الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









السلطنة وتايلاند تبحثان تعزيز التبادل التجاري وتفعيل التعاون
في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية

التقى سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان خلال زيارته الحالية لتايلند بسعادة برامون سو تيفونج رئيس غرفة تجارة وصناعة تايلند حيث تم بحث آليات تعزيز التعاون بين الغرفتين ورجال الاعمال ومؤسسات القطاع الخاص في البلدين كما تم التطرق خلال اللقاء الى تعزيز التبادل التجاري بين السلطنة وتايلند وحث الشركات التايلندية للاستفادة من الامكانيات الكبيرة للموانئ العمانية والموقع المتميز للسلطنة كما تم التطرق الى الارتفاع في اسعار الارز وامكانية التعاون في هذا المجال لا سيما وان تايلند تعتبر اكبر مصدر للارز في العالم حيث اشار المسئولون التايلنديون الى ان اسعار الارز التايلندي ارتفعت خلال الثلاثة الاشهر الاولى من العالم الجاري 2008م بنسبة 100%.
وقد تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة تفعيل مذكرات التعاون التي تم التوقيع عليها خلال الفترة الماضية بين البلدين ومن ضمنها مذكرة التعاون في المجال السياحي التي وقعت في عام 2006م خصوصا وان كلا البلدين يوليان قطاع السياحة اهتماما كبيرا ويعملان لاستقطاب الاستثمارات لتطوير الخدمات والمرافق السياحية وبالتالي يصبح من الاهمية تعزيز التعاون في هذا المجال الحيوي وفي هذا الاطار دعا سعادة رئيس الغرفة المستثمرين التايلنديين المهتمين بالاستثمار في قطاع السياحة لزيارة السلطنة خلال الفترة القادمة لبحث مجالات وفرص الاستثمار المتاحة مع المستثمرين ومؤسسات القطاع السياحي الخاص في السلطنة.. من جانبه وجه الجانب التايلندي الدعوة للغرفة واصحاب الاعمال والمؤسسات والشركات المعنية بالصناعات الغذائية في السلطنة لزيارة تايلند لبحث التعاون في هذا المجال والمشاركة في معرض الاغذية والمشروبات المقرر اقامته في تايلند في يوليو القادم.
الى جانب ذلك تم التطرق خلال اللقاء الى تفعيل التعاون في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في بعض القطاعات والاستفادة من الخبرات وقوة العمل التايلندية الماهرة في قطاع المقاولات فضلا عن التطرق لانشاء شركات ثنائية في مجال صيد الاسماك ... كما قام سعادة رئيس الغرفة بزيارة الى هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة اطلع خلالها على دور الهيئة في دعم وتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تايلند وبحث سعادته مع المعنيين في الهيئة امكانية التعاون والاستفادة من خبرة وتجربة الهيئة في هذا المجال .


أعلى





يوجه أنظار الشركات العالمية المتخصصة للاستثمار في السلطنة
افتتاح مؤتمر الألعاب الإلكترونية الثالث وتدشين المركز التجاري
المرن الأول في الشرق الأوسط

مقبول سلطان: واحة المعرفة قادرة على جذب الاستثمارات
في مجال الألعاب الالكترونية

كتب ـ عبدالله بن خلف الشريقي:رعى معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية صباح أمس بواحة المعرفة ـ مسقط حفل افتتاح مؤتمر الألعاب الإلكترونية الثالث وحفل تدشين المركز التجاري المرن الذي نظمته المؤسسة العامة للمناطق الصناعية والذي سيختتم اليوم الثلاثاء.
ويهدف المؤتمر الى توجيه أنظار الشركات العالمية المتخصصة في مجال تطوير وإنتاج وصناعة الألعاب الإلكترونية للاستثمار وتطوير هذا النوع من الصناعة في السلطنة وجعلها مركزا لعناقيد صناعة الألعاب الإلكترونية في المنطقة والتركيز على صناعة المحتوى والتصاميم الثلاثية الأبعاد وتصاميم الجرافيك وعدم الاكتفاء بتعريب الألعاب الالكترونية بل تطويرها وتصميمها بناء على المرتكزات الثقافية المحلية.
وأكد معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ان واحة المعرفة مسقط قادرة على جذب الاستثمارات الاجنبية في مجال الالعاب الالكترونية من خلال تنمية وتطوير البرامج المتعلقة بهذا الجانب.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه خلال افتتاحه مؤتمر الالعاب الالكترونية الثالث الذى تنظمه المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وقال: ان موضوع الالعاب الالكترونية يعد من المواضيع المهمة التي يمكن استخدامها في التسويق والترويج السياحي والصناعي الى جانب الترويج لمنتجات الشركات واستخدامها في مجال الطب والتعليم الالكتروني لطلبة المدارس.
من جانبه قال هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية: ان هناك تنسيقا قائما بين المؤسسة وواحة المعرفة مسقط والمؤسسات الاخرى بالواحة لاحتضان مشاريع في مجال الالعاب الالكترونية خلال السنوات القادمة خاصة وانه تم تجهيز حاضنة بالواحة لمثل هذه المشاريع.
وأضاف: ان هناك عددا من الشركات بالقطاع الخاص قد أبدت رغبتها في توطين استثماراتها في مجال الالعاب الالكترونية مشيرا الى أن الوطن العربي مازالت استثماراته لاتتجاوز (10) ملايين دولار اميركي وبالتالي لا بد من تفعيل دور الالعاب الالكترونية التي تعتبر من القطاعات الواعدة في مجال الصناعة المعرفية.
وأشار الى أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية قد حددت الصناعة التحويلية لتكون العنوان الرئيسي في خطة التوسع التي تقوم بتنفيذها في الوقت الحالي في واحة المعرفة مسقط خاصة في مجال الالعاب الالكترونية والمحتوى العربي على الشبكة الالكترونية والرسوم المتحركة.
حيث بدأت فعاليات المؤتمر بطرح أوراق عمل تحدث عن مستقبل البيئة الرقمية والالعاب الالكترونية والمشاريع الصغيرة وأهمية تشجيع الصناعات الترفيهية والسياحية والتقنيات الحديثة التي ادخلت على اجهزة الهواتف النقالة.
وعلى هامش المؤتمر افتتح معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية المركز التجاري المرن التابع للشركة العمانية للاتصالات (عمانتل).
وقال محمد بن حمد المسكري مدير عام واحة المعرفة ـ مسقط في كلمته يحتوي المركز التجاري المرن على كافة خدمات تقنية المعلومات والهاتف والخدمات المساندة التي ستساعد الشركات على التعرف على القضايا المالية والاقتصادية والقانونية والعملية المرتبطة باقامة الاعمال في منطقة الخليج العربي.
واضاف: يدرك الكثيرون ان برنامج المركز التجاري المرن أنشأته جامعة كوفنتري للاعمال بشراكة مع شركة يو كيه للتجارة والاستثمار البريطانية بغية انشاء شبكة من المكاتب السريعة في انحاء العالم وتوجد هذه المكاتب في ثمان متنزهات علمية وتقنية رئيسية ويتم فتحها امام الشركات الاعضاء في المركز التجاري المرن التي تدرس في المراحل المبكرة من القيام بمشروعات دولية ويعتبر هذا المركز هو التاسع في العالم والاول من نوعه في الشرق الاوسط.
مؤكدا الى أن اكتمال ساحة المكتب بخدمات تقنية المعلومات والهاتف والخدمات المساندة فان الشركات الموقعة على المركز التجاري المرن سوف تكون قادرة على الاستفادة من عدد من خدمات دعم واحة المعرفة مسقط كما سيتم تخصيص مسئول تجاري خاص لكل شركة من أجل تقديم النصح في كل القضايا القانونية والمالية والثقافية والعملية في القيام بالاعمال في منطقة الخليج. والمركز يوفر نفقات للشركات الصغيرة والمتوسطة من اجل تحقيق حضور في المبيعات التجارية وتجنب كثير من الصعاب العملية في القيام بالاعمال في الخارج.
يذكر أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يأتي تشجيعا للتطورات المستمرة في شتى التقنيات الرقمية والنمو المطرد في قطاع المعلومات والاتصالات في السلطنة خاصة وان هذا القطاع يعزز من الجانب الابتكاري في انجاز الاعمال كافة لا سيما في مجال صناعة الالعاب الالكترونية خاصة وان حجم الاموال المستثمرة في مجال الالعاب الالكترونية.
ويستهدف المؤتمر هواة التصميم وبرمجة الالعاب الالكترونية من جيل الشباب خاصة وان المؤتمر سيشهد مشاركة عدد من الشركات العالمية والمحلية ذات العلاقة المباشرة بقطاع الصناعة وبرمجة الالعاب الالكترونية التي تعد من الصناعات المتنامية على مستوى الاقتصاد العالمي خاصة وان الاستثمارات في هذا القطاع تزيد عن 445 مليار دولار اميركي.


أعلى





تشكيل لجنتين لدراسة ووضع تصنيف مهني لقطاع النقل والملاحة وزيادة نسب التعمين
وكيل النقل: ندرس المعوقات التي جالت دون تحقيق النسب المقترحة للتعمين

اجتمعت أمس اللجنة القطاعية المشتركة للتعمين في قطاع النقل والملاحة برئاسة سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل وبحضور أعضاء اللجنة وذلك بديوان عام وزارة النقل والاتصالات.
تم خلال الاجتماع مناقشة توصيات محضر اجتماع اللجنة الأول وكذلك توصيات فريق عمل شركات نقل الركاب والبضائع بشأن تصنيف جديد لرخص قيادة المركبات ومناقشة الوضع الحالي للتعمين وعملية استقرار العاملين العمانيين في القطاع الخاص وكيفية تأهيلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وحول الاجتماع قال سعادة المهندس سالم النعيمي رئيس اللجنة: تم في الاجتماع مراجعة ما تم من إجراءات حول التوصيات التي أوصى بها اجتماع اللجنة السابق ومن بين أهم المواضيع التي تم مناقشتها الوضع الحالي لخطة التعمين والنسب المحققة ومقارنتها بما اتفق عليه من تحديد لنسب التعمين المقررة وأيضا مناقشة المعوقات التي تواجه التعمين في قطاع النقل والملاحة وأسباب هذه المعوقات وبالتالي ايجاد الحلول والآلية التي تتماشى مع الواقع الحالي للتعمين وذلك لأن قطاع النقل والملاحة قطاع كبير ويحتاج إلى نسب تعمين مختلفة.
وأضاف سعادة وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل: وتم خلال الاجتماع أيضا الاتفاق على تشكيل لجنتين منبثقتين من اللجنة الرئيسية بحيث تقوم اللجنة الأولى بدراسة التصنيف المهني للمهن المطلوبة في القطاع وبما يتماشى مع الاحتياجات الفعلية لهذا القطاع أما اللجنة الفرعية الأخرى فمهمتها تقييم ودراسة نسبة التعمين المقترحة السابقة وبالتالي وضع الأسباب والمبررات التي أدت إلى وجود معوقات تحد من الوصول إلى النسبة المحددة وكذلك مناقشة ايجابيات التعمين في هذا القطاع في مختلف المهن وعمل دراسة لمعرفة احتياجات سوق العمل في قطاع النقل والملاحة خلال المرحلة القادمة.
وأضاف: حيث تكمن أهمية هذه الدراسة في تقييم ما تم خلال المرحلة السابقة وما يتطلبه سوق العمل ليتناسب مع حجم الاستثمارات الحالية وحجم المشاريع التي تنفذ الآن وما قد ينفذ سواء كانت مشاريع القطاع الحكومي أو القطاع الخاص حيث تقوم اللجنة بالدراسة وأيضا الاستماع من أصحاب بعض الشركات أو من يمثلهم في هذه اللجنة عن المشكلات التي يواجهونها مع ذكر الأسباب ومناقشتهم حتى تتمكن اللجنة من فهم هذه المشكلات أو المعوقات وبالتالي رفع التقارير اللازمة بشأنها.


أعلى





اجتماع لجنة الموارد البشرية وسوق العمل بالغرفة

عقدت لجنة الموارد البشرية وسوق العمل بغرفة تجارة وصناعة عُمان اجتماعها الدوري برئاسة سحر بنت سعدي بن ناصر الكعبي رئيسة اللجنة وبحضور الأعضاء من القطاعين العام والخاص.
اعتمدت اللجنة اختصاصاتها ونطاق عملها وأوصت برفعها إلى مجلس إدارة الغرفة للمصادقة ومن ثم استمعت اللجنة إلى نتائج اجتماعات فريق العمل المشكل لدراسة وتحديد المواضيع التي سوف تناقشها اللجنة خلال عام 2008 وقد تم تحديد ثلاثة مواضيع تتعلق بالقوى العاملة والتدريب والتطوير والعمل وبناء عليه تم تشكيل فرق عمل لمناقشة تلك المواضيع ورفع نتائج مناقشاتها إلى اللجنة الرئيسية.
وأكدت اللجنة على الاهتمام بمتابعة التوصيات التي تبعث إلى الجهات المعنية ومعرفة نتائج تلك التوصيات أولا بأول، وفي نهاية الاجتماع استمعت اللجنة إلى محاضرة من شركة I.M.C بشأن إيجاد رؤية استثمارية لتنمية رأس المال البشري العماني على المستوى الوطني.

أعلى





لجنة الصناعة والترويج بالغرفة تناقش موضوع المصانع المتعثرة
وتطلع على نتائج فرق عمل الترويج والمعارض

عقدت لجنة الصناعة والترويج بغرفة تجارة وصناعة عمان اجتماعها الثالث امس وذلك بالمقر الرئيسي للغرفة وقد ترأس الاجتماع أيمن بن عبدالله الحسني عضو مجلس الإدارة وأمين المال رئيس اللجنة وبحضور أعضاء اللجنة من القطاعين العام والخاص بالسلطنة.
وقد استضافت اللجنة الشيخ عبدالله بن علي الهنائي مدير عام الصناعة بوزارة التجارة والصناعة حيث تم التطرق إلى موضوع المصانع المتعثرة حيث أوضح مدير عام الصناعة أن المصانع المتعثرة لا تشكل نسبة كبيرة وهي لا تتجاوز 19 مصنعا ولكن رغم قلة عددها إلا أن الوزارة توليها اهتماما كبيرا من أجل تحفيزها وإعادتها إلى مراحل التشغيل والإنتاج لأن كل مصنع يسهم في تنشيط الحركة الصناعية بالبلد ودعم الاقتصاد المحلي وتشغيل القوى العاملة الوطنية كما تطرق النقاش مع مدير عام الصناعة إلى الحوافز الصناعية التي تقدمها الوزارة للمصانع والإعفاءات الجمركية التي تحظى بها المصانع من خلال استيرادها أو تصديرها للمواد الخام أو للمنتجات والبضائع واقترحت اللجنة على مدير عام الصناعة تسهيل بعض الإجراءات وسرعة تخليص المعاملات التي تتعلق بوزارة التجارة والصناعة.
بعدها قامت اللجنة بالاطلاع على نتائج فرق عمل الترويج والمعارض والصناعة حيث أوضح محمد بن مصطفى اللواتي رئيس فريق عمل الصناعة أن الفريق اجتمع واقترح موضوعين رئيسيين للبحث والمتابعة على مدار العام وهما دوران أو استقرار الأيدي العاملة الوطنية في المصانع وأيضا موضوع المصانع المتعثرة حيث تم وضع آليات لبحث الموضوعين وإطلاع اللجنة على النتائج النهائية التي يتوصل إليها الفريق.
كما أوضحت أنيسة بنت صالح الرئيسي رئيسة فريق الترويج أن الفريق اجتمع واقترح المشاركة في عدد من المعارض حيث شارك في معرض الأسر المنتجة ببهلاء ومعرض المنتجات العمانية بالرستاق وندوة التوعية لربات البيوت المصاحبة لمعارض ترويج المنتج العماني وذكرت أنيسة أن الفريق اقترح عمل قائمة لكافة المنتجات الوطنية واقترح أن يقوم الفريق بزيارة المصانع والشركات للاطلاع على المشاكل وعقبات ترويج المنتج العماني.
كما أوضح يوسف بن يعقوب البوسعيدي رئيس فريق المعارض ما أسفر عنه اجتماع الفريق من حيث التعرف على المعارض التي سوف تشارك فيها الغرفة خلال الفترة القادمة كما ناقش الفريق بعض أسباب عزوف الشركات عن المشاركة في المعارض عن الدول المستهدفة لإقامة المعارض كما ناقش الفريق أوجه وطرق الدعم المطلوبة التي تحتاجها الشركات.
بعدها قامت اللجنة بمناقشة لائحة تنظيم وإدارة المعارض الواردة من وزارة التجارة والصناعة.



أعلى




عبدالله عباس لـ (الاقتصادي)
بلدية مسقط سلمت متنزه كلبوه لوزارة السياحة
وزوار بيت البرندة قاربوا الـ 14 ألفا خلال العام الماضي

اكتمال 26 % من أعمال المرحلة الأولى من مشروع
تطوير حي الميناء بمطرح والأشهر القادمة الانتهاء من رصف
أجزاء من الطريق السريع القـرم تقاطع بوشر

الانتهاء من تنفيذ المراحل المتعلقة بتمهيد الطريق المزدوج بوشر ـ العامرات
و مشروع إنشاء جسر علوي للمشاة لخدمة مرتادي المطار

تنفيذ مشروعات استراتيجية منها إعادة تخطيط مسقط القديمة
وتطوير واجهة حي الميناء بمطرح وإنشاء طريق الحمرية ـ الوادي الكبير

البلدية تنجز حاليا ما يقارب الـمـائـتــي كـيلو متر من الطرق الداخلية
وتأهيل وتطوير بعض الأحياء السكنية القديمة والأسواق

أجرت الحوار ـ ميساء بنت سعيد الهنائي:قال معالي المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط: إن البلدية ماضية في تنفيذ خططها وبرامجها التطويرية والتوسعية في مختلف مناطق المحافظة خاصة فيما يتعلق بتنفيذ العديد من مشاريع الطرق ومشاريع التجميل وتنفيذ وتطوير عدد من المشاريع السياحية مؤكدا ان العام الجاري سوف يحفل بتنفيذ مشاريع استراتيجية حيوية خاصة في مجال الطرق.
وقال معاليه في حديث لـ (الاقتصادي) في رد على سؤال حول ما يتردد بنية البلدية تنفيذ مشروع سياحي بمتنزه ريام كلبوه: إن حديقة ريام التابعة لبلدية مسقط تقوم باستقبال زوارها ومرافقها مفتوحة لعامة الناس في فترات الزيارة الرسمية والعمل جار حالياً لتركيب ألعاب كهربائية للأطفال في تلك الحديقة على غرار الحدائق الأخرى كحديقة القرم الطبيعية وحديقة العامرات العامة وحديقة النسيم وحدائق الصحوة ، أما متنزه كلبوه فإن المخاطبات بين جهات الاختصاص جارية لتسليم ذلك الموقع لوزارة السياحة لإقامة مشاريع خدمية سياحية تكون رافداً من روافد السياحة في البلاد .

* قامت بلدية مسقط خلال الفترة الماضية بتطوير مدينة مطرح من خلال العمل على تنفيذ العديد من المشاريع هل لكم أن تحدثونا عن أهم عناصر المرحلتين الأولى والثانية من مشروع تطوير حي الميناء بولاية مطرح ؟

** كما هو ملموس لدى الجميع بأن البلدية ممثلة في المديرية العامة للشؤون الفنية تقوم حالياً بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير حي الميناء بمطرح وقد قطعت شوطاً لا بأس به في الأعمال الإنشائية للمشروع ، إذ بلغت نسبة الأعمال المنفذة حتى الآن 26% والعمل جار في استكمال بقية الأعمال على أن يتم إنجاز المشروع قبل احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثامن والثلاثين المجيد حسبما هو متفق عليه مع الشركة المنفذة للمشروع حيث تشمل المرحلة:
- تمديد الحائط الساند البحري للطريق وإنشاء نوافير بارتفاعات عالية واستراحات للسياح وكل مرتادي الموقع بهدف التنزه وازدواجية الطريق من دوار السمكة حتى مساكن الحي ، مع إنشاء مواقف عامة للسيارات وأعمال البستنة والتشجير والتجميل للساحات الجانبية للموقع بهدف إضفاء الطابع الجمالي العام على المكان.
أما المرحلة الثانية فمن السابق لأوانه الحديث عنها من الآن إذ سوف تعلن البلدية عن عناصر هذه المرحلة بعد إرساء مناقصة المشروع على الشركة المنفذة.

* كم عدد الزوار الذين قاموا بزيارات استطلاعية لبيت البرندة بمطرح خلال العام الماضي؟
** بلغ عدد السياح الذين قاموا بزيارة بيت البرندة خلال العام 2007م من دول مجلس التعاون والدول العربية 2687 شخصا فيما بلغ عدد الأجانب 3146 شخصا ومن الشركات السياحية 1521 شخصا فيما بلغ عددهم من المدارس والكليات 6403 طلاب.

*يتردد كثيراً بأن هناك توجها لاستغلال حديقة ريام ومتنزه شاطئ كلبوه لإقامة مشاريع سياحية؟ ما مدى صحة ذلك ، وما هي نوعية المشاريع ؟

كما هو معروف بأن حديقة ريام تابعة لبلدية مسقط وتقوم باستقبال زوارها ومرافقها مفتوحة لعامة الناس في فترات الزيارة الرسمية والعمل جار حالياً لتركيب ألعاب كهربائية للأطفال في تلك الحديقة على غرار الحدائق الأخرى كحديقة الـقـرم الطبيعية وحديقة العامرات العامة وحديقة النسيم وحدائق الصحوة ، أما متنزه كلبوه فإن المخاطبات بين جهات الاختصاص جارية لتسليم ذلك الموقع لوزارة السياحة لإقامة مشاريع خدمية سياحية تكون رافداً من روافد السياحة في البلاد .
* ما هي المشاريع الجديدة التي تنفذها حالياً البلدية في محافظة مسقط لأجل إضفاء اللمسات الجمالية الإبداعية على مدينة مسقط ؟
تشهد مدينة مسقط تطوراً مطرداً في كافة المجالات التنموية وتواكب هذه الطفرة التنموية تنفيذ مجموعة من مشـاريع الطـرق الرئيسية والفرعية والطرق الداخلية ومشاريع تطوير وتجميل الأحياء السكنية بالإضافة إلى مشاريع التجميل والتشجير وتتوزع هذه المـشاريع على كل ولايات محافظة مسقط ( مسقط ، مطرح، السيب ، العامرات ، بوشر ، قريات ) حيث تنفذ وفق خطط عمل يقوم بإعدادها المسئولون مطلع كل عام ، وفي نظـرة سريعة وموجزة عن أهـم المشاريع التي يجري العمل حاليا على تنفيذها مع الإشارة بـأن بعضها شـارف على الانتهاء وسيرى النور خلال هذا العام (2008) وهي :-

ـ مشروع الطريق الجنوبي السريع :-
يتواصل العمل بوتيرة عالية في تنفيذ مـشروع الطريق الجنوبي السريع الذي يعتبر أحد أهم مشاريع الطرق الاستراتيجية الكبيرة في السلطنة التي بدأ العمل فيها عام 2006 ويهدف الطريق إلى ربط التجمعات السكنية والصناعية القائمة كما يوفر المجال لاستحداث مناطق وأحياء سكنية جديدة على طول مسار المشروع بالإضافة إلى ارتباطه بالطرق المؤدية إلى منطقتي الداخلية والباطنة ويجري تنفيذ المشروع وفق أعلى المواصفات العالمية للطرق الاستراتيجية وسيسهم الطريق في الحد من الاختناقات المرورية التي تشهدها المدينة في الوقت الراهن ويمتد الطريق بشكل مواز تقريبا لشارع السلطان قابوس من جهة الجنوب بطول 54 كيلومترا بدءا من دوار القرم وحتى دوار حديقة النسيم بالإضافة إلى 22 كيلومترا أطوال لطرق ربط فرعية ، وقد بدأت أعمال الرصف في بعض الأجزاء من الطريق في منطقة الخوير والعمل متواصل في تنفيذ التقاطعات في أكثر من موقع ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من رصف أجزاء من الطريق بداية من منطقة القـرم وانتهاء بالتقاطع القريب من بوشر خلال الأشهـر القليلة القادمـة.

ـ مشروع الطريق الوسطـي :-
أما مشروع الطريق الوسطى فإن الأعمال الإنشائية فيه بدأت في فبراير من العام الماضي ويعتبر الطريق من المشروعات الحيوية إلى جانب مشروع الطريق الجنوبي السريع حيث سيعمل الطريق الذي يمتد بطول 6 كيلومترات على ربط مدينة السلطان قابوس بمناطق الغبرة الجنوبية والخوير والقرم 29 مباشرة من خلال اختراقه لهذه المناطق بالإضافة إلى ربطه بالتقاطع الخامس من الطريق الجنوبي السريع وسيساهم في تخفيف الازدحام المروري بمنطقة الخوير ذات الكثافة السكانية العالية .
والعمل ينجز وفق ما هو مخطط حيث يجري العمل حاليا في إنشاء التقاطعين الواقعين بالقرب من جامع السلطان سعيد بن تيمور والتقاطع الثاني الذي يقع بالقرب من دوار وادي الخوير بالإضافة إلى أعمال الكبس والتهيئة وغيرها من الأعمال الإنشائية ، وقد قامت البلدية بافتتاح أحد التقاطعات الرئيسية بهذا الطريق مؤخراً ويقع التقاطع بمنطقة الغبرة الجنوبية ويربط مناطق بوشـر والخوير ويتم ربط هذا التقاطع بالطريق الجنوبي السريع .
ـ مشروع طريق بوشـر / العامرات الجبلي :-
فيما يتعلق بمشروع طريق بوشر / العامرات الجبلي الذي يربط ولاية بوشر بولاية العامرات فإن الطريق سينفذ كطريق مزدوج وسيختصر الطريق عند انتهائه المسافة بين العامرات وبوشر بمقدار النصف كما أن ربطه المباشر مع الطريق الجنوبي السريع في التقاطع الخاص سيؤدي إلى تخفيف الزحام المروري على دوار وادي عدي - شارع النهضة ، وقد انتهت المراحل المتعلقة بتمهيد الطريق على طول المسار ، حيث تم تهيئة وقطع الجبال .
والطريق يمتاز بإطلالاته العالية على أكثر من موقع بالمدينة بما في ذلك الشواطئ الممتدة والمباني في نسق جميل وبديع إذا ما نظر إليها من أعلى ارتفاع ويمكن استغلال هذه الميزة بالموقع بعمل استراحات عامة للتنزه أو مطاعم وأماكن لممارسة هواية النظر من أعلى للمدينة كما سيسهم الطريق في تنمية المناطق الواقعة على مساره كما أن الطريق سيوفر منفذا ثانيا لربط مناطق العامرات والحركة المرورية القادمة من والمتجهة إلى قريات - صور بمناطق مسقط المختلفة وكذلك خدمة المخططات السكنية المستحدثة بالعامرات.
ـ مشروع تقاطع مطار مسقط الدولي :-

انتهت البلدية من تنفيذ التقاطع المشار إليه خلال الفترة الماضية ويجري العمل حالياً على إنشاء الطرق الفرعية المتصلة بهذا التقاطع والمؤدي من وإلى المطار ، وكذلك مشروع إنشاء جسـر علوي للمشاة لخدمـة مرتادي المطار .
ـ مشروع ازدواجية طريق العامرات/قريات:
كذلك بالنسبة لمشروع ازدواجية طريق العامرات قريات حيث يعتبر هذا الطريق من الطرق الحيوية حيث سيخدم المناطق والقرى الريفية والزراعية والتجمعات السكانية الواقعة على امتداد الطريق وتلك البعيدة عن مساره بالولايتين وكذلك المتجهين إلى منطقة الشرقية ويبلغ طول الطريق حوالي 64 كيلومترا وسيتم ربطه بطريق قريات / صور الذي يتم تنفيذه حاليا.. ومن المتوقع أن يسهم طريق العامرات / قريات في تشجيع السياحة الداخلية بمحافظة مسقط والمنطقة الشرقية على حد سواء كما يؤمل أن يسهم أيضا في قيام أحياء سكنية جديدة على امتداده ، وقد قطع المشروع نسبة جيدة في الأعمال المنفذة ، حيث من المتوقع افتتاح أجزاء منه خلال الأشهر القليلة القادمة .
* معاليكم نود من خلالكم التعرف على أهم المشاريع الحيوية التي من المؤمل ان تنفذها بلدية مسقط خلال المرحلة القادمة والمؤمل ان ترى النور قريبا؟
المشروعات المستقبلية والتي تم الانتهاء من إعداد تصاميمها وسيبدأ العمل بها مستقبلا فإن هنالك عددا من المشروعات يجري التنسيق بشأنها مع الجهات المختصة خلال الفترة القادمة وهي مشروع إعادة تخطيط مسقط القديمة حيث سيتم إعادة تجديد سبع مناطق من مدينة مسقط القديمة كما تقوم البلدية حاليا بتنفيذ مشروع تطوير واجهة حي الميناء بمطرح من دوار السمكة وحتى ميناء السلطان قابوس ويشتمل المشروع على عدد من العناصر ، بالإضافة إلى أعمال التطوير والتجميل وغيرها من العناصر ومشروع إنشاء طريق الحمرية / الوادي الكبير وتعديل دواري بيت الفلج وشارع البرج وربطهما بنظام تحكم مروري وتكملة ازدواجية شارع الثامن عشر من نوفمبر الطريق الساحلي (الغبرة الشمالية بالعذيبة الشمالية مع الوصلات إلى دوار العذيبة - والغبرة وإنشاء أعداد إضافية من جسور عبور المشاة وازدواجية طريق الأنصب ، كما سيتم الشروع في تنفيذ مشروع تطوير طريق السفارات بالخوير حيث سيتم إعادة تجميل الطريق وإضافة أماكن لانتظار السيارات..
* هناك جهود كبيرة قامت بها بلدية مسقط فيما يتعلق بتنفيذ عدد من الطرق الداخلية هل لكم ان تطلعونا على جهود البلدية في هذا الجانب؟
هناك خطط تنجز حاليا ما يقارب الـمـائـتــي كـيلو متر من الطرق الداخلية موزعة على ولايات محافظة مسقط إضافة إلى تأهيل وتطوير بعض الأحياء السكنية القديمة والأسواق.. كذلك هناك مشروع الدراسة الهيدرولوجية لدرء مخاطر الفيضانات وتصريف المياه السطحية بمحافظة مسقط فالبلدية قامت مؤخرا بإسناد المشروع لأحد بيوت الخبرة العالمية لإجراء دراسة شاملة لجميع مجاري الأودية والسدود والتأكد من كفاءتها وإنشاء قنوات تصريف المياه المفيضة من السدود ومياه الأمطار التي تتجمع في بعض المواقع كالشوارع والميادين إلى البحر وسيتم تنفيذ المشروع بعد اكتمال الدراسة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وفي قطاع التشجير والحدائق تحرص بلدية مسقط على زيادة الرقعة الخضراء وإضفاء اللمسات الجمالية بالمدينة من خلال تجديد وتطوير المزروعات وأعمال تشجير وتجميل يتم تنفيذها بتصاميم معنية تتوافق مع البيئة العمانية..
كما تقوم البلدية حاليا بمشروع تجديد المزروعات على امتداد شارع السلطان قابوس وإقامة مظلات للاستراحة ، ومشروع طريق بندر الجصة - يتي بولاية مـسـقط ، مشـروع ازدواجية شارع غلاء ، مشروع تطوير وتأهـيل طريق القرم - دارسـيت ، مشروع تطوير وتأهيل شارع سيح المالح ، مشروع إعادة تأهيل وإعمار الطرق الداخلية المتضررة من جراء الأنواء المناخية في كل من ولايات : ( مسقط ، مطرح ، السيب ، بوشر ، العامرات ، قريات ) ، مشروع تنفيذ مواقف وتوسعـة طريق الميناء بولاية مطرح ، مشروع إنشاء سوق مركزي للأسماك بالموالح بولاية السيب ، مشروع تصميم وإنشاء طرق داخلية بالمخططات السكنية الجديدة بالعامرات (Scope 1) والمخططات السكنية الجديدة (Scope 2) وتبلغ إجمالي مساحتها (82كم) ، مشروع تصميم وإنشاء طرق داخلية بالمعبيلة الجنوبية (المخططات الجديدة) ويبلغ إجمالي مساحتها (64كم) ، مشروع تصميم وإنشاء طرق داخلية بالمخططات الجديدة بالخوض وتبلغ مساحتها (30كم).


أعلى





بمشاركة 30 جهة عارضة
السلطنة تعزز تواجدها بمعرض سوق السياحة العربي

كتبت ميساء بنت سعيد الهنائي:عقد صباح أمس بمنتجع بر الجصة مؤتمر صحفي كشف من خلاله عن استعداد السلطنة للمشاركة في معرض سوق السياحة العربي ( الملتقى 2008 ) والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 6 إلى 9 من مايو المقبل.
تشارك السلطنة في المعرض ممثلة بوزارة السياحة حيث سيسلط ملتقى هذا العام الضوء على تنوع الخدمات والمنتجات التي يوفرها هذا القطاع كما ستركز السلطنة من خلال مشاركتها في المعرض للتعريف بالجهود البذولة فيما يتعلق الدفع بعجلة التنمية السياحية الداخلية والخارجية في السلطنة.ويتوقع أن يرتفع حجم الحضور العُماني في الحدث إلى حوالي 30 جهة عارضة.
من جانبه قال خالد الزدجالي نائب مدير الفعاليات السياحية في وزارة السياحة العمانية: تكرس السلطنة جهودها للاستفادة من مقوماتها الطبيعية والتاريخية لجعل صناعة السياحة أحد أهم قطاعات الأعمال والاقتصاد. ونباشر حالياً تطوير وتطبيق استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز مكانة السلطنة ضمن المقاصد السياحية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف الزدجالي: يعتبر سوق السفر العربي معرضاً سياحياً هاماً، ويشكل منصة رئيسية للشركات العمانية الراغبة في الترويج لخدماتها ومنتجاتها، وتقديمها لمنظمي الرحلات والبرامج السياحية من المنطقة والعالم. ونحرص على التعاون مع (ريد ترافيل اكزيبيشنز) للخروج بنتائج طيبة من مشاركتنا في هذه الدورة من المعرض.
ويساهم (الملتقى) في تلبية متطلبات نمو وتطور صناعة السياحة للسلطنة ، بوصفه بوابة للتواصل والحوار وتبادل المعلومات مع أقطاب القطاع في المنطقة والعالم، من خلال تمديد فعالياته وأعماله وإعادة تصميم أجنحته إلى جانب تنظيم أكبر برنامج للندوات وحلقات العمل المتخصصة في تاريخه، مع اجتذاب عارضين من حوالي 60 دولة.
وقال سيمون برس، مدير معرض (سوق السفر العربي): يعمل معرض (الملتقى 2008) على تمهيد الطريق أمام وكلاء السفر وهيئات السياحة والمعنيين بالصناعة للوقوف على أحدث التوجهات والتحديات الحالية والمستقبلية، ومناقشة كيفية مواكبة المتغيرات الإقليمية والعالمية، في بيئة مهنية مرنة وفعالة تكفل تحقيق أهدافهم التسويقية وزيادة مبيعاتهم.
وأضاف برس: نتوقع حضوراً لافتاً لصناعة السياحة العمانية، سواء من العارضين أو الزوار، وهو ما يعتبر امتداداًَ لمشاركة القطاع القوية خلال الأعوام الماضية. وتمضي صناعة السياحة في السلطنة قدماً لتحقيق طموحاتها، وترسيخ موقع عُمان كإحدى الوجهات المفضلة في المنطقة والعالم.
وأشاد برس إلى النجاح الذي حققته وزارة السياحة العمانية أثناء مشاركتها في معرض سوق السفر العربي خلال الأعوام الماضية، وانجازاتها في تعريف الزوار والمشترين من وكلاء السفر بالمنتجات والخدمات السياحية المبتكرة المتاحة في السلطنة وبخاصة في مجال سياحة المغامرات والسياحة البيئية والطبيعية.
وتضع (ريد ترافيل اكزيبيشنز) الشركة المنظمة للحدث السلطنة في مقدمة الوجهات السياحية الواعدة محط أنظار زوار معرض سوق السفر العربي، لما تمتلكه من مقومات ومعالم سياحية فريدة من نوعها، وهو ما يكتسب زخماً إضافياً باستراتيجيات السلطنة التي تهدف إلى التنويع والارتقاء بجودة منتجها السياحي.
و أضاف برس: يستقطب المعرض إقبالاً استثنائياً من الزوار. وفي الوقت الذي تجاوز فيه معدل التسجيل الإلكتروني المُسبق لزيارة المعرض المستويات المُسجلة الدورة الماضية، وقد أبدى عديد من المشترين اهتماماً خاصاً بالمنتجات والخدمات السياحية التي تقدمها السلطنة، ونتوقع ارتفاع معدلات التسجيل مع اقتراب موعد انطلاق الحدث.
وتطرّق برس أيضاً إلى الفرص التي يتيحها (الملتقى) للزوار من السلطنة من خلال تزويدهم بنافذة للإطلاع عن قرب على خدمات ومنتجات السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء في مختلف أنحاء العالم.
الجدير بالذكر أن الشركة المنظمة للمعرض قد أضافت العديد من التعديلات شاملة برنامج وتصميم أجنحة (سوق السفر العربي)، للمحافظة على طابعه المميز كمنصة للجمع بين مختلف قطاعات الأعمال المعنية بالسياحة والسفر من المنطقة والعالم لبحث فرص إبرام صفقات ومجالات التعاون المشترك.
من جهة أخرى، سيكون برنامج (استضافة المشترين) الأكبر على الإطلاق في مسيرة (سوق السفر العربي) مع دعوة 125 من أقطاب صناعة السياحة في العالم، وخاصة من العاملين في سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز وسياحة الغولف والترفيه.
كما حرص منظمو الحدث على دعم قنوات ومبادرات تبادل المعلومات والخبرات بين الزوار والعارضين لضمان حصولهم على أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في الحدث. ويستطيع العارضون زيارة الموقع الإلكتروني لسوق السفر العربي وتحديث المعلومات الخاصة بهم، واضافة مواد تحريرية ودعوة الزوار للمعرض مع إضافة شعار شركاتهم إلى وصلة التسجيل الإلكتروني.
وأوضحت لوسي جيمس، مديرة تسويق معرض سوق السفر العربي: نسعى إلى تطوير قنوات وأدوات جديدة ومتنوعة للارتقاء بالخبرات والتجارب المقدمة في الحدث، وتسهيل عملية تبادل المعلومات والاحتكاك عن قرب بصناعة السياحة العالمية. ونكرس جهودنا لتوفير خدماتنا على مدار العام بحيث لا تقتصر فقط على أيام انعقاد المعرض، وهو ما نعمل على تحقيقه عبر موقع المعرض الإلكتروني.


أعلى





عين الشراع
مكياج الحسناء.. يشوه جمالها

لا أمتلك الخبرة والدراية الكافية، التي تجعلني أفطن الى الأسباب التي تدفع بجهات حكومية الى تغيير استخدامات بعض الأراضي، وإعادة تخطيطها بهيئة غير التي عرفت بها.. وما اذا كان ذلك علامة على سوء تخطيط سابق، أفضى الى هذا الوضع، وبالتالي يتوجب علينا إعادة تخطيط الأراضي مرة أخرى، حتى لو كلف ذلك من الأموال ما يفوق حصرا، واستنزف ميزانيات باهظة، او إعادة تجميل، لحسناء لا تحتاج اصلا الى مساحيق التجميل، وتزاحم الالوان، في وجه أبدع الله خلقه..
أقول ذلك بحسرة، وأنا أتابع تأثير تغيير استخدام بعض المخططات السكنية القديمة الى استخدامات تجارية وصناعية، بشكل يؤثر على السكان القاطنين، ويمتد تأثيره الى الصورة الجمالية العامة للمدينة، حيث تضرب العشوائية في التخطيط رحى المكان من كل صوب.. فبين المنازل والدور السكنية الصغيرة ترتفع عمارة سكنية تجارية شاهقة، وبالقرب من دور سكنية أخرى، تنتصب الورش والمخازن الصناعية، وتمخر عباب الشارع الصغير شاحنات محملة بأطنان المواد المختلفة، تزاحم السيارات الصغيرة وسكان المنطقة في شوارعهم الصغيرة ومناطقهم السكنية الهادئة..
في المرحلة الأولى من المسفاة في ولاية بوشر ـ مثلا ـ، تحولت المخططات السكنية، والأراضي التي خصصت للسكن الى مخططات صناعية، وصارت الأرض التي مساحتها 600م2، والتي تحيط بها المنازل من كل صوب، قابلة للاستخدام الصناعي، ويتوقع أن يأخذها أي مستثمر ليقيم عليها ورشة او مخزن او أي استعمال آخر، يزاحم السكان، ويؤثر عليهم من الناحية الاجتماعية البيئية والصحية، وحتى الاقتصادية، حينما يعجز الواحد منهم عن شراء ارض ارتفعت لأرقام فلكية، بعدما تغير استخدامها..
والحال ذاته ينطبق بالنسبة للأراضي الواقعة بامتداد دوار الشراع في الغبرة الشمالية وحتى مجمع صحي الغبرة، حيث عرفت المنطقة بكونها سكنية حتى زمن قريب جدا، غير إن اعمال التطوير والتحديث في المنطقة، حولت الأراضي المحاذية للشارع، والمستخدمة سكنيا الى اراض تجارية، تغرس المباني والدور الشاهقة في كل مكان.. بحيث يتفاجأ صاحب المنزل انه محاط ببنايات سكنية عالية، وعلى مرامي انظار قاطني هذه الدور، وذاته ما يحدث في مناطق أخرى، وذاته ما بدأ يحدث قريبا في شارع 18 نوفمبر، بتناسخ (فظيع)، لا اعتقد أن سكان تلك المناطق يوافقون عليه، حتى لو اسهم في رفع اسعار وقيمة منازلهم واراضيهم، فالاساس بالنسبة لهم، الإستخدام السكني، في منطقة تعايشوا معها وألفوها سكنيا منذ سنوات وعقود طويلة.
المشكلة ليست في تحويل الأراضي، ولا في الإمتدادات التي تعطى للبعض، ولكن في صورة التخطيط العام للمدينة، وكيف يتغير مكياج الحسناء، الى خربشات مساحيق، تتزاحم في الوجه، لتحول الكاعب الحسناء، الى عجوز ممتلئة بالتجاعيد، متورمة الخدود، وهو ما لا نريده لمدينتنا الجميلة الحسناء مسقط..
فالتخطيط العمراني الذي مضت عليه مسقط لسنوات طويلة، كانت تقوم على اساس مخططات سكنية، ومبان لا تتجاوز الدورين، وبنظام وصورة معينة لا تحيد عنه، تعطي للمدينة جمالياتها، وتبرز محاسنها، ومفاتنها البديعة، التي تسر الناظرين، وكان للمخططات الصناعية مكان آخر بعيد كل البعد عن المخططات السكنية، ومنازل المواطنين، وكذلك الحال بالنسبة للمخططات التجارية، التي تكمل الصورة، وتجعل من امر هذه المراكز والمحال التجارية متناسقة مع الصورة العامة، في كل مكان.. وبينهما مساحات فضاء للملاعب والحدائق والمتنزهات، والمدارس والمراكز الصحية...الخ.
الآن.. اصبحت بعض المخططات (متداخلة بعضها في بعض).. ويمضي المرء في شارع سكني ليتفاجأ بعمارة شاهقة تنتصب قبالته، ثم غير بعيد ورشة صناعية، والأراضي أخذت في الإمتداد، بعشوائية، تشابه عشوائية التخطيط والعمران الذي طغى على وجه المدينة..
ولأننا على ثقة.. إن من يقوم بهذا الأمر، هم من المختصين والعارفين فإن امر التنبيه، والأشارة الى هذه الملاحظات، مهم جدا، حتى نحفظ للمدينة رونقها وصورتها، وتبدو بجمالية عهدناها عليها منذ ان تفتحت اعيننا، ووعت الحياة..
فكل من زار مسقط يتغنى بحسنها، ومباهجها، وتنظيمها، وحسن تخطيطها، وتدهشنا عبارات الإطراء، لحد يدفعنا للمطالبة بالمحافظة على هذا النسق في العمران، و المضي في هذا المنهج في التخطيط والبناء والتشجير..
ولذا فإن مساءلة تشديد القوانين، وإعادة دراسة كل مخطط برؤية مستقبلية، والحفاظ على النسق المعماري العام، هي من الأمور المهمة، والمطالب الملحة، كي لا تضطر الحسناء الى استخدام مكياج صناعي، يشوه وجهها الجميل.. بدلا من أن يزيده جمالا.

خلفان الزيدي



أعلى





ولنا كلمة
فلنحم المجتمع من نفسه

لاشك ان الكثير من العبارات التي دائما ما تردد لها اثرها في رسم المسار الذي عادة ما يكون عليه أي انسان او أي مجتمع، فعلى سبيل المثال عبارة لا يشعر بالجائع الا من ضاق طعم الجوع ولا يشعر بالفقير الا من جرب الفقر ولا يشعر بأسى الحزين الا من جربه ولا يشعر بمعاناة الآخرين الا من جرب المعاناة، كل تلك المصطلحات في حقيقة الامر بدأت تدريجيا تتفشى في مجتمعنا العماني وقد زادت حدتها خلال الاشهر الماضية مع تزايد موجة الاسعار في الارتفاع، في ظل غياب حقيقي لبوادر معالجة للمسار الذي يتجه اليه المجتمع والذي ينذر على المدى القريب بكارثة ربما ستؤدي الى خلل في السلوك الاجتماعي للسواد الاعظم من الناس، وحلا للأزمة التي يمكن ان يتعرض لها وذلك لن يقتصر فقط على من لا يملك دخلا ثابتا او لايفي بمتطلبات الزيادة في كل شيء بل حتى ذلك الذي يملك، كما ان الزيادة لا تقتصر على المواد بل العدوى انتقلت حتى الى الرسوم التي تفرضها الحكومة على بعض الخدمات.
ان النظرة ليست سوداوية ولكن نحن مقبلون خلال المرحلة القادمة اذا ما سارعنا في علاج هذه المشكلة وتعديل الوضع المعيشي لافراد المجتمع على انواع مختلفة من الظواهر الاجتماعية وفي مقدمتها التسول بمختلف انواعه، سواء ذلك الذي يكون عادة من خلال الوقوف أمام المجمعات التجارية وأماكن دور العبادة ومواقف السيارات وغيرها من الأماكن او من خلال طلب المساعدة المادية فيما بين الموظفين او الموظف والمسؤول او غيرها من أساليب التسول الحديثة او التي ستستحدث جراء ذلك، هذا الى جانب الظواهر الأخلاقية الأخرى والسرقات والفلتان الأمني والذي من المتوقع ان يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأجهزة الأمنية والاجتماعية، في الوقت الذي يمكن فيه وخلال هذه المرحلة الحرجة ان يحظى المجتمع فيه ببعض الأمل او بادرة من بوادر التغيير من الحكومة تغلق عليه على الأقل بعض نوافذ المعاناة التي بدأت تلوح له في الأفق بدلا من المواجهة بتصريحات ربما تفقده الشعور بعدم الانتماء خاصة في صفوف السواد الأعظم من الشباب ممن فتح عينه على مستوى معين من الازدهار المعيشي.
اننا في حقيقة الامر لا نريد ان نتهم بعض من يرون بأن السلطة التي تحت ايديهم هي تشريف ومكسب مادي كبير، لا بد ان يستغل في جمع ثروات المجتمع التي تقتل الشعور او الاحساس بالاخرين، ولكن في ظل ما هو حاصل الان وكما يراه بعض المهتمين والمتابعين لشؤون المجتمع يعتبر ذلك صحيحا، بل يذهب البعض الى ابعد من ذلك في وصف المعاناة ويرى بأن من كان لا يملك الا راتبه الشهري من الوظيفة عندما يصبح مسؤولا في الحكومة وفي ظل فترة زمنية محدوده يصبح مليونيرا ومن رجال الاعمال، فمن اين له ذلك؟ وهل يتوقع منه ان يقف في صف المجتمع؟ او بمعنى آخر هل يملك الوقت الكافي لذلك؟ بعد ان اصبح يستغل الوقت المخصص للبحث عن علاج لآلام المجتمع في متابعة مصالحه الشخصية، اذا ففي ظل هذا الوضع وفي ظل ما نحن مقبلون عليه من ادارة بعض المسؤولين لظهورهم امام مطالب افراد المجتمع مع علمهم بمؤشر الزيادة المتصاعد في سعر برميل النفط الذي تجاوز حد 100 دولار، ان تشهد ظاهره التسول زيادة ملحوظه خلال المرحلة القادمة ام ننتظر قرارا وطنيا يقف حائلا دون حدوث هذه المأساة واخواتها من خلال تحسين الوضع المعيشي والصرامة في اتخاذ القرار للحد من جشع التجار والبدء في صناعة وزراعة وتأمين الكثير من ما نحتاج من اساسيات وضروريات الحياة فضلا عن حماية المجتمع الذي نعيش فيه من نفسه التي تدفعه الى ممارسة كل الطرق التي يمكن ان تؤدي به الى تفاقم هذه المأساة.

طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية


أعلى




كلمة ونصف
ثقافة المسابقات

العمل دائما يبني على قناعات ذاتية من الأفراد والمؤسسات والجهات وليس على اساس الحوافز التي تحرك البواعث المادية والبراجماتية التي تسيء الى هذا الجانب أكثر من ما تخدمه، الأمر الذي يتطلب ان ترتقي بهذا الجانب، وذلك من خلال ترسيخ القناعات بالعمل على اختلاف أنواعه وأشكاله سواء يخدم الجوانب الوطنية او المحلية او غيرها من المجالات.
فبلاشك ان العمل يندرج ضمن الجوانب التي تسمو بها النفس الانسانية الى اعلى المراتب، وتحقق الذات في ممارسة هذا العمل، بقناعة، وليس بدوافع أي كان نوعها وطبيعتها، فاليوم هناك الكثير من الاعمال تحركها المسابقات والمراتب والجوائز، وليست الواجبات، وتتحرك هذه الاعمال بمجرد الاعلان عن بدء هذه المسابقة او تلك، وما إن تنتهي تذهب كل تلك الاعمال ادراج الرياح للأسف.
وهناك مسابقات في بعض المجالات مثل شهر البلديات في السلطنة، ومسابقة النظافة والصحة في البيئة المدرسية، ومسابقة التميز الحرفي بين الحرفين، ومسابقة بين المصانع العمانية ومسابقات على نسب للتعمين في الشركات والمؤسسات وغيرها من المسابقات ـ التي يصعب حصرها في هذه العجالة ـ التي تنظمها العديد من الجهات التي تشتغل بهذه الامور أكثر من مجالات عملها للاسف، لدرجة أن هناك ما يسمى ثقافة المسابقات يهدف من خلالها إيجاد أنشطة وممارسة أعمال الى غير ذلك في حين أن هذه الجهات لديها مسؤوليات أكبر من هذه المسابقات وفوائدها اهم من هذه المنافسات.
فالبلديات على سبيل المثال لا تهتم بأعمالها بشكل أكثر إلا في شهر البلديات والمدارس لا تقوم بعملية النظافة وترسيخ هذا الوعي، إلا مع بدء هذه المسابقة، وهكذا دواليك الامر الذي يثير الاستغراب على مثل هذه الامور التي تحركها المسابقات، وعدم التفاعل مع جوانب العمل، إلا من خلال المسابقات وما يشابهها، أي اننا لدينا ضعف المبادرات وتدفعنا جوانب الفوز والوجاهة المراكز الاولى للقيام بالاعمال ليس اكثر. هذه ممارسات خاطئة في التعاطي مع العمل وكيفية إدارته وتفعيله بناء على القناعات والمبادرات والواجبات وليس على أساس المكاسب الادراية. وهناك بعض المسابقات للعديد من الاعمال مثل افضل صورة او لوحة، أو فيلم أو أغنية او مشروع الى غير ذلك يهدف من خلالها التشجيع وإظهار التنافس، ولكن لا ينسحب الى الاعمال الواجبة على الافراد والهيئات والمؤسسات التي تقوم بها، بدون دوافع مادية.
ونأمل أن تصحح الكثير من المفاهيم المغلوطة عن العمل وماهيته والتفاعل مع ما يحيط بنا بإيجابية بعيداً عن كم نقبض، وأن تخفف الجهات المختصة من المسابقات قدر الامكان وترسيخ ثقافة العمل وليس ثقافة المسابقات.

علي بن راشد المطاعني

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept