ثلاث سيارات وسائقان لنقل وتكريم الموتى
وأكثر من 4 مستشفيات مرجعية بمحافظة مسقط ... تنتظر !
مدير عام المستشفى السلطاني :
* القضية مهمة لأن المستشفى مرجعي ويستقبل حالات كثيرة من مختلف
محافظات ومناطق السلطنة يستعصى علاجها وتكون معظم هذه الحالات متقدمة
في المرض .
* المشكلة تكمن في قلة عدد سيارات نقل الموتى الموفرة من قبل وزارة
البلديات الإقليمية التي تؤول إليها مسؤولية نقل الموتى من محافظة
مسقط إلى جميع محافظات ومناطق السلطنة .
مدير خدمات المرضى بمستشفى السلطان قابوس :
* كثيرا ما يكون العذر اثناء ساعات المناوبة بعدم وجود سائق إضافي
أو سيارة نقل موتى إضافية نظرا لذهاب السيارة إلى منطقة خارج محافظة
مسقط , وبالتالي نضطر للانتظار عدة ساعات لحين رجوعها .
* المستشفى الجامعي يقوم بتقديم خدمة نقل الموتى ضمن نطاق ضواحي
محافظة مسقط , ويوجد حاليا سيارة واحدة فقط ويجري العمل حاليا لإضافة
سيارة أخرى لتأدية هذا الغرض .
بحثت فيها ـ جميلة الجهوري:
يعاني الكثير من اهالي الموتى عند وفاة أحد أقاربهم في مختلف المستشفيات
المرجعية بالمناطق وخصوصا ( محافظة مسقط ) , من تعذر وجود سيارات
لنقل موتاهم إلى مناطقهم التي تبعد مئات الكيلومترات ولساعات طويلة
, حيث يحدث كثيرا ان ينتظروا في المستشفيات لحين وصول سيارات نقل
وتكريم الموتى بعد طول انتظار يبادرون بالتصرف بنقلهم عن طريق سيارات
مكشوفة ( البيك اب) او عن طريق سيارات ( الصالون ) في حالة تعذر
السيارات ذات الدفع الرباعي , والتي يجدون فيها اساءة لحرمات الميت
.. مما يثير انزعاجهم كثيرا وتأخرهم في نقل موتاهم .
وهناك الكثير من القصص والشكاوى التي كانت تفاصيلها تتوقف على نقطة
واحدة وهي تأخر سيارات نقل الموتى أو تعذرها في تلك اللحظات العصيبة
التي يمر بها ذوو المتوفي,الامر الذي يخلق الكثير من الاشكاليات
مع عدم توافر البديل ويخلق المزيد من التصادمات بين ذوي الميت وموظفي
المستشفيات .
وبعدما علمت ( فتون) بحقيقة تلك الشكاوى والملاحظات التي نقلها لها
عدد من المواطنين ووصلتها من اكثر من مستشفى مرجعي بمحافظة مسقط
وعدد من الولايات بالمستشفيات المرجعية,في الوقت الذي لم تكن جديدة
على التساؤل الذي يطرح نفسه حول نقص سيارات نقل الموتى والذي كان
في فترة سابقة من الموضوعات التي ناقشها مجلس الشورى مع معالي وزير
الصحة الذي اشار فيها الى ان وزارة الصحة مسؤولة عن الاحياء وليس
الاموات وانما نقل الموتى هي مسؤولية جهات اخرى .
فكان لابد بعد كل تلك المراجعات والملاحظات حول حقيقة واهمية القضية
ان تستطلعها ( فتون ) عن قرب وعن طريق المؤسسات الصحية التي ربما
هي الاكثر ملامسة لواقعها مع المواطنين واكثرها مواجهة لاشكالياتها
, في الوقت الذي يفترض أن تقف على مسؤوليتها على عدد من الجهات في
مواجهتها.
وعليه التقينا بعدد من المسؤولين بمستشفيات محافظة مسقط التي كانت
تعاني اكثر من غيرها لمساحتها الخدمية الطبية التي تقدمها للمرضى
على مستوى السلطنة كونها مستشفيات مرجعية.
المستشفى السلطاني أزمة وإحراجات متواصلة
في البداية كان لقاؤنا مع الدكتور غازي بن عمر الزبيدي مدير عام
المستشفى السلطاني الذي اكد لنا أهمية طرح الموضوع مشيدا بتناوله
في الوقت الذي يعاني فيه المواطن والمستشفى كثيرا وبشكل متواصل من
حقيقة المشكلة مع عدم توافر سيارات نقل الموتى واشكاليات التصادم
مع ذوي المتوفين الذين هم اصلا من مناطق وولايات بعيدة يتعذر توفير
وسائل نقل بديلة لهم في حالة تأخر سيارات نقل الموتى أو تعذر وجودها
في ذلك اليوم والتي هي من مسؤوليات وزارة البلديات الإقليمية .
وقال مدير عام المستشفى السلطاني : القضية مهمة لان المستشفى مرجعي
ويستقبل حالات كثيرة التي يستعصى علاجها من مختلف محافظات ومناطق
السلطنة وتكون معظم هذه الحالات متقدمة من المرض ,ويكون المريض كبير
, والذي ورغم الاداء الجيد للمستشفى الا ان حالات الوفاة كثيرة امام
تقدم وتطور المرض عند المريض ؛ علما بانه لا توجد مشكلة مع محافظة
مسقط حيث ان بلدية مسقط متمثلة بمقبرة العامرات ومقبرة السيب تقوم
باداء الواجب على اكمل وجه وذلك لتوافر سيارات نقل الموتى .
لذلك فان حالات الوفيات نسبيا كثيرة من مختلف المناطق ويشكل مشكلة
كبيرة لذوي الموتى عندما يتعذر وجود سيارة لنقل الموتى خصوصا تلك
المناطق البعيدة التي تبعد لمسافات تزيد عن الساعتين والثلاث وتصل
لاكثر من اربع وخمس ساعات وتزيد مع ظروف الطريق .
ويشير الدكتور غازي : الى ان السيارات الموجودة في المستشفى هي سيارات
اسعاف لنقل المرضى والحالات الطارئة , وهذه عددها قليل وتكفي لتغطية
غرض نقل المرضى.
وهنا يستشهد مدير المستشفى السلطاني : بما اوضحه معالي وزير الصحة
في لقائه بأعضاء مجلس الشورى في احدى الفترات الماضية حول هذا الموضوع
والذي كانت اجابته واضحة حول ذلك ، بأن وزارة الصحة مسؤولة عن المرضى
؛ بينما الموتى هم من مسؤولية جهات اخرى .
وعلى ضوء تلك الاشكاليات التي يواجهونها مع ذوي الموتى اشار الى
انه تم مخاطبة وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه حول هذا الموضوع
لاكثر من مرة ؛ حيث يجد ان المشكلة تكمن في قلة عدد سيارات نقل الموتى
الموفرة من قبل وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه التي تؤول
اليها نقل الموتى من محافظة مسقط الى جميع محافظات ومناطق السلطنة
.
ويرى الزبيدي : ان المشكلة التي يواجهها المستشفى السلطاني انهم
يكونون في الواجهه مع المواطنين مما يضعهم الموقف في احراجات وتصادم
مع ذوي المتوفين والذين هم يقدرون ردات فعلهم مع تأخر السيارات او
تعذرها , لكن في المقابل كثيرا ما ينزعجون من بعض المظاهر التي تجبر
اهالي هؤلاء نتيجة ذلك من خلال نقل موتاهم عن طريق سيارات (البكبات
) المكشوفه او عن طريق سياراتهم الشخصية , ولمسافات طويلة .
وهنا يجد ان حل مشكلة عدم توافر سيارات نقل الموتى او نقصها تحتاج
فقط الى توفير القليل من الامكانيات والى تنظيم جيد لادارتها على
مستوى المحافظة ، الى جانب ذلك يقترح ان تتكاتف عدد من الجهات للقضاء
على هذه المشكلة التي يمكن ان تواكبها توفير العديد من المزايا والخدمات
وتشحذ معها همم الكثير من المؤسسات العامة والخاصة كوزارة التنمية
الاجتماعية مع الصناديق الخيرية ووزارة البلديات الاقليمية ووزارة
الاوقاف الذين هم جميعهم يمثلون منظومة متكاملة من حيث الخدمة الاجتماعية
والانسانية والدينية .
المستشفى الجامعي هو الآخر يضطر للانتظار!
ايضا جاءنا رد المستشفى الجامعي الذي كان في بداية محملا بالشكر
الى المؤسسة العمانية للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع على اهتمامها
بالمواضيع المتعلقه بالمجتمع , الى جانب التقدم بالشكر الى وزارة
البلديات الاقليمية وموارد المياه على ما تقدمه من خدمات هامة في
مختلف المجالات وبالاخص خدمات نقل الموتى وجاء موجز الرد الذي وافانا
به احمد بن علي الخياري مدير دائرة خدمات المرضى بالمستشفى الجامعي
وكان نصه :
نوجز اسباب التأخير في تقديم الخدمة في الآونة الأخيرة كما يلي :
* تعذر الاتصال بالوزارة في بعض الاحيان , بحيث لا يتم الرد على
الاتصالات ما يتسبب في تأخير نقل الموتى .
* كثيرا ما يكون العذر اثناء ساعات المناوبة بعدم وجود سائق اضافي
او سيارة نقل موتى اضافية نظرا لذهاب السيارة الى منطقة خارج محافظة
مسقط , وبالتالي نضطر للانتظار لعدة ساعات لحين رجوعها .
لذا في أكثر الاوقات التي لا نستطيع الحصول على سيارة نقل الموتى
من وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه , نضطر الى نقل الجثمان
عن طريق سيارة نقل الموتى التابعة للمستشفى الجامعي , وفي حالة وجود
هذه السيارة في الصيانة يتم التنسيق مع بلدية السيب حيث يقومون مشكورين
بتوفير هذه الخدمة داخل محافظة مسقط , اضافة الى ذلك فاننا نقوم
بالاستعانة بشرطة عمان السلطانية والحرس السلطاني العماني , والمستشفى
العسكري والذين يقدمون هذه الخدمة في حالة وجود احد اقارب المتوفي
من الدرجة الاولى يعمل في إحدى هذه الجهات .
نفيدكم علما بان مستشفى جامعة السلطان قابوس يقوم بتقديم خدمة نقل
الموتى ضمن نطاق ضواحي محافظة مسقط , ويوجد حاليا سيارة واحدة فقط
لنقل الموتى في المستشفى الجامعي , يجري العمل حاليا لاضافة سيارة
اخرى لتأدية هذا الغرض,ونظرا لأن المستشفى الجامعي يعد احد اهم المستشفيات
المرجعية في السلطنة فانه يستقبل عددا كبيرا من الحالات المستعصية
في مختلف التخصصات,لذا كان لزاما على أن تكون هذه الخدمة ذات مستوى
كبير من الفعالية والجاهزية, وتلافي التأخير في ايصال الموتى لذويهم
.
وخولة أيضا تنتظر
من جانب آخر علمت ( فتون ) أن مستشفى خولة هو الآخر لا يقل معاناة
عن بقية المستشفيات المرجعية الاخرى.
فهو الآخر يمر بكثير من الإشكاليات عند حدوث اي حالة وفاة من خارج
مسقط والتي اما يكون سبب الوفاة طبيعيا او بسبب حوادث المرور او
غيرها من حوادث اصابات العمل والمشاجرات والتي جميع تلك الحالات
تمر باجراءات عديدة منها أمنية في حالات الحوادث والجنايات,والتي
وعلى ضوء ذلك قد يتم التأخير في تسليم الجثمان الى اسرته .. فهناك
اجراءات عديدة قد تمر بها الحالة سواء كانت الوفاة طبيعية ام غير
طبيعية , لكن لأن المستشفى مرجعي ويستقبل حالات عديدة من مناطق مختلفة
, الامر الذي يواجهونه وبعد ابلاغهم لذوي المتوفي ومواساته اشكالية
في تأخر وصول سيارة نقل الموتى , مما يؤدي ذلك الى تدهور الحالة
النفسية لذوي المتوفي وثورانهم الامر الذي قد يؤدي الى التصادم مع
الموظف المناوب في ذلك اليوم , والذي يتقبل ردات فعل الاهل مراعاة
لظروفهم في تلك اللحظة .. والتي على ضوءها قد يتقبل البعض الوضع
وينتظر,والبعض الآخر قد تصدر منه بعض التجاوزات في رغبته لحمل الجثة
من منطلق إكرام الميت دفنه, ليبقى معلقا مع خيار اما ان يوفر سيارة
بنفسه او ينتظر مع المنتظرين .
لكن يبقى ان المشكلة تكمن في قلة عدد السيارات وعدم تواجد السائق
المناوب في احيان كثيرة عندما يكون خارج المحافظة وفي مهمة تزيد
عدد ساعاتها عن اربع ساعات خمس ساعات والتي هي الاخرى قد تطول مع
ظروف الطريق والذهاب والإياب,الامر الآخر الذي يعاني منه هم وغيرهم
من المستشفيات عدم الرد على الهواتف الساخنة في حالات ايضا متواترة
. الامر الذي قد يصادفه المستشفى اكثر من حالة وفاة في وقت المناوبة
الواحدة لموظفي وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه والتي حسب
ما عرفنا ان هناك ثلاث مناوبات في اليوم الواحد .
لكن يبقى ان مستشفى خولة هو الاخر ليس لديه اي اشكالية مع حالات
نقل الوفيات على مستوى المحافظة او بالاصح مع مقبرة العامرات , لكن
المشكلة تبقى مع الحالات التي من خارج مسقط .
ولعل مقالة الكاتب خلفان بن محمد المبسلي التي نشرتها "الوطن"
بتاريخ 2/3 / 2008م العدد 8983 بصفحة المحليات رقم (8) كانت خير
دليل على معاناة المواطن والمستشفى حول هذه القضية,فالحادثة التي
استعرضها الكاتب كانت ليس من نسج الخيال ولكنها كانت من واقع مريرعايشه
هو واسرته خلال ساعات انتظارهم لسيارة نقل الموتى بمستشفى خولة,والتي
منها يتبين لنا حقيقة المأساة التي يعيشها ذوي المتوفي مع الاجراءات
و عدم توافر سيارة نقل الموتى ونقصها وقلة عدد السائقين الذين ربما
ليس عليهم العتب مع نقص الامكانيات والكوادر المتوفرة .
حادثة من خارج المحافظة
من جانب آخر وعلى صعيد خارج محافظة مسقط اخبرنا احد المواطنين :
حدث ان وقع حادث على احدى الطرق السريعة ادى الى وفاة السائق نتيجة
تدهوره, الا انه وقبل ان يفارق الحياة تم نقله من قبل احد الاشخاص
الذين صادفوا الحادث الى اقرب مستشفى والذي كان يبعد بحوالي 35 كيلومترا
تقريبا عن مكان الحادث .. الا انه وصل الى المستشفى وكان قد فارق
الحياة.
والشخص الذي نقل لنا الحادثة التي استقبلها وكان مناوبا في ذلك المستشفى
المرجعي بولايته؛ وكان الشخص الذي توفي بالنسبة له معروفا.
ويقول : في تلك الليلة وبعد دخول الشخص الى المستشفى وبعد ان تم
التعرف عليه والاتصال بذويه والانتهاء من كافة الاجراءات , كانت
المفاجأة التي طالت مع كثرة الاتصالات والمحاولات هي ايجاد وسيلة
نقل او سيارة نقل للموتى حيث تم الاتصال ببلدية الولاية لتزويدنا
بالسيارة,فكان ان اخبرونا تعذر ذلك حيث ان البلدية لا تملك الا سيارتين
الاولى في الصيانة والاخرى غير موجودة بسبب ان السائق ذاهب الى منطقته,ليتم
الاتصال بأكثر من جهة امنية للتعاون في تزويدنا بسيارة لنقل الجثمان
إلى منطقته والتي ايضا تعذر معها الحصول على سيارة لنقل الشخص .
ثم طالب ذويه بنقله عن طريق سيارة اسعاف المستشفى,الا انهم اخبروهم
بأنها غير مخصصة لنقل الموتى فهي لإسعاف المصابين فقط وقد تحتاج
لها المستشفى خلال فترة تغيب السيارة .
وقال : فما كان مني تعاطفا مع ذويه إلا ان اتصلت باخي لمساعدة الاسرة
في نقل فقيدهم الى بلدهم والاعتذار من مسؤولي لتغيبي عن العمل في
تلك الليلة , حيث جئت بسيارة اخي ذات الدفع الرباعي ونقلنا الشخص
بها الى ولايته بمنطقة الباطنة بعد ان طالت ليلة ذويهم في المستشفى
والتي كانت تبعد عن ولايتنا بحوالي 250 كيلو مترا؛ وهنا يتساءل عن
النقص في وجود سيارات نقل وتكريم الموتى,ويتساؤل عن سبب عدم وجود
وسائل بديلة لمثل هذه الحالات الطارئة,الى جانب تساؤله عن المسؤولية
التي تضطلع بها سيارات نقل الموتى, اذا كانت هناك واحدة في الصيانة
والأخرى عند السائق الغائب .
ويقول مشيرا الى دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاهلية في توفير
سيارات نقل الموتى في كثير من الدول التي تساند وتفعل من هذه الاعمال
الخيرية, ليتساءل عن غيابها كخدمة انسانية في مؤسساتنا وبلدنا ..
ليدعو من خلال ذلك الى اذا ما كانت هناك حالة من النقص ان تضطلع
بها تلك المؤسسات الرديفة للأعمال الخيرية والاجتماعية.
تساؤلات تبحث عن إجابة
هناك العديد من التساؤلات التي خرجنا بها من هذا الموضوع وهي :
* من المسؤول عن توفير هذه الخدمة بالدرجة الاولى .. ألا يفترض ان
تكون هناك إمكانيات تتناسب مع مساحة متطلباتها .. اذا كان المبدأ
هو إكرام الميت دفنه.
* هل يعقل أن تكون هناك ثلاث سيارات وسائقان .. وأكثر من 4 مستشفيات
بمحافظة مسقط مرجعية تنتظر دورها في نقل موتاها الذين أكثرهم من
ولايات ومناطق بعيدة .. وهل يعقل مناوب واحد فقط لكل مناوبة واحدة
.
* لماذا لم يتم الأخذ بهذه القضية وحلها اذا كان عمرها طويلا مع
جملة الشكاوى التي كشف عنها المواطنون,وتم طرحها في أكثر من موقف
رسمي,وتم التخاطب حولها .
* أين دور الجمعيات الخيرية في تبني هذا العمل الخيري اسوة بالمؤسسات
الأهلية الخيرية الأخرى في كثير من الدول .
* هناك مؤسسات رديفة لأدوارها الاجتماعية والإنسانية لوزارة الصحة
ووزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه.كوزارة التنمية الاجتماعية
ووزارة الاوقاف والشؤون الدينية .. لماذا لا تأخذ بزمام المشاركة
في حل هذه القضية من خلال تفعيل بعض المؤسسات التابعة لها والقائمة
بالاشراف عليها كالصناديق الخيرية والاعمال الوقفية الخيرية .. الامر
الذي يفتح المجال امام القطاع الخاص للمشاركة في هذه الاعمال الخيرية
وتحقيق تواجده .
* في الحقيقة هناك تساؤل عن مدى جاهزية سيارات نقل وتكريم الموتى
ومدى توافر اشتراطات السلامة فيها .
* ونتساءل كما تساءل الكاتب خلفان المبسلي هل سينتظر الأموات المواعيد
أيضا في إكرامهم ودفنهم.
ملاحظة :
الجدير بالذكر أنه تمت مخاطبة وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه
بتاريخ 5/3/2008م ؛ بطرح عدد من الاستفسارات حول هذا الموضوع وعليه
ما زالت فتون تنتظر الرد على الاسئلة التي بعثة بها وعلى ما ورد
ذكره من ملاحظات بهذا الموضوع .