جلسة مباحثات رسمية بين السلطنة وتركيا
مسقط ـ العمانية: عقدت أمس بوزارة الخارجية
جلسة مباحثات رسمية بين السلطنة والجمهورية التركية وقد ترأس الجانب
العماني في المباحثات معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول
عن الشئون الخارجية فيما ترأس الجانب التركي معالي علي باباجان وزير
خارجية الجمهورية التركية وكان قد تم خلال الجلسة بحث مختلف جوانب
العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تطوير مجالات التعاون بينهما
.. كما تم تبادل وجهات النظر إزاء عدد من المواضيع والقضايا السياسية
الإقليمية ذات الاهتمام المشترك .
حضر جلسة المباحثات معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين
عام وزارة الخارجية وسعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة
العربية وسعادة السفير سالم بن محمد الريامي رئيس دائرة شرق آسيا
المكلف بتسيير أعمال دائرة شرق أوروبا .. كما حضرها من الجانب التركي
سعادة السفير التركي المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق لمعالي
الوزير الضيف .
وكان قد وصل إلى البلاد أمس معالي على باباجان وزير خارجية جمهورية
تركيا فى زيارة رسمية للسلطنة تستمر يومين وسوف يجري الوزير التركي
خلال الزيارة مباحثات مع عدد من كبار المسئولين بالسلطنة تتناول
عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بالإضافة
إلى تطوير العلاقات بين البلدين وكان فى استقبال معاليه لدى وصوله
سعادة السفير ناصر بن خلفان الخروصي رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية
وسعادة السفير التركي المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة
الخارجية.
أعلى
مجلس الخدمة المدنية يبحث نظام تصنيف وترتيب الوظائف
مسقط ـ العمانية: عقد مجلس الخدمة المدنية
أمس اجتماعه الثاني لهذا العام برئاسة معالي السيد علي بن حمود بن
علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس مجلس الخدمة المدنية.
وقد استعرض المجلس خلال اجتماعه الموضوعات المدرجة على جدول أعماله
ومنها التعديلات التي تمت على مشروع اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة
المدنية في ضوء ملاحظات مجلس الخدمة المدنية بجلسته رقم 3/2007 والتي
انعقدت بتاريخ 12 ديسمبر 2007 والتنسيق الذي تم بشأنها مع الجهات
المعنية، كما استعرض مشروع نظام تصنيف وترتيب الوظائف في ضوء التنسيق
الذي تم مع وزارة الشئون القانونية ووزارة المالية وأوصى بعرضهما
على مجلس الوزراء لتقرير ما يراه مناسبا بشأنهما، كما استعرض المجلس
كذلك ما ورد إليه من مختلف الوزارات والوحدات الحكومية.
أعلى
اليوم .. المجلس البلدي يناقش ظاهرة تواجد المخازن التجارية وسط
الاحياء السكنية
يترأس معالي المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد
رئيس بلدية مسقط، رئيس المجلس البلدي صباح اليوم (الاحد) بقاعة المجلس
البلدي بمبنى رئاسة بلدية مسقط بدارسيت جلسة الاجتماع الاول من السنة
الثالثة لدورة المجلس السادسة بحضور أعضاء المجلس الذين يمثلون القطاعين
العام والخاص.
وقد أعدت أمانة المجلس جدولا بالأعمال التي سيتم طرحها ومناقشتها
خلال الجلسة، من أبرزها التصديق على محضر الاجتماع السابق واستعراض
ما تم اتخاذه من إجراء، كما سيتم أيضا مناقشة ظاهرة تواجد المخازن
التجارية وسط الاحياء السكنية، وتوصيات اللجنة القانونية المنبثقة
من المجلس حول إصدار تشريع قانوني حول بعض الظواهر والممارسات السلبية
كتراكم القمامة المنزلية خارج المجمعات والتبغ المدخن وموضوع المفرقعات
النارية، وغيرها من الموضوعات المطروحة على جدول الاعمال.
أعلى
اليوم بدء اجتماعات اللجنة العمانية ـ البحرينية المشتركة
مسقط ـ العمانية: وصل إلى البلاد صباح أمس
معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة
البحرين الشقيقة والوفد المرافق له في زيارة رسمية للسلطنة تستغرق
ثلاثة أيام يلتقي خلالها مع عدد من كبار المسئولين بالدولة كما يترأس
معاليه خلال زيارته جانب بلاده في اجتماعات الدورة الثانية للجنة
العمانية ـ البحرينية المشتركة التي ستبدأ اليوم بوزارة الخارجية
وكان في استقباله لدى وصوله معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسئول عن الشئون الخارجية وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى مملكة
البحرين وسعادة القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى السلطنة.
أعلى
بداية سطر
هل أصبحت الشيشة ضرة لبعض الزوجات..؟!!
كلّ ما يعشقه المرء ليس جديرا بالعشق، غير
أنّ "الحبّ يعمي ويصم"، وكم هم أولئك الذّين يفضّلون الموت
على الحياة إذا كان قاتلُهم عشيقَهم. ولعلّ الشّيشة من هذا النّوع
من المحبوب، الذّي يقتل تدريجيّا بسيف بارد كلّ من أحبّه وأخلص له
الحبّ، حتّى إذا أوقعه في سكرة الموت ، تركه صريعا يولول بين طلاسم
اليأس والنّدم ، وغادره باسما يبحث عن مزيد من الضّحايا وهو يهتف
في الفضاء بصوت جهوريّ فيقول: "لا تلوموني ولوموا أنفسكم".
وهو في هذا على حقّ، إذ الشّيشة لم يفرض قوانينه على أحد ليجبره
على ملء جعبته بالدّخان بدل الطّعام.
كم من الزّوجات اليوم يكثرن من الشّكوى ويعبّرن عن مأساتهنّ في حياتهنّ
الزّوجيّة، تتمثّل شكواهنّ في أنّ أزواجهنّ لا يبقون في عشّ الزّوجيّة
إلاّ فترة وجيزة تكفي فقط لتناول الطّعام والشّراب، فلا يخصّصون
لأولادهم وقتا يرقّبون فيه أحوالهم، ويخطّطون لما يضمن لهم مستقبلا
سعيدا. والسّبب في ذلك يعود إلى أنّ حبّهم إن لم يكن كلّه موجّها
إلى محبوب خارجيّ، الشّيشة، فإنّ ما تتمتّع به الأسرة من وقته قد
لا يفوق العشر. وهذا داء عضال، يتفاقم مع مرور الأيام، فيؤثّر سلبا
في الحياة العائليّة، أقلّ ما يمكن ذكره في هذا المقام أنّ مرض الشّيشة
يقتل حنان الأبوّة والزّوجيّة، فيعوّضه بالقسوة تجاه الآباء والأزواج،
وكلّما قلّ الحبّ في العائلة كانت العاقبة وبالا، لا على الأولاد
والزّوجات فحسب، وإنّما على الآباء أيضا، لأنّ التّشتّت الأسريّ
يهدم العائلة بدون شكّ. ومن يزرع شرّا لا ينبغي أن ينتظر غير الشرّ
أيام الحصاد.
"ترك أولادي أهون عليّ من ترك الشيشة!!" عبارة لا يتردّد
بعض عشّاق الشّيشة في التّعبير عنها، والتّنظير لأفكارها، وإن كانوا
مدركين حقّا مدى الضّرر الذّي يصيبهم جراء تدخين الشّيشة وما يعادلها
مثل السّيجارة. وندقّ في هذا السّياق ناقوس الخطر لإعلان خبر غير
مفرح، وهو تزايد الموتى ونفاد دموع التّأبين. والمؤسف في هذا كلّه
هو أنّ المصيبة لا تصيب المعنيّين خاصّة، وإنّما تدرك كلّ أولئك
الذّين يمتّون إليهم بصلة، وخاصّة الجلساء الذّين وإن كانوا لا يرشفون
رماد الشّيشة بطريقة مباشرة، فإنّ مصاحبتهم ضحايا الشّيشة، تجعلهم
ينالون قسطا من غبار الشّيشة، وقد يكون هذا الغبار أشدّ مضاضة من
التّدخين المباشر.
إنّ مرض الشّيشة قد أصاب كثيرا من الأسر في عقر دارها، وخاصّة في
الآونة الأخيرة، فأصبح موضع قلق بالنّسبة إلى الأفراد والجماعات،
لأنّه لئن لم يستثن كبار السّن، فإنّه أشدّ فتكا في صفوف الشباب،
عماد المجتمع ورقيّه. يتناولوها في المقاهي أو البيوت أو في جلسات
السمر والسهر، والجلسات الحميمية بدعوى أنها أقل ضررا من التدخين،
والعكس في الحقيقة صحيح، حيث أثبتت البحوث الطبية علميا ومخبريا
مضرتها. ولئن كان التدخين بكافة أنواعه مضيعة للصّحة والمال، فإنّ
الشيشة تشكل خطرا عنيفا على هذه الفئة ـ الشّباب ـ وتعادل خطورتها
مجموع عشرين سيجارة، أضف إلى ذلك أنّ تدخين الشيشة يمكن أن يؤدي
إلى انتقال الأمراض المعدية عن طريق الفم، سواء الأمراض البسيطة
أو الأمراض الخطيرة كمرض السل. والشّابّ الذي يتعاطى هذه الظاهرة،
لا يدرك مدى الخطورة التي يعرض نفسه لها، ويعتقد أنه يحقق لنفسه
المتعة، ولا يعرف أنه قد يدفع في سبيل ذلك ثمنا غاليا.
ما أريد أن أثير الانتباه إليه هو أن ضرر التّدخين عموما والشّيشة
على وجه الخصوص لكبير، فالتّدخين يضرّ بالصّحّة الفرديّة، ويقلّل
من قوّة الجسد والرّوح، لأنّ العقل السّليم في الجسم السّليم. وعسى
أن يكون ندائي قد وجد منفذا إلى قلوبكم أيّها الشّباب، أنتم الذّين
تشكّلون اليد العاملة في مجتمعنا. واعلموا أنّه ليس على سبيل الصّدفة
أن فرضت المنظّمات الدّوليّة على شركات إنتاج الـتّبغ أن تضع شعارا
على كل منتوجاتها " التدخين مضر بالصحة وقاتل"، وإن كان
المدخّن يمرّ على هذه العبارة، دون اهتمام ولا تقدير، وربّما شكّ
بعضهم في مصداقيّة مضمونها.
لنعلم علم اليقين أنّ الشّيشة وأخواتها قد تسبّب الضّعف الجنسيّ
أيضا، الذّي يعتبر نهاية رجوليّة الرّجل وخصوبة الأنوثة، ولذا، إذا
كان تعاطي الشّيشة تمدّنا وتحضّرا ورمزا للرّجوليّة لدى بعض من يتعاطونها،
فإنّه في المقابل يسلب المرء كلّ هذه المزايا، بدليل أنّ الإنسان
المتحضّر يعرف أنّ حريّته تتوقّف حيث تبدأ حريّة الآخر. وأنتم تعرفون
كم يتضّرّر جليس المدخّن، سواء عبّر هذا الأخير عن استيائه، فيوصف
بالغباوة والحاجة إلى التّحضّر، أو سكت عن إبداء هذا الاستياء إذا
كان ممّن جُبل على الجُبن، أو كان من زمرة من يتناول السّمّ وهو
يدركه تعلّة أنّه يخجل ممّن أعطاه السّمّ.
إنّ القضاء على هذه الظاهرة أصبح أمرا ضروريا لحماية صحة الشباب،
وتجنب المخاطر التي تسببها، ولذا من الجدير أن نتعاون جميعا من أجل
استئصالها، لا بالقوّة وإنّما من خلال حملات تثقيفية وتوعوية؛ لجعل
الشباب يبتعدون عن هذه العادة السيئة، وليكن منطلقنا في ذلك أن يُحظر
تعاطي الشيشة في الأماكن العمومية درءا لكل خطر..!! وهو ما تقوم
به معظم الدول، التّي ترصد مبالغ طائلة لمكافحة التدخين إعلاميا،
عن طريق النشرات الموجهة إلى هذه الفئة، وتؤكّد أن قوة الجسم تكمن
في خلوه من مادة النيكوتين وأنّ قيمة علبة السجائر أو رأس الشّيشة
الواحدة قد تكون وجبة طعام بسيطة كافية لسد جوع فقير محتاج. والسّؤال
بعد هذا كلّه: هل سنتوقّف عن نفث المال في الهواء وحرقه، أم نواصل
في تسميم أنفسنا برماد الشّيشة السّامّ؟!! وهل نتعدى على حرية زوجاتنا
ونفرض عليهن قبول ضرة أخرى تسمى "الشيشة"؟
التوقيع للإمام الشافعي:
نعيب زماننـــا والعيب فينا ومـا لزماننا عيب ســوانا
ديانتنا التصنـــــع والترائي فنحـن نخــــادع من يرانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ونأكل بعضنا بعضا عيانا
خلفان بن محمد المبسلي
Khalfan05@yahoo.com
أعلى
عين على الوطن
ما الحكمة؟
قبل أشهر أصدرت وزارة التربية والتعليم قرارا
يوجب خضوع طلاب برنامجي البكالوريوس والتأهيل التربوي تخصص اللغة
الانجليزية لاختبار تحديد مستوى اللغة الانجليزية التوفل والأيلس،
وقبل أسابيع قليلة أصدرت الوزارة قرارا آخرا بإلغاء نظام التأهيل
التربوي في الجامعات والكليات الحكومية منها والخاصة، وقبل أيام
أقل أصدرت الوزارة قرارين بوجوب تقديم طلاب برنامجي البكالوريوس
والتأهيل التربوي تخصص اللغة الانجليزية نتائج اختبارات تحديد المستوى
قبل تاريخ 14 مايو القادم، وأن تعيين المعلمين الجدد سيتم وفقا لمعدلات
اختبار تحديد المستوى، هذه السلسة من القرارات لها نصيب من ردود
الفعل.
والواقع أن اختبار تحديد المستوى الذي فرض على طلاب اللغة الانجليزية
لم يأخذ بعين الاعتبار الفروق في المستوى المادي بين طالب وآخر وقدرتهم
المادية على تحمل نفقات اختبار تحديد المستوى، وفرض عليهم عددا من
المعاهد للحصول على شهادتي التوفل والأيلس والتي تقوم بدورها بتحديد
وقت اختبار الطالب وليس وفقا لرغبته، بالإضافة إلى أن عددا من مؤسسات
التعليم العالي لم تقم بتدريب الطلاب منذ صدور القرار ولم تهيؤهم
للخضوع لهذا الاختبار كما فعلت غيرها من المؤسسات؛ مما وضع طلاب
هذه المؤسسات في موقف لا يحسدون عليه، إلى جانب ان صدور القرار بصورة
مفاجئة أثار سؤالا ملحا حول ما إذا كان اجتياز هذه الاختبارات تضمن
مستوى تعليما أفضل وتؤهل مدرسين أكثر كفاءة أم لا. فما الحكمة من
هذا القرار؟
ثم جاء قرار إلغاء برنامج التأهيل التربوي في مؤسسات التعليم العالي
بالسلطنة، محطما في طريقه آمال المئات ممن التحقوا بتخصصات أدبية
على أمل الالتحاق ببرنامج التأهيل والوصول إلى مهنة التدريس، دون
الأخذ في الاعتبار المستقبل الوظيفي لهذه الفئة، وعلى الرغم من تبرير
الوزارة لهذا القرار وإسناده إلى آلاف المدرسين الباحثين عن عمل،
إلا أن توقيت القرار ـ بأن يطبق على طلاب مختلف السنوات الدراسية
وعدم البدء بتنفيذه ببداية عام دراسي جديد ودفعات جديدة من المتقدمين
ـ جعل اليأس يتسلل إلى نفوس المئات محطما آملا رسموها منذ سنوات
مضت، فهل يعني ذلك أن البرنامج لم يخضع لدراسة جدوى قبل أن يبدأ
تنفيذه ويتلقى انتقادات الكثيرين وينتهي الأمر بإلغائه؟ وما الحكمة
من هذا القرار؟
تلى ذلك قرار ضرورة تسليم طلاب اللغة الانجليزية لدرجات اختبار تحديد
المستوى قبل موعد أقصاه 14 من مايو القادم (أي بعد أقل من شهر) وإلا
لن يتم تعيينهم، هذا الأمر الذي صدر بحقه قرار آخر بأن يتم التعيين
وفقا لمعدلات اختباري تحديد المستوى التوفل والأيلس، في حين ان بعض
الطلاب الملتحقين بالمعاهد التي حددتها الوزارة لن يحين موعد اختباراتهم
قبل شهر يونيو القادم أي بعد انتهاء المهلة، فما حصيلة من سيحرمون
من فرص التعيين عند تخرجهم؟ وما الحكمة من هذا القرار؟
ووسط سيل القرارات التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم خلال العام
الأكاديمي الجاري يقف طلاب برنامجي التأهيل التربوي والبكالوريوس
تخصص اللغة الانجليزية وأولئك الذين علقوا آمالاً عريضة على برنامج
التأهيل الذي تم إلغاؤه بين حنق ويأس يتساءلون "ما الحكمة من
هذه القرارات؟".
فاطمة العريمي
أعلى