موسكو: العقوبات الجديدة على إيران (مؤشر سياسي قوي) لطهران
موسكو ـ ا.ف.ب: اعتبرت وزارة الخارجية الروسية
في بيان امس ان قرار مجلس الامن الدولي الذي يفرض عقوبات جديدة على
ايران لرفضها تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم يشكل "مؤشرا قويا"
موجها الى طهران. وقالت الخارجية الروسية "ان هذا القرار مؤشر
سياسي قوي موجه الى طهران حول ضرورة التعاون مع مجلس الامن الدولي
واحترام قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وتدعو روسيا
من جهة اخرى "الى مقاربات جديدة في المفاوضات مع ايران".
وخلصت الخارجية الروسية الى القول "نأمل ان تواصل الحكومة الايرانية
التعاون بنشاط مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان تتخذ الاجراءات
الضرورية للبدء بمفاوضات حول تسوية الوضع المحيط بالبرنامج النووي
الايراني".
أعلى
طوكيو: على إيران أن تقنع المجموعة الدولية بالطابع السلمي لبرنامجها
النووي
طوكيو ـ الوطن ـ ا.ف.ب:رحبت اليابان امس بالعقوبات
الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على ايران، مؤكدة ان على الجمهورية
الاسلامية الايرانية ان تقنع المجموعة الدولية بالطابع السلمي لبرنامجها
النووي. وقال وزير الخارجية الياباني ماساهيكو كومورا "يجب
ان نكون حازمين في مسألة الملف النووي الايراني عبر الاخذ بالاعتبار
مسألة عدم انتشار الاسلحة النووية والعلاقات مع البرنامج النووي
الكوري الشمالي والاستقرار في الشرق الاوسط الضروري من اجل الامداد
بالطاقة".. حسب قوله. واضاف ان "كل الدول لها الحق في
استخدام الطاقة النووية لغايات سلمية، لكن ذلك لا يمكن ان يتم إلا
بعد اقناع المجموعة الدولية". وتابع الوزير امام الصحافيين
"نأمل في ان تلتزم ايران بمطالب" المجموعة الدولية. واليابان
التي تعتمد على الشرق الاوسط للتزود بالطاقة، تقيم علاقات ودية مع
ايران، وهي اول زبون لها في مجال شراء النفط. لكن طوكيو عبرت عن
انتقادات متزايدة في الآونة الاخيرة لطهران.
أعلى
خلال زيارة لجباليا
برلمانيون يحملون المجتمع الدولي مسؤولية الجرائم الإسرائيلية
غزة ـ (الوطن):دان أعضاء من كتلة فتح البرلمانية
الصمت الدولي إزاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، محملين المجتمع
الدولي مسؤولية الجرائم والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي
ضد الشعب الفلسطيني .
وقال النائب الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس التشريعي عن حركة
فتح أثناء جولة تفقدية قام بها وفد من الكتلة إلى مدينة جباليا لتفقد
آثار المحرقة الإسرائيلية "إن الصمت الدولي والدعم الأميركي
شجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في قتل الفلسطينيين والإمعان
في حرقهم وإبادتهم".
وعبر أبو شهلا عن خشيته من أن تكون محرقة جباليا مقدمة لمحرقة أوسع
ستنفذها قوات الاحتلال ضد القطاع خلال الأيام القادمة، مؤكدا أن
تصريحات قادة الاحتلال توحي بان "الهولوكست" الإسرائيلي
ضد القطاع قادم لا محال.
واستهجن ابو شهلا الصمت العربي والإسلامي على المجازر الإسرائيلية،
متسائلا عن دور الدول العربية والإسلامية من العدوان الإسرائيلي.
وطالب أبو شهلا الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية بضرورة تقديم
المساعدة الفورية للمتضررين.
وحذر أبو شهلا من حدوث مكاره واوبئه ضد سكان المدينة بسبب تدمير
البنية التحتية وشبكة المجاري والمياه، بالإضافة إلى تدمير عشرات
المنازل.
وقدم أبو شهلا والنائبان عبد الحميد العيلة واشرف جمعة التعازي لعشرات
من ذوي الشهداء، كما وعدوا الفلسطينيين المتضررين بنقل شكواهم ومطالبهم
إلى الجهات الرسمية في السلطة الوطنية.
أعلى
إسرائيل تهدف إلى تدمير ما تبقى من الزراعة الفلسطينية
رام الله المحتلة ـ (الوطن):أكد
تقرير حقوقي، أمس، أن الحكومة الإسرائيلية، تشن حرباً
على الاقتصاد الفلسطيني، وأن الهدف من الحصار هو تدمير
ما تبقى من قطاع الزراعة الفلسطينية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في تقرير له حول
هذا الخصوص، إن السماح بتصدير بضع كميات من التوت الأرضي
كانت بمثابة ذر الرماد في العيون، مشيراً إلى تأثير
سياسة الحصار على صادرات قطاع غزة من التوت الأرضي والزهور.
وذكر المزارع نظير رجب العطار من بيت لاهيا شمال القطاع:
لقد تسممت حياتنا، حيث نقوم بزراعة الأراضي ومن ثم نقوم
بإتلاف المحاصيل أو نقوم بتصريفها بأسعار بخسة، في حين
قال المزارع خالد غبن من بيت لاهيا: خوفاً من ذلك اضطررت
لبيع المحصول في السوق المحلي بسعر 2.5 شيقل للكيلو
بدلاً من 15 شيقلا وهو ثمن الكيلو في حالة تصديره.
وبين المزارع زاهر احمد القاضي من سكان رفح جنوب القطاع:
كان لدينا أمل بنجاح الموسم، حيث تم تشغيل معبر 'كيرم
شالوم' جنوب شرق رفح أمام تصدير الزهور وصدرت لبورصة
الزهور في هولندا ما يقرب من 250 ألف زهرة ولكن إسرائيل
عادت وأغلقت المعبر أمام التصدير.
ويعتبر التوت الأرضي والزهور من القطاعات الإنتاجية
الزراعية الهامة في قطاع غزة، إذ تسهم بما قيمته حوالي
25 مليون دولار سنوياً من الدخل القومي، ويعتمد على
زراعتهما والعمل فيهما الآلاف من المزارعين، وذلك بشكل
مباشر أو غير مباشر.