الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







يفتتح معرضهم (20) ابريل الجاري
جماعة الخط العربي تبحث في أسرار الحروف والكلمات

الخطاطون: نمتلك الموهبة الجيدة ونفتقد المشرف المعتمد

ضرورة تكثيف المعارض والدورات والمشاركات لتحسين القدرات الفنية

استحداث فعاليات جديدة في المعرض السنوي الثالث للخط العربي
والتشكيلات الحروفية

مسقط ـ الوطن:جماعة الخط العربي إحدى الجماعات التي تحتضنها الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وقد تأسست منذ ثلاث سنوات فقط إلا أنها استطاعت أن تخطو خطوات طموحة مكنتها من رسم الحروف الأساسية للسير بالجماعة نحو تحقيق الأهداف التي يصبو إليها الخطاطون المنضوون تحت مظلتها.
تستعد الجماعة حالياً لإقامة المعرض السنوي الثالث للخط العربي والتشكيلات الحروفية بتاريخ (20) أبريل الجاري حيث يشارك فيه نخبة من الخطاطين، وستقام على هامش المعرض دورات وحلقات عمل للخط الكلاسيكي، كما أن لجنة التحكيم سيشرف عليها خطاطون محترفون من شتى الدول العربية هذا ما أكده الفنان التشكيلي محمد بن جاسم الصائغ المشرف على جماعة الخط العربي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية .
في هذا الاستطلاع نقترب من أعضاء الجماعة للتعرف على الدور الذي يقومون به لإبراز جماليات الخط العربي والجهود التي يبذلونها لتطوير قدرات ومهارات الخطاطين العمانيين علاوة على الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها والرسالة التي يجتهدون لنشرها بين الجمهور وما يتعلق باحتياجاتهم وطموحاتهم والعقبات التي قد تعترض مسيرتهم الفنية وذلك من خلال الحوارات الآتية.
نبدأ من قمة الهرم من الفنان صالح الشكيري أحد أساتذة الخط في السلطنة ولديه إسهامات بارزة في النهوض بهذا الفن الذي ينصح الخطاطين وخصوصا المبتدئين بالاستمرار في التمارين ومشاهدة أعمال الخطاطين الكبار إضافة إلى حضور المعارض والملتقيات الدولية والاحتكاك بالخطاطين وذلك لتطوير قدرات الخطاط وصقل موهبته.
ويرى الشكيري أن على الخطاط أن يطور نفسه بنفسه ويحاول تسويق أعماله بطريقته وأن يعمل جاهدا على تعريف نفسه بالجهات المعنية والشخصيات المهمة في عالم الخط علاوة على اختيار الكتب ذات العلاقة لأهميتها في تحسين المستوى الفني للخطاط.
وأردف أن الخط العربي في السلطنة ليس بشيء جديد لأن علماءنا القدامى كانوا يكتبون بخط الثلث والإجازة ونحن في مجموعة الخط العربي نحاول جاهدين أن نحيي الخط العربي وذلك بنشر الوعي في المجتمع بطريقة علمية وحديثة.

عاشق خط الثلث
ويتحدث الخطاط بدر العجمي عن بدايته مع الخط العربي حيث كانت نقطة البداية في الرحلة الثانوية بعدها انضم للمجموعة حرصا على الاستفادة من خبرات الخطاطين أصحاب الخبرات. مثمناً دور الجمعية في تحسين مستوى الخطاطين وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في المعارض الدولية والتعرف على كبار الخطاطين.
ويفضل العجمي ممارسة خط الثلث لما له من بريق وجمالية ينفرد بها وهو يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين.
ويقول عن مشاركاته: شاركت في العديد من حلقات العمل التي نظمتها الجمعية وقد كان للأستاذ محمد النوري من جمهورية العراق الدور الأبرز في وضعي على بداية الطريق الصحيح للخط الكلاسيكي.
ويقترح العجمي تعيين معلم متخصص في الجمعية حتى يكون مرجعاً للخطاطين الشباب.
وعن رسالته التي يسعى إلى نشرها بين الجمهور يقول العجمي: أردد دائما مقولة (مع المحبرة حتى المقبرة) الدالة على طول الرحلة متمنياً أن أصل إلى مستوى يرضي الطموح وأن أكون في مستوى المحترفين.

محاكاة ما تراه العين
الخطاط سلطان بن سعيد الدفاعي يتحدث عن بدايته قائلا: كنت في أيام صغري في المراحل الابتدائية حيث كنت أكتب وأردد كل العبارات التي أكتبها وبعدها اكتشف مدرسي مدرس مادة التربية الفنية ميولي إلى فن الخط العربي وبدأ ينصحني بالممارسة الدائمة حيث كنت أحاكي كل ما تراه عيني، واستمر هذا الحال إلى سنة 2001م.
وأضاف الدفاعي: وبعدها تعرفت على الفنان موسى عمر الذي أرشدني إلى مرسم الشباب حيث كانت تعقد الدورات الخطية وله الفضل الكبير ومن ثم انضممت إلى الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وذلك في سنة 2002م، وتعرفت على الفنانين محمد قاسم الصائغ وسامي الغاوي وصالح الشكيري الذين لهم الفضل في تعليمي قواعد الخط وأصوله، ومن ثم عقدت الجمعية دورة في هذا المجال ساهمت في صقل موهبة الخط لدينا.
وعن مدى تفاعل الجهات الخاصة والرسمية مع الخطاطين يؤكد سلطان الدفاعي أن الجمعية والجهات الأخرى تقوم بواجبها وأكثر من حيث التشجيع مشيرا إلى ضرورة تكثيف الدعم من خلال إتاحة الفرصة لكل فنان أو خطاط قادر على إبراز قدراته الفنية وذلك من خلال عرض لوحاته لجمهور الساحة الفنية والتعريف موهبته.

خطاط مميز
الخطاط خميس الحنظلي بدأت موهبة الخط العربي تتشكل لديه في مراحل دراسته حيث تميز بخطه المميز بين زملائه أما بدايته الحقيقية في كلية التربية بصور حين كان طالبا فيها فقد ساهمت مشاركاته في التعريف بفنه.
ويقول الحنظلي: كان تشجيع أخواني لي الذين يتمتعون بخطوط جميلة الأثر البالغ في مشواري في مجال الخط العربي وأيضا لا أنسى تشجيع زملائي.
واعتبر اشتراكه في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وحصوله على العضوية نقلة في مسيرة حياته لا سيما لقاءاته مع زملائه الخطاطين كل ثلاثاء وتبادل التوجيه والإرشاد فيما بينهم مؤكداً أن الجمعية قائمة بجهود حثيثة للسمو بهذا الفن من خلال دعم الخطاطين وإقامة حلقات العمل.
متمنياً توسيع نطاق مبادرات الدعم من قبل جهات أخرى وأن يتم احتضانه في كل الجهات الحكومية والخاصة أسوة ببعض الدول للرقي بهذا الفن الأصيل الذي نفتخر بأنه مازال لا يكتب إلا بيد خطاط دون استخدام المطابع أو الحاسوب المنتشر حاليا في كل شيء.

تعيين مشرف معتمد
أما الخطاط الجلندى بن حمود الطوقي فيطالب الجهات المعنية بتعيين مشرف معتمد لجماعة الخط العربي حاصل على الإجازة في الخط العربي ليتابع مستويات الخطاطين عن كثب ويقوم بالتوجيه والتصحيح اللازمين.
ويتابع الطوقي: كما أنه لا بد من توفير المستلزمات والأدوات من حبر وورق مصقول وغيرها من الأدوات التي يحتاجها الخطاط إضافة إلى إتاحة الفرصة للمشاركة في المعارض المحلية والخارجية وإنشاء موقع خاص للخطاطين العمانيين على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) ليتمكنوا من خلاله إبراز أعمالهم.
يركز الجلندى في لوحاته على اختيار الآية أو الدعاء أو الحكمة أو الحديث الشريف التي تحمل تأثيراً كبيراً ثم يقوم بتشكل العبارة على شكل معنى تدل على مضمونها أخذا بالمقولة القديمة (كمال المبنى وجمال المعنى).

حكاية مع الخط
للخطاط شبيب بن جمال البلوشي حكاية مع الخط إطارها مقولة سيدنا علي بن أبي طالب (عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق) ويسردها بقوله: كنت أسعى إلى تقليد خطوط عناوين الكتب والمجلات والصحف وكان والدي أثناء المرحلة الابتدائية يشتري لي الأقلام والكراسات لأتمرن عليها، بعدها التحقت بأحد المعاهد المتخصصة لتعليم الخط العربي ولم أتوقف عند هذا الحد بل سعيت إلى تعلم المزيد من أسرار الخط العربي عن طريق الكتب والمراجع المتخصصة، وفي عام 2005م التحقت بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية في جماعة الخط العربي حيث اشتركت عام 2006م في معرض الخط العربي والتشكيلات الحروفية الأول وحصلت على شهادة تقديرية وبعد سنة حصلت على الجائزة البرونزية.
ويثني شبيب على دور الجمعية من حيث التشجيع وتوفير المستلزمات وإقامة حلقات العمل علاوة على توفير المكان الملائم لاجتماع الجماعة كل ثلاثاء وكذلك توفير الأوراق والأحبار إلا أن هناك صعوبة في الحصول على الأقلام ذات النوعية الجيدة من نوع (البوص) لأنها للأسف غير متوفرة هنا في السلطنة.
كما يرى ضرورة تكثيف حلقات العمل والدورات التدريبية لتطوير قدرات الخطاطين وإبراز أعمالهم على المستويين المحلي والخارجي منوهاً إلى أهمية إقامة المعارض على فترات مستمرة وتفعيل المشاركات الخارجية.

مشوار تطوير الموهبة
مشوار الخطاط معتصم بن عبدالفتاح الميمني انطلق من كتب تعليم الخط العربي والمشاركات في الدورات التي تنظمها المعاهد المتخصصة ليحط رحاله في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التي تعلم فيها أصول الخط العربي.
وينصح من لديهم موهبة الإبداع الخط بقوله: يجب على الخطاط أن يسعى إلى تطوير قدراته من خلال التمرين اليومي وتحديد عدد من الساعات علماً أنه كلما ازدادت فترات التمرين كلما ازدادت ليونة وطواعية الخط كما أن عليه أن يمنهج تمرينه ولا يكون على الخطاط ملازمة الأساتذة والأخذ من خبرتهم والمبادرة بسؤالهم عن كل ما غمض أو التبس عليه ومن الضروري كذلك البحث عن المعلومات التي تزيد من ثقافة الخطاط.

أعلى






جمعية الكتاب تحتفي بـ"عين وجناح" لمحمد الحارثي

في إطار خطتها للاحتفاء بالإصدارات العُمانية المميزة تنظم الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء في السابعة والنصف من مساء اليوم بالنادي الثقافي أمسية احتفائية بكتاب الشاعر والكاتب محمد الحارثي "عين وجناح: رحلات في الجزر العذراء، زنجبار، تايلاند، فيتنام، الأندلس والرّبع الخالي" الذي صدرتْ مؤخراً طبعتُه الثانية عن منشورات الجمل في ألمانيا ، والتي جاءت بعد طبعته الأولى التي صدرت عام 2004 في كل من بيروت وأبوظبي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ودار السويدي ضمن مشروع "ارتياد الآفاق".. سيدير الأمسية الشاعر إبراهيم السالمي ، وستتم فيها قراءة بعض المقتطفات من كتاب الحارثي الذي سيوقع أيضا على نسخ من الكتاب وسيجيب على أسئلة ومداخلات الحضور حول "عين وجناح" .
وكان "عين وجناح" قد فاز بجائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة عام 2003 ، ووقع الاختيار عليه ـ كما قالت لجنة تحكيم الجائزة ـ من بين 14 كتاباً لكتاب جلهم من المعروفين، وبعضهم مشهور في الثقافة العربية. لكن الاختيار وقع على كتاب الشاعر الحارثي ـ وهو الكتاب الأول له في هذا الميدان ـ لكونه يجمع أناقة اللغة وطرافتها وشاعريتها إلى دقة الملاحظة، والحضور الطاغي للخبرة الروحية والعملية بالمكان والشغف به، وبقصصه، وبين اتساع رقعة الترحال ليشمل أربع قارات، من دون أن يكون الهدف من السفر غالباً إلا مغامرة السفر والشغف الخالص به، وهو ما يبعد أدب الرحلة عن فكرة المصادفة والعرضية، ويقترب به من فكرته الأصلية: مغامرة الاكتشاف، وحب التدوين، والرغبة في الإمتاع. وأخيراً الفلسفة الخاصة للشاعر المتلامحة من سطور هذه اليوميات .. وأضافت اللجنة أن يوميات محمد الحارثي مغامرة أدبية مع المكان مفعمة بعشق التفاصيل ورصد العلامات الفارقة، ستبوئه مكانة استثنائية في فن كتابة الرحلة الحديثة بالعربية.
يقع الكتاب في 247 من القطع الوسط، وامتازت طبعته الثانية بإعادة تصميم غلافه الذي تتوسطه صورة المؤلف بلباسه العُماني التقليدي مع ناقته في رمال وهيبة. كما امتازت هذه الطبعة الجديدة من "عين وجناح" ـ إضافة لتلافي أخطاء الطبعة الأولى ـ بإضافات جوهرية في متون الرحلات وعناوينها الفرعية وهوامشها.


أعلى





ختام فعاليات ملتقى ظفار الثقافي السادس لهذا العام

صلالة ـ من سعيد الشاطر:أقيم مساء أمس حفل اختتام فعاليات ملتقى ظفار الثقافي السادس 2008م والذي نظمته المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وبحضور عدد من المشايخ ومديري المؤسسات الحكومية والأهلية أقيم الاحتفال على مسرح المديرية بصلالة. بدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم أعقبها كلمة المديرية ألقاها الشيخ سعيد بن احمد قطن المدير العام للمديرية العامة للتراث والثقافة بظفار رحب فيها بالحضور وشكر فيها كل من شارك في فعاليات الملتقى وسرد فيها فعاليات الملتقى الذي اشتمل على فعاليات ثقافية وعروض مسرحية وندوات ومحاضرات ومعارض للفنون التشكيلية ومعرض للكتاب وأيام ثقافية وأمسيات شعرية بعدها قدم فيلم وثائقي عن فعاليات الملتقى وأنشطة المديرية قام بعدها سعادة الشيخ راعى الاحتفال بتكريم المشاركين في فعاليات الملتقى وكل المساهمين كما تم تكريم (الوطن).


أعلى





بمشاركة الفنانين والمخرجين
تواصل تقييم النشاط المسرحي بمدارس تعليمية جنوب الباطنة

الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري :تواصل لجان تقييم النشاط المسرحي بمدارس تعليمية جنوب الباطنة زياراتها للمدارس المشاركة في مسابقة النشاط المسرحي لهذا العام والتي بدأت أعمالها مع منتصف شهر مارس الماضي ، وقد تكونت لجنة التقييم المكونة من بعض فناني ومخرجي السلطنة ومنهم في المجموعة الأولى من خالد الضوياني ويوسف البلوشي واللجنة الثانية من محمد المعمري وآسيا البلوشي أخصائيي نشاط مسرحي بالمنطقة ، وضمن أعمال التقييم زارت اللجنة مدرسة ينابيع الحكمة للتعليم الأساسي (1-4) بولاية بركاء كما زارت مدرسة عثمان بن مظعون للتعليم الأساسي (5-12) بولاية الرستاق ، وفي بداية الزيارة تابع أعضاء اللجنة العروض المسرحية التي قدمها طلاب المدرستين حيث قدم طلاب مدرسة ينابيع الحكمة عرض مسرحي للدمى بعنوان (المحافظة على البيئة) ومسرحية أخرى بعنوان (الأشقياء الثلاثة) بينما قدم طلاب مدرسة عثمان بن مظعون مسرحية بعنوان( الأرض تستغيث) بعد ذلك قام أعضاء اللجنة بمناقشة الطلاب في مضمون وأهداف العروض المسرحية ، ثم استمع أعضاء اللجنة إلى شرح مفصل عن أهم الأعمال المسرحية التي قدمها الطلاب بالمدرسة ومشاركاتهم الخارجية ، ومدى مساهمة جماعة المسرح في خدمة العملية التعليمية وتعاونها مع بقية جماعات الأنشطة بالمدرسة ، كما اطلعوا على سجلات جماعة المسرح المدرسي . وحول أعمال تقييم النشاط المسرحي قال خالد الضوياني إخصائي النشاط المسرحي بتعليمية جنوب الباطنة: بطبيعة الحال تقييم النشاط المسرحي بمدارس المنطقة يتم كل عام دراسي ، وذلك حسب استعداد المدارس وهو اختياري وتتمثل عناصر التقييم في النص المسرحي والحوار والسيناريو والمؤثرات الصوتية والشخصيات وعناصر المسرحية ، وقد شارك هذا العام عدد كبير من مدارس المنطقة ، وحقيقة هذه المسابقة لها فوائد عديدة فهي تساهم في اكتشاف المواهب الطلاب في مجال التمثيل المسرحي وصقل وتنمية تلك المواهب وتشجيعها من خلال تكريم المدارس الفائزة بالمراكز الأولى على مستوى المنطقة وتقديم العروض المسرحية الفائزة خلال حفل التكريم ، وقد لمسنا من خلال زياراتنا للمدارس وجود مواهب واعدة في مجال التمثيل المسرحي ، ونتمنى لجميع المدارس التوفيق في هذه المسابقة ونشكر القائمين على النشاط المسرحي بمدارس المنطقة.

أعلى





صوت
مواقع الانترنت..هل تصبح الأقوى تأثيرا في الرأي العام؟

الطفرة الهائلة في تقنية الاتصالات والمعلومات أسست عالما افتراضيا واسعا لا حدود له من حرية التعبير والتواصل الانساني الطليق من اي قيود، كما فتحت الباب امام استخدام كثيف العدد للمواقع الاجتماعية على شبكة المعلومات للترويج لبعض الأفكار والمذاهب والآراء بهدف محاولة التأثير على الرأي العام وحثه على تبني تلك الآراء والأفكار التي يطرحها القائم بالاتصال، بما يسمح بتكوين جماعات ضغط متجانسة في توجهاتها تسعى للتأثير على دوائر صنع القرار وبشكل يتفق مع اهداف العملية الاتصالية. وقد حقق هذا الاستخدام لمواقع الانترنت نجاحا كبيرا في محاولة صناعة الرأي العام والتأثير على توجهاته، خاصة مع قاعدة تتسع يوما بعد يوم من مستخدمي الشبكة العنكبوتية في مختلف انحاء العالم، وتقنية الوسائط المتعددة التي تمكن القائم بالاتصال من بث رسالته بالفيديو.
ويضاعف من هذه القوة التأثيرية لمواقع الانترنت السهولة التي تتم بها العملية الاتصالية والتكلفة المتدنية التي تصل الى رقم الصفر في معظم الأحيان، اضافة للسرعة البالغة التي تتم بها العملية مقارنة بأي وسيلة اخرى للاتصال سواء مقروءة او مسموعة او مرئية، تلك التي تحتاج فترة زمنية مناسبة لاعداد المادة وإطلاقها عبر الصحف ومحطات الاذاعة وقنوات التليفزيون ، ولعل هذا هو السبب المباشر لتخطي كثير من المفكرين والمبدعين لقواعد الرقابة المحلية في بعض البلدان، والتعامل مع مواقع الانترنت كأداة فعالة لطرح رؤاهم وأفكارهم دون اي معوقات ، وكمثال لذلك لجوء السياسي اليميني الهولندي كيرت فيلدرز الى بث فيلمه المسيء للمقدسات الاسلامية عبر الانترنت، بعد احجام معظم قنوات التليفزيون عن بثه لاعتبارات تتعلق باستثمارات الشركات الهولندية ومصالحها مع العالم الاسلامي.
والانتشار الكبير لظاهرة استخدام شبكة الانترنت ـ خاصة المواقع الاجتماعية ـ للتعبير عن الرأي والدعوة للعقائد والأفكار والمذاهب، هي المعادل الموضوعي لغيبة ـ او عجز ـ قنوات التعبير الشرعية المتمثلة في منظمات وهيئات المجتمع المدني، وسقف الحرية المباح، ومدى تقبل الآخر وصون حقوقه المشروعة، والتداول السلمي للسلطة، الى غير ذلك من الممارسات الديموقراطية التي تشمل جميع الدرجات والشرائح الاجتماعية بمختلف انتماءاتها الدينية والمذهبية والحزبية ومع توفر امكانية التواصل المباشر بالصوت والصورة باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة على شبكة الانترنت، يتضح لنا على الفور الدور الهائل الذي يمكن ان تلعبه هذه المواقع في صناعة الرأي العام وتوجيهه لتبني سياسات معينة يدعو إليها القائم بالاتصال.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل يتجاوزه الى امكانية القفز فوق الحدود والمحظورات وتشكيل قوى ضاغطة متجانسة في اطارها السني وتوجهاتها، تسعى للتأثير على الرأي العام وتغيير توجهاته بالشكل ـ والقدر ـ الذي يستهدفه القائمون على الاتصال، فيما يمكن اعتباره جمعيات وتنظيمات ـ وربما احزاب ـ موازية تسعى لاحداث تغيير مجتمعي تعجز عنه مثيلاتها المعلنة، ويتضاعف هذا التأثير مع ذيوع ظاهرة (المدونون) أو (البلوجرز) حيث يستطيع الأفراد تأسيس مواقع لهم على الشبكة العنكبوتية، تتفق وتتوحد في الرؤى احيانا مع بعضها البعض، بما يفتح آفاقا لا يمكن التكهن بحدودها لامكانية تأثير هؤلاء على صناع القرار السياسي في مختلف البلدان، بصورة تتفق مع رؤاهم وتطلعاتهم الى التواجد القوي والتأثير الفعال على مجريات الأمور.

شوقي حافظ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept