برعاية عبد العزيز الرواس
اليوم.. افتتاح الأسبوع الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية بصلالة
صلالة ـ من سعيد الشاطر:يفتتح صباح اليوم معالي
عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية
فعاليات الأسبوع الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية والذي تحتضنه
هذا العام كلية العلوم التطبيقية بصلالة وذلك بحضور معالي الدكتورة
راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي، ومعالي الشيخ محمد
بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار وسعادة الشيخ عبد الله
بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وسعادة الدكتور عبدالله بن محمد
الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وعدد من أصحاب السعادة الولاة
وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد
من مدراء العموم ورؤساء الدوائر الحكومية بالإضافة إلى وفود كليات
العلوم التطبيقية بصور وصحار وعبري ونزوى ووفد كلية التربية بالرستاق.
وسيضم حفل الافتتاح العديد من الفقرات المتنوعة من تأدية طلبة كلية
العلوم التطبيقية بصلالة وبمشاركة فرقة الشاطئ للفنون الشعبية وأطفال
جمعية المرأة العمانية بصلالة الذين يقدمون أوبريتا بعنوان (المرفأ
التاسع) والذي يستوحى اسمه من الدور التاريخي البحري لسلطنة عُمان
ولامتداد سواحلها من أقصاها إلى أقصاها وتأتي الإشارة أيضا بالمرفأ
إلى مدينة صلالة كنقطة تجمع تحتضن خمس كليات من مناطق وولايات السلطنة
في ملتقاها، ملتقى الثقافة والعلم والأدب والأنشطة والفنون، بحيث
لا يكون الأسبوع التاسع رقما إضافيا يضاف إلى سجل الأسابيع الثقافية
السابقة وإنما يمثل إضافة نوعية في رؤيتها وأبعادها وسيحتوي الأوبريت
على خمس لوحات سيمر خلالها الحضور على مرافئ مختلفة وهي مرفأ التلاقي
ومرفأ العلوم التطبيقية ومرفأ الأنشطة والفنون والمرفأ التاسع ومرفأ
انطلاقة رحلة الإبداع وبعد حفل الافتتاح سيقوم راعي الحفل بافتتاح
معرض (تشكيل واعد) في قاعة المعارض، حيث يتضمن هذا المعرض على العديد
من المعارض الفنية والعلمية المتنوعة التي أبدعها طلاب الكليات المشاركة
والتي تتمثل في معرض المشغولات اليدوية ومعرض المبتكرات العلمية
ومعرض الرسم ومعرض الخط ومعرض النحت ومعرض التصميم بالإضافة إلى
معرض وأعمال نادي التقنية ومعرض اللجان الإعلامية أما بالنسبة للمشاركات
الخارجية فهي تتمثل في معرض الاتصالات والذي تساهم فيه شركة (النورس)
للاتصالات ومعرض الكليات الخاصة الذي يتضمن كلا من جامعة ظفار والكلية
العلمية للتصميم.
أعلى
تواصل العمل في رصف 68 كيلومترا وتركيب 738 عمود إنارة بمنح
منح ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي:يتواصل بولاية
منح العمل على رصف وإنارة الطرق الداخلية حيث يتم حاليا رصف نحو
68 كيلومترا وتركيب 738 عمود إنارة في قرى ولاية منح وتأتي إقامة
هذه المشاريع التنموية لتلامس احتياجات المواطن في كل بقعة من أرض
عمان الطيبة، كما يأتي مشروع ازدواجية طريق المنطقة الصناعية بكرشا
باتجاه حصن الشموخ وصولا إلى قرية عز بمنح في مقدمة هذه المشاريع
التنموية وذلك بطول يزيد على العشرة كيلومترات إلى جانب العمل على
إنجاز الدوار الأساسي المؤدي إلى الولاية بالقرب من منطقة كرشا ليكون
هذا المشروع إضافة جديدة تضاف إلى المشاريع السابقة والتي من أهميتها
تسهيل الحركة المرورية، كما يتواصل العمل كذلك في إنارة هذا الطريق
جنبا إلى جنب مع أعمال الرصف المتواصلة والذي ينتظر الانتهاء منه،
كما تم تشغيل الإنارة في عدد من الطرق الداخلية للقرى والطريق الواصل
بولاية نزوى ليكون إضافة مهمة في سبيل تسهيل حركة المرور من وإلى
ولاية منح وتأتي أهمية هذه المشاريع لتعزيز التنمية الأساسية الشاملة
التي تشهدها ولاية منح حيث تم سابقا رصف الطرق الداخلية بالولاية
وبالتالي فالمشروع الجديد سيكون استكمالا لما تم إنجازه من مشاريع
تخدم احتياجات المواطن وتيسر تنقله بين قرى الولاية من جهة وبين
ولاية منح والولايات المجاورة من جهة أخرى، حيث سيتم إنارة الطريق
الواصل بين ولاية منح بولاية نزوى بطول عشرة كيلومترات إلى جانب
إنارة جانب من طريق المحيول ـ إزكي الذي يمتد بطول عشرة كيلومترا
وإنارة التقاطعات والطرق الداخلية بقرى الولاية وهذه طرق حيوية وهامة
ستساهم إنارتها في تجنب الحوادث المرورية التي قد تقع نتيجة السير
ليلا ووجود الحيوانات السائبة كالإبل وينتظر الأهالي بولاية منح
الانتهاء من مشروع رصف عدد من الطرق الداخلية بالولاية بتكلفة تقارب
أربعة الملايين ريال عماني لتكون استكمالا للمشروع السابق في مرحلته
الأولى والذي تم فيه رصف ما مجموعه تسعة وعشرون كيلومترا من الطرق
موزعة على قرى الولاية وهي البلاد والفيقين والمعرى ومعمد والمحيول
وعز حيث انتهى مؤخرا رصف طرق جديدة في قرية المعرى والمخطط السكني
بجبل بو صروج وبعض طرق قرية الفيقين والشعبية وتعد المكرمة السامية
بإنارة الطرق الداخلية بولاية منح هي إحدى مكرمات الخير والعطاء
التي يغمر بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ
حفظه الله ورعاه ـ أبناء شعبه الأوفياء والتي تؤكد دوما على عمق
الاهتمام السامي والرعاية الكريمة التي يوليها قائد البلاد المفدى
نحو توفير احتياجات المواطنين من المشاريع التنموية والمرافق الخدمية
وفي صدارة هذه الاحتياجات الطرق والمواصلات وإنارتها بما يضمن توفير
سبل السلامة للسالكين بها ليلا.
أعلى
بمشاركة 23 متدربا
اختتام الدورة التدريبية حول تنمية مهارة الاتصال بمعهد الإدارة
العامة بالخوير
كتب ـ عبدالله بن عامر اللويهي:في إطار سلسلة
البرامج والدورات التدريبية التي ينظمها معهد الإدارة العامة اختتمت
مؤخرا فعاليات الدورة التدريبية بعنوان (تنمية مهارة الاتصال) والتي
تستهدف العاملين في مختلف الدوائر والأقسام بوزارة التربية والتعليم
والمناطق التعليمية ويشتمل برنامج الدورة التدريبية على عدة محاور
تتصل بتنمية مهارة الاتصال والتواصل وكيفية التعامل مع الآخر المحور
الأول لهذه الدورة جاء بعنوان (مدخل إلى علم الاتصال)، تحدث فيها
علي بن نصيب الشحري المنسق العلمي للدورة والمحاضر في معهد الإدارة
العامة حول مفهوم الاتصال كهدف من أهداف نقل الآراء والخبرات والتفاعل
مع الآخرين وتحدث حول أهمية الاتصال كوسيلة للتعرف على ثقافة وأفكار
الآخرين، كما تضمنت محاور المحاضرة الحديث عن وظائف الاتصال وعناصره
ومستوياته ومعوقات الاتصال وفي المحور الثاني للدورة التدريبية تحث
فيها عن (اللباقة في التعامل مع الآخرين) كمطلب لتحقيق الأهداف مستشهدا
بعدد من الأمثلة عن اللباقة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
وكذلك آراء بعض المفكرين والعلماء حول اللباقة وتحدث عن قواعد اللباقة
في التعامل مع الآخرين والتي تسهم في بناء علاقات إنسانية وتحقق
الأهداف الرامية إلى كسب ثقة وود الآخرين بعدها ألقيت محاضرة حول
مهارات الاتصال وكيفية تنميتها ألقتها الأستاذة سامية الطائية واختتمت
الدورة بمحاضرة حول الاتصال باستخدام البرمجة اللغوية العصبية لحميد
الهنائي قدم فيها شرحا حول مفهوم البرمجة اللغوية العصبية وفوائدها
والأسرار السبعة للتواصل ونموذج التواصل الإنساني وقوانين الاتصال
والنظام التمثيلي للإنسان .
جدير بالذكر أن عدد المشاركين في هذه الدورة (23) متدربا يمثلون
وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في مختلف محافظات ومناطق
السلطنة .
وقد أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في فعاليات هذه الدورة
التي ساهمت في تبصيرهم بآليات التواصل والاتصال مع الآخرين وأثر
مهارة الاتصال في نفس الإنسان وذلك بأسلوب علمي وفعال، كما ساهمت
هذه الدورة في التدرب على كيفية كسب حب الآخرين واحترامهم وكسب ود
المنطوين اجتماعيا وإعجابهم كذلك من جملة الفوائد التي تحققت في
الدورة أن حسن الإصغاء وعدم التسرع في اتخاذ القرار وسرعة البديهة
من أساسيات عملية نجاح التواصل .
أعلى
تصل مسافته لـ 60 كيلومترا
أهالي منطقة الطويين بعبري يناشدون الجهات المختصة
رصف طريقهم إلى كبارة والعملا وإنشاء شبكة للهاتف المحمول
عبري ـ من محمود زمزم:منطقة الطويين بولاية
عبري من مناطق البادية التي تتمتع بسحر الطبيعة البكر والمناظر الخلابة
لانتشار المزارع بين أرجائها وتتبع المنطقة قرى كهاف وأم طوينة والشلفة
وطوي السيح وسدود ويتردد أهالي هذه القرى على بلدة كبارة والعملا
لقضاء حاجاتهم من الخدمات الصحية والتعليمية، حيث يدرس أبناؤهم في
مدارس العملا ويعاني أهالي منطقة الطويين من صعوبة في التنقل اليومي
بين منطقتهم وبلدة كبارة بسبب الطريق الترابي الذي يربط بين البلدتين
ومسافته 60 كيلومترا وهو طريق غير معبد ويعيش أهالي قرى الطويين
حياة صعبة جدا بسبب وعورة الطريق الجبلي المحفوف بالمخاطر وكذلك
من صعوبة الاتصالات حيث لا يوجد خدمة اتصالات المحمول بالمنطقة ويشعر
الأهالي أنهم في عزلة عن العالم ومن المعاناة التي يشتكي منها أهالي
منطقة الطويين عدم وجود مركز صحي بمنطقتهم وهو ما يسبب لهم حالة
من عدم الارتياح وبخاصة في ظل عدم تعبيد الطريق الترابي الوعر الذي
يربط المنطقة بكبارة والعملا حيث يوجد اقرب مركز صحي وكذلك عدم وجود
شبكة للهاتف المحمول تساعد على سرعة الاتصال في الأمور الملحة وطالب
الأهالي بالمنطقة، الجهات المختصة بالنظر والمتابعة في رفع المعاناة
وتقليل الخطر وعمل دراسة لتعبيد الطريق الترابي ومسافته 60 كم بين
المنطقة وكبارة وكذلك إنشاء شبكة للهاتف المحمول ومركز صحي يخدم
أهالي المنطقة.
مشكلة الطريق
يقول سالم بن سيف الخميسي: يعاني أهالي منطقة الطويين وقراها من
متاعب الطريق الترابي لبلدتهم حتى في وقت سقوط الأمطار يقوم الأهالي
بإصلاح الأضرار التي تلحق بالطريق بسبب الأمطار بأنفسهم لتسهيل سير
المركبات وما يزيد المعاناة هو عجزنا عن نقل مرضانا إلى المركز الصحي
خاصة وقت هطول الأمطار ويتطلع أهالي هذه المناطق من جهات الاختصاص
ان تقوم برصفه لأن رصف هذا الطريق سوف يسهل عملية التواصل بين تلك
القرى ورصف هذا الطريق مهم وضروري فالطلاب عندما يذهبون إلى المدارس
يواجهون صعوبة من جراء الغبار المتطاير وكذلك وعورة الطريق والمركبات
والحافلات تعطل فيه يوميا ورصف الطريق يساعد على تخفيف المعاناة
.
أما حمود بن حارب الدرعي من منطقة الطويين فيقول: الطريق الترابي
من الطويين إلى كبارة يقدر بنحو 60 كيلومترا والشيء المعلوم ما تسببه
الطرق الترابية لمرتاديها من متاعب علاوة على تأثر المزارع والحظائر
من الغبار المتطاير من الطريق، مشيرا إلى أن منطقة الطويين كبيرة
وتشمل 5 قرى يقطنها سكان كثر يرتادون هذا الطريق يوميا، معربا عن
أمله برصف طريق المنطقة إلى كبارة وكذلك إنشاء شبكة للهاتف المحمول
الذي تفتقده المنطقة.
وقال سعيد بن حارب الدرعي من الطويين: يعاني طلاب الطويين يوميا
خلال ذهابهم لمدارسهم وهم يستقلون الحافلات فهم يضطرون للاستيقاظ
المبكر من بعد صلاة الفجر لأن الحافلات تأخذ وقتا أطول على الطريق
الترابي المؤدي من بلدتهم إلى كبارة والعملا حيث تتواجد مدارسهم
إضافة إلى الإرهاق الشديد بسبب متاعب الطريق خلال رحلة السير ذهابا
وإيابا مناشدا الجهات المسئولة بضرورة الإسراع برصف هذا الطريق.
أهمية رصف الطريق
وتحدث محمد بن زاهر الدرعي من أهالي المنطقة عن المعاناة التي يتكبدها
أهالي الطويين يوميا خلال ذهابهم إلى أعمالهم وعودتهم وقال بأن منطقة
الطويين تتبع 5 قرى هي كهاف وأم طويين والشلفة وطوي السيح وسدود
وجميعها مأهولة بالسكان والمزارع والحظائر التي تأثرت جميعها بالغبار
المتناثر من طريق البلدة الترابي إضافة إلى منازل الأهالي المترامية
على جانبي الطريق والتي تأثر سكانها صحيا من الأتربة، لذا نتوجه
للجهات المعنية بدراسة عاجلة لرصف طريق البلدة المقدر بنحو 60 كيلومترا
من المنطقة إلى كبارة كما نأمل إنشاء شبكة للهاتف المحمول تخدم سكان
الطويين لافتقار المنطقة لهذه الخدمة المهمة .
أعلى
(عينٌ على الوطن)
المسجد وأدبيات الخشوع .. ؟!!
أولاً:
تجمعك صلاة الجماعة بجمع متباين من المذاهب ، ومع ذلك هو دليل على
الترابط والتسامح بين الناس ، ففي الشكل قد ترى اختلافاً بسيطاً
بين من يصلي صيفي ، أو من يصلي شتوي ، أما في الجوهر الكل يكبر ويسبح
بنفس الطريقة .. ولكن ما بال البعض يرفع صوته بارتفاع شديد ليطلب
الاستجابة في قبول صلاته ، ألا يعلم أن المطلوب منه الاستجابة ،
يسمع دبيب النملة على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء .. فالاستجابة
لا تكون برفع الصوت ، وإنما بالخشوع للخالق .. وفي الغالب صلواتنا
تحتاج إلى صلوات أخرى للقبول ، وليس دعاء واحدا بصوت عال.
ثانياً:
البعض يأخذ الهاتف النقال معه إلى المسجد ، طيب .. ولكن أغلق الهاتف
، أو اجعله صامتاً ، وبعدما تغادر الجامع اعمل ما شئت .. البعض منهم
ينتظر الإمام حتى يسلم بانتهاء الصلاة ، فيمسك الهاتف بلهف شديد
ليعرف الخبر العاجل ، وكأن الكون الخارجي قد ربط بقرار منه ، فيعيد
الاتصال دونما مراعاة لحرمة المكان ، أو مشاعر المصلين ، أما من
استحى فإنه يترك المسجد مسرعاً للرد .. هذا أمر عجيب .. أتبغون شيئا
غير رضا الله ؟!!
ثالثا:ً
قد يكون وقت صلاة الجمعة ، والناس رصت كل الفراغات في ساحة المسجد
، فيأتي البعض متأخراً عن الجماعة ، فيدخل قاصداً الصف الأول لا
غيره ؟!!! .. يا أخي المقصود أن تحرص على الوصول قبل الناس ، لتنال
أجر الصف الأول ، وليس مخالفة المنهى عنه بتخطي رقاب الناس ، فالذي
يقصدونه بفهمهم الظاهري سيأتيهم عكسه .. وكفى جهلا بالمقاصد ؟!!.
رابعا:
بعض المصلين لا يفرقون بين تسوية الصفوف ، على أساس تسوية الأكتاف
بحذو بعضها البعض ، فيركزون على الأقدام دون الأجساد ، فيفتح قدميه
أكثر من حاجته للوقوف العادي ، فجاره في الصف لا يروقه أن تلامسه
أقدام الآخرين ، وقد شاهدت ذات مرة شخصاً صار شكل وقوفه كشكل هلال
في يومه الثالث ، من أكثر ما أبعد قدمه حتى لا تلامسه قدم جاره ..
فيا جماعة لا يجوز أن يكون بين الكتف والكتف ذراع ، والأرجل مفتوحات
باع .. كفى مخالفة ما يوافق الفطرة للبشر ؟!!
خامسا:
يحرص البعض على اصطحاب أطفالهم إلى المساجد ، وهذا أمر جيد ومحمود
.. ولكن علموهم آداب الصلاة إذا كان عمرهم مناسبا ، أما أن تأتوا
بأطفالكم ويظلوا يلعبون في الصلاة ، ويحدثون فراغات في الصفوف ..
هذا لا يجوز ، فللمساجد حرمات يجب أن تحترم ، ثم إن بعض المساجد
غاصة من الأصل بالمصلين الكبار ، فلماذا تزيدون الطين بلة بغير المكلفين
؟!!.
حمد بن سالم العلوي
alwadhah@hotmail.com
أعلى
جماعة الصحافة بمدرسة
عاصم بن عمر يزورون
المؤسسة العمانية للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع
مسقط ـ ( الوطن):قامت جماعة الصحافة بمدرسة
عاصم بن عمر للتعليم الأساسي مؤخرا بزيارة للمؤسسة العمانية للصحافة
والطباعة والنشر والتوزيع ، حيث اطلعوا من خلالها على سير العمل
بجميع الإصدارات التي تصدر عن المؤسسة (الوطن وعمان تريبيون وفتون
والملاعب) وذلك بجميع أقسامها التحريرية والفنية كما تعرفوا على
سير العمل في المطابع وكيفية إصدار الصحف والملاحق.
وقد رافق الطلبة خلال الزيارة الزميل محمود سرحان رئيس الأقسام الفنية
بـ(الوطن) حيث قدم لهم شرحا مفصلا عن طريقة سير العمل المتبعة بالمؤسسة
وأجاب على جميع الاستفسارات والأسئلة التي طرحها الطلبة خلال الزيارة.
الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار الأنشطة الطلابية التي
تنظمها المدرسة لطلاب جماعة الصحافة تحت اشراف معلم اللغة العربية
سعيد بن علي بن سالم الجهضمي خلال العام الدراسي لتنمية مواهبهم
وصقل مهاراتهم.
أعلى