جلسة مشاورات سياسية بين السلطنة وألمانيا
مسقط ـ العمانية :عقدت بوزارة الخارجية امس
جلسة المشاورات السياسية بين السلطنة وألمانيا.وقد ترأس الجانب العماني
في الجلسة معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي امين عام وزارة
الخارجية فيما ترأسها من الجانب الالماني سعادة جورج بووم جاردن
وكيل الخارجية الالمانية .وتطرقت جلسة المشاورات الى العديد من عدد
من المجالات ذات الصلة وسبل تفعيلها وتطويرها بما يعود بالمنفعة
المتبادلة على البلدين الصديقين وخاصة المجالات الاقتصادية والثقافية.
واستعرض الجانبان الجهود المبذولة في اطار اجتماعات اللجنة الاقتصادية
المشتركة والنتائج المنبثقة عنها .
حضر جلسة المشاورات من الجانب العماني كل من سمو السيد جيفر بن سالم
أل سعيد رئيس دائرة غرب أوروبا وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية
، كما حضرها من الجانب الالماني سعادة كلاوس جاير سفير جمهورية المانيا
الاتحادية المعتمد لدى السلطنة .
أعلى
السالمي يستقبل وكيل الخارجية الألماني
مسقط ـ العمانية: استقبل معالي الشيخ عبدالله
بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية بمكتبه أمس سعادة
راينهارد سيلبربيرج وكيل وزارة الخارجية الألمانية الذي يزور السلطنة
حاليا وقد تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين
الصديقين في مختلف المجالات وسبل تطويرها إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام
المشترك.
أعلى
يشتمل على 80 ورقة علمية
افتتاح المؤتمر السنوي الثامن لمدرسي اللغة الإنجليزية بجامعة السلطان
قابوس
سالم المعشني: المؤتمر يساهم في تطوير اللغة الإنجليزية ويعتبر
مكسبا للمؤسسات التعليمية
البيماني : الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتطوير اللغات
رعى صباح أمس معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني
المستشار بديوان البلاط السلطاني المؤتمر السنوي الثامن لمدرسي اللغة
الإنجليزية الذي يقيمه مركز اللغات سنويا بجامعة السلطان قابوس ويشارك
فيه أساتذة وباحثون من دول مختلفة ويطرح 80 ورقة علمية مختلفة.
وفي حفل الافتتاح أكد سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة
السلطان قابوس من خلال كلمته التي ألقاها على أهمية تكامل اللغة
الإنجليزية في العملية التعليمية فمن خلالها يستطيع المتعلم الاطلاع
على الثقافات الأخرى واكتساب ما هو مفيد منها لاسيما وأننا نعيش
عصر العولمة والتطور في جميع المجالات .
وأوضح سعادته بأن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتدريس اللغة الإنجليزية
حيث باتت ضرورة ملحة في الوقت الحاضر، متمنيا أن يحقق المؤتمر أهدافه
.
من جانبه قال معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني بأن المؤتمر مهم
بكل المقاييس خاصة وأنه يستقطب كفاءات من دول مختلفة في العالم ،
ويساهم بشكل جلي في تطوير اللغة الإنجليزية لدى المتعلم وتطوير المناهج
أيضا، وهذا يعد مكسبا كبيرا للمؤسسات التعليمية فمن خلاله يمكن الاستفادة
من جميع الأوراق المطروحة في المؤتمر، مشيرا إلى أن النتائج التي
سيخرج بها ستنعكس إيجابا على تطوير اللغة الإنجليزية.
وسيركز المؤتمر الذي ينظمه مركز اللغات على عدد من العناوين المرتبطة
بدمج مهارات اللغة مثل الكتب الدراسية والتكنولوجيا التي تدعم دمج
مهارات اللغة وكيفية تأثير تحسن مهارة واحدة في اللغة على باقي المهارات
الأخرى وأفكار عملية تساعد المدرسين على دعم اندماج مهارات اللغة
والتغلب على تحدياتها.
من ناحيته قال الدكتور موسى بن عبدالله الكندي عميد الجامعة العربية
المفتوحة بالسلطنة بأن المؤتمر يعد الحدث الأبرز بالنسبة للمتخصصين
في اللغة الإنجليزية من غير الناطقين بها ، حيث اكتسب خبرة وأهمية
كبيرة خلال الثماني سنوات الماضية وهو ما جعله من أكبر المؤتمرات
التي تناقش موضوع اللغة الإنجليزية في السلطنة، ويعمل على إثراء
الحصيلة المعرفية للمتعلم.
وذكر بأن كل مدرس يحضر ويتفاعل مع مواضيع المؤتمر سيخرج بلا شك بفكرة
أو نظرة أو معلومة جديدة تساهم في تطوير مهاراته التدريسية بشكل
أفضل وهذا سيعود بالنفع للمتعلم .
وأشار الكندي إلى أن تدريس اللغة الإنجليزية في بيئة ليست لغتها
الأم الإنجليزية يعتبر أكبر التحديات خاصة وأن الطالب يقضي وقتا
قصيرا في دراسته اللغة والوقت الأكبر يكون من نصيب لغته الأصلية
وهذا ما أوجد فجوة بين ما يتعلمه الطالب وبين ما قام بدراسته.
وقالت الدكتور رحمة بنت إبراهيم المحروقي مدير مركز اللغات بجامعة
السلطان قابوس بأنه من الأهمية أن تتكامل المهارات في تعليم اللغة
الإنجليزية، مشيرة إلى أن الإبداع من أهم الصفات التي تميز العملية
التعليمية في تدريس اللغات في استخدام وسائل التدريس وطرقها المختلفة
وعلى الجميع أن يبذل المزيد من الجهود بغية تحقيق الإبداع في استخدام
طرق مختلفة في تدريس اللغات.
المشاركون
وقال وليد بهجوي من المملكة العربية السعودية الذي يشارك لأول مرة
: نفتقد في منطقتنا للمؤتمرات التي تركز على مواضيع محددة، كما نفتقد
أيضا إلى تكامل المهارات التدريسية .
وقال بهجوي : إن الطالب في منطقة الخليج يفتقد إلى الاتصال مع اللغة
فمجتمعاتنا تتمسك بعاداتها وتقاليدها ولغتها العربية وهذا ليس عيبا
ولكن في بعض الأحيان يؤثر هذا على الاتصال باللغة الأخرى بشكل مباشر،
ولذلك من الأهمية أن يتعامل المتعلم مع الأشخاص المتحدثين باللغة
الأم، كما يتعين على مجتمعاتنا أن تزيل حاجز الخوف من اللغة وأن
يكتسب المتعلم ثقة أكبر أثناء دراسته للغة الإنجليزية أو أي لغة
أخرى .
وتقول طاهرة العامري مدرسة في الكلية الحديثة ومشاركة في المؤتمر
: إن المؤتمر يساعد على تطوير المهارات التدريسية التقليدية المتبعة
واستخدام طرق جديدة في التدريس تساهم من توصيل المعلومة بشكل أفضل
للمتعلم ، وقد لاحظنا في الفترة الحالية تطورا كبيرا شهده هذا المجال
كونه أصبح هناك شريحة كبيرة من الطلاب الخريجين الذين اكتسبوا مهارات
واسعة في هذا المجال ففي السابق مثلا كان هناك ضعف في الكادر التعليمي
والمناهج على حد سواء ولكن مع التطور واستحداث الخطط الجديدة والتغير
في المنهج اختلف الوضع واكتسب التعليم في اللغة الإنجليزية قوة ومكانة
جيدة.
وقالت منيرة الوهيبي مدرسة مشاركة في المؤتمر : إن المؤتمر يساهم
في اكتساب معارف جديدة خاصة وأنه يطرح موضوع كيفية استخدام التكنولوجيا
الحديثة في تدريس اللغة الإنجليزية.
وقالت : إن المهارات التدريسية متكاملة فلا يمكن فصل القراءة عن
المحادثة أو الكتابة عن الاستماع فجميعها مترابطة ومتكاملة ولكن
في ذات الوقت من المهم أيضا أن يركز المدرس على جانب معين أكثر من
الآخر تطويرا لمهارة الطالب في ذلك الجانب.
هلال بن خلفان المعمري مدرس بكلية العلوم التطبيقية بصحار قال :
إن المؤتمر يمثل فرصة لجميع معلمي اللغة الإنجليزية في السلطنة للتواصل
والتعرف على آخر المستجدات في مجال اللغة الإنجليزية، والإقبال الكبير
الذي يشهده المؤتمر الحالي خير دليل على النجاحات التي حققها خلال
السنوات الماضية.
أوراق مهمة
وكان قدم مارك كزانسكي محاضر ومدرب في أساليب تدريس اللغة الإنجليزية
بجامعة لندي محاضرة حول تكامل المهارات وطرق التدريس في تدريس اللغة
الإنجليزية حيث تحدث مجملا عن الطرق المستخدمة في التدريس وتقديم
بعض النماذج والطرق المستخدمة في المملكة المتحدة .
من ناحيته استعرض الدكتور عمر عطاري أستاذ بجامعة السلطان قابوس
المميزات الخاصة بتكامل طرق التدريس في محاضرته التي ألقاها حول
تكامل طرق التدريس في التجربة العربية ، واستعرض أيضا نتائج الدراسات
المطبقة في تعليم الكبار في الوطن العربي .
أعلى
السلطنة تشارك بالاجتماع الثاني لخبراء دعم مقومات الهوية العربية
لدى الطفل بدمشق
تشارك السلطنة في الاجتماع الثاني لفريق الخبراء
المعنيين بإعداد مبادئ توجيهية حول ترسيخ الانتماء ودعم مقومات الهوية
العربية لدى الطفل والمقرر عقده بالجمهورية العربية السورية خلال
يومي 29 و30 من الشهر الجاري.
ويمثل السلطنة في هذا الجانب كلا من صحيحة بنت مبارك العزرية مديرة
دائرة شؤون الطفل بالمديرية العامة لشؤون المرأة والطفل بوزارة التنمية
الاجتماعية ، والدكتورة فاطمة بنت أنور اللواتية الخبيرة التربوية
بالمديرية العامة للمدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم عضو الأمانة
الفنية للجنة الوطنية لشؤون الأسرة.
ويعد هذا الاجتماع استكمالا للاجتماع الأول والذي عقد بمقر الأمانة
العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة خلال يومي 26 و27 ديسمبر من
العام الماضي 2007 م وتم خلاله مناقشة أهمية تعزيز الهوية العربية
لدى الطفل حيث جاء هذا الاهتمام إيمانا من الأمانة العامة لجامعة
الدول العربية بأهمية غرس مقومات الانتماء في نفوس الأطفال كونهم
عماد الأمة وحرصا منها على تعزيز الهوية العربية والثقافة الوطنية
في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات ومخاطر تهدد القيم والهوية والانتماء
القومي.
أعلى
تحت شعار (تنمية المناطق الساحلية)
السلطنة تحتفل مع دول المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية بيوم
البيئة الإقليمي
تحت شعار (تنمية المناطق الساحلية) تشارك السلطنة
اليوم، ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية ، دول المنظمة الإقليمية
لحماية البيئة البحرية( ROPME ) في الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي
الذي يوافق 24 أبريل من كل عام ، ذكرى تاريخ التوقيع على اتفاقية
الكويت للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث في مثل هذا اليوم
من عام 1978م والتي كان من ثمارها إنشاء المنظمة الإقليمية لحماية
البيئة البحرية في الأول من يوليو عام 1979م والتي مثلت منذ ذلك
الحين آلية تنفيذ بنود الاتفاقية المشار إليها وبروتوكولاتها الهادفة
لحماية البيئة البحرية بمنطقة الخليج من كافة أشكال التلوث ومصادرة
وبخاصة التلوث النفطي بحكم أن هذه المنطقة البحرية تعد واحدة من
أهم طرق التجارة البحرية الدولية وأكثرها ازدحاماً بمئات الناقلات
التي تقوم بنقل ما تنتجه دول الخليج من النفط الخام والذي يقدر بـ49%
من إجمالي صادرات النفط العالمية فضلا عن أن هذه البيئة البحرية
تمثل أهمية خاصة لشعوب الدول المطلة عليها كمصدر لثرواتها الغذائية
من الأسماك وموارد لمشاريع تحلية مياه البحر التي تعتمد عليها دول
المنطقة لتعويض نقص مواردها المائية .
حماية المناطق الساحلية
ويمثل شعار الاحتفال بهذه المناسبة ( تنمية المناطق الساحلية ) أهمية
كبيرة لدول المنطقة لكونها منطقة إستراتيجية من الناحية التجارية
والاقتصادية والبيئية ، وتشكل البيئة البحرية العمانية واحدة من
اغني البيئات البحرية بمنطقة الخليج حيث تصل جملة أطوال سواحلها
المطلة علي ثلاثة بحار هي بحر العرب وخليج عمان والخليج العربي إلي
3165 كيلومترا ، وتتمتع بموارد بحرية هائلة ومتنوعة من مناظر طبيعية
خلابة وشواطئ جميلة وخلجان شبه مغلقة وثروات سميكة وفيرة وتعود هذه
الوفرة في الموارد إلي تفاعل العديد من العناصر منها المواطن الساحلية
الاستوائية كالشعاب المرجانية وأشجار القرم والقيعان المليئة بالإعشاب
البحرية والنطاق المناخي الواسع والموقع الجغرافي الفريد ، مما يوفر
المياه الغنية بالمواد المغذية التي توفر الموئل المناسب لآلاف الأنواع
من الأحياء البحرية والنباتات ابتداء من البلانكتون أصغر المخلوقات
التي لا يمكن رؤيتها بسهولة وانتهاء بأضخم المخلوقات علي وجه الأرض
ألا وهي الحيتان !
إدارة المناطق الساحلية
وتتلخص أولويات الخطة الوطنية الموضوعة لهذه الغاية في منع حدوث
المزيد من التدهور للبيئة الساحلية من خلال اتخاذ الإجراءات المناسبة
لحمايتها كإنشاء المحميات الطبيعية الساحلية وتخصيص مناطق معينة
لإدارة البيئة فيها وإعادة البيئة الساحلية التي تعرضت للتدهور إلي
حالتها الطبيعية وإجراء المزيد من الدراسات الخاصة بمعرفة التأثيرات
المحتملة لتغير المناخ علي بيئات الموائل الساحلية بما في ذلك الشواطئ
والرمال والأراضي السبخة وأشجار القرم والشعاب المرجانية وكذلك مراقبة
تآكل الشواطئ واستعادة حالتها الطبيعية لما لها من أهمية في توفير
الظروف المناسبة لحياة الكائنات البحرية المختلفة التي تجد في هذه
الشواطئ الملاذ الآمن لنمو أجيالها وإلي جانب ذلك تهتم الخطة بجانب
التوعية العامة لمختلف فئات المجتمع حول الدور الهام الذي تلعبه
المناطق الساحلية ومواردها لخدمة خطط التنمية وأهدافها وضرورة تضافر
جميع جهود المجتمع بجميع فئاته ومؤسساته لتوفير الحماية اللازمة
لهذه المناطق.
جهود الحماية
وقد وقعت السلطنة في عام 1984 اتفاقية مع الاتحاد العالمي للصون
تهدف إلي إجراء مسوحات بيئية للشواطئ العمانية والجزر القريبة منها
وكان من أهدافها تطوير الخيارات الخاصة بالاستعمالات المختلفة لسواحل
السلطنة ، وأسفرت عن خطط لإدارة المناطق الساحلية من رأس السوادي
إلي قريات ومن قريات إلي رأس الحد وبين رأس الحد وظفار وكذلك المناطق
الساحلية لمحافظة ظفار وسواحل منطقة الباطنة شمال رأس السوادي والمناطق
الساحلية لمحافظة مسندم .
وفي عام 1991 قام الاتحاد الدولي للصون بإعداد البرنامج الوطني لإدارة
المناطق الساحلية بالسلطنة والذي تتولي وزارة البيئة والشؤون المناخية
الإشراف علي تنفيذه بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية من خلال
وضع الإجراءات التالية موضع التنفيذ وتشمل تحديد مراكز الاهتمام
بالمناطق الساحلية خاصة بالنسبة للتجمعات البشرية واستعمال الموارد
والتنسيق بين القطاعات المعنية بتنفيذ البرنامج وتطويره وتوعية الجمهور
وتوفير الدعم اللازم لإدارة المناطق الساحلية ، وتحديد موضوعات الإدارة
الوطنية للمناطق الساحلية وذلك من خلال وضع الإطار القانوني وتحديد
الإطار الإداري والقرارات المتعلقة بإدارة المناطق الساحلية وبالتنسيق
مع الجهات الحكومية الأخرى المعنية والعمل علي توفير المتخصصين في
هذا المجال كما تشمل أيضا تحديد إدارة الموارد الساحلية والتي تشمل
مناطق صون الطبيعة والموارد الترفيهية والثروة السمكية فضلا عن إدارة
المواقع التاريخية والأثرية ، وكذلك تخصيص الجهات الحكومية المعنية
بتنفيذ المهام المحددة لإدارة المناطق الساحلية والتي تشمل وضع القوانين
واللوائح التي تنظم إدارة المناطق الساحلية وإيجاد الحلول المناسبة
للتغلب علي المشاكل البيئية التي تواجهها المناطق الساحلية وتقييم
المنشات الساحلية وعمل برامج تفتيش دوري للتأكد من التزامها بالقوانين
واللوائح البيئية .
حملة تنظيف شواطئ الديمانيات
وعلى هامش الاحتفال تنطلق حملة لتنظيف الشواطئ والشعاب المرجانية
بمحمية جزر الديمانيات والتي تنظمها الوزارة بمشاركة أكثر من 80
غواصا يمثلون عددا من الجهات الحكومية كالبحرية السلطانية العمانية
وقيادة شرطة خفر السواحل وجمعية البيئة العمانية وأندية ومراكز الغوص
بالسلطنة وعدد من المتطوعين وسيتم خلال هذه الحملة إجراء عمليات
مسح شاملة لجميع مواقع الشعاب المرجانية بالمحمية ، كما سيتم إزالة
الشباك والمخلفات العالقة بهذه المواقع التي تأوي أنواع كبيرة من
أحياء البيئة البحرية الفريدة على مستوى المنطقة . وتأتي هذه الحملة
استكمالا لبرنامج حملات تنظيف بيئة الشعاب المرجانية التي تقوم وزارة
البيئة والشؤون المناخية بتنفيذها بمختلف مناطق وولايات السلطنة،
حيث تم خلال هذا العام تنفيذ عدد من هذه الحملات في كل من محافظة
مسندم ومحافظة ظفار، وسواحل المنطقة الشرقية و الوسطى .
أعلى
قوافل بلا حدود !!
مبروك لأهالي الظاهرة
أعطى الاسلام العلم والتعلم اهتماما كبيرا
أكدت ذلك الآيات القرآنية الكريمة كقوله تعالى :
(اقرأ باسم ربك الذي خلف ..) والتي تعد أول آية نزلت وهي في مجملها
تدعو للتعليم والتعلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم (من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد
الآخرة فعليه بالعلم ومن أرادهما معا فعليه بالعلم) فيما كان الاهتمام
الحكومي بالتعليم بالسلطنة واضحا ومشهوداً فالأرقام والإحصائيات
والوقائع تؤكد مدى الاهتمامات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم وحكومته بالتعليم بصنوفه ومسمياته
ومراحله المختلفة لدرجة ان معالم المؤسسات التعليمية أصبحت تبث أنوارها
المضيئة من كل قرية وبلدة من ولايات بلادنا الحبيبة.
ولذا في ظل هذا الدعم والرعاية الحكومية للتعليم والمتعلمين كان
لابد للمجتمع المحلي بشرائحه ومؤسساته المختلفة أن يتعاضد مع الحكومة
مقدما أفكاره ومبادراته واستثماراته سعيا للشراكة الحقيقية التكاملية
بين الطرفين لايجاد مناخ تعليمي يمتص معظم المخرجات وخاصة منها مخرجات
الشهادة العامة.
وما قيام الجامعات الأهلية بعدد من المحافظات والمناطق العمانية
الا دليل على مدى الرقي الذي وصلت إليه الروح الجماعية بين الشعب
وحكومته الرشيدة.
وفي ظل هذه الأجواء التفاعلية الايجابية جاء التوجه لإنشاء جامعة
الظاهرة الأهلية التي من المأمول فيها تقديم خدمات جامعية لابناء
ولايات (عبري وينقل وضنك) ومن عموم السلطنة ليضاف هذا الصرح التعليمي
الى الصروح التعليمية العملاقة الحكومية منها والأهلية والتي يشع
نورها المتوهج في كافة أرجاء سلطنتنا الحبيبة.
ولكون الرغبة في إنشاء جامعة أهلية في الظاهرة من الأحداث الوطنية
المهمة كان مباركة المجتمع بولايات عبري وضنك وينقل واضحة وسريعة
فالكل ظهرت عليهم ابتسامات الفرح والابتهاج والسعي للوقوف مع إنشاء
هذا الكيان التعليمي الجديد وذلك بالحال والمال من منطلق القناعات
الرسمية والشعبية بضرورة ميلاد جامعة أهلية في هذه المنطقة لحاجة
المجتمع إليها لتنعش الأوضاع التعليمية الجامعية والاقتصادية والتجارية
والبشرية ليضاف الى رصيد هذه المنطقة من البصمات التنموية المختلفة
والذي أكده ذلك الحضور الكبير لأهالي منطقة الظاهرة في الاجتماع
الموسع والذي عقد بالكلية التطبيقية بعبري وذلك بدعوة من معالي الشيخ
عبدالله بن علي القتبي مستشار الدولة. فلا غرابة إذا أن يكون التوجه
في إنشاء جامعة أهلية بمنطقة الظاهرة هو حديث الناس بل وتسارع العديد
بعرض تصوراتهم وأفكارهم بل والدعوة للاستفادة من التجارب الناجحة
لقيام هذه الجامعة الأهلية وعليه نحن كمواطنين ندعو أنفسنا أولا
وأصدقاءنا في كل مكان بالمزيد من التلاحم وعرض الأفكار الايجابية
والاستعانة بذوي الخبرات والكفاءات الجيدة خاصة أن مشوار إنشاء جامعة
لتكون وردة بمنطقة الظاهرة يحتاج الى مزيد من التضحيات الوقتية والمالية
والتطوعية.
وعلى القطاع الخاص أن يضخ سيولته الاستثمارية مشاركا في بناء وطنه
ومتجاوبا مع النداءات السامية بأن يكون شريكا حقيقيا في تطلعات الوطن
وآماله.
فألف ألف مبروك لعموم أهالي ولايات منطقة الظاهرة الثلاث (عبري وينقل
وضنك) على وضع اللبنات الأولى لقيام أول جامعة أهلية بمنطقة الظاهرة
وليبتسم الجميع بمستقبل قيام جامعة عمانية جديدة.
علي بن صالح الكلباني
أعلى