الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






بعض أعمالنا تفتقد الدقة التاريخية
المخرج السوري هيثم حقي: ما يميز الفنان السوري هو قدرته على المزاوجة بين المتعة والمعرفة

دمشق ـ من وحيد تاجا:لا يقف المخرج السوري المعروف هيثم حقي عند حدود اللعبة الإخراجية فنياً، فهو أحد المخرجين الذين جعلوا اللغة العربية في الشاشة الصغيرة لغة أخرى يستطيع الفنان بواسطتها أن يعبر عما في داخله من أحاسيس يوظفها لخدمة العمل بجميع مستوياته. ومن خلالها يجعل الممثل في حالة تجاوب تام ليقدم أقصى طاقاته التي تخدم العمل الفني.
هيثم حقي له رؤية خاصة للتاريخ بأحداثه، وبخلفياتها الفكرية، معبراً عن هذا التاريخ بذكاء، لا يتعامل إلا مع نصوص يقتنع بها، ويرى أنها نافذة نطل منها على معطيات جديدة تسهم بصياغة المثل والقيم التي يجب أن تترسخ في مسيرة حياتنا، وتساهم بإعادة تشكيل الحياة على النحو الذي يجب أن تعاش فيه بقليل من الأخطاء، وبكثير من الألق.
وقد قدم المخرج المتميز هيثم حقي خلال السنوات الثلاثين الماضية عشرات المسلسلات والبرامج بالإضافة إلى (22) فيلماً تلفزيونياً.. حول الدراما السورية بشكل عام كان لنا هذا اللقاء مع المخرج هيثم حقي، وكانت لنا أسئلة أجاب عليها بكل وضوح وصراحة..
* إذا طلبنا منك أن تحدثنا عن فيلم (التجلي الأخير لغيلان الدمشقي)، فماذا ستقول؟
** الفيلم يحكي في تناوب بين التاريخ والمعاصرة حكاية غيلان الدمشقي رجل المبادئ المعتزلي رمز الثبات على المبدأ في التاريخ. الذي عيّنه عمر بن عبدالعزيز خازناً لبيت مال المسلمين فأصر على إقامة العدل دون حساب لسلطة بني أمية وسطوتهم مما جعله هدفاً لهشام بن عبدالملك الذي انتقم منه شر انتقام حين استلم السلطة بعد موت عمر بن عبدالعزيز بسنوات. ويعتبر غيلان الدمشقي (الذي قتل سنة 125 هجرية) الأب الحقيقي لحركة التنوير في الفكر الإسلامي وواحد من أهم منظري الفكر السياسي في التاريخ الإسلامي، وهو الذي أسس للفكر الديمقراطي ودافع عنه.
ونحن نرى هذه الحكاية وعالم رجال الثبات على المبدأ من وجهة نظر مثقف خائف يتمثل في خياله فقط حكاية غيلان. ويتماهى معه في تجلٍ أخير لهذه الشخصية التاريخية، دون أن يكون قادراً على الفعل مثل بطله التاريخي. ومن خلال حياة هذا المثقف، الموظف البسيط الذي يعد رسالة دكتوراة في الفلسفة عن غيلان الدمشقي، نعايش أزمة هذه الشريحة من المثقفين التي تعيش بطولات وهمية في أحلامها فقط.
* اذا تحدثنا عن الدراما السورية. يلاحظ وجود فورة إنتاجية تلفزيونية سورية، ما رأيك بهذه الفورة سواء على مستوى الكم أو الكيف؟
** اتفق على إطلاق اسم: فورة على الكم الإنتاجي التلفزيوني الذي ارتفع نسبياً في السنوات الأخيرة، وأصدقك القول انني حين كنت استخدم هذا المصطلح كنت أعتقد أننا أمام حالة مؤقتة تشبه الفورة التي سرعان ما تخمد، لكنني أرى الآن أننا على أعتاب تكون صناعة تلفزيونية سورية حقيقية، لها إشكالياتها بالطبع، لكنها بدت تفرض نفسها كإحدى الصناعات التي تمول التلفزيون المحلي والتلفزيونات العربية ببضاعة يحتاجها الجميع ولا يستطيعون الاستغناء عنها.
لكنه بالنسبة للسوية المتعارف عليها عربياً، فإنه من أفضل أنواع الإنتاج العربي في مجمله، ونكاد نطلق عليه في بعض الحالات الفردية لقب الإنتاج المتميز، لكن هذا لا يمنع من أن نقول أن ازدياد الكم الإنتاجي قد أفرز ظواهر سلبية ممثلة بالإنتاج المسلوق السريع الذي لا لون له ولا طعم، وهذا النوع من الإنتاج تمليه طبيعة علاقة المحطات العربية بالإنتاج التلفزيوني، حيث الشراء بالدقيقة يساوي بين الغث والسمين، وبالتالي فالبقاء للغث لأنه الأسهل والأكثر ربحاً.
* ما الذي يميز الدراما السورية عن الدراما العربية وبالتحديد الدراما المصرية؟
** ما يميز الدراما السورية هو السعي الجمالي على مستوى الصورة بسبب التصوير في الأماكن الحقيقية وبسبب صراع السينمائيين العاملين في التلفزيون من أجل الرقي باللغة (السينمائية التلفزيونية). وكذلك يميز الدراما السورية عموماً جدية الموضوعات. فلا يزال الفنان السوري برغم كل النكبات وانهيار الإيديولوجيات متمسكاً بأهمية تزاوج المتعة والمعرفة في العمل الفني.
* يأخذ البعض على الدراما السورية اتجاهها نحو الدراما التاريخية؟
** الدراما التاريخية هي جزء مهم من الدراما التلفزيونية وبالنسبة لي فقد شكلت مادة أساسية لعملي، فقد قدمت العديد من الأعمال التي استمدت مادتها من التاريخ وغالباً التاريخ القريب كمسلسلات (عزالدين القسام)، و(هجرة القلوب إلى القلوب)، و(الدغري)، و(خان الحرير). و(الثريا)، كما أخرجت القليل من الأعمال التاريخية بالمعنى المتعارف عليه فإذا اعتبرنا أن (حرب السنوات الأربع) ينتمي لهذا النوع فإن (غضب الصحراء) و(بصمات على جدار الزمن) ينتميان أكثر للحكاية ذات القالب التاريخي، أنا أهتم بما يقوله العمل وهل ينقل هموم الوطن والمواطن بطريقة فنية جيدة أم لا؟ ولا أهتم إذا كان تاريخياً أم معاصراً، لكنني اكتشفت أن أهم الأعمال الروائية العربية تستمد مادتها من تاريخنا الحديث، وأن هذه الأعمال تركز خاصة على موضوع التحرر والنهضة (من ثلاثية نجيب محفوظ إلى مدن الملح إلى رياح الشمال إلى مدارات الشرق.. الخ) والدراما التلفزيونية هي رواية مصورة (إذا جاز التعبير) أي أنها أقرب إلى هذا الجنس الأدبي من أي جنس آخر. وبالتالي هي تنحو المنحى ذاته في التوجه الفكري أيضاً خاصة أن الروائيين السوريين توجهوا نحو الكتابة التلفزيونية مثل عبدالنبي حجازي، ونهاد سيريس، ونبيل سليمان. كذلك فإني أهتم شخصياً بموضوع بحث جذور المشكلات التي نعاني منها، خاصة موضوع النهضة والصراع ضد التخلف الفكري والسياسي والاجتماعي وهذا يتيحه العمل التاريخي، وأعتقد أن الدراما السورية بهذا المعنى اهتمت اهتماماً كبيراً بالتاريخ، وانعكاسات أحداثه على يومنا هذا، لكن لا شك أن لدينا مشكلة يجب أن نعترف بها في العمل التاريخي بأن العديد من الأعمال التي شاهدناها على الشاشة من هذا النوع تفتقد للدقة التاريخية وبعضها امتلأ بالمبالغات التي وصلت إلى حد أثار السخرية.
* وأين الدراما الاجتماعية المعاصرة؟
** العمل الدرامي المعاصر هو أكثر الأعمال إنتاجاً عكس ما يدعي نقاد الدراما السورية فلو استعرضنا الأعمال الدرامية السورية خلال السنوات العشر الماضية لوجدنا الغلبة للعمل المعاصر من ناحية الكم، لكن المشكلة في النوع فالأعمال المعاصرة تسير في غالبيتها ضمن دائرة مغلقة من الأحاديث عن الشركات وعلاقات الحب والزواج والأبناء والآباء.. الخ، وهي في غالبيتها تسير على سطح المشكلات دون الغوص في أعماقها، وهناك مجموعة كبيرة من المشكلات تصادف الأعمال المعاصرة أهمها الرقابة الذاتية للكاتب الذي لا يريد أن يزعج أحدا ويريد لعمله أن يمر بسلام، والرقابة الاجتماعية القوية لدينا فالناس عندنا لا يحبون أن تظهر صورة سلبية عن الواقع، ونسمع عند كل عرض لمسلسل سوري ينتقد بعض الجوانب السلبية في حياتنا عن أناس يحتجون على هذه الصورة، كما أن لدينا مقولة جاهزة توضع في وجه المتصدي لكشف الجوانب المظلمة من الواقع وهي: لم لا ترون الجهة الأخرى، أو كما يقولون: نصف الكأس الملآن بدل الفارغ بالنسبة لي قدمت العديد من المسلسلات المعاصرة التي وجدت فيها بعضاً مما أصبو إليه مثل (الوسيط) و(دائرة النار) لكنني أجد ندرة في العمل المعاصر الجيد.
* هل يمكنك أن تحدثنا عن علاقتك بالممثلين ورؤيتك لإدارة دفة العمل، ولاسيما أنك تعاملت مع أهم الممثلين في سوريا؟
** أحد مشاكل طريقة الإنتاج السائدة أنها لا تسمح بتفرغ الممثل فعلياً ولمدة طويلة، ففي مسلسل ضخم تحتاج أحياناً إلى أن يبقى معك الممثل ما يقارب العام أسعد فضة وعدد من الممثلين الرئيسيين في (هجرة القلوب إلى القلوب) مثلاً، بالمقابل أنت لا تستطيع أن تقدم له التعويض المادي المناسب لتفرغه هذا، لذا غالباً ما نلجأ إلى الممثل الجاهز أي الممثل الذي نعرف أنه يستطيع بسهوله التأقلم مع هذا الدور، والذي يحفظ بسرعة ويستطيع أن يؤمن لنا الوقت المطلوب دون تعطيله عن العمل، بالطبع الأمر كان أفضل فيما مضى حيث كنا نقوم بالبروفات لمسلسل طويل لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، ويكون الممثلون في هذه الحالة تحت الطلب إن جاز التعبير، هكذا صنعت مسلسل (عز الدين القسام)، و(بصمات على جدار الزمن)، و(حرب السنوات الأربع)، وغيرها. وبهذه الحالة كنا نجرب كثيراً، فنعطي لممثل لا يعرف عنه العمل بنوعية معينة من الأدوار مثلاً طلحت حمدي في مسلسل (دائرة النار) ويوسف حنا في الدغري، دوراً مختلفاً عن ريبواتواره، فكنت تجد مفاجآت كثيرة في الأعمال، اليوم هذا الموضوع أضحى أقل بكثير، مع ذلك وبسبب علاقتي القوية بالممثلين، ورغبتهم أحياناً بالعمل خارج النمط السائد، تتاح لي الفرصة أحياناً للعمل مع الممثل بطريقة فيها بحث واكتشاف.
* ما رأيك بالنقد الفني في سوريا، وهل يسير موازياً للنهضة الفنية ويشكل رافداً لها، أم تراه مقصراً أو متخلفاً عنها؟
** لم يواكب النقد الفني تطور السينما والتلفزيون عندنا على الإطلاق، فقد كان متلقياً سلبياً ينفعل بالأعمال لا يفعل فيها، فعلى الغالب يحاول الجادون من النقاد دراسة ما يشاهدونه فيقدمون انطباعات متفرج لا ناقد متمرس، أما المستفيدون، فهم يحملون (بلطة) بيد وفرشاة دهان وردي باليد الأخرى فينهالون بـ(بلطتهم) على هذا العمل ويصبغون الآخر باللون الوردي ويرسمون له أجنحة تجعله يحلق في سماوات الفن، فحين يرغبون الحط من عمل ينزلونه إلى حضيض الحضيض وحين يرغبون برفع عمل يخرجون فيلليني من قبره ليشعر بالغيرة من العبقري الذي سبقه بأشواط، حيث لم يكف حياة فيلليني الحافلة بالإنجازات للتوصل إلى ربع قدر هذا الجهبذ الذي قدم مسلسلاً تلفزيونياً ضمن الشرط الإنتاج العربي.
* المخرج هيثم حقي صاحب موقف ورأي، والسؤال كيف يمكن تمرير ما يريد قوله في ظل الرقابة على المسلسلات التلفزيونية؟
** سؤالك يفتح جرحاً عميقاً في نفسي، أنا أحاول أن أمر على الخط الأحمر دائماً وأستفيد من الظروف ومن سمعتي، ومن سوية العمل الفني التي تفرض نفسها أحياناً على الرقباء فيقبلون مني ما يمكن أن يرفضوه من الآخرين لوروده في أعمالي غالباً ضمن سياق فني أحاول أن أجعله محكماً، والرقيب العربي بالنتيجة هو متفرج متذوق، فإذا أحس أن العمل فيه سوية فإنه حسب تجربتي يتغاضى عن مرور العمل على الخط الأحمر، لكنني أحياناً أتحمس وأتجاوز الخطوط الحمراء قليلاً فيأتي مقص الرقيب ليزيد الجرح الذي في نفسي، ولقد عبرت ذات مرة عن معاناة الفنان العربي العالم في حقل الدراما التلفزيونية من الرقابة والظرف الإنتاجي، فشبهته بلاعب السيرك الذي يمشي على حبل الرقابة الرفيع حاملاً بيده عصا الظروف الإنتاجية الهزيلة، وفي هذه الحالة الصعبة ليس عليه أن يتوازن فقط بل وأن ينتزع التصفيق أيضاً.

أعلى






ارتفاع منسوب المياه الجوفية يهدد تمثال أبو الهول

القاهرة (ا ف ب) - أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس ان المجلس اتفق مع بيت خبرة سويدي متخصص في المياه الجوفية على مراجعة دراسة مصرية حول تزايد المياه الجوفية تحت تمثال ابو الهول ما يعرضه للخطر.
وقال حواس في بيان صدر أمس الأول: إن "المجلس سيقوم بطرح مشروع معالجة ظهور المياه امام ابو الهول بعد ان يتسلم تقرير بيت الخبرة السويدي المتخصص في المياه الجوفية ومراجعة نتائج الدراسة الاولية التي اعدها مركز هندسة الاثار التابع لجامعة القاهرة".
وأكد ان هذا المركز "يضم اهم الخبراء المصريين في مجلات علوم وميكانيكا التربة".
واشار حواس الى ان "الدراسات اكدت ضرورة حماية منطقة الاهرامات من مخاطر المشروعات التي يمكن ان تقوم بجوار المنطقة بعد ان اكدت ان تزايد المياه كان ناجما عن مشروع تغطية وردم ترعة المنصورية الذي تقوم به محافظة الجيزة".
ويأتي تصريح حواس هذه ردا على محافظ الجيزة فتحي سعد الذي نفى في تصريحات له مسؤولية المشروع عن زيادة المياه الجوفية في المنطقة معتبرا ان حواس خبير اثار وليس متخصصا في مجال المياه الجوفية. واوضح حواس ان "خبراء مركز هندسة الاثار اكدوا مسؤولية هذا المشروع عن زيادة نسبة المياه الجوفية في المنطقة. يشار الى ان المياه الجوفية تشكل تهديدا جديا لغالبية الاثار المصرية خصوصا بعد بناء السد العالي وثبات معدل المياه في مجرى نهر النيل ما منع تسرب المياه الجوفية في فترات الجفاف. ومن اهم المناطق المهددة بهذا الخطر مجمع معابد الكرنك على الشاطئ الشرقي للنيل في مدينة الاقصر (700 كيلومتر جنوب) وبعض المعابد الاخرى في نفس المنطقة على الضفة الغربية للنيل وكذلك القاهرة الاسلامية الى جانب عدد كبير من الاثار المصرية في منطقة الدلتا. وفي هذا الاطار نفذ المجلس الاعلى للاثار مشروعا كبيرا لتخفيض مستوى المياه الجوفية في منطقة معابد الكرنك نجح الى حد كبير في تخفيف نسبة الخطر الذي تتعرض له هذه المعابد.

أعلى





كتاب ونقاد السينما المصرية يكرمون أصغر مخرج سينمائي في العالم

القاهرة (ا ف ب) - تكرم الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما واللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين المصريين اصغر مخرج سينمائي في العالم الهندي كيرشان شركانت (12 عاما) الذي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولي لسينما الاطفال في العاشر من مارس الجاري. وقال سكرتير عام الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما سمير شحادة ان الجمعية "قررت تكريم المخرج الطفل على هامش مشاركته في المسابقة الرسمية للمهرجان وخصوصا انه اخرج فيلم (احترس من اثار الاقدام) وادى بطولته وهو لم يتجاوز 11 عاما".
واضاف "يحمل الفيلم مضمونا وتقنية عالية، وهو اول فيلم يخرجه طفل في هذا العمر وكان سببا لدخوله موسوعة غينيس للارقام القياسية. وسيتم خلال حفل التكريم عرض فيلم (احترس من اثار الاقدام)، يعقبه احتفال يقدم خلاله رئيس الجمعية ممدوح الليثي ووكيل نقابة الصحفيين عبد المحسن سلامة درع النقاد الى المخرج الموهوب في حضور المستشارين الاعلامي والثقافي في سفارة الهند في القاهرة راجيش سوامي وبشير احمد. ويروي الفيلم قصة طفل يقع بين يدي امرأة تشتري الاطفال من ذويهم او تنتشلهم من الشارع لاستخدامهم في التسول. لكن الطفل يصر على ان يتعلم ويدفع الاطفال الاخرين الذين تستخدمهم المرأة الى الاحتذاء به.


أعلى





معرض للفنان الألماني فرتس كرايت بالكويت

الكويت (كونا): قال السفير الالماني لدى الكويت مايكل وربس إن الفنان التشكيلي الالماني فرتس كرايت من اتباع المدرسة الفنية التقليدية الحديثة التي تعتبر أحد جوانب الفن في المانيا.
وأضاف وربس للصحفيين إثر افتتاحه معرض كرايت الذي نظمته الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الليلة قبل الماضية أنه فرصة للتعرف على هذا الجانب المهم من الفن الألماني الذي ينتمي لمدرسة الرسم بالطريقة التقليدية الحديثة 0
وشكر وربس الجمعية على اتاحتها هذه الفرصة للتعرف على هذا النوع من الفنون التي تأتي ضمن برنامج التعاون الثقافي والفني بين الكويت والمانيا.
واتسمت لوحات الفنان كرايت بالحس المرهف للون الذي يركز على تسجيل معالم من الواقع الالماني بدقة متناهية يقترب فيها من الحس الفوتوغرافي في توثيقه لجوانب الحياة الصناعية والمعمارية والانشائية0
ويتمتع الفنان كرايت بخبرات بصرية متنوعة ما حقق نوعا من المساحة التصويرية العميقة والدقيقة بألوان تأثيرية على سطوح لوحاته.
يذكر انها المرة الاولى التي تحتضن فيها منطقة الشرق الاوسط معرضا من هذا النوع الذي يستمر 12 يوما .


أعلى





صوت
خير جليس

كان الكتاب ولا يزال من أهم وسائل تحصيل الثقافة والمعرفة والمتعة حتى في ظل وجود وسائل الاعلام المسموعة والمرئية وما زال حتى يومنا هذا يتبوأ المكانة العالية باعتباره مصدرا مهما من مصادر المعلومات وعلى الرغم من التخوف الذي يبديه الكثير من المفكرين والباحثين حول تفوق الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت ) على الكتاب وانها من الممكن ان تزيح الكتاب عن مكانته المرموقة لتحل محله الا ان الواقع يثبت عكس ذلك حيث إن الشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت ) قد ضاعفت من الاقبال على الكتاب باعتباره المصدر الاساسي الذي نستقي منه المعلومات في شتى المعارف والفنون ولعل ظهور الكتاب الالكتروني ما يعزز ذلك على الرغم من تفوق الكتاب المطبوع على الكتاب الالكتروني في امكانياته التي تسمح بسهولة القراءة والتصفح وتسجيل الملاحظات علاوة على انه لا يحتاج الى مصدر تيار كهربائي ويسهل حمله وقراءته في اي مكان وزمان .
وبالنظر الى المكانة المرموقة للكتاب فلا غرابة أن نجد الكثير من الاقوال والاشعار والحكم التي قيلت عن الكتاب ولعل أشهرها قول المتنبي
اعز مكان في الدنا سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
ويقول امير الشعراء احمد شوقي عن الكتاب
انا من بدل بالكتب الصحابا
لم اجد لي وافيا الا الكتابا
وكتب أحدهم بيتا يحث فيه صاحبه الى ارجاع الكتاب الذي استعاره منه فقال
اذا استعرت كتابي وانتفعت به
فاحذر وقيت الردى من ان تؤخره
فاردده لي سالما اني شغف به
لولا مخافة كتم العلم لم تره
وقال اخر
نعم المؤانس والجليس كتاب
تخلو به ان خانك الاصحاب
لا مفشيا سرا ولا متكدرا
وتفاد منه حكمة وصواب
والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي لايغريك ولا يعاملك بالمكر او النفاق ولا يحتال عليك بالكذب والكتاب هو الذي اذا نظرت فيه اطال امتاعك وشحن طباعك وبسط لسانك ومنحك تعظيم العوام وصداقة الحكام والكتاب يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ويطيعك بالسفر كطاعته في الحضر ولا يعتريه نوم ولا كلال سفر وبمطالعة الكتب وقراءتها يمكن تحصيل العلوم فالقراءة بمثابة الغذاء الروحي للانسان ذلك ان القراءة توسع دائرة خبرات الانسان وتنميها وتنشط قواه الفكرية وتزوده بالمعارف والعلوم والفنون قديمها وحديثها وتنمي مواهبه وافكاره والقراءة تعمق فهم الانسان للحياة من خلال الاستفادة من تجارب الاخرين وخبراتهم كما انها تعتبر المقياس الامثل للتحصيل العلمي فالطالب الذي يتخذ من القراءة عادة يومية له تجده متفوقا في دراسته لانه يمتلك حصيلة جيدة من العلم والثقافة وصدق من قال امة لا تقرأ أمة لا ترقى ونحن نجد ان المجتمعات المتقدمة لم تصل الى ما وصلت اليه من التقدم العلمي والتكنولوجي وفي كافة مجالات الحياة الا بعدما سلكت طريق العلم وأخذت بزمام البحث العلمي وبعدما جعلت من الكتاب جزءا لا يتجزأ من حياة الناس وبذلك تغلبوا على ظلمة الأمية ولا غرابة أن نجد الاطفال منذ نعومة اظفارهم في مراحل التعليم المبكرة يعودون على الألفة مع الكتاب حتى ينشأوا ولديهم شغف شديد بالقراءة والمطالعة حتى انهم لا يضيعون شيئا من الاوقات من دون اصطحاب الكتاب معهم فهو رفيقهم في حلهم وترحالهم .
أما حالنا في الوطن العربي فان الكتاب يشتكي من القطيعة والهجران الا من طرف المثقفين وطلاب العلم وتعاني المكتبات على اختلاف انواعها من قلة مرتاديها وتشير منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) الى أن متوسط القراءة في العالم العربي بمعدل (6) دقائق للفرد في السنة ولعل ذلك ما حدا باحد المستشرقين الى القول بان أمة اقرا لا تقرأ ولا باس من ان نستعرض بعض العوامل التي ادت الى قلة عدد القراء والتي تتمثل في عدم انتشار الكتاب بشكل واسع وقلة عدد المكتبات العامة والتي يطلق عليها في كثير من الاحيان جامعة الشعب لانها تقدم خدماتها لجميع افراد المجتمع اضف الى ذلك ان ارتفاع اسعار االكتب يعتبر عائقا امام اقتناء الكتب وكذلك عدم غرس عادة القراءة في نفوس التلاميذ وطلاب المدارس بعدم الاقتصار على الكتاب المدرسي فقط بل لابد من القراءات الحرة التي تعزز من خبرات ومعارف الطلاب والاستغلال الأمثل لامكانيات مركز مصادر التعلم والمكتبة المدرسية علاوة على ان انتشار الفضائيات والتوسع في استخدام الحاسوب والانترنت يعتبر أحد العوامل التي ادت إلى تدني عادة القراءة بالاضافة الى ضعف البنى الأساسية لانتاج الكتاب في الوطن العربي والتي تدعم عمليات انتاج الكتاب وطباعته ونشره وتوزيعه واتاحته للقراء .
ولعلنا نختم بهذه الاحصائيات التي توضح الاهتمام اللافت والمتزايد بالقراءة في الغرب فقد كشقت الارقام عن ان مبيعات قصة (هاري بوتر) الأخيرة بغض النظر عن طبيعة مضمونها وموضوعاتها قد بلغت في الولايات المتحدة الاميركية 3ر8 مليون نسخة في اليوم الاول وبلغت65ر2 مليون في انجلترا واكثر من 400 الف نسخة في المانيا في الوقت الذي لم تصل مبيعات أي كتاب أو رواية في الوطن العربي حتى الان الى هذا المستوى المتميز.

يعقوب بن سالم الحراصي
كلية العلوم التطبيقية بنزوى
YAQOOB2000a@YAHOO.COM

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept