|
جلالة السلطان يتلقى برقية شكر من الرئيس السوري
مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية شكر جوابية من أخيه
فخامة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية ردا على
برقية جلالته المهنئة له بمناسبة العيد الوطني لبلاده أعرب من خلالها
عن أطيب تمنيات الصحة والسعادة لجلالة السلطان المعظم والمزيد من التقدم
والازدهار للشعب العماني في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
أعلى
مباحثات تناولت الغاز والاستثمارات و3 مذكرات تفاهم
فهد بن محمود والرئيس الإيراني يستعرضان سبل تعزيز التعاون المشترك
طهران ـ العمانية: استقبل فخامة الدكتور محمود
أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بمبنى رئاسة الجمهورية
في طهران أمس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء
لشئون مجلس الوزراء الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية إلى إيران.
وتم خلال المقابلة استعراض أوجه علاقات الاخوة التي تربط السلطنة مع
إيران وسبل تعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات.. كما تم التطرق
إلى مجمل القضايا الاقليمية والدولية التي تهم الجانبين في ظل التطورات
التي تشهدها المنطقة.
وكان سموه وسيادة الدكتور برويز داودي النائب الأول لرئيس الجمهورية
الاسلامية الايرانية قد ترأسا جلسة مباحثات بين الجانبين العماني والايراني
تم خلالها بحث أوجه التعاون المشترك فى العديد من المجالات ومنها شراء
السلطنة للغاز الايراني لسد احتياجاتها من هذه السلعة الحيوية.. كما
تم التطرق الى أهمية وجود استثمارات مشتركة في عدد من المشاريع الاقتصادية
التي تخدم مصلحة البلدين في اطار العلاقات التاريخية المتجذرة ومايجمع
الشعبين من روابط ووشائج.
من جانب آخر تم أمس بحضور صاحب السمو نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس
الوزراء وسيادة الدكتور النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية
التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية
تتعلق الأولى بالتعاون في مجال التراث الثقافي بين البلدين فيما تتعلق
مذكرة التفاهم الثانية بالتعاون الاستراتيجي بين البلدين بينما تتعلق
الثالثة بالتعاون بين البلدين فى مجال تطوير حقل الغاز (كيش) وتصدير
الغاز من ايران الى السلطنة.
أعلى
بلدية مسقط: إعادة تأهيل الحائط الساند في أغسطس
أفادت بلدية مسقط بأن العمل في مشروع إعادة تأهيل
الحائط الساند للطريق البحري بمطرح سينتهي في أغسطس 2008.
وقالت البلدية في ردها على موضوع (إعادة بناء ما خلفته الأنواء المناخية..
تخصيص اعتمادات يقابله بطء في الأداء) والذي نشرته (الوطن) في صفحتها
الأولى يوم السبت 19/4/2008م، أن البلدية قامت مباشرة بعد الأنواء
المناخية بتكليف أحد بيوت الخبرة من مكاتب استشارية متخصصة في تصميم
وتقديم المقترحات المناسبة لإعادة تأهيل الحائط الساند بالطريق البحري،
وبعد الاتفاق على التصاميم تم طرح المشروع للمناقصة ومن ثم تم تحليل
العروض المقدمة وإسناد المشروع بتاريخ 10 نوفمبر 2007م وبعقد مبرم
مع أحد المقاولين المتخصصين بهذا المجال لمدة عشرة أشهر.
وقد بدأ العمل فور إسناد المشروع بالتجهيز لأعمال تحويل الحركة المرورية
بعيداً عن منطقة العمل ويتطلب ذلك شق طريق مزدوج مماثل للطريق القائم
يمر من خلال مواقف حديقة ريام وما يصاحب ذلك من نقل لخطوط الخدمات
وأشجار النخيل وتهيئة وتعديل مجاري مصاريف مياه الأمطار، وقد تم افتتاح
التحويلة منتصف يناير الماضي بعد أخذ موافقة شرطة عمان السلطان مع
ضمان وضع كافة شروط السلامة المرورية دون أي عرقلة للحركة المرورية
بالمنطقة.
بعد ذلك بدأ العمل الفعلي بالموقع بإزالة الأجزاء المتضررة من الطريق
والكبس المؤقت الذي تم وضعه بعد الأنواء مباشرة وتهيئة الموقع لاستقبال
الرافعة التي ستكون محور الأعمال الإنشائية بالمشروع في نفس الأثناء
تم إجراء اختبارات التربة على جسم الطريق، وكذلك على البحر للتأكد
من سلامة التربة ومناسبتها للتصاميم المقترحة. كما بدأ صب القوالب
التي ستشكل كاسر الأمواج الأسمنتي بنهاية شهر فبراير، وقد تم الانتهاء
حتى الآن من صب أكثر من نصف الكمية المطلوبة لهذا الموقع.
ومنذ منتصف شهر مارس بدأت أعمال الحفر بالموقع لوضع الطبقات الصخرية
النهائية بالأحجام المختلفة التي ستشكل قاعدة كاسر الأمواج الخرساني
والعمل يجري حسب البرنامج المعد بدون أي تأخير ومن المتوقع الانتهاء
من الأعمال بمنتصف شهر أغسطس القادم 2008.
أعلى
صرخة من أجل المناخ في يوم كوكب الأرض
تشارك السلطنة صباح اليوم ممثلة بوزارة البيئة
والشؤون المناخية دول العالم الاحتفال "بيوم كوكب الأرض"
تحت شعار " صرخة من أجل المناخ " وستقام على هامش الاحتفال
حلقة العمل حول آلية التنمية النظيفة للتخفيف من التغيرات المناخية
كما ستنظم رحلة ميدانية إلى محمية حديقة السليل الطبيعية .
أعلى
رأي الوطن
مثال في العلاقات الدولية
الحفاوة والترحاب الذي قوبل بهما صاحب السمو
السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء
والوفد المرافق له في طهران خلال مراسم الاستقبال الرسمية امس يدلان
على عمق العلاقات وتجذرها بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسلطنة،
تلك العلاقات التي تنهض على أسس راسخة من التفاهم المشترك والإدراك
المتطابق لطبيعة المنطقة وعلاقاتها بمحيطها الاقليمي والدولي.
هذا الدفء المميز في العلاقات بين الجانبين يؤدي تلقائيا إلى سعي مشترك
لالتماس كل السبل الممكنة من أجل استيفاء حاجات شعوب البلدين والمنطقة
عموماً إلى الأمن والاستقرار والوئام الإقليمي الذي يتيح الفرصة لبرامج
التنمية كي تنتعش وتتخذ سبيلها في خطوات ثابتة وواثقة من نفسها.
وقد انعكس هذا الفهم المشترك لجدلية العلاقة وتراكمية الأحداث في ذلك
التقدير الملموس من جانب الرئيس الايراني لدور السلطنة الاقليمي والدولي
والجهود التي تبذلها تجاه كافة القضايا الاقليمية والدولية بفضل السياسة
الحكيمة والمستنيرة التي اختطها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ منذ بواكير النهضة العمانية الحديثة،
تلك السياسة التي بدت نتائجها واضحة في مناخ الاستقرار الداخلي والتناغم
الإقليمي والسعي المستمر نحو التماس سبل الحوار الموضوعي القائم على
الاحترام المتبادل لحاجات ومصالح كافة الأطراف من أجل إقرار السلم
والأمن في منطقتنا.
إن نموذجاً للعلاقات العمانية الإيرانية مؤهل بكل ما يملك من وضوح
رؤية واستعداد للاستجابة إلى نداءات الأواصر المشتركة كي يكون قاطرة
مؤهلة لقيادة المنطقة إلى سلام دائم واذا كانت العلاقات السياسية بهذه
الدرجة من الأهمية في روابط البلدين فإن العلاقات الاقتصادية بدورها
تكون عنصرا مكملاً لإطار هذه الروابط التي تجمع الشعبين العماني والإيراني.
وجاءت مذكرات التفاهم الثلاث التي تم توقيعها أمس بين الجانبين لترسي
قواعد واضحة لمسارات عملية لتعزيز الروابط الثقافية والصناعية والسياحية
وتبادل الخبرات ودعم الأنشطة البينية في هذه المجالات وتقديم التسهيلات
اللازمة لتطوير هذه العلاقات. ونتيجة لهذا الاستعداد والموثوقية أكد
النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية أن بلاده تسعى إلى
أن تكون علاقاتها بالسلطنة نموذجاً يحتذى في العلاقات بين الدول خدمة
لمصالح المنطقة بوجه عام عبر التشاور وتبادل وجهات النظر وترسيخ مبدأ
التفاهم حول حل مختلف القضايا الاقليمية والدولية.
إن نتائج هذه الزيارة وما سبقها من مباحثات وما سيلحقها من متابعات
هي بمثابة درس عميق في العلاقات الدولية وقيمة الإدراك المتوازن لحاجات
أطراف العلاقة في منطقة يحفها الكثير من عوامل الخطر القادم من الخارج.
أعلى
|