المعتصم بن حمود يستقبل قائد سفينة ألمانية
مسقط ـ العمانية: استقبل معالي السيد المعتصم
بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط بمكتبه أمس العقيد بحري
ميخائيل جريس قائد السفينة الألمانية التي تزور السلطنة حاليا وقد
تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية حول الأمور ذات الاهتمام
المشترك ، مؤكدا معاليه على عمق العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين.
كما قدم معاليه نبذه عن محافظة مسقط والدور الذي تقوم به في خدمة
المجتمع وما تتمتع به ولايات المحافظة من معالم تاريخية وسياحية
وحضارية عديدة من جانبه أبدى الضيف الألماني إعجابه بالرقي والتقدم
الاقتصادي والنهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها السلطنة بشكل عام
ومحافظة مسقط على وجه الخصوص ، حضر المقابلة سعادة السفير الألماني
المعتمد لدى السلطنة .
أعلى
منها خمس اتفاقيات تم توقيعها امس
علي موسى: 10 مراكز صحية جديدة بعدد من الولايات تنجز خلال عام
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:زف معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى
وزير الصحة البشرى ببناء عشرة مراكز صحية جديدة بعدد من ولايات ومناطق
ومحافظات السلطنة مزودة بأحدث التقنيات الصحية الحديثة لتكون إضافة
جديدة للخدمات الصحية التي تخدم قاطني الولايات والمناطق والمحافظات
بربوع البلاد .
حيث وقع معالي الدكتور وزير الصحة أمس بديوان عام وزارة الصحة على
خمس اتفاقيات لإنشاء خمسة مراكز صحية جديدة هي مراكز وادي محرم الصحي
في ولاية سمائل بالمنطقة الداخلية ووادي الحيول الصحي بولاية محضة
بمحافظة البريمي والدهاريز الصحي بولاية صلالة بمحافظة ظفار ورأس
الحد الصحي بولاية صور بمنطقة جنوب الشرقية ووادي بني خالد الصحي
بمنطقة شمال الشرقية وقال معالي الدكتور :إنه من المتوقع أن يتم
الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمراكز الصحية الجديدة خلال عام
واحد.
واكد معاليه بأن وزارة الصحة تمضي قدما في تنفيذ العديد من المشروعات
الصحية والتأهيلية الحيوية التي من شأنها تعزيز سبل الرعاية الصحية
الأولية في السلطنة وأضاف معاليه بأن هذه المشاريع الصحية الجديدة
الموقعة تشمل خدمات العيادات الخارجية للرجال والنساء وعيادة للأسنان
ووحدة لرعاية الأمومة والطفولة والتحصينات وغرفة للعلاج وقسم للأشعة
ومختبر طبي إلى جانب غرفة للسجلات الطبية وصيدلية ومخازن للأدوية
والمستلزمات الأخرى علاوة على الخدمات العامة واضاف معاليه : إلى
جانب الخدمات والمرافق الصحية المذكورة يشتمل مشروعا مركزي وادي
محرم ووادي الحيول الصحيين على غرفة لمراقبة الحالات المرضية الطارئة
ووحدة للصحة العامة وقاعة للتثقيف الصحي، فيما ينفرد مركز وادي الحيول
بتوفر وحدة للولادة تضم جناحا سعة سريرين.
وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع أكثر من أربعة ملايين ريال
عماني حيث تبلغ تكلفة مركز وادي محرم الصحي بالمنطقة الداخلية أكثر
من مليون ريال عماني ويقام على مساحة (533) مترا مربعا ومركز وادي
الحيول الصحي بولاية محضة بمحافظة البريمي الذي يقام على مساحة (535)
مترا مربعا تزيد التكلفة على تسعمائة ألف وخمسين ألف ريال عماني،
فيما تبلغ التكلفة الإنشائية لمشاريع مراكز الدهاريز الصحي بولاية
صلالة بمحافظة ظفار ورأس الحد الصحي بولاية صور بمنطقة جنوب الشرقية
ووادي بني خالد الصحي بمنطقة شمال الشرقية أكثر من مليوني ريال عماني
وتقام جميعها على مساحة مبنية تقدر بـ (720) مترا مربعا لكل واحد
منها .
ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات في إطار الاستراتيجية الصحية التي تقضي
بتوفير الرعاية الصحية بكافة أرجاء البلاد، كما تراعي الوزارة عند
إنشاء هذه المؤسسات الصحية أن تكون معاييرها الإنشائية وتجهيزاتها
الفنية قد صيغت وفق أحدث الأسس المعمول بها في بناء المراكز الصحية
المتقدمة.
وأعلن معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة أنه سيتم خلال
الأسبوعين القادمين التوقيع على خمس اتفاقيات لإنشاء خمسة مراكز
صحية في كل من ولاية عبري ومنطقة السوادي بولاية بركاء ومركز صحي
الوافي بالمنطقة الشرقية ومركز صحي منقال بولاية صور ومركز صحي بصلالة
الغربية بمحافظة ظفار واكد معاليه على ان وزارة الصحة ماضية نحو
بناء مشاريع صحية جديدة حسب الزيادة السكانية بحيث تغطي كافة متطلبات
المناطق والولايات والمحافظات وتزويدها بما تحتاجه من مرافق صحية
متطورة وقال معاليه : إن مستشفى الأمراض النفسية الجديد سيتم توقيع
اتفاقية إنشائه قريبا بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية وسيكون
ضمن الخطة الخمسية السابعة للوزارة وبخصوص المستشفى القديم (ابن
سيناء) قال معاليه : إنه سيكون مستشفى تابعا لوزارة الصحة ستستفيد
منه الوزارة للخدمات الصحية لأبناء ولاية العامرات والمناطق المجاورة
لها .
وحول مستشفى خولة وتطبيق الإدارة الذاتية فيه قال معاليه : إن مستشفى
خولة تم بناؤه مع بداية السبعينيات وطوال السنوات الماضية تم إضافة
العديد من المرافق به حتى وصل عدد الأسرة بالمستشفى إلى إكثر من
550 سريرا وضمن خطة الوزارة في تطبيق اللا مركزية فقد بدأ تطبيق
نظام الإدارة الذاتية على مستشفى خولة من قبل الجهات العاملة بالمستشفى
لتمكين العاملين من اتخاذ القرارات المناسبة مع تزايد المسؤوليات
في المستشفى فارتأت الوزارة أن توكل إدارة المستشفى إلى المدير العام
لتتناسب مع المسؤوليات الملقاة على عاتقه نتيجة الإدارة الذاتية
حضر توقيع الاتفاقيات أصحاب السعادة وكلاء الوزارة إلى جانب عدد
من المسئولين بالوزارة كما حضرها مسئولو الشركات الموقعة للاتفاقيات
مع معالي وزير الصحة.
أعلى
السلطنة تشارك فى الاجتماع الثالث عشر للكومستيك
مسقط ـ العمانية: تشارك السلطنة في الاجتماع
الثالث عشر لمنظمة المؤتمر الاسلامي (الكومستيك) الذي سيعقد في باكستان
ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
ويترأس وفد السلطنة إلى الاجتماع معالي الدكتورة راوية بنت سعود
البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وقالت معالي الدكتورة راوية في
تصريح لها : إن السلطنة تضع التقدم العلمي والتكنولوجي على رأس أولوياتها
الاستراتيجية مشيرة إلى أن إنشاء مجلس البحث العلمي ما هو إلا أحد
الأدلة على ذلك وأضافت معاليها أن مقتضيات العصر قد أصبحت تتطلب
تكتلات إقليمية وشبه اقليمية تعمل على محاورة المستجدات والتحديات
الناجمة عن العولمة التي هي بطبيعتها عابرة للقارات والثقافات والأعراق
والمجتمعات واللغات ، موضحة أن اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي
كانت سباقة في استشراف الآفاق الراهنة منذ انبثاقها عن القمة الإسلامية
الثالثة التي عقدت في مكة المكرمة في يناير من عام 1981 أي قبل وقت
لا بأس به من وقوع الأحداث الكبرى التي عصفت بالعالم منذ العقد الأخير
من القرن المنصرم وأوضحت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي أن
التقدم العلمي والتكنولوجي قد أصبح المعيار الرئيسي لقياس نهضة الأمم
والشعوب في عصر ما بعد الثورة الصناعية الذي نعيش فيه وإنه لهذا
السبب ينبغي بذل كل الجهود وتكريس كافة الطاقات من أجل ألا تتخلف
بلدان المنظومة الإسلامية عن ركب التقدم العلمي والتكنولوجي في التسارع
المذهل الوتيرة مشيرة إلى أن التاريخ الاسلامي ينبئنا بأننا أمة
حازت على السبق فى الاكتشافات والتطويرات العلمية التي مست كافة
أوجه الحضارة الانسانية وقالت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية
إن اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي ماضية قدما في دراسة
كافة السبل الممكنة من أجل تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء وأنها
عاكفة على إعداد وتقديم برامج ومقترحات تهدف إلى زيادة إمكانيات
البلدان الإسلامية فى مجالات العلوم والتكنولوجيا وتقييم الموارد
البشرية والمادية فى منظومة الدول الأعضاء وتحديد متطلبات وحاجات
تلك الموارد وتشجيع التعاون والتنسيق وإيجاد بنية مؤسسية للتخطيط
والبحث العلمي والتكنولوجي وسيتم خلال الاجتماع استعراض تقرير عن
دور بنك التنمية الاسلامي في دعم العلوم والتكنولوجيا في أقطار منظمة
العالم الإسلامي واستعراض تقارير عن أنشطة منظمة المؤتمر الإسلامي
والمنظمة التعليمية والعلمية والثقافية الإسلامية والجامعة الإسلامية
للتكنولوجيا والجامعة الإسلامية الدولية الماليزية والجامعة الإسلامية
النيجيرية والجامعة الإسلامية الأوغندية والأكاديمية الإسلامية للعلوم
والشبكات الإسلامية للتكنولوجيا العضوية والطاقة المتجددة وعلوم
المحيطات والفضاء ومصادر المياه وتقديم تصورات عن ميزانية وبرامج
اللجنة لعامي 2008 و2009م واجراء نقاشات ومراجعات حول العلوم التكنولوجيا
في الدول الاعضاء.
أعلى
وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تنتهي من إنشاء مردم حديث
ومحطة لتحويل المخلفات في صور وقريبا تنفيذ مردم في الداخلية
أكثر من 115 بلاغا تلقاها الخط الساخن التابع لوزارة البلديات في
30 يوما
اهتمت السلطنة منذ وقت مبكر بإدارة المخلفات
والتخلص السليم منها وفي هذا الإطار تبذل وزارة البلديات الإقليمية
وموارد المياه جهودا ملموسة في سبيل الحفاظ على النظافة العامة وتأمين
الطرق المناسبة لجمع ونقل والتخلص من النفايات بالشكل السليم وقال
أحمد بن محمد الصوافي رئيس قسم النظافة العامة بالمديرية العامة
للرقابة الصحية والصرف الصحي بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه
أنه في إطار الجهود التي تبذلها وزارة البلديات الإقليمية وموارد
المياه لتطوير طرق وأساليب إدارة المخلفات في مختلف محافظات ومناطق
السلطنة فإنها تسعى إلى إنشاء مرادم حديثة مجهزة بأحدث أساليب الطمر
الصحي بدلا من المرادم الموجودة حاليا وقد تم الانتهاء حتى الآن
من إنشاء مردم بمنطقة طهوة ومحطة لتحويل المخلفات بولاية صور وبدأ
التشغيل الفعلي لهما ويجري الإعداد حاليا لإنشاء مردم آخر حديث في
إحدى ولايات المنطقة الداخلية .
وأضاف الصوافي أنه في إطار جهود تطوير وتحسين خدمات النظافة العامة
فقد بدأت الوزارة مؤخرا استبدال بعض سيارات النظافة القديمة والتي
أصبحت غير صالحة للاستخدام بأخرى حديثة تعمل بالنظام الآلي مزودة
بكباسات لضغط المخلفات مما يتيح الفرصة لنقل كميات أكبر من تلك المخلفات
وبالتالي تغطية خدمة النظافة العامة لمساحات أوسع في أنحاء الولايات
والمدن والقرى التابعة لها .
وأضاف أنه مع الطفرة التي تشهدها السلطنة واتساع رقعة المساكن وازدياد
أعداد المصانع والمساحات الخضراء وما تفرزه من مخلفات مختلفة فإن
الحكومة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه حريصة
كل الحرص على الحفاظ على جمال ونظافة المدن والقرى العمانية وإظهارها
بالمظهر اللائق وذلك من خلال تنفيذ خطط طموحة لتحسين طرق إدارة المخلفات
وعمليات التنظيف المختلفة للمدن والقرى وما يتبعها من أسواق وحدائق
ومتنزهات وأدوية وشواطئ ، وذلك بتضافر الجهود والتعاون المثمر مع
أفراد المجتمع .
وأضاف أن قوانين الوزارة تنص على عدم السماح
بعملية الحرق في المرادم وإنما يتم التعامل مع المخلفات بنظام الردم
الصحي وقد يلاحظ البعض في بعض الأحيان أدخنة متطايرة من تلك المردم
وهو الذي يحدث أحيانا وللأسف الشديد بسبب قيام بعض العابثين بحرق
المخلفات بغرض الاستفادة من المواد الحديدية التي تتبقى بعد الحرق
كما يحدث ذلك أحيانا بسبب الاحتراق الذاتي للمخلفات خصوصا في أوقات
الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة وفي هذا الإطار فإن الوزارة أخذت
في الحسبان عند تنفيذ المرادم الحديثة أهمية اتخاذ الإجراءات المناسبة
للحد من هذه الظاهرة .
وأضاف أن إدارة المخلفات في السلطنة تواجه عددا من المعوقات التي
تبذل الوزارة جهودا مستمرة للتغلب عليها ومن أبرز تلك المعوقات رمي
المخلفات بجانب الحاويات وفي الأودية وفي ساحات الحدائق والمنتزهات
وقيام بعض العابثين بالكتابة على الجدران وانتشار ظاهرة الحيوانات
السائبة وترك البعض لتسربات المياه دون إصلاحها مما يؤدي إلى تكوين
مياه راكدة تنتشر فيها الحشرات وتنبعث منها الروائح إلى جانب قيام
بعض العابثين بحرق مجمعات القمامة الأمر الذي يؤدي إلى تصاعد الأدخنة
وتلوث المنطقة المحيطة القريبة من المجمعات .
وأشار الصوافي أن الوزارة تسعى جاهدة إلى الحد من هذه المعوقات وأملنا
كبير في استمرار التعاون الملموس من أفراد المجتمع لتحقيق أهداف
الوزارة ودعم جهودها المستمرة لتطوير أساليب الحفاظ على النظافة
العامة وفي هذا الاطار ندعو جميع المواطنين إلى استغلال خدمة الخط
الساخن للإبلاغ عن أية ملاحظات تختص بالنظافة العامة أو أية اقتراحات
يمكن أن تخدم تطوير العمل أو تحسين طرق إدارة المخلفات أو أي ملاحظات
أخرى تتصل بالقطاع البلدي ونحن على يقين بأن أفراد المجتمع لن يألوا
جهدا في تحقيق ذلك وأشار رئيس قسم النظافة العامة بوزارة البلديات
الإقليمية وموارد المياه إلى أن هناك بعض الأعمال التي يمكن أن يقوم
بها أفراد المجتمع في إطار تعاونهم مع أجهزة البلدية من بين تلك
الأعمال توفير سلال متعددة للتخلص من المخلفات داخل المنازل وذلك
لتشجيع الأطفال على رمي المخلفات داخلها وعدم ترك الحيوانات السائبة
بين الأحياء السكنية وقرب الشوارع العامة وتوجيه النشء إلى عدم رمي
الأوراق والمخلفات الأخرى على الطرقات والأماكن العامة إلى جانب
توجيه الأسر نحو رمي المخلفات في المواقع المخصصة لها والعمل على
إجراء صيانة دورية لتوصيلات المياه لضمان عدم تسربها في المواقع
العامة .
وأكد رئيس قسم النظافة العامة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد
المياه أن البلديات الإقليمية في المناطق نفذت عددا من المشاريع
الذاتية الناجحة الهادفة إلى تطوير وتحسين أساليب الجمع والتخلص
من المخلفات ومن تلك التجارب قيام بعض البلديات بتوزيع أكياس خاصة
لتجميع القمامة من منازل المواطنين أو الاتفاق مع المواطنين أنفسهم
لتجميع تلك المخلفات في أكياس خاصة ووضعها أمام منازلهم في ساعات
مبكرة من اليوم بحيث يقوم المختصون بالبلديات الإقليمية في تلك الولايات
بتجميع تلك الأكياس ونقلها إلى أماكن الطمر وقد ساهمت هذه الطريقة
في سرعة إنجاز العمل كما قللت من أعداد العمال التي تحتاج إليها
البلدية لجمع تلك المخلفات تجدر الإشارة إلى أنه في إطار جهود وزارة
البلديات الإقليمية وموارد المياه الهادفة إلى تطوير العمل في مجال
النظافة العامة وتحسين أساليب التخلص السليم من المخلفات فإنه تقوم
الوزارة حاليا بتنفيذ خطة طموحة لتقليص عدد المرادم في مختلف محافظات
ومناطق السلطنة إلى جانب استبدالها بمحطات تحويل مخلفات ومرادم صحية
حديثة لا تصدر أية عوارض صحية تضر بالإنسان والبيئة وتطوير أساليب
العمل بها لتتناسب مع الطفرة السكانية والعمرانية والاقتصادية التي
تشهدها البلاد .
من جهة أخرى شهد الخط الساخن التابع لوزارة البلديات الإقليمية وموارد
المياه مؤخرا تزايدا في عدد المتصلين وإقبالا على التبليغ حول مختلف
الأمور الهادفة إلى الاهتمام بجوانب بلدية ومائية تخدم المجتمع وتحافظ
على الصالح العام حيث استقبل خلال الفترة من 16 فبراير إلى 14 مارس
الماضي أكثر من 115 بلاغا منها 22 بلاغا من جنوب الباطنة و27 بلاغا
من شمال الباطنة و19 بلاغا من جنوب الشرقية و11 بلاغا من شمال الشرقية
و17 بلاغا من المنطقة الداخلية و8 بلاغات من منطقة الظاهرة و7 بلاغات
من محافظة البريمي إلى جانب 4 بلاغات من المنطقة الوسطى وقد تضمنت
البلاغات المقدمة إلى الخط الساخن بوزارة البلديات الإقليمية وموارد
المياه شكاوي وملاحظات تقدم بها بعض أفراد المجتمع عن الخدمات البلدية
والمائية المتوفرة في مناطقهم وطلبات لتحرك الوزارة نحو إيقاف بعض
التجاوزات التي تضر بالمصلحة العامة وقد قام المختصون بوزارة البلديات
وموارد المياه فور وصول تلك البلاغات إليهم بمتابعة تلك الملاحظات
واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها .
تجدر الإشارة إلى أن وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تستقبل
ملاحظات المواطنين حول الخدمات التي تقدمها وشكاويهم المختلفة التي
لها علاقة بالجوانب البلدية والمائية وذلك على الرقم (24600700)
وهي تسعى من خلال هذا الإجراء إلى الأخذ في الاعتبار ملاحظات المواطنين
وشكاويهم حول مختلف المواضيع المتصلة بالجوانب البلدية والمائية
حيث يتم التأكد فورا من تلك الملاحظات والشكاوى وتتخذ بشأنها الإجراءات
المناسبة التي تؤدي إلى الحد من التجاوزات التي قد تحدث من بعض أفرد
المجتمع كما تسهم في تحسين الخدمات البلدية والمائية التي تقدمها
الوزارة للمواطنين .
أعلى
عين على الوطن
همسات
الأولى :
الحديث عن ندرة مادة الأسمنت في الأسواق المحلية وارتفاع ثمنه بسبب
تلاعب التجار يطول ولا يكاد مجلس يجتمع فيه اثنان إلا وتجد لهذه
القضية نقاشا وقصصا تروى وفي إحدى الجلسات تساءل أحد الحضور بعفوية
وقال : لماذا يتم التركيز على ملاحقة تجار الأسمنت من قبل الجهات
القانونية وترك الحبل على الغارب لتجار الأرز والطحين والسكر والحليب
بدون ملاحقات قضائية فرد عليه أحد الحضور وقال : السبب يعود إلى
أن مادة الأسمنت مطلوبة من قبل رجال الأعمال وأنتم تعرفون من رجال
الأعمال الذين يحرصون على الحصول على هذه المادة بسعر مناسب لاستكمال
مشاريعهم الإسكانية والسياحية والصناعية .
الثانية :
طبيب في مستشفى حكومي يتعمد بسبب أو بدون سبب تأجيل إجراء العمليات
لمرضاه مدعيا عدم وجود سرير فارغ وازدحام جدول العمليات لفترة تطول
لستة أشهر وفي هذه الحالة ما على المريض إلا تحمل المرض الذي ينخر
جسده وبعد تردد وملل من كثرة المراجعات اليائسة يطلب الطبيب من المريض
التوجه إلى مستشفى خاص للعلاج ويحدد له اسم المستشفى قانعا المريض
أنه سيلاقي عناية فائقة وفاتورة العلاج رخيصة مقارنة بغيره وعندما
يذهب المريض يتفاجأ بأن الطبيب الذي استقبله هو الطبيب الذي يعالجه
في المستشفى الحكومي (التجارة والاحتكار أصبحت ليس في الأسمنت والحديد
بل امتدت المتاجرة بآلام المرضى )
الثالثة :
أعتقد أن السلطنة على امتداد تاريخها لم تشهد طفرة في سوق العقار
مثلما تشهده في الوقت الحالي إلا أن الوزارة المعنية لم تدرك بعد
أهمية استخراج ونقل الملكية في نفس اليوم بالرغم من التقدم التكنولوجي
الحديث الذي يمكنها من إنهاء المعاملة في دقائق معدودة .
الرابعة :
تأخر كثيرا صدور قانون تنظيم الأندية الصحية الذي ينص على تحديد
خدمة الزبائن حسب الجنس أى الرجال للرجال والنساء للنساء أعتقد أن
أصحاب المحلات يفكرون حاليا في كيفية التحايل على القانون للعودة
إلى ممارسة ............ المستترة التي درت عليهم خلال الفترة الماضية
المسكوت عنها ربحا خياليا .
الخامسة :
الرشوة .... كلمة بغيضة من يمارسها مذموم ومكروه وديننا الحنيف نهى
عن فعلها إلا أن هذا المرض بدأ يتسلل إلى بعض الموظفين من ضعفاء
النفوس الذين أغرتهم المادة وبدأ لعابهم يسيل أمام إغراءات الشركات
والمؤسسات الذين دأبوا على تقديم الهدايا والعطايا من فوق وتحت الطاولة
(الله يستر ).
عبد الرزاق العبري
أعلى

رحاب
الصين التي لم يرها ابن بطوطة!
كان الليل يلف مدينة (شنزهن) ذات العشرة ملايين
نسمة بسكون أسكت الضجيج وأوقف جميع المحركات وأسكت جميع القنوات
التلفزيونية حتى تظن أن المدينة خلت من البشر إلا منا، نحن القادمون
من بلاد الأصوات والاتجاه المعاكس والجدال والقيل والقال وكثرة المراء.
فتح زميلي النافذة قبل أن تكتمل عقارب الساعة رحلتها لتستقر على
العاشرة ليلا ، استقبله السكون ونطق الهدوء بتاريخ آلاف السنين.
علق زميلي قائلا: إن القوم مرهقون جراء يوم عمل منهك ؛ لكنه تدارك
نفسه قائلا: لكن اليوم هو يوم السبت ، وليس لديهم دوام ويوم غد بالنسبة
لهم هو يوم الأحد. عدت إلى جهاز الكمبيوتر المحمول وأدخلت كابل الانترنت،
وتصفحت عجائب الصين ووجدتها لا يمكن حصرها أو الإحاطة بها في مقال
بين عجائب المآثر والمشاهد الطبيعية من جبال وأنهار وبحيرات ومعابد
وساحات وجامعات ومدن تظن كل واحدة منها هي العاصمة لشدة جمالها وتقدمها
ونظافتها وحسن نظامها ودماثة خلق أهلها. تعيش بذاكرة ابن بطوطة وتعيش
بعين الأقمار الصناعية عبر التجوال( بالجوجل إرث) الذي ينقلك بأسرع
من حركة عينيك بين وهادها وسهولها وجبالها الثلجية وتلك المخضرة
والجرداء وصحرائها وسواحلها.. كل شيء في الصين تراه من عجائب الدنيا.
لكن ما أذهلني هو الهدوء. كانت نافذة الفندق الذي كنا ننزل فيه تطل
على مركز المدينة حيث عدد لا يحصى من الفنادق الضخمة والمراكز التجارية
في مدينة شنزهنshenzhen التي تربط الصين بمدينة هونج كونج، وكانت
مجرد قرية صيد صغيرة يسكنها 30 ألف نسمة فقط قبل أكثر من 20 عاما.
لكنها حققت طفرة اقتصادية خلال هذه المدة القصيرة وخلقت "معجزة
شنزهن" وأصبحت نموذجا للإصلاح والانفتاح في الصين وحققت عددا
مذهلا من لتطوير و البناء الاقتصادي الصيني العملاق.
وعند تمام الساعة العاشرة والنصف كنا نتثاءب لأن طاقة السبات كانت
قد سحبت تلك الملايين من البشر إلى مضاجعهم فلا صخب ولا ضجيج ولا
نزاع يقض مضجعك كما هو الحال في مدن عربية وإسلامية كثيرة. هنا لا
شجار ولا شتائم ولا استغلال سافر في الأسعار ولا تثعلب ولا تذاكي
لأن كل شخص هنا يعرف ما يريد ويتقن ما يعمل ويغلب العمل على الجدال
و المراء والتذاكي مما يخبره المسافر إلى بلدان عربية وإسلامية كثيرة
تحشر العالم كله في خانة عدم الرضا.
قلت لصاحبي: استمتع يا صديقي بمشاهدة أمة ترى النوم بعد العشاء فضيلة
لأن شعبها يحرص على الاستيقاظ مبكرا، فوراءه يوم عمل حافل بالعجائب
التي تعد بها البشرية ؛ ما يفوق عجائب مصانعها ومبانيها ومآثرها
وطبيعة أرضها.. أين هذه الأمة من أمة نزل قرآنها داعيا أن يكون نهارها
معاشا وليلها لباسا استجلابا للصفاء والفطنة والنشاط، ولكنها تمزج
النوم واليقظة وتهزأ بما حولها من تقدم ونهضة ؟!
رد صديقي مبتسما: دعنا نهاتف أي بيت من بيوتنا العربية عند تمام
الواحدة صباحا لنسأل: أما زلتم سهرانين؟! فسوف يظنون بعقولنا ظنا
لا نقبله! أو دعنا نتصل في الصباح لنتأكد كم من شبابنا صاروا مستيقظين
استعدادا لجامعاتهم ومدارسهم وأعمالهم؟! وسوف نفاجأ بما لا يسرنا
فقد يصيبنا اليأس والإحباط.
عندما أكملت عقارب الساعة تمام الحادية عشرة ليلا كانت غرفتنا هي
الغرفة الوحيدة المضاءة في ذلك الفندق الضخم الذي يتكون من خمسة
وعشرين طابقا ( يمكنك أن تشاهده لو ذهبت إلى "جوجل ارث Googlr
earth " وبحثت تحت عنوانfelicity hotel Shenzhen, best western..
).
خاطبت زميلي قائلا: قبل عامين كنت في مثل هذا الوقت في زيارة لإحدى
العواصم العربية وكان برفقتي صديق ولسوء حظه لم يذق طعم النوم طيلة
مدة إقامته في تلك العاصمة جراء الصخب والإزعاج والضجيج والنزاع
وما يقابله في يومه من شجار وشتائم كان يتحول بالليل إلى كوابيس.
رد زميلي متندرا: لكنك يا أحمد أنت المزعج الآن! ففي هذا الوقت الذي
لا ترى مخلوقا في الشارع ولا تسمع صوتا إلا صوتنا الناشز ؛ أخشى
أن يصير حجة علينا في الحياة ومن بعد الممات. الأمم تعمل ونحن نتكلم
كثيرا ونزعج العالم كثيرا.
آوى كل منا إلى غرفته ونعمنا بنوم هنيء ، واستيقظنا في الصباح لنرى
الشروق على وجوه تحمل ابتسامات طفولية، يسوقها إحساس بمتعة العمل
والإبداع إلى بقاع شتى من (شينزهن).
خرجنا من الفندق لنباشر جدول زيارتنا، بينما كنا نشاهد قطارات من
البشر تسير مسرعة من غير ضجيج إلى مواقع عملها، وكل منهم مشغول بما
يذهب إليه، كل شيء موضوع بدقة وإتقان، وكأننا نسير في حديقة كبيرة،
والسيارات تسير في نظام مروري فلا نسمع منبها ولا صخبا ولا نرى لشرطة
المرور وجودا، ولا نقع أعيننا على اختناقات مرورية.
قال زميلي: يبدو أن الهدوء يعمل عمله في عقول هؤلاء البشر، فهم بالليل
نيام وفي الصباح يعملون بصمت وإتقان.
هل لنا أن نتعلم منهم؟
يا صديقي دعني وإياك نبدأ بأنفسنا،ولنأخذ من القوم حكمة، لأن الحكمة
الموجودة في ديننا وثقافتنا وقيمنا رحلت هروبا من سطورنا لتستقر
في صدور أمم كهذه الأمة التي تعمل كثيرا وتنام قليلا وتأكل مما تعمل،
وتلقن البشرية دروسا في استراتيجية تحويل الكثافة البشرية إلى عامل
يتصدر جميع عوامل الإبداع والتقدم ؛ بدلا من يصير عاملا من عوامل
الفاقة والاستجداء والفقر والفاقة وشح الموارد.
د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية
أعلى