تنفيذا للتوجيهات السامية
توسيع نطاق البث الإذاعي لبرنامج القرآن الكريم
مسقط ـ العمانية:تنفيذا للتوجيهات السامية
لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ بتوسيع نطاق البث الإذاعي لبرنامج القرآن الكريم لإذاعة
سلطنة عمان ليصل سائر محافظات ومناطق وولايات السلطنة فإن وزارة
الإعلام تقوم حاليا بإعداد المواصفات الفنية اللازمة للمحطات
ليتم على مرحلتين الاولى يتم تنفيذها فى الخطة الخمسية الحالية
على أساس التغطية بالمحطات الرئيسية والتى تشمل المدن والحواضر
في محافظات ومناطق السلطنة.
الجدير بالذكر أن برنامج القرآن الكريم لإذاعة سلطنة عمان قد
بدأ البث في 30 يوليو عام 2006 عبر نظام التشغيل الترددي (إف
أم) ويغطي حاليا معظم ولايات محافظة مسقط.. كما تم البث أيضا
عبر الأقمار الصناعية التي تغطى قارات دول العالم.
وقد بدأ البث التجريبى لبرنامج القرآن الكريم في مدينة صلالة
بمحافظة ظفار هذا الأسبوع حيث يتوقع أن يغطي الارسال كذلك ولاية
طاقة.
أعلى
ضم أكثر من 300 عمل فني متميز
مساعد رئيس بلدية مسقط يرعى معرضاً فنياً ببيت البرندة
كتب ـ سعيد بن سالم الغداني:رعى المهندس
خالد بن محمد بن عمر بهرام مساعد رئيس بلدية مسقط لشؤون الخدمات
مساء امس الاثنين ببيت البرندة بمطرح التابع لبلدية مسقط حفل
افتتاح معرض الفنون التشكيلية وتكريم الفائزين من طلبة وطالبات
المدارس المشاركين في المعرض بحضور عدد من المسؤولين بالبلدية
ووزارة التربية والتعليم واولياء امور الطلبة والطالبات والمهتمين
بالمجالات الفنية.
بدأ الحفل بافتتاح المعرض وتجوال راعي المناسبة والحضور باجنحة
المعرض الثلاثة: الخزف والتصميم الإنشائي والخط العربي وتشكيلاته
الحرفية والالكترونيات وكيفية استخدامها في الأعمال الفنية،
بعد ذلك قام المهندس خالد بن محمد بن عمر بتكريم اعضاء لجنة
التحكيم المكونة من وزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس
وبلدية مسقط ومرسم الشباب التابع لوزارة التراث والثقافة وايضا
تكريم وتوزيع الجوائز على المواهب الواعدة في مجال الفنون التشكيلية
الفائزة بالمراكز الاولى في مسابقة المعرض حيث ضمت لوحة شرف
الفائزين في قسم واحة الإبداع كلا من: محمد بن ناصر العريمي
والحسن بن محمد اللواتي ووعود بنت داؤد السيابية وعهود بنت داؤد
السيابية ونبيل بن عبدالقادر وعبدالوهاب بن سعيد الشكيلي وغصون
بنت مطر العبرية واسعد الصائغ وشهد العدوية اما الفائزون بقسم
واحة السلام فهم: مؤمن جمال فخر الدين وجهينة بنت علي الحارثية
وعبير المقبالي وسعيد الغيلاني وصلاح السيابي واريج الرواس واصال
الاسماعيلية وداؤد الرحبي.
وعقب الحفل ابدى راعي المناسبة سروره وسعادته بما شاهده من اعمال
متميزة في المعرض وهنأ الفائزين بالمسابقة اما نعيمة بنت زاهر
السيبانية إحدى المشرفات والمشرفين على المسابقة فقد قالت: قمنا
بتنظيم هذه المسابقة للموهوبين من الناشئة ضمن فعاليات مهرجان
مسقط 2008 لجنة ميدان المهرجان بالعذيبة (قرية الاسرة) حيث كانت
هناك حلقة عمل شارك فيها مجموعة كبيرة من الطلبة وكانت مجالاتها
في الفنون التشكيلية عامة كالخط العربي والخزف والتشكيل بالخامات
العمانية المتنوعة، والتصميم بهدف تنمية المهارات والقدرات لدى
الطلبة الصغار واكتسابهم بعض التقنيات الفنية والحمد لله نجحت
التجربة واثمرت عن هذا المعرض كنتاج لحلقة العمل.
أعلى
انطلاق الأسبوع الثقافي بكلية التربية بالرستاق
الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:رعى
صباح أمس سعادة الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي والي الرستاق حفل
افتتاح فعاليات ومناشط الأسبوع الثقافي بكلية التربية بالرستاق
بحضور الدكتور هاشل بن سعد الغافري عميد الكلية والهيئة الأكاديمية
والتدريسية والمدعوين وأولياء أمور الطلاب .
وتم خلال الافتتاح تقديم عرض مرئي بعنوان (الكلية جزء من ماض
تليد وحاضر مشرق) بعد ذلك قدم عدد من الطلاب فقرات شيقة ومتنوعة
منها رقصة البرعة لمحافظة ظفار ثم اسكتش لأنشطة الطلاب بعد ذلك
قام راعي المناسبة بافتتاح المعرض المصاحب للأسبوع الثقافي وتجول
والحضور في أروقته.
من جهته أوضح الدكتور هاشل بن سعد الغافري عميد كلية التربية
بالرستاق أن الأسبوع الثقافي لكلية التربية يشتمل على العديد
من البرامج والفعاليات المتنوعة كالمعارض العلمية والثقافية
والفنية والندوات والمحاضرات الدينية والأدبية، والأمسيات الشعرية،
والعروض المسرحية، والجلسات القصصية والمسابقات التي ستسهم إبراز
المواهب الطلابية.
وأضاف: ان برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي بكلية التربية بالرستاق
يتضمن إقامة محاضرة دينية بعنوان (الشباب كيف نبنيه ونستثمره)
للدكتور خلفان الشعيلي كما يتضمن الأسبوع محاضرة بعنوان (الطريق
من هنا) يلقيها الشيخ خالد الخوالدي وجلسة شعرية للشاعر بدر
الشيباني وسعيد المكتومي وسهيل الحبسي كذلك سيقام ضمن مناشط
هذا الأسبوع الثقافي ندوة بعنوان: (أمة تقرأ) يشارك فيها كل
من الاستاذ الدكتور كامل الدليمي والدكتور محمود جلال الدين
وعشاق شعر الميدان سيكونون من الشاعر والإعلامي سالم بن سلطان
السعدي وخميس بن مسعود النعماني في أمسية بعنوان (فنون الميدان)
كما سيتم عرض مسرحية (شباب كول) وندوة بعنوان (حوار صريح جدا)
بين سميرة اللواتي وسالم النعماني إضافة إلى المعارض المصاحبة
كالفنون والتصوير وإقامة الحلقات التدريبية في التصميم والمهارات
اللغوية ومزج الألوان إضافة إلى حملة التبرع بالدم وذلك بالتعاون
مع المديرية العامة للخدمات الصحية بجنوب الباطنة.
أعلى
ميثاق البث الفضائي العربي يثير جدلا في المؤتمر الخامس للإصلاح
العربي
الاسكندرية ـ (أ ف ب):أكد متحدثون في الجلسة
الافتتاحية لمؤتمر الإصلاح العربي الذي بدأ أعماله الأحد في
مكتبة الإسكندرية أن ميثاق البث الفضائي العربي سيحد من حرية
الإعلام ويزيد من هيمنة الدولة على وسائل الإعلام بما يعيق الحرية
ودور الإعلام في تنمية المجتمع.
ويشارك نحو 600 إعلامي ومثقف وناشط في مجال حقوق الانسان من
مختلف الدول العربية في المؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم .
وأكدت الصحفية الكويتية سهام الفريح منان في كلمة ان ميثاق البث
الفضائي العربي الذي اقره اجتماع وزارء الإعلام العرب بمباركة
جامعة الدول العربية سيعزز من سيطرة الحكومات على وسائل الإعلام
ويعمل على الحد من حرية التعبير.واستندت في كلمتها على تقرير
منظمة مراسلون بلا حدود الذي تحدث عن تقهقر حرية الصحافة في
العالم العربي حيث احتلت الدول العربية مكانة تأتي في ذيل الدول
حيث جاء تصنيفها من الرقم 85 الذي احتلته الكويت الى الرقم 162
الذي احتلته ليبيا في قضايا حرية الصحافة من بين 172 دولة على
صعيد العالم.
واشارت إلى الفجوة الضخمة بين عدد المؤسسات الإعلامية التي تتجاوز
اكثر من 400 فضائية عربية وبين تأثيراتها المطلوبة في المتلقي
العربي نظرا لعدم توافر الصدق والموضوعية حتى انني اشعر بالاسف
لما وصلت اليه وسائل الإعلام من كونها اصبحت منابر لبث الفرقة
والتفكك في صفوف الشعوب العربية.
من جهته اعتبر الامين العام للاتحاد البرلماني العربي وزير الإعلام
السوري السابق عدنان عمران ان القرار الذي اخذ في الجامعة العربية
بالنسبة للفضائيات يمكن ان يقود الى طريق الانزلاق.وأضاف ان
الوثيقة التي اعلن عنها اجتماع وزراء الإعلام العربي هي وثيقة
إذعان لأنها صنعت من طرف واحد وبسرعة كبيرة وتحتوي عبارات مبهمة
كثيرة وتتسم بالغموض وبدلا من ان تعمل على حماية المجتمع والشعوب
العربية وفرت الحماية للرموز من رؤساء وحكومات.
وطالب ان يقوم الصحفيون العرب والمحامون العرب بوضع وثيقة موازاية
للوثيقة التي اقرها وزارء الإعلام العرب للعمل على خلق فرصة
امام حرية الإعلام وحرية التعبير ووضع الاليات لحماية المجتمع
وتنميته ديمقراطيا.
من جانبه اعتبر رئيس منظمة حقوق الانسان العربية وزير الإعلام
المصري الاسبق محمد فايق انه يجب تغيير القوانين المتعلقة بالإعلام
لضمان حرية وصول الإعلاميين الى المعلومات وعملهم على ايصالها
للمتلقي العربي بما يسهم في التنمية ويعمل على التمهيد لانطلاقة
الديمقراطية.وكان مدير مكتبة الاسكندرية اسماعيل سراج الدين
افتتح المؤتمر بكلمة اكد فيها ان المؤتمر الخامس للاصلاح العربي
يأتي في فترة يستهدف فيها الإعلام الغربي بث الفتن بين ابناء
العالم العربي في السودان والصومال وفي فلسطين والعراق.
وتابع وفي ضوء ذلك نحن هنا لكي نناقش العلاقة بين الديمقراطية
وحرية الصحافة (...) وحدودها وحق المواطنة وحق المجتمع في التعامل
مع المجموعات المستضعفة في المجتمع وتطور تقنيات الإعلام والعقليات
والممارسات الديمقراطية ومشاركة المجتمع المدني.وتحدث في حفل
الافتتاح ايضا المفكر التونسي عبد السلام المسدي رابطا نجاح
الاصلاح في العالم العربي بمقدرة المجتمعات العربية وبالقوى
العالمية المتنفذة وبالحكومات العربية ونحن الان مجتمع غير ديمقراطي
ولكنه مجتمع لا يرفض الديموقرطية.
وتبنت الدول العربية، بدفع من مصر والسعودية، في 12 فبراير وثيقة
تضيق هامش حرية القنوات الفضائية العربية وتنص على عقوبات في
حال تناول القادة والرموز الوطنية والدينية بالتجريح.وقدمت الوثيقة
على انها مبادىء تنظم البث الفضائي في المنطقة العربية وتبنتها
21 دولة خلال اجتماع استثنائي عقد بمبادرة من مصر. والدولة الوحيدة
التي صوتت ضد الوثيقة هي قطر التي تؤوي مقر قناة الجزيرة.
أعلى

صوت
هوامش على دفتر (الآداب)
زرنا موتانا في يوم العيد
وقرأنا فاتحة القرآن ولملمنا أهداب الذكرى
في حضن المقبرة الريفية
وتواعدنا وذوي قربانا
أن نلقى موتانا
في يوم العيد القادم
.. النص أعلاه مقطع قصيدة لصلاح عبدالصبور قرأتها للمرة الأولى
منتصف الستينيات على صفحات مجلة الآداب البيروتية، لصاحبها ورئيس
تحريرها المرحوم الدكتور سهيل إدريس وما زلت اتذكرها بالكامل،
وكانت الآداب تحتفي بالتجارب الجديدة في الشعر العربي الموصولة
بتراثه التقليدي، في سعي منها لتحقيق المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة،
دون شطط يبعد التجارب الجديدة عن التراث العربي، وبشكل انتقائي
يؤصل ملامح هذا التراث وينميها، ربما في تطبيق واقعي للتكوين
العقلي والثقافي لصاحب المجلة، الذي تخصص في الأدب العربي والثقافة
الاسلامية، وواصل دراساته العليا في باريس تفاعلا إيجابيا مع
الثقافة الغربية يؤصل الجذور ولا يغترب عنها.
والاحتفاء بالثقافة العربية والايمان بقضايا تنميتها في التجارب
الأدبية الجديدة التي احتضنتها الآداب، يتضح بشدة في مجال القصة
القصيرة، التي انسلخت عن الشكل التقليدي وخاضت تجارب جديدة في
الشكل والمضمون تؤكد دورها الابداعي في الحفاظ على ملامح الهوية
والثفافة العربية، وما زلت أتذكر قصة للكاتب الفلسطيني يوسف
شرور وقرأتها على صفحات الآداب، تتحدث عن مجموعة من الغرباء
يحاولون رقص الدبكة الفلسطينية في مطعم لندني، وأدرك بطل القصة
الذي كان يراقب ما يجري أن هؤلاء الغرباء هم من سرقوا الوطن،
ويحاولون برقص الدبكة سرقة الفن والموروث الشعبي الفلسطيني أيضا،
فنهض من جلوسه وأخرج منديله المطرز من جيبه واقتحم حلقة الرقص
حيث قام بدور الراقص الأول الضابط لايقاع المجموعة، وسط دهشة
بالغة من الغرباء الذين أدركوا أنهم لا يستطيعون مواصلة فعل
السرقة والتزييف!
هذا الدور الحاضن للابداع العربي وتجارب تحديثه وتطويره الذي
مارسته مجلة الآداب، امتد ليشمل مجال النقد الأدبي في الباب
الثابت المعنون (قرأت في العدد الماضي من الآداب) حيث تتيح الفرصة
للنقاد وأصحاب الرأي لإبداء وجهات نظرهم فيما نشرته المجلة في
عدد سابق، بما وفر مجالا فسيحا أمام العديد من النقاد الشبان
ومتذوقي الابداعات الأدبية في الشعر والقصة القصيرة للتعبير
عن وجهات نظرهم بشكل يثري تجارب المبدعين ويصقلها، ويسمح بظهور
تيارات ومدارس نقدية جديدة تتبارى كلها في تثمين الابداع الأدبي
الذي تنشره المجلة.
وواقع الأمر يؤكد أن مجلة الآداب قامت بدور تنويري هائل في الابداع
والثقافة العربية تعجز عنه مؤسسة ثقافية بكاملها، وشقت طريقها
بصعوبة بالغة في هذا المجال، خصوصا انها التزمت بمبدأ عدم نشر
أي اعلانات قد توفر جزءا من تكاليف إصدارها، كما أنها كانت عرضة
لمنع بعض أعدادها من التوزيع بعدد من البلدان العربية لأسباب
رقابية، وهذا مثل عبئا إضافيا على الناشر ما زالت آثاره مستمرة
حتى الآن، وهذا يدفع إلى القول بضرورة أن يتبنى اتحاد الأدباء
العرب وصناديق التنمية الثقافية العربية والجهات المانحة لجوائز
للمبدعين العرب، تخصيص جزء من ميزانياتها لدعم الدوريات الأدبية
والثقافية العربية الأصيلة حتى تتمكن من مواصلة دورها التنويري،
وتظل رئة فسيحة للابداع والحرية يتنفس من خلالها المبدعون العرب،
ويواصلون العطاء في مسيرة تأصيل الابداع العربي وربطه بجذوره
بروابط محكمة تتواصل مع ثقافات الغير بندية وتحافظ في ذات الوقت
على ملامح الهوية الثقافية العربية.
شوقي حافظ
Shawkihafez@gmail.com
أعلى