|
سدود الحماية بوادي عدي وتصور للمخططات السكنية
الجديدة بقريات أمام لجنة إعادة أعمار البنية التحتية
مسقط ـ العمانية: عقدت اللجنة الوزارية المشكلة
وفقاً للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ المكلفة بتقييم وإعادة أعمار البنية التحتية والمشاريع
الأخرى المتضررة من الأنواء المناخية الاستثنائية للسلطنة أمس اجتماعها
التاسع برئاسة معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب
رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة بحضور أعضاء اللجنة.
وقد ناقشت اللجنة المواضيع المدرجة على جدول أعمالها واتخذت القرارات
المناسبة بشأنها والتي من أهمها المصادقة على محضر اجتماع اللجنة الثامن
وأخذ العلم بالموقف المالي والتنفيذي للمشاريع التي اعتمدتها اللجنة
منذ اجتماعها الأول وحتى اجتماعها الثامن والدراسة الاستشارية للجدوى
وإعداد التصاميم التفصيلية والإشراف على أعمال تنفيذ سدود الحماية
من مخاطر الفيضانات على وادي عدي وحماية ولاية العامرات بمخططاتها
الصناعية والسكنية بالإضافة إلى منطقة القرم التجارية والتصور المبدئي
المقترح للمخططات السكنية الجديدة للمناطق التي تأثرت بالأنواء المناخية
الاستثنائية للسلطنة في ولاية قريات.
كما أقرت اللجنة الوزارية الموافقة على اعتماد مبلغ وقدره (061ر478ر3)
ثلاثة ملايين وأربعمائة وثمانية وسبعون ألفا وواحد وستون ريالا عمانيا
منها مبلغ وقدره (750ر562ر2) مليونان وخمسمائة واثنان وستون ألفا وسبعمائة
وخمسون ريالا عمانيا لتنفيذ الأولوية الأولى لأعمال إزالة وتنظيف أودية
ولايات منطقة الباطنة من الأشجار والمخلفات العضوية والرمال مع التوسعة
ومبلغ قدره (311ر915) تسعمائة وخمسة عشر ألفا وثلاثمائة وأحد عشر ريالا
عمانيا لصيانة الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية بمحافظة ظفار.
أعلى
زياد الحرمي في ذمة الله
توفي صباح أمس زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي
للطيران العماني إثر أزمة قلبية أصيب بها في منزله ليختتم مسيرة من
العمل المضني شهدت تطويرا للطيران العماني سواء على مستوى أسطول الشركة
أو على مستوى المحطات التي أضافتها إلى رحلاتها.
أعلى
رأي الوطن
عمليتان تعمقان الانكسار المعنوي
سجل أبطال المقاومة الفلسطينية أمس عمليتين بطوليتين
ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت الأولى جيش احتلالها ورأس حربته،
عندما تصدى له المقاومون في توغل نفذه فجر أمس في منطقة كيسوفيم شرق
القرارة بمحافظة خان يونس، مُوقعين في صفوفه خسائر بشرية أسفرت عن
مقتل جندي وإصابة آخرين، والثانية نفذها فدائيون عند معبر ناحال عوز
شرق قطاع غزة، حيث أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
ولا ريب أن هاتين العمليتين تأتيان في توقيت صعب بالنسبة لجيش الاحتلال
الإسرائيلي الذي ينفذ أكبر مناورة عسكرية في تاريخه على الحدود مع
لبنان، وليست خافية الأهداف من وراء هذه المناورة التي من بينها استعادة
ورفع المعنويات التي كسرها ومرغها في التراب حزب الله اللبناني في
صيف عام 2006، وكإجراء تجريبي إذا ما أقدمت إسرائيل على عدوان آخر
بأي اتجاه، سواء ضد حزب الله للانتقام منه ورد الاعتبار وحفظ ماء الوجه
المهدور، أو ضد سوريا التي ترى فيها إسرائيل حجر عثرة أمام مخططاتها
في المنطقة، أو من باب استعراض العضلات لممارسة نوع من الضغط عليهما،
وبالتالي يعتبر ضربة قاصمة، مجيء هاتين العمليتين لتحدثا شرخًا جديدًا
في معنويات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أخذت إسرائيل تتباهى به على
أنه الجيش الذي لا يقهر، وذلك لسرعة إنجازه الانتصارات في ضربات خاطفة
فقط.
وعند النظر إلى الاعتبارات والدوافع التي أدت إلى هاتين العمليتين
يتبين بالدليل القاطع أنهما جاءتا ردًّا على إرهاب لا تفتأ إسرائيل
تمارسه ضد الشعب الفلسطيني ليل نهار، والمقاومة هي حق تكفله كل الشرائع
والقوانين الدولية لدفع الظلم والعدوان عن النفس، ومقاومة ما يحل به
من مصائب ودفع خطر الموت عن نفسه، حيث إن حياته ليست مهددة بما تقذفه
الطائرات الحربية والمدافع الرشاشة والدبابات الإسرائيلية، فحسب، بل
كذلك بحصار خانق وظالم لا يستهدف منه مريدوه ومؤيدوه إلا الإجهاز على
ذلك الشعب المظلوم والمكلوم، الذي لا يجد سبيلاً للفكاك منه إلا بالعمل
المقاوم وبذات السلاح، فالعملية الأولى كانت لصد التوغل الإسرائيلي
الذي لا يقصد من ورائه إلا القتل وتدمير المنازل والاعتقال؛ أي ممارسة
كل الشرور والجرائم المخالفة للقوانين والشرعية الدولية والبعيدة كل
البعد عن الفطرة الإنسانية السليمة، بينما ثانيتهما جاءت تعبيرًا عن
حالة الاختناق الناشئة عن الحصار الظالم والمضروب منذ فترة طويلة،
ومحاولة لكسر هذا الحصار.
ومما تجدر الإشارة إليه أيضًا أن العملية الثانية لم يكن الهدف منها
محاولة كسر الحصار فقط، وإنما بهدف أسر جنود لينضموا إلى الجندي الأسير
جلعاد شاليط الذي لم تتمكن إسرائيل حتى الساعة من فك أسره، وهذا في
حد ذاته يعتبر نقلة نوعية في العمل المقاوم، كان يجب أن يكون منذ زمن
طويل، لأنه مطلوب كسر المعنويات والإرادة لدى المؤسسة الحربية الإسرائيلية،
وإجبار إسرائيل على الاعتراف بأن هناك على الجانب الآخر شعبًا يريد
حريته المسلوبة ويعمل لاستعادتها ويريد أن يعيش في سلام ووئام كغيره
من الشعوب، وحياته ودماؤه ليست رخيصة بهذا الشكل، بحيث تكون وليمة
تتغذى عليها الوحوش المتعطشة للدم والجائعة. وعلى المحتل أن يتحمل
نتائج سياسته الاحتلالية الغاصبة.
أعلى
عملية فدائية فلسطينية تربك الاحتلال
المقاومة تقنص 3 جنود وإسرائيل ترد باستهداف الأطفال
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:نفذت
المقاومة الفلسطينية مساء أمس هجوما فدائيا استهدف موقع (ناحال عوز)
العسكري الإسرائيلي الواقع إلى الشرق من مدينة غزة ما أصاب جيش الاحتلال
بالارتباك حيث أعلن بعدها حالة التأهب القصوى في بلدة سديروت ومدينة
عسقلان بجانب جميع الكيبوتسات المحيطة بقطاع غزة إلى أقصى درجة.
كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جيش الاحتلال أخلى جميع العمال الإسرائيليين
من معبر المنطار التجاري المتاخم لمعبر ناحال عوز عقب الهجوم.
كما تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية لمسافة تزيد عن 500 متر في عمق الأراضي
الفلسطينية وقامت بعملية تمشيط في المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم الذين
نجحوا في مغادرة الموقع بعد تنفيذ العملية كما طلب الجيش من سكان ناحال
عوز النزول للملاجئ حتى تنتهي عمليات التمشيط.
وقتل جنديان إسرائيليان خلال الهجوم الذي سبقه مقتل جندي إسرائيلي
في اشتباك وقع فجر أمس جنوب قطاع غزة أثناء عملية توغل إسرائيلية استشهد
فيها مقاوم فلسطيني فيما رد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الأطفال
الفلسطينيين.
وأطلق المقاتلون الفلسطينيون خلال الهجوم على ناحال عوز نيران أسلحتهم
الرشاشة إضافة إلى قذائف (ار.بي.جي) كما جرى تبادل لاطلاق النار في
محيط الموقع بين المقاومة وقوات الاحتلال التي تساندها مروحيات قتالية.
وأعلنت كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين وكتائب المجاهدين التابعة لحركة فتح وألوية الناصر صلاح الدين
الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين أن مقاتليها شاركوا
في العملية التي كانت تهدف أساسا إلى أسر جنود إسرائيليين.
وقال ابو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية: "العملية
الاستشهادية اطلقنا عليها اسم عملية كسر الحصار وكانت تستهدف خطف جنود
صهاينة".
من جانبه أكد أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس أن العملية "تأتي
بعد عملية قتل جندي" فجرا في خان يونس جنوب قطاع غزة "وستأتي
خلفها عمليات للرد على التوغلات والجرائم الإسرائيلية".
وروى شهود فلسطينيون أن عدة انفجارات دوت في القطاع تلتها اشتباكات
عنيفة بين مقاتلين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
وأوضح الشهود أن الدبابات الإسرائيلية بغطاء من مروحيات هجومية أطلقت
عددا كبيرا من القذائف المدفعية تجاه منطقة الشجاعية شرق غزة والحقت
أضرارا جسيمة في عدد من المنازل.
وقامت الآليات العسكرية الإسرائيلية بعمليات تمشيط وبحث في المنطقة
بحسب الشهود.
وفي رده الذي جاء مرتبكا نوعا ما قصف الاحتلال منزلا في حي الشجاعية
شرق مدينة غزة، مما أدى بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان لاستشهاد
أربعة فلسطينيين بينهم طفلان وإصابة ستة آخرين بينهم 4 أطفال بجروح
نقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
كما استشهد فلسطينيان في غارة إسرائيلية على حي الشجاعية حيث قال مصدر
طبي: إن الشهيدين وصلا إلى المستشفى بعد أن حولهما صاروخ إلى أشلاء.
أعلى
قتل وحظر في أحياء بغداد لـ(9/4)..وطالباني يأمل في تعديل حكومي قريب
بغداد ـ وكالات: استقبل العراقيون الذكرى الخامسة
لدخول الدبابات الأميركية وسط بغداد والتي توافق التاسع من أبريل باستمرار
مسلسل القتل على الرغم من الحظر الأمني المفروض على العاصمة فيما أعرب
الرئيس العراقي جلال طالباني عن أمله في إجراء تعديل حكومي خلال أسبوع.
وقتل 11 شخصا وجرح 27 آخرون جراء سقوط قذائف هاون في مكانين منفصلين
في مدينة الصدر المحاصرة من قبل القوات العراقية والأميركية في بغداد.
وذكر شهود عيان أن "قذائف هاون سقطت على مجلس للعزاء في حي الصدر
أوقعت 8 قتلى و27 جريحا فيما تسبب سقوط قذيفة أخرى على منزل في نفس
الحي إلى مصرع امرأة واثنين من أبنائها وإلحاق أضرار كبيرة بالمنزل".
كما أعلنت مصادر طبية في وقت سابق أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 15 آخرون
بجروح بينهم نساء وأطفال خلال مواجهات مسلحة ليل الثلاثاء الأربعاء
في المنطقة ذاتها.
وفي مناطق أخرى من العاصمة، خلت الشوارع من السيارات أو الشاحنات باستثناء
تلك العائدة للقوات الأمنية.
وقد فرضت السلطات أمرا بحظر تجول كافة أنواع السيارات.
وغاب المشاة عن الشوارع باستثناء أطفال يلهون في الأزقة كما أغلقت
المحلات التجارية أبوابها كما أن الحركة طفيفة جدا في ساحة الفردوس
التي باتت رمز إسقاط النظام السابق بعد تدمير تمثال برونزي ضخم لصدام
حسين في التاسع من أبريل 2003.
ولم يحضر أحد إلى الساحة عدا قلة من الصحافيين والمراسلين الأجانب
في محاولة لمقابلة بعض المارة في المكان وسؤالهم حول انطباعاتهم عن
هذا الحدث.
إلى ذلك قال الرئيس العراقي جلال طالباني: إن المشاورات جارية حاليا
لإعادة تشكيل الحكومة العراقية في غضون أسبوع معربا عن أمله في أن
يتحقق هذا الهدف بالفعل.
وأوضح طالباني في تصريحات للصحفيين بمناسبة الذكرى الخامسة لسقوط نظام
الرئيس السابق صدام حسين بالقول إن نائب الرئيس طارق الهاشمي ورئيس
الحكومة نوري المالكي يعكفان على التباحث في إعادة وزراء جبهة التوافق
العراقية (للحكومة) "لأن حكومة الوحدة الوطنية لا تتحقق دون وجود
الإخوة السنة".
وأضاف قائلا :"أتمنى أن يعود وزراء جبهة التوافق بسرعة للمشاركة
الفعلية في الحكومة، لأن الركائز الثلاث في حكومة الوحدة الوطنية هم
المكونات الثلاثة : العرب السنة والعرب الشيعة والأكراد، والبقية الآخرون".
وقال طالباني : "اجتمعت أمس مع (رئيس الوزراء الأسبق) إياد علاوي
من أجل
عودة كتلة (العراقية) إلى الحكومة واتفقنا من حيث المبدأ على ضرورة
مشاركة الجميع في الحكومة وكان المفروض أن أتسلم اليوم منهم نقاطا
محددة لنرد عليهم، لكن حالة حظر التجوال منعتهم من الحضور كما سأتصل
بكتلة حزب الفضيلة من أجل العودة إلى الحكومة".
وفي وقت سابق وصف الرئيس العراقي التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر
أنه" تيار محترم" ، داعيا إياه مجددا لحل ميلشيا جيش المهدي.
أعلى
تباطؤ حاد في الاقتصاديات الكبرى والتضخم يهدد الشرق الأوسط
عواصم ـ وكالات: قال البنك وصندوق النقد الدوليين
إن الاقتصاديات الكبرى في أميركا وأوروبا تواجه تباطؤا حادا في النمو
وذلك عقب صدور أرقام تظهر أن نمو الاقتصاد العالمي سينخفض إلى نسبة
3.7% هذا العام بعد ان بلغ 4.9% في عام 2007، على أن يرتفع إلى 3.8%
في 2009.
وبالنسبة للدول الـ15 التي تستخدم اليورو، فإن النمو سيتباطأ بشكل
كبير ليصل إلى 1.4% بعد أن سجل نسبة 2.6% في عام 2007.
كما أن نمو الاقتصاد الأميركي سينخفض إلى 0.5% و0.6% بعد أن سجل 2.7%
في عام 2007، فيما يرجح أن يسجل الاقتصاد البريطاني نموا بنسبة 1.6%
هذا العام والعام الذي يليه مقارنة مع 3.1% العام الماضي.
أما الاقتصاد الياباني فسينخفض إلى 1.4% و1.5% في 2008 و2009 مقارنة
مع 2.1% في 2007، بينما سيسجل الاقتصاد الكندي نموا بنسبة 1.3% و1.9%
مقارنة مع 2.7%.
وبالنسبة لمناطق العالم توقع البنك الدولي أن يصل معدل النمو في إفريقيا
إلى 6.3% و6.4% مقارنة مع 6.3% في عام 2007، وفي وسط وشرق أوروبا 4.4%
و4.3% بانخفاض من 5.7% في عام 2007.
أما في آسيا فتوقع البنك أن يصل معدل النمو هذا العام إلى 8.2% والعام
المقبل 8.4% أي بانخفاض عن نسبة 9.7% عام 2007، بينما سيصل معدل النمو
في دول الشرق الأوسط إلى 6.1% للعام الحالي والمقبل بارتفاع عن 5.8%
العام الماضي.
ولكن صندوق النقد الدولي اعتبر في تقريره نصف السنوي أن التضخم يشكل
الخطر الأبرز بالنسبة لاقتصاديات الشرق الأوسط التي تأثرت بصورة طفيفة
بأزمة الأسواق المالية العالمية.
وقال الصندوق: إن "الاضطرابات التي شهدتها الأسواق المالية العالمية
لم يكن لها سوى أثر طفيف مباشر على الشرق الأوسط رغم التأثير السلبي
لانخفاض سعر الدولار على إدارة الأعمال الاقتصادية في بعض الدول".
واعتبر الصندوق أن المنطقة تبقى "حساسة للتطورات الحاصلة لدى
الشركاء التجاريين من الدول المتقدمة وخصوصا أوروبا الغربية".
وحذر البنك الدولي من أن "استمرار ارتفاع أسعار النفط وانخفاض
الفوائد الأميركية ينبغي أن يدفعا باتجاه ارتفاع الطلب الداخلي ولكن
ذلك سيترافق على الأرجح مع ارتفاع كبير في التضخم قد تنجم عنه مخاطر
طفرة مالية في أسعار الأصول".
وقال: إن "ضغوط التضخم ازدادت بصورة كبيرة خلال الأشهر الماضية
مع ارتفاع الطلب الداخلي وارتفاع أسعار النفط والإيجارات" في
دول الخليج حيث يوجد نقص في المساكن.
وكان صندوق النقد الدولي قد قدر بـ945 مليار دولار كلفة الأزمة الراهنة
في النظام المالي العالمي، منها 565 مليارا ناتجة من أزمة الائتمان
العقاري.
أعلى
|