|
جلالة السلطان يصدر مرسوماً سامياً
تعيين سعود بن سليمان النبهاني مستشاراً للدولة
مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس مرسوماً سلطانياً سامياً
فيما يلي نصه:
مرسوم سلطاني رقم (46/2008) بتعيين مستشار للدولة
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
(101/96) وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة، رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: يعين الشيخ سعود بن سليمان بن حمير النبهاني مستشاراً
للدولة بمرتبة وزير.المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية
ويعمل به من تاريخ صدوره.
صدر في 25 من ربيع الأول سنة 1429هـ الموافق 2 من ابريل سنة 2008م.
أعلى
رسالة من جلالة السلطان إلى إمبراطور اليابان
السلطنة واليابان تتطلعان لبناء علاقات ثنائية قوية
طوكيو ـ العمانية: تلقى جلالة الإمبراطور اكيهيتو
إمبراطور اليابان رسالة خطية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم ـ حفظه لله ورعاه ـ.
قام بنقل الرسالة صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث
والثقافة, وذلك خلال استقبال جلالة الإمبراطور لسموه في طوكيو أمس.
كما نقل سموه خلال المقابلة تحيات وتمنيات جلالة السلطان المعظم ـ
حفظه الله ورعاه ـ لجلالة الإمبراطور اكيهيتو وإلى الشعب الياباني
الصديق بالتقدم والرقي.
وحمل جلالة الإمبراطور صاحب السمو نقل تحياته إلى حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتمنياته الطيبة
لجلالته بالصحة والعافية والعمر المديد وللشعب العماني المزيد من التقدم
والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم.
إلى ذلك أكدت السلطنة واليابان تطلعهما لبناء علاقات ثنائية قوية ومثمرة
من خلال التبادل والتعاون في العديد من المجالات.
جاء ذلك في بيان مشترك بمناسبة زيارة صاحب السمو السيد هيثم بن طارق
آل سعيد وزير التراث والثقافة إلى اليابان خلال الفترة من 31 مارس
إلى 5 ابريل الجاري تلبية لدعوة من معالي ماساهيكو كومومورا وزير الشئون
الخارجية الياباني.
وفيما يتعلق بالتبادل الثقافي اتفق الجانبان على تشجيع تبادل الفنانين
وخبراء الثقافة وعقد المحاضرات وإقامة الندوات والمعارض الفنية وغيرها
من التظاهرات الثقافية الأخرى إضافة إلى تبادل الكتب والدوريات والنشرات
والمطبوعات وتشجيع الترجمة والنشر للمجموعات المختارة من الأعمال الأدبية
باللغات العربية واليابانية والعربية والانجليزية والتعرف على الجوانب
الثقافية والتراثية والحضارية وغيرها من الإنجازات الثقافية في كلا
البلدين والتعاون في مجال الآثار.
كما اتفق الجانبان على تعزيز وتسهيل التعاون بين المنظمات والمعاهد
والمؤسسات المختلفة متضمناً صندوق مؤسسة اليابان والأخذ بعين الاعتبار
عام 2012 لكونه مناسبة للاحتفاء بمرور أربعين عاماً على العلاقات الدبلوماسية
بين البلدين.
واتفق الجانبان على تبادل الباحثين والطلبة والاختصاصيين الشباب والرياضيين
والتبادل في مجال التعليم العالي والمؤسسات والمعاهد البحثية والعلمية
وتبادل المعلومات في مجال الوعي بأهمية التعليم في المجتمع وغيرها
من المواضيع المختصة بالجانب الاجتماعي متضمنة الوضع الاجتماعي للمرأة
ومكانتها في المجتمع من خلال إقامة المؤتمرات وعقد الندوات وتبادل
الأفكار والمعلومات عبر شبكة المعلومات الدولية (الانترنت).
وأكد البيان على أهمية تسهيل التعاون في مجال الموارد البشرية ومستقبل
الجانب الصناعي بالسلطنة من خلال إيجاد (متخصصين في الصناعة) قادرين
على النهوض بالصناعة مستقبلاً على أن يمنح الجانب العماني منحا دراسية
جديدة لتحقيق هذا الهدف فيما يقوم الجانب الياباني بإتاحة فرص التعليم
والتدريب في هذا المجال وتعزيز كفاءات الأيدي العاملة العمانية كماً
وكيفاً.
وفيما يتعلق بمجال حماية البيئة أوضح البيان المشترك أن الجانب العماني
يقدر مساهمات المنظمات اليابانية مثل (جي.أي.سي.أ) من خلال التعاون
الفني ممثلة بـ(غابات المنجروف) .. كما يقدر مساهمة الجانب الياباني
بشكل خاص أثناء مرور السلطنة بالأنواء المناخية في شهر يونيو من العام
الماضي 2007م.
وتعهد الجانبان بالعمل على تحقيق الأهداف المحددة في هذا الجانب والعمل
على إطار عالمي حتى عام 2012 في مجال التغير المناخي والتأكيد على
مسئولية المشاركة في أي دولة من دول العالم لمواجهة الأنواء المناخية
أو الأحداث المماثلة.
وعبر الجانب العماني عن تقديره وامتنانه ومساندته لاجتماع (توياكو
هوكايدو ج 8) والمبادرة اليابانية لبرنامج تحسين برودة الأرض وتعرف
كلا الجانبين على أهمية استخدام التكنولوجيا الصديقة للبيئة وأهمية
توفير الطاقة وتقنية المحافظة عليها.
وفي الجانب السياحي اتفق الجانبان على أهمية الارتقاء بالسياحة في
كلا البلدين من خلال الاهتمام بالتراث الطبيعي والثقافي في كلا البلدين..
وقد رحب الجانب الياباني بالمبادرة الإيجابية من الجانب العماني لفتح
مكتب للترويج السياحي في اليابان.
أعلى
الاحتلال يرفض سيطرة فلسطينية على معابر غزة
ويعتزم بناء ألف وحدة استيطانية في الضفة
رام الله المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:طالب
وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك أمس بعدم السماح للفلسطينيين بالسيطرة
على معابر قطاع غزة تخوفاً من عدم قدرتهم على إدارة تلك المعابر بشكل
جيد. وكان باراك قد أعرب عن استعداد إسرائيل لدراسة احتمال منح تسهيلات
للفلسطينيين في المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة بالتعاون مع حكومة رئيس
الوزراء الفلسطيني سلام فياض. واشترط باراك في تصريحات نقلتها إذاعة
الاحتلال "أن تكون الظروف مهيأة لوقف اطلاق القذائف الصاروخية
والنشاطات "الإرهابية" وتقليص عمليات تهريب الوسائل القتالية
إلى القطاع للقيام بهذه الخطوة.
على ذات الصعيد تعتزم إسرائيل بناء نحو ألفي وحدة سكنية جديدة في المستعمرات
اليهودية الواقعة في الضفة الغربية خلال العام الحالي 2008. وقالت
وزارة الإسكان الإسرائيلية: إن جميع الوحدات السكنية ستبنى في تكتلات
"الاستيطانية الكبرى" التي تريد إسرائيل الاحتفاظ بها في
إطار اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين ومنها مستعمرتا "معاليه
أدوميم وأرييل". وتشير الإحصائيات إلى أن تنفيذ هذا المشروع،
الذي حددت وزارة الإسكان الإسرائيلية تفاصيله في خطتها السنوية، يعني
إضافة ما يصل إلى 1908 وحدات سكنية إلى المستوطنات الإسرائيلية وهو
الرقم الأكبر منذ حقبة التسعينيات من القرن الماضي عندما بلغت عملية
الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية ذروتها ووصل معدل تشييد الوحدات
السكنية إلى خمسة آلاف سنوياً.
إلى ذلك عقدت في العاصمة المصرية القاهرة أمس قمة عربية ثلاثية بين
الرئيس المصري محمد حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
والرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت تطورات الأوضاع على الساحة العربية
وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع
نظيره الأردني صلاح البشير عقب القمة الثلاثية: إن المباحثات "تطرقت
إلى نتائج القمة العربية التي عقدت بدمشق والقضية الفلسطينية والمسألة
اللبنانية والمبادرة العربية المعنية بلبنان والوضع في العراق.
وكان باراك التقى كل على حدة بالرئيس الفلسطيني ومن ثم العاهل الأردني
قبل اللقاء الثلاثي.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: تم خلال القمة الثلاثية بحث
جهود دفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وكل ما
يتعلق بالقضية الفلسطينية. وأضافت أن مبارك وعباس اجتمعا أولاً ثم
انضم إليهما العاهل الأردني بعد وصوله إلى القاهرة قادما من بلاده
لتصبح المحادثات ثلاثية.
وتجري السلطة الفلسطينية وإسرائيل محادثات اتفاق سلام وأكد عباس للصحفيين
قبل القمة الثلاثية "جدية" محادثات السلام مع الإسرائيليين
لكنه أبدى حذراً حول إمكان التوصل إلى اتفاق قبل نهاية عام 2008. وقال
عباس: هناك حديث جدي ربما يصل الى حد الالتزام بين جميع الأطراف المعنية..
بأن علينا ان نستغل 2008 لنصل فيه إلى اتفاق بيننا وبين إسرائيل حول
القضايا النهائية، إلا أنني لا استطيع أن أقول، في نهاية عام 2008
سنصل.
وأضاف عباس أن على حماس أن "تعود عن انقلابها".
وتابع "الآن نريد أن نعيد التفكير مرة أخرى كيف يمكن أن يلزم
طرف حماس بتطبيق عودة حماس عن الانقلاب (مبادرة صنعاء)".
من جانبه، قال أبو الغيط: إنه "يجب ألا يفوت الطرف العربي أن
هناك محاولات من جانب البعض في إسرائيل لإضاعة الوقت.. ولذلك يجب التصميم
على أن يجلس المفاوض الإسرائيلي مع نظيره الفلسطيني، وأن يقدم ما هو
مطلوب منه دولياً من التزامات".
على صعيد آخر أكد السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة
المصرية رداً على سؤال حول أنباء عن زيادة الحشود العسكرية الإسرائيلية
قرب الحدود السورية واللبنانية، أن "مصر ترفض أي تهديد باستخدام
القوة من جانب إسرائيل". وأكد أن "الشرق الأوسط يحتاج إلى
مضاعفة جهود السلام وليس إلى التلويح باستخدام القوة، سواء ضد سوريا
أو لبنان أو التهديد باجتياح غزة".
أعلى
العراق: البصرة تتوقع الأسوأ
بغداد ـ وكالات: يتوقع العراقيون في البصرة سيناريو
أسوأ للاشتباكات التي اندلعت بين القوات الحكومية وميليشيا جيش المهدي
التابعة للزعيم الشاب مقتدى الصدر وذلك الرغم مما شهدته المدينة من
هدوء نسبي خلال الأيام الثلاثة الماضية منذ أمر الصدر مقاتليه بالابتعاد
عن الشوارع والتخلي عن المظاهر المسلحة. وقال أحد السكان: إنه يعتقد
أن هذه المعارك ستستمر على نحو أشرس إذ أن الأمور لم تنته بعد. وأضاف
أن الميليشيات لا تزال قوية والمالكي لم يحقق شيئاً ولم ينجح في نزع
سلاحها.
كما عبر ساكن آخر عن تفكيره في مغادرة المدينة مرجعا ذلك إلى أن العمليات
الأمنية لا تزال مستمرة مرجحا أنها ستثير العنف ثانية.
من جانبها أعلنت قيادة القوات الأميركية في العراق أن قوات الأمن العراقية
تحتاج إلى المزيد من التعزيز وأن بعض الوحدات ليست "على قدر المسؤولية"
وذلك في خضم تقييمها لمعارك البصرة. وقال الناطق باسم الجيش الاميركي
الجنرال كيفن بيرجنر: "ينبغي بذل المزيد من الجهود لتطوير وتعزيز
قدرات قوات الأمن العراقية. وأوضح بيرجنر "بالرغم من كل شيء،
نفذت أغلبية القوات العراقية مهمتها. لكن بعضها لم يكن على قدر المسؤولية
والحكومة العراقية تتخذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك". وأقر بيرجنر
"أن الصورة لن تتضح قبل بعض الوقت، لا يزال الكثير من التحديات"
أمام القوات الحكومية، لا سيما على الصعيد اللوجستي، والنقل والتنسيق
مع السلطات المدنية.
أعلى
رأي الوطن
السرقة بضوء أخضر
عمليات القضم والهضم للأراضي الفلسطينية والتهام
حتى الفتات المتبقي للشعب الفلسطيني، إن كان هناك فتات أصلاً، لم تشهد
سرعة كالسرعة الحاصلة الآن، ولم تكن أيضًا بهذه الطريقة الفجة بأن
تكون أمام نظر وسمع وبضوء أخضر من قبل المجتمع الدولي، وخاصة الدول
التي نصبت نفسها مدافعة عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وذلك
في استهانة مفضوحة بحقوق الشعوب المغلوب على أمرها واستباحة لمقدراتهم،
وانتهاك لممتلكاتهم وأعراضهم ودمائهم.
فعندما تعلن إسرائيل عن طرح مناقصة ببناء 600 وحدة سكنية في القدس
الشرقية المحتلة، ويبلغ رئيس وزرائها ايهود أولمرت وزيرة الخارجية
الأميركية كوندوليزا رايس بهذه السرقة المعيبة، ولا تنبس ببنت شفة
عن رأي صريح وواضح، وتكتفي بأفعال التمني والرجاء بدلاً من أفعال الأمر
والوجوب للتعبير عن موقف بلادها، في سرد لكلام مكرر ممجوج يوحي بتأييد
اللص وتشجيعه على السرقة، فإن ذلك إيذان لسرقة المزيد، وحثه على استمراء
السرقة واللصوصية التي هي في الأساس طبع تأصل فيه وقام عليه وبه ويجد
لذته فيه، وبالتالي لا يستطيع أن ينفك عنه، فاستمراريته وبقاؤه تتوقفان
على ما يتقنه من فنون السرقة والكذب والخداع والغش، ولذلك لا عجب أن
يعلن عن نيته التهام المزيد من الأرض ليقيم عليها نحو ألفي وحدة سكنية
في الضفة الغربية وخلال هذا العام الذي أخذ القادة الغربيون وفي مقدمتهم
الرئيس الأميركي جورج بوش يصم آذان البشر بالإعراب عن ما يسميها ثقته
بالوصول إلى اتفاق سلام بنهاية هذا العام ويردد بعضنا نعيق البوم هذا.
أليست هذه الحملة المشؤومة لاستيطان ما تبقى من الأرض الفلسطينية،
ضد مقررات مؤتمر أنابوليس الذي قيل للعالم أجمع إن من مقرراته وقف
الاستيطان؟ أم أن المؤتمر كله كان خدعة كبرى أريد به أخذ الفلسطينيين
والعرب على حين غرة؟
إن إبقاء حالة الفصام في العلاقة بين الفصائل الفلسطينية وخاصة الفصيلين
الكبيرين (فتح وحماس)، والسير باتجاه ضرب كل بارقة أمل من شأنها أن
ترمم العلاقة المندثرة بينهما، بالإضافة إلى الإصرار على جعل علاقة
الشقاق والفراق العربية ـ العربية أزلية، كل تلك المخططات اللعينة
تؤكد أن هناك مخططًا يستهدف تمييع القضية الفلسطينية وتصفيتها.
على الجانب الآخر لم يقتصر الأمر على عمليات تسمين المستوطنات بالأرض
الفلسطينية، بل ترافق مع سياسة تكمل سيناريو التصفية، وهي سياسة الحصار
الخانق والسجن والحرمان من أبسط حقوق الإنسان من غذاء ودواء وكهرباء
وماء، بحيث من لم تَطُلْهُ رسائل الموت التي تلقيها القاذفات والمدافع
الرشاشة، فكافٍ منع تلك الأساسيات عنه للإجهاز عليه، ولذلك لا غرو
أن يصل عدد ضحايا الحصار إلى 121 فلسطينيًّا من ذوي الحالات المرضية
فقط، بسبب منعهم من مغادرة قطاع غزة والسفر لتلقي العلاج وعدم توفر
الأدوية نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد وإغلاق كافة معابر القطاع
منذ عدة أشهر، وتتفاوت تلك الحالات بين مريض بالكبد الوبائي والسرطان
والسكري وغيرها من الحالات التي تحتاج إلى متابعة وعناية مستمرتين
وانتظام في تناول الدواء.
للأسف الشديد أن يتم كل ذلك وسط فرجة مريبة وصمت عربي يبعث على الحيرة
والتساؤل عن الأسباب التي سجنته في هذه الزاوية، وإذا كان هذا الوضع
المأساوي سيستمر وليس هناك ما يشير إلى تغييره، فإن العامل الأكبر
المنقذ يبقى بيد المسؤولين الفلسطينيين، ورهنًا بمدى ما يبدونه من
مسؤولية وطنية تجاه قضيتهم المركزية.
أعلى
|