الأطلسي: الهجمات في 25% من الأراضي الأفغانية
أفغانستان: 10 قتلى في اعتداءين انتحاريين وهجوم لطالبان
كابول ـ وكالات :قتل عشرة اشخاص بينهم سبعة
شرطيين في افغانستان في اعتداءين انتحاريين منفصلين وهجوم على مركز
للشرطة أمس وأمس الاول. فيما اعلنت قوة حلف شمال الاطلسي المنتشرة
في افغانستان ان غالبية الهجمات التي يشنها متمردو طالبان تقع فقط
في ربع اراضي هذا البلد، وذلك ردا على تقارير اخيرة تحدثت عن تصاعد
العنف.
فقد قتل شرطيان افغانيان أمس في عملية انتحارية تبنتها حركة طالبان
واستهدفت قائدا في الشرطة في الجنوب. وافاد الضابط خير محمد شوجا
ان الانتحاري فجر القنبلة التي كان يحملها في وقت كان قائد الشرطة
في اقليم غيريشك بولاية هلمند (جنوب) خارجا من مكتبه.
وقال قائد الشرطة "كان يستهدفني لكنني لم اصب بجروح. غير ان
اثنين من حراسي قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح".
وجيريشك من الاقاليم الاكثر اضطرابا في هلمند واحد معاقل عناصر طالبان.
وتبنى المتحدث الرئيسي باسم طالبان يوسف احمدي العملية في اتصال
هاتفي بوكالة الصحافة الفرنسية اجراه من مكان مجهول.
وفي الجنوب ايضا، وتحديدا في ولاية قندهار، فجر انتحاري كانت تطارده
القوات الامنية قنبلته في سوق في سبين بولداق، قرب الحدود الباكستانية.
واسفر الحادث عن مقتل ثلاثة مدنيين واصابة 14 اخرين بينهم ثلاثة
من عناصر الاستخبارات، بحسب ما قال حاكم قندهار اسد الله خالد. واوضح
ان الانتحاري فجر قنبلة حين لاحظ انه مطارد.
كذلك، قتلت طالبان خمسة شرطيين مساء أمس الاول في هجوم شنته على
مركزهم في ولاية كونار (شرق) قرب الحدود الباكستانية، على ما افاد
قائد احدى وحدات شرطة الحدود عصمت الله صافي. وقال: ان العملية اسفرت
عن جرح اربعة شرطيين اخرين، مؤكدا مقتل "عدد" من عناصر
طالبان حين رد الشرطيون على الهجوم.
من جهته قال مارك لايتي المتحدث باسم الحلف الاطلسي في افغانستان
ان القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن (ايساف) تقر بتصاعد العنف
منذ اقل من عامين، لكنها تعزو ذلك الى تصعيد هجماتها ضد المتمردين.
واضاف "هناك مزيد من المعارك، مزيد من الحوادث، لكن السبب هو
ارتفاع انشطتنا بنسبة 300 في المئة"، واصفا التمرد بانه "خطير"
لكنه ليس "منتشرا في كل انحاء البلاد". وفي الاطار نفسه،
اكد المتحدث باسم ايساف الجنرال كارلوس برانكو ان "96 في المئة
من انشطة المتمردين والمعارك تقع فقط في 25 في المئة" من اقاليم
البلد الـ230، وخصوصا في الجنوب والشرق.
واضاف "المشكلة حاليا تتمثل في ان وسائل الاعلام المحلية والدولية
لديها رؤية سيئة حيال الوضع الامني في افغانستان .. لكن الوقائع
تدحض هذه الفكرة".
أعلى
باكستان تعد مشروع اتفاق سلام مع طالبان وسط قلق أميركي
بيشاور (باكستان) ـ أ.ف.ب: افادت مصادر رسمية
أمس ان الحكومة الباكستانية الجديدة تعد مشروع اتفاق سلام مع عناصر
طالبان، بينهم قريبون من تنظيم القاعدة ينشطون في مناطق القبائل
(شمال غرب) ومسؤولون عن سلسلة هجمات.
وقال مسؤول كبير في الاجهزة الامنية رفض كشف هويته "نتقدم سريعا
نحو اتفاق سلام مع حركة طالبان في باكستان"، لافتا الى "مفاوضات
غير مباشرة". واكد المتحدث الرئيسي لحركة طالبان في باكستان
المولوي عمر في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "ثمة مفاوضات مع
الحكومة". واضاف المسؤول الامني "بموجب مشروع الاتفاق،
يتخلى الجانبان عن التقاتل وينسحب العسكريون من بعض المناطق فيما
يحجم المقاتلون الاسلاميون عن مهاجمة الجيش". وعلق المولوي
عمر "تم تجاوز مراحل مهمة، لقد قبل كل من الطرفين غالبية طلبات
الطرف الاخر، نأمل القيام باعلان ايجابي خلال ايام".
هذا واعرب البيت الابيض عن "قلقه" من احتمال ابرام اتفاق
سلام بين الحكومة الباكستانية وحركة طالبان. وقالت المتحدثة دانا
بيرينو "نحن قلقون بشان (الاتفاق) وما نشجعهم (الباكستانيين)
على فعله هو مواصلة القتال ضد الارهابيين وعدم وقف اي عمليات امنية
او عسكرية تجري الان وذلك من اجل الحيلولة دون خلق ملجأ آمن للارهابيين
هناك".
أعلى
عرض أميركي لمبيعات تكنولوجيا التخصيب يثير انقسام الموردين
فيينا ـ رويترز: أخفق عرض اميركي لوضع معايير
لمبيعات تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم الي الدول غير النووية بدلا
من السعي الى فرض حظر عليها ، في كسب التأييد من منتقدين تقودهم
كندا اثناء اجتماع ضم 45 دولة أمس الاول.
وقال دبلوماسيون أن كندا وجنوب افريقيا والبرازيل والارجنتين إعترضوا
على الاقتراح الجديد بحجة انه ما زال يقوض حقهم في ان يكون لهم صناعة
وطنية للوقود النووي لاغراض الطاقة وربما يقلص حصتهم في اسواق التصدير
المتنامية.
وقدمت واشنطن عرضها إلى اجتماع استشاري في فيينا لمجموعة الموردين
النوويين على امل تشكيل اجماع مطلوب لاقراره في جلسة موسعة للمجموعة
ستعقد في برلين في الفترة من 19 إلي 23 مايو. وقال دبلوماسي اوروبي
"إذا بقيت المواقف كما هي فلن يتم اقراره في الجلسة الموسعة".
وقال دبلوماسيون اخرون على دراية بالموضوع تحدثوا شريطة عدم الكشف
عن هويتهم إن الامر سيستغرق وقتا أطول للتفاوض على حل.
وتسعى مجموعة الموردين النوويين الى منع الانتشار النووي عن طريق
الحد من نقل التكنولوجيا التي يمكن استخدامها في صنع قنابل ذرية.
لكن اليورانيوم المخصب هو ايضا الاساس للطاقة النووية السلمية وتكفل
معاهدة حظر الانتشار النووي التي تنتمي اليها كل دول مجموعة الموردين
النوويين حق الاعضاء في تطوير الطاقة الذرية.
وتقود كندا وهي أكبر مصدر في العالم لخام اليورانيوم الضغوط على
الولايات المتحدة من اجل التراجع عن حظر على التجارة المرتبطة باليورانيوم
يجري تجديده سنويا من قبل مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى
بإيعاز من واشنطن منذ عام 2004 بسبب تزايد المخاوف من جهود إيران
السرية لتخصيب اليورانيوم.
لكن دبلوماسيين قالوا ان المنتقدين الاربعة في اجتماع مجموعة الموردين
النوويين شعروا أن العرض الاميركي المعدل لتحديد معايير لمثل تلك
المبيعات يخفق في دعم حقوقهم النووية وسيعمل فعليا على الابقاء بشكل
دائم على "إتحاد للمنتجين" من ست دول تصنع وتصدر اليورانيوم.
أعلى
سويسرا تشدد عقوباتها على إيران
اتفاق شفافية بين طهران و"الذرية" والبرادعي
يراه "علامة فارقة"
نجاد : سوف نضرب أفواه من يريدون أن تتخلي إيران عن
حقها
طهران ـ فيينا ـ وكالات: اعلنت
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس عن توصلها مع إيران
الى اتفاق يقضي بحصولها على معلومات حول "دراسات"
تدعو الى الاعتقاد ان طهران واصلت برنامجا نوويا ذا
طابع عسكري بعد 2003. وهو ما وصفه محمد البرادعي المدير
العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ(العلامة الفارقة)،
وفيما أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس ان
عن استعداد بلاده لمناقشة برنامجها النووي مع اي بلد
لكنها لن ترضخ للضغوط الدولية لايقاف انشطتها الذرية،
قررت سويسرا توسيع لائحة الشركات والافراد الإيرانيين
الذين تفرض عليهم تجميدا لاموالهم طبقا لقرار مجلس الامن
الدولي الاخير.
وقالت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم الوكالة الدولية
للطاقة الذرية في بيان "تم التوصل خلال اجتماعات
طهران الى اتفاق حول عملية ستحاول توضيح مسألة الدراسات
المزعومة خلال شهر مايو". بعد أن اجرى نائب المدير
العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن محادثات
في طهران مع عدد من المسؤولين الإيرانيين.
وهذه "الدراسات" التي حصلت عليها الوكالة
الذرية من دول ثالثة تتناول انشطة ذا طابع عسكري اجرتها
إيران بعد 2003 ولا سيما تلك المتعلقة بانتاج رؤوس نووية
واحتمال تحويل صاروخ شهاب ـ3 الى صاروخ نووي او اقامة
منشآت لتجارب نووية تحت الارض.
من جهته قال البرادعي للصحفيين في سراييفو خلال زيارته
للبوسنة والهرسك حيث من المقرر أن يستلم جائزة للسلام:
"لقد وافقت إيران على مناقشة هذا الموضوع، الذي
يعد حقيقة الموضوع الوحيد المتبقي لنا للتحقق من نشاطات
إيران النووية في الماضي والحاضر". وأضاف: "لقد
فهمت بأن ثمة أمل في أن نتمكن بحلول شهر مايو المقبل
من أن نكون في وضع نحصل من خلاله على توضيح وشرح من
إيران حول الدراسات الخاصة (بالأسلحة النووية) المزعومة..
هذه من وجهة نظري خطوة إيجابية وآمل في أن نتمكن من
الحصول على توضيح حول هذا الموضوع الهام في غضون الأسابيع
القليلة المقبلة".
من جهته قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في كلمة ألقاها
في مدينة همدان بغرب إيران "الأمة الإيرانية تحبذ
المباحثات لحل المسألة مع اي منكم. وسوف نضرب أفواه
من يريدون ان تتخلي إيران عن حقها." وأكد أحمدي
نجاد أن طهران سترفض إجراء محادثات مع الغرب على أساس
مطلب وقف النشاط النووي مقابل تقديم مزايا تجارية ووقف
العقوبات. وقال الرئيس الإيراني "على أعداء إيران
أن يعرفوا أن أمتنا تحبذ إجراء محادثات تستند للمنطق...
غير أن المحادثات يجب أن تقوم على أساس احترام حقوقنا."
وقال أحمدي نجاد إن ما من قوة في العالم "تجرؤ
على انتهاك" حقوق إيران. وأضاف "عليهم أن
يعرفوا أن أمتنا ستحتفظ بجميع حقوقها بالمنطق والاتحاد"
بينما أخذ الآلاف يهتفون "الطاقة النووية حقنا
الواضح."
وفي جنيف اعلنت وزارة الاقتصاد الفيدرالية في بيان ان
الاجراءات العقابية الجديدة ضد إيران تتضمن "تجميد
اموال وممتلكات اثنتي عشرة شركة إيرانية اخرى وثلاثة
عشر فردا". كما تتضمن ايضا منع دخول خمسة اشخاص
سويسرا او مرورهم عبرها. وقررت سويسرا ايضا بالاستناد
الى قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة 1803 الصادر
في 3 مارس حظر تسليم منتجات ذات الاستخدام المزدوج التي
قد تدخل في الصناعة النووية مثل بعض الآلات.
كما يشمل القرار حظر تصدير عدد من الطائرات من دون طيار
والصواريخ العابرة. وحتى الآن كانت لائحة العقوبات السويسرية
تتضمن 23 شركة إيرانية و27 فردا فضلا عن حظر تصدير عدد
من السلع والخدمات المتعلقة بالتكنولوجيا النووية.