مقبول يدعو لإنشاء شركة قابضة بالداخلية واندماج الشركات الصغيرة
نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي: التقى
معالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة برجال الأعمال بالمنطقة
الداخلية بفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بنزوى بحضور سعادة خليل بن
عبدالله الخنجي رئيس الغرفة حيث تم استعراض العديد من المواضيع التي
تهم القطاع الخاص وتنمية المنطقة الداخلية اقتصاديا وحث معالي الوزير
رجال الأعمال على إنشاء شركة استثمار قابضة بالمنطقة لاستغلال فرص
الاستثمار المتاحة بمختلف القطاعات كالصناعة والسياحة والخدمات.
وأشار معاليه إلى أن لكل منطقة ميزة تنافسية في قطاع معين وأن المنطقة
الداخلية تمتلك مقومات كبيرة في قطاع السياحة لما تزخر به من العديد
من المعالم الاثرية والتاريخية والطبيعية التي تشكل جانبا مهما للقطاع
السياحي، وأوضح معاليه أن الوزارة تشجع قيام مثل هذه الشركات لاستغلال
الإمكانيات والموارد الطبيعية المتاحة، كما أشار معاليه إلى أن البيئة
التنافسية للسوق تقتضي اندماج الشركات والمؤسسات الصغيرة لتكوين
شركات كبيرة قادرة على المنافسة بشرط وجود الإدارة الجيدة لها.
وتم خلال اللقاء استعراض أهم توصيات اللجنة الوزارية المشكلة للتخفيف
من حدة ارتفاع الأسعار وتطرق معاليه في هذا الجانب إلى دور القطاع
الخاص في التقليل من حدة ارتفاع الأسعار ومسؤوليته الاجتماعية في
ذلك، كما تم مناقشة الخدمات الأساسية التي تحتاجها منطقة نزوى الصناعية
ومناطق الخدمات الصناعية الأخرى كالكهرباء والماء ورصف الطرق والإنارة
.
أعلى
أسواقنا المحلية ترضخ للواقع وسعر "التولة" يقفز إلى 122
ريالا
الذهب "الأسود" يقود "الأصفر" لمستوى تاريخي
كتب ـ سعيد بن حمد النبهاني: سجل سعر أوقية
الذهب في الاسواق المحلية مستوى جديد مدفوعا بالارتفاع القياسي لسعر
النفط وتقلبات الدولار حيث قفزت بحسب متعاملون الى 985 دولارا للأوقية
بنسبة زيادة بلغت 12 بالمائة عن مستوى فبراير الماضي.
واشاروا إلى أن ارتفاع أسعار النفط والتقلبات التي تشهدها العملة
الاميركية والتراجع الحاد في البورصات العالمية القت بظلالها على
سوق وتعاملات الذهب مؤكدين بأن كثير من الباحثين عن بدائل لتعويض
خسائرهم اتجهوا للذهب .
وانعكس الارتفاع الذي يشهده المعدن الاصفر على طلبات الشراء التي
تراجعت بشكل ملحوظ بحسب تجار استطلعت اراءهم "الوطن" امس
الاول في حين توقع اخرون ان تنخفض الاسعار خلال المرحلة المقبلة
على اثر انخفاض الطلب وقد بلغ سعر أوقية الذهب الاسبوع الماضي 985
دولارا وبلغ سعر التولة 122 ريالا مقابل 118 ريالا قبل حوالي شهر.
(الوطن الاقتصادي) استطلع اراء عدد من تجار الذهب الذين اكدوا على
ان ارتفاع الذهب يعود للأحداث المتلاحقة سياسيا واقتصاديا وارتفاع
اسعار النفط والمتغيرات الاقتصادية على مستوى العالم موضحين أن محلات
بيع الذهب تأثرت بشكل كبير بتراجع نسبة البيع عما كان في الفترة
الماضية كما أن معظم المحلات تستقبل كميات كبيرة من الذهب المستعمل
الذي يصل سعره أضعاف قيمة البيع السابقة موضحين ان اسواق الذهب بالسلطنة
موجة من الارتفاع المتواصل في الاسعار متأثرة بارتفاع الذهب في الاسواق
العالمية مما حدا بالكثير من المواطنين الى بيع مخزونهم من الذهب
مستغلين فترة ارتفاعه التدريجي .
وقال ميشيل زيدان مدير عام شركة مجوهرات روي التغيرات الاقتصادية
بالعالم تساهم بشكل كبير في التغيرات على ارتفاع وانخفاض اسعار الذهب
ومما نلاحظه بان اسعار الذهب منذ فترة تواصل ارتفاعها لمستويات متفاوتة
مشيرا الى ان السعر الحالي للأوقية يبلغ 985 دولارا علما بان السعر
كان قبل فترة لا يتعدى الشهرين 850 دولارا وهذا دليل على ان الاسعار
متفاوتة في الارتفاعات بين الحين والآخر مشيرا الى ان الارتفاعات
الحالية في اسعار الذهب لا تتحمل هذه الارتفاعات والتي من وجهة نظري
اصبحت مرتفعة لمستويات قياسية كبيرة وأصبحت لفئة ذوي الدخل المرتفع
فقط اما المستهلك من ذوي الدخل المتوسط والمنخفض فلا يستطيع شراء
الذهب في الوقت الحالي ولو اراد الشراء فلن يستطيع شراء الانواع
التي يرغب في شرائها ما اوجد ذلك كثرة المعروض وقلة طلبات الشراء
على الذهب خاصة بالسلطنة نتيجة تدني مستوى الاجور مقارنة باسعار
الذهب المرتفعة.
مؤكدا ان السبب الرئيسي في ارتفاع الاسعار المضاربات من قبل تجار
الذهب الذين يشترون الذهب بكميات كبيرة ويقوموا بالاحتفاظ بها لفترة
بسيطة ثم يقومون ببيعها عندما يرون بان الاسعار في ارتفاع ما ينعكس
سلبا على المستهلك الراغب في شراء الذهب موضحا بان اسعار الذهب لن
تستمر في ارتفاعها المتواصل نتيجة قلة الطلب وكثرة المعروض بالاسواق
العالمية وهذا بدوره سيخفض الاسعار الى مستويات متدنية .
وقال عمر فاروق أحد المستثمرين في بيع الذهب بالسلطنة لا شك أن الاحداث
التي تجري حول العالم من أوضاع اقتصادية وسياسية أوصل سعر الذهب
إلى هذه المستويات من الارتفاعات حيث وصل سعر التولة في الوقت الحالي
الى 130 ريالا فيما كان قبل شهر 118 ريالا ووصل سعر السبيكة الى
ما يقارب 1400 ريال والتوقعات تشير الى ان سعر السبيكة سيصل مع نهاية
العام الجاري الى 1700 ريال مشيرا الى أن محلات بيع الذهب تأثرت
وبشكل كبير من نسبة البيع الذي تراجع كثيرا عما كان في الفترة الماضية
حيث كانت نسبة البيع والشراء متساوية أما هذه الايام فمعظم الناس
ترغب في البيع حيث إن معظم المحلات تستقبل كميات كبيرة من الذهب
المستعمل الذي يصل سعره إلى أضعاف قيم البيع السابقة.
وقال ديبو سندرة احد العاملين في محلات الحسينة للمجوهرات إن ارتفاع
أسعار الذهب يشكل عقبة في طريق الكثير من الراغبين في شراء الذهب
خاصة المقبلين على الزواج و التجار الذين كانوا يحققون سابقا أرباحا
مجزية في تجارة الذهب الأمر الذي انعكس سلبا في الوقت الحالي نتيجة
ضعف القوة الشرائية للمنتجات الجديدة من الذهب وزيادة بيع الذهب
المستعمل من قبل المستهلك مشيرا الى ان سعر الذهب لهذه القيمة الخيالية
أثرت على السوق وحركة البيع حيث لا يمكن للمستهلك أن يغامر بشراء
الذهب في وضعية هذا الارتفاع موضحا بان سعر التولة متفاوت ما بين
125 ريالا و135 ريالا في الوقت الحالي وهذه الاسعار كانت قبل فترة
بسيطة للتولة بسعر 120 ريالا مطالبا المضاربين بعدم الاندفاع وراء
شراء كميات كبيرة من الذهب نظرا لقلة طلبات الشراء عليها والتي من
المتوقع ان تواجه انخفاضا في الفترات القادمة.
أعلى
1454.7 مليون ريال مجموع رؤوس أموالها واحتياطياتها بالسلطنة
أصول البنوك التجارية تقفز إلى 10.8 مليار ريال بنهاية يناير الماضي
مسقط ـ العمانية: تميزت سوق النقد في السلطنة
خلال شهر يناير 2008م بوجود فائض سيولة لدى البنوك التجارية الامر
الذي دفع البنك المركزي العماني الى اصدار شهادات ايداع لامتصاص
فائض السيولة كما قام في بعض الاحيان بضخ مزيد من السيولة من خلال
عمليات اعادة شراء الاوراق المالية /ريبو/.
وتوضح الاحصائيات الصادرة من البنك المركزي العماني اجمالي قيمة
استثمارات البنوك التجارية في شهادات الايداع التي يصدرها البنك
المركزي العماني قد وصلت في نهاية شهر يناير الى 8ر1241 مليون ريال
عماني في نهاية يناير 2008م.
وشهدت الاجماليات الرئيسية للبنوك التجارية العاملة بالسلطنة نموا
ايجابيا فقد زاد اجمالي أصول خصوم هذه البنوك بنسبة 47 بالمائة ليصل
الى 8ر10 بليون ريال عماني حيث زاد اجمالي رصيد الائتمان الذى يشكل
ما نسبته نحو 62 بالمائة من اجمالي الاصول بنسبة 7ر41 بالمائة ليصل
الى 9ر6732 مليون ريال عماني في نهاية يناير 2008م.
وفي جانب الخصوم زاد اجمالي الودائع لدى البنوك التجارية بنسبة 8
ر39 بالمائة ليصل الى 1ر6717 مليون ريال عماني في نهاية يناير 2008م
ولقد زادت جملة ودائع القطاع الخاص التي شكلت ما نسبته نحو 82 بالمائة
من اجمالي الودائع بدرجة ملحوظة حيث زادت ودائع القطاع المذكور تحت
الطلب وودائع التوفير والودائع لأجل بنسب بلغت 1ر64 بالمائة و1ر40
بالمائة و2ر23 بالمائة على التوالي ولقد بلغ مجموع رؤوس الاموال
الرئيسية واحتياطيات البنوك
التجارية العاملة بالسلطنة 7ر1454 مليون ريال عماني في نهاية يناير
2008م.
وعلى صعيد التطورات النقدية سجل عرض النقد بمعناه الواسع /عرض النقد
بمعناه الضيق شبه النقد/ ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته40 بالمائة ليصل
الى 4ر6363 مليون ريال عماني في نهاية يناير 2008م.
وزاد عرض النقد بمعناه الضيق /والذي يتكون من النقد خارج الجهاز
المصرفي زائد الودائع تحت الطلب/ بنسبة 7ر53 بالمائة في نهاية يناير
2008م حيث زاد النقد خارج الجهاز المصرفي بمقدار 8ر137 مليون ريال
عماني كما زادت الودائع تحت الطلب بالريال العماني بمقدار 9ر591
مليون ريال عماني.
وتعزى الزيادة في عرض النقد بصفة رئيسية الى زيادة صافي الاصول الاجنبية
للجهاز المصرفي في مجموع بنسبة 7ر39 بالمائة بينما زادت الاصول المحلية
بنسبة 6ر40 بالمائة.
وعلى صعيد اسعار الفائدة زاد متوسط اسعار الفائدة على الودائع بالريال
العماني من 838ر1 بالمائة في نهاية يناير 2007م الى 005ر2 بالمائة
في نهاية يناير 2008م بينما انخفض متوسط اسعار الفائدة على الاقراض
بالريال العماني من431ر7 بالمائة في نهاية يناير 2007م الى 185ر7
بالمائة في نهاية يناير 2008م.
ولقد أسفر ذلك عن تقلص هامش سعر الفائدة ما بين سعر الفائدة على
اجمالي القروض /بالريال العماني والعملات الاجنبية معا/ واجمالي
الودائع /بالريال العماني والعملات الاجنبية معا/ الى 18ر5 بالمائة
في يناير 2008م من 59ر5 بالمائة في يناير 2007م.
ومن ناحية اخرى انخفض المتوسط المرجح لأسعار الفائدة على شهادات
الايداع التي تستحق بعد 28 يوما التي يصدرها البنك المركزي العماني
لامتصاص فائض السيولة من 655ر3 بالمائة في نهاية يناير 2007م الى
485ر1 بالمائة في نهاية يناير 2008م.
أما متوسط اسعار الفائدة على عمليات اعادة شراء الاوراق المالية
التي تتم ما بين البنوك التجارية والبنك المركزي لضخ السيولة فقد
انخفض من 326ر6 بالمائة في يناير 2007م الى 245ر5 بالمائة في يناير
2008م.
وبلغ متوسط اسعار الفائدة على الاقراض بالريال العماني لليلة واحدة
ما بين البنوك 563ر1 بالمائة في يناير 2008م منخفضا من 579ر3 بالمائة
في يناير 2007م.
أعلى
اليوم .. الغرفة تبحث مع التجار كبح جماح الأسعار
مسقط ـ العمانية: يلتقى سعادة خليل بن عبدالله
الخنجى رئيس غرفة وتجارة وصناعة عمان اليوم بالمقر الرئيسى بالغرفة
بتجار الجملة والمفرق للمواد الغذائية وذلك استكمالا لسلسلة الاجتماعات
التى عقدتها الغرفة سابقا حول مناقشة موضوع ارتفاع الاسعار .
وقال سعادته ان عقد الاجتماع ياتى بهدف التنسيق بين غرفة تجارة وصناعة
عمان وفعاليات القطاع الخاص ورجال الاعمال لمناقشة موضوع كبح جماح
ارتفاع الاسعار من خلال التنسيق بين تجار الجملة والمفرق .
واضاف سعادته فى تصريح لوكالة الانباء العمانية انه سيتم خلال الاجتماع
شرح توصيات اللجنة الوزارية المشكلة للتخفيف من حدة الاسعار واليات
تنفيذها والتطرق الى موضوع الرقابة على الاسعار وكيفية ايجاد البدائل
الاخرى من السلع الغذائية الاقل سعرا بنفس الجودة وزيادة المعرض
من المواد الغذائية .
أعلى
قيمة تداولات الأسبوع الماضي اقتربت من الـ 100 مليون ريال
سوق مسقط تصعد 3.22% و"الاستثمار" الرابح الأكبر
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:عززت سوق مسقط
للاوراق المالية خلال تعاملات الاسبوع الماضي مكاسبها بعد ان قفز
مؤشرها العام اكثر من 333 نقطة وبما نسبته 3.22 بالمئة مدفوعا بالمكاسب
القوية لقطاع البنوك وشركات الاستثمار الرابح الاكبر في جلسات الاسبوع
كما عززت مكاسب قطاع الصناعة مؤشر السوق.
وصعد مؤشر البنوك وشركات الاستثمار اكثر من 711 نقطة مسجلا 14714.41
نقطة تلاه القطاع الصناعي الذي قادته الشركات المدرجة للارتفاع 524.23
نقطة وسجل مع ختام آخر جلسة في الاسبوع 9923.11 نقطة وارتفع مؤشر
الخدمات والتأمين الى 4126.09 نقطة مرتفعا بواقع 98.70 نقطة.
وشهدت جلسات الاسبوع ارتفاع اسهم 48 شركة مقابل تراجع 21 شركة من
اصل 79 شركة جرى تداولها خلال الاسبوع واستقرار اسعار الاسهم الباقية
عند مستوياتها السابقة.
وشهدت السوق تداولات نشطة خلال الاسبوع الماضي حيث قفز المعدل اليومي
لحجم التداول الى 19.5 مليون ريال مقارنة مع 17.4 مليون ريال خلال
الاسبوع السابق قادت الاجمالي الكلي لحجم تداولات الاسبوع للاقتراب
من 100 مليون ريال عماني فيما شهدت الجلسات تداول ما كميته 118 مليون
سهم وقد استحوذ قطاع البنوك وشركات الاستثمار على ما نسبته 61 بالمئة
من اجمالي قيمة تداولات السوق تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة
20 بالمئة واستحوذ قطاع الصناعة على نسبة 19 بالمئة في حين استحوذت
السوق النظامية على اكثر من 92 بالمئة من اجمالي التداولات.
وعلى صعيد اغلاقات الاسهم صعد سهم عمان والامارات للاستثمار القابضة
(الامارات) بنسبة 68. بالمئة ليغلق السهم بنهاية تعاملات الخميس
عند سعر 608 بيسة كما ارتفع خلال الاسبوع سهم العمانية الوطنية للاستثمار
اونك القابضة الى 17.882 ريال وبنسبة 36.05 بالمئة وارتفع سهم الوطنية
للمياه المعدنية بنسبة 33.33 بالمئة وسجل سهمها سعر 288 بيسة وأغلق
سهم الباطنة للتنمية والاستثمار القابضة عند سعر 1.516 ريال كما
صعد سهم عمان والامارات للاستثمار القابضة (عمان) الى سعر 862 بيسة.
في المقابل تراجع سهم صناعة الكابلات العمانية الى 3.504 ريال وتراجع
سهم الكروم العمانية الى 1.526 ريال وهبط سهم العمانية المتحدة للتأمين
الى 330 بيسة وسهم ايه اي اس بركاء الى 2.303 ريال وأغلق سهم الخليجية
لخدمات الاستثمار منخفضا عند 543 بيسة.
وعلى صعيد تداولات الاسهم تركزت التداولات على سهم عمان والامارات
للاستثمار القابضة حيث جرى خلال الاسبوع تداول 17.5 مليون سهم بقيمة
اجمالية بلغت 13.9 مليون ريال مستحوذة على ما نسيته 14.8 بالمئة
من كمية تداولات الاسبوع وبلغ اجمالي كمية اسهم الجزيرة للخدمات
المتداولة خلال الاسبوع الماضي 14.5 مليون سهم بقيمة اجمالية بلغت
8 مليون ريال وبلغ عدد اسهم الانوار القابضة 10.2 مليون سهم كما
جرى تداول 9.3 مليون سهم من اسهم ظفار الدولية للتنمية والاستثمار
القابضة بلغت قيمتها 6.8 مليون ريال وتداول 8 مليون سهم من اسهم
الدولية للاستثمارات المالية.
أعلى

كلمة ونصف
شريان الشرقية
حملت أوامر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتنفيذ ازدواجية طريق بدبد ـ
صور بشائر خير لمنطقة الشرقية فهذه الأوامر السامية تعبر عن تلمس
جلالته الكريم لمعاناة المواطنين قاطني ولايات هذه المنطقة وكل الزوار
والسياح الذين يرتادوا الاماكن السياحية ، هذا الشريان الحيوي والهام
،الذي يشكل عمادا من أعمدة شبكة الطرق في البلاد ومن أوائل الطرق
التي شيدت منذ بواكير النهضة المباركة .
فبلا شك أن تنفيذ طريق الشرقية الذي يمر ويربط ما يقارب من تسع ولايات
يكرس مدى إدراك جلالته لأهمية الطرق باعتبارها شرايين التنمية التي
تمتد بين ارجاء الوطن لتربط شماله بجنوبه وغربه بشرقة لتسهل الانتقال
والحركة بين ولايات السلطنة ،وتنشط الحركة الاقتصادية والتجارية
واختصار الوقت والجهد الذي يسلكه الفرد في قضاء احتياجاته.
كما ان جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - عندما يوجه بتنفيذ
مشروع طريق أزدواجية طريق بدبد - صور الذي يمتد لمساحة 260 كم يخترق
سلسلة جبلية وعرة بين هامات والجبال الشاهقة يدرك أهمية هذا الطريق
الحيوي والهام في تسهيل حركة المواصلات بين الولايات وتخفيف من معاناة
على مستخدمي هذا الطريق،الذي يشهد حركة سير متنامية نتيجة للنمو
السكاني والتطور الاقتصادي .
ان من شأن تنفيذ ازدواجية هذا الشريان الحيوي الهام في الحد من الحوادث
الناتجة عن التجاوز في الطريق باتجاه واحد،خاصة وان الطريق الحالي
تتزايد به التعرجات، وذلك لطبيعة الجغرافية الصعبة التي يمر بها
هذا الطريق ،خاصة منطقة وادي الحق، والطريق الممتد من الكامل والوافي
الى صور.
وتنفيذ الازدواجية سيساهم في تقليل حوادث التصادم وجها لوجه وما
يمثلة ذلك من خطورة بالغة على حياة المواطنين والمقيمين نتيجة للتهور
والسرعة وعدم التحكم في قيادة المركبات من بعض سائقي المركبات.
وسيعمل تنفيذ هذه الازدواجية لطريق (بدبد ـ صور) على تنشيط الحركة
الاقتصادية وخاصة السياحية وذلك لما تشهده هذه المنطقة من السلطنة
من تدفق سياحي على مدار العام للاستمتاع بالمقومات الطبيعية والمناخ
في بعض أجزائها .مما يجعل أماكن عديدة منها قبلة للسياح من كافة
دول العالم،وازدواجية الطريق بالطبع ستشجع على زيادة الحركة من وإلى
هذه المنطقة والاستفادة من الامكانيات السياحية الجذابة والمتوفرة.
وان من شأن تنفيذ ازدواجية الطريق أن يعزز من شبكة الطرق في البلاد
،وسيشكل أضافة هامة للمواصلات في البلاد فباكتمال تنفيذه سيشهد قطاع
الطرق في السلطنة نقلة نوعية كبيرة بأعتباره من الطرق الرئيسية الهامة
.
ويعد تنفيذ ازدواجية طريق (بدبد - صور) خطوة أخرى في اطار الجهود
المبذولة لتطوير شبكة الطرق وخاصة المسارات التي مضى عليها سنوات
طويلة تقارب الثلاثين عاما ولاهمية اعادة النظر فيها ،وتحديثها للتواكب
مع المتطلبات الحديثة في تشييد الطرق وأنظمة السلامة ويعد هذا المسار
من أقدم مشروعات الطرق في البلاد رغم أنه مازال يحتفظ بمتأنتة وصلابته
وذلك للمواصفات العالية في تنفيذه.
ويعكس أنشاء هذا الطريق وغيره العديد من المدلولات التنموية الهامة
التي يحرص جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه
- على أن يرسخ دعائمها في أرجاء البلاد، لتبقى شاهده على العصر الذي
يشهد تطورا متلاحقا في كل المجالات الهادفة الى اسعاد المواطن وتحقيق
الرفاهية والرخاء.
بالطبع عملية تنفيذ ازدواجية هذا الظريق ليست عملية سهلة بل تحتاج
الى الكثير من الجهود والعمل في السنوات المقبلة لانشاء هذا الممر
الحيوي ،الا ان العزائم والارادة التي لا تعرف الكلل، تؤكد بأن عجلة
التنمية ماضية نحو تحقيق تطلعاتها وأهدافها الى الابد.
ونتوجه بعظيم الشكر ووافر الامتنان لقائدة النهضة المباركة حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -
على ما أسداه من اوامر سامية بتنفيذ هذا الطريق،مبتهلين للمولى جلت
قدراته ان يحفظ جلالته ذخرا لهذا الوطن ولأبنائه الاوفياء.
علي بن راشد المطاعني
أعلى