|
أوامر سامية بازدواجية طريق بدبد ـ صور
وإجراء الدراسات الاستشارية لطريق دبا ـ خصب
منح ـ العمانية: تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فأصدر أوامره السامية الكريمة
بتنفيذ ازدواجية طريق بدبد ـ صور وإجراء الدراسات الاستشارية لطريق
دبا ـ خصب. صرح بذلك معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني
نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أمس بأن جلالته ـ حفظه
الله ورعاه ـ تفضل فأمر بأن يتم إجراء الدراسات الاستشارية لمشروع
ازدواجية طريق بدبد ـ صور الذى يبلغ طوله 260 كيلومترا خلال هذا العام
على أن يبدأ التنفيذ خلال العام القادم وعلى مرحلتين. وأشار معاليه
إلى أن المرحلة الاولى من مشروع ازدواجية طريق بدبد ـ صور سوف تبدأ
من ولاية بدبد حتى ولاية إبراء مرورا بوادي العق وبطول 105 كيلو مترات.
وأضاف معاليه بأن المرحلة الثانية من مشروع ازدواجية طريق بدبد ـ صور
ستكون من ولاية إبراء وحتى ولاية صور بطول 155 كيلومترا.
وأوضح معالي أحمد بن عبدالنبي مكي في تصريحه : بأنه بناء على توجيهات
جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سيتم أيضا البدء في إجراء
الدراسات الاستشارية لإنشاء طريق دبا ـ خصب بمحافظة مسندم والذي يبلغ
طوله نحو مائة كيلومتر على أن يتم تنفيذه خلال الخطة الخمسية الثامنة.
أعلى
جلالة السلطان يتقبل أوراق اعتماد 4 سفراء جدد
منح ـ العمانية: تقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بحصن الشموخ مساء أمس أوراق
اعتماد سعادة بيدرو هنريك فال نيتو سفيرا فوق العادة مفوضا من قبل
فخامة خوزيه ادواردو دوس سانتوس رئيس جمهورية انجولا، كأول سفير لبلاده
معتمدا لدى السلطنة غير مقيم.
ونقل سعادة السفير إلى جلالة السلطان المعظم تحيات وتمنيات رئيس جهورية
أنجولا الطيبة لجلالته والشعب العماني، وعبر عن عظيم تشرفه وبالغ سروره
لتقديم أوراق اعتماده لدى المقام السامي لجلالته، مؤكدا سعيه للرقي
بالعلاقات الطيبة بين البلدين في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة
للشعبين العماني والأنجولي الصديقين. وقد رحب جلالة السلطان المعظم
بسعادة السفير، وشكر لفخامة خوزيه ادواردو دوس سانتوس تحياته وتمنياته
الطيبة، مؤكدا لسعادته بأنه سيلقى كل الدعم من قبل جلالته والحكومة
والشعب العماني بما يكلل مهمته بالتوفيق والنجاح.
وتقبل جلالة السلطان المعظم أوراق اعتماد سعادة أميسي انتانجيبنجوا
سفيرا فوق العادة مفوضا من قبل فخامة بيير نكورونزيزا رئيس جمهورية
بوروندي معتمدا لدى السلطنة غير مقيم. وقد نقل سعادته إلى حضرة صاحب
الجلالة السلطان المعظم تحيات وتمنيات رئيس جمهورية بوروندي لجلالته
والشعب العماني، وأعرب عن سروره وتشرفه بتقديم أوراق اعتماده لمقام
جلالته السامي، مؤكدا بأنه سيبذل قصارى جهده لدعم العلاقات الطيبة
بين البلدين بما يعزز التعاون الثنائي بينهما ويعود بالنفع على شعبيهما
الصديقين. ورحب جلالته بسعادة السفير وشكر لفخامة بيير نكورونزيزا
تحياته وتمنياته الطيبة، مؤكدا لسعادته بأنه سيلقى كل العون من قبل
جلالته والحكومة والشعب العماني، مما يسهل أداءه لمهام عمله.
كما تقبل جلالة السلطان المعظم أوراق اعتماد سعادة نجيون دانه سو سفيرا
فوق العادة مفوضا من قبل فخامة نجوين منه تريت رئيس جمهورية فيتنام
الاشتراكية معتمدا لدى السلطنة غير مقيم. ونقل سعادة السفير إلى جلالة
السلطان المعظم تحيات وتمنيات فخامة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية
الطيبة لجلالته والشعب العماني، معربا عن عظيم تشرفه وبالغ امتنانه
لتقديم أوراق اعتماده لدى المقام السامي لجلالته، مؤكدا عزمه على الرقي
بعلاقات البلدين في شتى المجالات لما فيه خير الشعبين العماني والفيتنامي
الصديقين.
ورحب جلالته بسعادة السفير وشكر لفخامة نجوين منه تريت تحياته وتمنياته
الطيبة، مؤكدا لسعادته بأنه سيلقى كل العون من قبل جلالته والحكومة
والشعب العماني بما يكلل مهمته بالتوفيق والنجاح.
كما تقبل جلالته أوراق اعتماد سعادة مارك جرى مارونجوي سفيرا فوق العادة
مفوضا من قبل فخامة روبرت موجابي رئيس جمهورية زيمبابوي معتمدا لدى
السلطنة غير مقيم.
وقد نقل سعادة السفير إلى جلالة السلطان المعظم تحيات وتمنيات رئيس
جمهورية زيمبابوي لجلالته وللشعب العماني، وأعرب عن تشرفه واغتباطه
بتقديم أوراق اعتماده للمقام السامي لجلالته، مؤكدا بأنه سيبذل كل
ما في وسعه لتعزيز وتطوير علاقات الصداقة بين البلدين بما يفتح مجالات
جديدة للتعاون الثنائي بينهما ويعود بالمنفعة المتبادلة لشعبيهما.
وأكد جلالة السلطان المعظم لسعادة السفير بعد أن رحب به وشكر لفخامة
روبرت موجابي تحياته وتمنياته الطيبة بأنه سيلقى كل عون ومساندة من
قبل جلالته والحكومة والشعب العماني مما يسهل أداءه لمهام عمله .
حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني،
ومعالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، وسعادة رئيس المراسم السلطانية،
واللواء ركن قائد الحرس السلطاني العماني، والمرافقون العسكريون لجلالة
السلطان.
أعلى
جلالته يهنئ الرئيس الروسي المنتخب
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة لفخامة الرئيس
الروسي المنتخب ديميتري ميدفيديف، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية
لروسيا الاتحادية، ضمنها جلالته أصدق التهاني وأطيب التمنيات لفخامته
بالتوفيق والنجاح في قيادة الشعب الروسي الصديق لمزيد من التقدم والرقي
وللعلاقات القائمة بين البلدين اطراد التطور والازدهار.
أعلى
رأي الوطن
السلام أول ضحايا العدوان
لا شك ان عملية السلام هي اولىضحايا العدوان
الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني حيث لم يعد احد يصدق ان دافع هذا العدوان
المستمر على الاطفال والنساء في الضفة الغربية وقطاع غزة هو وقف اطلاق
الصواريخ، وإلا فلماذا تعمم اسرائيل اعتداءاتها على الضفة الغربية
التي لم تنطلق منها صواريخ والتي تتمركز فيها القيادة الشرعية للشعب
الفلسطيني ممثلة في السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس الذي
يرأس جولات المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي ويستجيب لكل دعوة دولية
للحوار والجلوس مع الجانب الاسرائيلي على مائدة التفاوض رغم كل الضغوط
والحصار والقتل الذي تمارسه آلة جيش الاحتلال الاسرائيلي الغاشمة؟
ولطالما اكد الجانب العربي ان اسرائيل غير صادقة في توجهات السلام
والشواهد على ذلك كثيرة كما يرى العالم اجمع، ومن ثم فإن دعوة واشنطن
الى استئناف الحوار الفلسطيني الاسرائيلي تبدو مضللة الى حد كبير حيث
ان الحوار تحت القصف الاسرائيلي يعني تفريغ أية مصداقية لموقف المفاوض
الفلسطيني امام شعبهالرازح تحت ألسنة اللهب التي تشعلها (المحرقة)
الاسرائيلية، فإما ان الاميركيين يخدعون الجانب الفلسطيني حقيقة او
انهم انفسهم ضحية الخداع الاسرائيلي ومن ثم فإن عليهم تصحيح موقفهم،
على الاقل بتأييد مطلب الأمم المتحدة بحماية المدنيين الفلسطينيين
كما ورد على لسان دوبرث سري المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون الشرق
الاوسط الذي طالب اسرائيل امس بفتح نقاط العبور ووقف بناء المستعمرات
واعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية وإزالة الحصار فضلا
عن المطالبة بحماية المدنيين الفلسطينيين حيث اكد ان الاوضاع الانسانية
لهم لم تعد مقبولة وهي شهادة دولية تقدح في أية ادعاءات اسرائيلية
او اميركية حول اكذوبة الدفاع عن النفس التي استهلكت من كثرة توظيفها
على ألسنة المسؤولين في كل من تل ابيب وواشنطن وآخرها ما ورد على لسان
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خلال جولتها الراهنة في الشرق الأوسط.
ان أية ضغوط ممكنة ينبغي ان توجه لاسرائيل لا الى الفلسطينيين الذين
لم يعد لديهم ما يعطونه لاستمرار عملية السلام التي تطعنها الغطرسة
العسكرية الاسرائيلية يوميا في سويداء القلب، ثم نجد بعد ذلك من يتشدق
بالحديث عن أمن اسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها.
ان أية مصداقية في شأن الوساطة الدولية في صراع الشرق الأوسط ستظل
مقدوحا فيها ما لم يتم قمع النزوع الاسرائيلي الى اسلوب التجويع والحصار
الجماعي وقصف المدنيين كلما تأزم الموقف السياسي داخل اسرائيل وتصاعد
غبار المعارك السياسية والصراع على السلطة واختلاق الأكاذيب حول امن
اسرائيل واحتمالات تفككها من الداخل بضغط (الصواريخ الفلسطينية) التي
اصبحت مجرد مصطلح أجوف يضاف الى جملة المصطلحات التي لا تجد آذانا
صاغية سوى لدى الذين لا يستطيعون الفكاك من الشرك الخداعي الاسرائيلي
الممتد حتى في أوساط جماعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة وتتحكم
حتى في شفاه وألسنة كبار الساسة في واشنطن خاصة وهم في معترك الصراع
الانتخابي على المكتب البيضاوي. لكن الذين لم يعد تنطلي عليهم هذه
المزاعم الاسرائيلية فإن دائرتهم في تزايد وهو أمر يصب في صالح القضية
الفلسطينية دون شك من جهة توفر القناعة بغوغائية الدعاية الاسرائيلية
الاميركية.
أعلى
إسرائيل تتمسك بمواصلة محرقتها وبوش متفائل بـ(اتفاق سلام 2008)
دبابات الإحتلال تجتاح عزة وحمم إرهابها تقتل رضيعة في شهرها الأول
رام الله المحتلة ـ غزة ـ القدس المحتلة ـ (الوطن)
ـ وكالات:رغم تمسك إسرائيل بعصا إرهاب الدولة وصب الزيت على نيران
محرقتها في قطاع غزة المنكوب، إلاَ أن الولايات المتحدة الأميركية
لا زالت تتحدث عما وصفته بإمكانية التوصل لاتفاق سلام عام 2008 حسبما
تمخض من مقررات عن مؤتمر أنابوليس للسلام في العام المنصرم.
فقد أعلن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك أن عمليات جيشه العدوانية
في قطاع غزة "ستتواصل ولن تقف عند هذا الحد"، وزعم قائلا
"لا أستطيع أن اقول لسكان غزة سوى أن إرساء علاقات حسن جوار لن
يكون ممكنا إلاَ حين تتوقف العمليات الإرهابية (ضد إسرائيل) من هذه
الأراضي" ـ على حد تعبيره.
من جهته أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه لا يزال "متفائلا"
بما وصفه بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل
نهاية 2008، لكنه حث الجانبين على الوفاء بما سماه (التزاماتهما).
وقال إثر لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني "ما زلت
متفائلا كما كنت قبل (مؤتمر) أنابوليس"، وأضاف أن وزيرة الخارجية
الأميركية كوندوليزا رايس موجودة في المنطقة "للتعبير عن وجهة
نظرنا، وننتظر من قادة الجانبين أن يتخذا قرارات صعبة" ـ على
حد قوله ـ.
وجاء كلام بوش متوافقا مع وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس التي اعتبرت
انه يمكن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، داعية إلى استئناف
المفاوضات "في أسرع وقت". وقالت في مؤتمر صحفي مع رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس في رام الله المحتلة "اعتقد اننا لا نزال
قادرين على بلوغ (اتفاق)، ونأمل استئناف هذه المفاوضات في أسرع وقت".
من جهته قال عباس "اؤكد وجوب تثبيت تهدئة شاملة ومتزامنة في غزة
والضفة الغربية لكي نحقق هدفنا بجعل 2008 عام السلام. وأضاف مع رايس
في المقر العام للسلطة الفلسطينية "أدعو حكومة إسرائيل لوضع حد
لعدوانها حتى يتوافر المناخ اللازم لإنجاح المفاوضات والوصول إلى السلام
عام 2008".
وتابع عباس "لا بد أن تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ وأن تتوقف
إسرائيل عن كل هجماتها في غزة والضفة الغربية ايضا، ثم يفك الحصار
عن الشعب الفلسطيني وتفتح المعابر، وبذلك يعيش الشعب الفلسطيني حياة
طبيعية ولا يسير وراء مزايدات حماس". وأوضح أن "المفاوضات
أمر ضروري ونحن حريصون عليها"، لافتا إلى أن الوزيرة الأميركية
"ذكرت ثلاثة أسس لعملية السلام لا بد من أن تسير في شكل جيد:
الوضع على الأرض وتطبيق خارطة الطريق والمفاوضات الثنائية".
وصرح رئيس فريق المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع أن "الأسباب
التي علقت المفاوضات من أجلها لا تزال قائمة، ويجب أن تلغى في غزة
والضفة الغربية لاستئناف المفاوضات"، في إشارة إلى الهجمات في
قطاع غزة واستمرار سياسة الاستيطان في الضفة الغربية، وخصوصا في محيط
القدس الشرقية.
وفي غزة، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها لتصريحات رايس
متهمة الإدارة الأميركية بأنها "شريك في العدوان" على الشعب
الفلسطيني.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحفي "نرفض تصريحات
رايس التي انتقدت صواريخ المقاومة نعتبرها محاولة أميركية لتبرئة العدو
من مسؤوليته".
وحول دعوة عباس للتهدئة، قال أبو زهري "نعتبر تصريحات الرئيس
الفلسطيني حول التهدئة دعوة غير متوازنة لأن المشكلة في الاحتلال وليس
في الشعب الفلسطيني".
أعلى
طهران : 1803 لا قيمة له
طهران ـ وكالات: انتقدت إيران أمس قرار مجلس
الأمن رقم (1803) بفرض عقوبات جديدة عليها بسبب برنامجها النووي وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس إن القرار
"لا قيمة له"، مضيفا أن تبني مثل هذه الإجراءات "لن
يكون له تأثير على تصميم الشعب الإيراني وحكومته" على مواصلة
البرنامج النووي.
أعلى
|