جلسة انتخاب الرئيس اللبناني تتجه إلى الإرجاء السابع عشر
بيروت ـ من احمد الاسعد:لم تشهد الساحة اللبنانية
تغييراً يذكر في قواعد الوضع السياسي القائم بإنتظار قمة دمشق وما
يرافقها ويليها، وفي الأثناء فان الوضع يدور في فلك الإرجاء السابع
عشر لموعد جلسة إنتخاب الرئيس المقررة الثلاثاء المقبل، وفي فلك
المراوحة تدور الإتصالات واللقاءات الجارية قبل قمة دمشق التي توقع
رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عدم دعوة لبنان إليها قبل الحادي عشر
من مارس، مستبعداً كما الرئيس بري عودة الأمين العام لجامعة الدول
العربية الى لبنان قريباً، متوقعاً إيفاد أحد مساعديه للمباشرة في
وضع الإطار السياسي لموضوع أزمة العلاقات اللبنانية السورية، على
أن يتولى الأمين العام شخصياً متابعة الملف في المرحلة المقبلة.
رئيس الحكومة قال للسفير إنه في ضوء الأجواء الراهنة من المستبعد
التئام المجلس النيابي الثلاثاء المقبل لإنتخاب رئيسٍ جديد، الرئيس
السنيورة قال لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن تسلم لبنان دعوة الى
القمة ومن المفترض أن يحملها الى بيروت وزير سوري كما حصل مع باقي
الدول العربية، الرئيس السنيورة أوضح أن مجلس الوزراء مجتمعاً سيقرر
من يمثل لبنان في القمة، وإعتبر السنيورة مجرد طرح موضوع أزمة العلاقة
بين لبنان وسوريا مسألة هامة كونه يمس البلدين مباشرة، وشدد على
محورية دور المؤسسات العربية ولا سيما الجامعة العربية.
أعلى
متقي يتباحث في دمشق اليوم
أميركا تراقب السفن القادمة من سوريا أو المتجهة إليها
دمشق ـ من وحيد تاجا: واشنطن ـ ا.ف.ب: أعلن
وزارة الخارجية الأميركية ان الولايات المتحدة وضعت السفن القادمة
من سوريا على لائحة المراقبة، مؤكدة ان هذه الخطوة اتخذت بسبب "القلق"
من علاقات بين سوريا ومنظمات ارهابية دولية ـ على حسب قولها.
ويمكن لهذا القرار ان يشكل ضغطاً على التجارة والشحن البحري عن طريق
سوريا. وهو يشكل خطوة جديدة على طريق الضغوط التي تمارسها واشنطن
على دمشق بعد امل لم يدم طويلاً في تحسن العلاقات في اطر اطلاق المفاوضات
بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي للصحفيين
أمس الأول: ان سوريا أدرجت على لائحة أمن المرافئ الاستشارية بسبب
مخاوف من اتصالات بين سوريا مع ما اعتبره منظمات ارهابية واضاف:
ان هذا الاجراء يسمح لخفر السواحل الاميركية بفرض اجراءات امنية
اضافية على السفن المتوجهة الى سوريا والقادمة الى مرافئ الولايات
المتحدة بعد توقفها في سوريا أو ابحارها منها.
وتابع كايسي: ان هذه الاجراءات يمكن ان تؤثر على اي سفينة زارت سوريا
من بين آخر خمسة مرافئ رست فيه، داعياً الصحفيين إلى التوجه بالاسئلة
إلى خفر السواحل ووزارة الأمن الداخلي للحصول على مزيد من المعلومات.
وتعذر الاتصال باي مصدر في وزارة الأمن الداخلي بينما وعدت ادارة
خفر السواحل بمحاولة الحصول على تفاصيل عن القرار.
ويشكل هذا القرار خطوة جديدة على طريق تدهور العلاقات بين البلدين
الذي تسارع منذ نهاية يناير مع اعلان كايسي انه حان الوقت لتوقف
سوريا انتهاكاتها لحقوق الانسان ودعم الارهاب.
على صعيد اخر يصل الى العاصمة السورية اليوم وزير الخارجية الإيراني
منوشهر متكي وذلك بعد اقل من 24 ساعة على مغادرة النائب الأول للرئيس
الإيراني برويز داودي للعاصمة السورية. وفي ذات الوقت ذكرت مصادر
مطلعة ان دمشق تلقت( نصيحة )بعدم دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي
نجاد للمشاركة في القمة العربية.
وقال المصدر الإيراني: إن متكي سيجري محادثات مع المسؤولين السوريين،
وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد، كما سيلتقي نائب الرئيس فاروق الشرع
ووزير الخارجية وليد المعلم. حيث سيطلعهم على نتائج زيارة الرئيس
أحمدي نجاد إلى العراق، كما سيضع الجانب السوري في إطار التطورات
لإقليمية الأخيرة ولا سيما آفاق إجراء محادثات أميركية إيرانية في
الشأن العراقي، وانعكاسات قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الملف النووي
الإيراني. ويبحث الوزير الإيراني أيضاً الملف اللبناني، إضافة إلى
باقي الموضوعات في المنطقة، ولا سيما العدوان الإسرائيلي الأخير
على غزة، والقمة العربية المقبلة في دمشق التي من المتوقع أن يدعى
إليها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.
يذكر أن متقي زار دمشق قبل نحو ثلاثة أسابيع والتقى الرئيس الأسد
والشرع والمعلم.
وكان النائب الأول للرئيس الإيراني برويز داودي أعلن من دمشق امس
ان إيران ستشارك في القمة العربية اذا ما تمت دعوتها نظرا لعلاقاتها
الأخوية مع سوريا. مؤكدا في الوقت نفسه ان بلاده تدعم إقامة القمة
العربية في دمشق في موعدها المحدد منوها إلى ضرورة مشاركة كل القادة
العرب في هذه القمة.
أعلى
الصين تحث على السعي لحل وسط في دارفور
بكين ـ رويترز: قال مبعوث الصين: ان بلاده
حثت السودان على بذل مزيد من الجهود لوقف القتال في دارفور والإسراع
بوصول مزيد من قوات حفظ السلام في معرض دفاعه عن بلاده التي وصفها
بأنها جسر دبلوماسي للمساعدة في انهاء اراقة الدماء.
وواجهت الصين انتقادات غربية واسعة النطاق بأنها لم تستخدم صفقات
النفط والاسلحة والعقود التجارية في السودان للسعي من اجل انهاء
الاضطرابات القاتلة في منطقة دارفور.
لكن مبعوث بكين ليو جويجين الذي عاد من محادثات في الخرطوم وعواصم
اخرى دافع أمس الجمعة عن بلاده وقال انها تعمل بجد بشأن السودان
وقضايا اخرى لانهاء القتال مضيفا ان الصين يمكنها العمل كوسيط لتقريب
فرص السلام.
وخروجاً على اللغة الغامضة عادة التي تستخدمها الصين بشأن دارفور
وصف ليو العنف هناك بأنه كارثة انسانية ... أجبرت ملايين على النزوح
من ديارهم وبوجه خاص اسفرت عن مقتل عشرات الالوف."
وقال ليو في مؤتمر صحفي: ان جماعات المتمردين التي ترفض تقديم تنازلات
تتحمل جزءاً من اللوم كما حث الخرطوم على تقديم تنازلات في الخلافات
التي تعرقل انتشار قوة حفظ سلام كاملة من الامم المتحدة والاتحاد
الافريقي.
وقال ليو عن اجتماعاته الاخيرة مع الرئيس عمر حسن البشير وكبار المسؤولين
:"نقلت قلق الصين البالغ بشأن تدهور الاوضاع في دارفور."
وأظهرت تصريحات ليو التوازن الصعب الذي تسعى اليه بكين بشأن دارفور
من خلال رفض مزاعم بأنها لم تبذل جهدا كافيا والدفاع عن مصالحها
الاقتصادية والسعى الى تحقيق تقدم نحو السلام لان القتال ودورة الالعاب
الاولمبية في اغسطس المقبل ستجعل دور الصين تحت الاضواء الدولية.
وقال "يجب ان تتحلى الحكومة السودانية بمزيد من المرونة بشأن
القضايا التي لم تحل وبشأن بعض القضايا التي قدمت تنازلات بشأنها
لكن يمكنها عمل المزيد."
وقبل السودان نشر قوة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي قوامها
26 الف جندي لكن يوجد تسعة الاف جندي فقط على الارض.
وقال ليو انه تم حل عدة خلافات بين السودان وحكومات اخرى كانت تعرقل
نشر القوة المختلطة. وقال: انه لحل القضايا الباقية يجب ان تظهر
الخرطوم "قدرا أكبر من المرونة" بما في ذلك قبول قوات
من تايلاند ونيبال. واضاف ان القوى الغربية يجب ان تذعن لبواعث قلق
السودان "المعقولة" وان تضغط على المتمردين للتفاوض.
أعلى
مقتل 5 أشخاص بينهم 4 من الشرطة في الموصل
الموصل (العراق) ـ ا.ف.ب: أعلنت
مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل خمسة أشخاص في هجومين
بينهم أربعة من عناصر الشرطة واصابة عشرات آخرين بجروح
في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف الجمعة مقراً للشرطة
وسط الموصل (شمال بغداد). وقال مصدر في شرطة الموصل
(370 كلم شمال بغداد) ان "أربعة من عناصر الشرطة
على الأقل قتلوا وأصيب حوالي 33 آخرون بجروح في هجوم
انتحاري بسيارة مفخخة". وكانت حصيلة سابقة أشارت
إلى اصابة 17 شخصا بجروح.
وأوضح ان "الهجوم وقع حوالي السابعة بتوقيت بغداد
مستهدفاً مقر شرطة الوقاص في حي رأس الجادة (وسط الموصل)".
من جهته أكد الطبيب غانم احمد من دائرة الطب العدلي
في الموصل ان الدائرة "تسلمت جثث اربعة من عناصر
الشرطة قتلوا في الانفجار".
وفي هجوم آخر، اكد العميد خالد عبد الستار من شرطة الموصل
"مقتل شخص واصابة 14 آخرين بجروح في انفجار عبوتين
ناسفتين قرب منزل احد عناصر الشرطة في منطقة النبي شيت
وسط الموصل".