الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





مناورات أميركية شمال بحر العرب
اتفاق أمني بين البحرين وحلف الاطلسي

المنامة ـ ا ف ب: وقع حلف شمال الاطلسي والبحرين امس الخميس في المنامة اتفاقية للتعاون في مجال تبادل المعلومات الامنية على هامش مؤتمر العلاقات بين البحرين والناتو ومبادرة اسطنبول للتعاون. ووقع الاتفاقية وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة والامين العام للحلف ياب هوب شيفر بحضور ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة، على هامش المؤتمر الذي بدأ اعماله امس. وتتعلق الاتفاقية "بتبادل المعلومات الامنية بين البحرين والحلف" و"اجراءات واطار تبادل المعلومات بين الطرفين، حسبما اعلن الوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة في وزارة الخارجية الشيخ عبد العزيز بن مبارك آل خليفة للصحفيين. وقال الشيخ عبد العزيز ان الاتفاقية تنص وتنظم تبادل المعلومات الامنية بين البحرين والحلف. واضاف : انها معلومات مهمة لكلا الجانبين اما لحل مشكلات امنية او منع مشكلات امنية او دفاعية او حتى كوارث طبيعية. اذا حدث تسرب اشعاعي مثلا من محطة نووية في المنطقة او مشابه فهذه كارثة يتعين مواجهتها. واشار الشيخ عبدالعزيز الى ان هناك نحو مائة ميدان للتعاون بين الجانبين ولا تقف عند حدود التعاون الامني فقط، مؤكدا ان مجالات التعاون تشمل المجال الدبلوماسي وتبادل الخبرات في حالات الكوارث ومواجهة المشكلات البيئية مثل التسخين الحراري وغيره. وتابع : دخلنا في هذه الشراكة للتعاون والاستفادة من خبرات الناتو في جميع المجالات.
على صعيد اخر اعلن الاسطول الخامس الاميركي الذي يتخذ من البحرين مقرا له امس الاول ، ان قوات الحلفاء البحرية اجرت مناورة بحرية شمال بحر العرب اطلق عليها اسم القرش العربي. وشاركت في المناورة قوة الواجب 152 التي تقودها البحرية الملكية البحرينية
وسفن حربية اميركية واخرى لقوات الحلفاء في الفترة من 15 الى 17 ابريل. وقال الاسطول في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "قادت قوة الواجب 152 التمرين متعدد الاطراف وشاركت فيه الفرقاطة ـ صبحا ـ من البحرية الملكية البحرينية والسفينتان يو اس اس فلبين و يو اس اس كارني وسفن اخرى لقوات التحالف ركز التمرين على تبادل المعلومات بين السفن المشاركة وتحسين القدرات في مواجهة حرب الغواصات". ونقل البيان عن الكوماندر بيتر هالفورسن ضابط عمليات مجموعة المدمرات ديسرون 26 قوله ان "التمرين كان فرصة لبناء قدرات تبادل المعلومات بين البحرين والولايات المتحدة والشركاء الاخرين. واضاف ان التمرين كان يهدف ايضا لرفع القدرات في ميدان حرب الغواصات وركز ايضا على تعزيز القيادة والتحكم بحيث يكتسب كل المشاركين خبرة خاصة به للاستفادة بها مستقبلا". وقال هالفورسن "نتطلع الى زيادة مستويات التدريب والمهارات بالتعاون مع القوات البرية والقوات الجوية للمساعدة في حرب الغواصات". واشار العسكري الاميركي الى ان من الصعوبة ان تقوم قوة بحرية واحدة بمهمات بحث وتعقب سريعة وبالتالي فان التمرين يؤكد الحاجة لقوة بحرية متعددة الجنسيات مدربة جيدا والحاجة لتمارين مثل هذه. وكانت البحرية البحرينية قد تسلمت في الرابع من مارس الماضي قيادة قوة الواجب 152 العاملة في جنوب الخليج لمدة ثلاثة اشهر وتشارك بها بثلاث سفن حربية هي الفرقاطة صبحا والسفينتان الصاروخيتان المحرق والمنامة.


أعلى





لبنان:تصاعد القلق بعد تحرك عسكري في منطقة عمل اليونيفل

بيروت ـ من أحمد الأسعد:عواصم ـ وكالات: أثار التحرك العسكري في منطقة عمل اليونيفل بلبنان قلقاً محليا ودولياً. فقد لخص مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة السفير يحي محمصاني موقف الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون الذي علق في تقريره المنظم عن لبنان على حادثة إعتراض مسلحين لدورية تابعة لليونيفل في الجنوب، واصفاً الحادث بأنه إنتهاك خطير لقرارات مجلس الأمن ويثير القلق، ورأى ان للعناصر المسلحة لحزب الله وبنيتها الساسية شبه العسكرية تاثيراً عكسياً على جهود بيروت لتولي السيطرة على الأراضي اللبنانية وتهديداً للسلام والأمن الدوليين، وذكر بانكي مون أن زعماء حزب الله أعلنوا مراراً أنهم أعادوا بناء القدرات العسكرية للحزب وتطويرها منذ عام 2006، وأشار الى تقارير مفادها الى أن حزب الله يطور شبكة إتصالات آمنة منفصلة عن الدولة، داعياً زعماء لبنان الى البدء بدرس وضع ترسانة الحزب، وحض أولئك الذين لهم علاقات وثيقة به خصوصاً سوريا وإيران على تأييد تحوله الى حزبٍ سياسي فحسب. وعلى الصعيد السياسي لم يسجل اي تقدم على صعيد بلورة الإتجاهات السياسية النهائية حيال مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية، وتسود حال من الإنتظار في صفوف فريق الموالاة، إذ توزعت أقطابه بين مؤيد للحوار ورافض له ومطلق النار على المبادرة، وعليه فإن ردود هذا الفريق قد تتأخر الى حين عودة النائب سعد الحريري من الخارج. معلومات صحفية نقلت عن مصادر سياسية في بيروت أن قيادات قوى الأكثرية ستعقد خلال اليومين المقبلين اجتماعاً، وذلك لاتخاذ موقف من دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الحوار. ويوم أمس تابع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إتصالاته بوزراء خارجية الدول التي شاركت في اجتماع أصدقاء لبنان في الكويت، واتصل بوزيرة الخارجية الأميركية كوندا ليزا رايس وبوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، وعرض السنيورة مع رايس وكوشنير المعطيات التي طرحت ونوقشت في الإجتماع. رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف أعلن أن موعد وجدول أعمال زيارة عمر موسى لدمشق ما زال محل تشاور بين الجامعة وسوريا، نافياً أن يكون موعدها قد تحدد، وقال إن هذه الزيارة ستتركز بشكل اساسي على مناقشة ملف الأزمة اللبنانية الى جانب العديد من الموضوعات والملفات الساخنة التي تشهدها المنطقة العربية مع رئاسة القمة في إطار متابعة قرارات قمة دمشق، واشارت المصادر الى أن موسى سيتداول في أفكار لإيجاد مخرج للأزمة اللبنانية على الرغم من التأجيل التاسع عشر لإنتخاب رئيس للجمهورية. من جهة ثانية: ألغى رئيس الكتلة الشعبية النائب إلياس سكاف مؤتمره الصحفي الذي كان من المقرر عقده في زحلة ظهر أمس، مجدداً رفع الغطاء عن أي شخص إرتكب الجريمة في حادثة إطلاق النار على مركز حزب الكتائب.
من جانبه أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مقابلة نشرت امس عن اعتقاده بأن الازمة السياسية التي تعصف بلبنان لن تحل خلال العام الحالي. وأكد أن المحكمة الدولية في قضية المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ستجرى حتما لكنه أشار إلى ضرورة أن توضع الضمانات حتى لا تكون مسيسة. وبدا أبو الغيط متشائما من إمكانية التوصل حل سريع لازمة الرئاسة في لبنان إذ قال إنه يستبعد أن يتم الخروج من المأزق اللبناني في العام الجاري بسبب تعقيداته الداخلية والإقليمية وحسابات بعض الأطراف.


أعلى




التحالفات السياسية في السودان تتحدد على ضوء الانتخابات المقبلة

الخرطوم ـ من احمد حنقه:سبعة اشهر فقط تفصل بين القوى السياسية السودانية من ماراثون الانتخابات الرئاسية الفعلي الذي يتوقع ان يبدأ هذه المرة على سطح صفيح ساخن, وفى حين بدأت بعض القوى السياسية المؤثرة في عقد مؤتمراتها القاعدية بالولايات مثل المؤتمر الوطني الحاكم, والمؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي, والأمة القومي الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي, وتنظيم الجولات والندوات السياسية التي جابت معظم ولايات السودان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً توصلت ذات القوى إلى اتفاقيات ثنائية مع بعضها بحثت من خلالها إمكانية إقامة تحالفات سياسية توطئة لخوض معركة الانتخابات المقبلة حيث توصل في هذا الصدد حزبا المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السودانى عمر البشير والأمة القومي برئاسة الصادق المهدي إلى اتفاق سياسي يقضى بتوحيد المواقف حيال القضايا المطروحة في الساحة مثل قضية دارفور و أبيى و حلايب وقضايا الحريات والتحول الديمقراطي إذ تطابقت وجهات النظر بين البلدين وينتظر ان يتم التوقيع على الاتفاق النهائي بين الطرفين وسبق اتفاق حزبي المهدي والبشير, اتفاق آخر بين المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني وقد تم الاتفاق النهائي بين الطرفين وينتظر ان يوقع زعيم الحزب فور عودته من منفاه الاختياري الذي تجاوز الثمانية عشر عاماً. وفى مقابل تلك التطورات المتسارعة بين الحزب الحاكم والحزبي المهدي, والميرغني نحو العبور الى المرحلة المقبلة, قطع الحوار بين الأول وحزب المؤتمر الشعبي شوطاً بعيداً حث اقترب الطرفان من الاتفاق النهائي الذي يشترط فيه الأخير إطلاق سراح معتقليه وإعادة الممتلكات المصادرة من الحزب في وقت أعلن فيه الحزب الشيوعي السودانى موافقته على استئناف الحوار الذي بدأ مع حزب المؤتمر الوطني بعد اللقاء الشهير الذي جمع بين الرئيس عمر البشير والزعيم الشيوعي محمد إبراهيم نقد في فبراير الماضي.
والناظر الى اتجاهات المسرح السياسي السودانى وحركة السباق الماراثوني بين الأحزاب انطلاقاً نحو المرحلة المقبلة التي يتوقع لها ان تشهد منافسة شرسة, وفى المقابل تقف القوى السياسية الحديثة وتضم الحركة الشعبية لتحرير السودان, وبعض حركات التحرير بدارفور إلى جانب قوى اليسار الحديثة. وإذا كان الحلف الأخير برفع شعار السودان الجديد القائم على العلمانية والافريقانية فان المعسكر الأول - القوى التقليدية - التي تؤسس مشروعها على العروبة والإسلام تشعر بان هناك استهدافاً لها من قبل أصحاب مشروع السودان الجديد ولعل هذا ما دفعها نحو الاقتراب من بعضها رغم عوامل الاحتقان والمرارات السابقة.


أعلى





وزير الخارجية البريطاني يزور بغداد

بغداد ـ ا ف ب: وصل وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند امس الى بغداد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها حيث التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقد اكدت أكدت بريطانيا أنها لا تعتزم المضي قدما في خطط سحب قواتها من العراق في الوقت الراهن. وقال وزير الدفاع البريطاني ديس براون امس في لندن إن عمليات خفض أعداد الجنود ستتم عندما تسنح الظروف". يأتي هذا في الوقت الذي تتكرر فيه أعمال العنف في المدن العراقية وبينها البصرة التي يتمركز في مطارها نحو أربعة آلاف من الجنود البريطانيين. وأكد الوزير البريطاني أن الوضع في البصرة يتغير بشكل سريع مما يتطلب أخذ بعض الوقت للتفكير في مسألة سحب القوات .


 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept