قائد الجيش السلطاني العُماني يستقبل قائد أكاديمية سانت هيرست
استقبل اللواء الركن سعيد بن ناصر بن سليمان
السالمي قائد الجيش السلطاني العُماني بمكتبه بمعسكر المرتفعة صباح
امس اللواء ديفيد روثر فورد جونز قائد اكاديمية سانت هرست بالمملكة
المتحدة، والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا.
جرى خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية وبحث أوجه التعاون المشترك
لا سيما في المجالات العسكرية التدريبية.
حضر المقابلة عدد من كبار ضباط الجيش السلطاني العُماني.
أعلى
وفد مجلس الشورى يعود إلى البلاد بعد مشاركته في اجتماع
اللجنة المشتركة بين المجالس الخليجية بالدوحة
مسقط ـ العمانية : عاد الى البلاد امس وفد
مجلس الشورى بعد ان شارك في اجتماع اللجنة المشتركة بين المجالس
الخليجية وأمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المكلفة بدراسة
المذكرات وأوراق العمل المقدمة الى الاجتماع الاول لروءساء مجالس
الشورى والوطنى والنواب والامة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
وصياغتها بما ينظم اجتماعاتهم والذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وقد ترأس وفد مجلس الشورى سعادة سعد بن محمد المرضوف السعدي نائب
رئيس المجلس وعضوية كل من سعادة سيف بن مبارك الرحبي رئيس اللجنة
القانونية بالمجلس وسعادة عبدالقادر بن سالم الذهب الامين العام
للمجلس. يذكر أن السلطنة ستستضيف الاجتماع القادم لرؤساء المجالس
الخليجية والمقرر عقده خلال العام الجاري.
أعلى
حمد المعمري يستقبل وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة
بجمهورية السودان
مسقط ـ العمانية : استقبل سعادة الشيخ حمد
بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشئون الثقافية بمكتبه
أمس معالي الدكتور محمد أبو زيد مصطفى وزير الدولة بوزارة الثقافة
والشباب والرياضة بجمهورية السودان الشقيقة الذي يزور السلطنة حاليا
وقد تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين
فى المجالات الثقافية وسبل دعمها وتطويرها خلال المرحلة القادمة
حضر المقابلة سعادة السفير السوداني المعتمد لدى السلطنة والوفد
المرافق لمعالي الوزير الضيف.
من جانب آخر قام معالي الدكتور محمد أبو زيد بزيارة إلى متحف التاريخ
الطبيعي بوزارة التراث والثقافة حيث استمع إلى شرح مفصل من القائمين
على المتحف وما يضمه من تراث طبيعي يجسد تاريخ السلطنة الطبيعي عبر
العصور .
أعلى
يوسف بن علوي يتوجه إلى القاهرة لترؤس وفد السلطنة في اجتماع مجلس
الجامعة العربية
مسقط ـ العمانية : غادر البلاد مساء أمس معالي
يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية متوجها
الى القاهرة ليترأس وفد السلطنة الى اجتماع مجلس الجامعة العربية
في دورته (129 ) الذى يبدأ أعماله غدا ويستمر يومين.
ويناقش وزراء الخارجية العرب عدة قضايا في مقدمتها الوضع بقطاع غزة
ولبنان والتحضير للقمة العربية المقبلة.
وسيعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا قبيل عقد اجتماعاتهم
الرسمية حيث سيتم الاتفاق على رؤية موحدة لتأمين عناصر النجاح للقمة
العربية المقبلة.
وكان في وداع معاليه والوفد المرافق له سعادة السفير ناصر بن خلفان
الخروصي رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة سفير جمهورية
مصر العربية المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية.
أعلى
وزيرة التعليم في جنوب أفريقيا تزور جامعة السلطان قابوس وعددا من
المؤسسات التربوية
كتب ـ عبدالله بن سعيد الجرداني: قامت معالي
ناليدي باندور وزيرة التعليم بجمهورية جنوب أفريقيا بزيارة إلى جامعة
السلطان قابوس وكان في استقبالها والوفد المرافق لها سعادة الدكتور
علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس وكبار المسؤولين
في الجامعة.
ففي بداية اللقاء استمعت معالي الوزيرة إلى العرض التعريفي الموجز
عن الجامعة ، والذي اشتمل على نبذة موجزة عن جامعة السلطان قابوس
والكليات التي تضمها والأقسام ، والمراكز البحثية والحياة الأكاديمية
في الجامعة، والمستشفى الجامعي ، والعلاقات الدولية التي تربط الجامعة
مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية بعدها تناول الجانبان
العديد من القضايا العلمية والبحثية المشتركة ، وأشار سعادة الدكتور
علي البيماني إلى الجوانب التي ترتكز عليها الجامعة وهي البحوث العلمية
، والعلاقات الدولية ، والبرامج الأكاديمية وقد تناول الحديث خلال
اللقاء العلاقات الأكاديمية والعلمية التي تربط الجامعة بالمؤسسات
التعليمية في جنوب أفريقيا والعالم ، وكذلك البيئة العلمية المناسبة
في السلطنة وكذلك جمهورية جنوب أفريقيا والتي توفر الأرضية المناسبة
لدعم وتوطيد التعاون العلمي والبحثي في مختلف المجالات ، كما تم
خلال اللقاء استعراض المشاريع العلمية والبحثية التي تقوم بها الجماعة
بمختلف الكليات والمراكز العلمية .
وقد أبدت معالي الوزيرة إعجابها الشديد بالتطور العلمي والبرامج
الأكاديمية التي تقدمها جامعة السلطان قابوس وقد أكدت على أهمية
التعاون العلمي والاستفادة وتبادل الخبرات العلمية في مجالات البحث
العلمي بما يخدم ويعزز مسيرة التعليم والبحث العلمي في البلدين .
كما قامت معالي ناليدي باندور وزيرة التعليم بجمهورية جنوب أفريقيا
والوفد المرافق لها أمس بزيارة لواحة المعرفة مسقط وكلية الشرق الأوسط
لتقنية المعلومات تعرفت خلالها على آلية العمل في الواحة كما قامت
معاليها والوفد المرافق لها بزيارة لمدرسة المشارق للتعليم الأساسي
بمنطقة الحيل الجنوبية بولاية السيب اطلعت خلالها على تجربة السلطنة
في مجال التربية والتعليم وعلى القرية التراثية في المدرسة وزارت
بعض قاعات الفصول الدراسية ، وشاهدت كيفية وآلية العمل في التدريس
بالسلطنة وتوزيع الطلبة والطالبات حسب القوائم السنوية وأهمية توزيع
الحلقات والمجموعات الطلابية ، وكانت المدرسة قد نظمت احتفالية رائعة
لاستقبال الوفد الزائر تم خلاله تقديم بعض الرزحات والفنون الشعبية
التي تشتهر بها السلطنة بالإضافة إلى بعض الاستعراضات الطلابية وفي
ختام زيارتهم للمدرسة قامت مديرة المدرسة بتقديم هدية تذكارية لمعالي
ناليدي باندور وزيرة التعليم بجنوب أفريقيا بعد ذلك قام الوفد بزيارة
لمركز القبول الموحد التقى خلاله بمدير عام مركز القبول الموحد الدكتور
سعيد بن عبدالله العدوي شرح خلاله آلية العمل في المركز والدوائر
والأقسام الموجودة واختصاصات كل قسم وأهمية المركز في رفد واستقبال
طلبات قبول طلاب الشهادة العامة بعد تخرجهم من تلك المرحلة وكيفية
توزيعهم على المؤسسات التعليمية داخل وخارج السلطنة حسب ميولهم ورغباتهم
وفي الفترة المسائية قام الوفد بزيارة لمتحف بيت الزبير وسوق مطرح
اطلع فيه على أهم مقتنياته وما يشتهر به من منتوجات ، وقد أقيم بمبنى
سفارة جمهورية جنوب أفريقيا بالسلطنة حفل عشاء على شرف الضيفة أقامه
سعادة سفير الجمهورية المعتمد لدى السلطنة بحضور عدد من المسؤولين
.
أعلى
تحت شعار .. التجاوز الخاطئ قاتل !!
السبت القادم .. السلطنة تشارك دول المجلس فعاليات
ومناشط أسبوع المرور الرابع والعشرين
تنطلق صباح يوم السبت القادم الموافق 8 مارس
الجاري فعاليات ومناشط أسبوع مرور مجلس التعاون لدول الخليج العربية
لعام 2008م تحت شعار (التجاوز الخاطئ قاتل)، وقد استعدت الإدارة
العامة للمرور بشرطة عمان السلطانية لمشاركة الإدارات المعنية بالشأن
المروري في باقي دول مجلس التعاون فعاليات ومناشط الأسبوع من خلال
تبادل الوفود المرورية بين دول المجلس، وتنظيم حملات توعوية لقائدي
المركبات تتضمن إلقاء المحاضرات وإصدار المطويات والكتيبات المرورية
الإرشادية، وتخصيص حلقات إذاعية وتليفزيونية لهذا الأسبوع ويأتي
شعار أسبوع المرور الخليجي الرابع والعشرين تحت عنوان (التجاوز الخاطئ
قاتل) ليحقق أساسيات أهمهـا التقيـد بالإشارات والطـرق النموذجية،
ونشر الثقافة المرورية في مختلف فئات المجتمع لجعل سائق المركبة
على دراية تامة لتجنب الخطر الذي قد يسببـه نتيجة عدم تقيده بـأنظمة
وقواعـد المــرور وتحـديـداً أثناء التجاوز ولا شك أن من أساسيات
السلامة المرورية هو التجاوز الصحيح والمتمثل في الانتقال بصورة
صحيحة من مسار إلى آخر عند استخدامنا للطريق ، فالتجاوز الخاطئ والانتقال
إلى المسار الآخر بطريقة غير صحيحة يعد من الأسباب الرئيسية لوقوع
كثير من الحوادث المرورية وقد شهدت الإدارة العامة للمرور في الفترة
الأخيرة تطوراً كبيراً في مجال المرفق المروري سواء في تطوير وزيادة
كفاءة الكادر البشري أو التجهيزات الحديثة التي زودت بها الإدارة
أو المباني والمنشآت الحديثة التي تستوعب التطور المتنامي في المجال
المروري وقد نجحت جهود شرطة عمان السلطانية في التقليل من وقوع حوادث
السير المرورية حيث سجلت الإحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للمرور
وقوع (8816) حادث سير خلال عام 2007م ، بينما وقع (9869) حادث سير
خلال عام 2006م، أي بنسبة انخفاض بلغت (11%)، فيما سجلت ارتفاع عدد
المتوفين من جراء حوادث السير خلال العام الماضي حيث بلغ عددهم (798)
شخصاً بزيادة وقدرها (117) شخصاً عن العام الذي قبله.
أعلى
نافذة على الثقافة المرورية
لا تجعلوا . إشارات المرور الضوئية ومضة حظ ؟! (3)
ان الإشارات الضوئية المرورية التي تعمل بالبرمجة
الآلية لتعطي الأدوار للناس كافة بالثانية والدقة بلا تحيز أو مواربة
لشخص دون الآخر، إنما وجدت لتحل المشاكل التي تقع من الأشخاص ، وترفع
حرج المجاملات عن العاملين عليها ، وهذه الأداة التي أراحت رجال
شرطة المرور المعاصرين من الوقوف تحت حرارة الشمس ، أو في صقيع البرد
والمطر ، ذلك بعد دخولها الخدمة في بلادنا قادمة من بلاد الغرب قبل
سنوات قليلة مضت ، ولم نستفد من خدماتها أنا وأمثالي من الرعيل الأول
ممن أوكل إلينا مهمة القيام بعملها .. فجزاه الله خيراً ذلك الذي
استقدمها وكلفها بمهمتها التي صنعت لأجلها ، وشكراً لذلك العقل المبدع
الذي اخترعها ، واستحدثها لتعمل عمل الأجير الذي يقوم بالعمل نيابة
عن (الهناقرة والأربابية) في هذا الزمان.
ولأن هذه الأداة المسماة (إشارات المرور) لا يحترمها البعض ، بل
يعاملونها معاملة الشخص المستأجر برغم حرص منظمات حقوق الإنسان التي
تدافع عن العمال أينما وجدوا ، ولا تدافع عن قتل الإنسان بالسيارات
وغيرها من الأدوات المستحدثة .. فالذين يهملون احترام هذه العاملة
(الخدامة) المرورية ، عليهم ان يتنبهوا لها ، لأن الاستهتار العمدي
بها قد يكلفهم ذلك غالياً ، فقد يصل الأمر الى نزع الأرواح بسبب
مركبات أخرى تمارس حقها في المرور الحر ؟!!.
ان الإشارات المرورية المكونة من ثلاثة ألوان رمزية ، وهي اللون
(الأحمر) للتوقف التام لحركة المركبات ، واللون (الأصفر) للاستعداد
(أما) للانطلاق أو للتوقف ، أما اللون (الأخضر) يعني الحركة والمرور
، غير ان الملاحظ على بعض قائدي المركبات ، لا يتعاملون مع هذه الأشارات
بالطريقة الصحيحة ، فبعضهم يتمادى في الإهمال ، أو يبطئ الحركة ،
أو يتحرك بتثاقل وكأنه نصف نائم ، ويضيع تلك الومضات القليلة لأشارة
المرور الضوئية المعطاة للحركة ، وفي معظم الحالات لم يكن ذلك التوزيع
للوقت منطقياً ، أما البعض الآخر لا يعرف متى ينتهي دوره ليبدأ دور
الآخرين ، وربما لا يفرق في معاني الألوان الثلاثة ، فيظل مستمراً
في سيره حتى تداهمه المركبات القادمة من الجهة الأخرى ، وهذا التمادي
قد لا يفلح دائماً ، وليس كل مرة تسلم الجرة كما يقال.
إذن الوسطية مطلوبة في كل التصرفات ، فلا يجوز النوم عند أشارات
المرور ، كما لا ينبغي التهور ، والرعونة في القيادة كما يفعل البعض
، فإذا ما شاهد الأشارة الخضراء أو حتى الصفراء أمامه ، فأنه يطلق
العنان لسيارته وكأن به إذا فاتته تلك الفرصة فلن تتاح له مرة أخرى
، فقد يهلك نفسه ويهلك الآخرين بذلك التصرف الأرعن .. أما إذا ضبطه
الشرطة ووقع الفأس في الرأس ، يبدأ بالأسف والندم ويتمنى لو انه
أكثر رجاحة في العقل وأكثر اتزاناً في التصرف خاصة اذا قدمت له الدعوة
لتشريف ضيافة الشرطة نظرا لأن مخالفة قطع الأشارة الحمراء من المخالفات
المشددة .. ويا حبذا لو الأخوة في الشرطة يكثفوا من عمل شرطة التحري
المرورية ، حتى ينشطوا الرادع الذاتي المهمل لدى البعض فربما يعود
للعمل الجاد ، فعندئذ سيقل عدد المتهورين ، وسراق الفرص.
حمد بن سالم العلوي
خبير في تخطيط حوادث المرور
مؤسس مركز طريق الأمانة لخدمة المرورية
ندوات وخدمات للتدريب في مختلف المجالات.
فاكس 24475787هاتف 24475878
Safewa78@omantel.net.om
alwadhah@hotmail.com
أعلى
عين على الوطن
رسالة لا تنتظر التأخير!!
هناك امر لا يختلف عليه اثنان وهو ان العلم
رسالة خالدة جليلة وامانة ومسئولية عظيمة كلفنا بها المولى ـ جل
في علاه ـ وحث عليها اسلامنا الحنيف لهذه الامة والسعي اليها والتسلح
بها مهما كان وراءها من متاعب ومشاق عصيبة.
لعلنا ندرك مدى اهمية هذه الرسالة ومسئولية امتهانها وامانة حملها
كونها اشرف المهن واجلها ، فبها تنشأ الاجيال وتتقدم الامم وبوجودها
تمحى آفات الجهل والتخلف بين الناس ، فما نلاحظه اليوم من تقدم وازدهار
وتطور كبير هو بفضل العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة.
في هذا المقال نوجه رسالة عاجلة وخاصة الى بعض الفئات من معلمي اليوم
، وهي حقا رسالة لا تنتظر التأخير وذلك لانها تركز على بعض النقاط
الهامة التي اردنا التطرق اليها ، وللاسف الشديد ما نفتقده احيانا
من بعض اولئك المعلمين في هذا الوقت.
فأولا كما نعلم ان صاحب هذه المهنة وحامل هذه الرسالة وهو (المعلم)
لابد ان يكون في المقام الاول اهلا لهذه المسئولية وقادرا على تحمل
هذه الامانة الكبيرة ليكون خير قدوة واحسن اسوة ـ قولا وفعلا ـ لمن
يقوم بتعليمهم في مختلف المراحل الدراسية (من التمهيدي وحتى الجامعى)
، ومن هذا الجانب فعليه حسن اتقان تلك المهنة وعدم التقصير في حقها
من كل الجوانب سواء ما يتعلق بكيفية آدائها على اكمل وجه وما ينبغي
عليه ـ وقتذاك ـ والمحافظة على استغلال الوقت اثناء ذلك بما يفيد
الطالب وكذلك والاهم الطريقة التربوية والمثلى في التعامل مع كافة
الشرائح الطلابية واعمارهم.
ومن هنا فاننا نؤكد ما نقوله بأن هناك عددا المعلمين للاسف لا يبالون
بكل تلك الجوانب الهامة ويضربون بها عرض الحائط ، وخير مثال على
ذلك طريقة تعاملهم مع الطلبة سواء في مراحل التعليم الاساسي او الشهادة
العامة فنجدها سلبية في كثير من الاحيان وغير تربوية سواء بالقول
او الفعل ، كذلك نجد قلة الاهتمام من بعض اولئك المعلمين لمعرفة
الطلبة من ناحية فهمهم واستيعابهم للدروس او متابعة واجباتهم المنزلية
وتصحيحها اولا بأول والتنبيه عليهم في وجود اية ملاحظات خاطئة ..
الى غير ذلك.
ما يزيد المرء مرارة وتأسفا وحسرة حينما نسمع من احد المعلمين ـ
حينما ينتابه غضب من وجود حالة ما وقت الدراسة ـ يقول للطلبة ـ بكل
بساطة ـ : (أنا لا يهمني فهمتم او استوعبتم الدرس ام لا ، المهم
عندي انني استلم راتبي آخر كل شهر والحمد لله) ، أليس بالله عليكم
هذه مشكلة كبيرة ومصيبة خطيرة لابنائنا الذين نتمنى لهم مستقبلا
علميا باهرا وهم يسمعون تلك الكلمات ترن في آذانهم بين فترة واخرى
من اولئك المعلمين ؟! ألهذه الدرجة تصل بتلك الفئة من المعلمين دون
ادراكهم للمسئولية الملقاة على عاتقهم والامانة التي يحملونها يوم
يسالهم رب العزة عنها ؟! .
ختاما .. نتمنى ان تصل هذه الرسالة العاجلة الى تلك الفئة من المعلمين
بأسرع وقت ويدركون خطأهم الفادح قبل ان تحل الكارثة على الابناء
(جيل المستقبل) ويعلمون ان هناك رقيبا عليهم ومطلع على ما يقومون
به في كل ذلك.
علي بن صالح السليمي
من اسرة تحرير (الوطن)
أعلى