وزير العدل يصدر قرارا بإنشاء لجنة التوفيق والمصالحة في شليم وجزر
الحلانيات
أصدر معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر
الهنائي وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء قرارا يقضي بإنشاء
لجنة للتوفيق والمصالحة في شليم وجزر الحلانيات ومقرها دائرة الكاتب
بالعدل بشليم ويشمل نطاق اختصاصها ولاية شليم وجزر الحلانيات كما
تضمن القرار في مادته الأولى تعديل مقار بعض لجان التوفيق والمصالحة
حيث حدد بأن يكون مقر لجنة التوفيق والمصالحة بنزوى في دائرة الكاتب
بالعدل بنزوى ويشمل نطاق اختصاصها ولايات نزوى ومنح وأدم وإزكي ومقر
لجنة التوفيق والمصالحة في الدقم بدائرة الكاتب بالعدل بالدقم ومقر
لجنة التوفيق والمصالحة بثمريت في دائرة الكاتب بالعدل بثمريت ويشمل
نطاق اختصاصها ولايات ثمريت ومقشن والمزيونة وبهذا يكون قد ارتفع
عدد لجان التوفيق والمصالحة في السلطنة إلى ثلاث وثلاثين لجنة للتوفيق
والمصالحة بمختلف ولايات السلطنة وذلك بعد أن بدأت باثنتين وعشرين
لجنة في 31 /7/2006 وتعقد جلساتها على الأقل في أيام السبت والإثنين
والأربعاء من كل أسبوع.
وبهذا تواصل وزارة العدل منذ صدور قانون التوفيق والمصالحة بموجب
المرسوم السلطاني السامي 98/2005 بذل المزيد من الجهود لإرساء العدالة
وتوثيق الحقوق بأسرع الطرق وأيسرها ودون نفقة يتحملها الخصوم كما
سعت إلى التوسع في إنشاء لجان التوفيق والمصالحة وتهيئة الظروف الملائمة
لتباشر أعمالها وتستقبل طالبي الصلح وذلك بفضل جهود مسؤوليها بمتابعة
حثيثة ومباشرة من معالي الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي
وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء.
أعلى
السلطنة والبحرين توقعان محضر اجتماع الدورة الثانية للتعاون في
كافة المجالات
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :وقعت السلطنة ومملكة
البحرين أمس على محضر اجتماع الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون
بين البلدين الشقيقين والذي اشتمل على بنود التعاون الثنائي في كافة
المجالات انطلاقا من الروابط التاريخية العميقة والعلاقات الأخوية
الوثيقة ووشائج القربى والمصير المشترك الذي يربط السلطنة ومملكة
البحرين وذلك في ختام اجتماعات أعمال الدورة الثانية للجنة العمانية
البحرينية المشتركة والذي تم بوزارة الخارجية .
وقد ترأس الاجتماع من الجانب العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله
الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وترأسها من الجانب البحريني معالي
الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين
الشقيقة .
كما وقع الجانبان على استكمال إجراءات التوقيع على اتفاقية إنشاء
اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين كما تم التوقيع على المذكرة
التنفيذية لاتفاقية التعاون الدبلوماسي والقنصلي المبرمة بين البلدين
إضافة إلى التوقيع على مذكرة التفاهم فى مجال الرقابة على الاتجار
فى الأحجار ذات القيمة والمعادن الثمينة والأوزان والمقاييس .
وقد صدر بيان مشترك فى اختتام أعمال الدورة الثانية فيما يلي نصه
: انطلاقا من الروابط التاريخية العميقة والعلاقات الأخوية الوثيقة
ووشائح القربى والمصير المشترك التي تربط سلطنة عمان ومملكة البحرين
وشعبيهما الشقيقين .
واسترشادا بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم وأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة
ملك مملكة البحرين بالعمل على تطوير وتنمية العلاقات الأخوية المتميزة
القائمة بين البلدين فى إطار من التنسيق
والتعاون الذي يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين
.
وتلبية للدعوة الموجهة من معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسؤول عن الشوون الخارجية فى سلطنة عمان قام معالي الشيخ خالد
بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين والوفد الرسمي
المرافق لمعاليه بزيارة رسمية لسلطنة عمان خلال الفترة 26 ـ 28 أبريل
2008م .
وقد تشرف معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية
بمملكة البحرين بمقابلة المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث نقل معاليه تحيات
حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين
وصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وصاحب السمو
الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولى العهد نائب القائد الأعلى لقوة
دفاع البحرين وتمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة ولسلطنة عمان
وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار .
وقد عقد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون
الخارجية ومعالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية
اجتماعا استعرضا خلاله العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين
والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها كما استعرضا عددا من القضايا العربية
والإسلامية ذات الاهتمام المشترك فى ظل المتغيرات الإقليمية والدولية
وانعكاساتها على الأوضاع فى المنطقة .
وفى جو سادته روح المودة والإخاء الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية
المتميزة القائمة بين سلطنة عمان ومملكة البحرين وما يربطهما وشعبيهما
الشقيقين من وشائج وصلات حميمة عقدت اللجنة المشتركة للتعاون بين
البلدين في دورتها الثانية فى مدينة مسقط يومي الأحد والإثنين الموافقين
27 و 28 أبريل 2008م برئاسة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير
المسؤول عن الشؤون
الخارجية فى سلطنة عمان وأخيه معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد
آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين ومشاركة عدد من كبار المسؤولين
فى كلا البلدين الشقيقين وفى بداية الاجتماع رحب معالي يوسف بن علوي
بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بمعالي الشيخ خالد
بن أحمد بن محمد ال خليفة وزير الخارجية وأعضاء الوفد الرسمي المرافق
لمعاليه متمنيا لهم طيب الإقامة فى بلدهم الثاني سلطنة عمان .
من جانبه عبر معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية
مملكة البحرين عن شكره وتقديره لما قوبل به والوفد الرسمي المرافق
لمعاليه من حفاوة وتكريم خلال زيارتهم لبلدهم سلطنة عمان بين أشقائهم
وأهلهم وقد استعرض الجانبان علاقات التعاون القائمة بين البلدين
وعبرا عن ارتياحهما البالغ لما وصل إليه مستوى التنسيق والتعاون
القائم بينهما فى كافة المجالات وأكدا عزمهما على مواصلة العمل من
أجل دعم وتعزيز هذا التنسيق وصولا إلى التكامل الذي ينشده البلدان
الشقيقان وقد عبر معالي وزيرا خارجية البلدين الشقيقين عن رغبتهما
الصادقة فى دعم وتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بينهما والوصول
بها إلى أعلى مراتب التعاون والتنسيق والتكامل وتحقيق تطلعات قيادتيهما
الحكيمتين وآمال وطموحات شعبيهما الشقيقين فى تعزيز مسيرة التعاون
الثنائي فى كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية
والصناعية والتنموية وفى المجالات التربوية والتعليمية والتنمية
الاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك وكذلك
تعزيز التعاون والتنسيق فى مجال القطاع الخاص .
وفى إطار تدعيم العلاقات الأخوية المتميزة تم استكمال إجراءات التوقيع
على اتفاقية إنشاء اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين كما تم التوقيع
على المذكرة التنفيذية لاتفاقية التعاون الدبلوماسي والقنصلي المبرمة
بين البلدين إضافة إلى التوقيع على مذكرة التفاهم فى مجال الرقابة
على الاتجار فى الأحجار ذات القيمة
والمعادن الثمينة والأوزان والمقاييس وفى ختام أعمال اجتماعات اللجنة
وقع الجانبان على محضر اجتماع الدورة الثانية للجنة المشتركة للتعاون
بين البلدين الشقيقين والذي اشتمل على بنود التعاون الثنائي فى كافة
المجالات وقد اتفق الجانبان على عقد الدورة الثالثة للجنة المشتركة
فى مملكة البحرين عام 2009م
على أن يتم تحديد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية.
من جهة أخرى قام قبل ظهر أمس معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل
خليفة وزير الخارجية البحريني والوفد المرافق له بزيارة لمتحف قوات
السلطان المسلحة، حيث كان في استقباله العميد الركن بحري سالم بن
علي الفارسي رئيس المراسم العسكرية والعلاقات العامة الذي اصطحبه
في جولة بأروقة المتحف المختلفة شاهد خلالها قلعة بيت الفلج وما
تحتويه من فنون العمارة بالاضافة الى المخطوطات والمجسمات التاريخية
التي تحكي عراقة التاريخ العسكري العماني، كما استمع الى شرح واف
عن التطور الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة في ظل العهد الزاهر
لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى
للقوات المسلحة ـ حفظه الله ـ.
وقد سجل الضيف البحريني في سجل الزيارات كلمة عبر فيها عن سروره
لروعة البناء والإرث الحضاري الذي تزخر به السلطنة.
وقد غادر البلاد أمس معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة
وزير الخارجية بمملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق له بعد زيارة
رسمية للسلطنة استغرقت 3 أيام .
وكان فى وداع معاليه لدى مغادرته معالي يوسف بن علوي بن عبدالله
الوزير المسئول عن الشئون الخارجية وسعادة السفير ناصر بن خلفان
الخروصي رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة القائم بأعمال
سفارة مملكة البحرين لدى السلطنة وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية
.
أعلى
مدير عام البعثات :واجهنا الكثير من المشاكل بسبب طلابنا الدارسين
بالانتساب
اعترفنا سابقاً بنظام الانتساب لعدم توفر مؤسسات
خاصة للتعليم في البلاد
لدينا 23 مؤسسة تعليم عالي بالسلطنة تفتح أبوابها
للطلبة الراغبين
في مواصلة دراستهم الجامعية أو العليا
كتب ـ عبدالله بن سعيد الجهوري:أكدت وزارة
التعليم العالي حرصها على إيجاد عدد من البدائل التي يمكن أن تحل
محل الدراسة بالانتساب للمرحلة الجامعية الأولى ، وهي بلا شك ستؤدي
إلى رفد قطاع العمل بمخرجات ذات جودة أفضل من تلك التي تأتي بمؤهلات
دراسية بطريقة الانتساب وقال الدكتور محمود بن مبارك السليمي مدير
عام البعثات في مؤتمر صحفي عقده أمس بمبنى ديوان عام الوزارة حضره
عدد من الصحفيين وممثلي مكاتب خدمات التعليم العالي : إن معظم مؤسسات
التعليم العالي بالسلطنة تتيح نظام التعليم الجزئي (Part-time) بالنسبة
للطلبة غير المتفرغين إلى جانب الاعتراف بنظام التعليم المفتوح بالجامعة
العربية المفتوحة والتي أصبح لها فرع بالسلطنة ويشترط على الطالب
حضور نسبة معينة من المحاضرات تقع في حدود 25% من الساعات المعتمدة
للمقرر الدراسي الواحد، هذا بالإضافة إلى التواصل الإلكتروني بـ(الإنترنت)،
وهنا وبمقارنة بسيطة نجد جدوى هذه البدائل وأفضليتها وقال : أما
الدراسة بنظام الانتساب فالطالب لا يكون ملزماً بحضور أي نسبة من
المحاضرات ، ولا يشترط عليه التفاعل مع الأساتذة أو الطلبة الآخرين
، بل تكون دراسته مستقلة تماماً وذاتية ، مما يؤثر بطبيعة الحال
على المحصلة المعرفية والعلمية للطالب .
وقال : لقد شهد قطاع التعليم العالي في السلطنة خلال السنوات الأخيرة
تطوراً ملحوظاً من حيث الكم والنوع ، وذلك مواكبةً مع الازدهار الاقتصادي
الذي تشهده السلطنة في الوقت الراهن ، إذ أصبح قطاع العمل العماني
يبحث عن مخرجات ذات جودة عالية من حيث التأهيل الأكاديمي ، بما يمكنها
من مواصلة مسيرة البناء والتطور.
وانطلاقاً من ذلك ، وحرصاً من وزارة التعليم العالي على رفد المجتمع
العماني بمخرجات تتناسب ومتطلباته ، فقد قامت الوزارة ببحث وتقييم
موضوع (الدراسة بالانتساب للمرحلة الجامعية الأولى) ، للوقوف على
قدرة مخرجات هذا النظام التعليمي على تلبية احتياجات القطاعات المختلفة
بتطوراتها الحالية ، ومدى جدوى استمرارية اعتراف الوزارة بهذا النمط
من التعليم ، يضاف إلى ذلك المشاكل الكثيرة التي تظهر سنويا في دراسة
الطلبة العمانيين لهذا النمط من التعليم.
وأضاف : ونظرا لخطط الوزارة المتوافقة مع متطلبات المرحلة الزمنية
واحتياجاتها المجتمعية ، فقد اعترفت الوزارة سابقاً بالدراسة بنظام
الانتساب للمرحلة الجامعية الأولى وذلك لعدم توفر مؤسسات تعليم عالي
خاصة بالسلطنة تستوعب أعداد الطلبة الراغبين في مواصلة دراستهم الجامعية
أو دراستهم العليا، وصعوبة حصول الموظفين على التفريغ من جهات عملهم
، وذلك لقلة الكوادر الوظيفية بتلك الجهات في تلك الفترة ، إلى جانب
حاجة السلطنة الملحة لتأهيل أكبر عدد من الموظفين وهم على رأس عملهم
، كون السلطنة كانت في ذلك الوقت في طور الإنماء والتطوير وبحاجة
إلى كوادر مؤهلة بأسرع الطرق.
أما اليوم وبعد دراسة متأنية فقد صدر قرار وقف الاعتراف حالياً بنظام
التعليم بالانتساب لأن معطيات الواقع قد تغيرت ، والتعليم العالي
في السلطنة قطع شوطاً كبيراً من التطور والازدهار في ظل الاهتمام
السامي الذي يحظى به من لدن صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى -
حفظه الله ورعاه - ، كما أن قطاع العمل في السلطنة أصبح يبحث عن
المخرجات ذات الجودة العالية ، والتحصيل العلمي والمعرفي المناسب
، فالجودة والحرص على مخرجات مستفيدة فعليا من التحصيل العلمي كان
الهدف الأول وراء هذا القرار، ومع توفر الإمكانات والبدائل لنظام
الانتساب لم يعد من الممكن الاستمرار في العمل به على مآخذه وعيوبه
، وأصبح هنالك عدد من المبررات التي تدعم موقف الوزارة في وقف الاعتراف
بالدراسة بنظام الانتساب للمرحلة الجامعية الأولى منها وجود ما يزيد
عن 23 مؤسسة تعليم عالي بالسلطنة تفتح أبوابها للطلبة الراغبين بمواصلة
دراستهم الجامعية أو دراستهم العليا ، وترتبط معظم هذه المؤسسات
بمؤسسات تعليم خارج السلطنة ذات مستوى أكاديمي جيد الأمر الذي يؤثر
إيجاباً على مخرجاتها
بين الطالب والمحاضر من جهة ، وبين الطالب ونظرائه الطلبة من جهة
أخرى، سواء عن طريق المؤتمرات التليفزيونية أو الإذاعية الهاتفية
، أو شبكة المعلومات وقال في المؤتمر الصحفي : إن الوزارة لن تصادق
على مؤهلات الطلاب الذين سيتم تسجيلهم في مؤسسات تعليمية تتبع نظام
الانتساب في المرحلة الجامعية الأولى باستثناء الجامعة العربية المفتوحة
بعد تاريخ 23 أبريل الجاري وكل طالب سيسجل بعد هذا التاريخ وفق نظام
الانتساب سيحرم نفسه من فرص الاستفادة من المال والجهد المبذول في
الفترة الدراسية والتي كان من الممكن أن تستغل بطريقة أفضل فيما
لو اتجه إلى أحد البدائل المتاحة التي ذكرناها سابقا لضمان اعتراف
الوزارة بها، وننصح الطالب بمراجعة الوزارة والتنسيق معها قبل أن
يتخذ قرارا مصيريا بشأن دراسته.
وقال : إن هذا الجهد المبذول تتلمس الوزارة من خلاله مصلحة الوطن
والمواطن ، وكل ما من شأنه أن يعزز ويدفع مسيرة التقدم والعطاء الذي
نشكل جميعا عناصر في منظومتها ، فدعونا نحرص جميعا أن نكون عناصر
خلاقة وتسعى للأفضل.
وعن مبررات اعتراف الوزارة سابقاً بالدراسة بنظام "الانتساب"
للمرحلة الجامعية الأولى؟
قال الدكتور محمود السليمي بسبب عدم توفر مؤسسات تعليم عالي خاصة
بالسلطنة تستوعب أعداد الطلبة الراغبين بمواصلة دراستهم الجامعية
أو دراستهم العليا وصعوبة حصول الموظفين على التفريغ من جهات عملهم،
وذلك لقلة الكوادر الوظيفية بتلك الجهات في تلك الفترة وحاجة السلطنة
الملحة لتأهيل أكبر عدد من الموظفين وهم على رأس عملهم، كون السلطنة
كانت في ذلك الوقت في طور الإنماء والتطوير وبحاجة إلى كوادر مؤهله
بأسرع الطرق.
وعن مبررات وقف اعتراف الوزارة حالياً بنظام التعليم بالانتساب للمرحلة
الجامعية الأولى؟
قال : بسبب وجود ما يزيد على 23 مؤسسة تعليم عالي بالسلطنة تستطيع
استيعاب عدد لا بأس به من الطلبة الراغبين بمواصلة دراستهم الجامعية
أو دراستهم العليا كما أن معظم مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالسلطنة
ترتبط بمؤسسات تعليمية خارج السلطنة ذات مستوى أكاديمي جيد الأمر
الذي يؤثر إيجاباً على مخرجاتها.
إضافة إلى أن لغة التدريس في مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالسلطنة
هي الإنجليزية الأمر الذي له كبير الأثر في إثراء المعرفة اللغوية
لدى مرتاديها.
وهناك ملاحظات متعلقة بجودة مخرجات التعليم بالانتساب، ومدى ملاءمتها
لسوق العمل في السلطنة إلى جانب وجود التنافس الكبير بين مؤسسات
القطاعين العام والخاص في توظيف الكوادر التي تحمل مؤهلات دراسية
ذات جودة عالية، وعدم توفر فرص وظيفية لمن يحملون مؤهلات دراسية
بنظام الانتساب.
وعن الفرق بين التعليم بنظام "الانتساب" و "التعليم
المفتوح" الذي تطبقه الجامعة العربية المفتوحة؟
قال : إن التعليم المفتوح يشترط على الطالب حضور نسبة معينة من المحاضرات
تقع في حدود 25% من الساعات المعتمدة المقررة للمقرر الدراسي الواحد،
هذا بالإضافة إلى التواصل الإلكتروني بين الطالب والمحاضر من جهة،
وبين الطالب ونظرائه الطلبة من جهة أخرى، سواء عن طريق المؤتمرات
التليفزيونية أو الإذاعية الهاتفية، أو شبكة المعلومات الدولية (الانترنت).
أما في الدراسة بنظام الانتساب فالطالب لا يكون ملزماً بحضور أي
نسبة من المحاضرات، ولا يشترط عليه التفاعل مع الأساتذة أو الطلبة
الآخرين، بل تكون دراسته مستقلة تماماً وذاتية.
وفي سؤال عن موقف باقي دول مجلس التعاون من موضوع "الدراسة
بالانتساب" للمرحلة الجامعية الأولى؟
قال : إن معظم دول مجلس التعاون قامت بوقف الاعتراف بالدراسة بنظام
الانتساب منذ عدة سنوات فمثلا دولة الإمارات أوقفت الاعتراف منذ
العام الأكاديمي 1999/2000م ودولة قطر أوقفت منذ 29 فبراير 1998
والكويت منذ منذ العام الأكاديمي 1994/1995م والسعودية لاتعترف بهذا
النمط من التعليم إطلاقا أما البحرين فما زالت تعترف بهذا النمط
من التعليم وتشترط انتظام الطالب لمدة شهر كامل من كل عام دراسي
.
أعلى
طالبت بأهمية ترشيد الاستهلاك
الهيئة العامة للكهرباء والمياه تضخ مليون جالون مياه يوميا لبهلاء
ونزوى
مصدر مسئول بالهيئة لـ (الوطن):
توزيع المياه سيتم وفق أسس وأنظمة تتيح استفادة الجميع
إصدار خطاب الاسناد للشركة المكلفه بتنفيذ مشروع ملحقات حقل آبار
مياه أبو خشبة
كتب ـ مصطفى المعمري:استبشر أهالي ولايتي نزوى
وبهلاء منذ يوم السبت الماضي ببدء الهيئة العامة للكهرباء والمياه
بضخ المياه للقرى والمناطق التابعة للولايتين حيث تم أمس ضخ 600
ألف جالون من المياه لولاية نزوى عن طريق آبار خاصة للمواطنين صالحة
للشرب ومرخص باستخدامها بالاضافة إلى 400 الف جالون يتم ضخها لولاية
بهلاء عن طريق حوض المسرات بولاية عبري باستخدام ناقلات المياه وايصالها
لمنطقتي جبرين والمعمورة.
وقال مصدر بالهيئة العامة للكهرباء والمياه في تصريح لـ(الوطن) ان
توزيع المياه سيتم وفق اسس وانظمة بما يتيح فرصة استفادة الجميع
من الخدمة حيث يتم التوزيع عن طريق الناقلات باستخدام الكابونات
مشيرا الى ان ذلك يأتي في اطار الجهود التي تقوم بها الهيئة العامة
للكهرباء والمياه بهدف تخفيف معاناة المواطنين من جراء نقص المياه
في الفترة الماضية.
وقال بدأت الحالة الطبيعية تعود تدريجيا إلى
شبكة مياه نزوى مع بدء المقاولين والمكلفين بتوفير المياه ونقلها
الى محطات تقوية الضخ في كل من عز وفرق الملحقتين بشبكة مياه نزوى
قبل ضخها مباشرة الى خزانات التوزيع الرئيسية في بسيا وفرق وحي العين
بهدف الاستفادة من نظام نقل المياه القائم حيث وصلت نسبة التحسن
ما معدله 60% ومن المتوقع ان تعود نسب الاداء بشبكة مياه نزوى إلى
طبيعتها مع وصول الحد الاقصى من كميات المياه المتفق عليها مع المقاولين
.
واشار الى ان جهات الاختصاص استكملت كافة الاجراءات الخاصة باصدار
التصاريح اللازمة لنقل المياه من هذه المصادر بعد الفحوصات المخبرية
وتحليل عينات المياه وإثبات صلاحية مياه هذه المصادر للاستخدام الادمي
والشرب وبالتزامن مع هذه الاجراءات فقد تم كذلك اصدار خطاب الاسناد
الى الشركة المكلفه بتنفيذ مشروع ملحقات حقل آبار مياه ابو خشبة
وربطه مع شبكة نقل مياه في حقل آبار مياه عز وسوف يقوم المقاول بمباشرة
أعمال هذا المشروع في القريب العاجل ومن المتوقع ان يشكل هذا المشروع
بعد اكتماله حجر الزاوية في منظومة المصادر التابعه لشبكة مياه نزوى
لتعزيز المياه وتوفيرها من المصادر الخاصة الاخرى.
ولاية بهلاء
وفيما يتعلق بولاية بهلاء قال المصدر: بدأت أعمال تزويد الولاية
بالمياه من مشروع حوض المسرات في ولاية عبري تدريجيا اعتبارا من
يوم السبت الموافق 26/4/2008 مع بدء اجراءات فحص اختبار نظام تقوية
ضخ المياه الذي تم تنفيذه بالتوازي مع اسناد اعمال نقل المياه الى
الولاية وقد تم انجاز هذه الاعمال التى تمثلت في توريد وتركيب مضخات
تسوية ضخ المياه وتوريد وتمديد انبوب مياه من مادة البولي اثيلين
على الكثافة قطر 200 ملم وبدرجة تشغيل تبلغ 16 بئرا من محطة تعبئة
الناقلات بجبرين الى خزان مياه جبرين على ان يتم تفريغ المياه التي
سيتم نقلها من حوض المسرات في موقع المضخات قبل ان يتم ضخها الى
خزان المياه بجبرين ومن ثم الى محطات تعبئة الناقلات في كلا من المعمورة
وجبرين علاوة على أنه تم اعادة تأهيل نظام التوصيل الكهربائي بشكل
كامل ليتناسب مع الاعمال الجديدة للمضخات التي تم تركيبها واستبدال
المحول الكهربائي بالموقع مع كافة الاعمال الميكانيكية المصاحبة
وقد تم انجاز كافة هذه الاعمال في فترة وجيزة لم تتجاوز العشرة ايام.
جهود
والهيئة العامة للكهرباء والمياه اذ تبذل قصارى جهدها لتوفير المياه
الصالحة للشرب للمواطنين من منطلق المهام الموكلة اليها تناشد باتباع
سياسة الترشيد في استهلاك المياه والتعامل مع هذا المورد الحيوي
في هذه الظروف خصوصا في الولايات المتأثرة بالجفاف بأقصى درجات الوعي
والابتعاد عن الفردية.
أعلى

رحاب
صناعة الفوز
حاضرت في مدرسة دعتني لإلقاء محاضرات تحفيزية
لطالبات الصف الثاني عشر تحديدا. وبعد قراءة متأنية لما كتب عن التحفيز،
وعودة متكررة لما قدمت من برامج، قررت أن أقدم حديثا يسهل استيعابه
ويمكن تطبيقه ويكون مفيدا خلال أربعين دقيقة هي مدة المحاضرة التي
حرصت أن أجعلها محفزة وقابلة للتطبيق بدون تدريبات مطولة.
حييت الطالبات في مستهل حديثي ومن غير توقع سألت الطالبات من منكن
تحصلت على نسبة نجاح 90% في الفصل الدراسي الأول؟ وطبعا تلقيت إجابة
من عدد محدود لم يبلغ عشر طالبات. دعوت الطالبات أن يخرجن من بين
زميلاتهن وطلبت منهن الوقوف بعد أن حظين بتصفيق حار من بقية الطالبات.
شرعت في توجيه الأسئلة التالية إليهن:
ما الذي جعلكن فائزات من وجهة نظركن؟
جاءت إجاباتهن عامة ومألوفة: بالجد والاجتهاد! فأدركت فورا أن علي
أن أكون أكثر دقة في استخلاص ما يمكن أن يفيد، وفورا سألتهن:
هل تعرفن ما تردن تحقيقه؟ فأجبن فورا وبلا تردد: طبعا، طبعا، نريد
التفوق ودخول الجامعة !
قلت : هذا شيء رائع! هل يمكن أن تصفن لي تفاصيل حياتكن اليومية داخل
وخارج المدرسة؟ هل تبكرن إلى المدرسة؟
جاءت الإجابة : نعم!
هل تأتين إلى المدرسة متحمسات؟ والإجابة كانت أيضا : نعم! هل تجلسن
في المقاعد الخلفية أم الأمامية؟ وطبعا أجاب أغلبهن : نفضل المقاعد
الأمامية.
هل تشاركن في النقاش؟
وكانت الإجابة : نعم!
هل تواجهن غموضا أو صعوبات في استيعاب بعض مما تتلقينه داخل القاعات
الدراسية؟ وكانت إجاباتهن صريحة: أحيانا!
هل تأخذن قسطا كافيا من الراحة والاسترخاء؟ وأجاب غالبيتهن: نعم
، ما بين ساعة أو ساعتين نخصصه للاسترخاء والراحة وممارسة هوايات
حرة.
وتابعت أسألهن : هل تتخيلن التفوق مسبقا؟ فأجبن: نعم.
وكيف يكون شعوركن عندما تتخيلن الفوز والتفوق؟ وهنا شرعت كل طالبة
تصف البهجة التي تحتويها عندما تحضر مستقبلها لكي تعيشه بكل عاطفتها
وبكل مشاعرها ولحظة الانفعال المثير وهي تتخيل نفسها تكلل مساعيها
بدخول الجامعة وتحقيق الفوز والتميز، وبعضهن قفزن فورا إلى لحظات
التخرج وارتدين (روب ) التخرج، وعشن اللحظات الحقيقية التي يعيشها
كل خريج، اجتهد وحرص وواظب على العمل حتى صنع الموقف الفائز.
وفي سياق أسئلة تفصيلية كثيرة عرفت أن الطالبات المتفوقات كن حريصات
على محاذاة قدوة متميزة في حياتهن، فمنهن من تحاكي أستاذتها وبعضهن
يحاكي نموذجا فريدا من زميلاتهن اللاتي درسن معهن، بينما استطاع
بعضهن تركيب نموذج فريد للشخصية الفائزة ومتابعة تصرفاتها خطوة بخطوة
ولحظة بلحظة.
صار لكل متفوقة نموذج يمثل شاشة عاكسة للسلوك المرغوب والمثابرة
والعمل الجاد.
وقبل أن آذن للطالبات بالانصراف، سألتهن: هل تشعرن بأن ما تقمن به
سهلا أم عسيرا وصعبا؟ فكانت الإجابات متواترة على أن صناعة التفوق
تبدأ صعبة ولكنها تنمو لتصبح هواية وعادة ونظاما نبرمج عليه عقولنا.
فأردفت قائلا: هذا ما أريد من زميلاتكن وزملائكن أن يعرفوه وهو :
أن صناعة التفوق يمكن أن تصبح عادة مثلها مثل عادة التراخي والكسل
التي يدمنها كثير من الناس. فجميع زميلاتكن المتفوقات اكتسبن عادة
اسمها التفوق، وكل واحدة منكن تستطيع أن تبدأ بتعلم خطوات التفوق.
فكل شخص يمكن أن يكون متفوقا من خلال إدارة عقله، واختيار المحتوى
الفكري والعاطفي الذي يزود به حاسوبه (عقله) وعندما نحسن اختيار
ما نخزنه في عقولنا من أفكار فإننا نسود مشاعرنا وعواطفنا وهي المادة
الرائعة التي ننسج منها العظمة والتفوق.
يذهب علماء البرمجة اللغوية العصبية إلى أن ثمة مبادئ أساسية لصناعة
التفوق تتمثل في معرفة ما تريد بالتحديد، ويكون ذلك بأن تسأل نفسك:
ماذا أريد؟ بعد ذلك اختر النموذج المتميز الذي سبق أن حقق ما تريد
تحقيقه بتفوق. ثم ابدأ الاتصال معه وابن الألفة معه عقليا وروحيا
وتطبيقيا وحركيا، ثم مارس ملاحظة دقيقة بشغف مركزا انتباهك إلى كل
التفاصيل المتعلقة بالهدف الذي تتبناه برغبة عارمة وقناعة راسخة
وإصرار صلب ومستمر. ودائما يجب أن تتسلح بالمرونة للتصرف وتعديل
ما يمكن تعديله خلال جميع مراحل سعيك من أجل إحراز التفوق. وخير
وقود يحشد طاقتك ويدفعك للعمل الجاد لتحقيق التفوق هو الحماس، فهو
النفاث الرائع الذي يجب أن تحرص على صيانته وتعبئته من وقت لآخر،
وذلك بأن تسأل نفسك: ما الذي سيتحقق لو حققت هدفي؟ ويجب أن تكون
إجابتك لنفسك متمثلة في موقف تصويري تتخيله فتراه بعين عقلك وتعيشه
بعواطفك ومشاعرك وتلتحم معه بكل كيانك ووجودك، عندئذ سوف يُشحن حماسك
ويتجدد من تلقاء ذاته متحررا من أي تحفيز خارجي.
د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية
أعلى
عين على الوطن
الوعي القانوني
لم يعد بالإمكان في وقتنا الراهن أن يعيش الواحد
منا بمنأى عن محيطه ومستجداته، حيث تشابكت الخيوط وتضاربت المصالح
وبات لزاماً على القانون أن يكون سيداً للموقف وحاكماً ومدبراً ومرشداً
ومنظماً لكل شيء.. فالحديث يدور في الوقت الراهن عن ان العالم تحول
الى قرية صغيرة نمخر عبابها بضغطات زر ونحن ندوّر كراسي مكاتبنا،
نجوب الآفاق ونرتاد أماكن لم نكن نحلم بارتيادها أو الوصول اليها.
أما على صعيد (المعلومة) فإن أسهل شيء يحصل عليه الانسان الآن هو
(المعلومة) اسهل من الحصول على لقمة عيشه بمئات الأضعاف، يكفي ضغطة
زر على احد مواقع البحث الانترنتية لتمطرك بسيل من المعلومات المتدفقة
والسريعة.
فإذا كان الحديث يدور عن ان العالم أصبح قرية صغيرة. فماذا يمكن
القول عن النطاق الاقليمي سواء على مستوى الدولة او أجزائها.. في
هكذا وضع تتداخل فيه المصالح وتتضارب بين بعضها ويصبح النسيج متداخلاً
بحيث يصعب اجتثاث خيط دون ان يؤثر على الآخر، على الجميع ان يعي
دور القوانين والأنظمة الضابطة لكل ما يدور حوله، وعليه ان يكون
على اطلاع مستمر ودائم مع مختلف القنوات الاعلامية لمتابعة الجديد
والمتجدد لتطوير الوعي القانوني لديه.
وفي ظل ما يشهده مجتمعنا من تغيرات اقتصادية فإن القانون بات متدخلاً
بشكل مباشر في الكثير من الأمور ضماناً لأكبر ضبط ودقة في سير العملية
الاقتصادية سواء على المستوى الأوسع للعملية أو حتى على النطاق الأصغر
بين مختلف شرائحه وتجاره ومستثمريه، سعياً من هذه الجهات لضمان حق
المستهلك وعدم التلاعب بمصالحه.. ولكن قد نجد الآن أُناساً لا يدركون
الخطوات التي تقوم بها هذه الجهات ولا يتتبعونها على الاطلاق، خصوصاً
تلك الفئة التي تريد الدخول الى حقل التجارة او الاستثمار، فالوعي
القانوني هنا هو أُس الأساسيات ومطلب ضروري حتى يتمكن هذا المستمثر
الصغير او المبتدئ من معرفة ما يدور حوله وتتبع المستجدات والاطلاع
على مختلف الضوابط والانظمة الموضوعة.
فعلى من يود الخوض في حقول التجارة ان يكون على معرفة تامة بكل شيء،
وليس من المقبول ان يعيش بمنأى ومعزل عن كل ما يدور في وسائل الاعلام
فيما يخص هذا الموضوع بل عليه ان يتتبعه وان يكون قريباً منه حتى
لا يقع في مطالبات قانونية او هفوات قد تكلفه الكثير، خصوصاً وانه
لا يزال مبتدئاً ولم يقو عوده.
ولكي لا نلقي بكل اللائمة على المستثمر او المستهلك نوجه النداء
الى مختلف الجهات ان تبحث عن نوافذ اعلامية جديدة تبث من خلالها
مستجدات قوانينها وضوابطها لضمان اطلاع الجميع على هذه الأنظمة،
ولكي لا تكون ثغرة يتعذر بها الآخرين للهروب من المسؤولية.
سالم بن عبدالله الرحبي
al_rahby@hotmail.com
أعلى