الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

انتبه .. بيئتك في خطر






انتبه .. بيئتك في خطر
سلوكيات خاطئة يجب الوقوف عليها من أجل حماية مناخنا

محمد العوفي:
- المبادرة هي دعوة حقيقية لتغيير جذري في قلوب وعقول الأفراد لندرك التغيير في التعامل مع المحيط الطبيعي

- السلطنة قد تكون من الدول السباقة التي أضافت بعدا للتغيرات المناخية بشكل مكثف حتى في مسمى الوزارة
الدكتور صبيح الساعدي:
- الإنسان يعد أحد المساهمين في خلق المشكلات بسبب بعض السلوكيات الخاطئة والتي تنم عن عدم الوعي الثقافي والبيئي والمناخي

مخلفات المعامل والمصانع زادت ظاهرة الاحتباس الحراري التي تعتبر من الأسباب الرئيسية في حدوث التغيرات المناخية والجفاف والعواصف والأعاصير

* الاستهلاك الجائر للمياه والزحف العمراني على السواحل البحرية أدى إلى ظهور الكثير من السلبيات على صحة الإنسان وعلى البيئة والمناخ

خميس العدوي: الإسلام لا يكتفي بالمحافظة على البيئة بل يدعو إلى تطويرها وتحسينها


عندما نتغير يتغير العالم .. هذا شعار للمبادرة ( العد التنازلي لتغير المناخ) التي أطلقتها وزارة البيئة والشؤون المناخية والتي لفتت انتباهنا الى وجود سلوكيات خاطئة لا بد أن نقف عليها تعكس سلبا على بيئتنا ومناخها.
إن الاهتمام بكل ما يعنى بالإنسان وبيئته المحيطة إيمانا بأن النشاطات الإنسانية الحالية ساهمت في خلق مشكلة بيئية , ولمواجهة هذا التحدي كان لازاما أفرادا ومجتمعا أن يشحذوا الهمم من أجل العيش في مجتمع نظيف وصحي , فالتغيير الذي نطمح إليه يتحقق عندما يغير كل فرد منا الطريقة التي يتعامل بها مع نفسه ومع الآخرين ومع المحيط الطبيعي الذي يعيش فيه فهو يؤثر بكل ما يحيط به من طبيعة.
وحقيقة نوجهها لكل فرد للتحلي بقيم يسهل الاحتفاظ بها وانتهاجها كسلوك صحي ودعوه للتغيير للأفضل حفاظا على مناخنا وبيئتنا.


العد التنازلي للتغير
ربما كان لوزارة البيئة والشؤون المناخية الدور الكبير في الاهتمام بالبيئة والمناخ والتوجه الحالي في تعديل وتصحيح سلوكيات أفراد المجتمع للحفاظ على بيئة ومناخ سليمين من خلال التقيد بقيم حياتية لو إلتزم بها كل مواطن ومقيم لتغيرت بيئتنا وجونا الذي نعيش فيه للأفضل , وهذا الدور نجده من خلال المبادرة التي طرحتها الوزارة وهي ( العد التنازلي لتغير المناخ ) والتي تحمل شعارعندما نتغير يتغير العالم .. حول هذه المبادرة التقينا محمد بن سليمان العوفي نائب مدير دائرة البيئة والتنمية المستدامة بوزارة البيئة والشؤون المناخية والذي حدثنا عن حقيقة المبادرة والمفهوم المغالط فيه عند الناس حيث أشار الى انه ربما مسمى المبادره وهو ( العد التنازلي لتغير المناخ ) خلق نوع من المغالطة وعدم الفهم الحقيقي للناس خاصة بعد ما تعرضت السلطنة مؤخرا للأنواء المناخية والتي أثرت سلبا على فكر الآخرين , وحقيقة أن العد التنازلي لتغير المناخ هو مبادرة طرحتها الوزارة ونقصد تحديدا بالعد التنازلي هو الفترة الممتدة بين يوم البيئة العماني في 8 يناير الى يوم البيئة العالمي في 5 يونيو القادم , وهي دعوة حقيقية لتغيير جذري في قلوب وعقول الأفراد لندرك التغيير في التعامل مع المحيط الطبيعي وإن كل عمل يبدأ بفكرة والإنجازات العظيمة تسبقها رؤية عندما نغير ونعود الى قيمنا فإننا نعبر بطريقة طبيعية وتلقائية عن رغبتنا في جعل العالم مكانا نظيفا وصحيا وآمنا وجميلا تعيش فيه الكائنات بسلام.
ويضيف محمد العوفي : ومن ناحية كانت الرؤية الثاقبة للحكومة وعلى رأسها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظة الله ورعاه ـ على الاهتمام بالبيئة والمناخ وتكثيف الجهود حول البيئة وهذا واضح من خلال إنشاء وزارة معنية بهذا الجانب , وهذا التوجه أعطى الموضوع الأهمية الكبرى لتفعيل الدور الإيجابي من أجل حماية البيئة والتركيز على المناخ بشكل خاص , وتكريس الجهود للتغيرات المناخية والسلطنة قد تكون من الدول السباقة التي أضافت بعدا للتغيرات المناخية بشكل مكثف حتى في مسمى الوزارة , وهذا يدل على الرؤية الثاقبه والمستقبلية لمولانا صاحب الجلالة بالتغيرات المناخية.

المطوية
وأضاف محمد العوفي : المبادرة عبارة عن مطوية بتنظيم من الوزارة ومكتب دول مجلس التعاون ومؤسسة رجايوغا للتعليم والبحث وبرعاية صيدلية مسقط والشركة العمانية لخدمات الصرف الصحي, وهي تضم عدد من الرسائل التوجيهية وتضم أيضا مجموعة من القيم ( تعتبر قيم شاملة أختيرت من قبل خبراء متخصصين ) وآلية وكيفية تنفيذها ومرفق معها استمارة تعبء من قبل أفراد المجتمع وتتضمن البيانات الشخصية للفرد وإختيار قيمة أوأكثر يتعهد صاحب الإستمارة بتنفيذها خلال فترة المبادرة ومن ثم ترسل الى الوزارة فهناك صناديق توضع فيها الإستمارات بعد تعبئتها , وسواء المطوية أو الصناديق فهي متوفرة في عدة أماكن (وزارة البيئة والشؤون المناخية وجميع أفرع صيدلية مسقط بالإضافة الى تواجدها في الفعاليات التي ننظمها والتي نركز فيها على المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية إضافة الى أنه كان لها توزيع كبير في مهرجان مسقط الماضي) ,
ويضيف نائب مدير دائرة البيئة والتنمية المستدامة : حاليا هناك العديد من الاستمارات التي وصلتنا والمبادرة ( العد التنازلي لتغير المناخ ) تعتبر تجربة نتمنى أن تستمر وهذه المطوية سيتم تقييمها من قبل الخبراء ومن خلاله نتعرف على احتياجات الناس وتفكيرهم والقضايا التي تشغلهم وعلى ضوئها نضع الخطط للمستقبل وأهم القضايا التي يمكن التركيز عليها في الفعاليات القادمة.
والهدف من الاستمارة هو توجيه وتصحيح سلوك معين لدى الأفراد وأيضا نهدف الى بناء وغرس عادة أو سلوك من السلوكيات الإيجابية في نفوس الأفراد والتي بدورها ستساهم في الحفاظ على بيئة صحية وعلى سبيل المثال ترشيد استهلاك الكهرباء وعدم هدر المياة ورمي القمامة في أماكنها المخصصة لها , فنحن نحاول من خلال هذا النشاط توجية أفراد المجتمع لانتهاج سلوك إيجابي يصبح كعادة تساهم في الحفاظ من تغير المناخ وهو ليس الهدف الالتزام والتعهد خلال الفترة المحدده من يوم البيئة العماني الى يوم البيئة العالمي وإنما تعويدهم على هذه السلوكيات بشكل مستمر.

الإنسان والبيئة
وحول تأثير سلوكيات الإنسان على البيئة والمناخ يفيدنا في ذلك الدكتور صبيح بن رحمان الساعدي المحرر العلمي بـ(الوطن) والخبير بوزارة التربية والتعليم.
يقول : تتزايد هذه الأيام المشكلات البيئية والمناخية في العالم أجمع والتي بدورها تهدد وجودنا بل وكل الكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية ويعد الإنسان أحد المسببين في تلك المشاكل لذا يتوجب علينا جميعا أفرادا وشعوبا ومؤسسات وحكومات ودول أن نأخذ تلك المشاكل على محمل الجد.
وأصبح من الأمور التي تستوجب من الجميع المشاركة الفاعلة في مواجهة تلك المشكلات البيئية والمناخية وكما ذكرنا سابقا يعد الإنسان أحد المساهمين في خلق تلك المشكلات بسبب بعض السلوكيات الخاطئة والتي تنم عن عدم الوعي الثقافي والبيئي والمناخي ومن تلك السلوكيات الخاطئة وغير المسئولة لبعض الأفراد هو رمي القمامة في غير أماكنها المخصصة مما يسبب التلوث البيئي وكثرة الأمراض وكذلك الإسراف في استخدامات المياه التي تؤدي إلى ندرة المياه ونضوبها واستهلاكها بكميات كبيرة من باطن الأرض يزيد من عملية التصحر، الأمر الذي يهدد البشرية بخطر حقيقي.
والتقدم الحضاري والصناعي والتقني ساهم في تلوث البيئة والتأثير على المناخ ومن نتاج مخلفات المعامل والمصانع تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية في حدوث التغيرات المناخية والجفاف والعواصف والأعاصير.
الاحتباس الحراري
وتعرف ظاهرة الاحتباس الحراري على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة الأرض والتي يعتقد أنها بسبب انبعاث بعض الغازات مثل بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان وغيرها من الغازات التي تنفذها تلك المعامل والمصانع والسيارات ومواد التجميل وغير ذلك إلى الغلاف الجوي ، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض حيث تسمح للنزر اليسير منها للعودة للفضاء وتحبس الباقي داخل الغلاف الجوي الأرضي مما تزيد من حرارته.
وكما هو معروف فإن الزيادة الحاصلة بتلك الغازات هو نتيجة حتمية للتقدم التقني والصناعي والتلوث البيئي الذي يشهده العالم.
إلا أن هذا التطور التقني والصناعي أدى إلى ظهور الكثير من السلبيات والعواقب السيئة على صحة الإنسان وعلى البيئة والمناخ , نتيجة التلوث الصادر من هذه المصانع والمعامل والسيارات والطائرات والبناء وتحويل المساحات الخضراء إلى مباني وزحف التصحر بسبب الاستهلاك الجائر للمياه ، والزحف العمراني على السواحل البحرية .
ولقد أكدت الدراسات على وجود علاقة بين الكثير من الأمراض التي يتعرض لها الإنسان وظاهرة الاحتباس الحراري التي تتعرض لها الأرض من ارتفاع في الحرارة من جهة والتلوث البيئي والمناخي من جهة أخرى.
ولأجل حماية بيئتنا من تلك الملوثات والحفاظ على كوكبنا الجميل كان لزاماً أن تهتم الدول والحكومات بحماية البيئة والحفاظ عليها من التلوّث والاستنزاف والتصحّر والتدمير من خلال سن التشريعات والقوانين الصارمة على المعامل والمصانع التي لا تتقيد بالشروط البيئة .أما بالنسبة للأفراد فلابد من التثقيف البيئي والمناخي لهم من خلال تدريس علم النفس البيئي والمناخي لطلابنا وجعله مادة أساسية في المناهج التي يدرسها الطالب في المراحل الدراسية ونؤكد على نشر الوعي من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية والندوات والمحاضرات التثقيفية ، حيث أن الدراسات تؤكد على حقيقة كون أغلب المشاكل البيئية هي في الواقع من صنع الإنسان.

رأي الدين
من جانبه أشار خميس بن راشد العدوي من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن وجود الإنسان في الأرض هو إستخلاف من الله له وقد أمر سبحانه بأن لا يفسد في الأرض , فكل ما أوجده تعالى يجب الحفاظ عليه وبهذا نعلم خطأ من يقوم بتلويث البيئة مثلا سواء بعدم الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لها وهذا ما قد نراه في بعض المصانع والمنشآت المعمارية أو بإلقاء المهملات والمخلفات في غير مواضعها في الطرقات والأوديه والأماكن السياحية وسائر الأمكنه التي يجب علينا الحفاظ عليها وقد نبه سبحانه وتعالى في محكم كتابه على خطورة ما يأتيه الإنسان بدون وعي ولا مسئولية تجاه مجتمعه ونفسه فقال سبحانه (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) وأعتبر الرسول الكريم عليه السلام إماطه الأذى من الطريق صدقه , فالإسلام لا يكتفي بالمحافظة على البيئة بل يدعو الى تطويرها وتحسينها , وهذا المعنى العميق نجده مثلا في قوله تعالى (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) والاعتدال هو سبيل المؤمن الحق في كل شيء , قال تعالى ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا).
إذا هي علاقة إيمانية أبرمها الخالق تكوينا مع الإنسان هذا من جهة ومن جهة أخرى هي عقد إجتماعي بين البشر بحكم عيشهم جميعا على أرض واحدة , وبهذا المعنى هي جزء من العهود والأمانات التي أمرنا جلّ شأنه بأن نرعاها , قال تعالى في تقرير صفات المؤمنين (والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون) وعلى هذا فان من الحرمة بمكان إتلاف الممتلكات العامة كتحطيم أجهزة الهاتف العامة مثلا أو اللوائح المرورية أو الكتابية والخربشة على الجدران والأسيجة , فعلى المسلم أن يتقي الله تعالى ويخشاه فهو مسئول أمامه عن كل ما يأتي ويذر قال تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينه) وقال ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) فالأمر لا يتعلق بالدنيا فقط ، وإنما سيلقي الإنسان جزاء ما اقترفت يداه إن لم يتب الى الله تعالى ويصلح في الأرض بعد إفسادها.
ومن صفات المؤمنين والمؤمنات إنهم يد واحده يؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولذلك يجب عليهم أن يتناصحوا فيما بينهم , وأن يعززوا النظرة الحضارية في مجتمعهم ، حتى يكون مجتمعنا المسلم مثالا يحتذى من قبل الآخرين.
وبما أنه قد استقر لدى المسلم يقينا أن الله تعالى هو أحسن الخالقين كما نص على ذلك في كتابه العزيز فان إفساد ما خلق الله تعالى وأحسنه هو معصية له تعالى فعلى المؤمن أن يتقي ربه ويخافه يوم لا ينفع الإنسان مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وعمل صالح.

الاستبانة

قامت (فتون) بإجراء استبيان لدى عدد من أفراد المجتمع والتي جاءت كالتالي:
نلاحظ من خلال بعض الدراسات أن الإنسان يلعب الدور الأول في تغير المناخ، حيث انتشرت المصانع والسيارات والمواد الاستهلاكية كالبلاستيك والمواد الكيماوية واستغلال المساحات الطبيعية سواء من الناحية التجارية وغيره. ومن هذا المنطلق ونتيجة لبعض التصرفات التي تصدر من قبل الأفراد في استهلاك الكهرباء والماء وبعض أمور الحياة اليومية قامت "فتون" بتوزيع استبانة مبسطة عن بعض تصرفات الأفراد الذين وصل عددهم 29 حالة. وجاءت النتائج على النحو التالي:
في سؤال (هل تعلم أن سلوكياتنا تؤثر على المناخ؟) جاءت الإجابة (نعم) بنسبة (93%) . وكان السؤال الثاني (هل تهتم كثيرا بإطفاء الكهرباء والأنوار عند عدم استخدامك لها؟) تصدرت الإجابة (نعم) بنسبة (51%) بينما جاءت (أحيانا) بنسبة ( 44). وفي إجابة السؤال الثالث( كم المدة التي تقضيها أثناء استحمامك؟) كانت معظم الإجابات (عشرون دقيقة بنسبة (48%). و (عشر دقائق) بنسبة (34%). أما سؤال (ما هي كمية القمامة التي تخرجها خلال الأسبوع الواحد؟) فكانت إجابة (أقل من كيسين) هي المتصدرة بواقع (48%) وتأتي ثانيا إجابة (ثمان أكياس) بنسبة (31%). وفي سؤال (هل تفضل الخروج أثناء المناسبات في مركبتك الخصوصية أن بصحبة مجموعة في مركبة واحدة؟) فكانت إجابة (في مركبتي الخصوصية) (58%) بينما الباقي( 42%) بصحبة مجموعة.
يتبين من الاستبانة أن معظم الأفراد في مختلف الأعمار يفهمون أثر السلوك الخاطئ للإنسان على المناخ، ولكن هذا الأمر لم ينعكس على طباع بعض الأشخاص في عملية المساهمة لحماية المناخ، فإجابة (أحيانا) و(لا) وصلت إلى (49%) في سؤال (هل تهتم كثيرا في بإطفاء الكهرباء والأنوار عند عدم استخدامك لها؟) . كذلك إجابة (عشرون دقيقة) بنسبة (48%) في سؤال ( كم المدة التي تقضيها أثناء استحمامك؟) ، إلا تعتقدون أن عشرين دقيقة كثيرة على الاستحمام؟ واختيار إجابة (في مركبتي الخصوصية) بنسبة (58) نسبة كبيرة. وهذا كله ليس في صالح المناخ. إذن لابد من الاقتصاد في الاستهلاك حتى نستطيع حماية مناخنا جيدا.
وجاءت إجابات سؤال (كيف تحافظ على بيئتك التي تعيش فيها على النحو التالي؟)
معظم الإجابات كانت تقول يمكن المحافظة على البيئة من خلال رمي المخلفات في أماكنها الخاصة. والنظافة كذلك استخدام الكهرباء والمياه بطريقة لا تجعل استخدامها عبئا على مدخولنا ومناخنا.

 



 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept