|
جلالة السلطان يصدر مرسومين ساميين
إصدار قانون رعاية وتأهيل المعاقين وتعيين سفيرين غير مقيمين
مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرسومين سلطانيين ساميين
فيما يلي نصاهما:
مرسوم سلطاني رقم (63/ 2008) بإصدار قانون رعاية وتأهيل المعاقين.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96. وعلى القانون المالي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 47/98.
وعلى المرسوم السلطاني رقم 6/2002 بتحديد اختصاصات وزارة التعليم العالي
واعتماد هيكلها التنظيمي. وعلى المرسوم السلطاني رقم 38/2002 بتحديد
اختصاصات وزارة الصحة. وعلى المرسوم السلطاني رقم 32/2003 بتحديد اختصاصات
وزارة التنمية الاجتماعية واعتماد هيكلها التنظيمي. وعلى قانون العمل
الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 35/2003. وعلى المرسوم السلطانى رقم
67/2003 بتطبيق قانون الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية. وعلى قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
120/2004. وعلى قانون الهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي الصادر
بالمرسوم السلطاني رقم 81/2007. وعلى المرسوم السلطاني رقم 37/2008
بتحديد اختصاصات وزارة التربية والتعليم واعتماد هيكلها التنظيمي.
وبناء على ماتقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: يعمل في شأن رعاية وتأهيل المعاقين بالقانون المرفق.
المادة الثانية: يصدر وزير التنمية الاجتماعية اللوائح والقرارات اللازمة
لتنفيذ أحكام القانون المرفق.
المادة الثالثة: يلغى كل مايخالف هذا المرسوم أو يتعارض مع أحكامه.
المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من
اليوم التالي لتاريخ نشره.
صدر في 16 من ربيع الثاني سنة 1429هـ. الموافق 22 من أبريل سنة 2008
م.
مرسوم سلطاني رقم (64/2008) بتعيين سفيرين غير مقيمين.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96 ، وعلى قانون تنظيم وزارة الخارجية الصادر بالمرسوم السلطاني
رقم 32/2008 ، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو
آت:
المادة الأولى: يعين السفير الدكتور بدر بن محمد بن زاهر الهنائي سفيرنا
لدى الجمهورية النمساوية سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا غير مقيم لدى
جمهورية كرواتيا.
المادة الثانية: يعين السفير حفيظ بن سالم بن محمد باعمر سفيرنا لدى
مملكة تايلند سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا غير مقيم لدى جمهورية فيتنام
الاشتراكية.
المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من
تاريخ صدوره.
صدر في 16 من ربيع الثاني سنة 1429 هـ الموافق 22 من أبريل سنة 2008م
أعلى
فهد بن محمود يختتم زيارته لطهران ويتوجه إلى أصفهان
أصفهان ـ العمانية: اختتم صاحب السمو السيد فهد
بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء زيارته للعاصمة
الايرانية طهران حيث وصل مساء أمس إلى مدينة أصفهان وقام بجولة في
المدينة التي تضم العديد من الآثار القيمة ومشاهد التاريخ العريقة.
وكان سموه قد التقى في ختام زيارته لطهران مع سيادة الدكتور برويز
داوودى النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك بمبنى
رئاسة الجمهورية بطهران حيث تم خلال اللقاء الذي حضره أعضاء الوفد
الرسمي المرافق لسموه وعدد من كبار المسؤولين الايرانيين استعراض نتائج
زيارة سموه الحالية للجمهورية الاسلامية الايرانية وما تعكسه هذه الزيارة
من حرص مشترك على تطوير وتقوية العلاقات الاخوية بين البلدين.
بحث مع داوودي في طهران نتائج الزيارة وما تعكسه
من حرص مشترك
على تطوير وتقوية العلاقات الأخوية بين البلدين
فهد بن محمود يصل أصفهان ويقوم بجولة في المدينة
طهران ـ أصفهان ـ العمانية: في ختام زيارة سموه
للعاصمة الإيرانية طهران وقبيل مغادرة سموه متوجهًا إلى مدينة أصفهان
التقى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون
مجلس الوزراء أمس مع سيادة الدكتور برويز داوودي النائب الأول لرئيس
الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بمبنى رئاسة الجمهورية بطهران.
وتم خلال اللقاء الذي حضره أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه وعدد
من كبار المسؤولين الإيرانيين استعراض نتائج زيارة سموه الحالية للجمهورية
الإسلامية الإيرانية وما تعكسه هذه الزيارة من حرص مشترك على تطوير
وتقوية العلاقات الأخوية بين البلدين.
وقد أجريت لسموه مراسم وداع رسمية بمبنى رئاسة الجمهورية حيث اعتلى
سموه وسيادة الدكتور النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
منصة الشرف في حين عزفت الموسيقى السلامين السلطاني العماني والجمهوري
الإيراني.
عقب ذلك قام سموه باستعراض الصف الأمامي من حرس الشرف الذي اصطف لتحية
سموه.
ثم صافح سموه كبار المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا في الوداع، فيما
صافح سيادة الدكتور النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه. بعد ذلك غادر سموه والوفد المرافق
ساحة مبنى الرئاسة.
هذا وقد وصل سموه والوفد المرافق إلى مطار مدينة أصفهان وهي المحطة
الثانية في زيارة سموه لإيران.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى أرض المطار عدد من كبار المسئولين
الإيرانيين.
وفي أصفهان قام صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء
لشؤون مجلس الوزراء مساء أمس بجولة في المدينة التي تضم العديد من
الآثار القيمة ومشاهد التاريخ العريقة.
وشملت جولة سموه جسر سيوسبول (33 قنطرة) وجسر خاجو اللذين يقعان على
نهر زايندي ويعودان إلى عهد الصفويين قبل ما يقارب 400 سنة. كما شملت
الجولة مسجد جامع عتيق الذي يعود بناؤه إلى ما يقرب ألف عام وبناه
السلاجقة.. ويعد المسجد أحد أكبر أربعة جوامع توجد في أصفهان ويضم
في جنباته العديد من الأقسام التي تعد متاحف تحكي تاريخ المعمار الإسلامي.
ورافق سموه في هذه الجولة الوفد الرسمي المرافق له خلال زيارة سموه
للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أعلى
مبعوثان من صالح والقذافي يصلان السلطنة
مسقط ـ العمانية: وصل إلى البلاد مساء أمس معالي
الدكتور أبو بكر عبدالله القربي وزير الخارجية بالجمهورية اليمنية
الشقيقة مبعوث فخامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في زيارة للسلطنة.
وصرح معاليه لدى وصوله لوكالة الانباء العمانية بأنه يحمل رسالة إلى
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ من أخيه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة
وذلك في إطار جولة في دول مجلس التعاون الخليجي لنقل رسائل من فخامة
الرئيس اليمني لقادة دول المجلس.
وقال معاليه في تصريحه إن هذه الرسائل تتعلق بالعلاقات الثنائية بين
دول المجلس واليمن بصورة عامة و في إطار الاندماج الاقتصادي لليمن
في دول المجلس. وأوضح معالي وزير الخارجية اليمني ان الرسائل تتعلق
كذلك بشرح الرؤية اليمنية بشأن الخلافات العربية ومحاولة بذل الجهود
المشتركة لحل هذه القضايا وإطلاع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بصورة
عامة على الأوضاع في اليمن.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي
وزير البيئة والشؤون المناخية وسعادة سفير الجمهورية اليمنية المعتمد
لدى السلطنة.
كما وصل إلى البلاد مساء أمس معالي عبدالله السنوسي المبعوث الشخصي
لفخامة رئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية في زيارة
للسلطنة.
وصرح معاليه لدى وصوله لوكالة الأنباء العمانية بأنه يحمل رسالة إلى
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ من أخيه فخامة الرئيس معمر القذافي رئيس الجماهيرية العربية الليبية
الشعبية الاشتراكية تتعلق بالتشاور في الوضع العربي الراهن والوضع
الدولي اضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال معاليه ان الرسالة تأتي في إطار التشاور المستمر بين جلالة السلطان
المعظم وأخيه فخامة الرئيس الليبي.
وكان في استقبال معالي الضيف لدى وصوله مطار مسقط الدولي معالي الدكتور
مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان وسعادة السفير
الليبي المعتمد لدى السلطنة.
أعلى
التعليم العالي تقرر عدم الاعتراف بالانتساب
قررت وزارة التعليم العالي عدم الاعتراف بالدراسة
وفق نظام الانتساب للمرحلة الجامعية الأولى نظرا لكونها لا تتناسب
مع المتطلبات التنموية للمرحلة القادمة واحتياجات سوق العمل ولوجود
بدائل أخرى ترفد سوق العمل بمخرجات ذات جودة أفضل.
أعلى
السجن (27) و(15) عاما لمتهمين في جناية قتل بصلالة
صرح مصدر مسئول بإدارة العلاقات العامة والإعلام
بالادعاء العام أن محكمة الجنايات بصلالة أصدرت حكماً بالسجن لمدة
سبع وعشرين عاماً على متهم بالقتل والشروع فيه والإيذاء البليغ ، وحيازة
سلاح بدون ترخيص ، والسجن خمسة عشر عاما على متهم بالشروع في القتل
.
وتتحصل واقعات هذه الدعوى في مثول أطرافها أمام عدالة المحكمة الابتدائية
بصلالة للتقاضي في واقعة إيذاء بسيط ، وحال خروجهم من قاعة المحكمة
كان المجني عليهم يسيرون أمام أحد المتهمين وعند بلوغهم قاعة الاستقبال
بالمحكمة وبعد أن تسلم المتهم كل أغراضه من الاستقبال حدثت مشادة كلامية
بينهم استل على أثرها سيفاً كان يحمله وضرب أحدهم على يده إلا أنه
تمكن فيما بعد من الحصول على السيف من المتهم فضربه به وأصابه على
رأسه فعاود المتهم فاستل سكينا كان يخفيه بملابسه فطعن بها المجني
عليه في رقبته محاولا قتله ، ثم تكاثر الناس عليه وضربوه لإيقافه ،
وكان ابنه موجوداً داخل سيارته ينتظر أباه وعندما شاهد ذلك الجمع حول
والده أخذ بندقيته غير المرخصة من السيارة وتوجه مسرعاً إلى داخل المحكمة
موجها سلاحه نحو الناس فلما شاهده المجني عليه الثاني حاول الفرار
إلا أنه بادر بإطلاق مقذوف ناري في ظهره أودى بحياته ، مما دفع المجني
عليه الثالث إلى محاولة الإمساك به بيد أنه بادر بإطلاق طلقة أخرى
أصابت المجني عليه الثالث في ذراعه ووقع على الأرض ، فتكاثر الناس
عليه وانتزعوا السلاح من يده وأبلغوا الشرطة وقد باشر الادعاء العام
التحقيق فورا في الواقعة ، وانتهى إلى إحالة المتهمين إلى عدالة محكمة
الجنايات بصلالة لأنهما بالنسبة للمتهم الأول أولاً : قتل قصداً المجني
عليه وذلك بأن أطلق عليه مقذوفاً نارياً من بندقية كانت بحوزته على
إثر شجار وقع بين المجني عليه ووالد المتهم وباقي المجني عليهم فأصابه
في ظهره مما أدى إلى حدوث نزيف داخلي شديد أدى لوفاته ، ثانياً : شرع
في قتل المجني عليه وذلك بأن أطلق عليه مقذوفاً نارياً من ذات البندقية
المستخدمة في الاعتداء في الجرم الأول أثناء محاولة المجني عليه مقاومة
أثر ذلك الشجار فأصابه في ذراعه بالإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي
وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادة المتهم فيه وهو تدارك المجني
عليه بالعلاج ، ثالثاً : أقدم على جرح المجني عليه بأن أصابه في ذراعه
الأيمن بمقذوف ناري أثناء محاولة المجني عليه التدخل لسحب البندقية
منه ، رابعاً : حاز سلاحا ناريا دون أن يكون لديه ترخيص بذلك من السلطة
المختصة ، وبالنسبة للمتهم الثاني شرع في قتل المجني عليه وذلك بأن
طعنه بسكين في رقبته على أثر شجار وقع بينهما مما أحدث به الإصابة
الموصوفة بالتقرير الطبي وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادة الجاني
فيه وهو تدخل العامة ومنعه من مواصلة الاعتداء وتدارك المجني عليه
بالعلاج وطالبا بمعاقبتهم وفقاً للمواد 235 بدلالة 86 ، 248 من قانون
الجزاء والمادة 20 من قانون الأسلحة والذخائر رقم 36/90.. وبعد أن
تداولت المحكمة وقائع الدعوى واستمعت إلى مرافعة الادعاء العام التي
قدمها مساعد المدعي العام خميس بن سالم الخليلي أمام عدالة المحكمة
التي بيّن فيها بشاعة الجريمة التي هزت أركان المجتمع العماني ودنست
ساحة المحكمة بدماء المجني عليه الذي أتى إليها لا يبغي إلا العدل
، وأثبت بأدلة لا تقبل المناقشة ارتكاب المتهمين للجرائم الواردة بقرار
الاتهام ، ومحصت دفع المتهمين بأنهما في حالة دفاع شرعي ثم انتهت إلى
انتفاء حالة الدفاع الشرعي لانتفاء الخطر وانتفاء التناسب بين التشابك
بالأيدي وإطلاق المقذوف الناري ، وقد استقر وجدانها واكتملت عقيدتها
بثبوت الإدانة وبذلك حكمت المحكمة حضورياً :- بإدانة المتهمين بما
نسب إليهما ومعاقبة الأول بالسجن لمدة خمس عشرة سنة عن الاتهام الأول
وبالسجن عشر سنوات عن الاتهام الثاني وبالسجن سنة واحدة عن الاتهام
الثالث وبالسجن سنة واحدة عن الاتهام الرابع تجمع العقوبات في حقه
وبمعاقبة الثاني بالسجن لمدة خمس عشرة سنة عما نسب إليه وألزمتهما
بالمصاريف الجنائية وأمرت بمصادرة البندقية والسكين أداتي الجريمة.
أعلى
رأي الوطن
احترار الأرض بين الاحتفاليات والصرخات
الاحتفال بيوم الارض هذا العام يحمل زخما مختلفا
كثيرا عن الأعوام السابقة، هذه المناسبة التي شاركت فيها السلطنة ممثلة
في وزارة البيئة والشؤون المناخية جنبا الى جنب مع كافة دول العالم،
ومن ثم فإن اختيار الشعار هذا العام متضمنا (صرخة من اجل المناخ) يتسق
ومشاعر القلق التي تجتاح العالم بسبب تقلبات المناخ التي ادت الى حالات
جفاف في اماكن كثيرة من العالم التي كانت في السابق مصادر لكميات كبيرة
من المواد الغذائية الداخلة في حركة التجارة العالمية، والتي بشحها
هذا العام ألهبت اسعار الاسواق وبخاصة في المواد الغذائية.
وزاد من مشاعر القلق ذلك العامل النفسي الذي اضفى شيئا من القلق على
سكان الكرة الارضية حتى تلك الدول التي كانت تصدر المواد الغذائية
بعد اكتفائها منها لجأت الى حظر تصدير الفائض لديها خوفا من مزيد من
التقلبات المناخية.
ان التصرفات التي ادت الى تزايد انبعاثات الغازات المؤدية الى ظاهرة
الاحتباس الحراري لم يأخذها احد على محمل الجد حتى الآن ،خاصة في الدول
الصناعية الكبرى التي لايزال موقفها يتسم بالدعائية والمراوغة وتجنب
اتخاذ خطوات عملية جادة وبالتضافر مع جهود كافة دول العالم لخفض الانبعاثات
الضارة.
ان هناك افتراضات ايجابية يمكن البناء عليها اذا ما حازت الاحتفالات
بيوم الارض الجدية اللازمة والاهتمام الكبير لإعطاء الارض ما تستحقه
من اهتمام وعدالة في التعامل، فإذا كان احترار الارض سيؤدي الى غمر
سواحل بالمياه فإنه سيؤدي الى انقشاع الجليد عن اراض قد تكون صالحة
للزراعة ، لكن الأمر بحاجة الى شيء من يقظة الضمير العالمي تجاه الاستغلال
الأمثل لإمكانيات الكرة الارضية واحترام مطالبها بالبحث عن مصادر طاقة
نظيفة ومتجددة، مع ضمانات جادة بتخفيف الاستهلاك الجائر لمصادر المياه
المتاحة حاليا.
ولقد دعونا، ومازلنا ندعو، الى الالتفات عالميا لتلك الجهود التي تتخذها
دول صادقة في توجهاتها لعلاج أزمة المناخ مثل السلطنة التي تضع برامج
جادة لتعزيز الوعي البيئي واستثمار الطاقات الإبداعية لحماية البيئة
وتحقيق مبادئ التنمية المستدامة وتأمين مستقبل آمن للأجيال الحالية
والقادمة سواء بسواء.
وهذا الجهد لا يثمر الا بتضافر جهود دول اخرى لتنفيذ بنود الاتفاقية
الإطارية للأمم المتحدة بشأن تحولات المناخ والتوقيع على بروتوكول
كيوتو والاستثمار الامثل لمصادر الطاقة والمياه واعادة تدوير ما يمكن
استغلاله من ثروات مهدرة، ويكفينا نذيرا تلك الموجة الحالية من الارتفاع
الوحشي للاسعار في الاسواق العالمية حتى نحول احتفالياتنا الى فرص
صادقة للعلاج.
أعلى
|