الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









النهضة للخدمات تعلن عن تصريف وبيع استراتيجي لمجموعة التكنولوجيا

أعلنت شركة النهضة للخدمات ش م ع ع امس عن قبولها لعرض محدد وملزم من شركة سليمان ومينون للاستثمار ش م م والتي تعتبر جزءاً من مجموعة سبها للخدمات والتجارة التي تزاول أعمالها في سلطنة عمان، وذلك لحيازة الأعمال التجارية لمجموعة التكنولوجيا ـ والتي تضم شركة إمتاك وشركاتها التابعة، مقابل 41 مليون دولار أميركي تقريباً. وسوف تحقق هذه الصفقة أرباح رأسمالية قبل الضريبة تبلغ قيمتها 6 مليون ريال عماني (16 مليون دولار أميركي)، كما أنها تعتبر سارية المفعول بأثر رجعي منذ تاريخ 1 يناير 2008م، حيث إن عملية البيع قد تمت وفقاً للميزانية العمومية المدققة في 31 ديسمبر 2007م.
تتماشى عملية التصريف هذه مع التوجهات الاستراتيجية المعلنة للشركة والرامية للتركيز على أعمالها التجارية الأساسية في مجال خدمات النفط والغاز، كما أنها تؤكد الإعلانات السابقة الصادرة عن الشركة بأنها تنظر تصريف وبيع أعمالها التجارية الناجحة في مجالات التكنولوجيا والإعلام والتدريب.
وصرح استيفن رولاند توماس، الرئيس التنفيذي للنهضة للخدمات، بأن هذه الصفقة ((تعتبر نتيجة ممتازة لكل الأطراف المرتبطة بالشركة، حيث إن شركة إمتاك باعتبارها الشركة الرائدة والقيادية في مجال تكنولوجيا المعلومات في سلطنة عمان، ستظل مملوكة للعمانيين، هذا بجانب المزايا الإضافية للتوافق الاستراتيجي بينها وبين الأعمال التجارية لمجموعة سبها والتي تزاول أعمالها في الهند، بما في ذلك شركة سبها رينيسانس أنفورميشن تيكنولوجي برايفت ليمتد. وسوف يحقق ذلك تحالفاً قوياً في مجال تكنولوجيا المعلومات على طول محور عمان والهند مع وجود فرص تجارية هائلة في كافة أرجاء المنطقة)).
وأوضح اشوك سرديوال، الرئيس التنفيذي لشركة إمتاك، بأن ((شركة سبها رينيسانس أنفورميشن تيكنولوجي برايفت ليمتد تعتبر مؤسسة تجارية على مستوى إس إي آي سي إم إم إل فايف، ولديها مجموعة منتجات متكاملة بمستوى عالمي تضم منتجات البرمجة في مجالات العناية الصحية والاتصالات والخدمات الإليكترونية، والتي تعتبر متممة للوضع القيادي لشركة إمتاك في السوق العمانية وقدراتنا المعترف بها في مجال الخدمات التكنولوجية، هذا بالإضافة لانتشارنا الإقليمي في هذه المجالات)).
لقد تمكنت الشراكة التجارية بين العميد الركن متقاعد سليمان بن محمد العدوي و بي إن سي مينون من خلق مجموعة تجارية عالمية تبلغ قيمتها مليار دولار أميركي خلال العقود المنصرمة. وبالإضافة لأعمال الإنشاءات وتطوير الممتلكات العقارية، تمكنا أيضاً وبكل نجاح من بناء مؤسسة تكنولوجية عالمية. وفي بيان مشترك عبرا بأن ((دخول شركة إمتاك لمجموعتنا يجعلنا نستهدف تحقيق الوضع القيادي والرائد في السوق وذلك في منطقة الشرق الأوسط وآسيا المزدهرة انطلاقاً من سلطنة عمان. ولقد ظللنا دائماً نؤمن وبكل قوة في رؤية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله، وذلك في ما يتعلق بالاجتهاد لتحقيق معايير عالمية في مجالات الجودة وتقديم الخدمات، دون أن نفقد تركيزنا على تراثنا وثقافتنا والتزامنا الاجتماعي في السلطنة. إن شركة إمتاك وموظفيها وعملائها ووضعها في السوق العمانية وأسواق المنطقة تمثل مؤسسة من التميز الذي سوف نحقق من خلاله تطلعاتنا الإقليمية)).
كذلك عبر سمير فانسي، رئيس مجلس إدارة النهضة للخدمات، عن تقدير الشركة للملاك الجدد وأوضح بأن ((النهضة للخدمات قد احتفظت بحصة أقلية رمزية في شركة إمتاك، كما أنها سوف تحتفظ بمقعد في مجلس إدارة الشركة، وسوف نسهم بشكل كامل في استمرارية نمو تكنولوجيا المعلومات على الصعيد القومي، كما سوف ندعم طموحات شركة إمتاك على الصعيد الدولي. ولقد كان من المهم دائماً بالنسبة لنا بأن عملية التصريف والبيع هذه سوف تكون لمصلحة إدارة شركة إمتاك وموظفيها وعملائها، وأن يكون هيكل الملكية الجديدة للشركة مثالياً لاستمرارية أعمال الشركة بشكل مستقر، وللفرص التجارية المستقبلية. ويأتي هذا اليوم وبالنفس الكثير من المشاعر المختلطة. فلقد كانت شركة إمتاك جزءاً لا يتجزأ من مجموعتنا منذ استهلال أعمالها. لذا فإنني اشعر مثل الأب الحزين الذي يغادر أحد أبنائه المنزل، إلا أنني اشعر أيضاً بالفخر والأمل في السماح لهم بالرحيل)).
ومن جهته، أفاد سعادة أنيل وادوا سفير الهند لدى السلطنة عن سروره لهذه الصفقة وأكد الطاقة الهائلة الكامنة لهذا التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات بين شركتين من الطراز الأول إحداهما شركة عمانية والأخرى شركة هندية، وقال: ((هنالك تاريخ حافل من النجاح في التعاون التجاري بين بلدينا, وفي مجال تكنولوجيا المعلومات فإن الهند قامت بتنمية استثمارات خاصة وقيمة في الأسواق العالمية. كذلك فإن أحد موارد الهند التي تتميزاليوم الجدارة ببنيتها التحتية في اقتصاد المعرفة هي وقواها العاملة الفنية المتوفرة. إن هذه المميزات تستطيع أن تجلب المزيد من الفرص، وتضيف إلى إنجازات شركة إمتاك في عمان وفي المنطقة. وأتمنى لهم جميعاً كل النجاح والتوفيق)).
وتعتبر النهضة للخدمات ش م ع ع شركة خدمات عالمية مدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية في سلطنة عمان. كما أنها تركز نشاطها بشكل أساسي على تقديم خدمات إلى قطاع النفط والغاز تتميز بالجودة والسلامة. وتمتلك النهضة للخدمات وتشغل أسطول سفن دعم بحري يتضمن 61 سفينة، بالإضافة إلى 11 سفينة يجري بناؤها في الوقت الحاضر. وللنهضة للخدمات أيضاً أعمال هندسية في مجال التصنيع المعدني في قطاع النفط والغاز وإصلاح السفن في البحر، كما أنها شركة رائدة في تقديم خدمات العقود الشاملة، حيث تقوم بإدارة وتأسيس التسهيلات وتقديم خدمات عقود الإعاشة والتموين وخدمات العمليات التشغيلية والصيانة. كذلك فإن النهضة للخدمات توظف أكثر من 10,000 موظف يعملون في أكثر من 16 بلداً.

أعلى





فرع الغرفة بصحار يختتم سلسة لقاءاته بالشركات
المطالبة بتوحيد تسعيرة المواد الاستهلاكية لكبح جماح الأسعار

صحار(الوطن):اختتمت أمس بفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بصحار سلسلة اللقاءات التي نظمها الفرع مع رجال الاعمال والشركات التجارية العاملة في قطاعات المقاولات والنقل البري وبيع مواد البناء وبيع المواد الغذائية والاستهلاكية والتي استمرت أربعة أيام وسط مناقشات خرجت بعدة توصيات ومقترحات من شأنها إيجاد أستقرار الاسعار والوفرة في تلك المواد حيث كان أهم تلك التوصيات الاعلان عن تأسيس شركة محدودة المسئولية مغلقة بين التجار في منطقة الباطنة برأسمال مدفوع قدره مليون ريال عماني تعمل على أستيراد مواد البناء, ذلك الي جانب المناشدة من قبل رجال الاعمال بإنشاء جمعية للنقل البري في السلطنة تعمل كحاضنة لشركات النقل البري وكهمزة وصل بينها وبين مختلف الجهات الحكومية ذات الاختصاص, وغيرها من التوصيات الاخرى.
وكان فرع غرفة التجارة والصناعة بصحار خصص لقاء أمس للشركات العاملة في قطاع بيع المواد الغذائية والاستهلاكية في المنطقة تم خلاله التطرق الي أهم الاسباب التي أدت الي ارتفاع الأسعار في جميع المواد الغذائية والاستهلاكية خاصة منها ذات الطلب اليومي, حيث أجمع الحضور على أن أهم الاسباب تعود الي الشركات المنتجة والموردة لتلك المواد التي تقوم بين الحين والآخر برفع الآسعار وفرض التسعيرة الجديدة بدون أية اسباب واضحة, ذلك فضلا عن القيام بالتصدير الخارجي في ظل الحاجة الماسة في السوق المحلي بنسبة 100بالمئة لبعض المنتجات المصدرة.
وقد طالب المجتمعون بضرورة التدخل السريع والفعلي للحد من بعض الممارسات التي تقوم بها بعض شركات الانتاج والتوزيع للمواد الغذائية والاستهلاكية وتشديد الرقابة عليها, والقيام بوضع تسعيرة موحدة على المنتجات المحلية من قبل المصانع وتنشر هذه الاسعار ليعلم بها الجميع ومعاقبة من يقوم بتجاوز تلك التسعيرة حيث ان ذلك سيؤدي الي عدم قيام البعض بوضع التسعيرة التي يراها تناسبه وحده دون مراعاة ظروف المستهلك أو الاسعار السائدة لتلك السعة.
وفي ختام اللقاء دعا أصحاب الشركات العاملة في قطاع بيع المواد الغذائية والاستهلاكية بمنطقة الباطنة الي قيام فرع غرفة التجارة والصناعة بصحار بتنظيم لقاء بين وكلاء بيع المواد الغذائية في المنطقة والتجار وبعض المسئولين من ذوي العلاقة في جهات الاختصاص, ذلك الي جانب المطالبة بتخفيض أسعار المواد التي تم الاعلان عن دعمها من قبل الحكومة كالطحين مثلا الذي لايزال سعره مرتفعا.


أعلى





ممثل الادعاء العام طالب بعدم التستر على المتلاعبين
مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء والمنتجات الإسمنتية على طاولة فرع الغرفة بنزوى

نـزوى - من سالم بن عبدالله السالمي :عقد بغرفة تجارة وصناعة عمان فرع نزوى- اجتماعا ضم أصحاب المؤسسات والشركات العاملة في قطاع بيع أدوات ومواد البناء والمنتجات الإسمنتية برئاسة يوسف بن يعقوب البوسعيدي- رئيس لجنة فرع الغرفة بالمنطقة الداخلية وبحضور علي بن عبدالله العبري مدير إدارة التجارة والصناعة بنزوى وعيسى بن سالم الشبيبي وكيل ادعاء أول من الإدارة العامة للادعاء العام بالمنطقة الداخلية.
تم خلال الاجتماع مناقشة مشكلة ارتفاع أسعار المواد البناء والمنتجات الإسمنتية سواء أسباب المشكلة ونتائجها والحلول الممكن الأخذ بها في التخفيف من آثارها، كما تم مناقشة التحديات التي تواجه هذا القطاع من ارتفاع تكاليف النقل هروب الأيدي العاملة الوافدة وعدم استقرار الأيدي العاملة الوطنية والتجارة المستترة وزيادة الطلب على بعض مواد البناء كالاسمنت والحديد بشكل كبير نظرا للطفرة العمرانية والمشاريع السياحية المنتشرة في جميع نواحي السلطنة، والتأثير السلبي لانخفاض سعر الدولار مقابل العملات الأجنبية وارتباط الريال العماني بالدولار، وناشد المجتمعون وزارة التجارة والصناعة بالإسراع بتوفير الاسمنت بالمنطقة الداخلية وإيجاد طرق بديلة لتوزيع الاسمنت تضمن توزيع الاسمنت بجميع محافظات ومناطق السلطنة.
بعد ذلك قدم علي العبري مدير إدارة التجارة والصناعة بنزوى شرحا للإجراءات التي تتخذها الوزارة في التقليل من حدة ارتفاع الأسعار وإمكانية تطبيق نظام الوكلاء لبيع الاسمنت بالولايات لتسهيل الرقابة، وحث رجال الأعمال إلى بحث أسواق خارجية لسد النقص في المواد الأساسية من خارج البلاد وتم إعفاء الكثير من السلع من الجمارك، وبعد ذلك قام عيسى الشبيبي ممثل الادعاء العام بشرح الإجراءات والعقوبات التي يتخذها الادعاء ضد كل مخالف للأنظمة والقوانين في التلاعب بالأسعار والاحتكار، وانه فعلا تم ضبط حالات واتخذ فيها الإجراءات القانونية اللازمة ، وناشد الحضور بممارسة دورهم الوطني للتبليغ في حالات التلاعب بالأسعار للحد من الظاهرة وعدم التستر عليها.


أعلى





وزراء المالية العرب يناقشون القضايا المالية والاقتصادية على هامش الاجتماعات
السلطنة تشارك في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية بصنعاء

مسقط ـ العمانية: غادر البلاد صباح امس معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة متوجها الى صنعاء لترؤس وفد السلطنة الى الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية
العربية التي تبدأ اليوم بالجمهورية اليمنية.
وتضم الهيئات المالية العربية (الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق النقد العربي والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا والهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي).
ويرافق معاليه وفد يضم في عضويته سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني وعدد من المسئولين بوزارة المالية ووزارة الاقتصاد الوطني.
وتناقش الاجتماعات على مدى يومين عددا من الموضوعات الهامة من بينها الموقف المالي لتلك المؤسسات وتقييم نتائج أعمالها عن عام 2007م ودراسة واقرار برامج العمليات التمويلية والاستثمارية لعام 2008م.
كما ستعقد اجتماعات جانبية لوزراء المالية العرب على هامش الاجتماعات السنوية لمناقشة القضايا المالية والاقتصادية التي تهم الدول العربية وتبادل الاراء حولها بالاضافة الى عقد الاجتماعات الثنائية لمناقشة الموضوعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
الجدير بالذكر ان عددا من المؤسسات المالية العربية تساهم بشكل فعال في عدد من المشاريع الاقتصادية والتنموية التي تنفذها السلطنة فى اطار خططها وبرامجها الانمائية.
وكان في وداع معاليه والوفد المرافق سعادة سعود بن ناصر الشكيلي امين عام الضرائب بوزارة المالية وسعادة سفير الجمهورية اليمنية المعتمد لدى السلطنة.

أعلى





10.9 مليار ريال إجمالي الأصول وارتفاع الودائع بنسبة 39.6%
40.3 مليون ريال صافي أرباح البنوك التجارية بنهاية فبراير الماضي

استمرت الأوضاع النقدية والمالية في السلطنة خلال شهر فبراير 2008م مؤاتية، مدعومة بنمو اقتصادي قوي بفضل ارتفاع أسعار النفط وتحسن أداء القطاعات غير النفطية. ولقد انعكست هذه التطورات الايجابية المؤاتية على نشاط البنوك التجارية العاملة في السلطنة.
توضح الميزانية الاجمالية للبنوك التجارية العاملة بالسلطنة ـ طبقا للوضع في نهاية فبراير 2008م أن الاجماليات الرئيسية قد شهدت نموا ايجابيا. فقد زاد اجمالي أصول خصوم هذه البنوك بنسبة 7ر46% ليصل الى 9ر10 بليون ريال عماني. حيث زاد اجمالي رصيد الائتمان بنسبة 45% ليصل الى 2ر7032 مليون ريال عماني. ولقد زاد الائتمان الممنوح للقطاع الخاص ـ الذي يشكل ما نسبته نحو 94% من اجمالي الائتمان ـ بنسبة 5ر45% في نهاية فبراير 2008م.
وفي جانب الخصوم، زاد اجمالي الودائع لدى البنوك التجارية بنسبة 6ر39% ليصل الى 2ر6840 مليون ريال عماني في نهاية فبراير 2008م. ولقد زادت جملة ودائع القطاع الخاص ـ التي شكلت مانسبته نحو 82% من اجمالي الودائع ـ بدرجة ملحوظة، حيث زادت ودائع القطاع المذكور تحت الطلب وودائع التوفير والودائع لأجل بنسب بلغت 3ر78% و9ر39% و4ر22% على التوالي. ولقد بلغ مجموع رؤوس الاموال الرئيسية واحتياطيات البنوك المذكورة 8ر1455 مليون ريال عماني ـ شكلت ما نسبته 3ر13% من اجمالي الأصول في نهاية فبراير 2008م. وتشير التقديرات المبدئية ان صافي ربح البنوك التجارية (بعد خصم المخصصات والضرائب) قد بلغ 3ر40 مليون ريال عماني في نهاية فبراير 2008م بالمقارنة بمبلغ 25 مليون ريال عماني في نهاية فبراير 2007م.
تميزت سوق النقد في السلطنة خلال شهر فبراير 2008م بوجود فائض سيولة لدى البنوك التجارية، الأمر الذي دفع البنك المركزي العماني الى إصدار شهادات ايداع لامتصاص فائض السيولة، كما قام في بعض الاحيان بضخ مزيد من السيولة من خلال عمليات إعادة شراء الاوراق المالية (ريبو). هذا ولقد بلغ اجمالي قيمة استثمارات البنوك التجارية في شهادات الايداع التي يصدرها البنك المركزي العماني 4ر1341 مليون ريال عماني في نهاية فبراير 2008م.
وعلى صعيد التطورات النقدية، سجل عرض النقد بمعناه الواسع M2 (عرض النقد بمعناه الضيق M1 + شبه النقد) ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 5ر40% ليصل الى 4ر6435 مليون ريال عماني في نهاية فبراير 2008. ومن بين مكونات عرض النقد بمعناه الواسع، نلاحظ ان عرض النقد بمعناه الضيق M1 (والذي يتكون من النقد خارج الجهاز المصرفي زائد الودائع تحت الطلب) قد زاد بنسبة 8ر65% في نهاية فبراير 2008م، حيث زاد النقد خارج الجهاز المصرفي بمقدار 132 مليون ريال عماني (9ر28%)، بينما زادت الودائع تحت الطلب بالريال العماني بمقدار 6ر714 مليون ريال عماني (1ر86%). وتعزى الزيادة في عرض النقد بصفة رئيسية الى زيادة صافي الاصول الاجنبية للجهاز المصرفي في مجموعه بنسبة 8ر39%، بينما زادت الاصول المحلية بنسبة 6ر41%.
وعلى صعيد أسعار الفائدة، زاد متوسط أسعار الفائدة على الودائع بالريال العماني من 825ر1% في نهاية فبراير 2007م الى 940ر1% في نهاية فبراير 2008م، بينما انخفض متوسط أسعار الفائدة على الاقراض بالريال العماني من 423ر7% في نهاية فبراير 2007م الى 943ر6 في نهاية فبراير 2008م.
ولقد أسفر ذلك عن تقلص هامش سعر الفائدة ما بين سعر الفائدة على اجمالي القروض (بالريال العماني والعملات الاجنبية معا) واجمالي الودائع (بالريال العماني والعملات الاجنبية معا) الى 0ر5% في فبراير 2008م من 59ر5% في فبراير 2007م. ومن جانب آخر، انخفض المتوسط المرجح لاسعار الفائدة على شهادات الايداع التي تستحق بعد 28 يوما التي يصدرها البنك المركزي العماني لامتصاص فائض السيولة من 679ر3% في نهاية فبراير 2007م الى 8ر0% في نهاية فبراير 2008م. أما متوسط اسعار الفائدة على عمليات إعادة شراء الاوراق المالية التي تتم ما بين البنوك التجارية والبنك المركزي لضخ السيولة فقد انخفض من 320ر6% في فبراير 2007م الى 166ر4% في فبراير 2008م. وبلغ متوسط أسعار الفائدة على الاقراض بالريال العماني لليلة واحدة ما بين البنوك 956ر0% في فبراير 2008م، منخفضا من 481ر3% في فبراير 2007م.




أعلى




في إطار خطة برنامج سند
الاحتفال بتخريج 154 متدربة في مجال الخياطة والتفصيل بالمضيبي

راعي الحفل: الفتاة العمانية تتصف بالجدية ونتمنى من المجتمع دعمها

مدير القوى العاملة بالشرقية : المرأة العمانية قادرة على العمل المتقن
والمنافسة ودخول سوق العمل باقتدار

كتب ـ ماجد بن سليمان المحرزي:احتفلت وزارة القوى العاملة امس بالكلية التقنية بابراء بتخريج 154 من متدربات مركز التدريب للخياطة النسائية تحت رعاية سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة النقل والاتصالات للموانئ والشؤون البحرية بحضور سعادة السيد حمد بن هلال البوسعيدي وكيل وزارة القوى العاملة للعمل وعدد من أصحاب السعادة الولاة وأعضاء مجلس الشورى ومدراء عموم و مدراء الدوائر الحكومية وجمع غفير من أهالي المنطقة.
وخلال الحفل ألقى عبدالحكيم بن سعيد قاووق مدير عام المديرية العامة للقوى العاملة بالمنطقة الشرقية كلمة قال فيها إن ندوات تشغيل القوى العاملة الوطنية التي انعقدت في رحاب المخيم السلطاني السامي خلال السنوات الماضية كان لها دور مميز في تحقيق طموحات الشباب الباحثين عن عمل من أبناء هذا الوطن ركزت على أهمية التدريب والتأهيل قبل التشغيل وذلك حتى يتمكن الشباب من دخول سوق العمل وهو متسلح بحصيلة معرفية تؤهله لخوض غمار الحياة العملية ومن هذا المنطلق تم التركيز على التدريب والتأهيل على مهن كثيرة ومن بينها تدريب وتأهيل الفتاة العمانية على مهنة خياطة وتفصيل وتطريز الملابس النسائية بإعتبارها الأقدر على العمل لأنها تعلم خصوصيتها ومفرداتها.
وتطرق إلى أنه تم افتتاح عدد من مراكز التدريب على الخياطة والتفصيل والتطريز وذلك في إطار خطة برنامج سند الذي اثبت نجاحه على مدى السنوات الماضية من خلال الدعم والحماية التي تم تقديمها للقوى العاملة الوطنية ويعد مركز تدريب أزياء سند بولاية المضيبي واحدا من المراكز التدريبية المنتشرة في مناطق السلطنة حيث يقوم هذا المركز بتدريب وتأهيل الراغبات بالعمل في مجال الخياطة والتفصيل والتطريز.
وأكد مدير عام الشرقية أن التدريب تضمن أساسيات الأمن والسلامة بمواقع العمل وكيفية إدارة المشاريع الصغيرة وما يتعلق بها كالمحاسبة واستقبال الزبائن وتحقيق علاقات جيدة معهم وإعداد دراسة جدوى اقتصادية والتخطيط وكيفية التسويق لمنتجاتهن.
وأضاف: يعتمد نظام التدريب في مراكز تدريب أزياء سند على تطبيق نظم حديثة للتدريب مرنة وتتواظب مع المتغيرات في سوق العمل بحيث تتوافق المناهج والبرامج التدريبية مع قدرات المتدربة وإيجاد علاقة بين مراكز تدريب الخياطة وسوق العمل العماني وتعزيزها من خلال تطبيقات عملية للمتدربات.
وأضاف: أن المستوى المتميز الذي وصلت إليه خريجات مركز تدريب الخياطة النسائية بالمضيبي وبشهادة كل من اطلع على إنتاجهن يدعو للفخر والاعتزاز ويؤكد أن المرأة العمانية قادرة على العمل المتقن والمنافسة ودخول سوق العمل بكل ثقة واقتدار وقد فتح عدد كبير منهن محلات خاصة بهن في ولاياتهن وبدأ العمل والإنتاج فعليا والحمدلله .
كما وجه المدير العام كلمة شكر للجان سند بالولايات على إسهاماتهم ومقترحاتهم وتوصياتهم في تعمين الأنشطة التجارية وفقا لمتطلبات الولايات .
بعد ذلك ألقت شادية بنت صبيح الحبسي كلمة الخريجات رحبت في بدايتها براعي الحفل و الحضور وتطرقت إلى الحديث عن التأهيل والتدريب بقولها تلقينا تأهيلا وتدريبا في مهنة الخياطة التفصيل والتطريز وكيفية إدارة المشاريع الصغيرة .
وأضافت : نحن خريجات حاضنة أزياء سند بالمضيبي نعاهد المجتمع بأن نكون عند حسن الظن وسنتحمل المسئولية وذلك عن طريق العمل الجاد والإرادة الصادقة ونحن نحتفل اليوم بانتهاء مرحلة من مراحل حياتنا العملية واثقين بقدراتنا وإمكانياتنا ومدى أهمية هذه الصناعة والعائد المادي منها واختتمت شادية الحبسي كلمتها بالشكر الجزيل لجميع المسئولين وعلى رأسهم مسئولي وزارة القوى العاملة والهئية التدريبية بحاضنة أزياء سند بالمضيبي .
كما تم عرض فيلم وثائقي عن حاضنات أزياء سند ثم قام راعي الحفل بافتتاح معرض منتجات الخريجات الذي احتوى على مشاريع تخرج المتدربات وهي عبارة عن فساتين وملابس أعراس وملابس عمانية مطرزة وجلابيات نالت إعجاب راعي المناسبة والحضور وأطلعوا على الرقي والدقة والحرفية الذي وصلت إليه هذه الفتاة العمانية .
وصرح سعادة راعي الحفل في ختام جولته بالمعرض قائلا: الاحتفال اليوم يعكس مدى اهمية المرأة العمانية منذ القدم والفتاة العمانية تتصف بالجدية والاتقان واليوم ما شاهدناه يدل على كفاءة المرأة العمانية وهو ليس بجديد عليها واتمنى لهم التوفيق والجدية والإتقان في العمل والبدء في مشاريعهم الخاصة والاستفادة من الفرص المتاحة التي تقدمها الحكومة الرشيدة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ خصوصا في هذا الجانب وقد شاهدنا الفتاة العمانية وصلت إلى العالمية وأتمنى ان نشاهد من ضمن الفوج المتخرج اليوم فتيات توصل للمراحل العليا ونثق في جديتهن وإتقانهن.
وأضاف سعادته : نتمنى من المجتع أن يدعم الفتاة العمانية سواء ابا او اخا او اختا او العائلة فالحكومة تقدم ما عليها ويبقى الدور على دعم المجتمع وأتمنى للخريجات كل التوفيق وادعوهن لاستغلال الوقت والاتقان في العمل .


الخريجات: الحاضنة اكسبتنا مهارات عالية ونحن على ثقة بإنتاجنا ونتمنى من المجتمع دعمنا
عبرت الخريجات عن شعورهن وفرحتهن بإنجازهن واكمالهن لهذه الدورة التدريبية والتي استمرت لمدة 16 شهرا وكانت البداية مع زكية بنت حمود الرواحية حيث قالت : ها نحن اليوم بعد 16 شهرا من التعليم والتدريب في مجال الخياطة والتطريز نقف على مسرح التخرج و كلنا أمل في تحقيق أحلامنا
وطموحاتنا فبعد أن كنا لا نعرف إلا القليل أصبحنا ملمين بمختلف انواع التطريز
والخياطة بجميع اشكالها وانواعها فقد تعلمنا كيفية خياطة و تطريز فساتين السهرات و الأعراس والعباءات والأزياء العمانية المتنوعة وهذا ما يمكننا بإذن الله من فتح محلات خياطة نسائية والتي بدأنا فعليا بها كما نشكر وزارة القوى العاملة لما اتاحته لنا من أمكانيات و خدمات لتسهيل هذه الدورة .
وقالت رحمة بنت عبدالله الشبيبي: اتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من ساهم في تأهيلنا وجعلنا في هذا المستوى من المعرفة بعمليات الخياطة والتطريز لنكون مساهمين في تلبية حاجة المجتمع العماني النسوي بما يتطلبه من مستلزمات
وملابس ولما لهذا من مردود اقتصادي علينا ونتمى من الجميع أن يثق في قدراتنا وأن يدعمنا .
أما الخريجة مياء بنت سليم الحبسي فتقول : اشعر بفخر كبير وأنا انهي اليوم هذه الدورة التي من خلالها تعلمنا الكثير في مجال الخياطة والتطريز والتي تعتبر أهم مراحل حياتي العملية حيث ان طموحي هو اقامة مشروع خياطة كبير لأطبق ما أخذته خلال هذا الدورة أطور من مهاراتي في هذا المجال حيث تعتبر مثل هذه المشاريع ذات جدوى اقتصادية كبيرة سواء على الفرد أو على المجتمع، كما اتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تأهيلنا وجعلنا قادرين على الاعتماد على انفسنا في هذا المجال العملي المهم وعلى رأسهم مسئولي وزارة القوى العاملة التي أتاحت لنا هذه الفرصة .
وقالت رحمة بنت سليمان بن سالم الحبسي : أشعر بالسعادة والفرحة الكبيرة وأنا أرى ما رسمته يتحقق فمنذ أيام دراستي وانا احلم لأكون مصممة أزياء ومما جعلني التحق بهذه الدورة التي اعطتني الكثير من المعرفة والمهارة التي مكنتني من تجسيد احلامي على ارض الواقع حيث ان هذه الدورة اعطتنا الكثير من المعلومات في مجال الخياطة والتطريز وخاصة في مجال خياطة الازياء العمانية التقليدية بمختلف انواعها كما اعطتنا المهارة في كيفية تصميم فساتين الاعراس والسهرات والحفلات المختلفة ، وهذا يعطيني العزيمة والاصرار على مواصلة هذا الدرب الذي بدأناه في فتح مشاريع تؤمن لنا دخلا و يكون في نفس الوقت لها مردود ايجابي على اسرنا وعلى مجتمعنا كما انني انصح كل فتاة ان تفكر بدخول هذا العالم عالم الخياطة والتطريز .
أما الخريجة فادية بنت مسلم بن هاشل الهيملي فتقول اشعر بفرحة غامرة بعد أن أكملت ستة عشر شهرا من التعليم والتدريب على مختلف انواع الماكينات وآلات الخياطة والتطريز التي استفدت منها استفادة كبيرة فكنت في السابق غير ملمة كثيرا بهذا المجال وتمثلت استفادتي في معرفة فن الخياطة والتطريز في شتى انواع الملابس والتصميم فآلان اصبحت لدي المقدرة على تصميم الازياء العمانية وكانت لنا تجارب ناجحة في هذا المجال فمشاركتنا في المسابقات والمعارض اكسبتنا مزيدا من الثقة واتاحت لنا فرص التطوير في هذا المجال الخصب واود ان اشكر جميع المسئولين بوزارة القوى العاملة ممثلة في مشروع سند على ما بذلوه من جهود في جعلنا في هذا المستوى من المعرفة والمهارة في هذا المجال .
أما نورة بنت سعيد بن ناصر الحبسي فتقول : اشعر بالسعادة وأنا على مشارف الدخول إلى سوق العمل فهذه الدورة التدريبية أتاحت لنا الكثير من المعلومات
والمهارات وتضيف نورة الحبسي لذا من الواجب علينا ان نفي بوعدنا ونكون عند حسن ظن المسئولين ونقوم بهذا الواجب الوطني مستغلين مهاراتنا ومعرفتنا في اقامة المشاريع في مجال الخياطة والطريز ، واتمنى من كل خريجة ان تبذل ما في وسعها لدفع عجلة التنمية في هذا المجال .
وقالت المدربة ريا بنت سعيد بن سالم الحبسي : انا بصفتي مدربة في مجال الخياطة والتطريز فقد بذلت قصارى جهدي في توصيل المعلومة إلى المتدربات والتي يقمن بدورهن في تنفيذ هذه المعلومة عمليا وتحت اشرافي وعن انطباعها عن البرنامج التدريبي تقول رياء الحبسية يعتبر هذا المنهج مكثفا فالفترة الزمنية الموضوعة له فترة قصيرة ونأمل في الدورات القادمة من اطالة الفترة الزمنية وتطوير المنهج الدراسي لمهنة التطريز و الخياطة والاستعانة بالخبرات العالمية في مجال تصميم الفساتين وملابس الافراح والمناسبات المختلفة ، وعن نظرتها المستقبلية لهذه المشروع تقول : يعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع الاقتصادية التي تعود ايجابيا على الفرد والمجتمع ونحن أمام تحدي كبير في اثبات الذات و تجسيد الطموح و من هذا انصح كل خريجة بمواصلة هذا الطريق و فتح المحلات و اقامة المشاريع فهذا يعتبر واجب و طني .

نوال الهوتي : الخريجات قادرات على المنافسة في سوق العمل وإنتاجهن يتصف بالجودة والإبداع
وقالت نوال بنت حمد الهوتي مديرة دائرة مراكز التدريب النسائية بوزارة القوى العاملة: أبارك للخريجات حفل تخرجهم بعد إنهائهن فترة التدريب النظرية والعملية في حاضنة أزياء سند بالمضيبي مشيرة الى ان الوزارة حريصة على تدريب وتأهيل الفتاة العمانية في مختلف المجالات ومنها مجال التفصيل والتطريز والخياطة النسائية وإكسابهن المعرفة والمهارات اللازمة لإنشاء مشاريعهن الخاصة وتحقيق الجودة والاتقان وأتمنى من المجتمع أن يأخذ بأيديهن وأن يقف بجانبهن ويدعمهن.
وتطرقت نوال الى ان معرض منتجات الحاضنة يعكس المستوى الرفيع من الجودة والإبداع الذي وصلت إليه متدربات الحاضنة والدعم الذي يحصلن عليه وقدرتهن على المنافسة في سوق العمل .


أعلى





كلمة ونصف
شهود من غير ضرورة

توثيق العقود وكتابتها من الامور الهامة في حياتنا اليومية التي تتطلب كل الدقة تلافياً لكل الجوانب التي قد تلحق الضرر بالاطراف المتعاملة خاصة بعض التعاملات التي تتطلب التوثيق لما فيها من ضمان للحقوق وحفظ الالتزامات، وتتطلب العقود شهادات من أشخاص لإتمام إنجازها، إلا أن بعض هذه العقود لا تحتاج الى شهادات ما دام الفرد يكتب بمحض إرادته توكيلا ببيع ماله أو حلاله لشخص آخر على سبيل المثال، او توكيلات المحاماة ومراجعة الوزارات لإنجاز معاملات على اختلاف انواعها فالشهادات لا تضيف شيئاً لهذا الجانب.
فاليوم مع تزايد التعاملات التجارية والمدنية وغيرها وزيادة الطلب على التوكيلات والرهونات من الاهمية بمكان تطوير عملية كتابة العقود، وتسهيل عملية إنجازها بما يضع الجميع أمام المسؤولية فيما أقدم عليه.
ومن الصعوبات التي تواجه بعض الاشخاص الذين يكتبون توكيلات أو عقودا على انفسهم طلب شهود ويذهب الفرد يترجى هذا الشخص أو ذاك بطلب شهادته بدون معرفة هذا الشخص أو ذاك، بل ان الشاهد بعض المرات لا يعرف على ماذا يشهد ويوقع، وأن لا تعدو إلا أن المسألة تكملة إجراءات لإتمام إنجاز التوكيل أو العقد ليس إلا، بدون أن يكون لذلك الفرد أو تلك الشهادة أي أهمية.
فمثل هذه الاجراءات بطبيعة الحال ليست ضرورية بتلك الدرجة التي يتطلب ضرورة إتمامها وإلا لن تنجز، بل لا تعدو إلا أن تكون إضاعة للوقت والجهد وإحراج الاشخاص الى غير ذلك لا أكثر.
هناك بعض التعاملات مثل الديون على سبيل المثال تحتاج الشهود من الاقارب والاصدقاء والمعارف لما فيها التزامات الى غير ذلك مصدقاً لقوله تعالى (إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ)) سورة البقرة رقم الآية 282، لكن ليست كل العقود والتوكيلات تحتاج الى شهود، ومما يعني أنه من غير المناسب أن تنسحب الجوانب الدينية والسلفية على كل التعاملات بدون الاجتهاد حتى في ضرورة بعضها من عدمه.
كما أن الشهود في ايام زمان كانوا شهوداً من الثقافات الذين يعتمد على شهادتهم، ومعرفة مواقعهم في المجتمع، في حين أن الشهود في الوقت الراهن لا يعرف عنهم شيئاً وليست هناك أي دلالة ومكان اذا وقع اي خلاف.
ونتطلع من وزارة العدل أن تخفف من طلب الشهود على بعض المعاملات التي يقر فيها الفرد على نفسه أو يبيع حر ماله الى غير ذلك، والتي لا تحتاج الى ضمانات من البعض توكيل المحامين وإنجاز المعاملات وغيرها.

علي بن راشد المطاعني



أعلى





قطار الفحم.. وأحلام إلكترونية!

لا أفهم كيف يمكن أن يتحول قطار الفحم إلى العمل بطاقة الكهرباء, تماما كما لا أفهم إمكانية أن تتحول بعض دوائرنا الخدمية بقدرة قادر إلى النظام الالكتروني فيما لا تزال تتخبط منذ أكثر من ثلاثة عقود في متاهات العمل الورقي وروتين المعالجات التقليدية للمعاملات, اعتمادا على المراسلات وحشد الختوم والتوقيعات بعد أن تكون المعاملة قد اغبرّت واصفرّت واصفر قبلها وجه صاحبها جراء بحث المرئيات ومراجعة الصياغات والتعليقات ومداولات اللجان ومراوحات (السير تعال) واهترأت على طاولات النقاش المربعة والمستديرة في عملية مرهقة ومملة وبائسة لا تعرف لها أولا من آخر.
الأعجب من ذلك.. قدرة كثير من المراجعين على الصبر والاحتمال أمام الوجوه المسترخية والنظرات الباردة والردود المعلبة لموظفي الخدمات من قبيل: الموظف المختص غير موجود.. (وكأن الدائرة تتوقف حركتها على موظف واحد والباقون مرايا) أو المعاملة تنقصها وثيقة مهمة.. وتسأل: لماذا لم تخبروني من قبل بالنقص؟ والاجابة: يمكن الموظف نسي.. ولماذا ينسى.. لأنه بشر وجل من لا ينسى.. وكل ابن آدم خطاء, فهل لديك اعتراض على ناموس الكون!.. وهنا توشك على الاحساس بالذنب وتستغفر الله وتطلب الصفح من الموظف التقي الورع (الحافظ) لنصوص العبادة (المضيع) لحقوق العباد, وتخرج بموعد جديد يحدده الموظف حسب المزاج.
المراجع ضحية الولادات الفاشلة والمتعسرة لمعاملاته, ينفق جهده وماله ووقته ليكتوي بنار الاهمال الاداري والأخطاء المكتبية والفنية العائدة أسبابها في الأغلب الأعم إلى نظام عمل عقيم, أكل عليه الدهر وباض الحمام, يقوم على كادر لا يملك استحقاق الكفاءة.. أو لم تسعفه البيروقراطية المتعفنة على التجويد والابتكار والمبادرة وبداهة اتخاذ القرار.. لا يستشعر لذة العمل وقيمته ولا يأبه كثيرا بالواجبات المترتبة على وظيفته تجاه المراجعين.
ولأننا ما زلنا عالقين في قطار الفحم يصبح الحديث عن سرعة الانجاز والتخليص الالكتروني ضربا من الوهم!
أراجع دائرة الاسكان بإحدى المناطق صحبة رجل باعني قطعة أرض بمبلغ ثلاثة آلاف ريال.. يطلع موظف التسجيل العقاري على عقد البيع الموقع بالتراضي بين الطرفين والمصادق عليه بالختم والتوقيع من قبل الدائرة.. يهز الموظف رأسه بعدم الموافقة على اتمام التسجيل ونقل الملكية لماذا؟
يقول الموظف: الأراضي في ذلك المخطط تباع أكثر بكثير من المبلغ المزعوم بينكما في هذا العقد؟
يرد البائع: يا أخي لا تكذبني.. بعتها له برضاي التام بثلاثة آلاف.. ولم لا أبيعها بريال, فما همك أنت وما اختصاص الدائرة بهذا الأمر.. هذه دائرة خدمية وليست مكتب سمسرة؟
الموظف: (يشاع) أن الاراضي في ذلك المخطط تقترب من السبعة آلاف.. مراعاة لكما سأقوم بخصم ألفي ريال وسأجعل ثمن البيع خمسة آلاف فقط.. هذا يعني أن تدفع رسم التسجيل ونقل الملكية 162 ريالا لا غير!.
أهلا أهلا.. فإذا كان موظف التسجيل يملك (حق التثمين عن بعد) ونقض العقود المصادق عليها فقد فوت على الوزارة حقها من الرسم على مبلغ الألفي ريال الذي تنازل عنه عن طيب خاطر!
وإذا كان قد تجاوز جهلا أو تعمدا حدود وظيفته بالتشكيك في نزاهة الدائرة التي يعمل بها ونزاهة العقود التي تصادق عليها ونزاهة البائع والمشتري.. فهذا يعني أن خللا حقيقيا يعتري النظام المعمول به تلك الدوائر.. وأن الحقوق يمكن أن تهدر ببساطة بين صغار الموظفين دون مساءلة.
الخلاصة.. خرجنا بعقد بيع مصدق من دائرة الاسكان بمبلغ ثلاثة آلاف ريال.. وإيصال رسم واجب الدفع بمبلغ 162 ريالا ثمن التسجيل ونقل ملكية الأرض المقدرة من سمسار التسجيل العقاري بخمسة آلاف ريال!!.. ولله في شؤون الموظفين شؤون.
أراجع دائرة الاسكان ذاتها طلبا لتسليم علائم الأرض.. يطلب مني معاينة الملكية والكروكي المعد سنة 1996.. ثم أدفع الرسوم المقررة (وهي المعاملة الوحيدة التي تنجز بسرعة البرق)! ويقرر الموظف موعدا بعد شهر لإتمام التسليم.
أصحو في الخامسة صباحا خشية أن يفوتني الموعد المنتظر والمحدد في تمام السابعة.. لا يأتون إلا في الحادية عشرة.. أستقبل المختصين بحفاوة منتظرا أن يتم تحديد علامات الارض.. لكنني بغرابة شديدة أفاجأ بالمختص يقول: للأسف تخطيط المنطقة قديم!!.. عليك باستخراج كروكي جديد..(وأعطاني روشتة)!.
ذهبت للدائرة المعنية لاستخراج الجديد.. قال أحد الموظفين: مثل هذه الطلبات موقوفة حاليا!
وقال المسؤول: ليس قبل شهرين من الآن.. وقال الفنيون: الكروكي الحالي دقيق تماما وليس به أي عيب أو لبس وما قاله المساح غير صحيح ولست في حاجة الى جديد!..
نقلت كلامهم الى المسؤول فرفض الأخذ به.. وما الحل إذا؟
قال: إذا كنت صادقا في نيتك بناء الأرض (شوفوا الأسلوب) في هذا الوقت بإمكاني مساعدتك!.. اذهب الى البريد واطلب استمارة.. ستجد فيها قائمة بالمعاملات وضع فقط علامة صح على بند (أخرى) في آخر القائمة!!.. والحق أنني لم أعرف ماهية هذه المعاملة البريدية (الأخرى) المجهولة!.. ولكنني التزمت بتوجيه المسؤول بصفته الأدرى والأعلم بخفايا الأمور ودفعت الريال والنصف (قيمة الورقة)! وتوجهت بها سريعا الى دائرة الاسكان..
متعجبا أشد العجب نظر المسؤول إليًّ وأنا أمد إليه بالاستمارة: ما هذا؟
قلت: استمارة من البريد حسبما طلبت.
ـ ولكن يجب أن تصلنا عن طريق موظف البريد!!
أجبت بدهشة: وما الفرق؟ ثم إنني مستعد للعمل ساعي بريد مقابل إنجاز معاملتي في أسرع وقت؟
قال بعد تلكؤ: سأتغاضى عن هذا الأمر.. وموضوعك سيعرض على اللجنة المختصة..! والبريد سيخطرك بالتفاصيل!!.
إلى هنا انتهى بي المطاف.. وما أزال حائرا بين الاسكان ومكاتب البريد.... بانتظار موعد المسح الزلزالي القادم!

للمؤجر.. هنا صورتك!!

أول الصباح وأنت تستيقظ محتفيا بنفسك. تلف المصر التورمة وتضمخ ملابسك بدهن العود.. تتأمل طلعتك البهية في المرآة وتبتسم بكامل الرضا.. تجلس على طاولة الافطار مع أسرتك.. ثم تخرج مقبلا بكل طاقتك ولياقتك على الدنيا حاملا أطفالك الذين أفطروا وتجهزوا كما يجب إلى مدارسهم ضاحكين..
تذكر فقط هذه اللحظة أيها الشرير الجشع.. أن أطفالا تعتاش على أقواتهم وأحلامهم قد خرجوا للتو من شقتهم المستأجرة ضمن أملاكك.. دون إفطار ولا مصروف ولا ابتسامة, فيما يكون آباؤهم قد سبقوهم بالخروج باكرا قبل أن يلمحوا في عيونهم الصغيرة ذل السؤال.

ما بعد الحداثة!

قبل بضع سنوات من هذا التاريخ.. كنا نتذمر من وضعنا كأشباه بشر على الخارطة ونختصر وصف الحال والمآل بالقول المأثور منذ النكسة (زمن أغبر.. زمن متكلس.. زمن رديء.. زمن منحط).. وما تلاها من مفردات السخط التي أفرزتها الحداثة العربية على المستوى اللغوي.
قريبا لن تكون هذه اللغة المهذبة صالحة لتوصيف الأوضاع إلا في حدود ضيقة جدا ولدى شريحة من الأطهار ما تزال تؤمن بضرورة التزويق والتنميق ولي اللسان وتجميل القبح!.
قريبا سنضطر إلى استخدام لغة من طراز يناسب الانحطاط الحاصل على كافة المستويات.. فاللغة نتاج بيئتها وعصرها.. وبيئة النفايات وعصر المصالح بدآ بفرز لغتهما الخاصة.
في ظل انحدار المثل وطغيان الفساد وسطوة الغلاء وتساوي اليأس بالرجاء سنجد أنفسنا مضطرين إلى ابتكار قاموس جديد للشتائم!

خبراء الغلاء

يقولون لنا: حاربوا الغلاء بمقاطعة الأسواق وترشيد الانفاق وشد الحزاق.. بدلا من أن تأكلوا اللحم كلوا الفحم.. وبدلا من الدجاج كلوا الزجاج.. وهم في عشاءات التنظير والتحليل وجلسات الشاي والكوكتيل يخترعون لنا المزيد من البدائل.. ثم لا تكف برامج الصحة العامة عن جلدنا بالنصائح واللوائح حول الغذاء الصحي الآمن وأهمية الغذاء المتوازن, بعد أن طفحت المراكز الصحية بمرضى فقر الدم وسوء التغذية!

قمح وملح!

قديما وإلى وقت قريب كانت قرية السنافر تزرع الحبوب عندما لم تكن للزراعة هياكل وتنظيمات ولا دوائر إخطارات وتعميمات.. وفي ظل التنظيم المؤسساتي انتكست الآية فما عادت القرية زراعية بداعي ندرة المياة وتملحها.. عجبا أن نرى في آخر الحلقات دعوات جديدة لإعادة استزراع القمح وغيره من الحبوب والأعلاف.. وبين يوم وليلة ذهب التملح والجفاف!

آخر موضة

من ابتكارات تنشيط الأداء الوظيفي أن تكافئ المؤسسات الخدمية موظفيها بدورات في البرمجة اللغوية العصبية بينما هم في أمس الحاجة لمحو أمية الحاسوب!
أما الطفرة الهائلة في هذا الشأن فتتمثل في ابتعاث موظفي التخطيط لتحضير الدراسات العليا في مجال الأدب والمسرح!

فكرة ميتة

فكر أحد المراكز التجارية الراقية في دعم مبادرة القراءة للجميع, أعد صندوقا على المدخل وعليه ملصقات إرشادية تقول: أفد الآخرين من كتبك المستعملة التي لا تفكر في الرجوع إليها ثانية بوضعها في هذا الصندوق.. والنتيجة المذهلة..
بدلا من أن يمتلئ الصندوق بالكتب.. امتلأ بالقمامة!

مبوب

مطلوب مندوب مبيعات عماني.. حاصل على الشهادة العامة.. يجيد الانجليزية والفرنسية والألمانية ولغة الصينيين القدماء تحدثا وكتابة.. خبرة خمس سنوات.. دوام فترتين.. الراتب 120 ريالا.. بدل سكن ريالان.. بدل نقل نص ريال بدل اضطهاد يحدد لاحقا.. لا يأكل ولا يشرب ولا يحلم بمستقبل!
أرض بسيح العامرات بـ 40 ألفا.. تطل على الريفيرا!

أحمد الهاشمي
من أسرة تحرير الوطن



أعلى





آفق
الإدارة والتخصص ..

في أحد مقالات هذا العمود تحدثت عن موضوع الادارة والتخصص وتطرقت الى أهمية الالمام بالادارة الى جانب إتقان التخصص، من منطلق عدم المقدرة على القيام بممارسة الادارة في مؤسسة ما أو في حق أفراد وموظفين وغياب الالمام بجانب الادارة، ولأهمية هذا الموضوع ورغبة من الأخوة القراء في توضيح رؤى أوسع لجوانب هذا الموضوع نتطرق إليه بالكتابة عنه مرة أخرى عبر هذا العمود من خلال توضيح أهمية الادارة في القيادة وارتباطها بالتخصص المهني لتحقيق مبدأ المواءمة العملية في الجوانب القيادية.
الادارة بمضمونها الواسع تحتوي في قاموسها مفردات متعددة، ولكي نحدد الحديث من خلالها ينبغي التركيز على الجانب الأهم والذي يحتويه عنوان المقال، الحديث عن الادارة أقصد به هنا ادارة المؤسسة وادارة الأفراد من قبل مسئول ما، ممارسته الوظيفية تحتوي جميعها على تخصص معين بعيد عن الادارة، لأن القاعدة تقول : بأنه ولممارسة ادارة ما والتخطيط لمقومات هذه الادارة يجب الالمام التام بكيفية الادارة وكيفية الوصول بهذه الادارة الى النجاح وتحقيق خطوات النجاح من خلال معطيات حقيقية تتمثل في منجزات تضاف الى رصيد هذه المؤسسة، وكذلك تحقيق الطموحات التي يمتلكها أفراد هذه المؤسسة والوصول بهم الى سلم النجاح وضمان حقوقهم وواجباتهم الوظيفية بعيدا عن الحسابات الذاتية.
وما يعاب على هذا الجانب نظرة البعض في طغيان التخصص في التكليف للمهام القيادية التي قد يعتبرها البعض مهاما لا ترتبط بالادارة، على الرغم بأن كافة النواحي القيادية بحاجة الى الادارة لأن هذه القيادة هي ضمن محيط مؤسسة ومحيط أفراد وموظفين بها، وبالتالي هذه المؤسسة وهؤلاء الأفراد بحاجة الى ادارة، ولذا فالرجل القيادي في المؤسسة هو المعني بتحقيق هذه الادارة، فكيف تتحقق الادارة في ظل وجود التخصص وغياب الوعي بالادارة ؟ بطبيعة الحال لا أعتقد بأن الادارة سوف يكون لها المساحة اللازم توافرها، ولكي لا نخوض في حديث فلسفي فإن وجود الالمام بالادارة الى جانب التخصص يحقق للقيادة وعياً تاماً ونجاحاً واضحاً والعكس صحيح.
إن غياب الوعي والالمام بالادارة في القيادة كفيل بالعمل في حلقة مفرغة دون تحقيق نتائج سوى نتائج محددة في جانب التخصص والذي بحد ذاته لا يحقق الاهداف التي تسعى المؤسسة الى الوصول لتحقيقها، فالبقاء على تنفيذ المهام اليومية بالروتين المعتاد دون التوجه الى إيجاد نظرة لتحقيق منجزات إضافية والتطلع الى التقدم في شتى المجالات هو بحد ذاته إخفاق واضح وخرق اداري ان صح التعبير، فغياب الادارة غياب للمنجزات والتطلعات كما هو غياب لتحقيق النجاح المنشود، والابقاء على جانب التخصص والعمل على إمضاء جوانبه هو في الأصل بداية الخطأ الذي سوف تتولد بعده مخلفات عديدة قد يكون أولها عدم وجود منجزات تتحقق على أرض الواقع.
إذا متى ما وجدت الادارة الى جانب التخصص وجدت منجزات العمل وضمان نجاحه وجودته، وإغفال جانب الادارة هو مساحة لعدم تحقيق الاهداف التي تسعى أي مؤسسة لتحقيقها أو إضافتها، فالتخصص وحده غير كاف لممارسة الجوانب القيادية بدون الادارة، بل ان اعتبار الادارة قبل التخصص هو النجاح في ممارسة العمل القيادي، وكم من الذين يمارسون العمل القيادي بدون إلمام أو معرفة بالادارة لا يشعرون بقيمة تحقيق أية منجزات أو إضافة الجديد للمحيط العملي فيلجأون للاعلام لإبراز ما قد تفرزه الجهود القليلة الناجمة من التخصص العملي، بخلاف من يمتلكون الادارة الى جانب التخصص في العمل القيادي في كل يوم يصنعون أمجاداً ويدركون كيف يمكن تحقيق أهداف واسعة للمؤسسة والأفراد والموظفين وهذه المنجزات تكون واضحة وبارزة سواء من خلال الاعلام أو من خلال ملامسة هذه الجهود على أرض الواقع، فلا يكون هناك حاجة في هذا الوقت الى إبراز كافة الأعمال سوى الخدمية منها التي يحتاج إليها الرأي العام.
نأمل ان تكون الادارة حاضرة في جوانب التخصص العملي لاسيما في الجوانب القيادية التي لا غنى عنها عن الادارة التي هي المحرك الرئيسي لها لتحقيق المنجزات وكذلك لادارة الأفراد وضمان حقوقهم ومعرفة واجباتهم.

سيف بن عبدالله الناعبي
كاتب عُماني

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept