أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





جلالة السلطان يتلقى رسالة من الرئيس الصومالي

مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رسالة خطية من فخامة عبدالله يوسف أحمد رئيس جمهورية الصومال.
تسلم الرسالة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وذلك خلال استقبال سموه أمس معالي الجنرال محمد سعيد حرثي مستشار الرئيس الصومالي للأمن القومي والاستخبارات مبعوث فخامته الذي نقل تحيات فخامته وتمنياته الطيبة لجلالة عاهل البلاد المفدى وحكومته والشعب العماني.فهد بن محمود خلال إستقباله مبعوث الرئيس الصومالي
تناول الحديث الأوضاع الراهنة التي تشهدها الساحة الصومالية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، كما تطرق الحديث إلى الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين. وقد أبلغ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد معالي الضيف تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ لفخامة الرئيس والحكومة الصومالية، وتمنيات جلالته بأن يسود الاستقرار والنماء جميع أرجاء الصومال.
حضر المقابلة سعادة حسن محمد سياد سفير جمهورية الصومال المعتمد لدى السلطنة.


أعلى






(وزاري التعاون) يستنكر الأعتداءات الإسرائيلية على غزة

الرياض ـ العمانية: أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال إجتماعهم بالرياض أمس عن إدانتهم وإستنكارهم للإعتداءات الوحشية التي تمارسها القوات الإسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني وعمليات قتل الأبرياء وترويع المدنيين من النساء والأطفال في مخيم البريج وسط قطاع غزة.



أعلى




رأي الوطن
حتى لا يكون الصمت علامة الرضا

إن ما يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من جرائم إبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليست بحاجة إلى أن يخرج الرجل الثاني في وزارة الحرب الإسرائيلية ماتان فيلناي ليتوعد الفلسطينيين بمحرقة، لأنه منذ النكبة واغتصاب فلسطين اقترفت اليد الإسرائيلية الآثمة عشرات المحارق، وما يحدث الآن من مجازر جديدة رصيد يضاف إلى القائمة السوداء للإرهاب الإسرائيلي، ولأن إسرائيل وحلفاءها وأربابها نصبوا أنفسهم حكامًا وخصومًا في آنٍ واحدٍ فلا نستغرب أن يتم تصنيف ما يقترف من انتهاك لحقوق الإنسان على أنه دفاع عن النفس وردع للإرهاب، واعتبار الدفاع عن الأرض والعرض إرهابًا بيِّنًا يجب دحره.
الكيان الإسرائيلي ينجح كعادته في قلب الحقائق وتزييف الوعي لترتيب أولويات أجندته السياسية الرامية إلى قضم وهضم أكبر قدر من الأرض، وإيقاع أكبر الخسائر في صفوف الجانب الآخر من الفلسطينيين متخذًا من صواريخ بدائية الصنع وغير ذات أثر كبير ذريعة ليسومهم صنوف العذاب والنكال.
غير أنه للأسف باتت هناك أوضاع مأساوية يراها الكيان الإسرائيلي بمثابة فرص تسوغ له التمادي في عمليات القتل والقضم؛ ومن هذه الأمور حالة الاقتسام غير المسبوقة في التاريخ الفلسطيني المقاوم بين حركتي فتح وحماس، يضاف إليها مستوى العجز المطلق الذي أصاب الموقف العربي حتى النخاع، وساهمت حالة الاقتسام تلك في إصابته بالشلل، إلى جانب أن هناك فرصة ذهبية تلوح في الأفق الإسرائيلي وهي احتمال ضعف التمثيل لبعض الدول في القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في دمشق وما يتهددها من انهيار أو الخروج بقرارات ضعيفة وهزيلة.
ومن غير المستبعد أن يكون الكيان الإسرائيلي يسعى من التصعيد في قطاع غزة وتنفيذ عملية برية فيه إلى تحقيق أمرين بالإضافة إلى إعادة الأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل الانسحاب الأحادي الجانب؛ الأول: ممارسة ضغوط على الجانب العربي لتبني رؤى الكيان الإسرائيلي في احتواء إيران، وتأتي مجازر غزة في سياق الرد على زيارات المسؤولين العرب لطهران ورفضهم مواجهة إيران.
والثاني: قد تكون عملية غزة بروفة استعدادًا لإعادة اجتياح لبنان لترميم ما يسمى الهيبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي المهدورة والممرغة في صيف عام 2006، وتغيير ما عجزت عنه سياسة الضغط والاحتواء لتمرير المشاريع الإسرائيلية الأميركية في لبنان بالقوة.
في المقابل يجب أن يكون هناك أمران لإحباط المخططات الإسرائيلية في المنطقة ولجم أي صوت ناعق بأن ما يحدث الآن في غزة هو مخاض ولادة دولة فلسطينية؛ الأول انتهاء حالة المواجهة بين حركتي فتح وحماس وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية، والتوقف عن إعطاء الكيان الإسرائيلي أية ذرائع، والثاني: تكسير العرب للقيود والأغلال المكبلين بها والتخلص من حالة الخذلان والعجز والهوان، فالأيادي الآثمة لم تعد تميز بين البشر والحجر والشجر والثروة، وإلا فالصمت علامة الرضا.



أعلى





السلطة الفلسطينية: العدوان "أكثر من محرقة" و"إرهاب دولي"
إسرائيل تواصل محرقتها في غزة وعشرات الشهداء بينهم أطفال ونساء

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) :دخلت محرقة الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة نقلة نوعية من الشراسة والعدوانية أمس مع أعمق توغل بري نفذته دبابات الاحتلال وآلياته بدعم من الطيران الحربي في منطقة جبل الكاشف شرق بلدة جباليا وأطراف حي التفاح شرق مدينة غزة مما أسفر عن استشهاد 60 فلسطينيا مرشحين للزيادة بينهم أطفال ونساء، كما جرح أكثر من مائة فلسطيني آخرين بينهم 22 في حالة حرجة، ولم تكتفي آلة الارهاب الإسرائيلي بعدوانها الممنهج تحت وابل مكثف من اطلاق النار نحو المنازل، وفتح النار على سيارات الاسعاف، بل توعدت الفلسطينيين بعملية أكبر من تلك التي بدأت في تنفيذها أمس وخلفت عشرات الشهداء معظمهم من المدنيين. جثمان الرضيعة الشهيدة ملك الكفارنة يوارى الثرى بعد أن اغتالتها آلة الإرهاب الإسرائيلي أمس.
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الهجوم الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة "أكثر من محرقة" و"إرهاب دولي"، داعيا من جديد إلى تأمين "حماية دولية" للفلسطينيين. وفي اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في مقر الرئاسة في رام الله المحتلة قال عباس إن "ما يجري هو أكثر من محرقة"، مؤكدا انه "لايعقل أن يكون رد الفعل الإسرائيلي على الصواريخ التي ندينها بهذا الحجم الثقيل والرهيب". وأضاف ان "هذه العملية هي ضد النساء والأطفال والشيوخ وهي حقد على هؤلاء الأطفال وهؤلاء الشيوخ وهؤلاء النسوة".
ودعا عباس المجتمع الدولي إلى أن "يرى بعينه ما يحصل هنا". وأضاف أن "أجهزة الإعلام العالمية شاهدت بنفسها الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم خمسة اشهر وهم يستشهدون بقنابل ومتفجرات الجيش الإسرائيلي".
كما استنكرت حركة حماس العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان وزع هنا اليوم نوكد لهذا العدو الصهيوني أن شعبنا صامد ولن يستسلم ولن يركع ولن تكسر إرادته حتى لو سقط منه ألف شهيد. وشددت على أن المقاومة مستمرة حتى تحرير فلسطين مخاطبة الإسرائيليين بالقول فلا تغرنكم هذه القوة ولا يغرنكم أننا ضعفاء لا نملك من القوة ما تملكون ولكننا نملك الحق والإرادة نحو تحرير أرضنا وعودة أهلنا.
وأدان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الغارات الإسرائيلية على غزة معتبرا أنها "هولوكوست حقيقي" ضد الفلسطينيين، واتهم إسرائيل باستخدام "الهولوكوست غطاء وحصانة لها لتفعل ما تشاء". وأضاف في مؤتمر صحفي في دمشق معلقا على الغارات الإسرائيلية على غزة إن إسرائيل ترتكب هولوكوست حقيقي بحق شعب اعزل". وخاطب الإسرائيليين بقوله "سنقاومكم... ولن ننهزم".
واضاف "سيواجهكم على أرض غزة مليون ونصف المليون.و سيقاتلونكم بإيمانهم وحبهم للشهادة والسلاح المتوافر بين أيديهم".
جاء ذلك في حين اعترفت مصادر إسرائيلية بمصرع جنديين إسرائيليين وإصابة 7 آخرين بجراح مشيرة إلى أن الجرحى نقلوا بطائرات مروحية إلى مستشفى سوروكا ببئر السبع في أراضي 48 لتلقي العلاج. كما أصيب خمسة إسرائيليين على الأقل في قصف صاروخي من نوع "جراد" تعرضت له مدينة عسقلان في أراضي 48 منذ صباح أمس. وقال شاهد عيان فلسطيني إنه شاهد جنديا إسرائيليا واحدا على الأقل أثناء إخراجه من دبابة وقد انقسمت جثته إلى نصفين.
بدوره قال نائب وزير الحرب الإسرائيلي ماتان فيلناي للإذاعة العامة "انني أطلق على ذلك (في إشارة إلى العملية البرية شمال القطاع) اسم عملية واسعة وليس عملية برية كبيرة. اننا نتحرك خصوصا مع الطيران ولو أننا سنلجأ أيضا إلى قوات برية". وأضاف فيلناي "اننا نتحرك في قطاع غزة بشكل دائم، وما نقوم به حاليا يندرج في إطار هذه النشاطات. لا شيء جديدا باستثناء التوتر الذي ساد في الأيام الأخيرة". لكنه أشار إلى أنه "كلما ازداد التصعيد كانت هناك فرص للجوء إلى قوات أكبر".


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 




 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept