بمشاركة السلطنة.. بدء أعمال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الفاو اليوم
غادر البلاد أمس الاثنين سعادة المهندس خلفان
بن صالح بن محمد الناعبي وكيل وزارة الزراعة متوجها إلى جمهورية
مصر العربية الشقيقة لترؤس وفد السلطنة المشارك في أعمال المؤتمر
الإقليمي التاسع والعشرين للشرق الأدنى والذي تعقد أعماله في العاصمة
المصرية القاهرة خلال الفترة من 4ـ5 من شهر مارس الحالي.
وسوف يناقش المؤتمر محاور عديدة منها الزراعة بالشرق الأدنى حتى
عام 2050م التوقعات والتحديات المتمثلة في توفير الأغذية وتطوير
الزراعة والاحتمالات الطويلة الأجل للتجارة والتنمية الزراعية المستدامة
والآثار الاقتصادية والاجتماعية للأمراض الحيوانية العابرة للحدود
بالشرق الأدنى مع تركيز خاص على مرض أنفلونزا الطيور والوضع الحالي
لمرض أنفلونزا الطيور في الإقليم وإجراءات الوقاية فيما يتعلق باستيراد
الحيوانات الحية والطيور ونقل الحيوانات الحية عبر البلدان إلى جانب
مناقشة موضوعات إدارة مبيدات الآفات بإقليم الشرق الأدنى والعمل
على تقليل مخاطر تلك المبيدات على كل من صحة الإنسان وعلى البيئة
وذلك عن طريق تنفيذ المدونة الدولية لقواعد السلوك بشأن توزيع مبيدات
الآفات واستخداماتها التي وضعتها المنظمة كما سيناقش المؤتمر برنامج
التعداد الزراعي العالمي لسنة 2010 وموجز توصيات الاجتماعات والهيئات
الإقليمية في الشرق الأدنى مثل هيئة الزراعة واستخدام الأراضي والمياه
وهيئة غابات الشرق الأدنى والهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك وهيئة
الجراد الصحراوي ونظام الوقاية من طوارئ الآفات والأمراض الحيوانية
والنباتية العابرة للحدود.
ويضم الوفد المرافق لسعادة المهندس خلفان بن صالح بن محمد الناعبي
وكيل وزارة الزراعة كلا من المهندس سلطان بن سيف بن سلطان الشيباني
مدير عام الزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة الظاهرة والدكتور خليفة
بن سالم بن محمد الكيومي مستشار البحوث الزراعية بمكتب وكيل الوزارة...
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص واهتمام وزارة الزراعة على التواجد
في الفعاليات العربية والإقليمية والدولية.
أعلى
اليوم.. الغرفة تنظم الملتقى التجاري العماني الفرنسي
مسقط ـ العمانية: يقام اليوم الثلاثاء بغرفة
تجارة وصناعة عمان اعمال الملتقى التجاري العماني الفرنسي الذي تنظمه
الغرفة بالتعاون مع السفارة الفرنسية في مسقط تحت رعاية سعادة خليل
بن عبدالله الخنجي رئيس الغرفة وبحضور سعادة السفير الفرنسي المعتمد
لدى السلطنة.
ويهدف الملتقى الى تعزيز علاقات الصداقة بين السلطنة وفرنسا والتعرف
على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها السلطنة والبحث في
امكانية الدخول في شراكات استثمارية مشتركة بين رجال الاعمال في
البلدين.
وسيتم خلال الملتقى القاء عدد من المحاضرة التي تتطرق الى كيفية
الاستثمار في فرنسا وكيفية الدخول في مشاريع عالمية كما سيتم على
هامش الملتقى تنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الاعمال العمانيين ونظرائهم
الفرنسيين لبحث فرص الاستثمار المشتركة.
ويسعى الملتقى الذي تشارك فيه اكثر من (20) شركة فرنسية تمثل العديد
من القطاعات الى اتاحة الفرصة للمشاركين لمعرفة الكثير عن السوق
في كل من فرنسا والسلطنة.
أعلى
السلطنة والصين تبحثان أوجه التعاون في مجالي الثروة السمكية والزراعة
استقبل معالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير
الثروة السمكية بمكتبه بديوان عام الوزارة بالخوير صباح أمس سعادة
نيودون نائب وزير الزراعة لشئون الثروة السمكية بجمهورية الصين الشعبية
الصديقة وجرى خلال اللقاء بحث ومناقشة أوجه التعاون بين السلطنة
وجمهورية الصين الشعبية الصديقة في مجال الثروة السمكية وسبل دعم
وتطوير هذا التعاون بين المؤسسات العاملة في هذا المجال من الجانب
العماني ونظيرتها في الجانب الصيني ليشمل العديد من المجالات مثل
الاستثمار في مجال الصيد البحري وتصنيع الأسماك ومعدات الصيد البحري
ومجال الاستزراع السمكي وإنشاء مراكز أبحاث الاستزراع السمكي واستحداث
مشاريع جديدة ذات صلة بالقطاع السمكي وتطوير القطاع السمكي وبرامج
التعاون الفني إلى جانب تشكيل فريق عمل مشترك وتبادل الزيارات..
كما استقبل معالي الشيخ سالم بن هلال بن علي الخليلي وزير الزراعة
بمكتبه بديوان عام الوزارة صباح أمس سعادة نيودون نائب وزير الزراعة
لشئون الثروة السمكية بجمهورية الصين الشعبية والذي يزور السلطنة
حاليا.
حيث تم بحث ومناقشة أوجه التعاون بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية
الصديقة في المجال الزراعي وسبل دعم وتطوير هذا التعاون.
أعلى
خلال مشاركتها في معرض بوسطن للمأكولات البحرية
شركات الأسماك العمانية ناقشت طلبات تقدر بأكثر من 2 مليون دولار
قام المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية
الصادرات بالتعاون مع المديرية العامة لتنمية الثروة السمكية بوزارة
الثروة السمكية بالمشاركة في المعرض الدولي للمأكولات السمكية في
بوسطن بالولايات المتحدة وذلك خلال الفترة من 24ـ26 فبراير الماضي.
وقد شاركت خمس شركات عمانية مصدرة للأسماك، وهي الشركة الدولية لمنتجات
البروتين، وشركة المرسى، وشركة بنتوت لمنتجات المأكولات البحرية،
وشركة البحيحي لتجميد الأسماك وشركة ظفار للصناعات السمكية. وقد
لاقت منتجات هذه الشركات تجاوبا جيدا والتي شملت منتجات مثل التونة،
والتونة المعلبة، والسردين المعلب، وغيرها من المنتجات البحرية.
وقد أبدى المشاركون ثقتهم بنتائج المشاركة حيث انهم قد التقوا بالعديد
من المستوردين، والموزعين للمنتجات البحرية الطازجة والمجمدة، ومنتجات
القيمة المضافة. والتي تحققت في مناقشة صفقات تقدر بأكثر من 2 مليون
دولار.
وقد اطلعت الشركات العمانية المشاركة بالمعرض على أحدث المعدات،
والتقنيات المستخدمة في صناعة الأسماك، إضافة إلى مختلف طرق التغليف
وأساليب التسويق. كما اجتذب الجناح العماني العديد من الزوار الذين
راقبوا باهتمام صيد التونة وتربية الروبيان التي تم عرضها على جهاز
الفيديو.
وقد أبدى كل من أيمن بن حسن أمبوسعيدي، مدير دائرة تنمية الصادرات،
وعبدالله بن محمد الهدابي، مستشار بمكتب سعادة وكيل وزارة الثروة
السمكية، واللذين شاركا بالمعرض عن رضاهما بنتائج مشاركة الشركات
العمانية كما أملا بأن تقوم الشركات بمواصلة الاتصال مع الشركات
المستوردة التي أبدت اهتماما بالاستيراد من السلطنة والتي تم الالتقاء
بها خلال المعرض.
أعلى
مقترحات بحثتها بلدية مسقط مع رجال الأعمال وممثلي الشركات
لتسهيل غنجاز المشاريع
توسعة بعض الطرق وفتح الجسور لمرور الشاحنات
الأقل من 24 طنا
خطة لاستحداث طريق خاص للشاحنات
ودراسة إمكانية استثنائها من قرار تحديد أوقات المرور
ترأس معالي المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد
رئيس بلدية مسقط صباح امس الاجتماع المشترك الذي عقد بمبنى رئاسة
بلدية مسقط بدارسيت مع عدد من رجال الأعمال وممثلي شركات القطاع
الخاص بحضور سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة
عمان والمختصين بالإدارة العامة للمرور بشرطة عمان السلطانية وعدد
من المسؤولين بالبلدية وقد جرى خلال الاجتماع بحث عدد من المقترحات
والبدائل التي تعزز وتسهل تقديم مختلف الخدمات للمواطنين والمقيمين
والقطاع الخاص في ظل الطفرة التنموية التي تشهدها مدينة مسقط في
المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والسياحية والعمرانية وتنفيذ
خدمات البنية التحتية وغيرها بما يتواءم والجهود المبذولة من قبل
البلدية والجهات المعنية لانسيابية الحركة المرورية على الشوارع
الرئيسية وبما يعمل على ضمان استمرارية تنفيذ مشاريع مؤسسات وشركات
القطاع الخاص دون تأخر أو بطء حيث جرى بحث امكانية استثناء بعض الشاحنات
من قرار تحديد أوقات مرورها على الشوارع الرئيسية بمسقط ومنها شاحنات
الخرسانات الجاهزة والحافلات وامكانية توسعة بعض الطرق القائمة لتسهيل
حركة الشاحنات واستخدام الجسور العلوية لمرور الشاحنات التي لا يزيد
وزنها عن 24 طنا، كما تم خلال الاجتماع تقديم عرض مرئي من قبل بلدية
مسقط حول خطة البلدية لاستحداث طريق خاص لمرور الشاحنات والبدائل
المقترحة لمسار الطريق بداية من ميناء السلطان قابوس بمطرح وانتهاء
بربطه بالطريق الجنوبي السريع إضافة إلى توسعة بعض الجسور والدوارات
من خلال اضافة مسارات عليها.
كما جرى خلال الاجتماع تداول مقترحات من شأنها تسهيل العمل في استخراج
تصاريح اباحات البناء وإنجاز عقود الإيجار وتوفير الاستمارات بمكاتب
سند لتخليص المعاملات وجرى مناقشة ملاحظات إدارة اباحات البناء حول
عدم التزام المكاتب الاستشارية الهندسية باللوائح والاشتراطات الفنية
والهندسية المعمول بها مما يؤدي بدوره إلى تأخر إنجاز المعاملات
في الأوقات المحددة لها.. كما اطلع الحضور على الخطوات التي اتخذتها
البلدية في هذا الجانب ومنها ضرورة العمل على تصنيف المكاتب الاستشارية
الهندسية لترقية خدماتها بالتنسيق مع الجهات المعنية بما يعود بالنفع
على المواطن من حيث الالتزام باللوائح والاشتراطات الهندسية المعمول
بها وتبسيط الاجراءات الخاصة بمراجعة المعاملات وسرعة إنجازها.
وفي ختام الاجتماع أكد معالي المهندس عبدالله بن عباس بن احمد رئيس
بلدية مسقط على أهمية التواصل مع رجال الأعمال وممثلي شركات القطاع
الخاص بما يعود بالنفع على المصلحة العامة، ويسهم في تطوير كافة
الخدمات المقدمة والمشاريع المنفذة.
أعلى
اجتماع اللجنة المشتركة للتعمين في قطاع السفر والسياحة
اجتمعت أمس اللجنة القطاعية المشتركة للتعمين
في قطاع السفر والسياحة برئاسة سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة
السياحة وبحضور أعضاء اللجنة وذلك بديوان عام وزارة السياحة.
تم في الاجتماع مناقشة التقرير التقييمي لوضع التعمين في قطاع السفر
والسياحة وكذلك مناقشة عملية تدريب الكوادر العمانية في القطاع والاستفادة
من الخبرات الأخرى وناقش الحاضرون بعض النقاط الرئيسية التي تهدف
إلى زيادة نسبة التعمين في القطاع.
وقال سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة: حققت عملية
التعمين في قطاع السفر والسياحة نجاحات كبيرة وعديدة مشهود لها سواء
من حيث طبيعة المهن المعمنة أو من حيث أعداد المعينين من الشباب
العماني.
وأضاف: كما أننا نستبشر خيرا بتعمين عدد أكبر من العمانيين خلال
المرحلة القادمة وذلك تماشيا مع اقامة مشاريع سياحية كبيرة أرض السلطنة
والتي سوف تستوعب أعدادا كبيرة من العمانيين للعمل في مشاريعها ولذلك
نسعى معا كلجنة مشتركة للتعمين في قطاع السفر والسياحة ومن خلال
تعاون مختلف الجهات الحكومية وخاصة وزارة القوى العاملة في إيجاد
أكبر قدر ممكن من الكوادر العمانية المدربة والمؤهلة للعمل في مثل
هذه المشاريع كما استطعنا من خلال التنسيق مع أصحاب هذه المشاريع
في اقناعهم بأهمية إقامة معاهد تدريبية خاصة بهم لتدريب الكوادر
العمانية العاملة في مشاريعها أو حتى في المشاريع الأخرى وهذا سيعود
بالنفع على كل الأطراف سواء الشركات أو الشباب العماني والذي سيجد
فرصة كبيرة للتدريب والتأهيل.
أعلى
سوق مسقط يواصل الارتفاع والمستثمرون يترقبون توزيعات الأرباح بالمرحلة
القادمة
عمان والإمارات للاستثمار القابضة تستحوذ
على أكثر من 17 بالمائة من الأسهم المتداولة وسهمها يصعد إلى 770
بيسة
كتب ـ سعيد بن حمد النبهاني:واصل يوم امس المؤشر
العام لسوق مسقط ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي خلال الاسبوع
الحالي بمقدار 28.30 نقطة نتيجة النشاط الكبير الذي يشهده السوق
في الفترة الحالية من قبل المستثمرين ومن المتوقع ان يواصل السوق
نشاطه في الفترة القادمة نظرا قرب اجتماع الجمعيات العمومية للشركات
للموافقة على مقترحات توزيعات الارباح للعام 2007 وكان المؤشر قد
اغلق امس عند 10415 نقطة مقارنة مع 10387 نقطة مدعوما بارتفاع جميع
المؤشرات الرئيسية حيث اغلق مؤشر البنوك وشركات الاستثمار عند 14044
نقطة مقارنة مع 14000 نقطة واغلق مؤشر الخدمات والتأمين عند 4085
نقطة عن السابق 4057 نقطة كما اغلق مؤشر الصناعة عند 9531 نقطة مقارنة
بـ 9488 نقطة وبلغ اجمالي قيمة التداول امس 17.329.970 ريالا مقارنة
بـ 15.878.520 ريالا بنسبة تغيير 9.14 % فيما بلغ عدد الاسهم المتداولة
20.461.260 سهما عن السابق 22.229.039 سهما اما عدد السندات المتداولة
فكانت 2.00 سند فيما بلغت قيمة السندات المتداولة 2.080 سند وبلغ
عدد الصفقات المنفذة 3.943 صفقة عن السابق 4.265 صفقة وبلغ عدد الشركات
المالية المتداولة 67 شركة ارتفعت اسعار 29 وانخفضت 25 واستقرت 13
شركة اخرى.
الشركات الاكثر ارتفاعا
الشركات الاكثر ارتفاعا العمانية لخدمات التمويل والباطنة للتنمية
والاستثمار القابضة والجزيرة للمنتجات الحديدية وكلية مجان وظفار
للسياحة اما الشركات الاكثر انخفاضا العمانية الغذائية الدولية والعمانية
لصناعة الكيماويات وصناعة الكابلات العمانية والشرقية للاستثمار
القابضة واعلاف ظفار اما الشركات الاكثر تداولا من حيث عدد الاسهم
المتداولة عمان والامارات للاستثمار القابضة والجزيرة للخدمات والدولية
للاستثمارات المالية والخدمات المالية والانوار القابضة اما الشركات
الاكثر تداولا من حيث قيمة الاسهم المتداولة عمان والامارات للاستثمار
القابضة وريسوت للاسمنت وبنك مسقط والبنك الوطني العماني والجزيرة
للخدمات.
أعلى
تفعيلا لتوصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي
وزارة الزراعة تعقد حلقة عمل تخصصية حول بحوث المكافحة الحيوية
البكري: المكافحة الحيوية حققت نجاحات عدة في السيطرة على الآفات
ضمن الخطوات التي تعمل وزارة الزراعة على تنفيذها
بما يتماشى مع توصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم
سوق العمل به رعى معالي الشيخ سالم بن هلال بن علي الخليلي وزير
الزراعة صباح أمس بقاعة النخيل بديوان عام الوزارة حفل افتتاح حلقة
العمل حول المكافحة الحيوية للآفات بالسلطنة (الواقع والمعوقات والطموحات)
والتي تنظمها الوزارة بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية
في المناطق الجافة (ايكاردا) وصندوق التنمية الزراعية والسمكية خلال
الفترة من 3-4 من الشهر الحالي بمشاركة 90 مشاركا من الخبراء والباحثين
المعنيين بوزارة الزراعة ووزارة البيئة والشؤون المناخية وجامعة
السلطان قابوس وشؤون البلاط السلطاني ومجلس البحث العلمي وبلدية
مسقط .
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى الدكتور احمد بن ناصر البكري
مدير عام البحوث الزراعية والحيوانية كلمة الوزارة قال فيها: تفعيلا
لما ورد في توصيات ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم
سوق العمل به والتي انعقدت في سيح الراسيات بولاية سمائل خلال الفترة
من العاشر وحتى الثاني عشر من شهر فبراير لعام 2007م ذات العلاقة
بمجال البحوث الزراعية والإرشاد والبيانات حيث أوصت الندوة بتعزيز
التنسيق بين الجهات المعنية بالبحوث والإرشاد الزراعي والمؤسسات
البحثية مثل جامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي والمنظمات والمراكز
الدولية والإقليمية بالإضافة إلى التوصية بتعريف المزارعين والمؤسسات
الزراعية الخاصة بأهمية تطبيق نتائج البحوث الزراعية في المراحل
المختلفة للعملية الإنتاجية وبالتالي تشجيع نقل وتوطين التكنولوجيا
الحديثة الملائمة لظروف السلطنة ولا يخفي على الجميع أهمية المكافحة
الحيوية ودورها الرئيسي كعامل محدد في مكافحة الآفات الزراعية. ولقد
حققت طرق المكافحة الحيوية نجاحات عدة كانت في اغلب الأحيان الوسيلة
الانجح في السيطرة على الآفات التي لم ينجح معها استخدام المبيدات
الكيماوية وتنفيذا لنهج مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في الحد من استخدام المبيدات
الكيماوية على المحاصيل الزراعية في السلطنة والسعي نحو البحث عن
أعداء طبيعية وبدائل المستخلصات الطبيعية والمبيدات صديقة البيئة
في المكافحة وخاصة أن البعض منها قد انتشر عالميا وحقق نجاحا كبيرا
منها على سبيل المثال لا الحصر استخدام طفيل الترايكوجراما في مكافحة
آفات زراعية مهمة اقتصاديا على مساحة تقدر بما لا يقل عن 32 مليون
هكتار موزعة على 17 دولة نامية بالإضافة إلى أن بعض الدول قد تميزت
في خفض استخدامها السنوي من المبيدات الكيماوية في مكافحة الآفات
بنسب 80% لفنلندا و82% لهولندا و90% لسوريا نتيجة لتوسعها في بحوث
وتطبيقات استخدام المكافحة الحيوية.
وأضاف الدكتور احمد البكري في كلمته: تؤكد نتائج ومخرجات العمل البحثي
والتطبيقي بان وزارة الزراعة وبحمد الله وتوفيقه قد ساهمت من خلال
برامج المسوحات الميدانية وبرامج إدخال وتقييم ونشر الأعداء الحيوية
منذ منتصف الثمانينات وحتى الآن في تحقيق النجاح لمكافحة العديد
من الآفات الزراعية من خلال استيراد طفيل وإطلاقه في ولاية صلالة
بمحافظة ظفار لمكافحة ذبابة الموالح السوداء وإدخال ونشر طفيل ذبابة
اوراق المانجو مع بداية التسعينات ولقد ساهم بشكل كبير في الحد من
الإصابة وحقق نتائج ايجابية كبيرة علاوة على السيطرة على خنفساء
النارجيل بمحافظة ظفار وتنفيذ العديد من المسوحات الميدانية والدراسات
البحثية فضلا عن تنفيذ دراسة خاصيات الفطر المفترس للنيماتودا واعتماد
مشروع إنشاء وإكثار وحدات الأعداء الحيوية في عام 2006 ولمدة أربع
سنوات وبتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية إضافة إلى اعتماد
المشروع البحثي للمكافحة الحيوية لحلم ثمار النارجيل بمحافظة ظفار
خلال عام 2006 لمدة خمس سنوات بتمويل من قبل صندوق التنمية الزراعية
والسمكية.
كما ألقى الدكتور مصطفى البوحسيني كلمة المركز الدولي للبحوث الزراعية
في المناطق الجافة (ايكاردا) كلمة جاء فيها: تعمل الايكاردا على
صعيد التعاون الدولي في المناطق الجافة غير الاستوائية من خلال 7
برامج منها على سبيل المثال برنامج ايكاردا لشبه الجزيرة العربية
والذي يستهدف 7 دول وهي دول مجلس التعاون الخليجي واليمن ونعتقد
بان البرنامج ساهم ولفترة تقارب العشر سنوات في تقديم المساعدة الفنية
لبرامج البحوث المنفذة في المراكز البحثية الزراعية الوطنية والمرتبطة
بالزراعات المحمية والأعلاف وكان محوري المياه ووقاية المزروعات
هما العاملان الأساسيان في تلك البرامج كما نؤكد على أن الايكاردا
ساهمت في رفع القدرات البشرية للدول المستفيدة من البرنامج وهنا
نشيد بما لمسناه في الباحثين العمانيين من رغبة في الاستفادة وجدية
في التطبيق مما انعكس إيجابا في استمرارية تلك البرامج على الصعيد
الوطني ونقلها لدى المزارعين.
وأضاف في كلمته: يعتبر مجال بحوث المكافحة الحيوية من أهم الطرق
التي تعمل على تنفيذه الايكاردا في العديد من دول منطقة وسط وغرب
آسيا وشمال أفريقيا وهناك العديد من النتائج التي توصل إليها الباحثون
وتم نقلها للمزارعين وتطبيقها وكما تعلمون بان الايكاردا قد قامت
مؤخرا بمراجعة البرامج الأساسية التي تعمل عليها بهدف تطويرها وتفعيل
نقل نتائجها للمستفيدين وقد تم بعد تلك المراجعة من قبل الخبراء
اعتماد أربعة برامج رئيسية هي برنامج التنوع البيولوجي والادارة
المتكاملة للأصول الوراثية وبرنامج الإدارة المتكاملة للمياه والأراضي
وبرنامج التنوع والتكثيف المستدام لنظم الإنتاج الزراعي وبرنامج
الاقتصاد والبحوث الزراعية، وهنا يسرني الإشادة بتميز السلطنة من
خلال استضافتها لمكتب الايكاردا والمشروع البحثي لتطوير النخيل بدول
مجلس التعاون الخليجي والذي يضم في محاوره وقاية المزروعات كأحد
البرامج الرئيسية التي يتم العمل على تطويرها ورفع كفاءة تطبيقها
كما تعول الايكاردا على المشروع الجديد والذي تم الموافقة على تمويله
بهدف نقل التقنيات المتطورة بدول شبه الجزيرة العربية والذي سيبدأ
عمله خلال هذا العام .
تجدر الإشارة إلى أنه في اليوم الأول أقيمت فيه ثلاث جلسات حيث قدمت
في الجلسة الأولى ورقتان علميتان في المكافحة الحيوية كأحد ركائز
الإدارة المتكاملة لآفات الحبوب والبقوليات في وسط وغرب آسيا وشمال
أفريقيا والمكافحة الحيوية لأمراض النبات وقدمت في الجلسة الثانية
ثلاث أوراق عليمة حول مؤشرات نجاح أو فشل مختلف البرامج التطبيقية
للمقاومة الحيوية ضد الحشرات والمسببات المرضية ودراسة استراتيجية
المكافحة الحيوية لحشرة دوباس النخيل باستخدام تكامل الكائنات الدقيقة
المحلية الممرضة علاوة على حصر الفطريات المضادة للنيماتودا على
المحاصيل المختلفة في السلطنة.
أما اليوم فسوف تقام جلستان تتناول الجلسة الاولى استعراض برامج
المكافحة الحيوية التقليدية الناجحة في السلطنة ودخول وتطور نوعي
النيماتودا على حشرة الثربس والمكافحة الحيوية لحلم ثمار النارجيل
بمحافظة ظفار إضافة إلى الآثار البيئية المترتبة على تطبيق المكافحة
الحيوية .أما الجلسة الثانية فتدور حول دور المقاومة الحيوية في
برامج إدارة الآفات الزراعية والمكافحة الحيوية إدارة بديلة للآفات
في البيئة النباتية الحضرية العمانية إضافة إلى برنامج الإدارة المتكاملة
لفراشة ثمار الرمان بالجبل الأخضر وتقييم نسب تطفل التريكوجراما
والتلينوموس على بيض فراشة الرمان بعد الإطلاق الكمي لطفيل التريكوجراما.
أعلى
التجار يأملون حلولا "شجاعة" في لقاء مقبول غدا بنزوى
الطابوق والاسمنت يقفزان لأسعار جديدة.. ولا مجال لالتقاط الأنفاس
اقتراح بتخصيص وكلاء توزيع للاسمنت في بعض
المناطق
لضبط الأسعار والقضاء على المضاربات
كتب ـ سليمان بن سعيد أمبوسعيدي:ليس هناك مجال
لالتقاط الانفاس في قائمة (مواد البناء) حالها كحال السلع الاخرى
في باقي القطاعات ولكن الحال هنا يختلف نوعا ما لاننا نتكلم عن عملية
البناء والتعمير وهي شريان رئيسي في عجلة التنمية والبلد تشهد طفرة
عمرانية كبيرة وهذا امر طبيعي ولكن ما ليس بطبيعي هو الاستغلال الحاصل
ممن يحاولون وقف هذا الشريان واستغلال هذا التطور والنمو الذي تشهده
البلد على مختلف الاصعدة لمصالحهم الخاصة وتحقيق الربح السريع على
حساب المواطن والبلد والاغرب من ذلك هو تأخر بعض الجهات المعنية
والمسئولة في اتخاذ الاجراءات السريعة والفعالة وفرض عقوبات صارمة
ورادعة ضد ضعاف النفوس ولمن تسول لهم انفسهم المساس واقتحام حقوق
الاخرين واستغلالهم في اصعب الظروف رغم علمهم التام بحجم المشكلة
ومؤثراتها على الفرد والمجتمع والاقتصاد بوجه عام ولكن بدل هذه الحماية
نرى سكوت غريب وتجاهل يثير الدهشة وقرارات غائبة وان وجدت فهي (لا
تسمن ولا تغني من جوع) حول ما يحدث في السوق من تلاعب بالاسعار والسلع
والمواد واحتكارها لمآرب اخرى وترجع كلها لمصالح شخصية..
مؤشر في تصاعد فقط
ان المواطن والمقاول على وجه الخصوص لم يجد فاصلا يتيح له ان يتنفس
الصعداء منذ بدأ مسلسل ارتفاع اسعار مواد البناء (المبالغ فيها والمفتعلة)
حتى يتفاجأ برقم او سعر جديد طرأ على الساحة وكأنه يتعامل مع بورصة
من نوع خاص مؤشر اسعارها في تصاعد مستمر لا مجال فيه للنزول..! والنتيجة
هي (منازل متوقفة واعمال مقاولات متعطلة ومنتج غير موجود ونقص حاد
في اخرى وحجز لسلع معينة يستمر لاسابيع واشهر وفوق هذا من يحصل على
الكمية المطلوبة فهو محظوظ وافشاء نوع من الفوضى في السوق واحتكار
سلع والاهم من ذلك الارتفاع المستمر في الاسعار).. وقيمة المنزل
الذي تكلف المواطن ضمن اتفاقيته مع المقاول في اول الاتفاق او عند
الشروع في بنائه تختلف تماما فيما بعد نظرا للوضع الراهن و(غير المقبول)
والذي يستجد على الاسمنت والطابوق والحديد سواء من حيث السعر او
الكمية نفسها فالسعر اصبح لا يطاق بالنسبة للمواطن والمقاول والكمية
محدودة والانتظار بالاشهر والاسابيع.. والحلول غائبة..؟!.
الطابوق والاسمنت من جديد
وقد شهد الطابوق والذي يعتبر احد المواد الأساسية في البناء شحا
غريبا في الأسواق خلال الفترة الأخيرة وبالتحديد في ولاية نزوى مما
ادى الى ارتفاع الاسعار الى مستويات جديدة حيث وصل سعر الطابوق المصمت
في نزوى 215 ريالا بعد ان كان 165 ريالا و195 ريالا للمفرغ مقارنة
بالسعر السابق وهو 155 ريالا علما بان هذا الارتفاع حصل خلال شهرين
فقط والمقاولون في نزوى بالتحديد نظرا لتفاقم المشكلة واتساعها ينتظرون
الفرج ويطالبون بحلول فورية وعاجلة بتوفير الطابوق نظرا لعدم قدرة
المصنعين الوحيدين في الولاية بتلبية الطلب حيث انهم يعانون من مشكلة
النقص الحاد في الطابوق وطلبياتهم تتأخر بالاشهر والاسابيع والمستهلكون
والمقاولون في وضع لا يحسدون عليه وفي وضع محير.
التجار يقترحون
اما الاسمنت فهو الاخر قفز الى مستويات جديدة حيث وصل سعر الكيس
الواحد 2.400 مع العلم ان سعر الاسمنت من المصنع 1.300 وهو لم يتغير
ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم التنظيم في بيع الاسمنت فالمصنع
يبيع لمن هب ودب حتى من يملك شاحنة صغيرة ويريد اسمنت فالفرصة متاحة
ولا توجد اي مشكلة في ذلك ولكن المشكلة تكمن في ان اغلب هؤلاء الذين
يشترون الاسمنت من المصنع يتاجرون به باسعار اخرى اعلى من اسعار
المصنع وبالتالي يصبح كل واحد يبيع على هواه وبالسعر الذي يناسبه
في ظل الطلب الكبير على الاسمنت وتأخر الطلبيات فالفوضى التي تحدث
في بيع الاسمنت وتوزيعه من قبل المصنع بدون تنظيم تنعكس على السوق
والمستهلك بشكل خاص لذلك لا بد من وضع آلية معينة في بيع الاسمنت
من قبل المصنع حيث اقترح التجار بتخصيص وكلاء توزيع في بعض المناطق
لتخفيف الضغط على الكميات المطلوبة والقضاء على المضاربات التي تحصل
في سوق الاسمنت وكذلك عدم اعطاء ضعاف النفوس ممن يحاولون استغلال
الوضع لتحقيق الربح السريع على حساب المستهلك فمثلا في كل منطقة
يوجد بها ثلاثة وكلاء هم المعنيون بتوزيع الاسمنت مثلا فبالتالي
اي زيادة جديدة وغير طبيعية تطرأ على الاسمنت تستطيع من خلالها الجهات
المعنية والمسئولة تحديد مصدر الزيادة ومحاسبتهم فعملية ضبط الاسعار
ستكون اسهل بدل من ملاحقة اصحاب الشاحنات الصغيرة والكبيرة الذين
يشترون من المصنع ويبيعونه باسعار خيالية للمقاولين والمستهلكين
مستغلين حاجتهم الماسة اليه.
آمال في المؤتمر الصحفي
ويعلق التجار والمستهلكون الامال بخروج بنتائج وحلول شجاعة في المؤتمر
الصحفي الذي يعقده معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة
صباح غدا الاربعاء بفندق نزوى لاستعراض الآليات والخطوات التي ستتخذها
الجهات الحكومية المعنية لتنفيذ توصيات اللجنة الوزارية للتخفيف
من حدة ارتفاع الاسعار ومن المنتظر ان يخرج المؤتمر بنتائج تعمل
على ضبط الاسعار والحد بشكل جدي وحازم للاستغلال والتلاعبات الحاصلة
في اسعار مواد البناء وباقي السلع وخاصة الرئيسية واصفين الوضع بانه
(لا يطاق) ويهدد اسر واعمال اذا استمر الحال كما هو عليه.
ما فائدة اللقاءات..؟
ان مشكلة النقص الحاد في الطابوق الذي تعاني منه ولاية نزوى وغيرها
من الولايات والاسعار الجنونية التي قفزت بشكل صارخ مهددة اوضاع
المقاولين والمواطنين كونهما المتضريين المباشرين من هذه المسألة..
هذه المشكلة لم تستجد البارحة او اليوم بل هي معاناة اشهر قليلة
مضت (الوطن الاقتصادي) سلط الضوء عليها مسبقا منذ ظهورها ولكن المشكلة
والمعاناة ازدادت سوءا وهي تسير للاسوأ اذا لم تتدخل الجهات المعنية
بشكل حازم وعملي وعدم الاكتفاء بعقد لقاءات مع التجار وشركات التوزيع
والوكلاء وحثهم ودعوتهم على الالتزام بقواعد السوق وعدم المغالاة
في الاسعار واستغلال وضع السوق من خلال عملية العرض والطلب ونقص
بعض السلع والمنتجات وغيرها.. حيث ان البعض من هؤلاء (ممن يتلاعبون
بالسوق بشكل علني) يتمادون في ذلك لدرجة اصبح لا يعنيهم ما يحدث
في السوق والانعكاسات والاثار السلبية على المواطن.. والجهات المسؤولة
لن تغير او تعدل من الوضع الحالي للاسعار والنقص الحاد في بعض المنتجات
الاساسية ومنها الطابوق والاسمنت ما لم تتعامل بنوع من الحزم والزام
هؤلاء المخالفين وضعاف النفوس بالتقيد بالاسعار وعدم المغالاة..
ولكن ليس بالكلام فقط..!. فالجهة المعنية لا بد ان تكون جادة وحازمة
في اتخاذ قرار معين ضد اي مخالف تسول له نفسه بالتلاعب بالاسعار
ليكون عبرة لغيره ورادع لمن يفكر في استغلال المستهلك واطلاق مبررات
واهية وغير منطقية بحجة وضع او حدث معين وربطها بالسوق العالمي وفي
الحقيقة هم لا يعلمون ما يحدث في السوق..؟!. وما فائدة القاءات ما
لم تخرج بنتائج وحلول شجاعة تخدم هذا التوجه من خلال اللجنة الوزارية
المكلفة بمتابعة موضوع الاسعار.
نزوى هي نموذج لحال لمعظم الولايات والمعاناة التي يعيشها المقاول
على وجه الخصوص والمواطن على وجه العموم ناهيك عن ان الاسعار تختلف
من منطقة الى اخرى والمعاناة الاكبر تتمثل في النقص الحاد في الطابوق
الذي تشهده اسواقنا من منذ فترة ليست ببعيدة وتزداد المعاناة يوم
تلو الاخر.. فهل من حلول..؟
أعلى

كلمة ونصف
جائزة سند وطموح كبير
لم يقف برنامج سند عند دعم المشروعات الذاتية،وتوفير
سبل الحماية لها وتهيئة المناخ المناسب للعمل فقط ، وإنما عمل على
إذكاء روح التطوير والمنافسة بين المشروعات المنفذة خلال الفترة
الماضية ، ليمتد دعمه للمشروعات الى ما بعد انتهاء فترة الاعداد
والتنفيذ في اطار خطط هذا البرنامج الوطني الطموح ، لإعداد رجال
أعمال من الشباب العماني الجاد والراغب في العمل وممارسة المشروعات
الخاصة.
فبلا شك ان اعلان جائزة سند لعام 2008 للمبادرات الفردية، تأتي في
اطار اهتمام هذا البرنامج نحو تطوير المشروعات القائمة لمواكبة التطورات
في مجال الأدارة والتسويق والعمل في المشاريع المنفذة في العديد
من الانشطة الاقتصادية وحرص البرنامج على تعزيز الجهود المبذولة
ومكافأتها على ما تقوم به من أعمال تهدف الى الارتقاء بالخدمة والحرص
على الجودة والنوعية.
كا أن هذه الجائزة من شأنها دعم المشروعات التي استفادت من الدعم
الحمائي والتمويل والمنافسة غير المتكافئة مع اليد العاملة غير العمانية
، والتي أسهم هذا البرنامج في توفيرها ليفتح الابواب على مصارعها
أمام ابناء هذا الوطن ليشمروا عن سواعد الجد والعمل المثمر في ادارة
مشروعاتهم الذاتية المربحة، واعتمادهم على ذواتهم ومجهوداتهم في
هذا الجانب الهام.
ومن شأن هذه الجائزة أن تذكي المنافسة بين الشباب نحو التطوير والتحديث
للعمل ،بما يسهم في الارتقاء نحو الافضل شيئا فشيئا، الى أن يصل
الشاب أو الشابة الى مراحل متقدمة من تطوير مشروعة، ليكون أفضل في
المستقبل مسابقا بذلك أحلامه في ان يكون رجل أعمال في يوم من الأيام.
ان تنظيم مثل هذه المسابقات وتخصيص جوائز قيمة لها بلا شك سيساعد
على تطوير مثل هذه المشروعات والنهوض بها ،بما يحقق التطلعات والأهداف
منها، وليس ذلك بصعب خاصة اذا توافرت الادارة من جانب الشباب في
اجتياز الصعوبات وتذليل العقبات.
ومثل هذه الجوائز ليست كبيرة في قيمتها المادية فقط مقارنة بالقيمة
المعنوية الهادفة الى تحفيز الشباب العماني نحو التقدم والتطور وتواصل
الاهتمام من جانب الجهات المختصة التي لاتألو جهدا ولاتترك فرصة
ومناسبة الا وتدعم مثل هذه المبادرات الذاتية من جانب الكوادر الوطنية
وتوفير لها كل جوانب العمل والمضي الى الامام.
ونتطلع الى تكلل مشروعات برنامج سند بالنجاح والتوفيق، وأن يساهم
المجتمع في تشجيع مثل هذه المشروعات ودعمهم من خلال الوقوف بجانبهم
ومؤازرتهم بشكل يساعدهم على مواصلة المشوار، فالجهود عندما تتكامل
وتتضافر من كافة فئات المجتمع وشرائحة يكتب لها النجاح وتكون فرص
تقدمها أفضل، وهذا لايتم الا من خلال العمل الجماعي المثمر ،والدعم
المباشر من الجهات المختصة وغير المباشر من ابناء هذا الوطن في دعم
إخوانهم وأبنائهم في مشروعاتهم.
علي بن راشد المطاعني
أعلى