بنك اليابان للتعاون الدولي (جابك) يبدي استعداده لتمويل مختلف المشاريع
مكي يبحث تعزيز مجالات التعاون مع عدد من الشركات التجارية اليابانية
للدخول في مشاريع مشتركة
طوكيو ـ العمانية: اجتمع معالي احمد بن عبدالنبي
مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد
الطاقة رئيس مجلس ادارة الشركة العمانية للنقل البحري في طوكيو امس
مع معالي تنامي محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي (جابك) وذلك في
اطار الزيارة التي يقوم بها معاليه حاليا الى اليابان.
وتم خلال الاجتماع بحث عدد من المجالات المتعلقة بالمشروعات التي
تنوي حكومة السلطنة الاستثمار فيها والتي تتطلب وجود تسهيلات ماليه
لتنفيذها.
وقد اشاد معالي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية
وموارد الطاقة بالدعم الذي يقدمه المسئولون في بنك اليابان للتعاون
الدولي لتمويل المشروعات العملاقة التي تنفذها حكومة السلطنة.. وقال
ان بنك (جابك) اصبح اليوم شريكا اقتصاديا وداعما للتنمية في السلطنة
حيث سبق له وان مول العديد من المشروعات مثل ميناء صحار الصناعي
وطريق قريات وميناء الدقم بالمنطقة الوسطى صور ومشروع ناقلات الغاز
التابعة للشركة العمانية للنقل البحري.
واوضح معاليه بان الثقة التي يبديها بنك اليابان لمشروعات السلطنة
نابعة من خلال الجدوى الاقتصادية الناجحة لها وكذلك للالتزام الذي
تبديه السلطنة في تسديد القروض التي يقدمها البنك للسلطنة قبل مواعيد
استحقاقها الامر الذي عزز الثقة لدى البنك وجعلته يثق في تقديم التسهيلات
اللازمة للمشروعات العمانية.
وذكر معاليه خلال الاجتماع بان السلطنة تعمل على توسعة ميناء الدقم
وذلك نظرا لثقة الشركات العالمية التي اصبحت تطالب بان تستخدم الميناء
حيث سيتم تعميق حوض الميناء الى 18 مترا والقناة الموصلة الى 19
مترا وزيادة اطوال كاسر الامواج الى 4 كيلومترات وزيادة الارصفة
العامة للبضائع الى 2 كيلو و250 مترا وارصفة السوائل الى 700 متر
والفحم الى 700 متر وارصفة الاستخدامات الحكومية الى ايضا 700 متر
والحوض الجاف الى 100 متر.
وتطرق معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس
مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة الى خطط وبرامج الحكومة التنموية
وقال بان السلطنة ستنفذ ستة مطارات منها مطارا مسقط وصلالة ويتوقع
ان يكونا جاهزين امام حركة الطيران الدولي في عام 2011م.
من جانبه اكد محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي (جابك) ثقة البنك
والمسئولين في نجاح المشروعات التي تنفذها حكومة السلطنة وقال (ان
تجربتنا مع السلطنة قائمة على العديد من الاسس التي تتمثل في دراسة
جدوى هذه المشروعات ومدى نجاحها وكذلك التزام حكومة السلطنة في سداد
القروض قبل مواعيد استحقاقها بالاضافة الى النمو المتوقع على الخدمات
التي تنفذها خاصة وانها بلد تمتلك موقعا استراتيجيا يربط بين الشرق
والغرب وكذلك مع افريقيا.
وابدى محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي استعداد البنك لتمويل المشروعات
التي ترغب السلطنة في تنفيذها وقال ان البنك ونتيجة للثقة المتبادلة
سوف يساهم في تمويل المشروعات التي تتقدم بها السلطنة إدراكا منا
بان الاقتصاد العماني يشهد نموا في كافة قطاعاته خاصة وان عمان بلد
يحظى باحترام وتقدير من كافة المؤسسات المالية العالمية وكذلك من
الحكومة اليابانية.
حضر الاجتماع سعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي سفير السلطنة لدى
اليابان واعضاء الوفد الرسمي المرافق لمعاليه خلال الزيارة.
من جهة اخرى التقى معالي احمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني
نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة رئيس مجلس ادارة الشركة
العمانية للنقل البحري في طوكيو امس مع رؤساء شركات (ميتسوي) التجارية
وشركة (متسوبيشي) وشركة (اتوشو) كل على حدة.
وقد بحث معاليه معهم عددا من الموضوعات المتعلقة بالاستثمارات المشتركة
في العديد من القطاعات حيث اكد معاليه خلال اللقاءات بان هذه الشركات
تعتبر شريكا اقتصاديا للسلطنة نظرا لامتلاكها حصصا استثمارية في
العديد من القطاعات المتعلقة بالنفط والغاز.
وطالب معاليه هذه الشركات بتوسيع قاعدة استثماراتها داخل السلطنة
والاستثمار في المشروعات الاقتصادية والتنموية التي تنفذها في مجالات
النقل والموانئ والبتروكيماويات والنفط والغاز والصناعات الكبيرة
والمتوسطة.. مؤكدا معاليه بانهم سوف يلقون كل الدعم والمساندة من
حكومة السلطنة.
من جانبهم اكد رؤساء الشركات اليابانية استعدادهم للدخول في المشروعات
التي تنفذها السلطنة وعرضوا عددا من المشروعات التي يمكن ان تنفذها
حكومة السلطنة في قطاعات الطاقة والمياه والنقل.
حضر اللقاءات سعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي سفير السلطنة لدى
اليابان واعضاء الوفد الرسمي المرافق لمعاليه خلال الزيارة.
أعلى
اصدار 3439 ملكية وتخطيط (1795) قطعة أرض
أكثر من (11) مليون ريال عُماني قيمة التداول العقاري
في المنطقة الداخلية خلال مارس الماضي
قال المهندس حمد بن سعيد بن علي الحجري مساعد
مدير عام الاسكان بالمنطقة الداخلية : إن عدد المخططات التفصيلية
المنجزة خلال شهر مارس من العام الحالي 2008م بلغ (11) مخططا تفصيليا
موزعة على مختلف ولايات المنطقة الداخلية وفرت من خلالها (1795)
قطعة ارض توزعت ما بين السكني والتجاري والصناعي والزراعي وقطع أخرى،
كما تم تعديل جزئي في بعض المخططات القائمة بالمنطقة بلغ حوالي (5)
مخططات وفرت من خلالها (142) قطعة ارض.
وأضاف أن عدد الطلبات السكنية المقدمة عن طريق مكاتب البريد من بداية
العام حتى شهر مارس من العام الحالي بلغ (1276) طلبا سكنيا، كما
بلغ عدد قطع الاراضي الممنوحة خلال شهر مارس حوالي (19) قطعة ارض.
وأوضح الحجري أن اللجان المحلية قامت بمعاينة (933) ادعاء للمواطنين
من خلال عدد (1037) قضية محالة للمعاينة الميدانية موزعة على ولايات
المنطقة الداخلية، كما عقدت اللجنة (19) اجتماعا وذلك للنظر في القضايا
المعروضة للجنة واتخاذ القرارات المناسبة حيالها.
وحول النشاط العقاري بالمنطقة الداخلية قال مساعد مدير عام الاسكان
بالمنطقة الداخلية : إن إجمالي قيمة العقود المسجلة في مجال النشاط
العقاري خلال شهر مارس من العام الحالي بلغ (11.468.320) أحد عشر
مليونا وأربعمائة وثمانية وستين ألفا وثلاثمائة وعشرين ريالا عمانيا،
فيما بلغت الرسوم المحصلة خلال نفس الفترة حوالي (304.043) ثلاثمائة
واربعة آلاف وثلاثة وأربعين ريالا عمانيا، كما شهدت تصرفات عقود
البيع تسجيل (906) عقود بقيمة أكثر من سبعة ملايين، حيث سجلت عمليات
البيع في ولاية نزوى خلال نفس الشهر النسبة الأكبر بين ولايات المنطقة
بلغت (278) عقدا بقيمة أكثر من مليون ريال عماني، كما سجلت (116)
عقود الهبات وتسجيل (10) عقود للمبادلة، فيما بلغت عقود الرهن وفك
الرهن (176) عقدا بقيمة أكثر من ثلاثة ملايين ريال عماني، وتسجيل
(41) عقدا في الإرث.
واختتم الحجري قائلا : إن إجمالي عدد الملكيات الصادرة خلال شهر
مارس 2008 بلغ حوالي (3439) ملكية، كما بلغ إجمالي عدد القطع المسجلة
لأول مرة بالمديرية (2366) قطعة أرض.
أعلى
بمشاركة 10 فرق من مختلف الدول العربية
السلطنة تستضيف نهائيات إنجاز العرب الأسبوع القادم
كتبت ـ ميساء بنت سعيد الهنائي:عقدت أمس بمنتجع
بر الجصة فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عقده برنامج انجاز عمان التابع
لإنجاز العرب بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والقوى العاملة
للإعلان عن استضافة السلطنة للتصفيات النهائية للمسابقة والتي ستقام
بمنتجع بر الجصة في الفترة من الـ4 وحتى الـ7 من مايو القادم بمشاركة
10 دول عربية (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة
ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين ومصر والأردن ولبنان وفلسطين)
تحت شعار (سباق الرواد لأفضل شركة طلابية عمان 2008).
رعى المؤتمر سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم
للتخطيط التربوي والموارد البشرية والذي أكد خلال المؤتمر عن دعم
وزارة التربية والتعليم لمثل هذه البرامج التي تساهم بشكل كبير في
زرع ثقافة العمل التجاري الحر لدى الطلاب مؤكداً ذلك بالتعاون القائم
بين الوزارة وبرنامج سند من خلال تعريف الطلبة على البرنامج من خلال
المحاضرات التوعوية والبرامج التعريفية وغيرها من آلية التواصل.
من جانبة قال شبيب بن محمد المعمري المدير التنفيذي لإنجاز عمان:
ان المتسابقين المتأهلين للمشاركة قد تم تقييمهم من قبل لجان مختصة
عملت على متابعة سير الأعمال طوال الـ16 أسبوعاً التي عمل فيها المتسابقون
على تقديم أفكارهم ومشاريعهم ومن خلال عرض الأفكار والأعمال التي
ستقوم عليها الشركة كالإنتاج أو تطوير المنتجات أو الخدمات ومن ثم
يتم انتخاب مجلس إدارة الشركة ورئيس مجلس الإدارة وتجميع رأس المال
وغيرها من الخطوات اللازمة لتأسيس المشروع وفق متابعة وإرشاد من
قبل المتطوعين من القطاع الخاص.
وخلال التصفيات قبل النهائية والتي عقدتها اللجنة قام كل فريق بعرض
فكرة مشروعه وخطوات العمل التي قام بها وخطته التسويقية لمنتجاته
وخدماته وآلية ترويجها ومدى إمكانية تطبيها على أرض الواقع وقد نالت
شركة لمسات عمانية المتخصصة في صناعة المنتجات الحرفية بهدف تسويقها
سياحياً والتي قدمها فريق من الكلية التقنية العليا المركز الأول
لتتأهل للمشاركة في التصفيات النهائية مع الفرق المشاركة من الدول
الأخرى في المسابقة.
ويضيف المعمري: ستحظى جميع الفرق المشاركة في المسابقة بفرصة عرض
منتجاتها وخدماتها في المعرض المقام على هامش التصفيات النهائية
كما سيحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على مستوى الدول بفرصة المشاركة
في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد في جمهورية مصر العربية.
من جهة أخرى أكد رشيد الروسان ممثل إنجاز العرب أن البرنامج يأتي
في المقام الأول لاكتشاف المواهب الطلابية وتنمية وتعزيز مهارات
العمل الحر لدى النشء وتأهيلهم لسوق العمل سواء بالعمل في القطاع
الخاص أو تأسيس مشاريع خاصة.
ومن جهة أخرى فإن اللجان العاملة في البرنامج سواء لجان التأهيل
أو التقييم تعمل على غرس المفاهيم الصحيحة والمعمول بها في الشركات
وكذلك فإن الفرق المشاركة تقيم على أساس انها شركات فعلية وليس مجرد
تمثيل للمدارس أو مجموعة طلبة مما ساعد على ظهور مشاركات قوية وذات
مستويات عالية جداً في شركات تأسست في 15 أسبوعاً فقط.
ويهدف هذا السباق وهو الأول من نوعه إلى تمكين الطلبة من الفئة العمرية
(15-21 سنة) من الخوض في غمار العمل الريادي عبر إنشاء وإدارة شركات
حقيقية برأس مال وهيكل إداري ومالي ووظيفي، مما يساعد في صقل وتطوير
المهارات الفردية والجماعية التي لا يقوم أي مشروع ريادي إلا عليها
وذلك من خلال دعم مقدم من متطوعين من القطاع الخاص.
ويعد برنامج انجاز عمان هو جزء من برنامج انجاز العرب والذي هو بدوره
جزء من منظمة دولية تأسست عام 1919 وكانت الانطلاقة الرسمية للبرنامج
في فبراير من عام 2006 وبلغ عدد الطلبة المستفيدين من البرنامج الى
غاية انتهاء الفصل الدراسي الحالي حوالي 3000 طالب.
وقد تأسس انجاز العرب سنة 2004 في المملكة الأردنية الهاشمية ويطبق
في السلطنة والعديد من الدول العربية كالأردن ولبنان وفلسطين ومصر
والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والعراق وحالياً
في المملكة العربية السعودية والمغرب وقد تم تدريب 74,463 طالبا
حتى نهاية العام الماضي ويبلغ عدد الحقائب التدريبية في برنامج انجاز
8 حقائب منها حقيبة الشركة ومهارات النجاح وانا ومحيطي والاقتصاد
من حولي وجولة في السوق ومشروع العمر.
أعلى
لجنة مقابلات جائزة سند بالظاهرة تبدأ تقييم المترشحين
بدأت لجنة مقابلات جائزة سند للمبادرات الفردية
بمنطقة الظاهرة عمل المقابلات الشخصية للمتقدمين لمسابقة جائزة سند،
حيث تعتبر هذه المقابلات المرحلة الأولى في تقييم الشخص وبعد الانتهاء
من تقييم الأشخاص يتم تقييم المشاريع وذلك عن طريق إعطاء درجات لمجموعة
من بنود التقييم تجمع في الأخير، مثل الثقة بالنفس والقدرة على التعامل
مع المشاكل والصعوبات وحلها وكيفية التميز في التعامل مع الزبائن
والتجديد والابتكار في الأفكار وغيرها الكثير من البنود هذا بالنسبة
لتقييم الأشخاص، أما تقييم المحلات فيتم عن طريق البنود التالية
القوى العاملة الوطنية المسجلة إذا وجدت والأرباح مقارنة مع رأس
المال ومدى التنوع في البضاعة، يتم بعدها معرفة الفائز على ضوء النتائج
النهائية لمجموع النتائج يتأهل الحاصل على أعلى الدرجات للمنافسة
على مستوى السلطنة، جدير بالذكر ان اللجنة بمنطقة الظاهرة برئاسة
القائم بأعمال المدير العام للقوى العاملة بمنطقة الظاهرة وعضوية
مدير مكتب سند بالظاهرة وممثل من غرفة تجارة وصناعة عمان بعبري وممثل
عن المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمنطقة الظاهرة
وممثل عن بنك التنمية العماني بعبري وممثل عن المديرية العامة للتنمية
الاجتماعية بمنطقة الظاهرة وممثل عن مديرية القوى العاملة بالظاهرة.
أعلى
في التقرير الأسبوعي لمجموعة إدارة الاستثمار لبنك عمان العربي
شركات التمويل تحقق نسبة نمو في الأرباح هي
الأعلى في تاريخ سوق مسقط
السوق سوف يشهد عمليات شراء قوية وطويلة الأمد
على أسهم منتقاة
في الفترة القليلة القادمة
أغلق المؤشر القياسي لسوق مسقط للأوراق المالية
نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 11,150.06 نقطة. مرتفعاً بـ 54.71
نقطة مقارنة بالأسبوع الذي قبله أي مرتفعا بنسبة 0.49% وقد بلغ حجم
التداول 80.582 مليون ريال عماني مقارنة مع 566ر107 ريال عماني مع
تداول 81 شركة مالية حيث شهدت 45 شركة ارتفاعا مقابل 24 شركة انخفاضا،
مع بقاء 12 بلا تغيير.
ومرة اخرى كان قطاع الصناعة الأكثر ارتفاعا من ضمن قطاعات السوق
وللأسبوع الرابع على التوالي حيث أغلق مرتفعا بنسبة 2.07% والأعلى
منذ تأسيس السوق يليه مؤشر قطاع الخدمات والتـأمين الذي ارتفع بنسبة
1.49% غير ان مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار شهد انخفاضا بنسبة
0.88%.
وانخفضت أحجام التداول على مختلف القطاعات وذلك بسبب حالة عدم الوضوح
والترقب التي عادة تسبق إعلان النتائج المالية للربع الأول من هذا
العام والتي كما قد أشرنا بدأت الشركات بالإعلان عن نتائجها في الأسبوعين
الماضيين ولغاية الآن تم الإعلان عن نتائج ما يزيد عن 25 شركة وافتتح
بنك مسقط إعلان نتائجه وبذلك يكون أول بنك يعلن نتائجه والتي بينت
أن هنالك نموا كبيرا في صافي أرباحه المحققة وبنسبة 39.2% مقارنة
للفترة الماضية من العام السابق وهي الأعلى كما نظن خلال السنوات
القليلة الماضية وسببها كما نظن هو التوسعات الكبيرة التي قام بها
البنك سواء كانت على مستوى رأس المال من خلال دخول مجموعة دبي القابضة
كمساهم رئيسي في البنك من خلال الاكتتاب الخاص وبنسبة 15% وأيضاً
التفرع المصرفي للبنك في المنطقة.
أيضاً كما كنا قد توقعنا وذكرنا مراراً بأنه ستكون نتائج قطاع البنوك
والشركات المالية في أفضل حالاتها فقد أعلنت ثلاث شركات من مجموع
ست شركات من شركات التمويل نتائجها الربعية محقة نسبة نمو إجمالية
في الأرباح تزيد عن 83.6% وهي الأعلى في تاريخ سوق مسقط للأوراق
المالية وكانت أفضل الشركات نمواً الشركة المتحدة للتمويل والتي
شهدت في الفترة القليلة الماضية طلباً شديداً من قبل مستثمرين كبار
ومؤسسات استثمارية وكان سهم الشركة الأكثر تداولاً في الفترة الماضية.
وأيضاً شهد الأسبوع الماضي إعلان نتائج شركة ريسوت للإسمنت والتي
حققت نسبة نمو بالأرياح فاقت 61.9% وهي أيضاً من أعلى نسب النمو
التي حققتها الشركة على مدار عملياتها الإنتاجية وخاصة بعد التوسعات
الماضية في خطوط الإنتاج.
كما قد أشرنا في الأسبوع قبل الماضي بأن يبدأ المستثمرين بعمليات
جني أرباح كبيرة وعلى أسهم منتقاة وهذا بدأ في النصف الثاني من الأسبوع
الماضي والذي نتوقع بأن تستمر عمليات جني الأرباح وخاصة على الشركات
التي لم تُعلن عن أرباحها والمتوقع إعلان أرباحها هذا الأسبوع وهذه
الحالة تؤكد بما كنا أسلفنا سابقاً بأن هنالك العديد من المضاربات
على أسهم منتقاة وينتظر المستثمرون (المضاربون) إعلان نتائج هذه
الشركات لبدأ عمليات البيع وجني الأرباح.
ونتوقع ايضا بأن يشهد السوق عمليات شراء قوية وطويلة الأمد على أسهم
منتقاة في الفترة القليلة القادمة وخاصة الأسهم التي لها ارتباط
قوي بالخدمات والبنى التحتية والشركات المرتبطة بالتوجهات الحكومية
للخصخصة وذلك حسب ما جاء بإعلانات الحكومة عن نيتها خصخصة بعض الشركات
والقطاعات الحكومية منها على سبيل المثال الإتصالات، الكهرباء وشركات
النقل والتوزيع الكهربائي.
أعلى
البدء بتركيب أعمدة الإنارة في مراحل الطريق
إنجاز90% من الأعمال الإنشائية لطريق قريات ـ صور والافتتاح نوفمبر
القادم
كتب ـ مصطفى المعمري:أكملت وزارة النقل والاتصالات
ما يقارب من 90% من الاعمال الانشائية لطريق قريات ـ صور بمرحلتيه
الاولى والثانية حيث من المتوقع ان تكتمل المراحل المتبقية من أعمال
المشروع الفترة القريبة القادمة على ان يحتفل بافتتاحه خلال شهر
نوفمبر والتي يتصادف مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والثلاثين
المجيد.
وعلم (الوطن الاقتصادي) من مصدر مسؤول ان هناك مراحل عديدة من المشروع
اصبحت جاهزة ويمكن للمواطنين ومرتادي الطريق استخدامها وذلك بهدف
تسهيل عمليات التنقل بين المناطق والقرى التي يمر عليها الطريق فيما
بقيت الاعمال الانشائية الاخرى تتركز في مناطق معنية خاصة المناطق
التي يتم إنشاء جسور علوية بها موضحا ان الطريق وباكتماله سوف يشكل
معلما اقتصاديا وسياحيا كونه سيتضمن العديد من المرافق والخدمات
بالاضافة الى ان الطريق سينعش المناطق التي يمر بها الطريق ناهيك
ان الحكومة تنوي استغلال الشريط الساحلي المجاور للطريق والذي سيتم
فيه تنفيذ العديد من المشاريع الاقتصادية خاصة في الجانب السياحي.
وأشار المصدر ان المشروع تأثر بالانواء المناخية التي تعرضت لها
السلطنة قبل 10 أشهر وهذا ربما كان احد الاسباب التي اثرت على انجاز
المشروع بصورة سريعة اضف الى ذلك ان هناك بعض التعديلات الهندسية
التي جرت على تصاميم المشروع في بعض من أجزائه لكن يمكن القول إن
المشروع شبه مكتمل حيث تم انجاز ما نسبة 90% من مراحل الجزء الاول
والجزء الثاني من مراحل المشروع الذي بدون شك سوف يشكل نقلة مهمة
لقطاع الطرق على وجه العموم ومناطق محافظة مسقط والمنطقة الشرقية
على وجه الخصوص.
وأوضح المصدر الى ان وزارة النقل والاتصالات قامت مؤخرا بتركيب الانارة
على مراحل من الطريق وتم اجراء الاختبارات عليها وأثبتت نجاحها مشيرا
الى ان المرحلة القادمة ستشهد تركيب الانارة على باقي مراحل الطريق
على ان تكتمل خلال الاشهر القريبة القادمة.
ويعد طريق قريات صور من المشاريع الرائدة والعملاقة التي ستنفذها
الحكومة خلال العام الجاري حيث سيشكل الطريق نقطة تحول مهمة في سبيل
انعاش الحركة الاقتصادية والسياحية الى جانب ان الطريق سوف يكون
رديفا قويا لشبكة الطرق في السلطنة ويبلغ طول الطريق 91 كيلومترا
ابتداء من ولاية قريات بمحافظة مسقط مرورا بمنطقة دغمر وضباب وبمه
وفنس وطيوي وحيضاء وقلهات وصولا الى ولاية صور بالمنطقة الشرقية
حيث سيوفر الطريق الجديد مسافة 150 كيلومترا على المتجهين الى ولاية
صور ومنها الى محافظة مسقط عن الطريق المستخدم حاليا.
وقد روعي تصميم الطريق بأن يكون صالحا لجميع أحوال الطقس حيث يشتمل
الطريق على 5 جسور رئيسية في كل من وادي ضيقة ووادي العربيين ووادي
شاب وطيوي ووادي حلم وأطوال مختلفة اطوالها في وادي ضيقة 290مترا
وأكثرها ارتفاعا في وادي حلم ويصل العمق في بعض الجسور 29مترا وقد
صمم الطريق بأن تكون السرعة فيه ما بين مئة الى 120 كيلومترا في
الساعة و80 كيلومترا في المناطق الجبلية وتتراوح فيه نسبة الانحدار
ما بين 6 الى 7 بالمئة.
أعلى
ولنا كلمة
كثرة العمال ليس حلا
من اصعب الامور على أي مجتمع معالجة ظاهرة
تحركها مجموعة من المصالح الشخصية على حساب مصلحة وطن، وتتعاظم صعوبتها
عندما ترتبط تلك الظاهرة بفكر منغلق لا يبحث عن حلول فيها الكثير
من جوانب المحافظة على سلامة واستقرار المجتمع، والذي دائما عرضة
للتغيير الى الاسوأ في حال عدم استمرار هذين العنصرين العمل بنفس
المستوى من الاداء، فكلاهما مرتبط بمجموعة من المتغيرات اذا ما ترك
لها العنان ستؤثر تأثيرا مباشرا على مستوى الفعالية التي استطاع
مجتمعنا حتى الان المحافظة عليها على الرغم من كل ما يحيط به من
تحديات خاصة تلك التي لها علاقة بالتغيير في التركيبة السكانية والتي
تشهد تصاعدا مستمرا في الوقت الذي تشدد فيه اجراءات عملية الاستقدام
للقوى العاملة الوافدة من قبل الجهة المعنية، وكل ذلك له انعكاس
سلبي اذا لم تتوفر له اسباب العلاج على حياة الناس والمجتمع لان
أي زيادة في حجم السكان لاشك تمثل زيادة في توفير الخدمة واذا لم
تتوفر الخدمة لمواكبة هذه الزيادة ويكون فيه الطلب اكثر من العرض
ترتفع فيه الاسعار وتزداد فيه معاناة الناس.
من هذا المنطلق فان الحركة غير المسبوقة التي يشهدها مجتمعنا في
الوقت الحاضر من زيادة الطلب على استقدام القوى العاملة الوافده
للقيام باعمال البناء ونمو حركة الانشاء والتعمير سواء للمشاريع
العملاقة او الوحدات السكنية للمواطنين، اعتقد انه احد الاسباب الرئيسية
في ما وصل اليه الحال ليس فقط في زيادة الاسعار على كافة المواد
التي تدخل في حياة الناس، وانما في الكثير من الجوانب بدءا من مراكز
الخدمية الصحية ومراكز الخدمات الاخرى التي لها علاقة بتوفير الكهرباء
والاتصالات والمياه وغيرها من مجالات الخدمة الاخرى وانتهاء بارتفاع
مؤشر الازدحام في الطرقات ليست الرئيسة وانما حتى الفرعية منها،
فالوضع الذي كنا فيه قبل حوالي ست سنوات مثلا عندما كان عدد الوافدين
في السلطنة في حدود 500 الف عامل وافد من سهولة في الحركة وتوفر
الخدمة، غير الوضع الذي نعيشه في الوقت الراهن بعدما تخطى مؤشر الوافدين
في البلاد حوالي 850 الف عامل وافد غالبيتها ترتكز في قطاع الانشاءات
والذي لايزال يعتمد بدرجة كبيرة على الاساليب التقليدية في الاداء.
صحيح ان حركة التعمير لتأمين الاسباب التي تؤمن حاجة الناس الى المسكن
وبعض المرافق العامة ضرورية، الا انه لابد ان يراعى في ذلك بعض الجوانب
التي تساعد على التحكم في المحافظة على التركيبة السكانية والهوية
الثقافية والامن الاجتماعي، وذلك من خلال استخدام احدث الطرق على
سبيل المثال في عملية البناء فنحن في عصر لم يعد يقبل ذلك الاسلوب
الذي يستخدمه العامل في نقل التربة على رأسه صعودا ونزولا او استخدام
وعاء كبير وحبل وبكرة يجرها مجموعة من القوى العاملة لنقل بعض المواد
الاسمنتية الى الاعلى في الوقت الذي يمكن ان يستغنى عن ذلك بآلة
حديثة للرفع يحركها عامل واحد ولربما يحرك مجموعة آلات اخرى من خلال
كبينة او ما شابه في بيئة عمل بسهولة يمكن ان يقبل المواطن العمل
فيها.
انني اعتقد جازما لو كل صاحب عمل تخلى عن الاسلوب التقليدي في مجال
المقاولات واعتمد على بيئة عمل نظيفة تعتمد على التقنية في الاداء
سيكون له دور كبير بالمساهمة في التقليل من الخطر القادم نتيجة تواجد
اعداد كبيرة من القوى العاملة الوافدة يتخطى مؤشرها عدد المواطنين،
هذا فضلا عن ان التقنية المستخدمة ستؤمن له قوى عاملة وطنية قادرة
على التفاعل مع الاداة المستخدمة، فاذا اردنا ان نكون واقعيين لابد
ان نؤمن الاسباب التي تساعد على ذلك، لان العامل الوطني بامكانه
بالتدريب على استخدام تقنية اعمال الانشاءات الا انه لن يقبل العمل
بالنظام التقليدي الحالي بان يرفع على رأسه وعاء الاسمنت صعودا ونزولا،
فالعمل في مجال الانشاءات من الاعمال الايجابية اذا ما تم الاخذ
بهذه الاسباب لان حتى في الدول التي يطلق عليها انها دول متقدمة
تجد مواطنيها في مقدمة من يعملون في هذا المجال بسبب استخدام الادوات
الحديثة وبيئة العمل النظيفة وفي مقدمتها بريطانيا الذي يعمل مواطنوها
في هذا المجال.
ان التأثير السلبي الذي بدأ يؤثر على حياة المجتمع هو نتاج لزيادة
في حجم السكان والذي انعكس في الاقبال الشديد على مجالات ومرافق
خدمة ليست قادرة على استيعاب هذا الكم من الزيادة، فعلى سبيل المثال
المركز الصحي الذي كان يرتاده يوميا 200 مراجع طلبا للعلاج اصبح
يرتاده 400 مراجع ويقوم على الخدمة فيه ربما نفس العدد من الكادر
الصحي، وقس على ذلك باقي الخدمات الاخرى وذلك يأخذ الكثير من وقت
الناس لان المراجع الذي كان ينتظر للحصول على الخدمة نصف ساعة اصبح
انتظاره ساعة، كما ان المكان الذي اعتدت ان تصل اليه خلال ربع ساعة
تصل اليه الان خلال ساعة بالاضافة الى قلة المعروض من اماكن السكنى
والذي ادى الى الارتفاع الكبير في قيمة الايجار الى جانب زيادة الطلب
والاستهلاك اليومي للمواد الغذائية كل ذلك لاشك ناتج عن تواجد اعداد
من القوى العاملة في غالبيتها زائدة عن الحاجة او تعمل في منشآت
ذات طابع تقليدي في عملية البناء.
من هنا فان المصلحة الوطنية والتي تمثل فيها مصلحة الفرد جزءا مهما
ليس في زيادة الطلب على القوى العاملة الوافدة التي لم يستعد لها
المجتمع بعد بحجم الخدمات التي تحتاج، وانما بتأمين الاساليب والطرق
الحديثة التي ترتقي من حيث المفهوم والفكر والنوعية بدءا من تأمين
فرصة العمل للمواطن في بيئة عمل نظيفة وراقية والاستغناء عن الاعداد
الزائدة عن الحاجة من العمال الوافدين وادخال تقنية الاداء في عملية
البناء فماذا يمنع صاحب عمل حتى وان كان لدية عشرة عمال من توفير
لباس موحد وادوات سلامة، هذا فضلا عن الزام المنشآت التي يسند اليها
تنفيذ المشاريع العملاقة سواء كانت حكومية خاصة بانشاء مجمعات سكنية
للقوى العاملة الوافدة التي تستقدم خصيصا لهذه المشاريع قابلة للازالة
مع تحسين الاجور للقوى العاملة الوطنية بالمستوى الذي يمكن ان تقبل
العمل به في مثل هذه المشاريع كتلك الشركة التي قررت مؤخرا منح خريج
الشهادة العامة راتب 300 ريال عماني والجامعي 650 ريالا، بهذه الطرق
وطرق اخرى ربما لا ندركها ويدركها غيرها يمكننا ان نرتقي بالمجتمع
ونحافظ عليه من القادم الاسوأ.
طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية
dhabari88@hotmail.com
أعلى

كلمة ونصف
لسنا (المدينة الفاضلة)
المجتمع العماني كغيره من المجتمعات فيه من
السلبيات والايجابيات والخير والشر وهكذا دواليك وليس مجتمعا فاضلا
أو ما يسمى بمدينة أفلاطون (المدينة الفاضلة) وهذا ما يجب أن نؤمن
به، والناس ليسوا ملائكة معصومين من الأخطاء سواء كانوا مسئولين
أو موظفين إلى غير ذلك فهذا المجتمع يعبر عن حراك الحياة اليومية
تبرز هذه الأمور على هيئة ممارسات وأعمال يكتنف بعضها أخطاء، في
حين بعضها الآخر يسير في الطريق الصحيح، لذا لا يجب أن نخرج مجتمعنا
من هذه الدائرة بكل تداعياتها، ولا ندعي الكمال، فالكمال لله وحده.
ان المجتمع العماني مجتمع بشري وهو ليس مثاليا لا تعتريه الأخطاء،
فهو كغيره من المجتمعات التي بها الغث والسمين والصالح والطالح.
والحديث عن السلبيات بالطبع لا ينقص من المجتمع العماني شيئا ولا
يشكل انتقاصا من كينونته، بل يضفي عليه الإجلال والتقدير لكونه يتميز
بالحرية في الحوار وحرية في النقد وحرية الصحافة التي تلعب دورها
في هذا المجتمع الذي يؤمن بالكلمة ويؤمن بالرأي الآخر.
فالمجتمعات التي لا تشهد حراكا وحوارا هنا وهناك، هي مجتمعات ميتة
وجامدة عفى عليها الزمن، وأصبحت في حكم الماضي، والمجتمعات الحية
هي التي تشهد حراكا بالسلب والإيجاب تفوح منها روائح الحرية وتتفتح
فيها الزهور، ويتعمق فيها الوعي والإدراك بالمسؤوليات التي يتطلع
بها الأفراد..
والناس في هذا المجتمع أو ذاك لا تعيش لتأكل فقط، وإنما تعيش لهدف
الإسهام في هذه الحياة، وفي هذا الكون وتلك الخليقة.
ومن هنا تبرز نشاطات المجتمع بكل إفرازاتها وتدعياتها سلبا وإيجابا،
ندعم ما هو ايجابي منها، ونعالج ما هو سلبي وهكذا تمضي الحياة بتفاعلاتها،
فاليوم هناك من المشكلات والسلبيات لدى الأفراد والأسر في المنازل،
فما بالك بالمجتمعات التي تتكون من شرائح متباينة الأهداف والرؤى،
ومختلفة المصالح فمن الطبيعي أن تنشأ سلبيات من هذه التعاملات أو
تلك..
بل ان حلاوة الحياة ومذاقها، فيما يعتريها من إشكاليات ومشكلات تضيف
طعما لبعض جوانبها، ولكن ليس معنى ذلك ان كل الحياة صورة قاتمة وحالكة
طبعاً.
فالسلبيات والايجابيات هي واقع لا يمكن الهروب منه في أبراج عاجية،
وان كان البعض يراها من منظار ضيق، أو بعيد عن تفاعلات المجتمع،
أو لا يرغب أن يعايش ما يعانيه السواد الأعظم من الناس، إلا انه
لا يجب في المقابل ان يحكم بأن مجتمعنا ليس به سلبيات.
ان الأمم الحية والشعوب القادرة لا تخيفها السلبيات ولا تقهرها الأزمات،
بل هذه تشكل في حياتها مرحلة من مراحل العمل والكفاح بها نحو الأفضل،
وتتعلم من الأزمات ما يعينها في الغد...
نحن بدورنا لا يمكن أن ندفن رؤوسنا في الرمال عن مشكلاتنا وسلبياتنا،
ولا نخجل من الحديث عنها، والكتابة حولها، لان ذلك واقع لا بد أن
ننقله وننقده ولا يمكن أن نغمض عيوننا عن الاخطاء، وندعي الكمال،
فتلك أمانة ورسالة من الأهمية أن يضطلع بها كل واحد منا تدفعنا ضمائرنا
الحية، وغيرتنا على مجتمعنا وحبنا له.
وفي المقابل لا يمكن أن نمارس حريتنا على غيرنا، فذاك عجز ما بعده
عجز، ودعونا نواجه أنفسنا بالمزيد من الصراحة التي لا تفقدنا معنى
الحرية، ولا نتحسس من هذا النقد، ولتتسع صدورنا لكل ما يقال هنا
وهناك فهؤلاء كلهم مواطنون لهم الحرية في ابداء الرأي حول ما يحيط
به والمشاركة في بناء الوطن.
فالسلبيات في المجتمع واقع لا بد من معايشته والايجابيات نجاحات
لابد من تعزيزها فذاك هو المجتمع ونحن لسنا (المدينة الفاضلة).
ولن نكون كذلك، هي تلك الحقيقة التي نتطلع أن تترسخ لدى الجميع الذين
هم شركاء في البناء وليس في مصادرة الحريات وتصيد الاخطاء.
علي بن راشد المطاعني
أعلى