الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





مزيد من الأفغان إلى المخدرات بعد الإصابة بالاكتئاب
طالبان تحث الأمم المتحدة على منع الإعدام في أفغانستان

كابول ـ رويترز: حث متمردو حركة طالبان الافغانية المجتمع الدولي وجماعات حقوق الانسان على منع الرئيس الافغاني حامد قرضاي من الموافقة على اعدام نحو 100 سجين ايدت المحكمة العليا احكاما بالاعدام ضدهم. واعدمت طالبان التي تقاتل للاطاحة بالحكومة الافغانية الموالية للغرب عشرات من القوات والمدنيين الذين خطفتهم منذ اطاحت بها القوات التي تقودها الولايات المتحدة والقوات الافغانية من السلطة عام 2001 . كما اعدمت طالبان عشرات المجرمين وكثيرا ما كان يتم ذلك على الملأ خلال توليها السلطة بين عامي 1996 و2001. وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتش ووتش) يوم الخميس الماضي ان قرضاي يجب ان يرفض التصديق على عقوبات الاعدام بحق نحو 100 سجين مدان بسبب مخاوف من عدم حصولهم على محاكمة عادلة. وقال مجلس قيادة طالبان ان 80 في المئة من الذين حكم عليهم بالاعدام اعضاء بالحركة سجنتهم الحكومة ويجب ألا يعدموا لانهم "اعتقلوا بتهم تتعلق بالقتال من اجل الحرية". وذكر بيان نشر في مطلع الاسبوع على موقع للمتشددين على الانترنت "نحن... نطالب الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والصليب الاحمر ومنظمات حقوق الانسان باتخاذ خطوات سريعة لمنع هذا العمل الهمجي ومنع قتل السجناء الابرياء." وقال البيان ان نحو 14 مدانا اعدمتهم كابول العام الماضي كانوا سجناء
طالبان ايضا.
وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة ان اعلان المحكمة العليا مؤخرا عن نحو 100 حكم بالاعدام اظهر "تجاهلا مزعجا للحق في الحياة." وقال مسؤولو المحكمة العليا ان اولئك الذين حكم عليهم بالاعدام ادينوا في جرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب والخطف واتخاذ رهائن والسطو المسلح. وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ان خبراء القانون ومنظمات حقوق الانسان في افغانستان كثيرا ما أبدوا قلقهم من انه لا يتم الوفاء بشكل عام بالضمانات الدولية الواجبة ومعايير المحاكمات العادلة في حالات الاعدام.
ومثله مثل كثير من الهيئات الحكومية الاخرى يتعرض النظام القضائي الافغاني لانتقادات بشأن توطن الفساد والروتين. وابقت الحكومة الافغانية التي شكلت عقب الاطاحة بطالبان على عقوبة الاعدام لكن 15 شخصا فقط اعدموا منذ عام 2001. وبموجب القانون الجنائي الافغاني فإن المحاكم الجنائية هي التي تصدر عقوبة الاعدام وتراجعها محكمة الاستئناف. واذا ظل الحكم ساريا يتعين ان تؤيده المحكمة العليا. ثم يتعين ان يصدق الرئيس على احكام الاعدام التي تم اقرارها. وخفف قرضاي بعض احكام الاعدام.
على صعيد آخر قال مسؤول بارز في مجال الصحة ان 66 في المئة من الافغان المتأثرين بعقود من الفوضى والأسى يعانون من الاكتئاب او شكل ما أشكال الاضطراب النفسي وان عددا متزايدا يتحول إلى المخدرات. وقال فايز الله كاكار نائب وزير الصحة الافغاني للشؤون الفنية ان المرض الذهني وادمان المخدرات هي اكثر المشكلات الصحية إلحاحا التي يتعين على افغانستان التصدي لها حاليا. وأضاف كاكار في مقابلة مع رويترز "إنه أمر مثل حزمة حطب جافة جدا... شيء بسيط جدا يمكن ان يثير شعب مكتئب (مما يؤدي إلى العنف). انه يؤثر على كثير من المؤسسات والناس في الحكومة والبرلمان." واستطرد في مطلع الاسبوع "نسبة الستة والستين في المئة تعني أنها لا تستثني حتى نحن العاملين في الحكومة وهذا يؤثر على التقدم. الاشخاص المكتئبون لا يحبون العمل. المشكلات الفورية هي الانتحار... العنف الاسري وادمان المخدرات. "الاشخاص المصابون بالاكتئاب يحبون تعاطي المخدرات وتزيد إصابتهم بالاكتئاب. انها حلقة مفرغة وهذا ما نراه في افغانستان. المخدرات مرتبطة بالاكتئاب ولدينا زيادة في عدد الاشخاص المعرضين للخطر." وأفغانستان أكبر منتج في العالم للافيون الذي يستخرج منه الهيروين وكان بها ما يقدر بنحو 920 ألف مدمن منذ سنوات قليلة. وقال كاكار "هذا (العدد) ربما يكون أكبر الآن." وفي ظل وجود طبيبين نفسيين فقط يعملان في القطاع الحكومي في بلد يقطنه 26 مليون نسمة فمن الصعب تصور كيف يمكن للافغان التكيف مع واقعهم الصعب. وقال كاكار "يتعين علينا تدريب الاطباء على أساسيات الصحة الذهنية لكي يتمكنوا من الذهاب إلى القرى والتعرف على المرضى المصابين بمشكلات ذهنية ومساعدتهم. هذه هي اكثر القضايا الصحية إلحاحا." وقال ان ثمة حاجة لمزيد من التعليم والتوعية العامة إذ ان معظم الافغان لم يسمعوا مطلقا عن مضادات الاكتئاب.
وشهد قطاع الصحة في افغانستان تحسنا كبيرا منذ اطاحت القوات بقيادة الولايات المتحدة والقوات الافغانية بحركة طالبان من السلطة في اعقاب هجمات 11 سبتمبر. وساعد التمويل الأجنبي على زيادة عدد منشآت الرعاية الصحية إلى 1429 من 550 فقط في عام 2001. وسعت الحكومة لتوفير رعاية صحية افضل للحوامل والاطفال وهما مجموعتان كانتا عرضة بدرجة كبيرة للعنف خلال الثلاثين عاما الاخيرة. لكن لا توجد احصاءات حديثة لاظهار ما اذا كانت الارقام الخاصة بوفيات الامهات اثناء الولادة والتي كانت تصل إلى 1600 بين كل 100 ألف حالة ولادة عام 2005 قد تراجعت. وقال كاكار ان 85 في المئة من السكان يمكنهم الوصول الى وحدات الرعاية الصحية الاساسية المجانية ارتفاعا من تسعة في المئة عام 2003 . ويتكلف هذا 100 مليون دولار في العام أو 4.50 دولار للشخص الواحد لكن ذلك لا يزال يمثل جزءا بسيطا مقارنة بالمعايير الطبية اللائقة. وأضاف "منظمة الصحة العالمية تقول ان ثمة حاجة إلى 28 دولارا للفرد سنويا او 800 مليون دولار. لكن لدينا 100 مليون دولار فقط." وتخطط الحكومة لبناء 290 عيادة صغيرة و23 "عيادة متنقلة" هذا العام ستتنقل من قرية لأخرى لتغطية مزيد من السكان. وقال "ستتألف أطقمها من طبيب وممرضة او قابلة" مضيفا انهم سيوفرون رعاية ما قبل الولادة ويجمعون عينات من البلغم لتحديد المصابين بالسل. وسينصح الذين بحاجة الى مزيد من الرعاية المتطورة بالذهاب الى مستشفى. وتبدو الصورة قاتمة في المناطق الواقعة جنوب وغرب افغانستان حيث قال كاكار ان العاملين الحكوميين في مجال الرعاية الصحية لم يتمكنوا من توفير الخدمة بسبب العنف المستمر. وتابع "لقي 40 من الأطباء والعاملين حتفهم في الجنوب لذا يخشى كثير من الاشخاص الذهاب للعمل في الجنوب. وعندما نحاول ان نبني عيادة في الجنوب من الصعب ان نجد الشركة التي ستبنيها. والابقاء عليها تعمل يعد تحديا." ويعيش 25 في المئة من السكان الافغان في هذه المناطق التي تواجه مشاكل.


أعلى





المعارضة تتحدث عن مقتل 10 أشخاص
لجنة الانتخابات في زيمبابوي: الفرز الجديد للأصوات قد يستمر أكثر من 3 أيام

هراري ـ الوطن ـ ا.ف.ب: اعلنت اللجنة الانتخابية في زيمبابوي امس ان الفرز الجديد لقسم من الاصوات في انتخابات 29 مارس الفائت والذي بدأ امس الاول، قد يستغرق اكثر من ثلاثة ايام. وقالت اوتوال سيلايجوانا مساعدة مدير اللجنة الانتخابية لوكالة فرانس برس "بدأنا في وقت متأخر امس (الاول) لانه في بعض الحالات تطلبت الاستشارات الاولية وقتا وفي حالات اخرى لان المندوبين الانتخابيين وصلوا متأخرين". واضافت "قلنا اولا اننا نحتاج الى ثلاثة ايام لاتمام هذه العملية على اكمل وجه، ولكن بسبب التأخير قد يستغرق الامر اكثر من ثلاثة ايام". وتابعت "العملية ليست سهلة ونريد التأكد هذه المرة من عدم ارتكاب اي خطأ"، موضحة ان "الامور حتى الآن تسير على ما يرام ولم يشتك اي من الاطراف". لكن المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي (معارضة) نلسون شاميزا علق "نحن مقتنعون اكثر من اي وقت بأن النظام يهزأ بالناس". واضاف "تلقينا معلومات ان بعض صناديق الاقتراع لم تكن مختومة. نحن امام مهزلة حقيقية".. حسب قوله.
وطالب النظام في زيمبابوي بإعادة فرز الاصوات في 23 من اصل 210 دوائر في زيمبابوي. وخسر الحزب الحاكم الانتخابات التشريعية رسميا، لكن نتائج الفرز الجديد قد تتيح له استعادة الغالبية في البرلمان، حيث فاز بـ97 مقعدا مقابل 109 مقاعد للمعارضة.
من جهة اخرى اعلنت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي امس ان عشرة اشخاص قتلوا منذ اجراء الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي في 29 مارس الماضي، كما اعتقل المئات. وصرح تينداي بيتي الامين العام للحزب من جوهانسبورج للصحافيين ان "عشرة اشخاص قتلوا حتى الآن في زيمبابوي منذ 29 مارس. والوضع في زيمبابوي سيء". وقال بيتي في مؤتمر صحافي ان "اكثر من 400 من نشطائنا اعتقلوا". واضاف ان 3000 عائلة شردت وادخل 500 على الاقل من انصار المعارضة الى المستشفيات.


أعلى




غدا.. انتخابات تمهيدية مصيرية لهيلاري كلينتون في بنسلفانيا

واشنطن ـ ا.ف.ب: تبدو الانتخابات التمهيدية المقررة غدا الثلاثاء في ولاية بنسلفانيا (شرق) مصيرية بالنسبة الى المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون. فمنافسها السناتور باراك اوباما يتقدم عليها عبر فوزه في عدد اكبر من الولايات وبعدد اكبر من المندوبين والاصوات. من هنا، لا بد لهيلاري من الفوز في بنسلفانيا وبأكبر قدر من الاصوات. فكلما قلصت الفارق مع منافسها، ازدادت فرصها لتعويض خسارتها لجهة عدد المندوبين. واوضح حاكم ولاية نيوجرزي جون كورزين المناصر لهيلاري الجمعة الماضية عبر قناة "ام اس ان بي سي" ان الاخيرة تحتاج الى فوز كبير في بنسلفانيا لتظل حاضرة في السباق الى البيت الابيض وإلا "فسيغلق الباب" عليها. وتحتاج كلينتون للحاق بمنافسها الى 65 في المئة على الاقل من الاصوات خلال الجولات العشر المقبلة من الانتخابات التمهيدية، وخصوصا انها لم تحقق هذه النسبة إلا مرة واحدة في اركنسو من اصل اربعين عملية انتخابية. ومن شأن فوز كبير في بنسلفانيا ان يساعد في اقناع المندوبين الكبار ان فرص هيلاري للفوز على المرشح الديموقراطي جون ماكين في نوفمبر المقبل باتت اكبر. وسيشارك نحو 800 مندوب كبير في المؤتمر المقبل للحزب الديمقراطي، علما ان اصواتهم ستكون حاسمة في اختيار المرشح الديمقراطي. ومنذ اسابيع، يوضح معسكر هيلاري انه رغم تقدم اوباما عليها في عدد الولايات التي فاز فيها، فقد فازت هي في الولايات "الكبيرة" التي يحسب لها حساب في الانتخابات الرئاسية، مثل نيويورك ونيوجرزي وكاليفورنيا. ويشدد على ان هيلاري فازت في ولايات سبق ان صوتت للمرشح الجمهوري العام 2004 ويمكن ان تحقق مفاجأة في نوفمبر، على غرار نيومكسيكو واوهايو وفلوريدا.
وقال هاورد وولفسون احد ابرز مستشاري هيلاري هذا الاسبوع "اذا لم يستطع اوباما الفوز في بنسلفانيا، فسيكون ذلك مؤشرا جديدا الى عدم قدرته على الفوز في الولايات الكبيرة التي يحتاج الديمقراطيون الى انتصار فيها للفوز في نوفمبر". وفي هجوم من نوع آخر، عمد معسكر هيلاري الى التشكيك في قدرات اوباما على تولي رئاسة الولايات المتحدة، وخصوصا انه عضو في مجلس الشيوخ منذ 2005 فقط. وفي هذا السياق، ركزت هيلاري على "خبرتها" مقابل "سذاجة" اوباما. لكن هيلاري تراجعت عن حجتها هذه خلال مناظرة تلفزيونية هذا الاسبوع. فردا على سؤال عما اذا كان يمكن انتخاب اوباما رئيسا في نوفمبر، اجابت "نعم، نعم، نعم". ويبقى الامل الاخير لهيلاري ان يعاقب الناخبون الديمقراطيون اوباما على عظات مرشده الروحي السابق التي اعتبرت "مناهضة لاميركا" او على تعليقاته الاخيرة حول "مرارة" سكان المدن الصغيرة الذين "يتمسكون" على قوله بالديانة او السلاح. وقد انتهزت هيلاري هذه التصريحات، ومثلها المرشح الجمهوري جون ماكين، للتنديد بـ"النخبوية" التي اظهرها اوباما. وركزت هيلاري ايضا على صلات تعود الى نحو عشرين عاما بين اوباما وناشط سابق في اليسار المتطرف، كان بارزا يوم كان اوباما في عامه الثامن. لكن استطلاعات الرأي تظهر ان هيلاري هي التي خسرت صدقيتها، وخصوصا بعد هفوة قصة سفرها الى البوسنة العام 1996 التي ضخمت ظروفها بشكل هائل. وجاء في استطلاعين نشرا هذا الاسبوع ان غالبية الناخبين الديمقراطيين يعتبرون هيلاري غير صادقة وغير جديرة بالثقة.


أعلى





انفجار قنبلة في شمال اسبانيا لم يسفر عن ضحايا

مدريد ـ ا.ف.ب: انفجرت قنبلة الليلة قبل الماضية في الغوابار بشمال اسبانيا لم تسفر عن سقوط ضحايا وذلك بعد تلقي تحذير من منظمة ايتا المسلحة الانفصالية، حسب ما ذكرت الاذاعة الاسبانية العامة. وقالت الاذاعة ان الانفجار الذي وقع عند الساعة (25ر1 بتوقيت جرينتش) في مقر الجمعيات في المدينة، ألحق اضرارا بعدة ابنية مجاورة من بينها مكاتب الحزب الاشتراكي الاسباني المحلي. وكانت الشرطة تلقت قبل ذلك اتصالا يحذر من ان قنبلة ستنفجر عند الساعة 30ر3 بتوقيت اسبانيا.

 

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept