الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة ...وطن
مسرح يا ولدي اعطني
بوح قلم هلوسات6 ...
نزف منفرد أخبره يا قلبه !

 


مساحة ..وطن
أسر تعيش الأمان المعنوي والمادي

* فكرة الجمعيات فكرة قديمة،وقد تكون فكرة يراها البعض ذات سمعة سيئة نتيجة للحوادث التي حدثت بسببها ..ولكن لنعيد ترتيب الأمر .
* أولا لو كانت الجمعية بين أفراد الأسرة ويديرها شخص يقدر المسئولية ويحترمها ويعرف ربه وحدود دينه .. ولا تخلو أسرة من شخص بهذه الصفات .. لكانت هذه الجمعية ناجحة .
* قد يقول البعض أيضا ، راتبي لا يكفي قوت يومي ، وأقول لو رتب الشخص ميزانيته،واستقطع مبلغا ضئيلا،وعمل على جمعه ، لكانت الاستفادة ملموسة ..الأمر فقط يحتاج إلى الصبر وإلى زوجة مساندة .
* أن نؤسس حياتنا المالية على أسس أفضل من أن نجري بها بعشوائية لأننا حتما سنجد أنفسنا في مفترق طرق نندم عليه .
* الفكرة تحتاج إلى مبادر ..إلى مبادر حقيقي يجد في ذاته المقومات التي تؤهله لتأسيس جمعيات تفيده وتفيد أسرته ويؤجر عليها من رب العباد ..لأنها تبعده عن الربا وتحقق حياة شريفة له ولغيره وتنقذ الكثيرين من ضائقات مادية .
* من الرائع أن لا نفكر في أنفسنا فقط ولكن في أنفسنا وغيرنا ..وهذا ممكن فحين نعيش لنحن نحقق الأنا بصورة رائعة ومميزة .
* والأهم أن هذه الجمعيات قادرة على إيجاد جو الأسرة الحقيقي والتماسك الحقيقي وتربينا على الانضباط والوفاء والحرص والنظام والترتيب وطعم السعي من أجل هدف وتحقيقه .
* أجد نوعا ما ان هذه الجمعيات هي الباب الذي ينتظر فتحه لحل كثيرا من المشاكل التي تمر بها اليوم الأسر ...فمن يجد في نفسه القدرة على فتحه فليفتحه ولن يخسر .
* قد يكون في أي أسرة شباب في أولى خطواتهم ومن الظلم جعلهم يتخبطون في تحقيق أهدافهم أي المسؤول عنهم من نصيحة أو فكرة ترتب لهم سير أمورهم المالية حتى لا يصحوا في غد يفكرون ماذا فعلنا في سنواتنا الماضية ماذا أنجزنا ..وماذا حققنا غير مبالغ طائلة في البنوك تنتظر من يسددها؟،بدل أن ينظروا للماضي بفخر ويمضون إلى مستقبلهم وهم مسلحون بالإحساس بالأمان ..
* مؤسف حقا ان لا نجد من يساندنا ..عموما موضوع المجتمع لهذا العدد يطرح لكم نموذج شاب عماني في أولى خطواته لم يؤسس ذاته فقط ولكن فكر في أسرته معه والنتيجة أنه معهم يعيش في أمان مادي وعلاقات أصبحت أقوى ..
* آخر حدود الوطن ..
إلهي يارب الفقراء أغني
روحنا من فيض نورك
وعلمنا معنى التسامح والعطاء

عبير بنت محمد العموري


أعلى



مسرح
يا ولدي اعطني

المشهد الأول

يدخل الابن فرحا مغتبطا برجوعه إلى بيته، تستقبله أمه وأبوه فرحين بمقدمه، يصافحهما، يذهب ليرتاح في صالة البيت مع والديه.
الأم: لقد تغيبت كثيرا هذه المرة، مر أسبوعان،لم نرك خلالهما.
الابن: أنت دائما تقولين هذا الكلام، منذ أن عملت حتى الآن.
الأب: ما أخبار عملك؟
الابن: أنت دائما تسأل مثل هذا السؤال، وأجيبك بجيد.
الأب: لقد جاءت الفواتير.
الابن: هل أحضر القهوة لضيافتها.
الأب: هذه المرة ليست فواتير الشهر الماضي فقط. فقد جمعت فواتير الثلاثة الأشهر الماضية كلها، فقط مائتا ريال لا أكثر.
الابن: والمبلغ الذي كنت أعطيك، في ماذا كنت تصرفه. ثم ليس لدي هذا المبلغ الآن. فيماذا كنت تصرف النقود؟
الأم للأب: أنت لا تعرف التصرف في النقود، ألا تراه أصبح كالموز (العاقد)، كل نقوده يصرفها لنا ولأخواته المسكينات، وأنت تلعب بها.
الأب: دعك منها، لقد أصبحت في الخمسين من عمرها، وهي لا تكف عن الثرثرة، متى ستعطيني المبلغ.
الابن: دعني أرتاح الآن، لم أسحب من البنك؟
الأب: لا بأس يا ولدي، اعطني البطاقة وسوف أسحب النقود بنفسي.
الابن: المسافة طويلة عليك، عندما أرتاح واستيقظ سأذهب بنفسي إلى آلة السحب الآلي.
الأب: حسنا، سأنتظرك.
الأم: لقد تزوجت (شما) يا ولدي، وأنت تذبل كما تذبل الريحانة، المسكينة كانت ترغب فيك. أرغب أن أعيش حتى أرى أحفادي.
الأب: الزواج، الزواج، أنتن الأمهات..لا تستمع إليها يا ولدي، الزواج (وجع راس).

المشهد الثاني

يعطي الابن أباه النقود
الأب: بارك الله فيك يا ولدي، مائة وخمسون ريالا، أظنها كافية.
الابن يفكر: لم يتبق لي سوى عشرين ريالا.
يذهب الابن، يتصل الأب.
الأب: هلو.. اليوم سآتي عندك، أريد علبتي سجائر، والمعسل على حسابي..

محمد القري

 

أعلى


 

بوح قلم
هلوسات6 ...

* أكثر من 3000 كلم من السواحل و لانجد شاطئا نستجم فيه ... هل هي لعنة (أقصد نعمة) السياحة التي حولت الأرض إلى سلسلة فنادق ومنتجعات خمس وسبع نجوم دون الالتفات للمواطن الذي لا يملك قيمة النجمة .
* كانوا معنا الليلة ... نستقبل الصباح بخبر فقدانهم هذه هي الآخرة باختصار
* ورد هولندي وعلبة شوكولاته بلجيكية وأغنية رومانسية ولو بالإنجليزي تكون أفضل ... هذا هو الحب الحالي.
* اتعجب من تلك المتعفنة التي لا تتوارى عن سرد حكاية العفاف وقيمته في بيئتها رغم أن الذي تتكلم عنه يرخص لديها مقابل هاتف نقال أوساعة يد أو سيارة في أحسن الأحوال .

* البعض يلتصق بالحداثة ويرتزق بها وهي تتبرأ منه ليوم الدين ... رحمك الله ايها السياب .
* الحكاية أكبر من بياض او حنطة تلونني اتهم من خلالها بالرفاهية و اعاقب بالغلاء لمجرد اني انتمي لأرض يقال انها تتفجر ذهباً اسود.

* عجيبه جداً هذه المعاملة الراقية التي يحظى بها الزبون لدينا لأجل ان أشتري عباءة ألبسها تتهمني البائعة بأني عديمة ذوق و" ستايل" قديم لمجرد أني رفضت ان أخذ ما اقترحته علي ... للعلم فقط أنا ادفع من جيبي.
* إلى عشاق المدينة الفاضلة ... الكون لا يستطيع ان يكون نظيفاً ابداً ببساطة هنالك حشرات تفوقكم بأضعاف و تفتك بكم خلال لحظات ..
* البعض ينادي بحرية الرأي والتعبير وبمجرد أن تخالفه في الرأي فأنت متهم بالغرور و التجريح ... للأسف هذه هي ديموقراطية الرأي التي نستوعبها.

وش أخباري؟
جاي تسألني عن أخباري!!
وش الطاري ؟
عسى ما شر
من اللي شاغل اللي شاغلك عني !؟
وش أخباري؟!
وش الطاري ؟!

غنوة للذكرى

ميساء الهنائي
Mys89@hotmail.com

 

أعلى


 

نزف منفرد

أخبره يا قلبه !

كيف؟؟؟
يتركني انتظر
وأنا
ملكة الفراشات
وهاهي فراشات مملكتي
تسخر مني
وتخبر النجوم
والقمر
ويتسامرون
عني
ويخبرون
كل أعدائي
أني انتظرته وحدي
أمام المدفأة التي
انتحر جمرها
من برد انتظاري

أسأله يا قلبه ؟
كيف ؟؟؟
ينسى أني
أنا التي تسللت
ليلا
كي لا يشعرون بغيابي
وأنا
من سرقت مفاتيح الغيوم
من أجله
وتسلقت
قلب غيمة أخرى
وجئت إليه
حاملة
زهرة
أقحوان وحيدة

اسأله يا قلبه !
ألست....... أنا
التي تطرق الباب
في منتصف الحزن
وأطراف معطفي
مشبعة بالوجع
وشعري
الذي بلله المطر
بلا حياة
ارتجف
كالندى
على قلب الأوراق
ألا تخاف أن أتبخر !

العنقاء

 

أعلى

 

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept