الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






مكي يبحث تعزيز التعاون القائم بين السلطنة واليابان في المجالات التجارية والاستثمارية

طوكيو ـ العمانية: اجتمع معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة في طوكيو أمس مع نائب رئيس مجلس رجال الأعمال وعدد من أعضاء المجلس وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها معاليه إلى اليابان حاليا .
وقد بحث معاليه عددا من الموضوعات المتعلقة بتطوير التعاون القائم بين السلطنة واليابان والسبل الكفيلة بتعزيز علاقات التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين وأوضح معاليه خلال الاجتماع بأن الزيارة تأتي بهدف دفع العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وتعزيز دور القطاعين العام والخاص والبحث في الموضوعات والقضايا التي يمكن أن تسهم في إقامة مشاريع استثمارية مشتركة خاصة وان السلطنة تنفذ حاليا ضمن خطتها الخمسية الحالية العديد من المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية وفي العديد من القطاعات مشيرا إلى انه يمكن للشركات اليابانية الدخول في هذه المشاريع .
ودعا معاليه رجال الأعمال في البلدين للعب دور أكبر في تعزيز التعاون حتى يتمكن القطاع الخاص في البلدين من الدخول في مشروعات مشتركة .
كما وجهه معالي أحمد بن عبدالنبي مكي الدعوة لرجال الاعمال اليابانيين لزيارة السلطنة ودول المنطقة لاستكشاف الفرص والامكانيات المتوافرة للدخول في مشروعات استثمارية مشتركة 0 كما دعا الى التسريع في توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي .
من جانبهم اكد اعضاء مجلس رجال الاعمال الياباني على اهمية توقيع اتفاقية التجارة الحرة المشتركة مع دول مجلس التعاون الخليجي .
واشار الاعضاء الى ان السلطنة تمتلك كل المقومات التي تدفع بالشركات اليابانية إلى الاستفاده منها في إقامة مشاريع استثمارية وصناعية لما تملكه من موقع استراتيجي على المحيط الهندي وتعتبر بوابة لعبور التجارة بين الشرق وغرب افريقيا مؤكدين انهم سيعملون على تقوية العلاقات الاقتصادية مع السلطنة ادراكا منهم بان السلطنة بلد مشجع للسياحة والاستثمار .
حضر الاجتماع سعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي سفير السلطنة المعتمد لدى اليابان وأعضاء الوفد المرافق لمعاليه .
كما اجتمع معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون الماليه وموارد الطاقة رئيس مجلس ادارة الشركة العمانية للنقل البحري في طوكيو امس مع رئيس وأعضاء مجلس ادارة شركة مستوي /او اس كي لاين/ اليابانية .
وتم خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون القائمة بين الشركة العمانية للنقل البحري وشركة مستوي /او اس كي لاين/ التي تعتبر شريكا استراتيجيا للشركة العمانية للنقل البحري كونها تمتلك حصصا في عدد من ناقلات الغاز التابعة للشركة العمانية.
وقام رئيس مجلس ادراة شركة مستوي بتقديم هدية لكلية عمان البحرية وهي عبارة عن جهاز لمحاكات ربابنة السفن /سميليتر/ كمساهمة من الشركة للكلية حيث تزيد قيمته على مليوني دولار أميركي وهو يستخدم لتدريب الدارسين في الكليات البحرية .
ورافق معاليه خلال الزيارة سعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي سفير السلطنة لدى اليابان وعدد من أعضاء الوفد المرافق .


أعلى





أقيمت بكلية الحقوق بمشاركة 350 من المختصين بالصيدلة
الندوة الصيدلانية الرابعة بمستشفى خولة تناقش تأثير الأعشاب في التفاعلات العلاجية الدوائية

نظمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة لمستشفى خولة صباح أمس الندوة الصيدلانية الرابعة لمستشفى خولة تحت عنوان الرعاية الصيدلانية - الاساسيات والتطبيق بمشاركة 350 مشاركا من الصيادلة ومساعدي الصيادلة والممرضات والأطباء.
رعى افتتاح الندوة سعادة محمد بن حسن بن علي - وكيل وزارة الصحة لشئون التخطيط - الذي القى كلمة قال فيها: لقد شهدت مهنة الصيدلة تطوراً هائلاً خلال السنوات الماضية، وجاء هذا التطور مواكبا للتقدم العلمي المستمر في الثورة المعلوماتية والتقنية في الممارسات الطبية بكافة مجالاتها.
واضاف: وحديثا لم يعد دور الصيدلي قاصرا فقط على الممارسة التقليدية للمهنة بتوفير وصرف الدواء، وإنما تعدى ذلك ليشمل كافة أوجه الرعاية الصيدلانية الحديثة، مثل مشاركة الصيدلي للفريق الطبي في المعالجة بهدف تحسين فعالية العلاج بالأدوية وتقليل مخاطرها الجانبية لضمان وصول الدواء الصحيح بالجرعة الصحيحة في الوقت المناسب للمريض.
وأضاف قائلا: إيماناً من وزارة الصحة بأن الرعاية الصيدلانية أصبحت جزءاً أساسياً ضمن منظومة الرعاية الصحية بشقيها العلاجي والوقائي، فقد أولت الوزارة أهمية كبرى لتطبيق ودعم السياسة الدوائية الوطنية. وكانت السلطنة سباقة إلى إنشاء المركز الوطني لرصد الآثار العكسية للأدوية في عام 1992م والذي انضم لعضوية المركز الدولي بالسويد لتكون السلطنة بذلك أول دولة خليجية تنضم لهذا المركز وتأكيداً لاهتمامها بدعم فعاليات الرعاية الصيدلانية في السلطنة فقد ضمنت الوزارة برنامجا للحد من المشاكل المرتبطة بالدواء ضمن خطتها الصحية الخمسية السادسة للأعوام (2001 - 2005م). ولقد تحقق بالفعل خلال سنوات تلك الخطة الكثير من أهداف البرنامج مثل تنظيم فعاليات الاستخدام الرشيد للدواء وعمل دراسات في ذلك المجال ودعم المؤسسات الصحية بالكوادر الصيدلانية المؤهلة، وتأهيل الصيادلة العمانيين للتخصص خارج السلطنة في مجالات الصيدلة السريرية.
واضاف واستمرارا لذلك التوجه فقد حرصت الوزارة على إدراج "الرعاية الصيدلانية" ضمن مجالات الخطة الخمسية الصحية السابعة (2006-2010م) تواصلا وتطويرا للجهود التي بدأتها في تطوير ذلك المجال مع أولى سنوات القرن الواحد والعشرين.
واشار سعادته الى أن صدور المرسوم السلطاني السامي بتحويل مستشفى خولة من دائرة إلى مديرية عامة هذا العام هو دليل على اهتمام الحكومة الرشيدة بهذه المؤسسة الصحية العريقة والتي تحظى بمؤهلات عديدة وكثيرة أهلتها لهذا الترقي. وقال لقد أسهمت مستشفى خولة منذ تأسيسها في عام 1982م ولا زالت تسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية بالسلطنة واستقبال كثير من الحالات المرضية الشديدة لتلقي العلاج على أيدي أطباء متخصصين كل في مجاله ، كذلك فإن مستشفى خولة تعد حاليا واحدة من أهم المؤسسات التعليمية الطبية في السلطنة ، حيث انتهجت منذ سنوات عديدة منهجا تعليميا بحتا مراعية بذلك كل الشروط والقواعد في هذا الشأن.
من جانبه القى الصيدلاني سليمان بن سالم بن محمد - رئيس قسم الصيدلة والمخازن بالمديرية العامة لمستشفى خولة - كلمة أوضح فيها: ان التقدم الطبي في العالم في السنوات الأخيرة قد ساهم في علاج امراض كثيرة كانت في الماضي امراضاً مستعصية يصعب علاجها ولكن بفضل التقدم العلمي والتقني أصبح بالامكان علاج الأمراض والتغلب عليها.
وأضاف: ان دائرة الصيدلة تشكل الركيزة الأساسية في أداء الرعاية الصحية بالمستشفى فقد حرصت وزارة الصحة على تزويد الدائرة بالأيدي العاملة والكفاءات اللازمة حتى تقدم خدماتها على اكمل وجه.
مشيرا الى ان المديرية العامة لمستشفى خولة واحدة من أهم المؤسسات الصحية والتعليمية في السلطنة ودائرة الصيدلة هي جزء هام من هذا الصرح الكبير بما تحتويه من أقسام تغطي احتياجات المرضى واخص بالذكر الصيدلة السريرية حيث أصبح الصيدلي يشرف على الحالات الفردية للمرضى المرقدين بالمستشفى جنبا الى جنب مع الفريق الطبي المعالج.
وفي الختام قام سعادته بتكريم عدد من المحاضرين وشركة فنتازيا المنتجة للفيلم الذي تم عرضه خلال الندوة والشركات الراعية للحفل واللجان المنظمة.
الندوة التي أقيمت بكلية الحقوق وحاضر فيها محاضرون من مستشفى خولة والمستشفى السلطاني ومستشفى وجامعة السلطان قابوس والمديرية العامة للرقابة الدوائية بالإضافة الى محاضرين من جامعة نزوى هدفت إلى رفع كفاءة الصيادلة ومساعدي الصيادلة في تقديم وتطبيق الرعاية الصيدلانية السريرية للمرضى المراجعين والمرقدين وتطوير الممارسة الصيدلانية وتشجيع الصيادلة على المشاركة في خطة علاج المرضى وإبداء اقتراحاتهم الفعالة، كما هدفت أيضا إلى كيفية تقديم مستوى عال وفعال من الرعاية الصيدلانية للفئات المختلفة من المرضى مثل مرضى كبار السن ومرضى الفشل الكلوي وإبراز دور الصيدلي كعضو بارز في الكادر الطبي.
تضمن برنامج الندوة العديد من المواضيع منها أساسيات الممارسة الصيدلانية في تخصص الصيدلة السريرية وتأثير الأعشاب في التفاعلات العلاجية الدوائية والمشكلات التي تعيق الرعاية الصيدلانية السريرية وكيفية علاجها مثل قلة تسجيل حالات المرضى الذين تعرضوا لأعراض جانبية من الأدوية بالإضافة الى انه تم تقديم عرض مسرحي ومعرض صحي تثقيفي اشتمل على بعض الوسائل الصحية التوعوية وعدد من الكتيبات التثقيفية.


أعلى





قلعة نخل مركز جذب سياحي للزوار من مختلف بقاع العالم

تتكون من 6 أبراج ويعود تاريخها إلى (1500) سنة قبل الإسلام

القلعة تضم متحفا يبرز كافة أنواع البنادق التي استخدمها الإنسان العماني للدفاع عن وطنه

زار القلعة - سيف بن مرهون الغافري: تعتبر القلاع والحصون من أبرز المعالم التاريخية والحضارية بعماننا الحبيبة، والتي شيدت منذ آلاف السنين، ونلاحظ أن معظم هذه القلاع والحصون والأبراج والأسوار أقيمت في المراكز الحيوية للمدن المزدحمة بالعمران لتكون عينا ساهرة ويقظة لمراقبة ما يحيط بها ورمزا للقوة وتتصف تلك القلاع والحصون بفنها المعماري المتميز والأصيل، وهي ذات طابع فريد بأنماطها الهندسية المتنوعة وتعد غاية في الروعة والجمال لما تحتويه من فنون الزخرفة الإسلامية البديعة التي اشتهرت بها عمان منذ عدة قرون، وقلعة نخل تعد واحدة من المعالم التاريخية البارزة بالسلطنة، ويعود تاريخ بنائها إلى عهد ما قبل الإسلام.
(الوطن) زارت قلعة نخل التي تبعد عن العاصمة مسقط بحوالي (100) كيلومتر، وكان لها هذا اللقاء مع خالد بن شنون بن علي الحضرمي المرشد السياحي بالقلعة. الذي حدثنا عن موقع وتاريخ بناء القلعة فقال تقع القلعة على مدخل ولاية نخل بالقرب من سوق الولاية، وتحيط بها المنازل وأشجار النخيل من مختلف الجهات، وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن بناء القلعة يعود إلى (1500) سنة قبل الإسلام وهي تحتل رقعة من الأرض تبلغ مساحتها (3400) متر مربع، وقد بنيت من الجص والحصى والأخشاب.

مراحل تجديد القلعة
وأضاف: قد جددت القلعة على مراحل نظرا لتعاقب الأسر الحاكمة فيها والتي عملت على التوسع في بناء القلعة وملحقاتها حتى أصبحت في شكلها الحالي حيث تم تجديدها في القرنين الثالث والعاشر الهجري السادس والتاسع الميلادي خلال فترة حكم أئمة بني خروص وحكم اليعاربة، وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ابن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي تم بناء سور القلعة وأبراجها والباب الخارجي القائم حاليا، وذلك في عام 1830م، وفي عصر النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تم ترميم القلعة ترميما شاملا، وذلك في عام 1990م حيث تم تأثيث القلعة بالصناعات الحرفية والتحف الأثرية العمانية النادرة بما يتناسب والتأثيث السابق لهذا المبنى التاريخي العريق لتجسيد حياة الإنسان العماني قديما حيث توجد السيوف والخناجر والتروس، والملابس العمانية التقليدية، والصناعات الحرفية المختلفة كالسعفيات، والفخاريات، وغرف الضيوف، وغرف النوم، وكذلك أدوات الطبخ القديمة، وقد أعاد هذا الترميم للقلعة رونقها، وأبرز روعة بنائها وأصبحت مركز جذب سياحي للزوار من مختلف بقاع العالم.

مكونات القلعة
وحول مكونات القلعة يقول خالد الحضرمي تتكون القلعة من طابقين الطابق الأرضي ويحتوي على مسجد ومخزن لحفظ التمور وبئر مياه وبعض الغرف، أما الطابق العلوي فهو مخصص لإقامة الوالي وعائلته سابقا ويحتوي على غرفة الوالي وغرفة الأولاد وغرفة البنات وغرفة المعيشة وغرفة الضيوف ومجلس النساء واستراحة الوالي والبرزة الشتوية والبرزة الصيفية.

أبراج القلعة
وأضاف كما أن القلعة تتكون من (6) أبراج أهمها البرج الشرقي والبرج الغربي والبرج الشمالي والبرج الجنوبي وهذه الأبراج اسطوانية الشكل متصلة بالمبنى الرئيس وكانت تستخدم للحراسة والمراقبة وتوجد أبراج خارجية يصل عددها إلى حوالي (20) برجا موزعة بأنحاء مختلفة من الولاية وتعتبر خط دفاع أول عن القلعة.

مميزات القلعة
وأشار خالد الحضرمي إلى أن أهم السمات المعمارية التي تتميز بها قلعة نخل حيث إنها بنيت على جبل ذات انحناءين مما أعطى مبنى القلعة ميزة جمالية فريدة من نوعها تُميزها عن باقي قلاع السلطنة حيث يظهر المبنى وكأنه محمول على الصخور ليمتزج مع الطبيعة الخلابة من حوله، وتمتاز القلعة بعلو ارتفاعها، وبشكلها الجميل الذي يبدو للقادم إليها وكأنها سفينة راسية، كما تمتاز القلعة بالسمة المعمارية الدفاعية ويبدو ذلك واضحا من السور والأبراج ومداخل وفتحات البنادق الموجودة على أسطح مبنى القلعة، كما يظهر الفن المعماري العماني في المسجد وبرزة الوالي والقاضي من خلال وجود الزخرفة على الأبواب والنوافذ الخشبية المحفورة والمزخرفة بنقوش بديعة.

متحف للأسلحة التقليدية
وفي عام 2001م تم إضافة متحف للأسلحة التقليدية العمانية القديمة، وذلك بأحد أبراج القلعة وهو برج الوسط، ويتضمن هذا المتحف مختلف أنواع البنادق التي استخدمها الإنسان العماني قديما في الدفاع عن نفسه ووطنه، وتم افتتاحه في عام 2002م.

جهود عظيمة
وقال خالد الحضرمي نشكر الحكومة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على الجهود العظيمة التي تبذلها في سبيل الحفاظ على القلاع والحصون من الاندثار فهي بحق تعتبر موروثا حضاريا فريدا لتميزها بفنها المعماري البديع وأنماطها الهندسية المتنوعة.


أعلى





برعاية "الوطن" إعلاميا
المشاركون في الملتقى الثقافي التاسع بكلية الحقوق يؤكدون نجاح برامجه
وتطوير وتبادل المهارات والخبرات المختلفة
الملتقيات فرصة للطالب لتثقيف نفسه والسعي وراء المعرفة والعلوم

متابعة ـ محمد بن سعيد العلوي :اختتمت مؤخرا بكلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس فعاليات الملتقى الثقافي التاسع الذي رعته "الوطن" إعلاميا والذي جاء تحت شعار (إثراء وإبداع) وقد اشتمل الأسبوع على العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية وبعض الجهات الحكومية وقد تضمن الأسبوع مجموعة من البرامج المتنوعة وحول ما تضمنه الأسبوع أوضح الدكتور راشد بن حمد البلوشي مساعد عميد كلية الحقوق للدراسات الجامعية لـ" الوطن" : بأن الأسبوع الثقافي هدف إلى إبراز دور الأنشطة الطلابية في صقل مواهب الطلبة وإبداعاتهم إلى جانب التعرف على أهمية هذه الأنشطة الهادفة إلى جانب مشاركة بعض الجهات الحكومية في إقامة الفعاليات والتي تسهم في إثراء الجانب المهني من خلال المحاضرات القانونية والأمسيات الشعرية والندوات المختلفة.

فعاليات متنوعة وهادفة
وأضاف الدكتور راشد البلوشي أن مواكبة المستجدات والتطورات في الحقل العلمي والإنساني أهمية بالغة في إثراء الجانب الأكاديمي والتي ستساهم في تنمية الحس القانوني لدى طلبة الكلية وأضاف بأن الملتقى اشتمل على مناظرات وندوات قانونية إلى جانب فعاليات رياضية متنوعة.
جماعات طلابية جديدة
أما الأسرة الأكاديمية فكان لها رأي في هذه الأسابيع الثقافية حيث اشارت رحيمة بنت حمد الخروصي الى ان الملتقى يشكل نقلة نوعية هذا العام نظرا لتنوع فعالياته المعروضة فضلا عن ولادة جماعات جديدة كان لها الاثر الجيد في التنافس فيما بينها والتي كان لها دور بارز في اظهار مهارات الطلاب وزرع روح التعاون بين الجميع .
واضافت بأنها من خلال اشرافها على جماعة الوعي القانوني فقد سعت الى تنمية مهارة الطالب على الصعيد الثقافي من خلال المسابقة القانونية اما على الصعيد الترفيهي فاشارت الى ان الكلية نظمت فعالية البحث عن الكنز وزيارة عدد من المدارس والمؤسسات الحكومية بمحافظة مسقط .

أمسيات
وحول أهمية الأمسيات قالت أمل المحرزي: إن هذه الأمسيات التي تحمل اثراء وإبداعا تعد جسر تواصل ثقافيا واجتماعيا وحضاريا يعيشه طلاب الكلية كما أنها تمثل شعلة من المعارف والثقافات المختلفة وتقول أميرة بنت على بن محمد السعيدية وكيلة ادعاء ثان أن هذا النوع من اللقاءات والجلسات تثري الجانب الأكاديمي في أي مؤسسة تعليمية سواء من جانب الطالب أو من جانب المحاضر كونها تعكس صورة ما بعد التخرج والالتحاق بالجانب العملي فتظهر جوانب القوة والضعف لدى الطالب ومدى تأثير العلوم التي تلقاها مدة بقائها في الجامعة كما أنني من جانبي أرى بأن التلقي النظري البحت قد يوجد شيئا من الخلل في معارف الطالب كون أنه حتى تكون الثقافة التي اكتسبها الطالب خلال فترة دراسته عميقه مقيدة لابد أن تقترن بمعرفة الجانب العملي ولا بد من توفير هذا الجانب بالتعاون والتنسيق بين الكلية والجهات ذات العلاقة كما لا ننسى دور الطالب في تثقيف نفسه والسعي وراء المعرفة والعلوم دون الحاجة إلى تلقيمه كل شئ .


تنمية الإبداع والمواهب
كما التقينا ببعض الطلاب والطالبات حيث قالت كل من الطالبتين سمية رسول بخش البلوشي وبدرية الخروصي : إن هذا الملتقى شهد فعاليات متنوعة أبرزها الإذاعة الداخلية التي تحث الطلاب على المشاركة كذلك التعرف على الأنشطة المقامة يوميا وهي فكرة جيدة ومفيدة وناجحة هذا إلى جانب المسيرات التي نظمتها الجوالة كما أشارت الطالبة فاطمة بنت سعيد النبهاني إلى أن هذه الملتقيات توجد لنا روح التعاون والإبداع وكيفية التعامل مع الآخرين وتوضيح أهمية العمل الجماعي وقالت : إن تنظيم هذه الأنشطة فكرة جيدة وهادفة وهي دعوة للتعاون والعمل الجماعي .
أما سوسن البلوشي فقالت : إن فعاليات الأسبوع نمت موهبة التصوير الضوئي لدي من خلال الممارسة والعمل المشترك وهي فرصة جيدة لإبراز المواهب وأشارت إلى أن الأسبوع يعد نقلة نوعية في حياة الطالب وإثراء الجوانب الفكرية والثقافية أما العنود بنت على الفارسي فتقول : إن الأسبوع أظهر دور الكلية من خلال جماعات الأنشطة الطلابية والتي توج بالتعاون والعمل الجاد وهو ناجح بكل المقاييس مؤكدة أنه يجب على الطالب والطالبة استغلال هذه الأسابيع بشكل كبير .
تنشيط دور الطالب
أما الطالبة خالصة بنت خالد الفليتي فتقول : إن الملتقيات لها دور فعال في حياة الطالب الجامعي حيث إنها تعمل على تنشيط وتفعيل دور الطالب وإبراز مواهبه في شتى المجالات وتتيح له الفرصة في أن يعبر عن مواهبه وإبداعاته وتعوده على تحمل مسؤولياته المستقبلية وكيفية إدارة الوقت.
أما الطلاب فقد عبروا عن هذا الملتقى من خلال ما استفادوه حيث يقول أحمد بن عبدالله البرطماني : إن هذه الملتقيات تعد مجالا رحبا من خلال تبادل المعلومات والخبرات ولصقل شخصية الطالب لكي يستطيع إبراز موهبته .
حوار مباشر
أما مازن السيابي ومعاذ بن عيسى الحراصي فيقولان : إن هذه الملتقيات والأسابيع الثقافية فرصة جيدة للحوار المباشر مع الطلاب والتي بلا شك تنمي شخصية الطالب وتبرز موهبته وقدراته كما تعد فرصة يتعلم منها الطالب الكثير الذي يستفيده في حياته وطريقة الحوار مع الآخرين وخصوصا جوانب يحتاجها الطالب في مجال تخصصه.
أما إبراهيم بن بطي السكيتي وعامر بن سيف الناصري فيقولان : تمثل لنا هذه الملتقيات فرصة لالتقاء الطلاب مع بعضهم البعض والاستفادة من الجماعات الأخرى كذلك يتعلم الطالب كيفية الحوار مع أصدقائه ورفاقه وهي سانحة جيدة تكسب الطالب جوانب في حياته العملية بحيث يكون قادرا على العطاء والعمل. ويقول شهاب بن محمد البلوشي : إن هذا الملتقى يجمع بين المهارات والأنشطة المتعددة وهي مناسات جميلة تعود على الطالب بالنفع والفائدة في مسيرته الدراسية والعملية وعلى الطالب أن يستفيد منها .
المعرض
كما أبدع بعض الطلاب الموهوبين في الفنون التشكيلية لرسم لوحات مبدعة حيث تقول الطالبة أمل بنت عبدالله الكلباني : إن الرسم فن وإبداع وقلة من الناس تقدره وحول بدايتها الأولى تقول : إنها عندما كانت في الصف الرابع بدأت تمارس أعمال الفن وواصلت مشوارها في رسم لوحات ومشاهد مختلفة وعديدة وتؤكد أن التخصص والموهبة يمكن أن يجتمعا في الشخص الواحد وعلى الإنسان أن يوازن بينهما.
اما وسيلة بنت عبدالله الحديدي فتقول : إن الرسم عندها هدف وحياة ومستقبل وسيظل هدفا وطموحا يكبر مع الموهبة والذي ساهم في إبراز هذا المجال وقوف المختصين مع الطالب والطالبة في رعاية الموهوبين .
وتقول خلود الزكواني رئيسة جماعة الفنون التشكيلية إن الموهبة برزت عندها في المدرسة من خلال تشجيع المعلمات ومساعدتهن لي ولكن الجامعة أبرزت موهبتي وكبرت مشاركاتي في العديد من المجالات الفنية .
أما الطالب يوسف بن علي الحوسني الطالب في كلية الحقوق إن الموهبة ظهرت عنده في المشاركات والملتقيات المدرسية والطلابية وقد أسهمت تلك المشاركات المختلفة في النهوض والرقي بالمستوى المطلوب والتي تواصلت معي حتى دخولي الجامعة .


أعلى





تحت شعار ( غير أفكارك لتسعد من حولك)
الاثنين القادم تنظيم ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين الثاني بتعليمية جنوب الباطنة

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي : تنظم المديرية العامة للتربية والتعليم بجنوب الباطنة ممثلة بدائرة البرامج التعليمية قسم التوعية التربوية والرعاية الطلابية ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين الثاني تحت شعار ( غير أفكارك لتسعد من حولك ) خلال الفترة من 28-29من الشهر الجاري وذلك على مسرح المنطقة تحت رعاية ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة بتعليمية جنوب الباطنة ولمعرفة المزيد عن هذا الملتقى قال : محمد بن هلال الخروصي رئيس قسم التوعية التربوية والرعاية الطلابية بالمنطقة : إن عقد هذا الملتقى يأتي ضمن الجهود المتواصلة التي تنظمها المنطقة في تطوير برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية في المجتمع المدرسي باعتبار هذه البرامج ضرورة ملحة فرضتها حركة الحياة في متطلباتها وتحدياتها واقتضتها الاحتياجات اللازمة لتحقيق النمو النفسي والاجتماعي والمهني والتربوي السليم للطلاب كي تطور من كفاياتهم وتنمي مهاراتهم وتساعدهم على بناء منظومة قيمية تجسد هويتهم وتحفظ لهم ذاتهم وتحقق لهم وجودا متميزا فاعلا يمكنهم من التعامل مع متطلبات الحياة المتجددة والمتغيرة برؤية واضحة وعقلانية صحيحة واستيعابها بإيجابية واقتدار.
وأضاف الخروصي : يأتي عقد هذا الملتقى ليفسح المجال أمام الأخصائيين الاجتماعيين لكي يكتسبوا المعارف والمهارات ويبدعوا في تقديم الأفكار والمقترحات ويقدموا ما لديهم من خبرات وتجارب و يستفيدوا منها ويعملوا على نقلها وتوظيفها في مجال عملهم وأضاف أيضا : إننا إذ نؤكد على أهمية عمل الأخصائي الاجتماعي بأسلوب مهني وفني منظَم نأمل الاستفادة من فعاليات هذا الملتقى والوصول إلى توصيات تساهم في الارتقاء بجودة الرعاية النفسية والاجتماعية في المجتمع المدرسي.
فعاليات الملتقى
كما أشار رئيس قسم التوعية التربوية والرعاية الطلابية بتعليمية جنوب الباطنة إلى أن فعليات الملتقى تتضمن تقديم أوراق عمل حيث سيقدم في اليوم الأول الدكتور محمود عرفان من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان ( الذكاء الاجتماعي ) كما سيقدم الأستاذ حمود النوفلي من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان
( المشكلات الأسرية وتأثيرها على التحصيل الدراسي ) ويقدم يوسف بن حماد الحاتمي أخصائي اجتماعي بمدرسة الإمام ناصر بن مرشد للتعليم العام للبنين ورقة عمل بعنوان ( السلوك العدواني لدى طلبة المدارس ) وسيستعرض خلف بن صالح العبري أخصائي اجتماعي بمدرسة الإمام سعيد للتعليم الأساسي مشروع الرعاية المدرسية وفي اليوم الثاني من فعاليات الملتقى سيقدم عبدالله الشقصي من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان ( كن سيد وقتك ) وستلقي الدكتورة عائشة عجوة من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان ( كيفية احتواء الطالب المراهق ) كما ستقدم كل من : حنان السعدية الأخصائية الاجتماعية بمدرسة عاتكة بيت أبي صفرة وشريفة المجينية من مدرسة شمس الهدى ورقة عمل بعنوان ( دراسة ميدانية لقلق الامتحان ) .


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept