الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







فيما أعلنت بعض نتائج مسابقته الأدبية
الرواس يفتتح الأسبوع الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية بصلالة.. السبت القادم

يفتتح السبت القادم معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية الأسبوع الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية والذي تنظمه دائرة شؤون الطلاب بوزارة التعليم العالي خلال الفترة من 19 - 24 إبريل الجاري وتحتضنه هذا العام كلية العلوم التطبيقية بصلالة. وتشارك في الأسبوع كليات العلوم التطبيقية في كل من نزوى وصحار والرستاق وصور وعبري.
يتضمن الأسبوع الطلابي العديد من الفعاليات والمحاضرات والندوات والمعارض الفنية ، كما يشتمل الأسبوع الطلابي التاسع على العديد من العروض المسرحية والفقرات الفنية كعروض الأفلام وعروض الأعمال الطلابية الحاسوبية، كما يشمل الأسبوع العديد من الجلسات الشعرية النبطية والفصيحة بالإضافة إلى جلسة القصة القصيرة والجلسات النقدية، وستكون هناك جلسات نقدية بعد العروض المسرحية.
ومن أبرز الأسماء التي ستشارك في الأسبوع الطلابي التاسع بكلية العلوم التطبيقية بصلالة الدكتورة كورون عميدة شؤون الطلاب بجامعة الإمارات العربية المتحدة عن دور القيادة في العمل الطلابي والتي ستلقي محاضرتها بعد ظهر الأحد القادم، كما يستضيف الأسبوع الإعلامي البارز في قناة الجزيرة احمد الشيخ رئيس أخبار قناة الجزيرة يوم الاثنين الموافق 21 إبريل القادم، وستكون استضافة العوضي في محاضرة على مسرح وزارة التراث والثقافة يوم الأربعاء الموافق 23 ابريل القادم.
وقد تم إعلان نتائج بعض المسابقات التي يتضمنها الأسبوع الطلابي حيث حصلت الطالبة بهية بنت سعيد الشعيلي من كلية العلوم التطبيقية بعبري على المركز الأول في مسابقة الشعر الفصيح عن قصيدتها المعنونة (الحروف الأربعة)، وحصل الطالب مرهون بن على الشريقي من كلية العلوم التطبيقية بالرستاق على المركز الثاني عن قصيدته (رقصة الميلاد الأخيرة)، وجاءت بالمركز الثالث الطالبة منيرة بنت خميس المعمري من كلية العلوم التطبيقية بالرستاق أيضا عن قصيدتها (ضياع) في حين حصلت الطالبة رحمة بنت سيف الشرياني من كلية العلوم التطبيقية بنزوى على الجائزة التشجيعية عن قصيدتها (في المطار).
وفي مسابقة الشعر النبطي حصلت الطالبة أنيسة بنت محمد العوفي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى على المركز الأول عن قصيدتها (صباح _ نا)، وحصل الطالب يوسف بن علي البلوشي من كلية العلوم التطبيقية بالرستاق على المركز الثاني عن قصيدة (مداين ورد) في حين احتلت قصيدة (شمس الحقيقة) المركز الثالث للطالب خالد بن درويش الشحي من كلية العلوم التطبيقية بصحار، وقد كانت لجنة التحكيم في مسابقة الشعر تضم كلا من الدكتور الشاعر هلال الحجري والشاعر خميس السلطي.
وفي مسابقة المقال حصل الطالب سعيد بن ناصر البحري من كلية العلوم التطبيقية بصحار على المركز الأول عن مقالة (ثقافة الهزيمة) في حين حصل مقال (الجغرافيا الحيوية في سلطنة عمان) للطالب سعيد بن خليفة الطويرشي من كلية العلوم التطبيقية بصور على المركز الثاني، واحتلت الطالبة ليلى بنت عامر المعني من كلية العلوم التطبيقية بنزوى المركز الثالث عن مقال بين دفتي كتاب.
وفي مسابقة القصة القصيرة جاءت قصة (غياب) للطالبة وداد بنت عبدالله البادي من كلية العلوم التطبيقية بعبري في المركز الأول في حين احتلت المركز الثاني قصة (سقوط) للطالبة هدى بنت عبدالله البلوشي من كلية العلوم التطبيقية بصحار وفازت في المركز الثالث قصة (بوح السنونو) للطالبة نهى بنت محمد العلوية من كلية العلوم التطبيقية بصور في حين حصلت الطالبة نورة بنت خلفان المعمري على جائزة تشجيعية عن قصتها (الخيال المجهول)، وجدير بالذكر ان لجنة تحكيم مسابقة القصة القصيرة ومسابقة المقال ضمت كلا من القاص عبدالعزيز الفارسي والقاص سليمان المعمري.
وأتى بحث (الصحافة العمانية نشأتها ودورها) للطالبة سامية بنت سيف الهاشمي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى في المركز الأول في مسابقة البحوث في حين حصلت الطالبة عبير بنت سيف الدرعي من كلية العلوم التطبيقية بعبري على المركز الثاني عن بحثها (الإرشاد والتوجيه الطلابي) في حين حصل الطالبان ناصر بن سالم الغنبوصي وعلي بن راشد الغافري من كلية العلوم التطبيقية بصور على المركز الثالث عن بحثهم المعنون بـ(الأسابيع الثقافية ودورها في دعم الإبداع)، كما حصل بحث آخر بنفس العنوان للطالب أحمد بن خميس المجرفي من كلية العلوم التطبيقية بعبري على جائزة تشجيعية وقد حكم المسابقة الدكتور محمد بن علي البلوشي رئيس قسم الآثار بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان قابوس.
وكانت نتائج المسابقة الأدبية باللغة الإنجليزية قد أعلنت حيث حصل مقال ( price inflation in oman ) (تضخم الأسعار في عمان) للطالبة سمية بنت سليمان امبوسعيدي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى على المركز الأول، في حين حصل بحث الطالبتين مها بنت سالم العلوي وبخيتة بنت حمود البادي (Test anxiety ) (قلق الاختبار) على المركز الثاني ، في حين حصل الطالب عيسى بن عبدالله الهنائي على المركز الأول في مسابقة أفضل قصة باللغة الإنجليزية ( The new era ) (العصر الجديد) ، وقد حكمت المسابقة الأدبية باللغة الإنجليزية أزهار بنت أحمد الحارثي.
وفي مسابقة حفظ القرآن الكريم حصلت كلية العلوم التطبيقية بنزوى على المركز الأول عن طريق الطالبة سميرة بنت محمد الحضرمي وأحتلت كلية العلوم التطبيقية بعبري على المركز الأول مكرر للطالبة وفاء حمد الرواحي والمركز الثاني للطالبة زوينة بنت يعقوب البراشدي وفازت بالمركز الثالث الطالبة بهية بنت راشد النعماني من كلية العلوم التطبيقية بصور، في حين فاز الطالب نبهان بن عامر الخزيمي بجائزة تشجيعية.
وفي مسابقة الحديث الشريف احتلت كلية العلوم التطبيقية بصور المركز الأول والأول مكرر وذلك بالطالبتين سميرة بنت محمد الحضرمي ووفاء بنت حمد الرواحي، وفاز بالمركز الثاني الطالب حمود بن سعيد السعيدي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى، في حين حصلت كلية العلوم التطبيقية بصحار على المركز الثالث والجائزة التشجيعية لكل من الطالبتين عزة بنت خميس الشبلي وعواطف بنت علي الكمشكي، كما حصلت الطالبة آمنة بنت أحمد الشحي من كلية العلوم التطبيقية على جائزة تشجيعية، وقد حكم مسابقتي القرآن والحديث كل من احمد بن سعيد الريامي وإبراهيم بن سيف الكندي من الإدارة العامة للأوقاف والشؤون الدينية.
وجدير بالذكر أنه سوف يتم تحكيم مسابقات المبتكرات العلمية ومسابقة مشاريع تقنية المعلومات ومسابقات الفنون التشكيلية ومسابقة العروض المسرحية ومسابقة المساجلة الشعرية خلال أيام الأسبوع الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية بصلالة.

أعلى






السلطنة تشارك في معرض لندن الدولي للكتاب .. اليوم

تشارك السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة اليوم، في معرض لندن الدولي للكتاب 2008م ، وتأتي هذه المشاركة في إطار تفعيل المشاركات العمانية الدولية للتعريف بالكتاب العماني وإبراز الجانب الفكري والأدبي والتاريخي للسلطنة، وسيكون العالم العربي ضيف شرف المعرض لهذه الدورة.
وقد أعدت وزارة التراث والثقافة لهذه المشاركة مادة متكاملة من الإصدارات والكتب العمانية باللغة العربية واللغات الأجنبية الأخرى، بالإضافة لإصدارات مختلف الجهات الحكومية والخاصة، حرصت الوزارة على تواجدها لإثراء ورفد الجناح العماني بمعرض لندن.
الجدير بالذكر أن وزارة التراث والثقافة قد قامت بتهيئة جناح موسع سيقسم إلى معرض وثائقي ومرئي وآخر لعرض المطبوعات التي أصدرتها الوزارة في ضوء دعم الكتاب والأدباء العمانيين.
وقد جاءت المشاركة بناء على قرار كان قد اتخذه وزراء الثقافة العرب في الدورة الخامسة عشرة والتي عقدت في السلطنة بمناسبة اختيار مسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م، وبناء على دعوة السلطنة من قبل إدارة المعرض والمجلس الثقافي البريطاني.
ويترأس وفد السلطنة في هذا المعرض خالد بن سالم بن محمد الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة.


أعلى





في مسابقة "فوتو ورلد دبي 2008"
يوسف الزدجالي أول عربي يحصل على جائزة "الصورة المميزة" عالميا

كتب ـ محمد بن سعيد القري: فاز المصور العماني يوسف بن جمعة الزدجالي على درع مسابقة (فوتو ورلد دبي 2008م) بجائزة الصورة المميزة. حيث أقيم الأسبوع الماضي بدبي معرض (فوتو ورلد دبي 2008) وهو المعرض الدولي الرابع للتصوير العادي والرقمي الذي يجمع المصورين المحترفين وهواة التصوير من كل أنحاء العالم وعلى مدار ثلاثة أيام بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
كما نظم حلقات عمل ودراسة استثنائية على مدى ثلاثة أيام يقودها محترفون دوليون في التصوير من جمعية محترفي تصوير الأعراس البريطانية واتحاد المصورين المحترفين البريطاني مع التركيز على نقل التوجهات الجديدة وأحدث التقنيات واستعمالات التصوير العادي والرقمي. ومن البرامج الشيقة للمصورين بهذا المعرض أقيمت مسابقة في مجال التصوير الفوتوغرافي بمشاركة عدد كبير من المصورين المحترفين، حيث يشكل هذا المعرض فرصة رائعة للتعرف على أحدث التقنيات والتوجهات في مجال التصوير الرقمي والفوتوغرافي. وتعدّ أحد العوامل الأساسية في النجاح المستمر لمعرض (فوتو ورلد دبي)، حيث شغف المستهلكين الإقليميين للاطلاع على التكنولوجيا وأحدث حلول التصوير التي يمكن استخدامها. علما بأن المسابقة عالمية،و شارك فيها المئات من المصورين من كافة أنحاء العالم.


أعلى





عضوات الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.. تميز وإبداع وجوائز

بعد خمسة عشر عاما من تأسيس الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، تثبت المرأة العمانية إبداعها التشكيلي، ولعل اللوحة هي خير شاهد على ذلك، لوحة لا يحدها إطار معين، بل الإطار يتسع قدر اتساع الإبداع، و إنشاء الجمعية العمانية للفنون التشكيلية منذ خمسة عشر عاما أعطى للفنانة العمانية حافزا مهما لتحلق بريشتها بين عبق الألوان، وكان إبداع المرأة حاضرا ليس فقط في السلطنة بل في دول العالم المختلفة، وكانت الجوائز المختلفة استحقاقا للدور الذي سعت إليه وتسليط الضوء على الجوائز سيكشف مساهمتها في الرقي بالحركة التشكيلية في السلطنة.
فمن جيل الرواد رابحة بنت محمود حيث أثمرت تجربة رابحة محمود العديد من الجوائز حيث حصلت عام 1993 على الجائزة التشجيعية من بينالي معرض الشارقة، وفي عام 1923 فازت بالمركز الأول في المعرض الذي أقيم بمناسبة العيد الوطني، وتوجت مسيرتها عام 2001 بفوزها بجائزة السعفة الذهبية بمعرض دول مجلس التعاون.
وتقدم مريم محمد عبد الكريم الزدجالي تجربة ثرية كونها استندت في لوحاتها إلى منبع التراث العماني، حيث دفق الألوان نابع من البيئة العمانية، الأبواب في لوحاتها تدعو المتلقي إلى الدخول في عالم الإبداع، وطوال مسيرتها حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التكريم ففي عام 1986 فازت بالمركز الأول في التصوير الزيتي، وفي نفس العام حصدت الميدالية الذهبية في المعرض التشكيلي في دولة الكويت،وحصلت لوحاتها على الجائزة التقديرية في دولة البحرين وفي عام 1988 فازت بالمركز الثاني في معرض الفنون التشكيلية، وفي عام 1993 حصلت على المركز الثاني في مهرجان صلالة وفي عام 1997 حصلت على المركز الثالث ، وفي 2004 حازت على جائزة لجنة التحكيم في المعرض السنوي الثاني عشر.
اما نادرة محمود فهي من جيل الرواد في مجال التشكيل في السلطنة، واستقطبت لوحاتها العديد من الجوائز عبر مسيرتها في التشكيل ففي عام 1990 حصلت على المركز الثالث من بينالي مسقط الثاني للشباب، وحصلت عام 1992 على جائزة السعفة الذهبية من المعرض الدوري الثاني للفنون لدول مجلس التعاون، وعام 1999 نالت جائزة لجنة التحكيم بالمعرض السنوي السادس.
وتعد بدور الريامي من الفنانين الذين تركت بصمة ألوانها في العديد من الفعاليات، وهي من جيل الشباب الذين كانت اللوحة مصبا للألوان الجميلة، وقد شاركت في معرض الفن التشكيلي عام 1997م، وحصلت على المركز الثالث، وعام 2001 حصلت على المركز الثالث ايضا في الأعمال المركبة، وفي عام 2003 حصلت بدور على الجائزة الذهبية في الأعمال التركيبية بالمعرض السنوي الحادي عشر وعلى التوالي عام 2004 و2005 حصلت على الجائزة الذهبية في مسابقة صالون الشباب مصر، وفي عام 2006 فازت بالجائزة التقديرية في العرض السنوي الرابع عشر.
اما الفنانة فخرا تاج الأسماعيلي فقد كان لريشتها أن تلفت أنظار النقاد والمهتمين بالفن التشكيلي، حصلت عام 2002 على الجائزة التقديرية في مجال الرسم، وفي عام 2005 نالت الجائزة الذهبية بالمعرض السنوي الثالث عشر للفنون التشكيلية، وحصلت عام 2002 على الجائزة التشجيعية في معرض المرأة والإبداع بمملكة البحرين، وفي عام 2004 حصلت على الجائزة الذهبية بتعرض الشباب للفن التشكيلي.
ألوان نائلة بنت حمد المعمري كان لها نصيب من الجوائز عبر حضورها في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية حيث حصلت عام 1999 على جائزة لجنة التحكيم في معرض الفن التشكيلي الثالث، وعام 2004 حصلت على الجائزة البرونزية في المعرض السنوي الثاني عشر.
وتابعت حفصة بنت عبد الله التميمي مسيرة الفنانات العمانيات في الحصول على جوائز تؤكد إبداعها، ففي 2000 حصلت على المركز الأول بمسابقة الإبداع وتنمية المواهب لفنانات دول مجلس التعاون،كما حصلت على الجائزة التقديرية بمعرض الشباب الخامس للفنون التشكيلية، الجائزة الكبرى التي فازت بها الفنانة العمانية هي الإبداع، حيث يبقى نهر الألوان يسير بلوحات جميلة تؤكد تميز التشكيليات العمانيات..


أعلى





انتشار السينما المستقلة في مصر للهروب من الرقابة والشركات الانتاجية الكبرى

القاهرة ـ (الوطن): ظهرت السينما المستقلة في مصر عام 2000، حيث بدأ يتكون تيار محدد الملامح إلى حد كبير وظهر إنتاج كثيف للأفلام المستقلة، كما أنها حصلت على جزء من الاعتراف الرسمي، إذ أقيم على هامش دورة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام الروائية والتسجيلية 2002 برنامج لعرض إنتاج هذه النوعية الجديدة، وصدر كتاب عنها ليس على الصعيد المصري، بل شمل الوطن العربي أيضاً.
وترجع بدايات ظهور السينما المستقلة إلى الولايات المتحدة في أوائل السبعينيات، وجاءت لتتمرد على النفوذ القوي لنظام الاستوديوهات الأميركي، بما يمثله من قواعد وتقاليد فنية وفكرية سائدة لتحقيق جماليات مغايرة وتجارب فنية خاصة ومختلفة؛ سواء أكانت تتميز هذه التجارب بالتجديد والتميز على مستوى الشكل والجماليات الخاصة بالوسيط السينمائي، أم على مستوى الرؤية والأفكار ورؤية العالم وعلاقة الإنسان بهذا العالم وبالآخرين.
تكاليف رخيصة
وتتميز السينما المستقلة بالبساطة حيث تنتج أفلامها بشكل كامل بواسطة كاميرا رقمية ديجيتال، ومن دون تمويل أو توزيع من قبل أستوديو سينمائي كبير، وبتكاليف رخيصة جداً لا يمكن مقارنتها إطلاقاً بتكاليف الأفلام التي تنتجها الشركات الكبرى، وبرؤية ذاتية متحررة تماماً من قيود وضوابط الشركات الكبرى التقليدية التي لا تميل إلى الأساليب التجريبية التي يعتمد عليها الفيلم المستقل.
ويؤكد النقاد أنه عندما ينضوي الفيلم المستقل في إطار تيار السينما المستقلة الخارجة عن حيّز المؤسسات السينمائية الكبرى سواء تلك التي يديرها القطاع الخاص أو الرسمية التابعة للدولة، فإنها غالباً ما تكون ذاتية، أو تسعى لتأكيد الذات، ومعتمدة على ميزانيتها المتواضعة، ومتمردة على شروط السوق والرقابة، ومتحررة من اللغة القسرية، والأفكار الجاهزة التي تنسجم مع التوجهات الفكرية والتجارية للشركات الكبرى.
سمات وخصائص
وعلى الرغم من أن السينما المستقلة تكتسب سمعة سيئة بالنسبة للمشاهد العادي غير المهتم، فهي من وجهة نظره جريئة وكاسرة لبعض التابوهات والمحرمات الدينية والاجتماعية والجنسية، وإن بقيت السياسية بعيدة عن المشهد السينمائي، أو تتقدم مصحوبة بالحياء والخجل، إلا أن بعض النقاد يرى أن هذه السينما تتميز ببعض السمات والخصائص المهمة منها القدرة على المجازفة الدائمة في التجريب، والبحث عن أساليب سينمائية جديدة من دون الخشية من تبديد رأس المال الكبير المسند إليها. بالإضافة إلى الحرية المطلقة للمخرجين في تطوير أدواتهم الفنية، سواء في اختيار السيناريو، أو في انتقاء الممثلين الهواة أو المحترفين، أو عدم التقيد بالرؤى الإخراجية القديمة التي تراعي الضوابط المحافظة، وطرح أفكار جديدة وجريئة قد تضاهي الأفلام التي تنتجها الشركات الكبرى.إضافة إلى أنها تقتصر على الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، ما عدا تجربتين وهما (حبة سكر) للمخرج حاتم فريد ، و(إيثاكي) للمخرج إبراهيم البطوط. أما ما يتعلق بفيلمي (كليفتي) و(المدينة) فهما لمخرجين يعملان بالسينما التجارية قاما بإنتاج عمليهما وفق شكل إنتاج الأفلام المستقلة. ومما يميزها اللجوء إلى التكنولوجيا الرقمية كوسيط تقدم من خلاله الأعمال السينمائية، وذلك لخفض تكاليف الإنتاج بما يتناسب مع الميزانيات المنخفضة للأفلام، ومن المتوقع أن تؤثر ثورة الديجيتال على مستقبل السينما المستقلة.
كما أن بعض الأعمال السينمائية يعتمد على أصل أدبي، فهي سينما تتشابه مع السينما التجارية في تشابكها مع هذه النصوص، بمعنى الإذعان الشديد للأدب بوصفه أعلى قيمة دون تحويل الشفرات الأدبية لأخرى فيلمية، إضافة إلى النزوع الشديد نحو السطحية والتجارية على مستوى الاختيار أو المعالجة. مع الاعتراف أنه جاءت بعض الأفلام متشابكة مع أعمال أدبية بشكل مميز مثل: فيلمي رامي عبد الجبار (بيت من لحم) و(جليد).
كما أنها تعمد إلى استثمار ما يميز وسيط الفيديو ديجيتال من طبيعة تسجيلية، من حيث سهولة حمله والتحرك به والاتجاه لتسجيل ما هو مسكوت عنه وغير رسمي، كذلك تقليص مواقع التصوير والبعد عن تأجير أماكن التصوير لما يترتب على ذلك من تكلفة مرتفعة ومن ثم فهناك ابتعاد عن بناء الديكورات في توجه فني يشبه تيارَ (سينما الحقيقة).
وغالبا ما يتم اختراق التابوهات الثلاثة (الدين -الجنس - السياسة)؛ مع ملاحظة أن اختراق التابوه الجنسي كان من أهم وأغلب اختراقات هذا النوع من السينما، فيما يلحظ أن محاولات محدودة قدمت اختراقا للتابوه السياسي.
وأغلب الأفلام المستقلة كان همها الأول الهم الفردي والتعبير عن القضايا الفردية الضيقة دون اهتمام بقضايا المجتمع أو حتى الفئات المهمشة باستثناء قضايا النساء في كثير من أفلام المخرجات المهتمات بقضايا المرأة، وهذا يرجع إلى أن جميع صناع الأفلام ينتمون لشريحة اجتماعية واقتصادية من أعلى السلم الاقتصادي والاجتماعي وأغلبهم تعلموا في مدارس أجنبية أو درسوا بالخارج.
ومما يميزها قلة عدد الممثلين والاستعانة بالممثلين المحترفين في حدود ضيقة، وعادة ما تكون هناك أطقم تمثيل خاصة بالأفلام المستقلة من ممثلين هواة. كما يساعد فنانو السينما المستقلة بعضهم بعضا تمثيلا وكتابة وإخراجا أو عبر التبرع بالأجور.
مشاركات وجوائز
وقد شهدت الأعوام الخمس الماضية حصول العديد من أفلام السينما المستقلة على كثير من الجوائز في العديد من المحافل والمهرجانات المحلية والدولية. ففاز فيلم (يوم الاثنين) للمخرج تامر السعيد بالكثير من الجوائز كجائزة أحسن فيلم روائي قصير في المهرجان القومي للسينما المصرية 2005، والجائزة الثانية لمهرجان (روتردام للفيلم العربي) في هولندا عام 2005، وجائزة الدب الفضي في مهرجان (ابنسى) بالنمسا 2005 وغيرها من الجوائز. أما فيلم (الأسانسير) فقد فاز بالجائزة الذهبية في مهرجان (روتردام للفيلم العربي) 2005، كما حصل على جائزة شادي عبد السلام في المهرجان القومي للسينما المصرية 2005 والعديد من شهادات التقدير.
من الواضح أن هذه الأفلام على ما تتميز به من تجريب على مستوى الشكل أو المضمون فهي تملك القدرة على المشاركة في المهرجانات الدولية وانتزاع الإعجاب والجوائز لتقول إن هناك وجهة نظر ثانية مختلفة لها الحق في الحياة. بالإضافة إلى أن صناع هذه السينما اهتموا بالبعد الفكري والفني والجمالي للاستقلال، حيث اختاروا تقديم تجارب سينمائية مختلفة؛ سينما تهتم بالهامشي والمختلف والمسكوت عنه والفردي، خارجة بذلك عن الشركات الكبرى المهتمة بالبعد التجاري السطحي، ومتحررة من سلطة الرقابة التي فرضت وصاية على المشاهدين وحالت دون تقديم ما يهمهم ويلبي احتياجاتهم.

أعلى





الزمن الشفيف
العنف الأسري

إن العنف الأسري الذي يسود العالم انعكس صداه داخل البيوت العربية ويأتي هذا العنف من قبل الآباء ومن قبل زوجات الآباء فمن يكون الضحية؟ .. بلا شك الصغار والزوجة كمثال على ذلك طفلة في احد البلدان عمرها 7 سنوات جسدها نحيل وعلامات التعذيب تبدو ظاهرة من الرأس حتى أخمص القدمين حين سكبت زوجة أبيها على هذه الطفلة مادة الكلور بعد أن قيدتها بسلاسل من حديد وقضية هذه الطفلة هي التي هزت المجتمعات وحركت جمعيات حقوق الانسان لظهور حالات كثيرة تدعو إلى وقفة إنسانية هذا غير المسكوت عنه من قبل الزوجات الخائفات من أزواجهن حيث اظهرت الدراسة ان العنف الذي تتعرض له المرأة بنسبة 42% سطوة العنف النفسي ثم العنف الجسدي بنسبة 32% ثم العنف اللفظي 26% ثم توجهت اصابع الاتهام الاول الى الزوج بنسبة 50% ثم تلاه الأب بنسبة 20% ثم تلتها الأم بنسبة 8% ثم الأخ بنسبة 6% وتصدرت زوجة الأب او زوج الأم النسبة وعن المبررات التي تدفع إلى العراك بين الزوجين بصفة مستمرة تعود هذه المبررات الى التربية التي تلقاها الزوج منذ الصغر حين تربى على العنف فهذا وحده يعد عاملا بأن يتعامل الزوج مع زوجته ثم العامل الآخر المخدرات التي يتعاطاها بصفة مستمرة ثم تلتها المسكرات التي تفقده معنى التوازن والتفكير المنطقي مما تجعل الشخص يخرج عن طوره ويفقد أعصابه واحيانا كثيرة يعتقد الرجل أن اسلوب العنف الذي يتخذه تجاه زوجته يجعله يأخذ منها ما يريد بشكل افضل واسرع دون مقاومة لأنها تكون تحت تهديد نفسي ولفظي وحتى عند اطفاله حين يستخدم العنف معهم كالضرب مثلا يعتقد بأنه أسلوب تهديد وتأديب وأنهم سوف يعملون الف حساب له دون استخدام اسلوب الترغيب والحوار وقد عرفته منظمة الصحة العالمية: العنف الذي يمارسه الشريك بأنه يتسبب بأذى نفسي وبدني معا مثل الصفع واللكم والركل والضرب أو الأذى النفسي مثل التخويف والتحقير والإذلال أو السلوكيات الاخرى مثل العزل عن العائلة والاصدقاء او المراقبة او المنع عن ممارسة الحرية الشخصية مما تؤدي هذه السلوكيات الخاطئة الى حدوث حالات طلاق كثيرة تتراكم ملفاتها في المحاكم أو تدفع المرأة الى طلب الخلع من المحكمة لكي تفدي نفسها وغالبا ما يكون ثمن الخلع مبالغ باهظة لا تستطيع المرأة دفعها أو اسرتها مما يضطرها الى العيش تحت هذه الاوضاع المهينة وحتى لا تفقد أبناءها او تأتي زوجة الاب لتعذب أولادها حين لا تعرف معنى الانسانية اذن ما هو الحل الذي يجب ان تتخذه الزوجة بالطبع لا شيء سوى الرضوخ لهذه الحياة المهينة. أماّ بالنسبة للاطفال الذين يتعرضون الى العنف الاسري فإن إحصائية اوروبية تشير إلى ان غالبية هؤلاء الاطفال غالبا ما يكون لديهم استعداد لممارسة العنف ضد أنفسهم أو ضد الآخرين إضافة إلى حالات الانتحار والاكتئاب والإجرام والانحراف وكلها مؤشرات لعدم التعامل مع المجتمع بصفة سليمة صحية.

تركية البوسعيدي


أعلى




صوت
واقعية العلاقة مع المرأة ..!

لا يزالُ الكثيرونَ يحسبونَ أنّ علاقتهم بالمرأةِ هي علاقةٌ منصفةٌ ، عادلةٌ ، معقولة بينما هم أبعدُ النّاس عن واقعيةِ هذه المفاهيمِ ، وتطبيقاتها في عالم العلاقة..!! يقولونَ شيئاً ويفعلون شيئاً آخر .. وقد شهدتُ من هؤلاءِ الكثير ، منهم من يخطبُ بالنّاس ويوّصيهم وينصحهم فإذا علمتَ عن علاقتهِ النقيضةَ لما يقول بزوجتهِ أصابتك الدّهشةُ وعمّك الاستغراب ..!!
قال لي أحدهم إن داعيةً كان يدافعُ عن علاقةِ الرجلِ بالمرأةِ في الإسلامِ ، علاقةُ العدالةِ والإنصافِ .. ويذمُّ في المقابل العلاقة بينهما في الغربِ بشكلٍ خاص .. قلتُ أجل الإسلامُ أنصف المرأةَ ، وحدّد حرِّيتها ، لكن واقعية التطبيق عند الرجلِ المسلمِ في عموميته أو من يسمى " بالرّجل الشرقي" في خصوصيته تبقى مسألةً ذات قصور..! وأعلمُ أن بعض الحالاتِ لا يمكنُ تعميمها على الكلِّ ، وأن تقدُّماً يجري في فهم العلاقةِ واستقامتها كلّما استنار المسلم وفهم دينه .. ولكن الكاتب لا ينتظرُ - في المقابل - أن تتحول كلَّ مسألةٍ إلى ظاهرةٍ حتى يكتبَ عنها .. !! الكاتبُ يعتمدُ في كثيرٍ من الأحيان على ملاحظاتهِ وقراءته للواقع في ضوء ما يسمع ويرى ويستنتج .. محاولاً أن يلفت الانتباهَ إلى قضيَّةٍ أضحت مسلّمةً للمجتمعِ لا يثير نقاشاً حولها ..
لا زالت مفاهيم مغلوطةٌ أو حواجزَ نفسيّة تحول لدى العديد من الناس في مجتمعاتنا دون إقامةِ علاقةٍ صحيَّةٍ مشتركةٍ بين الرجلِ والمرأةِ على أساسٍ من الحبِّ والفهم وليس على أساسٍ من القبول والرضى بالعيشِ تحت ظلِّ عواطف غير جيّاشّة ..! فما هو مخيِّمٌ لدى عقليةِ بعض الرّجال أن لهُم سلطةٌ على النساءِ ، وهي سلطةٌ غير محدّدة بل مفرطة في كثيرٍ من الأحيان .. فبعضهم يسوِّغ لنفسهِ عدم استشارتها في كثيرٍ من الأمور المصيرية الهامّةِ في حياتهما ، وممارسةِ العنجهيّةِ عليها ، وإصدارِ الأوامرِ القاسيةِ غير المبرّرةِ لها ، واعتبارها شريكاً منفِّذاً بينما هو شريكٌ آمرٌ ، متسيِّد ..! كثيرٌ من الآباءِ حرموا بناتهم من الزواجِ كي لا يخسروا رواتبهن ، وإن وافق بعضهم فعلى شرطِ أن يتحوّل الراتب إلى حسابه .. فأيُّ إنسانٍ هذا ..؟! بعض الأخوةِ حبسوا أخواتهم في غرفٍ مغلقةٍ لأنّهن رفضن العيش كزوجاتٍ تحت أسقف أصدقائهم .. فأيُّ بشرٍ هؤلاء.؟! بعض الأزواجِ أدمنوا الكلام البذيء ، والأساليب المشينةَ مع زوجاتهم .. فأي أزواجٍ هؤلاء..؟!
المرأةُ كائنٌ لطيفٌ ، رقيقٌ ، عاطفيٌّ ، حسّاس .. إن لم يحسنُ الرّجل التعاملَ معها سيخسر أنسَ الحياةِ ، ولذّة العيشِ بينهما و تكون حياته معها إلاّ نوعاً من الحياةِ خاليةُ المعنى كبستانٍ فيه أشجارٌ مظلّةٌ لكن لا زهورَ فيها ولا ورود..!!
يؤسفني جداً أن أرى زوجاً لا يفهمُ طبيعةَ زوجته ، ولا يحاول أن يتودّد إليها بالكلماتِ الجميلةِ ، والمشاعر اللطيفةِ ، ويشعرها بأنّها هي النصفُ في حياتها ، ليس النصف الجسدي - كما يفعلُ الكثيرون - ولكن النصف العاطفيَّ قبل كلّ شيء .. يؤسفني أن أجد رجلاً لا يحفلُ للمرأةِ ، ولا يقدِّر قيمتها ودورها الفعّال في الحياةِ الزوجيّةِ .. ويؤسفني من لا يبني علاقةً ذات ركائزَ من الحبِّ الجميلِ ، والعشرةِ الحسنةِ بينه والمرأة ..! ويؤسفني أن أرى شاباً تحايل على شابّةٍ حتى أوصلها للزواجِ بحجّةِ الحبِّ حتى أن رأى أنّها في دائرةِ ممتلكاته لم يعدُ يعيرها الاهتمام .. وكأنّما كان مستعيراً للأقنعةِ فردّها بعد الزواجِ لأصحابها ..!! هل المشاعرُ تستأجر..؟! هل هناك محلّات تؤجّر الكلمات العذبة كما تؤجّر فساتين الأعراس المزركشة ..؟!
إذا أرادوا أن يتذكروا قيمة المرأة ، فليذكروا قوله تعالى [ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم] [البقرة: 228]. وليذكروا قوله سبحانه [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ[ [النساء/34 ].
علينا إذن أن نعترف بأن هناك قصوراً في إدراك المفاهيم الحقيقية للعلاقةِ بين الرجل والمرأةِ في مجتمعاتنا، ولا يدفعنا التّهورُ إلى الدفاعِ - كما هي عادتنا دون التّمهل - فالمسألةُ حسّاسةٌ وهامّة وإلاّ لما كان آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم قوله : أوصيكم بالنساءِ خيراً (ثلاثاً)... وإن كنتُ أنسى فلا أنسى موقف خطيبٍ يوعظ الناسِ في المنابر ثم يرمي زوجتهُ في دُجن الليلِ أمام بيت أهلها بعد أن لفظ عليها لفظ الطلاّق ..!! أهي الرّحمة ، أم النقمة ؟!
وأي الأزواجِ هؤلاءِ الذين لا يرونَ في المرأةِ إلاّ متعةً حسيَّةً ، ولا يرون منها إلاّ متاعاً جسديّاً ، ولا يرونَ منها إلاّ تكملةَ نصف الدِّين تكملةً ناقصةَ المعاني ، ولا يرونَ منها إلاّ ولاّدةً لأبنائهم ، ولا يرونَ منها إلاّ قيّمةً على أمورِ بيوتهم وشؤون حياتهم .. لا يرونَ الجانب الجوهري منها ؛ المعنى الأنثوي الرقيق ، والحسِّ الإنساني العميق ، والطاقة الشعوريّة العظيمةَ الدفق ، والينبوع العذب السلسال .. فبأي العيونِ ينظرون ، وبأي العقول يتفكرون ، وبأي القلوبِ يشعرون ..؟! أفيدّعون بعدها أنّهم رجالٌ ذوو عواطف وأحاسيسَ، وأنهم قد أنصفوا المرأةَ ، وأنّهم قد أحلّوها المنزلةَ التي تستحق ..؟! لا والله ما خدعوا إلاّ أنفسهم .. !

صالح الفهدي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept