أربع جلسات عمل ضمها اليوم الختامي
منتدى الإعلام العربي السابع يختتم فعالياته بتوزيع جوائز الصحافة
العربية
دبي ـ من سالم الرحبي:اختتم منتدى الاعلام
العربي بدبي فعالياته مساء أمس بإعلان جوائز مسابقة الصحافة
العربية التي رعى حفل توزيعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي، حيث حصل بشير البكر من صحيفة الخليج الاماراتية
على جائزة الصحافة السياسية وحصل جمال فاضل علي من صحيفة الاهرام
المصرية على جائزة الصحافة الاقتصادية وحصلت صحيفة الوقت البحرينية
على جائزة الصحافة البيئية فيما حصل باسل علي ابو حمدة من صحيفة
البيان الاماراتية على جائزة الحوار الصحفي وحصل إيهاب الحضري
من صحيفة الشرق الاوسط على جائزة الصحافة الثقافية وحصلت منيرة
بنت عبدالله الماضي من جريدة الجزيرة السعودية على جائزة صحافة
تكنولوجيا المعلومات وحصلت نبيهة محيدلي من مجلة احمد اللبنانية
على جائزة صحافة الطفل وحصل امجد رسمي عبدالرحمن من صحيفة الشرق
الاوسط على جائزة الرسم الكاريكاتيري وحصل كريم صاحب محسن من
وكالة الصحافة الفرنسية في العراق على جائزة الصورة الصحفية
وفي فئة التحقيقات الصحفية حصل احمد صديق المنصوري واكرم الفي
من صحيفة الاتحاد الاماراتية على الجائزة اما جائزة العمود الصحفي
فتم اختيار جهاد الخازن من صحفية الحياة.
كما كرم مجلس جائزة الصحافة العربية الإعلامي مكرم محمد احمد
كشخصية العام الاعلامية وكرم الاعلامي الكويتي الراحل احمد الربعي
كما تم تكريم نقيب الصحفيين العراقيين الراحل شهاب التميمي.
وكانت فعاليات المنتدى قد استكملت أمس باقي جلساتها التي دارت
حول التحديات الالكترونية التي تواجه الاعلام العربي ومدى تكاملها
مع جميع وسائله حيث افتتح اليوم بجلسة عمل حملت عنوان (الاندماج
يقود نمو شبكات البث العربية) دارت محاور النقاش فيها حول البحث
في إمكانية الاستعاضة عن الصحف ومحطات التليفزيون المحلية باعتبارها
أهم مصدر للمعلومات والأخبار المحلية، والمساعدة في تقييم استعداد
السوق الإعلامية لخدمة المجتمعات المحلية في مواجهة التغطية
العريضة التي تؤمنها المحطات التليفزيونية الفضائية، ومناقشة
ما إذا كان بوسع ملكية فئات متعددة من وسائل الإعلام تسهيل التحول
الإعلامي الذي بات يمليه تغير القواعد الحالية لصناعة الإعلام.
تحدث في الجلسة كل من نايجل بارسونز المدير العام للجزيرة انترناشونال،
وحسام السكري رئيس (بي بي سي العربية) وتحسين خياط رئيس مجلس
إدارة نيو تي في، فيما ادار الجلسة ماريا معلوف، مذيعة (NBN).
الجلسة الثانية حملت عنوان (التحديات والفرص المتاحة أمام الإعلام
العربي في عصر التقنيات الجديدة) وهدفت الى التعرف إلى ما يمكن
أن يكون عليه موقف وسائل الإعلام العربي في وقت يتجاوز فيه الارتباط
اللاسلكي بشبكات الاتصال الارتباط الحاصل عن طريق المشغّلين
التقليديين من خلال ادخال تكنولوجيات جديدة في قطاع الهواتف
المتحركة والانترنت وانتشار تطبيقات الوسائط المتعددة بين أوساط
الشباب والهامش الكبير الذي لا تزال حلول تكنولوجيا المعلومات
تتيحه لوسائط الإعلام التقليدية وخطط التوسع والتطوير لدى مختلف
وسائل الإعلام في المنطقة وتعزيز قدرات بناء المحتوى.
فيما تناولت الجلسة الثالثة التي حملت عنوان (وثيقة تنظيم البث
والاستقبال الفضائي في المنطقة العربية) اعتماد الوثيقة في 12
فبراير 2008 خلال اجتماع وزراء الإعلام العرب في القاهرة. والتي
تلزم الدول الموقعة عليها بتجميد أو إلغاء رخصة البث لأي قناة
تخترق التشريعات المتفق عليها والواردة في الوثيقة.
من خلال تسليط الضوء على مصدر أخلاقيات العمل الصحفي، الحكومات
أم المؤسسات الإعلامية، والأسباب الحقيقية وراء تنظيم عملية
البث الفضائي في العالم العربي.
أما الجسلة الرابعة فتطرقت الى (الحرية، الجبهة الجديدة للإعلام
الإلكتروني العربي) من خلال الحديث عن ان الاعلام الالكتروني
العربي اصبح بوابة حيوية برزت من خلالها نخب المهارات الإبداعية،
كما ساهمت بتوسيع آفاق غير متوقعة لحرية التعبير. وبحثت الجلسة
موضوع التواصل عبر الإنترنت والهواتف المتحركة باعتبارها منصات
رئيسية لهذا النوع الجديد من أنواع الحرية الصحفية. كما اتيح
للمشاركين التعرف إلى بعض الأسباب الرئيسية الكامنة وراء تحول
هذا المشهد الإعلامي الجديد إلى ساحة معركة أبطالها الحكومات
ووسائل الإعلام الإلكترونية.
وكانت فعاليات منتدى الاعلام العربي السابع والذي ينظمه نادي
دبي للصحافة قد انطلقت فعالياته امس الاول بحضور عدد غفير من
الصحفيين والاعلاميين العرب العاملين في مختلف الوسائل الاعلامية
العربية او الناطقة باللغة العربية وتضمن العديد من حلقات العمل
والجلسات التي تطرقت الى عنوان المنتدى لهذا العام وهو (التكنولوجيا
وتكامل الاعلام العربي) حيث دارت العديد من النقاشات الساخنة
بين المشاركين والمحاضرين حول الرؤى المستقبلية للمشهد الاعلامي
العربي بشكل عام.
أعلى
طالبات مدرسة شاطئ القرم تقيم معرضاً فنياً
افتتحت سعادة المكرمة منى بنت محفوظ المنذري
معرض مبدعات شاطئ القرم، الذي أقامته مؤخرا مدرسة شاطئ القرم
للبنات والمتمثل في جماعة الفنون التشكيلية، تحت إشراف وزارة
التربية والتعليم، وذلك في مركز سيتي سنتر مسقط، واستمر المعرض
لمدة ثلاثة أيام. قامت المبدعات الصغار بعرض مختلف اللوحات الفنية
التي تنوعت بين المجسمات والتشكيل، والتصميمات الفنية، والرسم
على الزجاج، واللوحات الزيتية. هدف المعرض إلى إبراز المواهب
الطلابية المنتشرة في المدارس، وكذلك تسليط الضوء على الأعمال
الفنية المتميزة حتى تنال نصيبها في الظهور والانتشار، وحتى
يستمتع الجمهور بالفن التشكيلي الحديث الذي دمج بين الألوان
والخامات المختلفة في تكوين اللوحات الرائعة. وقد قدمت المشرفات
على هؤلاء الطالبات الدعم الكافي والمساندة الحقيقية لتشجيعهن
على إنجاز هذا العمل المتميز. واختير مركز سيتي سنتر لعرض هذه
الأعمال بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الناس. وأشادت راعية
الحفل بالمعرض وقالت: أنا لست فنانة تشكيلية ولا أفهم في أمور
الرسم بشكل متخصص ولكن من الناحية الجمالية رأيت أن الفتيات
بالفعل مبدعات، لأني وجدت لوحات كثيرة لا يمكن للمحترفين رسمها
بهذا الشكل، وأيضا الشء الجميل، وكذلك استخدامهن للخامات الموجودة
في الطبيعة غير الألوان وعمل الفرشاة فقط. فالطالبات لديهن لمسات
جميلة جداً وأتمنى لهن التوفيق. وأتمنى ألا ينسين هذا الفن وهذه
الموهبة الجميلة. وعبرت مديرة المدرسة فاطمة بنت سيف المنذري
عن فخرها بعمل طالباتها المتميزات وعن امتنانها قائلة: أقمنا
هذا المعرض خصيصاً للطالبات حتى يبرزن مواهبهن للناس وكدعم وتشجيع
لهن، وبالفعل أنجزن بشكل رائع وأظهرن المعرض بمستوى لائق، وإن
شاء الله هناك أمل في إقامة هذا المعرض بشكل سنوي، إلى جانب
إصدار كتاب خاص بأعمال الطالبات الكتابية الإبداعية باسم كلماتي.
فنحن نشجع جميع المواهب سواء الكتابية أو في مجال الرسم والتصميم
والتصوير كذلك.
يقول خلف الله عبود، مشرف مادة الفنون التشكيلية بالمديرية العامة
للتربية والتعليم: هذه المدرسة اكتشفنا فيها الاهتمام بالفنون
من فترة ليست ببعيدة، وفيها اهتمام كبير من قبل المديرة والمدرسات
في مجال الفنون التشكيلية. والإبداع الذي يتمتع به طالبات هذه
المدرسة ومواهب متنوعة تشتمل على جوانب عديدة من طرق الفن والتشكيل
والتي منها استخدام الخامات واللوحات الزيتية ويرسمن بمدارس
فنية مختلفة. تقول منيرة القتبي: أردنا من خلال هذا المعرض إبراز
أعمال الطالبات الموهوبات في الرسم والتصميم والتشكيل ولاحظنا
هذه المواهب من خلال الحصص أثناء التدريس، وبدأنا بتوجيههن لتنمية
موهبتهن بالطريقة الصحيحة. وتحدثت الطالبة عائشة محمد علي وعبرت
عن رأيها بهذا الإنجاز الذي حققته هي وزميلاتها قائلة: لوحاتي
موجودة في هذا المعرض حيث أنا عضوة في جماعة الفنون التشكيلية
وساعدت كثيراً في إنجاز وترتيب المعرض، وأشعر بفرحة كبيرة لأني
استطعت إبراز أعمالي للناس ومعرفة مدى إعجابهم بأعمالي وهو إنجاز
كبير بالنسبة لي. والمدرسات لهن دور كبير في تشجيعنا ودعمنا
في هذا العمل. والمميز في معرضنا أنه في مستوى أعلى من أعمارنا
نحن كفتيات في الصف الثاني عشر.
أعلى
(صراع على الرمال) بتوقيع حاتم علي
دمشق ـ الوطن:انتهى المخرج حاتم علي من
تصوير مسلسله البدوي (صراع على الرمال) الذي صوره في تدمر السورية
وصحراء المغرب ودبي، واستغرق خمسة أشهر كاملة، وهو عن خيال وأشعار
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقد كتب السيناريو والحوار له الكاتب
هاني السعدي، وقام الفنان هشام كفارنة المختص في أعمال درامية
كهذه بتحويله للهجة البدوية، ويشهد المسلسل ولأول مرة معارك
حربية بمشاركة ألف فارس كومبارس بينهم (150) فارساً مدرباً على
كل مهارات القتال الفردي والجماعي. وبعد النجاح الكبير الذي
حققه المخرج حاتم علي في العديد من الأعمال ينتظر المشاهد العربي
هذا المسلسل بتوقيعه وهي التجربة الأولى له في مجال المسلسلات
البدوية بعد ان تميز في الأعمال التاريخية والمعاصرة.
وقد أشار حاتم علي إلى أن هذا العمل سيقلب معايير الدراما العربية
وسيكون منافساً عالمياً وليس عربياً مؤكداً في الوقت نفسه أن
المسلسل يمكن أن يكون عملاً تاريخياً بامتياز. لأن الأحداث تعود
إلى القرن الثامن عشر في مكان معروف على أطراف شبه الجزيرة العربية.
لافتا إلى أن العمل يطرح قضايا مهمة عبر معالجة فكرية وفنية
غنية لشخصيات درامية مكتوبة على مستوى عال.
وأوضح المخرج حاتم علي: ان الهدف من المسلسل وان كان بدوياً
هو تقديم عمل جيد بالدرجة الأولى يحقق المتعة وأشار إلى ان ما
سيقدمه سيكون مختلفاً عن الصورة النمطية للمسلسل البدوي الذي
طبع في أذهان المتلقي وقدم له على مدار سنوات عديدة حيث أكد
ان معظم من تعامل مع هذه النوعية من المسلسلات تعامل معها وكأنها
درجة ثانية في جميع مستويات الإنتاج، المواضيع التي جاءت مكررة
تتراوح ما بين فكرة الخير والشر الأبيض والأسود من هنا يقول
ان لديه محاولة طموحة لتقديم عمل مختلف بإنتاج ضخم يساير ما
وصلت إليه الدراما التلفزيونية السورية عبر مشاركة مميزة للعديد
من الفنانين السوريين وبتقديم مضامين متطورة لجهة مرجعية العمل
إلى زمان ومكان محددين بداية القرن الثامن عشر وهذا ما غفلت
عنه المسلسلات البدوية التي قدمت بلا زمان ولا مكان، وحول نجاح
الممثل السوري في إتقان اللهجة البدوية يؤكد حاتم علي ان الممثل
السوري قادر على إتقان عدة لهجات وقد أثبت حضوره في أي عمل يشارك
فيه. وان كان يعتبر عمله البدوي هذا انقلاباً على ما قدم من
مسلسلات بدوية أكد ان الهدف ليس إحداث انقلاب بقدر ما هو تقديم
عمل جيد بإمكانيات كبيرة وبتقنية عالية وذلك لتوفير كل العناصر
اللازمة لتكون في خدمة الممثل الذي يقدم قراءاته الخاصة للدور.
يشارك في العمل تيم حسن، وصبا مبارك، وعبدالمنعم عمايري، وباسل
خياط، ومنى واصف، وطلحت حمدي، وحسن عويتي، وعبدالرحمن أبوالقاسم،
وعدد كبير من الفنانين من ثماني دول عربية.
أعلى
صوت
حضارات الشعر
ان سير الحضارات ، كما يقول ابن خلدون
ـ شبيه بالخط الهرمي فالحضارة تصعد وتصعد حتى تصل إلى القمة
، وصولها القمة يعني سقوطها إلى القاع ، وهو امر واقع ومشاهد
، ولكن هل ينطبق على الشعر ما انطبق على حضارات الامم ؟ إذا
انطبق الخط الهرمي على الشعر فهذا يعني ان للشعر حضارات كما
ان للامم حضارات .
وحتى نجيب على السؤال المطروح لا بد لنا ان نعرف اثر العامل
السياسي على الشعر ، لأنه الفاصل في تصنيف الحضارات ، والملاحظ
ان اثر السياسة على الشعر اثر عكسي ، فإذا كانت السياسة ، بلغت
اوجها وقمتها فان شعر تلك المرحلة شعر ضعيف أو متوسط من حيث
القبول كما كان في العصر العباسي الاول ، واذا كانت السياسة
متدنية وضعيفة فان الشعر في تلك المرحلة شعر راق ومتفوق كما
كان في العصر العباسي الثاني الذي اخرج ارقى الشعراء (ابو تمام
، البحتري ، المتنبي ..) واذا عرضنا عصور الشعر العربي وجدنا
ان العصر الجاهلي يمثل بدايات ظهور الشعر العربي ولعل أقدم ما
وصلنا منه يرجع من (150 إلى 200) سنة قبل ظهور الاسلام كما قال
الجاحظ ، وهو بداية تكوين الهرم أو (حضارة الشعر) ، مرورا بعصر
صدر الاسلام الذي احدث طفرة اسلوبية في الشعر ومعانيه ، وعصر
بني امية الذي خلق فنونا جديدة كالنقائض وغيرها ثم العصر العباسي
، لا سيما العصر الثاني منه (232هـ ـ 656م) حيث الشعراء المرموقون
والمتفوقون كأبي تمام والبحتري والمتنبي ، وابي العلاء ، وابي
فراس الحمداني وغيرهم كثير وعند هذه النقطة اكتمل بناء الهرم
ووصل الشعر اوجه وسؤوده على الرغم من وجود الاوضاع السياسية
المتدهورة والتي بسببها ضاعت الدولة العباسية في ايدي المغول
.
وبنفس التخطيط نجد هذا الامر متحققا في الشعر الاندلسي الذي
بدأ ضعيفا او متوسطا حتى بلغ قمة الهرم في زمن الصراعات والخلافات
التي وقعت في الفترة الاخيرة من هذا العصر والتي بسببها سقطت
الاندلس وبما ان القمة اكتملت هنا فهذا يعني سقوطه مرة اخرى
، وهذا ما حدث بالفعل في عصر المماليك والخلافة العثمانية ومنهما
كانت ولادة حضارة جديدة للشعر ، وبما انها الولادة فهي ضعيفة
بلا شك ـ إلا النزر اليسير منها ـ واستمر صعود هذه الحضارة ببطء
حتى وصلت القمة في العصر الحديث على يد محمود سامي البارودي
، وفي هذا يقول العقاد : (اذا ارسلت بصرك خمسمائة سنة وراء عصر
البارودي لم تكد تنظر إلى قمة واحدة تساويه أو تدانيه) ووصلت
هذه القمة ذورتها عند ظهور عدد كبير من الشعراء كشوقي وحافظ
وأبي مسلم الرواحي ، واحتدم الخلاف في بقاء هذا الهرم على قمته
حتى عصرنا هذا لاسيما بعد الغزو العنيف على البلدان العربية
، والذي بدوره انتج ادبا راقيا يفيض بالمشاعر والاحاسيس المجروحة
، والأسى والحزن على ما وصلت إليه امتنا ، ام ان هذا العصر يعد
سقوطا في الشعر لاسيما بعد ظهور ما يسمى بشعر التفعيلة والشعر
النبطي والذي بدوره اضعف من كيان الشعر العربي الرصين .. كل
ذلك محط خلاف ونزاع لا يسع المقام لبسطه وتحليله ، ولكن الذي
يمكنني قوله : ان الشعر لابد ان يكون كما وصفه الشاعر :
اسمعونا إذا شئتم قريضا
لا خيالات جالس في حانة
فإذا شقت القيود عليكم
فدعوه لمن يصوغ جمانه
إنما الشعر ما تدفق عذبا
في بناء فأحكموا بنيانه
هذه كلها حقائق لا يمكننا اغفالها وغض الطرف عنها ، وما ذكرتها
إلا انني راغب في ادب ناهض وراق لتتويجه قمة على كل حضارات الشعر
، لا سيما بعدما درسنا حضاراتهم وسقطاتهم وهو ما يوصلنا إلى
ان للشعر حضارات كما ان للامم حضارات .
زكريا بن ثاني بن سعيد الحسني
كاتب عماني
أعلى