مصر: انتخابات المحليات تكشف ضعف الأحزاب السياسية
القاهرة ـ د.ب.أ: قال مراقبون سياسيون أن انتخابات
المحليات المقرر إجراؤها في الثامن من الشهر الحالي في مصر كشفت
عن ضعف تعاني منه الأحزاب السياسية.
ولم يتعد إجمالي من قامت أحزاب المعارضة بترشيحهم 1% من إجمالي المرشحين
المتنافسين على شغل 25 ألف مقعد في المجالس المحلية في حين تم حسم
أكثر من 60% من إجمالي المقاعد بالتزكية قبل اجراء الانتخابات.
وقال جهاد عودة عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم إن "الحزب
قدم مرشحين في كل المقاعد ونحن لسنا مسئولين عن ضعف الأحزاب الأخرى
التي لم تتقدم بعدد كاف من المرشحين".
من جانبه قال حسين عبد الرازق الأمين العام السابق لحزب التجمع اليساري
المعارض إن "الانتخابات العامة في مصر منذ بدء التعددية الحزبية
المقيدة في منتصف السبعينيات مزورة بدرجات مختلفة لكن الانتخابات
المحلية تحديدا يتم تزويرها بشكل مطلق بإشراف الجهاز التنفيذي لدرجة
أن المحافظين كانوا يعلنون عن نتيجتها حتى قبل فرز الأصوات".
على حد قوله.
وحول الموقف من ترشيحات جماعة الاخوان المسلمين قال جهاد عودة إن
"القانون واضح هذه جماعة محظورة" وبالتالي فإن من واجب
السلطة ملاحقة عناصرها وضبطهم.
وكانت صحيفة "الوفد" المصرية قد نقلت عن وزير الداخلية
حبيب العادلي قوله "إن الإجراءات الأمنية المقننة ضد الإخوان
هي اجراءت أمنية ممتدة منذ فترة وستستمر في ظل إصرار تلك الجماعة
على نشاط تنظيمي سري".
أعلى
سوريا: جائزة كفتارو للرئيس الجزائري
دمشق ـ (الوطن): أعلن مجلس الأمناء في مركز
الدراسات الإسلامية في دمشق أنه تم اختيار الرئيس الجزائري عبد العزيز
بو تفليقه لنيل جائزة الشيخ أحمد كفتارو العالمية.
وقد استقبل الرئيس عبد العزيز بو تفليقه في مقر إقامته وفد مركز
الدراسات الإسلامية برئاسة الدكتور محمود كفتارو خلال انعقاد القمة
العربية بدمشق الأسبوع الماضي.
وتحدث الدكتور كفتارو لدى منح الجائزة قائلاً لقد تم اختيار الرئيس
عبد العزيز بوتفليقه لجائزة كفتارو العالمية نظراً لجهوده الكبيرة
في الدفاع عن صفاء الإسلام ونقاء فطريته في وجه التشويه المتعمد
الذي مارسه المتطرفون, وقد أدت جهوده الكبيرة إلى وقف العنف المدمر
الذي كانت تعاني منها الجزائر, وساعدت في تحقيق الوئام والسلام في
الجزائر.
من جهته أكد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن الجزائر تكن حباً كبيرا
للشيخ أحد كفتارو وما كرس نفسه من أجله وترى أنه قدم صورة حضارية
للإسلام خلال حياته الطويلة.
يذكر أن الرئيس بوتفليقة كان رئيس اللجنة الجزائرية الوطنية التي
قامت بنقل رفات الأمير عبد القادر الجزائري إلى الجزائر عام 1966
وهو يرى أن الشيخ أحمد كفتارو كان امتداداً لرسالة الأمير في الفكر
والمقاومة.
ونشير إلى الشيخ أحمد كفتارو كان من أبرز الدعاة الإسلاميين في سوريا,
وأطلق مدرسة فكرية متنورة تؤمن بالتعددية واحترام الآخر, وقد شغل
منصب المفتي العام لمدة أربعين عاماً وهي أطول مدة يشهدها مفتي عام
لسوريا منذ إحداث هذه الوظيفة قبل نحو مائتين وخمسين عاماً.
أعلى
الشارع السوداني يترقب فك طلاسم دعوة البشير لحضور اجتماع مجلس الأمن
الخرطوم ـ من أحمد حنقه:فيما لا تزال الخرطوم
تعكف رسمياً على دراسة الدعوة التي قدمها مجلس الأمن الدولي للرئيس
السودانى عمر البشير لحضور اجتماع الأعضاء الدائمين بالمجلس في السابع
عشر من ابريل (نيسان) الحالي, برزت هناك تحفظات, وتكهنات,وعلامات
استفهام عديدة في الشارع السوداني لفك طلاسم الدعوة, وإزاحة أوجه
الغموض منها, خاصة وإنها جاءت في وقت تشكو فيه بعض الدول مثل أميركا,
وفرنسا, وبريطانيا, ما أسمته تلكؤ الحكومة السودانية في تنفيذ اتفاقية
الهجين التي تقضى بنشر (26) ألف جندي من قوات الأمم المتحدة في إقليم
دارفور المضطرب.
وفى حين شككت الأخبار التي أوردت دعوة نيجيريا للسودان لحضور هذا
الاجتماع الطارئ بوصفها رئيس الدورة الحالية للمجلس عن ذكر اية تفاصيل
حول أجندة الاجتماع علمت (الوطن) من مصادر حسنة الإطلاع ان الجهات
الرسمية التي تعكف حالياً على دراسة الدعوة نما الى علمها ان الاجتماع
يدور حول ملف دارفور وموقف الخرطوم من نشر قوات غير افريقية بالإقليم,
في وقت ذهبت فيه بعض التكهنات إلى ان دعوة الرئيس السودانى للاجتماع
بكل من الرؤساء الاميركي جورج دبليو بوش, والفرنسي نيكولا ساركوزي,
ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون, والصيني هو جين تاو في مجلس
الأمن الدولي يمثل فرصة أخيرة للحكومة السودانية في تعاملها مع المجتمع
الدولي في إطار حل مشكلة دارفور خاصة بعد حديث بوش السابق الذي أشار
فيه إلى ان صبر المجتمع الدولي أوشك على النفاد تجاه ما يجرى في
دارفور .
وكان مصدراً دبلوماسياً سودانياً استبعد مشاركة دبلوماسيين غربيين
بالخرطوم دعوة الرئيس السوداني إلى مجلس الأمن مفاجئة بالنسبة لهم
الا ان عدداً من الخبراء السياسيين رأوا ان تستجيب الحكومة السودانية
للدعوة باعتبار ان مجلس الأمن الدولي هو الجهة المنوط بها حفظ الأمن
والسلم الدوليين وحذروا من عدم الاستجابة لمطلب المجلس.
وفى الوقت الذي نفى فيه المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانى السفير
على الصادق على الاتهامات المثارة ضد الحكومة حول عرقلة جهود المجتمع
الدولي الخاصة بنشر القوات الأممية بدارفور, أكد سفير السودان لدى
الأمم المتحدة ان الخرطوم لم تتخذ قراراً بعد حول الدعوة وإنها لا
تزال تدرس ا إذا كان الرئيس البشير سيحضر القمة ام لا ..
وتتباين الرؤى حول دعوة الرئيس البشير إلى نيويورك وإيجاد تفسير
ومبررات لها ففي حين يرى فريق من السياسيين والمراقبين ان الدعوة
تعبر عن اهتمام مجلس الأمن الدولي بقضية دارفور من جهة وهى بالمقابل
تعكس حجم الضغوط الشعبية ومنظمات المجتمع المدني في دول مثل أميركا
وفرنسا, وبريطانيا على رؤسائها.
وينظر فريق آخر من المحللين إلى ان مجلس الأمن الدولي يريد ان ينحو
منحى محاسبياً للحكومة السودانية ويقفز فوق كل الاتفاقيات السابقة
لتحقيق اختراق في جدار الأزمة, بينما يرى آخرون ان المجلس يريد ان
يمارس بعض الضغوط على الخرطوم, وتقييدها بالتزامات جديدة بعد ان
رأى ان الحكومة السودانية تتسم ببعض المراوغات وهو ما تتقيه الخرطوم
بشدة في إطار سجالها الإعلامي مع المجتمع الدولي, وهذا الرأي يستبعد
استجابة الخرطوم لدعوة المجلس.
الناظر إلى حالة المرونة التي ظلت تبديها الحكومة السودانية في تعاملها
مع المجتمع الدولي إزاء قضية دارفور يستبعد رفض الخرطوم حضور الرئيس
البشير اجتماع مجلس الأمن الدولي, وعليه يتوقع ان تعلق الخرطوم موافقتها
على الدعوة في غضون الأيام القليلة المقبلة باعتبار إنها تبحث باستمرار
عن منافذ تخفف الضغط الدولي عليها لا مبررات للمجتمع الدولي لمضاعفة
ضغوطه.
أعلى
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: المبادرات العربية
تحتاج أوراق ضغط
القاهرة ـ (الوطن):قال السفير
د. عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق
أن المبادرات العربية تحتاج إلى إرادة وعزيمة وأوراق
ضغط لتنفيذها، كما أثنى على خطاب الأمين العام لجامعة
الدول العربية عمرو موسي الذي فتح الملفات العربية بجرأة،
ومشيدًا في الوقت ذاته بخطاب الرئيس السوري بشار الأسد
الذي وصفه بـ(التصالحي).
وقال الأشعل في تصريحات لـ"الوطن"، إن إنجاز
القمم العربية السابقة للملفات المختلفة لم يجد معيارًا
للنجاح والفشل، فكل القمم اتخذت قرارات ولكن لم تنفذ،
خاصة أن المبادرة العربية للسلام التي صدرت في قمة بيروت
وأعلنت في قمة الرياض لم تجد الآليات لتنفيذها، لهذا
وقفت عند حد الطرح والعرض فقط، وكذلك بيان وزراء الخارجية
العرب بشأن الأزمة اللبنانية لم يجد وضوحًا للأرضية
التي هبط عليها في بيروت.
وأضاف أن مقاطعة لبنان للقمة ناجمة عن نظرة الحكومة
الخاطئة والمعتقدة بأنها تعاقب سوريا، وإنما هي عاقبت
نفسها، وقد تكون المقاطعة بضغط أميركي، فليس سر أن الولايات
المتحدة أبدت عدم رغبتها في ذهاب القادة العرب إلى قمة
دمشق.