الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







محمود الرحبي يقدم مجموعته القصصية الجديدة (لماذا لا تمزح معي؟)

صدر للقاص محمود الرحبي عن دار أزمنة للنشر مجموعته القصصية الجديدة (لماذا لا تمزح معي؟) والتي تأتي كثالث مجموعة قصصية للمؤلف بعد (اللون البني) و(بركة النسيان).
يقسم القاص مجموعته الجديدة إلى ثلاثة أجزاء رئيسية تتفرع منها نصوص قصصية، حيث يشمل الجزء الأول المعنون بـ(حكايات عتيقة) نصوص: (سمكة الحنين) و(بائع البرسيم) و(الفرو الأبيض) و(وجه الميت) و(طريق بين جوزتين) و(سبت سمارة) و(جريان).
فيما يشمل الجزء الثاني (حكايات المرآة) ثلاثة نصوص هي: (الراقص أمام المرآة) و(نقطة الأرض) و(خفيفاً كظل العاصفة).. أما الجزء الثالث (شذرات حية) فيضم كل من النصوص التالية: (ينتظرون المطر) و(ذكرى) و(حين انسحب المعزون) و(تحت ظل الشجرة) و(فراغ.. ونقط) و(وحيداً في المقهى) و(شاشة الهندي) و(سراب في الشارع العام) و(علاج الأرق) و(رؤوس أم كرات) و(نافذة على الوادي الكبير) و(هل الغضب قدر وظيفي؟) و(العرق بحر الصيف) و(أصوات قديمة) و(أغنية خفيفة كجناح).
هذه المجموعة هي الثالثة بعد مجموعتيه القصصيتين (اللون البني) الصادرة عن دار المدى بدمشق و(بركة النسيان) التي صدرت عن وزارة التراث والثقافة. كما سيصدر له لاحقاً (درب المسحورة) مداورة سردية لقصيدة عمانية قديمة و(تحت شمس لا تنام) نص سردي طويل.


أعلى






بعيدا عن القيم والمبادئ
أغاني الأطفال تحتل الصدارة

القاهرة ـ (الوطن): يبدو أن المحاذير الكثيرة التي أطلقت حول مخاطر مشاهدة الأطفال للعري والابتذال في الفيديو كليب، قد أتت بثمارها، حيث أنتج عدد لا بأس به من كليبات الأطفال في الفترة الأخيرة، وأصبح التنافس على أشده من أجل الاستحواذ على إعجاب الصغار قبل الكبار. مما يجعلنا نطرح العديد من التساؤلات منها، ما الهدف من وراء هذه الكليبات، هل إشباع رغبات الأطفال ومخاطبة عقولهم أم مغازلة الكبار؟! أم صحوة لإعادة أغنية الطفل إلى مكانها الصحيح، أم مجرد موضة لنجاح إحدى الأغنيات؟!
منافسة شرسة
فقد افتتحت المطربة نانسي عجرم هذا المجال بألبوم (شخبط شخابيط)، وهيفاء وهبي بـ(بوس الواوا)، والذي أثار خلافات حادة مع اللبنانية دومينيك حوراني حول فكرة الأغنية وادعاء كل منهما أنها صاحبة الفكرة الأصلية وكأنه اختراع خطير سيخدم البشرية، المهم أن هيفاء صممت على مواصلة المشوار فقدمت أغنيتين للأطفال ضمن ألبومها الجديد (بيبي)، وتعاونت فيه مع الشاعر بهاء الدين محمد والملحن أحمد عادل والموزع الموسيقي توما. هيفاء أرادت تقديم أغاني تخدم الأطفال وتنمي قدراتهم العقلية على حد قولها. في نفس الوقت امتد صراع هيفاء ورولا سعد ليشمل أغاني الأطفال، حيث قدمت رولا أغنية (توتي فروتي)، كما استعانت في كليبها (بعيدك أنا) بمجموعة من الأطفال، وهي توجه كلمات الأغنية إلى صبي أفريقي الملامح يشاركها الكليب، ونفت رولا سعد أن يكون غناؤها وحبها للأطفال له علاقة بتقليدها لهيفاء التي تراها لا علاقة لها بالغناء للأطفال، لأنها تستخدم أساليب تضر بالطفولة البريئة. كما دخلت اللبنانية مروى ساحة أغاني الأطفال من خلال أغنيتها (يا ختي جميلة)، و(أبو علي)، مؤكدة أن غناءها للأطفال ناجم عن مشاعر الأمومة التي تستحوذ على كيانها.
كما قدم الفنان الكوميدي محمد هنيدي أغنية للأطفال هي (مين حبيب بابا) في فيلمه الأخير (عندليب الدقي)، والتي لاقت نجاحا كبيرا واحبها الأطفال وحفظوها.
أما المطرب الشعبي سعد الصغير فينشغل حاليا لإصدار البوم جديد خلال الصيف المقبل يضم عشر أغنيات بينها أغنية للأطفال بعنوان (خليها يا رب) بطريقة الفيديو كليب لعرضها بالقنوات الفضائية بعد اكتشافه تزايد حجم جمهوره من الأطفال، ولمنافسة هيفاء ونانسي اللتين تتباريان في تقديم تلك النوعية من الأغنيات طيلة العامين الأخيرين.
البداية
ان انتشار أغاني الأطفال بهذه الصورة يجعلنا نعود بالذاكرة إلى أغنيات الموهوب محمد فوزي الذي عاشت أغانيه للأطفال حتى اليوم، خاصة أغنيتي (ذهب الليل) و(ماما زمنها جاية)، ويعد فوزي رائد الغناء في هذا المجال، لذا عاشت أغنياته، رغم أنه لم (يبوس الواوا) أو يخلع ملابسه أو يستخدم الأطفال كوسيلة إثارة للغرائز ، على حد رأي بعض النقاد.
وقدمت عفاف راضي أغاني كثيرة للأطفال والتي ما زالت تذاع حتى الآن وما زال يتذكرها الكبار ويحبها الأطفال، أبرزها ألبوم (سوسة) وأغنية (هم المم) ألحان عمار الشريعي. كما قدم الفنان محمد ثروت أيضا مجموعة كبيرة من الأغاني ذات القيمة والمعاني والقيم الجميلة أبرزها (جدو عبدو)، (بسم الله بسم الله أحلى كلام اتعلمناه)، (أنا نفسي أكون بحار)، (طيور النورس) وغيرها من الأغاني التي حظيت بإعجاب الأطفال وما زالت عالقة في أذهان الكثيرين.


مكاسب ومعوقات
يرى العديد من النقاد أن الغناء للأطفال حاليا أصبح نصبا باسمهم لتحقيق مكاسب مادية فقط، حتى إن بعض الأغاني التي تخصص لهم غير مناسبة ولا يتم كتابتها لغرس القيم والمبادئ والأخلاق في نفوسهم، كما كان في أغاني الأطفال التي قدمها قدامى المطربين، ويرجح البعض أن السبب وراء اتجاه المطربين لتلك الأغاني لحالة الملل الموجودة بالمجتمع، فالمطرب يريد أن يتواجد فقط سواء في الغناء للأطفال أو الغناء الديني أو للكبار.
وفيما يتعلق بالمعوقات التي تواجه أغاني الأطفال، يرى بعض النقاد أن منها: غياب التنسيق ما بين الكتاب والمسؤولين عن برامج الأطفال في الإذاعات والتليفزيونات العربية، إهمال الأغاني الفائزة في المهرجانات الغنائية للأطفال، افتقاد جهات الإنتاج, فإنتاج الأغنية مكلف فيما لو كان على حساب المطرب, فيميل بدوره إلى إنتاج أغنية خاصة تكون أكثر انتشاراً وليضيفها إلى رصيده الفني, بالإضافة إلى رفض المنتجين فكرة المغامرة بإنتاج ألبوم للأطفال، خاصة بعد ظهور الإنترنت وانتشار المحطات الفضائية وكساد سوق الكاسيت، كما تكمن خطورة أغنية الطفل في اختيار النص المناسب الذي يحمل في طياته الهدف السامي, ويتماشى مع ذهنية الطفل وتفكيره، خاصة في ظل غياب البرامج التي تعنى بمواهب الأطفال الغنائية وتبنيها.‏ أخيرا، رغم وجود العديد من المؤلفين والملحنين ممن يعنون بأغنية الطفل الهادفة لكنهم لا يلقون الاهتمام من الإذاعات والتليفزيونات في الوطن العربي سواء الخاصة أو الحكومية بل يتناولون الأغاني الهابطة من كليبات العري، لذا لابد أن يعي القائمون على الساحة الإعلامية العربية بضرورة أن تحمل أغاني الأطفال القيم والمبادئ لترسيخها في ذهن الطفل لإيجاد جيل قادر على مواجهة المستقبل بقيم ثابتة وأصيلة، بالإضافة إلى نبش أرشيف المهرجانات، والبحث عن أغاني الأطفال لكتاب وملحنين عرب وانتقاء الجيد منها وتصويرها لتدب فيها الحياة من جديد.‏


أعلى





الجرافيك فن الكلمة والصورة

الجرافيك فن قديم حديث جمع بين الصورة والكلمة ووظف التكنولوجيا لخدمته. وهي من كلمة جرافوس - Graphus وتعني ضمن ما تعني خطا مكتوبا أو مرسوما أو منسوخا ، فأستعير اللفظ في اللغات الأوربية لكي يطلق على كل رسم بخط منسوخ ثم أصبح اسما عالميا لهذا الفن وجاء في اللغة الفرنسية هكذاGravure أما في المعاهد والكليات الفنية بالوطن العربي فله عدة تسميات باعتباره فنا وافدا وحديثا وهي تختلف من قطر لآخر ولكنها لا تتعدى أربعة مسميات هي: فن الحفر والفن المطبوع والتصميم وفن الجرافيك.
استعمل هذا الفن أول ما استعمل لدى الصينيين لعمل الزخارف الخاصة لطباعة الأقمشة وكان نوع الحفر المستعمل هو الحفر على الخشب ويرجع تاريخ أول صورة ظهرت في الشرق مطبوعة على ورق من لوح خشبي تعود إلى سنة 868 ق. م .فقديما كان هذا الفن يقتصر على تنفيذ أعمال حفر على ألواح خشبية أو حجرية وعمل نسخ من هذه الكليشيه المحفورة والبارزة ، وغالبا باللونين الأبيض والأسود. ثم تطور هذا الفن ليأخذ أشكالا من الحفر على طريقة اللينوليوم ، والحفر على الزجاج والمرايا والخشب، وتعددت أدوات الحفر من الإزميل إلى استعمال الأحماض وأخيرا الطباعة الحريرية وهي الأحدث والأرخص والأسهل، لذا تستعمل بشكل تجاري. وقد فتح استخدام الحاسوب مجالا واسعا لهذا الفن وظهر ما يعرف بالكمبيوتغراف ، والاستخدام الواعي لهذا الفن يوصل الفنان إلى درجات راقية من الإبداع. كما أن شبكة المعلومات فتحت آفاقا لتسهيل وصول الفنان إلى قواعد بيانات وإمكانية التواصل والإعلان والتجارة الإلكترونية.

اللوحة

حاولت في لوحتي إعادة إحياء معلم أثري لقوم سكنوا قرية المنزفة التابعة لولاية ابراء.
وبرؤية مزجت فيها بين أصالة الموضوع والتكنولوجيا مترجمة ًالقواعد التصميمية في بناء إنشائي مكون من محاور رأسية وأفقية ومنحنية ومائلة تعبر عن النقوش الخاصة لأسطح منازل القرية. وأدرجت في اللوحة بعضا من الصور الاثرية التي جمعت بينها وحدة الموضوع بالألوان منسجمة ، وكل ذلك عمل على تعميق قيم جمالية تتراءى للمشاهد ، وتمنح الثبات وعلو المكانة والمنزلة للمكان ، لأؤكد من خلال اللوحة على رسالة مهمة ، وهي الحاجة إلى إعادة ترميم كنز أثري يستحق توثيقه، لتدارك الجهات المعنية الموضوع قبل أن يقضي الزمن على ما تبقى من معالم أثرية.

المنزفة

قرية من قرى إبراء سميت بهذا الاسم نسبة إلى الآبار الارتوازية التي تنزف مياهها باليد أو لاستنزافها الأموال العظيمة في بنائها وقيل من الفعل زف يزف كالفتاة المزفوفة ليلة عرسها.
يحيط بها سور مضلع به تسعة مداخل تحصينية لأغراض عسكرية تعكس روح العصر التي بنيت فيه وهو انطلاق العمانيين بقيادة الأئمة لطرد البرتغاليين، وقيام السلاطين بتأسيس الحكم العماني في زنجبار، وهي مثال مبكر من العمران الراقي، وتمثل بيوتها تحفا معمارية رائعة بأبوابها المنقوشة وطلائها الزخرفي بالجص التي صممت لسكن الأثرياء وتجار إبراء الذين كانوا يتسمون بالأهمية في زنجبار خلال القرن 13و19.

أخيرا..

الفن سلسلة متواصلة من التطور والرؤى الإبداعية التي وصلت بنا إلى نشوء مدارس الفن الحديثة، وما زال الإبداع مستمرا ، والعطاء متجدد ما دام العقل البشري يفكر. مؤكدة على أن التقنية تختصر الزمن ولكن لا تبدع.

* تخصص تربية فنية جامعة السلطان قابوس

أمل الإسماعيلي


أعلى





صوت
الإصدارات العمانية في ظلمات المخازن!!

حين أطلقت وزارة التراث والثقافة مشروعها لتبني إصدار إبداعات الشباب العماني في سلسلة متتابعة راهنّا جميعاً على (فرس) المشروع وامتطينا صهوة الإشادة وانتظرنا كسب الرهان.. ذلك الكسب الذي تأخر في بعض الاصدارات الى سنتين كاملتين، حيث قدم بعض المبدعين في مختلف حقول الثقافة والأدب إصداراتهم في نفس سنة إطلاق المشروع، حين كانت مسقط عاصمة للثقافة العربية ـ أي قبل سنتين من الآن ـ ليرى الاصدار النور بعد حملٍ طويل في ظلمات رحم الطباعة، ليخرج بعضها في هذه السنة فيما ينتظر البعض الآخر لحظة الميلاد.
الرهان الأكبر كان على الكتاب العماني الذي سيعرف طريقه الى يد مريديه والباحثين عنه، والمتتبعين لمسيرة الخطى الابداعية العمانية والتشكلات والرؤى العامة لدى الجيل الحالي، والاقتراب بشكل أكبر من النفَس الكتابي الجديد.. حلمنا كثيراً بسفر الكتاب العماني الى معارض الكتب الخليجية والعربية والدولية وحلمنا بردة الفعل من قبل المتلقي الخارجي الذي سيتلقف الكتاب العماني بكل هذا الزخم الكمي والكيفي. ولكن للأسف لم يتحقق لنا ذلك، فلم يجد الاصدار العماني ذلك الزخم الترويجي والتسويقي المتوقع، ولم يتحقق لنا أن نرى تلك الاصدارات تُغرق أرفف مشاركات وزارة التراث والثقافة في مختلف المحافل الثقافية والأدبية. خصوصاً إذا علمنا أن واقع المشاركة في كل معرض لا يتعدى (خمس نسخ لكل إصدار)!.. وفي معرض مسقط الدولي للكتاب حين طرحت الإصدارات العمانية بقيمة رمزية كانت الأرفف تشتكي من قلة العرض وكثرة الطلب. هذا إذا أخذنا في الاعتبار أن كل إصدار يطبع منه من (1000) الى (1500) نسخة لا يحصل منها المؤلف سوى على (100) نسخة أو (200) لمن يتمتع بميزة الحرف (واو).
ولا يفوتنا الحديث عن أن الترويج لكل إصدار قد تولته الأسر الأدبية وبعض الجمعيات في مبادرة شخصية منها للاحتفاء بالإصدار العماني وبمبدعه. ولكن الطريف في الأمر أن يكون (ثلث حضور حفل الاحتفاء) وربما يزيد، لم يطلع على الكتاب، لأنه ببساطة لم يستطع الوصول اليه في ظل الخطة التسويقية والتوزيعية التي تتبناها الوزارة، ولأن المؤلف قد استنفد جميع نسخه (المحدودة) بعد توزيعها على المقربين منه. وبذا فإنك ستضطر الى الاستماع الى قراءات ومداخلات نقدية عن الاصدار وأنت تحلم بقراءته، في موقف يشبه الجائع الذي يشم رائحة الطعام دون القدرة على الوصول إليه!!.
والى أن يطلق سراح الكتب المكدسة في مخازن وزارة التراث والثقافة لتشق طريقها الى المتلقي المحلي والخارجي، نبقى نحلم ونأمل بإعادة النظر في السياسة (الترويجية) و(التسويقية) و(التوزيعية) لإبداعات الشباب العماني.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept