|
جلالة السلطان يهنئ رئيس زيمبابوي
مسقط ـ العمانية : بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة روبرت
موجابي رئيس جمهورية زيمبابوي بمناسبة ذكرى استقلال بلاده أعرب جلالته
فيها عن خالص تهانيه لفخامته بوافر الصحة والسعادة ولشعب بلاده التقدم
والازدهار.
أعلى
أصعب من (السور الواقي) ينتظر غزة
*سهام دبابة في جثمان المصور الفلسطيني * حفريات الاحتلال تصل لعمق (الأقصى)
* عباس: لا سلام بدون الأسرى
رام
الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) :تضاعف شعور جيش الاحتلال الإسرائيلي
باقتراب حملته الإرهابية الكبرى على قطاع غزة في أعقاب مقتل ثلاثة
جنود إسرائيليين أمس الأول في اشتباكات شرق مدينة غزة، وحسب مصادر
اسرائيلية فإن الاجتياح الإسرائيلي لغزة سيكون مماثلا لعملية السور
الواقي في الضفة الغربية عام 2002 لكنها ستكون أكثر صعوبة، ولن يتم
تنفيذ هذه الحملة إلا بعد حوالي شهر أو شهر ونصف من الآن أي بعد انتهاء
زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسرائيل المزمعة في منتصف مايو
القادم"
جاء ذلك في حين واصل جيش الاحتلال مجازره في غزة، حيث استشهد 3 فلسطينيين
اثنان منهما متأثران بجراح أصيبا بها قبل أيام في جباليا، شمال القطاع
والثالث استشهد في مواجهات مع الاحتلال قرب معبر كرم ابو سالم.
في الوقت نفسه أثبت الفحص الطبي أن سهاما معدنية من قذيفة دبابة اسرائيلية
انفجرت في الجو هي التي تسببت في استشهاد المصور التليفزيوني فضل شناعة
الذي يعمل لحساب رويترز أمس الأول في قطاع غزة. وأظهرت الأشعة السينية
التي عرضها الأطباء الفلسطينيون الذين فحصوا جثة (23 عاما) عددا من
السهام المثيرة للجدل وقد اخترقت صدر وساقي شناعة. كما عثر على عدد
من السهام ويبلغ طول الواحد منها ثلاثة سنتيمترات في سترة شناعة التي
كتب عليها "صحافة" بلون لامع وأيضا في عربته غير المدرعة
والتي كتب عليها أيضا "تلفزيون" و"صحافة".
وقال ديفيد شليزنجر رئيس تحرير وكالة رويترز لأنباء "أدلة الفحص
الطبي تبرز أهمية إجراء قوات الدفاع الاسرائيلية والحكومة لتحقيق سريع
ونزيه ومحايد."
وأضاف شليزنجر "العلامات على عربة فضل شناعة تظهر بوضوح ودون
لبس أنه صحفي محترف يؤدي واجبه. يجب أن نعمل نحن والجيش معا بسرعة
لنفهم لماذا حدثت هذه المأساة وكيف يمكن تفادي حوادث مماثلة في المستقبل."
وقال الطبيب يونس رمضان عوض الله وهو أحد الأطباء الذين فحصوا جثة
شناعة: إنه أصيب بعدة تمزقات مضاعفة من جراء مقذوفات يبدو أنها دخلت
إلى صدره من عنقه وكتفه وقطعت الحبل الشوكي.
إلى ذلك كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي عام
1948 النقاب عن وصول الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي
والعديد من الجمعيات اليهودية اليمينية المتطرفة، إلى منطقة الكأس
في عمق المسجد الأقصى المبارك تحت الأرض، الواقعة بين قبة الصخرة المشرفة
والمسجد القبلي داخل المسجد الأقصى. وحذر من أن سلطات الاحتلال ماضية
في مشاريع التهويد في مدينة القدس المحتلة وخاصة في منطقة المسجد الأقصى
المبارك، حتى تحقق ما تسميه بـ 'القدس الكبرى'؛ وأكد أنه مشروع تدميري
لن يُبقي على أي متر مربع واحد إذا تم تنفيذه بحذافيره.
على صعيد غير بعيد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يوقع أي
اتفاق سلام لا يتضمن الإفراج عن جميع الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية،
مشدداً على أن قراره كان ولا يزال قاطعاً بأنه لا يمكن تحقيق السلام
مع إسرائيل دون "تحرير" كل الأسرى. وقال عباس في خطاب مسجل
بث في الاحتفال المركزي بيوم الأسير الفلسطيني في رام الله : "إننا
نِصر على أن البدء في الإفراج عن الأسرى هو مقدمة ضرورية لا بد منها
لإنجاح العملية السياسية وتوفير المناخات المناسبة التي تجعل شعبنا
يؤمن بهذه العملية".
من جهة أخرى التقى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في القاهرة وفدا
من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أتى من قطاع غزة بعد أن منعت اسرائيل
كارتر من زيارة القطاع الذي تسيطر عليه الحركة.
واجتمع الوفد الذي يضم قياديين من حماس من بينهم محمود الزهار وسعيد
صيام وأربعة آخرون، مع كارتر في أحد فنادق القاهرة وسط إجراءات أمنية
مشددة وقبل الاجتماع، قال مسؤول في حركة حماس في القاهرة طلب عدم ذكر
اسمه إن كارتر "لديه بوادر جيدة، ونحن محتاجون إلى ذلك".
وقبل لقائه وفد حماس، التقى كارتر الرئيس المصري حسني مبارك إلى مائدة
غداء في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهودا للتوسط بشأن تهدئة بين اسرائيل
وحماس.
أعلى
العراق: أكثر من 50 قتيلا في تفجير عزاء لـ(الصحوة)
بغداد ـ بروكسل ـ وكالات: في واحد من أعنف التفجيرات
التي شهدها العراق، قتل ما لا يقل عن 51 شخصا وأصيب العشرات عندما
فجر انتحاري حزامه الناسف أمس وسط مجلس عزاء لعناصر الصحوة التي تقاتل
تنظيم القاعدة شمال بغداد.
وقال مصدر أمني عراقي إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 51 قتيلا، فيما
أصيب 22 آخرون بالتفجير الانتحاري الذي استهدف مجلس عزاء في قرية البو
محمد" التابعة لناحية العظيم شمال محافظة ديالى.
أشار الشهود إلى أن مجلس العزاء يعود لشقيقين يعملان مع الصحوة وهما
عارف ومحمود العزاوي. وكان تنظيم القاعدة وجه تهديدات للعائلة بعد
إقامة مجلس العزاء، لكنها رفضت التهديد، حسبما أفاد شهود.
إلى ذلك طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من منظمة حلف شمال
الأطلسي توسيع برنامجه الحالي لتدريب القوات العراقية ليشمل مكافحة
الإرهاب ومراقبة الحدود، وقال دبلوماسي في الحلف في ختام أول زيارة
يقوم بها المالكي إلى مقر الحلف "طلب العراقيون مساعدة في مجال
مراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب". وقال "إنهم يطلبون أيضا
تدريبا للطيران والبحرية".
أعلى
مباحثات مثمرة بين السلطنة وفيتنام
شركة للاستثمار برأس مال 100 مليون دولار
أثمرت
الزيارة الرسمية التي يقوم بها معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس
مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية،
خطوات اقتصادية جديدة تأتي في سياق سعي الحكومة الرشيدة على تنويع
مصادر الاستثمارات الحكومية. فمن جانب وقعت حكومة السلطنة والحكومة
الفيتنامية في هانوي أمس على اتفاقية تأسيس الشركة العمانية الفيتنامية
للاستثمار برأس مال وقدره 100 مليون دولار أميركي، فيما شهدت جلسة
المباحثات الرسمية بين البلدين اتفاقا على إقامة لجنة مشتركة بين البلدين.
فقد عقدت في هانوي أمس جلسة المباحثات الرسمية بين السلطنة وفيتنام.
ترأس الجانب العماني فيها معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس
الشئون المالية وموارد الطاقة والفيتنامي معالي نجوين سنه هونج النائب
الدائم لرئيس وزراء فيتنام.
واتفق الجانبان على تأسيس لجنة مشتركة بين البلدين برئاسة وزيري التجارة
والصناعة في البلدين وتضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص العماني
والفيتنامي، كما اتفق الجانبان على ضرورة الدخول في مشروعات استثمارية
مشتركة سواء داخل أو خارج فيتنام.
وقد بحث الجانبان أيضا العديد من مجالات التعاون المشترك في قطاعات
الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات بين شركة النفط العمانية وشركة
بيترو فيتنام والتعاون في قطاعات السياحة والاستثمار العقاري بالإضافة
إلى التعاون في مجالات النقل والموانئ البحرية والصناعة والتجارة والاستيراد
والتصدير والقوى العاملة والتدريب والتأهيل والشئون الصحية.
وقد أشاد معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية
وموارد الطاقة بالمستوى المتنامي الذي تشهده العلاقات الاقتصادية والتجارية
العمانية الفيتنامية وقال إن السلطنة لديها الرغبة الجادة في إقامة
مؤسسات استثمارية مشتركة والعمل على زيادة حجم التعاون والتبادل التجاري
من خلال تدعيم دور القطاعين العام والخاص في البلدين.
من جانبه رحب معالي النائب الدائم لرئيس وزراء فيتنام بالزيارة التي
يقوم بها معاليه إلى فيتنام والوفد المرافق له وأكد حرص بلاده على
تطوير وتعزيز وتنمية علاقاتها الاقتصادية مع السلطنة وفتح المجال أمام
الاستثمارات العمانية في المشروعات الاستثمارية التي تنوي تنفيذها
حكومة بلاده.
حضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لمعاليه وعدد من المسئولين
في الحكومة الفيتنامية والقطاع الخاص.
وفي السياق نفسه وقعت حكومة السلطنة والحكومة الفيتنامية في هانوي
أمس على اتفاقية تأسيس الشركة العمانية الفيتنامية للاستثمار برأس
مال وقدره 100 مليون دولار أميركي وذلك بحضور معالي احمد بن عبدالنبي
مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة
ومعالي نجوين سنه هونج النائب الدائم لرئيس الوزراء بجمهورية فيتنام
الاشتراكية.
أعلى
نجاد: إيران أقوى دولة على وجه الأرض
طهران ـ وكالات: أعلن الرئيس الإيراني محمود
أحمدي نجاد أن إيران هي "أقوى دولة" على وجه الأرض وذلك
أثناء استعراض للقوة الجوية العسكرية الإيرانية كما أكد أن المنطقة
يمكنها الحفاظ على أمنها دون مساعدة من قوات أجنبية. وصرح احمدي نجاد
أن "الشعب الإيراني هو الأقوى والأكثر استقلالا في العالم"،
وذلك أثناء عرض عسكري جنوب العاصمة طهران بمناسبة ذكرى "يوم الجيش"
التي تحتفل بها الجمهورية الإسلامية كل عام.
وأكد احمدي نجاد أن كافة فروع القوات المسلحة سترد بقوة على أي هجوم
ضد الأراضي الإيرانية، وتفاخر بأنه لن يستطيع أحد شن أي هجوم على بلاده.
إلى ذلك تسابق المرشحان الديموقراطيان اللذان يتنافسان للوصول إلى
البيت الأبيض باراك أوباما وهيلاري كلينتون في خطب ود اسرائيل على
حساب إيران حيث أكدا الدفاع عن اسرائيل ضد أي هجوم إيراني، لكنهما
تمايزا حول طريقة حمل طهران على التخلي عن برنامجها للتسلح النووي.
أعلى
5 أشواط من المتعة تختتم سباقات الخيل الأهلية ببركاء
احتضن مضمار الفليج بولاية بركاء لسباقات الهجن
والخيل أمس السباق الختامي لموسم 2007 ـ 2008 لسباقات الخيل الأهلية
تحت رعاية معالي السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ
مسقط، واشتمل السباق على خمسة أشواط من المتعة منها أربعة للخيول الأصيلة
وشوط للخيول المؤصلة.
أعلى
رأي الوطن
بين السلطنة وفيتنام تعاون متكافئ
لم يسمع العالم كثيرا عن فيتنام سوى أنها ضحية
حروب طاحنة أبادت أجزاء كبيرة من شعبها وعطلت مساحات كبيرة من مصادرها
الاقتصادية حتى غدت نموذجاً للدولة الطاردة لأبنائها في هجرات متتالية
إلى حيث الرخاء الاقتصادي في دول الغرب الكبرى.
لكن فيتنام تحولت كثيراً بفضل صمود شعبها وقيادتها في وجه التيارات
العاتية واصر الشعب الفيتنامي على بناء نفسه، وها هي البيئة الفيتنامية
غدت جاذبة للاستثمارات المشتركة مع دول الاقتصاديات الناشئة مثل السلطنة.
من هذا المنطلق تأتي أهمية زيارة الوفد العماني الحالية لفيتنام برئاسة
معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد
الطاقة، وكذلك أهمية الاتفاقية التي تم توقيعها امس في هانوي بين الجانبين
العماني والفيتنامي بهدف تأسيس الشركة العمانية الفيتنامية للاستثمار
برأسمال قدره 100 مليون دولار اميركي.
قد يبدو رأسمال الشركة محدوداً، لكن هذه المحدودية تشكل بداية طيبة
مع دولة لم تكن محط اهتمام الاستثمارات العالمية، لكنها تعتبر مصدراً
لنقل الخبرات واداوت الانتاج التي تتناسب مع ظروفنا، والتعاون المشترك
مع دول مثل فيتنام يقوم على أساس الندية واحترام المصالح المشتركة
وتشابه الظروف التي يتم في إطارها بناء نهضة حديثة في كل من السلطنة
وفيتنام.
لقد اثبتت دول جنوب شرق آسيا، أنه ليس من المحتم ان يكون التوجه ناحية
الغرب الغني هو الشرط الاساس لأية عملية تنمية، إنما هي الدول المسماة
بـ (النمور) وضعت نفسها على خارطة الاستثمار العالمي بإصرار واجتهاد
استحق أن يستلفت انتباه الدول قاطبة، ولأن السلطنة تمتلك إرادة قوية
ايضا نحو بناء الذات وقهر التحديات وتكوين هوية وطنية لمختلف الصناعات
والمنتجات، لذلك فنحن نتعاون مع الاقتصاديات القريبة منا في الظروف
والنشأة وضرورات مرحلة التكوين وإعداد البنية التحتية لقلاع صناعية
قادرة على المنافسة والاستمرار. كما ان فيتنام تعتبر مصدراً مهماً
للانتاج الزراعي والحيواني الذي تحتاجه السلطنة، كما أنها تحتاج بإلحاح
إلى موارد الطاقة التي تشكل مكونا اساسياً في صادرات السلطنة، وهذا
يتيح إمكانية إقامة علاقات تكاملية صحيحة بين بلدين يحتاج كل منهما
للآخر.
لقد طرحت فيتنام وراء ظهرها إرث ثلاثين عاماً من المعاناة في اعقاب
الحرب الشهيرة التي أتت على الاخضر واليابس فيها، وهاهي اليوم تتطلع
الى غد افضل بعزيمة كبرى في بلوغه، ولذلك فقد أحسن المسؤولون عن التنمية
في بلادنا بالتوجه نحو مثل هذه الدول على أمل أن تشهد الاستثمارات
المشتركة مزيدا من النمو والتزايد في احجام حركة التجارة ورؤوس الاموال
في تلك البلاد الواعدة والمبشرة، خاصة وان المسؤولين في فيتنام يكنون
مشاعر الود للسلطنة ويبدون دائما الاستعداد للتعاون معها ووضع خطط
مستقبلية لتعاون اقتصادي مشترك في كافة المجالات.
أعلى
|