الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







تشارك به السلطنة حتى الثامن من أبريل
غدا بدء فعاليات ملتقى شباب العواصم العربية بالأردن

يغادر الوفد المشارك في الملتقي الرابع لشباب العواصم العربية والذي يقام في المملكة الأردنية الهاشمية ممثلا لوزارة التراث والثقافة في هذا الملتقي برئاسة جمعة بن علي المفرجي رئيس قسم النشاطات الأدبية في وزارة التراث وعضوية كل من الشاعر عبدالرحمن الخزيمي و راشد الذهلي طالب بجامعة السلطان قابوس والكاتبة تونس المحروقية والقاصة حنان المنذرية. يبدأ الملتقى غدا ويستمر حتى الثامن من أبريل ، ويأتي هذا العام تحت شعار (تمكين الشباب من صياغة المستقبل) ، ويهدف هذا الملتقى إلى إثراء الشباب العربي بالمعرفة والمعلومة عن مختلف القضايا التي تهم فئتهم العمرية في مختلف المجالات كما يسهم في تبادل الخبرات والمعلومات في شتى المجالات التي تصب في صميم اهتمامات الشباب العربي المثقف ، حيث سيساهم الشباب المشارك في صياغة مقترحات لتطوير الجوانب التعليمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية وغيرها من الجوانب في الدول العربية من خلال أوراق العمل التي سيتم تقديمها والحلقات النقاشية التي سيتم تفعيلها في الملتقى كما سيلتقي المشاركون مع بعض المسئولين عن هذه الجوانب في المملكة الأردنية الهاشمية للحديث معهم عن تجاربهم في مختلف المجالات كما ستنظم رحلات ترفيهية إلى الأماكن السياحية والتراثية في الأردن للتعرف على تراث هذا البلد العريق.

أعلى






احتفالا باليوم العالمي للمسرح ويوم المعلم بجنوب الباطنة التعليمية
فرقة الرستاق المسرحية تقدم (المنحوس منحوس) على مسرح كلية التربية

كتب ـ إيهاب مباشر:احتفاء باليوم العالمي للمسرح الذي يصادف السابع والعشرين من مارس من كل عام، واحتفاء بيوم المعلم الذي تحتفل به منطقة جنوب الباطنة التعليمية في الثاني من أبريل، تقدم فرقة الرستاق المسرحية عرضها المسرحي "المنحوس منحوس" على مسرح كلية التربية بالرستاق، هدية لمعلمي منطقة جنوب الباطنة التعليمية في يومهم.
صرح بذلك محمد بن خميس المعمري، رئيس مجلس إدارة فرقة الرستاق المسرحية وقال: "المنحوس منحوس" عبارة عن عروض كوميدية ضاحكة في قالب اجتماعي هادف، تتناول عدة خيوط وجوانب إنسانية وحياتية مختلفة في تصور فكري مسرحي لمعاناة الإنسان البسيط وحدود أحلامه وأفكاره، فتقدم لنا الشخصية المحورية المتمثلة في شخصية الرجل البخيل جدا الرافض لكل جديد وأي تطور، فنجد أنه متمسك بكل قديم حتى في بيته وكل ما حوله. وتتوالى أحداث المسرحية تدريجيا معبرة من خلال بعض الإسقاطات المسرحية على بعض السلوكيات التي نجدها حولنا والكثير من المبادئ الإنسانية التي ربما غابت عن الكثيرين في حياتهم، وما يواجهه الإنسان العادي وهمومه وأفكاره من خلال مجموعة من الشخصيات المسرحية، كالمزارع ومدير البنك والمرأة المتسلطة. والأحداث كما تصورها المسرحية تدور في بيت رجل يسمى (خموس) وهو المنحوس الذي يلعب دوره خالد الضوياني وخموس المنحوس يعيش في بيت متواضع بسيط جدا بعيدا عن مظاهر الحداثة الحالية من كهرباء وماء وهاتف والبيت الذي يعيش فيه عبارة عن غرفة واحدة بها جميع ملحقات المنزل من مطبخ وصالة وغرفة نوم ومراوح وملابس، تشاركه في هذا البيت زوجته (شموس) التي تلعب دورها شيماء البريكي في دور المرأة المتسلطة المستبدة بالرأي لكنها تعيش قصة حب جميلة مع خموس رغم الظروف والمعاناة التي تعيشها في هذا المنزل، وتأتي العائلة ومنها شمج خموس أخو شموس (حليط) الذي يلعب دوره محمد المعمري الذي يعيش في اصطدام دائم مع خموس ومحاولة شموس لتقريب وجهات نظر خموس وحليط، أما صديق خموس العامل الوافد (إقبال) الذي يلعب دوره زاهر السلامي ويلعب دور صالح المتفافي أيوب الخائفي ومدير البنك يوسف الصالحي ورجل أمن الشركة يلعبه حاتم الحراصي والمصور خميس مسلط وبائع في الكافتيريا فهد الهطالي ويساعد وليد الخروصي في الإخراج علي المعمري وفي إدارة الإنتاج خالد الرجيبي والإعلانات والتصاميم زهران الشقصي والمتابعة الإدارية يحيى الهنائي وخالد الشقصي وصلاح البحري.


أعلى





أسرة القصة تحتفي بـ"تواطؤ" العزري في النادي الثقافي الليلة

في إطار خطتها السنوية للاحتفاء بالإصدارات القصصية العُمانية الحديثة تنظم أسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي في السابعة والنصف من مساء اليوم أمسية احتفائية بالمجموعة القصصية "تواطؤ" للكاتب سلطان العزري ، والتي صدرت مؤخراً ضمن مشروع وزارة التراث والثقافة لنشر إبداعات الكُتّاب العُمانيين .. حيث سيقرأ العزري عددا من نصوص المجموعة ، فيما سيقدم القاص محمود الرحبي ورقة نقدية تضيء الجوانب الفنية للمجموعة ..
يدير الأمسية القاص حمود الراشدي ، وسيُفتح خلالها باب الحوار والمداخلات حول قصص المجموعة والورقة النقدية .
وكانت أسرة كتاب القصة قد احتفتْ في الثامن من مارس الجاري بمجموعة "القفار سرداً " للشاعر طالب المعمري .

أعلى





صوت
لا وقت للكراهية..!!

هل في الحياةِ متسّعٌ للكراهيةِ ..؟! أو هل في القلوبُ مجالٌ رحيبٌ ضلّت المحبَّةَ طريقها إليها فشغلته دواعي الضغينةِ وأسبابُ البغِض..؟! يبدو أن الكثير من طفيليات الكثير من القلوب تعيشُ على بغض الآخرين .. فهي لاهثةٌ ، متلهِّفةٌ لصنعِ التَّوافهِ من الأسباب كي تكره ، حتى لتصبح على شفا حفرةٍ من الكرهِ للآخرين ..!!
إنّك لتحترزُ في الكلامِ كي لا تزلَّ فتؤخذ على جريرةِ الخطأ القاتل ..! وتُمقتَ على زللِ اللِّسانِ ، وتبغضَ على فرط اللفظِ ، وتؤخذَ على جرمِ القولِ غير المقصود..!! فكيف بك تحيا إذن ، وكيف بك تُقيم العلاقات مع النّاس وهم ينتظرونَ منك الهفوات ، ويترصّدون بك الأخطاء ، ويقلبون ألفاظك ، أو أفعالك رأساً على عقب ، ويسِّيرون حديثك إلى المقاصدِ التي شعروا بها لا التي عنيت أن تبلغها ، ويعكسون وصاياك إلى مذّمةٍ قادحةٍ لهم .. كيف بك تحيا مع هؤلاءِ النّاس وأنت تتحرَّز أن يفهموا هذا اللّفظِ أو ذاك على هذه الشاكلة أو تلك ..؟! إنّك إذن كالجالسِ على طرفِ السفينةِ يحاذرُ أن يخطأ فيقعَ منها ..!
تقولُ القولَ السليمَ من وجهةِ نظرك ثم سرعان ما يفجأك أحدهم وقد طُوي الحديث وشغل النفسَ شاغلٌ آخر ليقولَ لك بأنّك قصدته في الحديث وأنت بعيدٌ كلّ البعدِ عن مقصده ..! وأنك ذممتهُ في قولك وأنت تعني أموراً أخرى ولم يخطر ببالك حينها أمره ..! ولربما لو جال أمره حينها فقد تناولته بشيءٍ من التعميم وأنت تُسدي النصيحةِ ، وغطَّيت عليه بحيثُ لا يعرفُ المقصدَ من الكلام إلاّ صاحبه وهذه قاعدةٌ دينية حميدة ..!
كيف وصلَ الحالُ بالنّاسِ إلى (اقتناص) لحظات الكره ، وكأنّهم يصطادون سمكةً ذهبيَّةً ، غاليةَ الأثمان ..!! يقتنصون لحظات الكره في الوقت الذي أحرى بهم فيه أن يقتنصوا لحظات المحبّة والصداقة التي تربطهم بالآخرين ، بعد أن ندر المحبُّون المخلصون والأصدقاءِ الأوفياءْ..! يقتنصون لحظات الضغينةِ بسرعةٍ فائقةٍ ، ولأدنى سببٍ ، ولأتفهِ شأنٍ ، في الوقتِ الذي كان أجدرَ بهم فيه أن يضيفوا لبِناتٍ في صروحِ العلاقات القويَّةِ الراسخة..!! في هذا العصرِ الذي وهَنت فيه العلاقاتِ ، وانطوى النّاس فيه على شؤونهم الخاصة ، وطغت الفرديَّةُ على كثيرٍ من مصالحهم .. وهم مع شكواهم من هذا كلّه ، ومع شعورهم به وتذمرهم منه يزيدون بلل الطِّينِ على أنفسهم ..!!
لقد ضاقت قلوبُ كثيرٍ من النّاسِ ، وتزمّتوا إلى حدِّ الإفراط في حساسيةِ الشعورِ ، فخلت قلوبهم من التّسامحِ الذي تمتّع به أحد الصحابة فقد كان مفتاحه إلى الجنَّةِ تسامح قلبهِ مع كلِّ من أساءَ إليه أو أخطأ في حقّه ، ولهذا قدّمه النبي صلى الله عليه وسلم كرجلٍ من أهلِ الجنَّةِ لا لكثرةِ عبادته ولكن لسماحةِ خاطره ، وصفاءِ قلبه..!!
يروي ديل كارنجي قصَّة رجلٍ أسود جاهدَ كي يعلِّم الناس ، فملأ هذا الهدف حياته ، وشغل أوقاتهُ ، حتى أنّ قلبه لم يكن ليتّسع لشيءٍ سوى هذا العمل الخيري الذي لا يعودُ عليه بريعٍ ماديٍّ وإنما برضىً نفسي ، وذات يومٍ ثارت ثائرةُ البيضِ على السُّودِ فاقتيد إلى حبل المشنقةِ ووضع الحبل في رقبته ، إلاّ أن أحد البيضِ طلب من جماعته أن يتركوا للرجلِ الأسود فرصةً أخيرةً للدفاعِ عن نفسهِ ، فتحدّث الرّجل الأسودُ عن مشروع حياتهِ الذي نذر نفسه من أجله ، مجاهداً عبر الوسائل المشروعةِ لتعليم الناس وأشهد بعضهم على أعماله السابقةِ ، فدفعهم كلامه إلى إطلاقِ سراحهِ بل وتجميع مبالغ لإعانتهِ على مشروعه ، وحين سأله أحد الناس فيما بعد: ألا تشعر بالكُره نحو هؤلاءِ النّاس الذين وضعوك على حبل المشنقة؟! ردّ عليه : لا وقت لديَّ للكراهية..!!
نعم ، لو شغل النّاس حياتهم وهمومهم بأعمالٍ عظيمةٍ كعملِ هذا الرّجل فلن يكون لديهم وقتٌ للكراهيةِ ..!! لو شغلوها بالأعمال الخيريَّةِ ، أو غيرها من الأعمالِ المفيدةِ ، الصالحةِ فلن يكون لديهم الوقتُ للكراهيةِ ..! إذ لا يكرهُ إلاّ الشاعرون بالنّقصِ في قلوبهم .. ولا يكرهُ إلاّ صغارُ النُّفوسِ ، ولا يحملُ الضغينةَ إلاّ ضيَّق الصدرِ ذلك الذي ليسَ له في الحياةِ إلاّ قلبٌ يكره..! ليس له في الحياةِ أهداف عظيمة ومشاريعَ هامّة يريد تحقيقها ..! يقول أحد رؤساء الوزراء البريطانيين "الحياةُ اقصرُ من أن نقصِّرها" والكراهيةُ أحد أسباب تقصير الحياة..!!

صالح الفهدي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept