أنباء عن تلوثها بمادة الديوكسين المسرطنة
البلديات تتحفظ على جبنة (الموزاريلا) الإيطالية
كتبت ـ حنان جناب:أصدرت المديرية العامة للرقابة
الصحية والصرف الصحي بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه أمس
قرارا يقضي بالتحفظ على جميع أنواع جبنة الموزاريلا إيطالية الصنع
وعزا قرار صادر عن المديرية سبب التحفظ الى ورود معلومات تفيد بتلوثها
بمادة الديوكسين المسرطنة.
واوضح المهندس سعيد بن درويش العلوي مدير عام المديرية العامة للرقابة
الصحية والصرف الصحي بان التحفظ على أنواع جبنة الموزاريلا جاء بعد
ورود معلومات تفيد باحتمال تلوثها بمادة الديوكسين المسرطنة، مضيفا
بان هناك دولا في منطقة الخليج منعت تدولها في الأسواق.
واكد لـ(الوطن الاقتصادي) بان المديرية بصدد إرسال عينات إلى المختبرات
الخاصة بالوزارة لأجل إخضاعها للفحص المختبري والتأكد من تلوثها
أو عدمه مشيرا الى ان وجود تعاون كبير بين جهات عديدة في السلطنة
منها مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة والمديرية العامة للمواصفات
والمقاييس لدراسة الموضوع ومواضيع مشابهة منها تقرير يكشف عن وجود
مواد مسرطنة في بعض المنتجات العالمية التي يتم تداولها في الأسواق
الخليجية وعلى سبيل المثال سوائل الغسيل وصابون الحلاقة ومعاجين
الأسنان وغيرها، وسيتم إخضاع تلك المواد إلى الفحوصات المختبرية
للتأكد من سلامتها.
واكد العلوي بان تلك الجهات حريصة كل الحرص على سلامة الغذاء ونوعيته
وسلامة جميع المواد المعروضة للبيع.
وكان اتحاد المستهلكين العضويين الأميركي الذي يضم اكبر تحالف بين
ست جماعات حماية المستهلك وجماعات البيئة، قد كشف في تقريره عن وجود
24 سلعة أميركية مسرطنة في أسواق دول الخليج والعربية. وأوضح التقرير
الذي اعتمد على نتائج التحليلات المعملية لعدد من أشهر الماركات
الأميركية العالمية في مجال أغذية الأطفال، ومستحضرات التجميل والشامبوهات،
ومنتجات العناية الشخصية.
أعلى
يحتضن 5 معارض بمشاركة عربية ودولية
وزير الشؤون القانونية يفتتح معرض جيدكس 2008
بمركز عمان الدولي للمعارض الاثنين القادم
مسقط ـ الوطن: يرعى معالي محمد بن علي بن ناصر
العلوي وزير الشؤون القانونية يوم الاثنين القادم افتتاح معرض (جيدكس
2008) اكبر تجمع تعليمي وتدريبي في السلطنة وذلك بمركز عمان الدولي
للمعارض بالسيب.
ويحتضن معرض جيدكس 2008 هذا العام 5 معارض وهي جوبكس وترينكس وجيدكس
للتعليم التقني والتدريب المهني واديوتك وسكولكس والذي سيقام خلال
الفترة من 7 الى 9 ابريل القادم بتنظيم من الشركة العمانية للمعارض
والتجارة الدولية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ووزارة القوى
العاملة ووزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة الامم المتحدة للتربية
والعلوم والثقافة (اليونسكو والمجلس الثقافي البريطاني ويقام على
مساحة تزيد عن 3000 ألف متر مربع.
وقد اكد المسئولون في الشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية
في المؤتمر الذي عقد صباح امس بغرفة تجارة وصناعة عمان ان استضافة
السلطنة لهذه المعارض يأتي في اطار الجهود التي تبذلها الحكومة لتوفير
كافة الوسائل التعليمية الحديثة واتاحة الفرصة امام الطلبة والباحثين
عن فرص العمل باختيار التخصصات والبرامج التدريبية والتعليمية التي
يرغبون بها واختيار المجالات الانسب إلى ميولهم وتخصصاتهم.
ويشهد معرض هذا العام والذي يقام على مدى 9 سنوات متتالية اكبر تجمع
للجامعات والكليات والمعاهد التدريبة من مختلف دول العالم بالاضافة
الى ان المعرض سوف يشهد مشاركة محلية واسعة من قبل الكليات والجامعات
الحكومية والخاصة فهو فرصة لتسليط الضوء على البرامج والخدمات التعليمية
التي تقدمها وما وصل اليه قطاع التعليم العالي والتدريب على مدى
السنوات الثلاث الماضية.
وعلى هامش تنظيم هذا المعرض تحتضن محافظة ظفار ثلاثة معارض تخصصية
وهي (جوبكس، ترينكس، جيتكس (خلال الفترة من 12 وحتى 13 أبريل 2008)
وذلك بفندق بيت الحافة بهدف اتاحة الفرصة امام ابناء المحافظة للتعرف
على المميزات والخدمات التي ستقدمها الجامعات المشاركة واعطاء فرصة
امام الطلبة الراغبين في تكملة دراستهم الجامعية.
ويتميز معرض هذا العام باستحداث معرضين جديدين وهما معرض (اديوتك)
وهو معرض يسلط الضوء على قطاع التدريب والتعليم التقني فهو يعرض
تأثير وفعالية الدمج بين احدث التقنيات في نشر التعليم والمعرفة
حيث سيعرض احدث تقنيات التعليم والاتصال المرئي التفاعلي ومعرض اخر
باسم (معرض المدارس الخاصة) (سكولكس) وهو معرض اخر جديد ستشارك فيه
مجموعة من المدارس الخاصة التي ستقدم خدماتها وبرامجها التعليمية
لأولياء امور الطلبة وادارات المدارس الخاصة للاطلاع على التصورات
المتعلقة بتطوير المناهج والتنمية الشخصية الفردية عند الطالب.
اما بالنسبة لمعرض جوبكس فيقدم خدمة لاولئك الذين يبحثون عن وظائف
واصحاب الاعمال وذلك من خلال تزويد المؤسسات باحتياجاتها الحالية
والمستقبلية من الموظفين في السلطنة اما جناح معرض التعليم التقني
والتدريب المهني (ترينكس) فهو يمثل فرصة لتطوير الخبرات والمهارات
لاعداد القوى العاملة العمانية لدخول سوق العمل كما سيعمل ترينكس
على تزويد سوق العمل بكادر مؤهل قادر على تلبية متطلبات واحتياجات
الحركة الاقتصادية. وبالنسبة للمعرض الخامس فهو المعرض الخليجي للتعليم
التقني والتدريب المهني (جيدكس) ويتوقع ان يضم مجموعة من الجامعات
العالمية والجهات العاملة في مجال توفير الخدمات التعليمية وتجهيزات
التعليم وموردي التقنية وشركات توظيف الموارد البشرية والمتخصصة
في توفير التدريب المهني.
أعلى
اليوم.. قافلة من ناقلات الأسماك تتجه إلى مناطق الباطنة والظاهرة
والداخلية
في إطار جهود وزارة الثروة السمكية لحل مشكلة
غلاء الأسماك في الأسواق المحلية وعدم وفرتها في الأسواق وبالتنسيق
مع شركات القطاع الخاص العاملة في قطاع الثروة السمكية وضمن البرنامج
المشترك لتوفير الأسماك بالأسواق المحلية وبأسعار تنافسية تتجه صباح
اليوم الخميس ناقلات الأسماك إلى أسواق ولايتي نخل وبركاء وصحم والخابورة
بمنطقة الباطنة وولاية عبري بمنطقة الظاهرة وولاية نزوى بالمنطقة
الداخلية كما ستتواجد ناقلات الأسماك بولاية السيب بمحافظة مسقط
حيث سيتم إنزال كميات من الأسماك في نقاط البيع وذلك لتغطية الطلب
الكبير على الأسماك من قبل المستهلكين.. وكانت الوزارة بالتعاون
مع شركات الأسماك العمانية والمرسى وقريات الدولية قامت من بداية
هذا الأسبوع بتغطية أسواق ولايات بهلاء ونزوى يوم الأحد الماضي وأسواق
ولاية العامرات والسيب يومي الثلاثاء والأربعاء بكميات إضافية من
الأسماك وسط تجاوب كبير من شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الثروة
السمكية وإقبال واسع من المستهلكين.
ومع تفاعل بعض الشركات مع توجهات الوزارة فمن المتوقع زيادة قائمة
الشركات المساهمة في عملية البيع المباشر للأسماك في المناطق والأسواق
المحلية لذا فان وزارة الثروة السمكية تخطط للفترة القادمة من خلال
عمل زيارات لمكاتب أصحاب السعادة الولاة الولايات المستهدفة للاجتماع
بهم والجهات الحكومية الأخرى المعنية لحثهم على العمل المشترك لدعم
توجه الوزارة لتوفير الأسماك للمستهلك بسعر يتناسب مع قدرته الشرائية
واحتياجه الغذائي من الأسماك وتكثيف التنسيق المباشر مع إدارات الشركات
لحثها على التجاوب مع توجهات الوزارة للفترة القادمة..
أعلى
مدفوعة بمكاسب قوية للأسهم و33 شركة تسجل ارتفاعا
سوق مسقط تعود من جديد لمستوى 10300 نقطة
ارتفاع معدلات التداول وجلفار تستحوذ على 24%
من الحجم
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:قفزت سوق مسقط
للاوراق المالية امس بنسبة 1.44 بالمئة وهو ما يعادل 146.82 نقطة
لتعود من جديد الى مستوى 10300 نقطة بعد ان اغلقت عند 10332.12 نقطة
مدفوعة بالاداء الجيد الذي شهدته مؤشرات القطاعات الرئيسية دعمتها
ارتفاع اسهم 33 شركة من اصل 48 شركة جرى تداولها في حين هبطت اسهم
3 شركات فقط.
المؤشرات
وعلى صعيد المؤشرات قفز مؤشر البنوك وشركات الاستثمار ابرز الرابحين
اكثر من 497 نقطة مسجلا مستوى 14494.88 نقطة وصعد مؤشر القطاع الصناعي
185.45 نقطة وسجل عند الاغلاق مستوى 9952.74 نقطة وارتفع مؤشر الخدمات
والتأمين 35.23 نقطة وأغلق عند 4057.26 نقطة.
الإغلاقات
وعلى صعيد اغلاقات الاسهم صعد سهم المطاحن العمانية بنسبة 7.65 بالمئة
مسجلا سعر 3.404 ريال وارتفع سهم الوطنية للاوراق المالية الى سعر
1.45 ريال مرتفعا بنسبة 7.41 بالمئة وصعد سهم البنك الوطني العماني
بنسبة 6.95 بالمئة ليغلق عند 923 بيسة وبلغت نسبة الزيادة في سهم
المتحدة للتمويل 5.74 بالمئة واغلق عند 221 بيسة وسجل سهم عمان والامارات
للاستثمار القابضة (عمان) سعر 566 بيسة مرتفعا بنسبة 5.4 بالمئة.
الانخفاض
بالمقابل تراجع سهم الانوار القابضة الى سعر 515 بيسة منخفضا بنسبة
0.77 بالمئة وهبط سهم عمانتل بنسبة 0.64 بالمئة مسجلا سعر 1.72 ريال
وتراجع سهم الجزيرة للخدمات الى سعر 274 بيسة منخفضا بنسبة 0.36
بالمئة.
التداول
اما على صعيد التداول فقد ارتفعت كمية الاسهم المتداول بالسوق الى
23.1 مليون سهم منفذة من خلال 4367 صفقة بقيمة بلغ اجمالها 20.1
مليون ريال مقارنة مع 20.3 مليون سهم خلال الجلسة السابقة بقيمة
15.1 مليون ريال.
وتصدر سهم المتحدة للتمويل الجلسة حيث جرى تداول 4.9 مليون سهم من
اسهمها بلغت قيمتها مليون ريال مستحوذة على ما نسبته 21.4 بالمئة
من اجمالية عدد الاسهم المتداولة امس وبلغت كمية اسهم النهضة للخدمات
2.6 مليون سهم بلغت قيمتها 3.5 مليون ريال كما جرى تداول 2.5 مليون
سهم من اسهم جلفار للهندسة والمقاولات بلغت قيمتها 4.8 مليون ريال
مستأثرة بما نسبته 24 بالمئة من اجمالي حجم السوق كما جرى تداول
1.7 مليون سهم من اسهم البنك الوطني العماني بقيمة 1.6 مليون ريال
وبلغت كمية اسهم الجزيرة للمنتجات الحديدية المتداولة امس 1.3 مليون
سهم.
أعلى
افاق اقتصادية
دندنة ارتفاع الأسعار إلى متى؟
شهدت الساحة المجتمعية المحلية والعالمية منذ
ما يقرب من سنتين ظاهرة حفظها المجتمع ومل وكل مما تردد عبر الصحف
ووسائل الأعلام وهي ارتفاع أو غلاء الأسعار وقد لا نبالغ بالقول
بأنها أخذت حيزاً مهماً ملفتاً للنظر في أحاديث أفراد المجتمع بكل
طبقاته الغنية والمتوسطة والفقيرة.
وطالعتنا الصحف خلال الفترة الماضية بكتابات ومقالات عديدة ومتنوعة
وكلها تدور في فلك واحد وهو غلاء أو ارتفاع الأسعار تلك الكتابات
أغلبها كانت تبدأ من حيث تنتهي تكرار عجيب وغريب دون البحث والتقصي
الموضوعي للأسباب والدوافع ولعل الهدف السامي من تلك الاطروحات والرؤى
هو تحريك الجهات المعنية وحثها على اتخاذ تدابير عاجلة وانية لكل
لا تكون كالذي ينفخ في بالونة ثم تنفجر وينتهي كل شيء.
ولا ننكر القول هنا بأن ذلك الهاجس كان يؤرق الجميع وأن الصحافة
قالت كلمتها ولكن السؤال إلى متى سوف نستمر في الحديث عن دندنة ارتفاع
الأسعار؟ ألا توجد هناك ظواهر وهموم مجتمعية واقتصادية في غاية الأهمية
يجب أن تتجه تلك الأقلام للخوض والإثراء المعرفي والصحفي لمناقشتها
وعرضها على صحافة المجتمع.
والمتفحص لأحوال السوق المحلي يرى غياب التنظيم في آليات تسعير المواد
والبضائع فهناك المحلات القليلة جداً والتي تضع سعراً ثابتاً للمواد
المباعة وأن غالبية المحلات والشركات الكبرى أسعارها تفاوضية بمعني
أنت وشطارتك في الحصول على السعر المناسب وذكر بعض الإخوة بان سعر
سلعة قطع غيار لنوع من السيارات وجد سعرها مختلفا بمحلين متجاورين
وهي بنفس المواصفات الفنية وبلد الصنع. وخذ مثالاً آخر لسيارات الركاب
فالسعر المكتوب على السيارة في ساحة المعرض قابل للتفاوض حسب درجة
العميل وعلاقاته الشخصية، ومثال ثالث أسعار أجهزة الحاسب الآلي فسعرها
يكاد يكون مثل البورصة يختلف من أسبوع لآخر ومن محل لآخر اختلافا
جذريا وان توحدت المواصفات. ومثال آخر عمولة السماسرة وما أدراك
ما هم؟ فسعر الأرض أو المزرعة الحقيقي في علم الغيب والمثال الأخير
أسعار الانترنت بشركات الاتصالات فهي غير ثابتة وغير مفهومة إلا
للشخص الفني ولا يحدد لها سعر ثابت شهري فالفاتورة سوف تجبرك نهاية
الشهر بدفع المجهول.
بعد هذا فالمسألة بحاجة إلى إعادة تنظيم السوق في آليات التسعير
بيعاً وشراء وفي شفافية العرض للسلع وفي الوصول إلى قناعة راسخة
ثابتة بأن سعر المنتج الذي يشتريه الأفراد من شركة واحدة في يوم
واحد ومواصفات واحدة هو السعر الحقيقي دون مغالاة ودون الحاجة إلى
الدخول في مزايدة مع البائع لتخفيض السعر. ففي اعتقادنا بأنه في
حالة تفعيل ذلك فإن الأمر يكون أفضل حالاً من الدندنة المستمرة لغلاء
الأسعار. والقول بأنه بالامكان تفعيل تنظيم السوق الاستهلاكي وطريقة
البيع والشراء وعرض الأسعار بوضوح وشفافية وقد يكون السبب في عدم
الوصول إلى ذلك هي ظاهرة تضارب المصالح بمعني أن كل واحد يروج سلعته
بيعاً وشراء بالطريقة التي يراها مناسبا وان خالفت مبادئ وركائز
قيمه وعاداته ودينه فالمسعى هو الوصول إلى درجة أعلى في الثراء المالي
ولا نفتري بالزيادة بأن المادية والجشع المالي هي الصورة الغالبة
لاطياف المجتمع مما أثر سلباً على احترام وتقديس الوظيفة الحكومية
وهذا سوف ينعكس سلباً على مدى وجود الإخلاص والأمانة في العمل، دندنة
ارتفاع الأسعار كُتابها يجب أن يؤطروا أساليب العمل والطرح والموضوعية
وفي آلية التفاعل مع قضية أخذت حيزاً واسعاً من الثرثرة اليومية
وبالتالي الوقت قد حان لبدء مرحلة من البحث عن بدائل ومخارج وأساليب
تؤثر وتنظم السوق الاستهلاكي وصولا إلى ما هو أفضل لخدمة الاقتصاد
المحلي.
حميد بن محمد البوسعيدي
humaidms@yahoo.com
أعلى
كلمة ونصف
تحديد أسعار السلع الأساسية
يعد إعلان الهيئة العامة للاحتياط الغذائي
عن توفير السلع الغذائية الاساسية بأسعار محددة خطوة هامة، في سياق
الجهود المبذولة لمواجهة ارتفاع الاسعار، والتضخم الذي يهدد سبل
الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في البلاد، الامر الذي سوف يساعد
كثيرا في الحد من التلاعبات في الاسعار التي أصبح المواطن غير مطلع
بشكل دقيق على أسعارها في الاسواق وهوامش الربح التي يأخذها التاجر.
فبلاشك ان هذه الخطوة رغم أنها متأخرة بعض الشيء، الا انها ذات أهمية
كبيرة في تهدئة الاسعار، وإعادة الامور الى طبيعتها، والحد من التذمر
الذي يعتري الاوساط المحلية لارتفاع الاسعار المتتالي من جانب البعض
الذين يستغلون الظروف بشكل سيئ للغاية.
كما ان هذه الخطوة جاءت تفاعلا مع ما أثارته الصحافة المحلية حول
هذه الظاهرة ومطالباتها بضرورة تحديد أسعار السلع الاساسية على الاقل،
والتي تمتلك الحكومة قوائم أسعارها كأحد الحلول الناجحة في مثل هذه
الازمات، وفي مجتمعنا الذي يغيب فيه الوعي بخطورة مثل هذه الممارسات،
ناهيك عن عدم تفعيل مؤسسات المجتمع المدني لمواجهة مثل هذه الاخطاء
والتلاعبات.
وفي موضوع تحديد الاسعار للسلع الاساسية كان هناك جهد طيب من الصحافة
التي اضطلعت بجهود كبيرة في نقل وقائع هذه الممارسات والتلاعب وانعكاساته
على المستهلك، الامر الذي ادركته الجهات المختصة وايقنت بانه هو
السبيل الصحيح لمعالجة هذه الظاهرة.
وهذه الخطوة سيكون لها مردود طيب في الاوساط المحلية التي تنتظر
انفراج مثل هذه الازمة وتفاعلاتها غير الايجابية، ومثل هذه الجهود
المملوسة هي التي يرغبها الشارع ويقدرها ويتعاطى معها بمسئوولية.
بالطبع ان هذه الخطوة ليست هي كل الطموح والتطلع، ولكنها افضل من
لا شيء على الأقل، وهو ما في ايادي الجهات المختصة ان تعمله في هذا
الجانب، ولكنها جهودها ستكون متواصلة على الجوانب الاخرى كذلك ويحتاج
الامر الى المزيد من التنسيق والحزم في معالجة الامور والحد من تفاقمها
بشكل يؤثر على مستوى الحياة لدى شرائح واسعة من المجتمع التي أصبحت
يرهقها هذه المصاريف المتزايدة.
كما يحتاج الامر كذلك الى تفاعل المواطنين والعمل على الحد من الاستهلاك
وتخفيض المصاريف غير الضرورية، والابلاغ عن حالات التلاعب والتحاليل
على الاسعار المحددة وغيرها مسبقا.
ونتطلع ان تكلل كل الجهود بالنجاح والتوفيق وان تتكامل خطواتنا في
معالجة المتغيرات بشكل جذري.
علي بن راشد المطاعني
أعلى