يتضمن أرقام المنشآت الإيوائية وأهم المواقع
تدشين دليل المعلومات السياحية عن السلطنة
احتفل بوزارة السياحة مساء امس الاول بتدشين
دليل المعلومات السياحية للسلطنة وذلك تحت رعاية سعادة محمد بن حمود
التوبي وكيل وزارة السياحة والشركات الراعية للدليل.
ويعتبر دليل المعلومات السياحية إصدارا ترويجيا يتضمن معلومات سياحية
مختلفة إضافة إلى أرقام المنشآت الإيوائية وأهم المواقع والأنماط
السياحية بالسلطنة.
وقال سعادة محمد بن حمود التوبي: ان الوزارة تسعى دوماً بالمشاركة
في دعم المبادرات الوطنية التي تلعب دورا حيويا في ترويج السلطنة
كأفضل وجهة سياحية في المنطقة وخاصة التي تقوم بالترويج والتعريف
عن كافة الحزم السياحية والمنشآت الإيوائية والخدمية بالمواقع السياحية
المختلفة.
وأضاف سعادته: "إن هذه المبادرة الترويجية تتضمن كافة المعلومات
والأرقام التابعة للمنشآت والمواقع التي يحتاجها المقيم والسائح
تعد مبادرة طيبة ومهمة وسوف تعزز طبيعة الخدمات المعلوماتية التي
تقدم للسائح المحلي والخارجي".
وتعليقا على الدور الذي لعبه بنك مسقط في إنتاج الدليل اوضح عبدالرزاق
بن عيسى المدير التنفيذي لبنك مسقط شهد القطاع السياحي في السلطنة
تطورا سريعا في السنوات القليلة الماضية ويسعدنا في بنك مسقط أن
نقدم الدعم للمبادرات التي تقوم بها وزارة السياحة لوضع السلطنة
بقوة على خريطة السياحة العالمية.
من جانبه قال سنديب سيجال المدير التنفيذي لمجموعة المتحدة للخدمات
الإعلامية الذي قام بطرح المفهوم واشرف على إعداد المحتوى والتصميم
والإنتاج الخاص بالدليل فقال: نحن نثمن ونقدر علاقة التعاون مع وزارة
السياحة ونعبر عن شكرنا للتعاون الكبير الذي لمسناه في إعداد هذا
الدليل.
تم تقسيم الدليل إلى خمسة أجزاء توضح جميعها تاريخ وجغرافيا وثقافة
وحضارة السلطنة ويقدم الدليل معلومات قيمة عن الحياة والعمل والاستثمار
في السلطنة وعن كرم ضيافة شعب السلطنة واصالتهم وقدرتهم على التعامل
بشكل احترافي على كافة الأصعدة وتلبية احتياجات السياح والزوار مع
الحفاظ على هويتهم.
وفي نهاية الدليل تم إعداد جزء خاص يضم أرقام الهواتف الخاصة بالمرافق
والخدمات مثل الإعاشة والفنادق وشركات الطيران والمطاعم ومراكز التسوق
والأماكن الترفيهية.
أعلى
محاصيل فاكهة الموز تحقق عائدا اقتصاديا كبيرا للمزارعين
السلطنة من أكبر دول مجلس التعاون إنتاجا للموز
إعداد المهندس ـ عبدالله بن سعيد الحوسني:تعتبر
فاكهة الموز ارثا حضاريا وثقافيا امتد عبر حقبة طويلة في السلطنة
ومن محاصيل الفاكهة التي تزرع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية
لذا يعتبر الموز من أهم محاصيل الفاكهة التي تزرع في السلطنة حيث
تتوفر احتياجاته المناخية في كل من منطقة الباطنة ومحافظة ظفار بصفة
خاصة. وتعتبر السلطنة أكبر دولة منتجة للموز في منطقة الخليج العربي
والموز من المحاصيل ذات القيمة الغذائية العالية والتي يقبل عليها
المستهلك بشكل كبير وعلى مدار العام. ومن الجدير بالذكر أيضا أن
محصول الموز يعتبر من أكثر محاصيل الفاكهة التي تحقق عائدا اقتصاديا
كبيرا للمنتجين مما يشجع الكثير من المزارعين على الإقبال على زراعته
ولكن في نفس الوقت فهو محصول يحتاج إلى خدمة ورعاية كبيرة. وتعتبر
دول جنوب شرق آسيا والهند الموطن الأصلي للموز، حيث كان يزرع قديما
ويسمى طعام الفلاسفة لأنه كان يستهلك بكثرة ويحتوي على الكثير من
الفوائد الصحية وحتى العلاجية. وفي بعض مناطق السلطنة على سبيل المثال
كمنطقة وادي بني خالد يعتبر صنف الموز الأحمر ذا فوائد علاجية وطبية.
ومن الجدير بالذكر أن الموز ليس "شجرة" كما يظن البعض,
بل يعتبر من "الأعشاب". وهذا يعود إلى أن ساق الموز غير
خشبي ويتألف من أوراق ملتفّة على بعضها.
وتدل البيانات الإحصائية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
(FAO) على حدوث زيادة في المساحة المنزرعة لمحصول الموز في السلطنة
حيث كانت المساحة المزروعة للموز في عام 1990 (1680) هكتارا في حين
بلغت 2600 هكتار عام 2005, مما يؤكد حجم الإقبال المتزايد من المزارعين
على زراعة الموز في السلطنة. وتشير الإحصائيات أيضا على أن منطقة
الباطنة تمثل ما نسبته 81% من إجمالي المساحة المزروعة بالموز بالسلطنة
فيما تمثل المساحة المزروعة في محافظة ظفار ما نسبته 15% من إجمالي
المساحة المزروعة في السلطنة.
وقد أولت المديرية العامة للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية ممثلا
بقسم الفاكهة اهتماما خاصا بهذا المحصول بما يمثله من خصوصية للمواطن
في السلطنة.
استراتيجيات قسم الفاكهة
حرصت المديرية العامة للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية ممثلة في
قسم الفاكهة على وضع السياسات والاستراتيجيات واستنباط التكنولوجيات
الملائمة لزراعات الفاكهة المختلفة وتكييفها ونقلها للمزارعين من
أجل تحسين نظم الإنتاج التي من دورها تعزز استدامة محاصيل الفاكهة
المهمة في السلطنة. ويأتي في مقدمتها محاصيل الحمضيات والموز والمانجو
والرمان في الجبل الأخضر. وتتلخص الرؤى والاستراتيجيات المستقبلية
لتحسين زراعات الموز في السلطنة على ما يلي:
رفع إنتاجية محصول الموز على وحدة المساحة بحيث تنافس المستويات
الاقليمية والعالمية والتي تقدر بـ50 طنا للهكتار:
إدخال طرق محسنة لزراعة محصول الموز لدى المزارعين بحيث تسهم في
ديمومة الأمن الغذائي في السلطنة وتحسين سبل المعيشة للمزارعين علما
بأن محصول الموز يحقق عائدا اقتصاديا جيدا للمزارعين خصوصا في منطقة
الباطنة ومحافظة ظفار. وقد أحدثت توليفة من التكنولوجيا المتطورة
كالزراعة النسيجية واستخدام أحدث الطرق في عمليات الري والتسميد
والانضاج ثورة في طريقة استزراع محصول الموز وتعميمها في أكبر شريحة
ممكنة من المستفيدين. والزراعة النسيجية على سبيل المثال عبارة عن
تقنية تستخدم في إكثار مواد نباتية خضرية خالية من الآفات والأمراض،
بحيث يتم زراعة قطع خضرية صغيرة تؤخذ من أجزاء مختلفة من النبات
"كالأوراق على سبيل المثال" من أفضل الأصناف والسلالات
المتوفرة والمطلوبة وتزرع في وسط غذائي وصناعي معقم في المعمل لإنتاج
العديد من النباتات الدقيقة. ويتم تقوية هذه النباتات بعناية في
الصوبات لإنتاج نباتات يمكن زراعتها في الحقل. وهذه التكنولوجيا
تتيح انتاج كميات أكبر بكثير من الأصناف الرائدة التي تزرع تقليديا
وتوفير نوعية نظيفة من الموز وتوزيعها على المزارعين. وعادة ما تكون
الثمار المنتجة من نباتات تم اكثارها بواسطة الاستزراع النسيجي أثقل
وزنا وذات جودة عالية.
وقد يوفر الطلب على شتلات الموز المأخوذة من زراعة الأنسجة فرص عمل
جديدة في قطاع التكنولوجيا الحيوية المتنامي في السلطنة، كما أن
زيادة إنتاج الموز يشجع على تطوير الدراسات حول الصناعات التحويلية
لمحصول الموز وتؤدي بطريقة مباشرة الى تحفيز الشراكة بين القطاعين
العام والخاص من خلال استثمار هذه الزيادة بغرض التصدير الى أسواق
جديدة، كذلك فإن البدء من جديد بمواد الغرس من زراعة الأنسجة يوفر
أيضا فرصة لإدخال أصناف جديدة عالية الغلة ومقاومة للأمراض الفطرية
المدمرة مثل مرض بنما ومرض سيجاتوكا بنوعيه الأصفر والأسود.
إجراء الدراسات والأبحاث حول التنوع الحيوي النباتي وتطوير الوسائل
والسبل التي تساهم في استدامة أشجار الموز بالسلطنة.
تنتشر العديد من أصناف وأنواع الفاكهة المختلفة بالسلطنة، إلا أن
الكثير من هذه الأصناف والأنواع يتعرض لاجهادات بيئية متنوعة والتي
قد تهدد التنوع الإحيائي لهده الأصناف كما حصل لأشجار المانجو والليمون
الحامض. وقد دعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"
منتجى الموز إلى مزيد من الاعتماد على التنوع الوراثي في هذا المحصول
التجاري الهام. وأشارت المنظمة الى أن صغار المزارعين فى جميع أنحاء
العالم يزرعون الى حد كبير أصنافاً متنوعة وغير مهددة بالأمراض الخطيرة.
وخلال العقود الماضية قام العمانيون والوافدون على حد سواء بادخال
بعض أصناف الموز المختلفة للسلطنة من الهند وتنزانيا وكينيا على
سبيل المثال.. ومن أجل تعزيز التنوع الاحيائي للموز في السلطنة قامت
البحوث الزراعية بانشاء بنك وراثي للموز في محافظة ظفار يشتمل 31
صنفا من الهند وجزر القمر وزنجبار. وقد لاقى هذا البنك الوراثي اهتماما
كبيرا من شبكة تطوير الموز والموز الأخضر (INIBAP) لأنه يعد فريدا
من نوعه في المنطقة اجمالا.
وبالنسبة إلى الأصناف المحلية فانه يوجد العديد منها بالسلطنة والتي
قد تختلف أسماؤها من منطقة إلى أخرى. ومن أهم الأصناف صنف الكافيندش
المتقزم والكافيندش العملاق والفرض والويليامز والنغال والموز الأحمر.
ويحتل صنف الكافيندش المتقزم (الماليندي) المرتبة الأولى من حيث
الانتشار في المزارع. ويعتبر هذا الصنف من أكثر الأصناف قبولا لدى
المستهلكين. ومن الأصناف الواسعة الانتشار بالسلطنة صنف الكافيندش
العملاق أو كما يسمى محليا الصومالي. ويحتل هذا الصنف المرتبة الثالثة
من حيث الانتشار بعد صنفي الماليندي والفرض. ومن الأصناف المرغوب
بها وبشدة في السلطنة صنف Mysore أو كما يسمى محليا بالفرض. يتميز
هذا الصنف بطعمه الذي تمتزج به الحموضة والمواد السكرية الصلبة الذائبة
لتعطي طعما رائعا للصنف. على الرغم من صغر حجم الثمار لهذا الصنف
إلا انه قيمته الشرائية أعلى من الأصناف الأخرى. إلا أن ما يعاب
على هذا الصنف هو حجم قشرته الصغير نسبيا وبالتالي يكون معرضا للتلف
بسهولة خلال النقل والتخزين، لذلك لا ينصح بنقل هذا الصنف مسافات
بعيدة.
هل تنقرض الفاكهة الأكثر شعبية (الموز) في العالم بعد عشر سنوات
بالفعل هذا ما نشرته المجلة العلمية الواسعة الانتشار New Scientists
في عددها الصادر بتاريخ 18 يناير 2003. وأدى ظهور الكثير من أمثال
هذه التقارير إلى وجود تخوف عالمي من احتمالية انقراض نبات الموز
وذلك بسبب إصابته بالكثير من الأمراض الخطيرة جدا على مستوى العالم
مثل مرض بنما الفطري، ومرض سيجاتوكا بنوعيه الأسود والأصفر ومرض
موكو البكتيري ومرض تورد القمة الفيروسي. وقد أدت الإصابة بمثل هذه
الأمراض الخطيرة إلى القضاء على الآلاف من الهكتارات من الموز في
أميركا الوسطى وآسيا وأفريقيا. بسبب هذه الأمراض تم استبدال بعض
الأصناف المهمة على مستوى العالم مثل صنف Gros Michel بأصناف أخرى
مقاومة لهذه الأمراض. وقد قامت المديرية العامة للبحوث الزراعية
والحيوانية باجراء مسوحات على زراعات الموز بالسلطنة وقد تأكد من
خلال هذه المسوحات خلو السلطنة من هذه الأمراض الخطيرة في الوقت
الراهن. ومن جهة أخرى وبسبب انتشار هذه الأمراض في دول تعتبر قريبة
نسبيا مثل الهند فان خطورة هذه الأمراض لا تزال قائمة. ومن هذا الإطار
قامت المديرية العامة للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية باستجلاب
بعض الأصناف المقاومة لهذه الأمراض من المعهد الزراعي الهندوراسي
وذلك عن طريق الشبكة العالمية لتحسين الموز والموز الأخضر INIBAP
في فرنسا وتمت زراعة هذه الأصناف في كل من صحار وصلالة وتقييمها
تحت الظروف المناخية للسلطنة.
وقد أشارت نتائج الدراسة إلى تأقلم معظم هذه الأصناف الهجينة تحت
الظروف المناخية للسلطنة كما أن الناتج المحصولي العام لهذه الأصناف
يعتبر جيدا جدا وخالية من الاصابة بالأمراض الخطيرة. وتهدف الوزارة
الى نشر الأصناف المتفوقة بين المزارعين بهدف تعزيز التنوع الوراثي
لمحصول الموز في السلطنة. وقام قسم الفاكهة باعداد وتوثيق البيانات
اللازمة عن أهم أصناف الموز المحلية وذلك من خلال وضع قاعدة مدخلات
وتوصيف علمي دقيق حسب التوصيف المقترح من الشبكة العالمية لتحسين
الموز والموز الأخضر وبالتعاون مع (BIOVERSITY) وذلك لضمان حفظها
وسهولة استخدامها من قبل جميع المختصين والمهتمين في هذا المجال
كما يعتبر اختبار أنواع وسلالات محلية لأصناف الموز المحلية تحت
ظروف الاجهادات البيئية غير الحية (الملوحة والحرارة) والاجهادات
البيئية الحية (الحشرات والأمراض) من أولويات واستراتيجيات قسم المديرية
العامة للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية. بالاضافة الى تجميع السلالات
المحلية لأشجار الموز تخوفا من اندثارها بسبب عوامل طبيعية (فيضانات
أو رياح على سبيل المثال) أو بسبب إدخال أصناف جديدة من أصناف الموز
المستوردة التي قد تحل محل الأصناف والسلالات المحلية.
معاملات ما بعد الحصاد
يعتبر محصول الموز من المحاصيل السريعة التلف بحيث لا يمكن تخزينها
لفترات طويلة. ولذلك أجريت الكثير من البحوث لتحديد صفات ما بعد
الحصاد لأهم أصناف الموز المحلية وتحديد أهم المعوقات التي قد تحد
من الكفاءة التخزينية لهذه الأصناف.
دراسة الصفات الريولوجية لأهم أصناف الموز المحلية
تم البدء في دراسة صفات القوام لأصناف التمور العمانية وذلك باستخدام
جهاز تحليل القوام حيث تم فحص قوام خمسة أصناف الموز المحلية وهي
الماليندي والصومالي والفرض والويليامز والنغال بواسطة جهاز تحليل
القوام. مما قد يسهم مستقبلا في تحديد الكفائة التخزينية والتصنيعية
لهذه الأصناف.
دراسة ظاهرة (الفينولوجي)
تعتبر العوامل البيئية والمناخية من أهم العوامل التي تؤثر في انتاجية
الموز في المناطق شبه الاستوائية بشكل عام. وتؤثر هذه العوامل في
انتاج الموز في السلطنة بحيث يقل الانتاج غالبا في معظم أصناف الموز
المحلية في فصل الشتاء. وقد أكدت المنظمات العالمية على دراسة تأثير
العوامل البيئية والمناخية على أداء أهم أصناف الموز في كل قطر على
حدة. ودراسة ظاهرة الفينولوجي ستتسهم في فهم فسيولوجيا محصول الموز
وتأثره بدرجات الحرارة والرطوبة على وجه التحديد. كما قد تسهم في
تجنب الكثير من الأمراض الفسيولوجية مثل تشقق الثمار وسقوطها وانخفاض
الانتاجية عموما.
بناء شراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات بحثية وأكاديمية دولية
حرصت المديرية العامة للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية على تعزيز
الصلات المشتركة بين القطاعات والمؤسسات الخاصة وبين البحوث الزراعية
من جهة وترويج الاتصال بمؤسسات ومعاهد بحثية دولية من جهة أخرى،
ومن هذه المؤسسات الشبكة العالمية لتحسين الموز والموز الأخضر على
سبيل المثال. فقد قامت الأخيرة بارسال خبير الموز البوفيسور ادموند
ديلانفي الى السلطنة ومعاينة زراعات الموز والمعوقات التي تواجها
في البلاد.
التحديات التي تواجه زراعات أشجار الفاكهة بالسلطنة
ـ إدخال أصناف جديدة من الخارج تحل محل أصناف وأنواع الفاكهة المحلية.
ـ التلوث الجيني بسبب التهجين الطبيعي مع أنواع مختلفة من النباتات.
ـ المبالغة في استخدام المبيدات الحشرية والفطرية وبعض الأسمدة الكيماوية.
ـ ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تهدد الكثير من الأنواع الحيوية.
ـ نقص أعداد المشتغلين بالزراعة والمهتمين بها بسبب التوجه إلى مهن
أخرى.
ـ دخول أمراض وآفات جديدة تهدد أشجار الفاكهة مثل ظاهرة تدهور أشجار
المانجو ومرض المكنسة بالنسبة لليمون العماني محليا. والأمراض التي
تصيب محصول الموز مثل أمراض بنما وسيجاتوكا وموكو على المستوى الدولي
والتي قد تشكل تهديدا مباشرا لزراعات الموز رفي السلطنة.
ـ التركيز على أصناف تجارية بعينها مثل أصناف الموز الكافيندش على
المستوى الدولي والتي قد تتاثر بعوامل حيوية وغير حيوية.
أعلى
ارتفاع حجم التداول بنسبة 25%
مكاسب الصناعة تعود بسوق مسقط للارتفاع من جديد
سهم منتجات الألبان يصعد إلى 1.585 ريال وبنك
ظفار يهبط 1.91%
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:عادت سوق مسقط
للاوراق المالية للارتفاع بعد جلستين شهدت خلالهما حركة تصحيح وصعد
مؤشرها في اخر جلسات الاسبوع أكثر من 32 نقطة مسجلا مستوى 11150.06
نقطة.
وجاء هذا الارتفاع في مؤشر السوق مدفوعا بالمكاسب التي حققها مؤشر
القطاع الصناعي الذي صعد بواقع 120.99 نقطة ليسجل 11535.45 نقطة
كما ارتفع مؤشر الخدمات والتأمين بواقع 16.27 نقطة واغلق عند 4400.74
نقطة في حين اغلق مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار على انخفاض
طفيف بعد ان تراجع الى 15500.7 نقطة.
الاغلاقات
وعلى صعيد اغلاقات الاسهم صعد سهم الوطنية العمانية لمنتجات الالبان
بنسبة 10 بالمائة ليسجل سعر 1.585 ريال وارتفع سهم الغاز الوطنية
الى 4.235 ريال مرتفعا بنسبة 10 بالمائة وسجل سهم ظفار للتأمين سعر
588 بيسة عند الاغلاق وارتفع سهم ريسوت للاسمنت بنسبة 3.3 بالمائة
ليسجل سهمها سعر 2.912 ريال وكانت الشركة اعلنت امس ان ارباحها للربع
الاول صعدت بنسبة 60.7 بالمائة بعد ان بلغت نحو 22 مليون ريال.
فيما صعد سهم المتحدة للتمويل الى 283 بيسة حيث ارتفع سهمها بنسبة
3.76 بالمائة.
الانخفاض
بالمقابل تراجع سهم العمانية للمشاريع الطبية بنسبة 10 بالمائة ليغلق
السهم عند سعر 1.17 ريال وهبط سهم الانوار لبلاط السيراميك الى 516
بيسة منخفضا بنسبة 3.19 بالمائة وانخفض سهم الباطنة للتنمية والاستثمار
القابضة بنسبة 2.88 بالمائة بعد ان تراجع الى 202 بيسة وفقد سهم
تأجير للتمويل ما نسبته 2 بالمائة ليغلق عند 343 بيسة واغلق سهم
بنك ظفار عند 926 بيسة منخفضا بنسبة 1.91 بالمائة عن اغلاقه السابق.
التداول
وعلى صعيد التداولات شهدت اخر جلسات الاسبوع ارتفاع اسهم 24 شركة
وتراجع 16 شركة من اصل 50 شركة جرى تداولها في حين استقرت الاسهم
الباقية عند مستوياتها السابقة وبلغت كمية الاسهم التي جرى تبادلها
خلال الجلسة 19.3 مليون سهم بقيمة بلغت 16 مليون ريال حيث بلغت كمية
الصفقات المنفذة 3938 صفقة مقارنة مع الجلسة السابقة التي جرى خلالها
تبادل 19.9 مليون سهم بقيمة 12.8 مليون ريال.
وتصدر سهم المتحدة للتمويل الجلسة حيث جرى تداول 3 ملايين سهم من
اسهمها كما شهدت الجلسة تداول 1.9 مليون سهم من اسهم الباطنة للتنمية
والاستثمار القابضة وبلغت كمية اسهم البنك الاهلي المتداولة امس
1.6 مليون سهم كما جرى تداول 1.3 مليون سهم من اسهم الحسن الهندسية
اضافة الى تداول 1.3 مليون سهم من اسهم البنك الوطني العماني بقيمة
1.1 مليون ريال وبلغت قيمة اسهم بنك مسقط المتداولة امس 2.1 مليون
ريال مستحوذة على ما نسبته 14 بالمائة من قيمة تداولات اخر جلسات
الاسبوع.
أعلى
وسط عمليات بيع لجني الأرباح
هبوط النفط إلى 117 دولارا مع تحسن الدولار
عواصم ـ وكالات: تراجعت أسعار النفط للعقود
الاجلة نحو مستوى 117 دولارا للبرميل في التعاملات الاوروبية امس
الخميس مع تحسن الدولار واقبال المتعاملين على البيع لجني الارباح
بعد ارتفاعه الى مستوى قياسي هذا الاسبوع.
وكان الخام الاميركي الخفيف للعقود تسليم يونيو منخفضا 72 سنتا عند
117.58 دولار للبرميل بعد أن أنهى الجلسة السابقة في بورصة نايمكس
مرتفعا 23 سنتا.
وكانت الاسعار لعقود مايو قفزت إلى مستوى قياسي بلغ 119.90 دولار
للبرميل قبيل انتهاء تعاملاتها يوم الثلاثاء وسط مخاوف بشأن الامدادات.
كما انخفض مزيج برنت 32 سنتا إلى 116.14 دولار للبرميل. وكان برنت
سجل مستوى قياسيا يوم الثلاثاء عند 116.75 دولار.
وقال محللون إن المكاسب التي حققها الدولار مقابل اليورو امس أضعفت
سوق
النفط وذلك بعد يوم واحد من صدور تقرير رسمي أظهر زيادة مخزون الخام
الاميركي.
وأظهرت بيانات حكومية أن مخزون الخام سجل قفزة بلغت 2.4 مليون برميل
أو ضعفي المستويات المتوقعة في مخزونات النفط الاميركية الاسبوع
الماضي.
فيما سجل سعر برميل النفط تراجعا طفيفا في المبادلات الالكترونية
في آسيا بدون ان يتضح اتجاهها المقبل بعد الارقام التي نشرت عن الاحتياطات
النفطية الاميركية، حسبما ذكر وسطاء.
وتراجع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم يونيو 35
سنتا ليبلغ 117.95 دولار مقابل 118.30 دولار عند الاقفال في نيويورك
الاربعاء.
اما سعر برميل البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال فتراجع 33 سنتا
ليبلغ 116.13 دولار، مقابل 116.46 دولار عند الاغلاق.
وشهدت اسعار النفط ارتفاعا كبيرا الاسبوع الماضي بعد الاعلان عن
تراجع مخزوني الخام والوقود في الاسبوع المنتهي في 11 ابريل، واقتربت
من 120 دولارا.
وقد بلغ سعر برميل النفط الخفيف 119.90 دولار للعقود الآجلة لمايو
التي انتهت الثلاثاء. اما البرنت، فبلغ سعره الاقصى 116.75 دولار
الثلاثاء.
وقال بارت ميليك الخبير الاستراتيجي في مجموعة "بي ام او كابيتال"
ان المخزون الاستراتيجي فشل في تحديد توجه واضح للاسعار.
وقد سجل احتياطي الخام ارتفاعا اكبر مما كان متوقعا منذ اسبوع في
الولايات المتحدة. لكن مخزون الوقود الذي يرتدي اهمية كبيرة مع اقتراب
الصيف فترة العطل، تراجع بمقدار لم يكن متوقعا.
من جهة اخرى قال شكري غانم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية امس
الخميس إن حوالي 45 الف برميل يوميا من انتاج النفط البحري في ليبيا
توقف بسبب مشكلة فنية وقد يظل متوقفا لبضعة اسابيع.
وقال غانم لرويترز إن العطل حدث يوم الثلاثاء في بئر في منطقة الجرف
التي تعمل فيها المؤسسة مع شركة توتال الفرنسية.
واضاف قائلا "توقف انتاج 45 الف برميل يوميا. وسيستمر هذا الوضع
لبضعة اسابيع."
وقال "لدينا فريق عمل هناك ولذا نأمل بان نتمكن من استئناف
الانتاج قريبا.
من ناحية اخرى قال مسؤول بمؤسسة البترول الكويتية امس الخميس إن
المؤسسة تهدف لاحتلال مكانة بين أكبر خمسة موردين للنفط الخام إلى
الصين في غضون ثلاث سنوات.
وقال فهد الشطي المطلع على خطط مبيعات الشركة للصحفيين على هامش
مؤتمر عن صناعة الطاقة "سنصدر على الأرجح 100 ألف برميل يوميا
من الخام للصين في عام 2008 وسيحدث فرق كبير كبير عن العام الماضي
وعام 2004 الذي بلغ اجمالي الصادرات في 2005 ألف برميل يوميا فقط."
أعلى
قضية ورأي
توظيف التكنولوجيا
عند النظر بشكل سريع الى التقدم التقني الذي
وصلت اليه الدول المتقدمة، يلاحظ ثورة تكنولوجيا شاملة في جال الالكترونيات
الدقيقة وفي التليماتية التي يقصد بها استخدام الحاسبات الالكترونية
في شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية بحيث اصبح العالم عبارة عن
(قرية كونية صغيرة) تربطها شبكة حاسوب واحدة.
كما يظهر ذلك التقدم بكل وضوح في ثورة المعلوماتية التي تشمل النشاطات
الخاصة بانتاج وتخزين ونقل ومعالجة ونشر المعلومات، بما في ذلك النشاطات
التقليدية كالابحاث والدراسات والمكتبات والطباعة والنشر والتلفزة
والاذاعة والصحافة، وكذلك الانشطة الخاصة بالاستشعار عن بعد والاتصالات
الهاتفية والتلغرافية ، وقد توحدت هذه الصناعة الضخمة بواسطة الحاسوب
وكذلك نلمس ذلك التقدم التقني الهائل في مجال البيولوجيا الحيوية
حيث نسمع جميعا عن الجدل العلمي الدائر في الاوساط العلمية والغربية
في هذه الايام حول الهندسة الوراثية والاستنساخ ، والابحاث الخاصة
بعلم المناعة .
لقد حاولت الدول النامية ومنها دول مجلس التعاون اكتساب التكنولوجيا
بطريقة او بأخرى بعد ان عجزت عن ابتكارها، وكانت الوسيلة المتاحة
امامها هي، النقل الدولي للتكنولوجيا . وقد تم اكتساب التكنولوجيا
عن طريق نقلها دوليا وفق عدة نماذج، كان أكثرها شيوعا هو استيراد
السلع والمنتجات التي تنتجها الدول المتقدمة. وهذه احدى صور نقل
التكنولوجيا ولكنها صورة سلبية لكون هذه المنتجات تستورد بهدف استهلاكها
أي تستورد لاغراض استهلاكية وليست إنتاجية
لقد تفاوتت استفادة الدول النامية ومنها دول المنطقة من تلك الطرق
تبعا لمدى استعدادها وتصميمها وتخطيطها للاستفادة منها. وصحيح أن
تلك الأساليب تظل قاصرة عن تحقيق التقدم التكنولوجي المرجو للدول
النامية الذي من شأنه ان يقلل الفجوة التكنولوجية بينها وبين الدول
المتقدمة، فإنها برزت تأثيراتها الإيجابية في تلك الدول التي كانت
أكثر تصميما على الاستفادة منها ولا سيما في عدد من دول آسيا كالصين
وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان، وكذلك بعض دول أميركا
اللاتينية. إلا أن بعض الدول كانت أقل استفادة بسبب القصور الحاصل
في الأوجه والإمكانات المتاحة لذلك. وتكمن أوجه القصور تلك في قلة
انشطة البحث والتطوير وكذلك حجب المعرفة الدقيقة لمكونات التكنولوجيا
ويتم ذلك كما ذكرنا في ظل قوة تفاوضية غير متكافئة 0
ومن الواضح اذن انه ليس امام دول المجلس في ظل الوضع السابق الا
ان تضاعف من جهودها في سبيل توليد التكنولوجيا ، بمعنى ابتكارها
وانتاجها بدلا من شرائها واستهلاكها.. ويمكن ان يأتي لها ذلك عن
طريق عدة وسائل اهمها تكثيف انشطة البحث والتطوير، وتقديم الدعم
الكافي من القطاعين العام والخاص الى هذه الانشطة. وكذلك التوسع
في انشاء مراكز البحث والتطوير مع الاهتمام بانشاء اقسام خاصة بالبحث
والتطوير في الوحدات الصناعية والقطاعات الانتاجية المختلفة.
بالاضافة الى ذلك تبرز اهمية القيام بدعم المراكز العلمية وتشجيع
تأسيس المعاهد البحثية المتخصصة مع تقديم الجوائز المادية والمعنوية
لافضل البحوث التطبيقية، وكذلك تشجيع الباحثين والعلماء وتسهيل السبل
أمامهم للإبداع والابتكار. وكذلك تشجيع إقامة المؤتمرات العلمية
والندوات واللقاءات المهتمة بشئون البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا
0
حسن العالي
أعلى