الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







مساء السبت المقبل
أسرة القصة تحتفي بـ"قفار" طالب المعمري

ضمن سعيها للاحتفاء بالاصدارات القصصية العمانية تحتفي أسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي مساء السبت المقبل بالمجموعة القصصية "القفار" سردا" للشاعر والكاتب طالب المعمري .. حيث ستقدم الشاعرة فاطمة الشيدي ورقة نقدية تضيء الجوانب الفنية للمجموعة .. وسيقدم الأمسية القاص حمود الراشدي .

أعلى






(المنحوس منحوس) في عبري اليوم وغدا

الرستاق ـ عبدالله بن عامر اللويهي:بعد نجاح العروض المتواصلة والأصداء الايجابية للرسالة التي تحملها يرعي سعادة الشيخ معضد بن محمد اليعقوبي والي شناص عرض مسرحية (المنحوس منحوس) لفرقة الرستاق على مسرح كلية العلوم التطبيقية بعبري حيث يخصص اليوم الأربعاء للرجال وغدا الخميس للنساء وقد قامت الفرقة مؤخرا بعرض المسرحية في جامعة صحار ضمن فعاليات سوق صحار الأدبي وعرضا آخر في حديقة اليوبيل الفضي بصحار حيث لقي العرض صدا كبيرا وواسعا من قبل المهتمين والمتابعين بالنشاط المسرحي للفرق المسرحية الأهلية.
تتكون المسرحية من فصلين وهي مسرحية اجتماعية كوميدية تتناول هموم الإنسان البخيل البسيط جدا الذي يعيش في حدود امكانياته وأحلامه ثم يتفاجأ بحصوله على مبلغ كبير فوق توقعات أحلامه فكيف سيتصرف بذلك المبلغ هذا ما سيعرفه الجمهور من خلال تلك المسرحية ويشارك في هذه المسرحية مجموعة من الفنانينمن أعضاء فرقة الرستاق المسرحية الأهلية فالمسرحية من بطولة خالد الضوياني في دور (خموس المنحوس) وشيماء البريكي في دور (شميس زوجة خموس) ومحمد المعمري في دور (حليط) وزاهر السلامي في دور (العامل إقبال) وأيوب الخايفي في دور (صالح المتفافي) ويوسف الصالحي في دور (نزار مدير البنك) والمسرحية من إخراج وليد بن سعيد الخروصي ويساعده في الإخراج علي المعمري وإدارة الإنتاج لخالد الرجيبي وصلاح البحري والديكور من تنفيذ إيهاب المصري وهو عبارة عن ديكور واقعي بسيط يشتمل على غرفة تقليدية قديمة وصالة انتظار المسافرين بالمطار، كما تتضمن المسرحية عدة استعراضات الكلمات لمحمد خميس المعمري والألحان لخليفة المزروعي.


أعلى





مسلسل تليفزيوني مصري عن أبطال حرب أكتوبر

القاهرة ـ (د ب أ): احتفلت شركة صوت القاهرة التابعة للتليفزيون المصري مساء أمس الاثنين ببدء تصوير المسلسل التليفزيوني الجديد "قلب الخطر" المأخوذ عن قصة للكاتبة منى رجب كتب لها السيناريو والحوار مصطفى ابراهيم ويخرجه عبد المنعم صادق وتتناول مصير أبطال حرب أكتوبر وبدأ المخرج قبل أسبوعين في منطقة المقطم تصوير المشاهد الخارجية للمسلسل الذي يشارك في بطولته ماجد المصرى وسوسن بدر ودنيا عبد العزيز وعفاف حمدي وناهد رشدي ومحمد كامل وإنعام سالوسة ومها احمد وبهاء ثروت وعايدة فهمي وضياء الميرغني. وتدور الأحداث حول أحد أبطال حرب أكتوبر 1973 الذي خرج من المعارك مصابا ليعيش طيلة حياته متفاخرا باصابته بين أقرانه لكن الزمان لا يتركه لحاله حيث يتعرض لأزمات متتالية يصمد في مواجهتها جميعا لتمسكه بمبادئه التي استمدها من فترة القتال. ويعد المسلسل استكمالا لأعمال مصرية كثيرة ناقشت فكرة مسيرة حياة أبطال حرب 1973 ومدى التغير الذي طرأ على حياتهم بتغير الظروف الإقتصادية والسياسية بعد الحرب.


أعلى





غدا ..انطلاق مهرجان الجنادرية ال"23 "برعاية خادم الحرمين الشريفين

الرياض ـ(كونا) : يبدا مهرجان التراث والثقافة (الجنادرية) فعاليات دورته ال23 غدا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وسيبدأ المهرجان الوطني للتراث والثقافة بانطلاق سباق الهجن السنوي الكبير بحضور خليجي وبمشاركة نحو 600 متسابق. كما يقام في اليوم ذاته حفل خطابي يتخلله أوبريت بعنوان (عهد الخير) كتب كلماته الامير الدكتور سعد بن سعود ال سعود ولحنه الفنان صالح الشهري ويؤديه الفنانون محمد عبده وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد ورابح صقر وراشد الفارس وعباس ابراهيم بمشاركة أكثر من 400 عضو يمثلون الفرق الشعبية السعودية0 كما يشهد حفل الافتتاح تكريم الشخصية السعودية الثقافية لهذا العام وهو الراحل عبدالعزيز التويجري كما تتصدر مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات برامج المهرجان0 ويتضمن النشاط الثقافي للمهرجان اقامة العديد من الندوات كما أخذ المهرجان هذا العام بعدا دوليا عندما اعتمدت اللجنة المنظمة جمهورية تركيا كضيف شرف والتي ستقدم الانشطة التراثية والثقافية التي تعكس ملامح من التراث والثقافة في تركيا0 ويضم المهرجان قرية سعودية قديمة متكاملة للتراث والحلي القديمة والادوات التي كانت تستخدم في البيئة السعودية قبل أكثر من 50 عاما ومهنهم وحرفهم التي كانت مصدر الرزق لهم0 ومن أبرز أهداف المهرجان تأكيد الهوية العربية الاسلامية وتاصيل الموروث الوطني بشتى جوانبه والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للاجيال القادمة وابراز أوجه التراث الشعبي المختلفة0 يذكر أن هذه المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي ينظمها الحرس الوطني السعودي في الجنادرية قد بدأت منذ عام 1985 واصبحت معلما من معالم الثقافة والتراث في المملكة العربية السعودية.


أعلى





ردهات
معارضُ الكتابِ العربيّة .. بينَ الشّد والجذبِ

قبلَ أسبُوعٍ وأنَا أتصفَح الصّحيفَة الإلكترُونيّة إيلاف .. طَالعتنيْ تغطيَةٌ حَولَ الفعاليّات الثّقافيّة التيْ ستقَام علَى هَامشِ معرضِ الكتاب ومَا حملهُ هذَا المعرض منْ جديدٍ سوَاءً فيْ عنَاوين الكتبِ أو دُور النّشر ..
وذكرَ فيْ معرضِ التّغطيَةِ أنّ عددَ عنَاوين الكتبِ التيْ سيحتوِيهَا المعرضُ بلَغَ 35 ألفَ كتَابٍ بحضُور 548 دَار نشرٍ من 31 دَولة يشكلُ النّصف منهَا تقريباً دُولاً أجنبيّة مقَارنَة ً بالمعَارض السّابقة حيثُ شهدَ هذَا المعرضُ تطوّراً ملحُوظاً فيْ عددِ العنَاوين ودورِ النّشرِ .. حينَ كنتُ أقرَأ التّغطيَة َ تذكّرتُ ما يثَارُ كلّ عَامٍ حَول معَارضِ الكتُب العربيّة التيْ شهدَت طوَالَ سنوَاتِ إقامتهَا الكثيرَ من الجدَل والكثيرَ من الصّعُود والهبُوط علَى مستوَى المَادّة التيْ يقدّمها المَعرض ..
هذَا العَام جَاءَ معرضُ الكتَاب الدّوليّ فيْ القَاهرَة صَادماً ، برغمِ تصدّرهُ بشكلٍ دَائمٍ أكثَر المعَارض العربيّة زيَارةً .. إذ هبطَ عدد الكُتب فيهِ بمقدَار مليُوني عنوَان إذ قدّم لهذَا العَام 3ملايين عنوَان مقَارنَة ً ب5 ملايينِ عنوَان هيَ حصِيلَة عَام 2004م.
هذهِ الانتكَاسَة انعكَست كذَلك علَى عددِ زوّار المعرضِ الذِي انخفَض بشكلٍ ملفتٍ بعدَ أنْ كَان المعرضُ يسجلُ في الأعوَام الماضية ما يزيدُ عن المليُون زَائر بنسبَة مائةِ ألفِ زائرٍ كلّ يومٍ ..
وهوَ ما حدَا بإدَارَة المعرضِ إلَى تمدِيد مدّة إقَامتهِ ليَومينِ إضافيينِ أملاً فيْ المزيدِ من الزّوار ..
كمَا أثَارَ منعُ عددٍ من الكتُب حفيظَة المثقّفين المصريينَ الذِينَ استنكرُوا منعَ كُتبٍ كَـ "أحلاميْ لا تعرفُ حدوداً" لتشي جيفَارا وكتُب أخرَى مثلَ خبَايا الذّاكرَة وقبلَة يهوذَا وكتبٍ أخرَى كثيرَة ..
وَوفق مَا ذكرتهُ أميرَة الطّحاوي فيْ مقالها ( معرض القاهرة للكتَاب بين المنعِ والممانعة ) فإنّ معرض الكَتاب جَاء مخالفاً للتّوقعاتِ سوَاءً من نَاحيَة المفكّرين المدعوّين للمشَاركَة أو من ناحيَة عنَاوين الكتُب أو من نَاحيَة الرّقابة الفكريّة الشّديدة التيْ اتّضحت فيْ هذَا المعرضِ ..
أمّا الكوَيت التيْ تعدّ من أكثَر الدّول العربيّة حريّةً فيْ مطبُوعَاتهَا فقد شَهدتَ الأعوَام من 2000 ل2007 قفزَة ً كبيرَة في مجَال الرّقاَبة إذ منع على مدَى الأعوَام السّبعَة 9000عنوَانٍ على مدَار تلكَ السّنوَات وتحدَّثَ الكَاتب الكويتيّ فَاخر السّلطان عَن أنّ الكتبَ التيْ منعتْ مسبقاً لا تتم إجَازتها فيْ الأعوَام اللاحقَة حتّى وإنْ زَالت أسباب منعهَا لعدمِ وجُود متَابعةٍ من الإدَارة وأنّ كتباً منعتْ منذ سبعينيّات القرنِ الماضيْ لا تزَال ممنوعَة ً حتّى اليَوم ..
وأوضحَ عددٌ من النّاشرينَ صدمتهُم من تزَايد حجمِ الرّقابةِ التيْ تمنَع الكُتب منَ القَوائمِ المقدّمة ثمّ تعُود لتفتّش شحنَات الكتبِ وتعيد منعَ كتبٍ جديدَةٍ تكبّد النّاشرُون شحنهَا للمعرضِ ..
وحولَ ذلكَ تقُول الشّاعرَة سعديّة مفرّح أنّ تزَايدَ الرّقابةِ هذهِ دفعتْ إلى وجُود هَاجسٍ آخر تولّد لدَى النّاشرينَ الذينَ امتنعُوا عن إحضَارِ كتبٍ لمْ تمنَع .. فقطْ لتوقّعاتهم بأنّها ستصادر إعادَة تفتيشها بعدَ الشّحنِ ..
الغريبُ فيْ الأمرِ أنّ السّعوديّة التيْ لطَالمَا كَانتْ محطّ الأنظَارِ لقوّة الرّقابة الممَارسَة فيْ معَارضهَا الدّوليّة .. شهدَت فيْ العَامين الأخيرَين انفتاحاً ضخمَاً فيْ حريّة الكتبِ المقدّمة .. فعدَا عن الكتبِ التيْ تمسّ الدينَ والوطنِ تحدّث المسؤولُون بأنّهم أجَازوا أغلبَ الكتبِ بشتّى طَوائفهَا وتيّاراتها فمنعتْ 20 كتاباً فقط فيْ عام 2006 مقابلَ إجَازة أكثَر من 30ألف عنوَانٍ .. كمَا تمّ فيْ عامِ 2007م إصدَار قرَار السّماح للنّساء بحضُور المعرضِ طوَالَ أيّام إقَامتهِ خلافاً للسّنواتِ السّابقَة التيْ حدّدت لهنّ أيَامٌ معيّنة ٌ للحضُورِ ..
وشهدَت الكتبُ السّياسيّة والتّاريخيّة والرّواياتُ والأدبيّاتُ حضُوراً ضخمَاً انعكَس فيْ أكثَر دُور النّشر التيْ تنشرُ الكُتب الأكثر جدَلاً كَدار السّابقة وريَاض الرّيس اللتينِ تمتّعتا بامتيَازاتِ الحريّة تلكَ بمَا قدّمتاهُ من عنَاوينَ جديدَة ومثيرَة للشّارع السّعوديّ ..
هذَا الأمرُ دفعَ حشدَاً من أبرزِ رجَال الدّين السّعوديين لإصدَارِ بيانٍ يستنكرُ جرعَة الحريّة تلكَ مبدِين معَارضتهُم الشّديدة للاختلاطِ في المعرضِ بينَ الجنسينِ وانتشَار كتبٍ لطَوائفَ دينيّة مخَالفَة وَروَاياتٍ وكتبٍ منحرفَةٍ وجنسيّة حسبمَا قَالُوا ..
كذلكَ كانتْ إمَارة الشّارقَة محطّ اهتمامٍ بمَا يحدثُ منْ تطوّرٍ علَى مستوَى معَارضهَا المقَامة حيثُ بلغَ عددُ دورِ النّشر فيْ معرضهَا الأخيرِ 698داراً من 55دولَة .. أمّا عن أكثر الدّول العربيّة تشدّداً رقابياً فقد احتلتِ السودَان المرتبَة الأولَى بأقلّ عددٍ لدُور النّشر بلَغ 160 دَار نَشر إضَافة ً لآلافِ الكُتبِ المصَادرَةِ والممنُوعَة ..
وهكذَا تشهدُ معَارضُ الكِتَابِ كلّ عامٍ في الدولِ العربيّة الكثيرَ من الجدلِ طوَال فترَة إقَامتها حتّى أكثَر المَعارض انفتاحاً كمعرضِ بيرُوت للكتَاب الذيْ يعدّ أطوَل المعَارض مدّةً زمنيّة ً برصيد 15يوماً ..
هذهِ الرّقابة التيْ وصفهَا الكاتب نصر حَامد أبو زيد بأنّها محاولة ٌ من المستبدّ لاستبدَال المجدِ بالتّمجد لا تزَالُ حتّى اليَوم مثَار جدلٍ بينَ الأوسَاط الثقافيّة العربيّة..
ثمّة مقطَع شعريّ جميل قرأتهُ فيْ إحدَى المدوّنات الانترنتيّة لشَاعر اسمهُ توفيق زيَاد يقُول..كتبتُ على سحَابة .. لتسقطَ الرّقابة .. فصَادرُوا السّماء ..

عائشـَة السيفي


أعلى




صوت
البلسم الشافي

كنت استمع إلى إحدى الإعلاميات البارزات التي كانت تتحدث حول حقوق المرأة، وما كانت تعانيه في عصور التخلف والجاهلية من اضطهادات، مرورا بالقرن الواحد والعشرين (آخر المحطات) و أكثر العصور سخونة وبحثاً، وتنقيباً عن تلك الحقوق، ولا ندري حقيقة وحتى الآن ما هي تلك الحقوق التي يتحدثون عنها، ويثيرون الجدل حولها، والتي قد تصل إلى ذروة من التفجر و الاحتراق، وعلى إثرها أصبحت كلمة "امرأة" مصطلح بالغ التعقيد ومبهم المعاني، ومثار جدل و حوار، إذ حق لنا أن نتساءل هنا بعد كل صخب وجدل: لماذا أصبحت المرأة مجرد سلعة رخيصة، ووجها مشوها في بورتريهات الكاريكاتير، ولماذا أصبحت كذلك الديكور الجميل الذي يضفي جمالا وظلا خاصا على زاوية الأستوديو لمجرد النظر إليها فقط في برامج المسابقات، فتجيء الإجابة كالعادة لتجر نفسها آسفة : أليست هي ـ أي ـ المرأة من جعلت من نفسها مثارا للسخرية والشفقة في آن. إذن لماذا يقال هنا بأن المرأة قد أصبحت أداة، وملكة للفكاهة اقترنت فيها السخرية بالتسخير عند كل المضطهدات أفرادا و جماعات !!!!. لا بد أنها جمع من تساؤلات لم تُطرح لأول مرة بل أصبح مجرد طرحها تكرارا وتكرارا مملا و الإجابة عليها ما زالت تحمل علامة الاستفهام الخاوية ذاتها في كل مرة !. أما لو عدنا إلى طرح الإعلامية البارزة الهزيل جدا فقد تحدثت باستفاضة حول (مناصر المرأة) وشاعرها الذي أنصفها في أشعاره وجعل المرأة همه الأول و الأخير (يا للطرح). كما تحدثت عن دواوينه "البلسم الشافي" ـ كما جاء في تعبيرها ـ الذي قد يدمل جراح أي امرأة مضطهدة ليشعرها بقيمة إنسانيتها، و أي مناصر ذاك الذي تحدثت عنه، و أي حوار ذاك الذي أثار فينا شر البلية، فبالله عليكم لو أننا جئنا بحكم منطق العقل الذي يحكم عقولنا الصغيرة، لوجدنا بأن خلاصة لك الكلمات التي كما تقول "أعطت المرأة حقها" ـ كما هو مقتبس من حوارها ـ لوجدنا أن شاعرنا حكيم بفطرته وقد تخرج من مدرسة فلسفة الوجدان، ودراسة الذوق الجمالي، أو بتعبير أدق "الفنون الجميلة " فهنا يمكن الجزم بأن هذا الأخير قد درس نفسية المرأة المعاصرة، لذلك أصبحت لوحته التي يرسمها في كل ليلة، ويلطخها كما يشاء بكل الألوان، فسخرها لخدمة مطالبه الفنية في الشعر الحديث بكل فنونه و تقنياته العالية ـ حد ـ السماء! فارتفع رصيد نجوميته المبالغ بها، و بالتالي انطلق قلمه الحر متجاوزا كل ما هو محذور، مروراً بالحدود الضيقة التي سمح لنفسه بالدخول فيها ـ رحمه الله ـ والتي بفضله تخرج ليلقب "بمناصر المرأة" متجاهلين تماما بأن هذا الأخير قد دفعها إلى طوائف العبيد و المستضعفين من الناس، فكيف لنا أن ننصف الشاعر الذي اقترنت أشعاره بالسخرية وصفا لمفاتن المرأة دونما رادع ديني أقل ما يقال عنها بأنها أكثر القصائد التي عرفها الشعر العربي الحديث إباحية ودونية، و أكثرها خدشا للحياء العام، ترى ألم ينته تحليل المنطق لنا بهذا! أنا لا أدعي المعرفة المطلقة أو أخوض في فلسفة ما، بل أجزم الوقائع بمنطق الأشياء و مدلولاتها، ـ المنطق ـ الذي من أوتيه فقد أوتي خيرا كثيرا!. ولكي نعطي المرأة حقها فلا داعي إلى أن نستمع إلى الحوارات العقيمة، أو نتعب جوارحنا بالاستماع إلى مثل هذه التحليلات المختلفة الجنسيات أملا في أن نصل إلى توازن حواري، وإجابات مقنعة، يكفينا هنا أن الإسلام قد أنصف المرأة و لا مقارنة بين منصف الدين و"منصف المرأة" ذاك و ـ الله الغني ـ عنه "فصفة المرأة" في "القران الكريم " هي ( الصفة التي خلقت عليها، وهي التي تحياها مع نفسها، ولها من الحقوق و الواجبات التي قدرها الإسلام، و التي أصلحت أخطاء العصور الغابرة في كل أمة من الأمم القديمة ). إيجازا لما نقول : فما دامت هناك فئة كبيرة من النساء ممن ارتضين مثل هذا الوضع المشين الذي حط بجميع تلك القيم الأخلاقية و الإنسانية على السواء تحت مسمى "حضارة
وانفتاح" فسمحن لنفسهن أن يصبحن مجرد ديكور في " أستوديو الفن" و قطعة أنتيكا في طاولة خيزران بمحض إرادتهن، فكيف لنا هنا أن ننقذ هذه الفئة من ربقة الرَّق الأثيم في سوق السرعة و الانفتاح و جمعيات حقوق المرأة !

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept