الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






نال ثقة البرلمان بالإجماع
رئيس الوزراء الباكستاني يدعو المسلحين إلى التخلي عن العنف

اسلام اباد ـ الوطن ـ ا.ف.ب:دعا رئيس الوزراء الباكستاني الجديد يوسف رضا جيلاني امس المسلحين الى التخلي عن العنف ودخول الساحة السياسية في باكستان التي تشهد موجة ارهابية دامية.
واكد جيلاني بذلك الرغبة المعلنة للتحالف الحاكم في اعادة النظر باستراتيجية مكافحة الارهاب في باكستان بما في ذلك التفاوض مع المسلحين، وذلك بعد حصوله على ثقة الجمعية الوطنية بالاجماع، للمرة الاولى في تاريخ باكستان. وقال جيلاني ان "اولى اولوياتنا ستكون اعادة النظام والقانون والقضاء على الارهاب في بلدنا". واضاف "للاسف اختار بعض الاشخاص العنف لاسماع صوتهم. ادعو هؤلاء الى التخلي عن سبيل العنف والانضمام إلينا في مسيرتنا باتجاه الديمقراطية"، مثيرا تصفيقا حادا من قبل النواب. وتابع جيلاني "نحن مستعدون للحوار مع كل من يتخلون عن القتال من هم على استعداد لابرام السلام"، مؤكدا ان استراتيجيته لمكافحة الارهاب تشمل اصلاحات سياسية واقتصادية مخصصة للمناطق القبلية الحدودية مع افغانستان. الفقر والامية ولدا الارهاب في هذه المنطقة". واضاف رئيس الوزراء الباكستاني "لتجاوز هذه المشاكل الاجتماعية سنتخذ سلسلة من الاجراءات للمناطق القبلية، تشكل اساس استراتيجيتنا لمكافحة الارهاب".
وكان جيلاني اكد الاربعاء الماضي للرئيس الاميركي جورج بوش ضرورة تبني مقاربة شاملة في مكافحة الارهاب تشمل حلولا سياسية ايضا. وقال في اتصال هاتفي مع بوش "من الضروري تبني مقاربة شاملة بهذا الصدد خصوصا من خلال الجمع بين الحلول السياسية والبرامج التنموية" مؤكدا ان "باكستان مصممة على الحفاظ على علاقات قوية مع الولايات المتحدة على الامد البعيد". وينتمي يوسف جيلاني (55 عاما) الى حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو زعيمة المعارضة التي اغتيلت في 27 ديسمبر اثناء تجمع انتخابي في ضواحي اسلام اباد. وتشهد باكستان موجة من الاعمال الارهابية التي اوقعت اكثر من ألف قتيل منذ يناير 2007.
ويواجه الجيش الباكستاني في المناطق القبلية الباكستانية المحاذية لافغانستان، تزايدا في اعمال العنف منذ تحصن فيها مئات من المسلحين المرتبطين بالقاعدة وطالبان الذين طردوا من افغانستان.
وزار دبلوماسيان اميركيان كبيران هما مساعدا وزيرة الخارجية جون نيجروبونتي وريتشارد باوتشر المكلف شؤون آسيا، في الايام الاخيرة باكستان لاستطلاع مواقف الاحزاب التي فازت في الانتخابات الاخيرة ولا تخفي عزمها على الدفع باتجاه رحيل مشرف الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في مكافحة الارهاب. وامضى جيلاني خمس سنوات في السجن بعدما وجه إليه نظام الرئيس مشرف تهمة بالفساد. وقد بدأ منذ يوم انتخابه مواجهة مع رئيس الدولة بإصداره امرا بالافراج عن قضاة اقيلوا من مناصبهم ووضعوا في الاقامة الجبرية بقرار من مشرف منذ نوفمبر 2007. ووعد التحالف الحكومي الذي سيتولى السلطة بإعادة القضاة الى مناصبهم خلال ثلاثين يوما مما يمهد للطعن بإعادة انتخاب الرئيس عبر القضاء.
وقال جيلاني للنواب امس ان "الحكومة ستواصل جهودها لاعادة القضاة الى مناصبهم وضمان استقلال القضاء".
ونال جيلاني امس ثقة الجمعية الوطنية بالاجماع وهي سابقة في باكستان. وقررت احزاب المعارضة وبينها الرابطة الاسلامية الباكستانية التي تدعم الرئيس برويز مشرف التصويت لصالح جيلاني الذي طلب من النواب دعمه لتعزيز الديمقراطية والامن في باكستان، القوة نووية التي يبلغ عدد سكانها 160 مليونا وتشهد موجة ارهاب دامية.
وقالت رئيسة البرلمان فهميدا ميرزا ان "الثقة منحت بإجماع" النواب الـ342. وكانت مناقشات البرلمان تنقل مباشرة عبر التلفزيون. وسيعرض جيلاني الذي لم يشكل حكومته بعد، برنامجه للايام المئة الاولى. ويفرض الدستور الباكستاني على رئيس الوزراء الحصول على ثقة البرلمان خلال مهلة ستين يوما من ادائه القسم. وقد اقسم جيلاني اليمين الثلاثاء الماضي امام مشرف.
وعلى الصعيد الاقتصادي ورغم نسبة نمو تفوق 6% منذ العام 2003، تواجه باكستان
صعوبات تسببت بتضخم كبير لا سيما في القطاع الغذائي وعجز متزايد. وتتأثر باكستان بالارتفاع الكبير في اسعار النفط خصوصا انها لا تنتج النفط بكميات كبيرة.


أعلى






مقتل وإصابة 10 أشخاص في انفجار بأفغانستان

قندهار (افغانستان) ـ ا.ف.ب: اعلنت الشرطة الافغانية ان شخصين قتلا واصيب ثمانية آخرون بجروح صباح امس في عملية تفجير استهدفت مبنى رسميا تابعا لمصلحة الكهرباء في جنوب افغانستان وتبنتها حركة طالبان. وقال مدير شرطة ولاية هلمند محمد حسين انديوال لوكالة فرانس برس ان "الانفجار ادى الى مقتل موظفين اثنين وجرح ستة آخرين ومدنيين اثنين" في الاعتداء الذي استهدف المبنى الاداري في اقليم غيريشك مشيرا الى ان قنبلة انفجرت داخل المبنى. واوضح ان "حراس المصلحة يفتشون الناس عند المدخل. كيف حصل ذلك لا ادري لكن متفجرات زرعت داخل المبنى وتسببت بالانفجار. الاعتداء ليس ناجما عن عملية انتحارية". وصرح مدير المستشفى المحلي طاهر رسولي لوكالة فرانس برس ان بين الجرحى رئيس مصلحة الكهرباء في غيريشك.
وقال شاهد عيان فداء محمد ان المبنى الذي يتألف من طبقة واحدة انهار تحت تأثير الانفجار وعدد من المارة هرعوا الى المكان. واضاف ان "الناس والشرطة يقومون بإزالة انقاض" المبنى الذي يقوم فيه سكان المنطقة عادة بتسديد فواتير الكهرباء. وتبنت حركة طالبان الهجوم في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس. وقال متحدث باسم الحركة يوسف احمدي "زرعنا متفجرات في مصلحة الكهرباء لان قائد شرطة المنطقة رزق خان كان يأتي للقاء مسؤولين رسميين فيه". واكد احمدي ان "رزق كان اليوم يعقد اجتماعا في المبنى وقتل عشرة من المشاركين فيه بينما اصيب رزق خان بجروح خطيرة ويمكن ان يموت".
وتعذر التأكد من هذه المعلومات من مصدر رسمي. ولم يتمكن اي شخص من تأكيد وجود رزق في المبنى عند وقوع الهجوم، بينما تميل طالبان الى المبالغة في نتائج هجماتها عادة.
وتشن طالبان قتالا عنيفا يشمل خصوصا عمليات تفجير وهجمات انتحارية، لا سيما في ولاية هلمند مركز زراعة الافيون في افغانستان. وقد طردت حركة طالبان من السلطة في كابول نهاية العام 2001. ومنذ ذلك الحين تستهدف الحركة خصوصا مؤسسات الدولة وبناها التحتية فضلا عن الجنود الاجانب المنتشرين في افغانستان والبالغ عددهم نحو 70 ألفا لكن العدد الاكبر من الضحايا يكون عادة في صفوف المدنيين.


أعلى





الأمم المتحدة: 150 رهينة بينهم 55 طفلا تعرضوا لاعتداءات في إفريقيا الوسطى

الامم المتحدة ـ ا.ف.ب: افادت وثيقة صادرة عن الامم المتحدة امس الاول ان اكثر من 150 شخصا بينهم 55 طفلا احتجزوا رهائن على ايدي مسلحين وتعرضوا "لاعمال بشعة" في شرق جمهورية افريقيا الوسطى في نهاية فبراير وبداية مارس. واوضحت الوثيقة التي حصلت وكالة فرانس برس في نيويورك على نسخة منها ان هؤلاء الاشخاص خطفوا في اربع قرى اثر هجمات نفذها مسلحون بين 19 فبراير والعاشر من مارس. ونقلت الوثيقة عن فريق في الامم المتحدة عائد من تلك المنطقة ان "اكثر من 300 رجل مسلح هاجموا قرى بامبوتي وجباسيجبيري وليغوا واوبو عند الحدود مع جمهورية الكونجو الديمقراطية والسودان". واضاف ان "الرهائن، وبينهم نساء ورجال، اوثقوا ببعضهم بحبال واضطروا الى حمل مواد غذائية واغراض اخرى مسروقة (...). ولم يفرج عن اي من الاطفال الـ55 الذين تقل اعمارهم بمعظمهم عن 15 عاما. وافاد عدد من النساء انهن تعرضن لاعتداءات جنسية". وتم الافراج عن نحو اربعين بالغا. وقال شهود ان "صراخ النساء اللواتي تعرضن لاعتداءات جنسية كانت تسمع ليلا في معسكرات المهاجمين". وجاء في الوثيقة "لم يكن ممكنا التعرف على منفذي هذه الهجمات لا سيما لان مجموعات مسلحة عديدة لديها اساليب عمل مشابهة تعمل في المنطقة". وتابع النص ان "ايا كان المنفذون، فإن اعمال العنف هذه التي تستهدف رجالا ونساء واطفالا ابرياء، تثير القلق الشديد وتشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان". واعلنت بانجي في نهاية مارس ان مقاتلين دخلوا افريقيا الوسطى من دون ان تحدد هويتهم، وتحدثت كمبالا من جهتها عن "معلومات موثوقة" مفادها ان هؤلاء المقاتلين ينتمون الى جيش الرب للمقاومة بزعامة جوزف كوني الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية والذي قد يكون لجأ الى اوغندا.


أعلى





روسيا: حلف الأطلسي (يلعب بالنار) بشأن التوسيع

موسكو ـ وكالات: حذرت روسيا حلف شمال الاطلسي امس الاول من التوسع لضم اوكرانيا وجورجيا الجمهوريتين السوفيتيتين سابقا وذلك قبل قمة الحلف التي ستناقش هذا الاسبوع ما تعتبره موسكو تعديا على منطقة نفوذها. وفي تصريحات منفصلة قال وزير الخارجية سيرجي لافروف ومتحدث باسم الكرملين ان احتمال حصول الدولتين على عضوية حلف شمال الاطلسي ستكون له عواقب على اي خطط لتحسين علاقات موسكو مع الحلف العسكري الغربي. وحذر لافروف جورجيا من استخدام عضوية حلف الاطلسي كأداة لاستعادة
السيطرة على منطقتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية المتمردتين اللتين انفصلتا عن جورجيا في التسعينيات وتتمتعان بتأييد روسيا. وقال لافروف للصحفيين "فيما يتعلق بأوسيتيا الجنوبية وابخازيا فإنه اذا كانت جورجيا تنوي الحصول على دعم حلف الاطلسي لحل هذين النزاعين بالقوة فهذه لعبة خطيرة." واضاف بعد اجتماع مع نظرائه من رابطة جمهوريات الكومنولث المستقلة "لا يستطيع سكان اوسيتيا الجنوبية وابخازيا التفكير في الانضمام الى حلف الاطلسي". وقال "في قضية معقدة كهذه يكون من الخطر اللعب بالنار." وتسعى جورجيا التي يريد زعماؤها الموالون للغرب الخروج من فلك موسكو للحصول على عضوية حلف شمال الاطلسي والاتحاد الاوروبي. كما تأمل اوكرانيا في ان تمنحها قمة الحلف هذا الاسبوع في بوخارست خارطة طريق نحو الانضمام الى عضويته. وتدعم الولايات المتحدة المحاولتين. لكن فرنسا والمانيا وبعض الدول الاوروبية الاخرى تقول ان التحرك سابق لاوانه. وقال المتحدث باسم الكرملين ان الرئيس فلاديمير بوتين الذي سيسلم السلطة الى خليفته ديمتري ميدفيديف في السابع من مايو سيحضر القمة رغم ان معارضة روسيا القوية للخطة اصبحت عاملا يفسد علاقتها مع حلف الاطلسي. واضاف ديمتري بيسكوف "تحقيق سياسة (الباب المفتوح) باتجاه اوكرانيا وجورجيا سيمثل بالنسبة لنا دلالة على ان الغرب يؤيد الاجراءات احادية الجانب بدلا من تشكيل مؤسسات عبر اوروبية." ويقول اعضاء حلف شمال الاطلسي الذين يعارضون منح جورجيا خارطة طريق للعضوية خلال قمة بوخارست ان جورجيا ليست جاهزة بعد للانضمام لان صراعاتها الانفصالية تجعل عدم الاستقرار صفة متأصلة فيها.
وفي تأكيد على التحدي الذي يواجه جورجيا في بوخارست عبرت منظمة الامن والتعاون في اوروبا امس الاول عن قلقها من حملة التفجيرات التي شهدتها اوسيتيا الجنوبية الشهر الماضي. وقال وزير الخارجية الفنلندي ايلكا كانيرفا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمنظمة "منذ 28 فبراير اسفرت ثلاث حوادث تفجيرات عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة خمسة آخرين على الاقل بجروح خطيرة." واضاف "حزنت لهؤلاء الضحايا واشعر بقلق بالغ ازاء العدد المتزايد من حوادث العنف وتصاعد حدة التوتر في منطقة الصراع." وقال مسؤول جورجي ان التفجيرات محاولة لافساد محاولة تفليس للانضمام الى حلف الاطلسي. وقال وزير الدولة الجورجي المعني بقضايا اعادة الاندماج تيمور ياكوباشفيلي "هناك محاولات لاثارة حرب في المنطقة وزج جورجيا في عمليات قتالية من اجل اعاقة اندماج جورجيا مع حلف الاطلسي." وعرض الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي على ابخازيا امس الاول اتفاقا لتقاسم السلطة اذا قبلت بسيادة جورجيا عليها. وعرض على المنطقة المتمردة اقامة مناطق للتجارة الحرة ومقاعد في البرلمان والحق في تعيين نائب للرئيس في ادارته بالاضافة الى الحكم الذاتي الموسع الذي اقترحه بالفعل على الانفصاليين. وقالت ابخازيا واوسيتيا الجنوبية انهما لن يقبلا بشيء اقل من الاستقلال عن جورجيا.
إلى ذلك كشفت بلدان حلف شمال الاطلسي، قبيل قمتها مع روسيا في الرابع من ابريل في بوخارست، امس الاول الاقتراحات التي طرحتها عليها منذ اشهر لكنها لم تسفر عن نتيجة للخروج من مأزق معاهدة نزع سلاح القوات التقليدية في اوروبا. وجاء في "اعلان" صدر مساء امس الاول ان "الولايات المتحدة المدعومة من جميع حلفائها في الحلف الاطلسي، طرحت في خريف 2007 عرضا يستجيب الهواجس التي عبرت عنها روسيا في شأن معاهدة القوات التقليدية في اوروبا". وقد توقفت روسيا في 12 ديسمبر عن تطبيق معاهدة القوات التقليدية في اوروبا، وهي احدى ابرز الدعائم الامنية في اوروبا منذ نهاية الحرب الباردة، والتي حددت في 1990 عمليات التسلح من المحيط الاطلسي الى جبال الاورال.
وبررت موسكو "تعليقها" معاهدة الاسلحة التقليدية في اوروبا برفض بلدان الحلف الاطلسي التصديق على النسخة الجديدة من المعاهدة طالما لم تسحب روسيا قواتها من جورجيا وخصوصا من منطقة ترانسدنيستريا في مولدافيا.
ومنذ خريف 2007، لم تتمكن بلدان الحلف الاطلسي وروسيا من الخروج من هذا المأزق.
وتقضي هذه المقترحات، كما اوضح الاعلان الذي اصدره الحلف الاطلسي، بحمل بلدان الحلف الاطلسي على توقيع معاهدة الاسلحة التقليدية في اوروبا المسماة "معدلة"، على ان تطبق روسيا في المقابل مجموعة من التدابير بدءا بالانسحاب من مولدافيا وجورجيا. اما بلدان الحلف الاطلسي التي لم تنضم الى معاهدة القوات التقليدية في اوروبا الاصلية في 1990، ولا سيما منها بلدان البلطيق الثلاثة التي لم تكن موجودة بصفتها دولا مستقلة في تلك الفترة، لكنها كانت جمهوريات سوفيتية، "فتكرر علنا" استعدادها للتصديق على النسخة الجديدة من معاهدة الاسلحة التقليدية في اوروبا، لدى البدء بتطبيقها، فتلبي في ذلك واحدا من مطالب موسكو.
وفي نهاية هذه العملية، تقوم بلدان الحلف الاطلسي لدى البدء بتطبيق المعاهدة المعدلة للاسلحة التقليدية في اوروبا، في اعادة النظر في المعاهدة مع روسيا "على ان تنظر في اجراء التعديلات الممكنة على التجهيزات العسكرية". ويقضي احد مطالب موسكو في الواقع بإعادة النظر في الحد الاقصى المفروض على قواتها وعلى المعدات التي تستطيع نشرها ونقلها، على حدودها الشمالية وخصوصا حدودها الجنوبية في مواجهة جنوب القوقاز والشرق الاوسط.

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept