أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





جلالة السلطان يعزي خادم الحرمين وملك المغرب

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود. أعرب جلالته من خلالها عن خالص تعازيه ومواساته لأخيه خادم الحرمين الشريفين، ولأسرة الفقيدة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة برحمته الواسعة، ويسكنها جناته الفسيحة ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
كما بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية ومواساة إلى أخيه جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية في ضحايا الحريق الذي وقع في مدينة الدار البيضاء المغربية. أعرب فيها جلالته عن خالص تعازيه وصادق مواساته لجلالة الملك وأسر الضحايا والشعب المغربي الشقيق، داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.


أعلى






إلغاء الانتساب الجامعي يتحدى عقارب ساعة العالم

كتب ـ مصطفى المعمري:مفارقة غريبة .. الأسبوع الماضي أصدرت وزارة التعليم العالي قرارا يقضي بعدم الاعتراف بالدراسة وفق نظام الانتساب للمرحلة الجامعية الأولى تأسيسا على قرار مجلس التعليم العالي في جلسته الأولى لعام 2008م كونها لا تتناسب مع المتطلبات التنموية للمرحلة القادمة واحتياجات سوق العمل .. وفي المقابل تتسابق دول العالم إلى احتضان برامج الانتساب في دولها من خلال فتح المجال أمام الجامعات العالمية لطرح برامج الانتساب المختلفة التي تتيح للطلبة فرصة استكمال دراستهم سواء لخريجي الشهادة العامة أو تلك الأعداد من الموظفين العاملين في القطاعين العام والخاص، ليفقد بذلك القرار نسبة كبيرة من الشباب الطامحين للعلم والمعرفة فرصتهم في استكمال دراستهم الجامعية .. (الوطن) تطرح تداعيات القرار على بساط البحث.




أعلى



رأي الوطن
متى ينتبه الضمير العالمي لمأساة الفلسطينيين؟

حينما تبدي منظمات إقليمية ودولية انزعاجها وألمها بقضية الغذاء او الفقر في العالم، انما يكون المستهدف بهذه المواقف هم الفقراء والشرائح التي تعاني في كل بلدان العالم، ولكن يبرز سؤال ملح: لماذا لا تعتبر هذه المنظمات والجهات الدولية ان أزمة الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة هي سعي مفتعل من جانب دولة احتلال لزيادة معاناة شعب بأكمله؟.
من هنا نعتقد ان تحميل الأمين العام لمجلس التعاون اسرائيل امس مسؤولية (الوضع الكارثي) الذي تسببه للشعب الفلسطيني ما يبرره فقد سعى مجلس التعاون دائما الى دعم القضية الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق في شتى الجوانب والمجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ، لكن هناك تراخيا دوليا واضحا في اتخاذ اجراءات رادعة بحق اسرائيل لثنيها عن لغة العقاب الجماعي الذي تمارسه بحق الشعب الفلسطيني.
الأمين العام للامم المتحدة ابدى انزعاجه عدة مرات من الأوضاع المزرية في قطاع غزة بسبب الحصار الاسرائيلي الخانق المدعوم (ضمنيا) من بلدان عديدة في العالم وخاصة البلدان ذات النفوذ القوي في المنظومة الدولية. ولكن ما تأثير انزعاج الامين العام للامم المتحدة هذا..لا شيء.
كما توقع البنك الدولي انعدام اي نمو اقتصادي في الاراضي الفلسطينية رغم المساعدات الخارجية، وأرجع اسباب هذا الركود الى القيود التي تفرضها اسرائيل على الشعب الفلسطيني.
وكانت دول عديدة قد وعدت بدعم الاقتصاد الفلسطيني عبر برنامج اصلاحات اقتصادية تم وضعه في مؤتمر باريس في ديسمبر عام 2007، لكن التنفيذ تعذر بسبب العراقيل الاسرائيلية التي لا تنتهي ولا تعرف حدودا!.
فما قيمة هذه الدعاية المتوالية التي تزعم ان هناك التزاما دوليا بمساعدة الشعب الفلسطيني؟.
يبدو الأمر وكأن الدول المانحة قد ارتكنت الى هذا السلوك الاسرائيلي المتشدد لتتنصل من التزاماتها الاخلاقية والإنسانية بحق شعب راح ضحية هذا التراخي وعدم الانضباط او المطابقة بين القول والفعل.
فكم سيعاني الفلسطينيون وماذا عليهم ان يتحملوا من مآس؟ الاسعار العالمية المتزايدة ، ام الاحتلال، ام الاعتداءات والغارات المستمرة ام الحصار والحواجز والاعتقالات ام تجاهل المطنطنين عبر أبواق الدعاية الاعلامية انهم متلزمون بحل القضية الفلسطينية؟.
ألا تعرف حمرة الخجل طريقها الى وجوه هؤلاء المستمرين في الادعاء بانهم اخلاقيون وملتزمون؟!.

أعلى





ربع مليون فلسطيني على حافة الهاوية

رام الله المحتلة ـ غزة ـ دمشق ـ الوطن:يعيش ربع مليون فلسطيني في مدينة خان يونس على حافة كارثة إنسانية جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ، وحسب تأكيدات الدكتور فايز أبو شمالة رئيس بلدية خان يونس فإن خدمات المدينة توقفت كلياً عن العمل جراء نفاد الوقود من البلدية نتيجة للحصار المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. فلسطينيات في تظاهرة لمطالبة الاحتلال الاسرائيلي برفع الحصار عن غزة
وأكد أبو شمالة أن الأخطار والكوارث الإنسانية باتت محدقة بما يقارب من ربع مليون فلسطيني يقطنون مدينة خان يونس وضواحيها، وتتفاقم يومياً بسبب توقف خدمات البلدية عن العمل في كافة المجالات . وشدد أبو شمالة على وجوب إمداد قطاع غزة بالوقود ، وعدم منع إدخال المواد اللازمة لاستمرار الحياة من أغذية وحليب الأطفال واللوازم الصحية والطبية واحتياجات الشعب الفلسطيني كافة. وناشد أبو شمالة كافة المؤسسات الإنسانية والإغاثية والمنظمات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي وكل ضمير حي في العالم أجمع بالتحرك العاجل والسريع لإنقاذ الشعب الفلسطيني من خطر يهدد كافة القطاعات الشعبية والمؤسساتية دون استثناء وفي مقدمتها بلدية خان يونس التي تعتبر من أكبر البلديات في قطاع غزة وملقى على كاهلها مهام جسام لا يمكن أن تتوقف أو يستغني عنها الفلسطيني في المدينة.
إلى ذلك تحدث سفير إسرائيل في تركيا جابي ليفي عن مفاوضات سلام على مراحل قد تبدأ بين إسرائيل وسوريا بوساطة تركية. وحسب ليفي فإن "المرحلة الأولى سيتولاها موظفون عاديون وتكنوقراط، وفي حال سارت الأمور في الاتجاه الصحيح وأفضت إلى نتيجة يمكننا أن نتوقع أن تتواصل المباحثات على مستوى أعلى بكثير". وأضاف الدبلوماسي الذي كان يتحدث من أنقرة "لا يمكنني إعطاء تفاصيل حول العملية التي أطلقت حاليا مع الجانب السوري". وأكد ايضا على أهمية الوساطة التركية. وقال ليفي "يريد الأتراك المشاركة فعليا في هذه العملية. سبق أن ساعدونا مرات عدة أنهم يتمتعون بنفوذ في المنطقة وفي العالم الإسلامي يمكنهم المساعدة لكنهم لا يستطيعون قيادة عملية سلام" .

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 




 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept