الغرفة تناقش الصعوبات والتحديات التي تواجه مكاتب المحاماة بالسلطنة
التقى سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة
تجارة وصناعة عمان صباح امس السبت بالمقر الرئيسي للغرفة اصحاب مكاتب
المحاماة بالسلطنة وذلك ضمن سلسلة الاجتماعات التي تنظمها الغرفة
لمناقشة موضوع ارتفاع الاسعار في مختلف القطاعات الخدمية والانتاجية.
واشار سعادة رئيس الغرفة الى ان هذا الاجتماع يهدف الى التنسيق بين
غرفة تجارة وصناعة عمان واصحاب مكاتب المحاماة لمناقشة واقع تلك
المكاتب والصعوبات التي تواجهها ودورها في ظل التغيرات على ساحة
العمل الاقتصادي.. مؤكدا سعادته على الدور المنتظر لجمعية المحامين
العمانية للمساهمة في جهود الارتقاء بمستوى اداء تلك المكاتب ورفع
مستوى الجودة في الخدمات التي تقدمها خلال الفترة المقبلة.
تم خلال اللقاء التطرق الى واقع مكاتب المحاماة والتحديات التي تواجهها
واقتراح الآليات المناسبة لتجاوزها بالتعاون والتنسيق بين الغرفة
والجهات المعنية ومن بينها النظر في تخفيض اجرة المحاماة وذلك لاتاحة
المجال لاكبر شريحة ممكنة للاستفادة من الخدمات التي تقدمها تلك
المكاتب الى جانب المطالبة بايجاد محامين متفرغين للعمل في مكاتب
المحاماة وتكثيف الجهود في جانب تدريب وتأهيل الكوادر المؤهلة والمتخصصة
في مجال المحاماة والتنسيق والتعاون في ذلك بين الجهات المعنية.
فضلا عن تعزيز التعاون للاستفادة من الخبرات والتقنيات والتجارب
المتاحة للارتقاء بمستوى اداء مكاتب المحاماة والعمل على اطلاع تلك
المكاتب على مستجدات ساحة العمل الاقتصادي والتجاري والاستثماري
لتستطيع مواكبة التحولات في نوعية القضايا الناتجة عن مثل تلك التحولات.
وقد تم في ختام اللقاء تشكيل لجنة مشتركة من الغرفة وجمعية المحامين
العمانية لاعداد تقييم لواقع مكاتب المحاماة في البلاد من حيث التطرق
للتحديات التي تواجه تلك المكاتب واقتراح الآليات المناسبة للارتقاء
بادائها خلال الايام القادمة.
أعلى
خلال استقبال مكي ومقبول نائب رئيس مجلس الشئون المالية
وموارد الطاقة الصيني
السلطنة والصين تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية
والاستثمارية
والتعاون المشترك في مجال النفط والغاز
مسقط ـ العمانية: استقبل معالي احمد بن عبدالنبي
مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد
الطاقة بمكتبه صباح امس معالي جيانج جيامين رئيس الشركة الوطنية
الصينية للنفط والغاز الطبيعي الذي يزور السلطنة حاليا.
وتم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين
خاصة فيما يتعلق بالتعاون في مجال النفط والغاز والصناعات المرتبطة
بها.
وقد اكد معالي احمد بن عبدالنبي مكي حرص حكومة السلطنة على تقديم
كل الدعم للشركات الصينية التي تستثمر في المشروعات الاقتصادية والتنموية
داخل السلطنة. موضحا معاليه بان العلاقات بين البلدين تشهد نموا
متسارعا في مختلف القطاعات الاقتصادية.
من جانبه اعرب المسئول الصيني عن امله في ان تحقق الشركة الوطنية
الصينية للنفط والغاز الطبيعي نتائج طيبة في مناطق الامتياز التي
تستثمر فيها الشركة داخل السلطنة مشيرا الى ان الشركة تستخدم احدث
تكنولوجيا تطوير الحقول واستخراج النفط والغاز في المكامن الصعبة.
واوضح المسئول الصيني بان المناخ الاستثماري في السلطنة مشجع نظرا
للاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تشهده السلطنة ويمكن للبلدين
الدخول في مشروعات استثمارية مشتركة داخل وخارج السلطنة.
حضر المقابلة عدد من المسئولين بوزارة الاقتصاد الوطني وسعادة السفير
الصيني المعتمد لدى السلطنة واعضاء الوفد المرافق للمسئول الصيني.
من جهة اخرى استقبل معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة
بمكتبه امي معالي جيانج جيامين رئيس الشركة الوطنية الصينية للنفط
والغاز الطبيعي الذي يزور السلطنة حاليا.
وقال معالي وزير التجارة والصناعة بانه تم خلال المقابلة مناقشة
تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الصديقين من
خلال انشاء الشركات والدخول مع شركة النفط العمانية في اقامة مشاريع
مشتركة سواء في دول المنطقة او في الصين او دول اخرى.
واضاف معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية انه تم خلال المقابلة
كذلك التطرق الى التعاون في مجال النفط والغاز خاصة وان الشركة الوطنية
الصينية للنفط والغاز الطبيعي لديها امتياز للتنقيب عن النفط والغاز
بالسلطنة.
واوضح معالي مقبول بن علي سلطان ان شركة النفط العمانية لديها استثمارات
بالصين تصل قيمتها حوالي مائة مليون دولار اميركي مشيرا الى ان الشركة
بشكل خاص والسلطنة بشكل عام ترحب باستثمارات الشركة الوطنية الصينية
للنفط والغاز الطبيعي التي تعد من اكبر شركات النفط والغاز في الصين
ولديها استثمارات حول العالم.
أعلى
تشمل 24 سلعة أميركية
البلديات الإقليمية تتخذ إجراءات سريعة لفحص السلع الملوثة بمادة
الديوكسين المسرطنة
سعيد العلوي لـ(الاقتصادي): المواد الاستهلاكية متداولة بشكل كبير
والتحفظ عليها ليس سهلا
كتبت ـ حنان جناب:قالت وزارة البلديات الإقليمية
وموارد المياه (المديرية العامة للرقابة الصحية والصرف الصحي) انها
مستمرة في اجراءات الكشف التقصي حول ما اثير عن وجود 24 سلعة أميركية
ملوثة بمادة الديوكسين المسرطنة في عدد من اسواق الدول الخليجية
والعربية حسبما جاء في تقرير سابق لاتحاد المستهلكين العضويين الاميركي
(oca) التي تندرج ضمن مستحضرات التجميل تتداول في اسواق الدول الخليجية
والعربية.
وقال المهندس سعيد بن درويش العلوي مدير عام المديرية العامة للرقابة
الصحية والصرف الصحي لـ(الوطن الاقتصادي): لقد تمت مخاطبة جهات عديدة
منها وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية وزارة التجارة والصناعة
(دائرة المواصفات والمقاييس) وبلدية مسقط للتأكد من صحة المعلومات
التي تناولتها وسائل الإعلام الخليجية والعربية والتي تفيد بوجود
مادة الديوكسين المسرطنة بمجموعة تصل إلى 24 نوعا من السلع المتوفرة
والمتداولة في اسواقنا.
وأكد بان المواد الاستهلاكية تلك منتشرة ومتداولة بشكل كبير ولا
يخلو بيت منها وعملية التحفظ عليها ليست بالسهولة التي يتصورها المواطن
والمقيم فلابد من التأكد أولا من وجود تلك الملوثات وهل هي داخلة
في عمليات التصنيع أم لا، مضيفا بان مركز البحوث له طرقه في التأكد
من وجود مادة الديوكسين، وما هي النسب التي توجد في تلك السلع وهل
هي ضمن النسب المسموح بها أو لا.
وقال: ان جهودنا حاليا تنحصر في التأكد اذا كانت هذه السلع تتوفر
بها مادة الديوكسين من خلال سحب عينات من تلك السلع واجراء الفحوصات
عليها.
وفيما يتعلق بالتعاون القائم فيما بين السلطنة ودول المنطقة وكيفية
التعامل مع مثل هذا النوع من البلاغات قال: هناك تعاون منذ فترة
طويلة فيما بين الجهات المعنية في دول المجلس حيث تم تشكيل لجنة
للتنسيق تحت مسمى اللجنة الفنية لسلامة الأغذية لدول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية.. مؤكدا بتواصله المباشر لمعرفة الإثباتات حول
الموضع لأهميته مضيفا ان الوزارة تحرص كل الحرص على صحة المواطن
وسلامته وفي المقابل نحن حريصون على عدم الانجراف وراء معلومات أو
شائعات لا يعرف مدى صحتها.
وكانت دول خليجية قد قامت بسحب عينات أولية من اجل التأكد من صحة
المعلومات الواردة تشمل 24 سعلة.
أعلى
السلطنة تشارك في الحلقة الإقليمية حول صحة الكائنات المائية بالسعودية
تشارك السلطنة ممثلة في وزارة الثروة السمكية
خلال الفترة من 6-10 أبريل الجاري في الحلقة الاقليمية حول صحة الكائنات
المائية في دول المنظمة الاقليمية لمصائد الاسماك والمقرر عقدها
في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية والتي تنظمها لجنة الاستزراع
السمكي التابعة للهيئة الاقليمية لمصائد الاسماك (الريكوفي). ومن
المقرر ان يشارك في هذه الحلقة وفود من جميع الدول الاعضاء في الهيئة
بالاضافة الى بعض الخبراء من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم
المتحدة (الفاو). ويمثل الوزارة في هذه الحلقة داود بن سليمان اليحيائي،
مدير مركز الاستزراع السمكي ورئيس لجنة الاستزراع السمكي ويحيى بن
احمد الرقيشي رئيس مختبر المراقبة البيئية بالمركز.
وتهدف الحلقة الى استعراض نتائج المسح الاقليمي لموضوع صحة الكائنات
المائية والذي تم عمله قبل الاجتماع. كما تهدف الحلقة الى استعراض
خبرات وامكانيات الدول الاعضاء في هذا المجال وكيفية تفعيل التعاون
في هذا المجال. وتهدف الحلقة ايضا الى وضع خطة عمل للبرنامج الاقليمي
لتطوير صحة الكائنات المائية. وسوف تشتمل الحلقة على محاضرات ومجموعات
مناقشة بالاضافة الى بعض الزيارات الميدانية
وكانت لجنة الاستزراع السمكي أنشئت رسميا في الاجتماع الثاني لمجلس
الهيئة الإقليمية لمصائد الأسماك والذي عقد في مسقط في شهر مايو
من العام الماضي 2003. ومن أهم أهداف هذه اللجنة تطوير وتنمية قطاع
الاستزراع السمكي بالمنطقة وتقديم التوصيات بشأن الاستزراع السمكي
الى اجتماع مجلس الهيئة وكذلك دراسة اية مواضيع تتعلق بالاستزراع
السمكي يطلبها هذا المجلس وحث الدول الأعضاء على تطوير القوانين
الخاصة بالاستزراع السمكي مع مراعاة الاعتبارات البيئية وإنشاء مركز
إقليمي خاص بتجميع معلومات الاستزراع السمكي وتوثيقها وتوزيعها على
الدول الأعضاء وتطوير قدرات الدول الأعضاء من خلال الزيارات الفنية
والدورات التدريبية فيما بين الدول الأعضاء وتضم اللجنة ضباط اتصال
من جميع الدول الأعضاء في الهيئة أما الهيئة الإقليمية لمصائد الأسماك
فهي تتبع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) منذ عام 1967، ودخلت اتفاقية
إنشاء الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك حيز التنفيذ في 26 فبراير
2001، وتضم في عضويتها جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالاضافة الى
العراق وايران. ومن بين أهداف إنشاء هذه الهيئة الترويج لتنمية الموارد
البحرية الحية وصيانتها وضمان ادارتها على نحو رشيد ومستدام، بالإضافة
الى تطوير قطاع تربية الأحياء المائية في المنطقة.
أعلى
اللجنة الرئيسية لسباق الرواد تتابع مخططات أعمال الفرق الفرعية
(سند) يواصل استعداده لاستضافة مسابقة أفضل شركة طلابية لعام 2008
عقدت اللجنة المنظمة لمسابقة برنامج إنجاز
العرب لأفضل شركة طلابية لعام 2008م مؤخرا اجتماعها الرابع برئاسة
سعادة سعود بن سالم البلوشي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط
وتنمية الموارد البشرية وبحضور أعضاء اللجنة وذلك لمتابعة مخططات
أعمال الفرق المنبثقة من الفريق الرئيسي لاستضافة المسابقة، والخطوات
العملية التي سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة.
وتأتي مسابقة برنامج إنجاز العرب والتي سيتم تنظيمها في السلطنة
بمشاركة (11) دولة عربية هي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية
السعودية, ودولة الكويت, ودولة قطر, ومملكة البحرين, والجمهورية
اللبنانية, والأردن, وفلسطين, ومصر, والمغرب, بالاضافة الى السلطنة
وذلك خلال الفترة من 4-7 مايو القادم، تجسيداً لأهداف البرنامج المتمثلة
في تنمية مهارات الطلاب وتمكين وتعزيز قدراتهم الإبداعية والقيادية،
وإعدادهم الإعداد الأمثل لدخول سوق العمل بثقة.
وسوف تتيح المسابقة للطالب اكتشاف المواهب الكامنة لديه من خلال
عدد من الدورات التدريبية الخاصة، يديرها مجموعة من رواد القطاع
الخاص الذين يقدمون خلاصة خبراتهم وتجاربهم العملية وأسرار نجاحهم
إلى طلبة المدارس، ويكتسب الطالب المشارك الكثير من المهارات التي
تعد الدعامة الرئيسية لدخول سوق العمل بجدارة حيث التعلم عن سوق
العمل والتسويق والمنافسة.
وتهدف هذه المسابقة إلى تمكين طلبة المدارس والجامعات من الفئة العمرية
(14-20 سنة) من تطوير مهاراتهم القيادية والمهنية كأفراد وجماعات
من خلال أداء مهام رجال الأعمال بإنشاء وإدارة شركات فعلية برأس
مال وهيكل إداري ومالي ووظيفي حقيقيين، بعد تأهيلهم من خلال مجموعة
مركزة من الدورات التدريبية في مجال الأعمال، حيث تقوم فكرة المسابقة
على تطوع عدد من موظفي القطاع الخاص في كل دولة عربية لتدريب طلاب
المدارس والكليات الجامعية على أحدث الأساليب المتبعة بعالم المال
والأعمال وإيجاد جو تنافسي صحي بين الطلبة، والذين تم تقسيمهم إلى
مجموعات ومن ثم تدريبهم على المهارات الأساسية لتعزيز فرص دخولهم
إلى سوق العمل عبر استخدام أحدث أساليب التعلم.
يذكر بأن برنامج إنجاز عمان تم إنشاؤه من خلال برنامج سند ويعمل
تحت مظلته حيث تم تنفيذه في مدارس السلطنة خلال عام 2006م وبلغ عدد
المنتفعين منه حتى نهاية 2007م (2788) طالباً وطالبة، علماً بأن
أول شركة طلابية عمانية شاركت في المسابقة الدولية في عام 2007 م
لإنجاز العرب والتي انعقدت في المملكة الأردنية الهاشمية.
أعلى
بحث التعاون في مجال تطوير التعامل مع مستجدات العمل الاقتصادية
الإقليمية والعالمية بين السلطنة ومنظمة العمل الدولية
التقى سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة
تجارة وصناعة عمان صباح امس بمكتبه بالمقر الرئيسي للغرفة هشام أبوجودة
المستشار الإقليمي لشؤون أصحاب العمل بمنظمة العمل الدولية بحضور
جميل بن علي سلطان نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان وسحر بنت سعدي
الكعبي عضو مجلس إدارة الغرفة.
تم خلال اللقاء بحث العلاقة مع منظمة العمل الدولية وتعظيم الاستفادة
من خبرات وتجارب المنظمة لإثراء العمل والارتقاء بأداء الغرفة ومنظمات
أصحاب الأعمال والعمال والتعاون في مجال تطوير وبناء السياسات والنظم
في إطار العلاقة بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال.. فضلا عن بحث
التعاون في مجال تطوير الفهم بآليات التعامل مع مستجدات العمل الاقتصادية
والتجارية الإقليمية والعالمية كاتفاقيات التجارة الدولية والثنائية.
بالإضافة إلى المساعدة في ترسيخ المسئولية الاجتماعية لمنظمات أصحاب
الأعمال وتعزيز أدوارها الاجتماعية من حيث خلق فرص العمل وتطوير
المجتمعات المحلية اقتصاديا والعمل لتعزيز تواجد المرأة في كافة
قطاعات العمل لا سيما في مؤسسات القطاع الخاص العماني.
أعلى
على هامش زيارة وفد تجاري للبلاد
رجال الأعمال العمانيون والفرنسيون يبحثون الفرص الاستثمارية والتعاون
التجاري غدا
كتب ـ عبدالله الشريقي:تنظم السفارة الفرنسية
غدا الاثنين لقاء بين رجال الاعمال العمانيين والفرنسيين حول الفرص
الاستثمارية والتعاون التجاري بين السلطنة وفرنسا ويمثل الوفد قطاعات
مختلفة من شركات ومؤسسات فرنسية.
وسوق يعقد الوفد خلال زيارته للسلطنة لقاءات مع عدد من المسئولين
والتي سيتم خلالها مناقشة التعاون في القطاع السياحي وقطاع النقل
والاعمال الانشائية وقطاع النفط والغاز والقطاع المصرفي ومجالات
صناعية وخدمية متعددة ومختلفة حيث سيتم توقيع عدد من اتفاقيات العمل
المشترك بين الطرفين في السلطنة وفرنسا وامكانية الاستفادة من الخبرات
والقدرات التي تمتلكها الشركات الفرنسية في مجالات التجارة والخدمات
والسياحة.
ويتكون وفد رجال الاعمال الفرنسيين من ممثلين عن كبريات الشركات
والمؤسسات الفرنسية.
وفرنسا واحدة من بين اهم عشرة مصدرين رئيسيين للسلطنة وقد احتلت
المركز الحادي عشر لاهم المصدرين للسلطنة في عام 2000 ممثلة ما نسبته
2 في المائة من مجموع الواردات العمانية.
ويعتبر اللقاء فرصة لرجال الاعمال العمانيين للتعرف على فرص الاستثمار
في فرنسا وكذلك الخدمات التي تقدمها وكذلك الخدمات التي تقدمها الجمهورية
الفرنسية للمستثمرين العمانيين من حيث المزايا.
أعلى
تخريج 147 متدربة بمهنة خياطة وتطريز الملابس النسائية في الظاهرة
فهد العامري: المرحلة الأولى أوجدت (337) محلا ووفرت (771) فرصة
عمل
مديرة الحاضنة : تدريب الفتيات على أعلى مستوى
من الامكانيات
في مجال الخياطة والتطريز والتصميم
الخريجات يثمن الجهود المبذولة في مجال تعمين
مهنة الخياطة
ويؤكدن (طموحنا لن يقف عند حد معين)
بالعزيمة والإرادة والصبر تخطينا كل الصعوبات
التي وقفت في طريقنا
تغطية ـ محمود زمزم ـ وخالد بن راشد الكلباني:تحت
رعاية سعادة الشيخ سهيل بن محاد المعشني والي ولاية ضنك وبحضور أصحاب
السعادة ولاة منطقة الظاهرة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب
السعادة أعضاء مجلس الشورى احتفلت حاضنة أزياء سند بولاية عبري بالكلية
التقنية بعبري بتخريج متدربات المرحلة الثانية، حيث بلغ عدد الخريجات
147 خريجة من مختلف ولايات المنطقة تمهيدا لتطبيق المرحلة الثانية
من تعمين مهنة خياطة وتطريز الملابس النسائية بالمنطقة.
وألقى فهد بن خليفة العامري القائم بأعمال مدير عام المديرية العامة
للقوى العاملة بمنطقة الظاهرة كلمة هنأ فيها الخريجات شاكرا إياهن
المثابرة والجدية التي تحلين بها خلال فترة التدريب، متمنيا للجميع
النجاح والتوفيق في سوق العمل.
وعن تعمين مهنة الخياطة قال القائم بأعمال المدير العام: انه في
إطار تعمين نشاط الخياطة النسائية بولايتي ضنك وينقل... تم إصدار
قرار وزاري يقضي بتنفيذ التعمين وحظر مزاولة هذا النشاط على غير
العمانيين من الأول من شهر يونيو2008م مع العلم بان هذا النشاط قد
تم تعمينه من السابق في ولاية عبري.
واضاف: مكنت خطط تعمين الخياطة النسائية بالولايات والبالغ عددها
(10) ولايات ضمن المرحلة الأولى من تأسيس (337) محلا ووفرت (771)
فرصة عمل.
وقال: نشجع المتخرجات على تأسيس مشروعات فردية أو شركات تضامنية
تجمع فتاتين أو ثلاث، والتمتع بكل الامتيازات المتوفرة.. فإننا نؤكد
على أن مشاريع الخياطة النسائية هي مصدر أساسي لتوفير فرص العمل
وموارد الرزق ومجال خصب للتطوير والابدع والابتكار واستثمار المهارات،
إضافة إلى تحسين الأوضاع والمساعدة على الاندماج في المجتمع...
وفي ختام كلمته قال: ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أتوجه بالشكر
إلى المشرفين على حاضنة أزياء سند بعبري بما في ذلك المدربين وكل
العاملين بها على الجهود التي بذلوها لتوفير الإمكانيات المناسبة
وضمان أوفر حظوظ النجاح للمتدربات، وتمكينهن من متابعة التدريب في
أحسن الظروف وإعدادهن الإعداد الأمثل بهدف تيسير إدماجهن في سوق
العمل. كما نشكر كذلك شركات القطاع الخاص التي ساهمت في دعم أخواتنا
الخريجات متمنين استمرار هذا الدعم.
شرف كبير
بعدها ألقت إحدى الخريجات كلمة نيابة عن زميلاتها قالت فيها: انه
لشرف كبير لي أن أقف هنا لأمثل زميلاتي الخريجات في هذا اليوم الخالد
بذاكرتنا, إن التأكيد المستمر لجلالة السلطان المعظم على بناء الإنسان
وإعداده الإعداد الأمثل وتذليل الصعوبات والعقبات التي قد تعترض
طريقه لممارسة دوره الكبير لمواصلة مسيرة النهضة العمانية الحديثة..
فهو مورد هام من الموارد التي تقوم عليها نهضة الأمم فإن الأمم لا
تبنى إلا بسواعد أهلها وإن رقيها في مدارج الحضارة والتقدم لا يتم
إلا عن طريق الخبرة والعلم والتدريب والتأهيل.
وقالت :انطلاقا من ذلك فإننا نبدأ مرحلة جديدة في حياتنا بعد أن
أنهينا مرحلة التدريب التي استمرت ستة عشر شهرا, تعلمنا من خلالها
الكثير بدءا من الخياطة والتطريز وكيفية إدارة المحل والمحاسبة,
واللغة الإنجليزية وصيانة المكائن, والتدريب في مجال السلامة والصحة
المهنية, وإدارة المشروعات وانتهاء بعرض المنتجات وتسويقها, وهذا
كله لم يأت من فراغ وإنما من خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة
القوى العاملة في هذا المجال ولا ننسى من كان يقف إلى جانبنا في
كل خطوة كنا نخطوها في سبيل الوصول إلى هذا المستوى من التدريب والتأهيل
وعلى رأسهم مديرة الحاضنة والمدربات ومساعدات المدربات وكل من ساهم
في إنجاح هذه الدورة.
وعن أهمية مهنة الخياطة قالت: إن ما تقدمه مهنة الخياطة والتطريز
لا يقتصر على العائد المادي فقط وإنما يشمل الاجتماعي, ولا ننسى
الجانب الديني الذي يكمن في انه يحفظ للمرأة كرامتها في تعاملها
مع أختها المرأة في عمل هو أصلا من اختصاصها فكيف لا وهي تعمل بذوقها
ليكون بمستوى أرقى وأكثر دقة واتقانا وأناقة وحشمة, وكذلك الجانب
الوطني حيث تساهم كل العاملات في هذه المهنة في بناء الوطن ورد ولو
جزء مما قدمه لهن طوال السنوات الماضية.
بعد ذلك تم عرض وثائقي عن حاضنات أزياء سند بعدها قام راعي المناسبة
بتكريم الجهادت المساندة للحاضنة ثم توزيع الشهادات على الخريجات
وعلى المتميزات من الخريجات ثم قام بافتتاح معرض منتجات الحاضنات.
التركيز على خصوصية زي المنطقة
أساسيات
وحدثتنا ناجية بنت الهادي بن عمار مديرة حاضنة أزياء سند بعبري عن
الخريجات فقالت: انطلقت المرحلة التدريبية الثانية بتاريخ 2/12/2006م
ومرت الأيام بسرعة فائقة حيث كانت رائعة بالعمل والإبداع وها نحن
نختتم هذه المرحلة التدريبية ونخرج دفعة جديدة من بناتنا المتدربات
إلى سوق العمل.
وعن التدريب تحدثت مديرة الحاضنة بالقول: إنني لأشعر بالفخر بما
تحقق خلال هذه الدورة من تدريب ممتاز حيث تم تدريب المتدربات كل
أساسيات الخياطة بدءا من القص والخياطة والتطريز وانتهاء بتنفيذ
التصاميم والطرازات، وخلال مرحلة التدريب تم التركيز على خصوصية
المنطقة في الزي بل الزي الذي يميز كل ولاية عن الأخرى، كما تم تدريسهن
كيفية إدارة المشاريع والصحة والسلامة المهنية من اجل أن تكون المتدربة
على وعي كاف بشروط العمل الصحية في مهنة خياطة وتطريز الملابس النسائية،
كذلك تم تعليمهن اللغة الانجليزية ومهارات صيانة مكائن الخياطة.
وقالت عن عدد الخريجات: انه بلغ ثمار هذه المرحلة 50 خريجة من ولاية
ينقل و25 خريجة من ولاية ضنك و72 خريجة من ولاية عبري، كلهن حماس
لتحمل مسؤوليتهن في المجتمع ومساعدة زميلاتهن من خريجات المرحلة
الأولى اللاتي افتتحن محلاتهن، فأرجو التوفيق والنجاح للجميع شاكرة
كل من ساهم من بعيد أو قريب في إنجاح هذه المرحلة التدريبية.
تخرجي مفخرة وطنية
فخر واعتزاز
كما التقينا مجموعة من الخريجات لنتعرف على فرحتهن بالتخرج ونتحاور
معهن عن الدراسة، فحدثتنا نوال بنت راشد الكلباني من ولاية عبري
فقالت: شعوري اليوم وأنا خريجة لا يوصف، فأحمد الله على ان كل هذا
المشوار من الدراسة والتدريب تكلل بالنجاح ووقوفي اليوم في طابور
الخريجات جنبا إلى جنب مع زميلاتي لهو مفخرة وطنية بلا شك.
وعن التدريب قالت: إن مدة التدريب امتدت 16 شهرا وكانت كافية جدا
وخصوصا بان معظم أعمالنا كانت منفردة وليست جماعية وهذا هو طريق
التنافس الشريف، وبالرغم من المواد الدراسية الكثيرة التي تعلمناها
إلا إن الخياطة بحر عميق ومهما تعمقنا فيه لا يمكن أن نصل إلى كافة
جوانبه إلا من خلال الممارسة، وأطمح بعد تخرجي أن افتتح محلا للخياطة
وأطبق ما درسته وأكسب ثقة الناس واخدم بلدي.
تدريس الخياطة بالمدارس
أما هند بنت حارب العلوي من ولاية ينقل فتقول: شعوري لا يوصف بتحقيق
رغبتي في النجاح بمجال الخياطة والتميز فيها، وخصوصا بعد أن قضينا
وقتا كافيا بالتدريب على هذه المهنة بالحاضنة لمدة 16 شهرا وهذه
الفترة كافية لتعلم الكثير عن الخياطة، واطمح إلى أن يكون لي اسم
بارز في مجال خياطة وتطريز الملابس النسائية وافتح مشغلا لكي تحقق
فتيات المجتمع رغبتهن لتعلم مهنة الخياطة والعمل فيها لكل فتاة لم
يحالفها الحظ في دخول الحاضنة وتقديم كل ما هو جديد في عالم الموضة
ويواكب العصر مع الاحتفاظ ببصمة العادات والقيم الإسلامية للمجتمع،
وختاما أتوجه بالشكر لكل من ساهم في نجاح المشروع وأتمنى أن تدرس
الخياطة كمنهج أساسي في المدارس.
جهود
وتشاركها زميلتها علياء بنت خميس الزيدي من ولاية ضنك بالقول: سعيدة
بالانجاز الكبير الذي حققته رغم المعارضة التي وجدتها في بداية المشوار
ولكن الآن فخورة بما أنجزته، ومع إن فترة التدريب غطت كل جوانبه
ولكن كنت أتمنى لو كانت فترة أطول لأنه بالفعل يعز علي فراق الحاضنة
والمدربات وزميلاتي المتدربات.
وأضافت في حديثها: إن المواد الدراسية كان لها دور كبير في تنمية
وتطوير الخياطة لدينا ولا ننسى فضل المدربين والمدربات وعلى رأسهم
مديرة الحاضنة، وسوف أباشر على الفور في فتح محل للخياطة والتطريز
النسائية لأطبق كل ما تعلمته واثبت للجميع إن الفتاة العمانية على
قدر المسؤولية وقادرة على المنافسة في سوق العمل وتحقيق ذاتها، وأخيرا
الشكر ثم الشكر لكل الجهود المبذولة من اجل تدريب وتعليم الكوادر
العمانية وشكر خاص للمدربين والمدربات ومساعديهم والطاقم الإداري
بالحاضنة الذين سعوا لتدريبنا وأتمنى في هذا اليوم أن نرد لهم الصنيع
من خلال فتح المحلات.
التدريب
وليلى بنت راشد المقرشي من ولاية عبري شاركت في هذا الحوار بقولها:
أكيد شعوري لا يوصف وقد أصبحت بفضل الله وبفضل مساندة الجميع لي
خريجة في مجال خياطة وتطريز الملابس النسائية بعد أن أمضيت ستة عشر
شهرا من التدريب المكثف على الخياطة والتطريز، وبالطبع كانت دورة
مليئة بالجد والحماس وقد جعلنا الهدف الأسمى نصب أعيننا وهو التخرج
من حاضنة أزياء سند بولاية عبري ونحن مسلحون بالعلم والتدريب على
الخياطة، ولا يخفى على الجميع انه واجهتنا بالبداية الكثير من الصعوبات
والعقبات ولكن بوجود العزيمة والإرادة والصبر تخطينا كل الصعوبات
ولله الحمد.
وعن الدراسة قالت ليلى: مما لا شك فيه إن العلم بحر كبير في كل مجالات
الحياة وبطبيعة الإنسان دائما يبحث عن الشيء الأمثل والأسمى له على
حسب رغبته وميوله وهذا بالضبط هو الدراسة والتدريب على الخياطة النسائية
حيث إنها كبيرة ومتشعبة المجالات ومهما واصل الشخص في دراسته لها
يجد دائما الجديد، والمواد الدراسية مع التدريب الذي تلقيناه في
الحاضنة كان كل جزء منهما يكمل الآخر فالمواد الدراسية كانت من أهم
العوامل المساعدة في فهمنا للخياطة والتدريب بوجود مدربين ومدربات
ذوي خبرة كبيرة ساعد على تطبيقنا لما درسناه بشكل صحيح.
وعن طموحها بعد التخرج قالت: نحن كسائر المهن نطمح ونأمل في الشيء
الأرقى فأطمح أن أدير محلا لخياطة وتطريز الملابس النسائية مرتبا
ومنظما وراقيا من جميع النواحي بل كل زاوية من زواياه تشع أملا للمدى
البعيد وأن أصبح مشهورة في مجال عملي وأكسب الخبرة والكفاءة العالية
وأن أكون عند حسن ظن الجميع بي وأن أساهم في بناء الوطن وخدمته ورد
ولو جزء بسيط مما قدمه لنا خلال السنوات الماضية، وهذا سوف يكون
بإذن الله من خلال ممارستي لمهن الخياطة والاستمرار فيها لأصبح قادرة
على المنافسة في سوق العمل ولكي أكون قادرة على المشاركة في معارض
أو مسابقات في مجال التصاميم باسم محلي.
أما موزة بنت حميد الوائلي فقالت: أشعر بالفخر وسعيدة لأني حققت
بعض طموحي، وشعوري لا يوصف بالفرحة وفي نفس الوقت حزينة لأني سأفتقد
الجميع من مدربين ومدربات ومديرة الحاضنة وزميلاتي المتدربات.
وحدثتنا عن دراستها بالحاضنة فقالت: الحمد لله مدة التدريب كانت
كافية وأتمنى لو كانت الفترة أطول من ستة عشر شهرا حتى نكتسب خبرة
أكثر لنواجه الصعوبات بحزم وقوة إرادة أكثر ولكنا مع ذلك مستعدون
للعمل بجد واجتهاد وأكيد الخبرة لا تأتي إلا من خلال ممارسة المهنة
في المحل، وخصوصا إن المواد الدراسية التي تلقيناها بالحاضنة غطت
كل الجوانب والفضل يعود في ذلك للقائمين على إنجاح المشروع، حيث
أهلتنا هذه المواد الدراسية لمواكبة كل متغير وجديد في عالم هذه
المهنة.
وتختم موزة حديثها بالقول: طموحي أن أكون عند حسن ظن الجميع وأن
ألبي جميع مطالب المجتمع المحيط بي وأن أكون صاحبة مشروع ناجح وكبير
إن شاء الله وأن استطيع أن أقدم كل جديد حتى أرضي جميع الفئات، وسأحاول
إن شاء الله أن أقدم كل جديد وأبحث عن الأفضل لتقديمه من طرازات
وأزياء، وأخيرا أشكر كل من ساعدني في هذا المجال وأشكر المدربين
والمدربات ومديرة الحاضنة وأخواتي المتدربات وأهلي لمساندتي في جميع
الأحوال.
راعي الحفل: أدعو المجتمع لدعم الخريجات وهن
قادرات على المنافسة
من جانبه قال سعادة الشيخ سهيل بن محاد المعشني والي ضنك بعد افتتاحه
معرض منتجات الحاضنات: انطباعي عن المعرض ممتاز ويعكس الخبرة التي
اكتسبتها هؤلاء الخريجات وأتمنى للخريجات أن يستفدن من برنامج سند
الذي هو مكرمة من المقام السامي.
وأضاف سعادته: ما شاهدناه جدير بالاهتمام والدعم لهؤلاء الخريجات
وهن قادرات على المنافسة في سوق العمل والمعرض يعكس جودة التدريب
والخبرة التي اكتسبنها في الحاضنة وأوجه كلمتي للمجتمع لدعم هؤلاء
المتدربات سواء أفرادا أم جهات أهلية أو حكومية ليشاركن في التنمية.
أعلى
في التحليل الأسبوعي لمجموعة إدارة الاستثمار لبنك عمان العربي:
توقعات دخول المستثمرين بقوة الأسبوع الحالي وزيادة أحجام التداول
بسوق مسقط بعد البدء باستلام شيكات الأرباح النقدية
مسقط ـ (الوطن):خلال الأسبوع الماضي ارتفع المؤشر القياسي لسوق مسقط
للأوراق المالية ليغلق نهاية عند مستوى 10.445.06 نقطة مرتفعا بنسبة
3.12%. تقنيا، يقع مستوى الدعم عند مستوى 10,400 نقطة ويقع حاجز
الدعم عند مستوى 10,540 نقطة. وفي نهاية شهر مارس 2008 ارتفع المؤشر
بنسبة 11.81% مقارنة بنهاية عام 2007.
وكان قطاع الصناعة الأكثر ارتفاعا مقارنة مع إغلاقه للأسبوع الماضي
حيث ارتفع بنسبة 6.55% يليه مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار الذي
ارتفع بنسبة 3.93% ثم مؤشر قطاع الخدمات والتـأمين الذي ارتفع بنسبة
2.32%. يذكر بأن جميع مؤشرات القطاعات الفرعية حققت عوائد ايجابية
لغاية الوقت الحاضر مقارنة مع إغلاقها نهاية 2007. حيث كان قطاع
الصناعة الأكثر ارتفاعا يليه قطاع البنوك والاستثمار ثم قطاع الخدمات
والتأمين.
وبعد سبع جلسات تداول من الانخفاض الذي شهده السوق المالي انعكس
اتجاهه ليرتفع. ومن الاسهم التي ساعدت السوق على الارتفاع هي أسهم
البنك الوطني العماني، وشركة النهضة للخدمات، وبنك عمان الدولي،
والمتحدة للتمويل، وخلال الاسبوع الماضي شاهدنا حالات شراء كبيرة
على أسهم شركة جلفار للهندسة والمقاولات علماً بأن هذه الشركة ليست
في عينة المؤشر مسقط 30. كما ارتفع سهم شركة النهضة للخدمات بعد
توزيعها لأرباحها وذلك بسبب بيعهم لمجموعة التكنولوجيا والتي تضم
شركة إمتاك وشركاتها التابعة.
وبرأينا فإن عمليات الشراء دخلت السوق مجددا ولكن يجب أن ننتظر قبل
التأكد بأن اتجاه السوق ايجابي. وما زلنا نعتقد بأن نتائج الربع
الاول لهذا العام ستحدد اتجاه السوق كما كنا قد توقعنا في الأسبوع
قبل الماضي بأن يشهد قطاع البنوك وشركات التمويل اهتماماً وذلك للتوقع
بنتائج الربع الأول بأن تكون جيدة والملاحظ الأسبوع الماضي بأن عددا
كبيرا من الأسهم ارتفعت بعد توزيع الأرباح مثل شركة النهضة، المتحدة
للتمويل، بنك عُمان الدولي، عمان والإمارات، البنك الوطني العُماني
وشركة جلفار للهندسة والمقاولات (كما أشرنا في السابق وتكرار حالة
شركة عُمان للكابلات ونتوقع بأن يشهد الأسبوع الحالي دخول المستثمرين
بقوة وازدياد أحجام التداول وخاصة بعد البدء باستلام شيكات الأرباح
النقدية وإعادة استثمار جزء ليس باليسير في السوق المالي.
أعلى
برعاية (الوطن) إعلاميا ومشاركة أكثر من 550 شخصية عالمية
ملتقى "عمان الاقتصادي" يبحث على
مدى يومين تطور الاقتصاد العماني
والفرص الاستثمارية ومستقبل القطاع النفطي والموارد السياحية وتنمية
القطاع العقاري
وليد أبوزكي لـ(الاقتصادي)
السلطنة ضمن أفضل الدول المنافسة في مجال استقطاب الاستثمارات
الأجنبية وتوقعات عائدات السلطنة في العام الجاري 14 بليون دولار
مساهمة الأنشطة غير البترولية ارتفعت بنسبة
7% العام الماضي
والسياحة مورد رئيسي في نمو الاقتصاد العام الجاري
كتب ـ سعيد بن حمد النبهاني:يفتتح معالي احمد بن عبد النبي مكي وزير
الاقتصاد الوطنى نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة في
الثالث عشر من الشهر الجاري فعاليات ملتقى عمان الاقتصادي بمنتجع
بر الجصة بمشاركة اكثر من 550 مشاركا يمثلون قطاع المال والاعمال
من داخل وخارج السلطنة.
ويناقش الملتقى الذي ترعاه (الوطن) إعلاميا وبتنظيم من مجموعة الاقتصاد
والاعمال بالاشتراك مع وزارة التجارة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة
عمان والمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات لمدة يومين
منجزات الاقتصاد العماني والمشروعات الطموحة الجارية التي تقام في
كافة القطاعات الاقتصادية والتحديات العديدة التي تواجه السلطنة
في المستقبل القريب.
ويغطي الملتقى من خلال اوراق العمل التي سيقدمها عدد من الاقتصاديين
من داخل وخارج السلطنة تطور الاقتصاد العماني من الازدهار الهادئ
إلى النمو المطرد وتطور بيئة الاستثمار والفرص الاستثمارية ونمو
القطاع المصرفي والمالي في السلطنة ودوره في تمويل المشروعات ومستقبل
القطاع النفطي في السلطنة في ضوء خطط الاستكشاف الجديدة وسياسات
ومشروعات التنمية الصناعية وفرص الاعمال والموارد السياحية العمانية
كوجهة سياحية في منطقة الخليج ومشروعات تنمية القطاع العقاري وفرص
الاعمال والاستمثار في القطاعات المختلفة بالسلطنة.
وقال وليد ابوزكي المدير التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال تعمل
المال والاقتصاد على ترويج الاستثمار بالمنطقة العربية ونعمل على
ابراز الفرص الاستثمارية مشيرا الى ان المؤتمرات التي نقوم بعملها
الهدف منها جمع رجال الاعمال في مكان واحد للتشارور وبحث كافة القضايا
الاقتصادية المختلفة بالمنطقة مؤكدا الى انه تم تنظيم اكثر من 100
مؤتمر اقتصادي في مختلف الدول العربية كما ان المحاضرين بالمؤتمرات
الاقتصادية لا بد ان تكون لهم دراية كافية بالتطورات الاقتصادية
بمختلف الدول وما يميز المؤتمرات في المرحلة الاخيرة هو التطرق الى
كافة الجوانب الاقتصادية عن طريق المشاركة الجماعية من قبل المحاضرين
والمشاركين.
واضاف ابوزكي لـ(الاقتصادي) أن ملتقى عمان الاقتصادي من المتوقع
ان يستقطب اكثر من 550 مشارك وهذا دليل على السلطنة لديها فرص استثمارية
كبيرة مشيرا الى السنوات الثلاث الماضية احتلت السلطنة اهتمام الكثير
من المستثمرين العرب والاجانب مما عزز من حجم الطلب على اقامة مشاريع
استثمارية مختلفة خاصة في المجالات السياحية نظرا لما تتميز به السلطنة
من شواطئ سياحية جميلة وهناك اليوم الكثير من المشاريع السياحية
الكبيرة التي بدات ترى النور بالسلطنة كما ان المصارف العمانية اصبحت
تحقق نجاحات كبيرة في مجال تمويل المشاريع والتي انعكست ايجابا الى
تحقيق فرص استثمارية متوالية بالسلطنة.
وذكر ان السلطنة ستكون منافسا لكثير من الدول العربية في مجال استقطاب
الاستثمارات نظرا لوجود فرص استثمارية في مختلف المجالات منها قطاع
المياه وتوزيع الكهرباء نتيجة الطلب المتزايد على الطاقة كما ان
الاستثمار العقاري اصبح يشكل دخلا كبيرا لدى الكثير من المستثمرين
سواء من داخل السلطنة أو خارجها.
التوقعات الاقتصادية لعام 2008
واضاف ابوزكي ان توقعات العائدات بالسلطنة في العام الجاري تصل الى
14 بليون دولار على اساس افتراض متوسط سعر النفط 45 دولارا للبرميل
وانتاج 790 ألف برميل يوميا وتشكل النفقات زيادة قدرها 2.4 بليون
دولار بمعدل نموا 19% عن العام السابق كما تم تطوير المشروعات المدرجة
في الخطة الخمسية السابعة (2006-2010) سوف يخصص لها 1.9 بليون دولار
بزيادة 45% عن العام السابق مشيرا الى انه يتوقع ان يكون اداء الاقتصاد
جيدا على نحو استثنائي مع الاخذ في الاعتبار زيادة انتاج النفط وارتفاع
اسعاره وزيادة الانفاق الحكومي وتنفيذ العديد من المشروعات كما ان
الانفاق التنموي الكبير على انشاء الطرق والموانئ والمطارات سيدفع
باتجاه نمو الاقتصاد فيما سيقود مينائي الدقم وصحار الجهود التنموية
ومن المتوقع ان تلعب السياحة دورا رئيسيا في نمو الاقتصاد خلال عام
2008.
نظرة على الاقتصاد العماني
وقال تشهد السلطنة حاليا فترة نمو اقتصادي كبير حيث توسع اقتصاد
البلاد بنسبة 44% بحسب اجمالي الناتج المحلي بين عامي 2006 و2007
، ونتيجة لذلك زاد اجمالي الناتج المحلي الاسمي من 7.97 بليون ريال
عماني عام 2002 إلى 14.92 بليونا في عام 2006 ، وهذا النمو الاقتصادي
دافعه الرئيسي مساهمة الانشطة البترولية التي سجلت متوسط نمو بلغ
25% في 2005 و16% في 2006 و9% في 2007 نتيجة ارتفاع أسعار النفط
وإذا كانت حكومة السلطنة أظهرت جهودا حقيقية لتقليل اعتمادها على
الانشطة البترولية فارتفاع أسعار النفط زاد عائدات النفط وحفز الاستثمارات
في قطاع الطاقة ، وبالتالي ظل اجمالي اسهام الانشطة البترولية في
اجمالي الناتج المحلي العماني مستقرا نسبيا خلال السنوات الخمس الماضية.
أما بالنسبة لمساهمة الانشطة غير النفطية فقد ارتفعت بنسبة 7% في
عام 2007 وذلك بشكل رئيسي بفضل قوة نمو بلغت 12% في الانشطة الصناعية
غير النفطية و19.4% في الانشطة الخدمية .
إجمالي الناتج المحلي بالنسبة للفرد
واشار المدير التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال اقترن النمو الاقتصادي
خلال العامين الاخيرين بتباطؤ في النمو السكاني ، وحسب احدث الاحصاءات
المنشورة فإن عدد سكان السلطنة بلغ بنهاية عام (2006) 2.50 مليون
نسمة ، وبالتالي ارتفع متوسط اجمالي الناتج المحلي الاسمي للفرد
من 3647 ريالا عمانيا إلى 5595 ريالا خلال الفترة من 2002 إلى 2006.
المشروعات التنموية
تنفذ السلطنة حاليا العديد من المشروعات لتطوير منشآت النقل والاتصالات
إلى جانب انشاء مجمع ميناء الدقم الذي سيستحوذ على الانتباه خلال
عام 2008 كما ان السلطنة روجت لاستثمارات بعدة ملايين الدولارات
لتطوير مرافق الطرق والنقل الجوي وتم منح شركات يان دينول البلجيكية
وستافا التركية وسي سي سي العمانية عقدا بقيمة 486 مليون دولار لتطوير
البنية التحتية لمجمع ميناء الدقم وتطور شركة دراي دوك العمانية
مشروع انشاء اصلاح السفن بقيمة 650 مليون دولار بميناء الدقم على
ان يبدأ العمل فيه عام 2010 وتتولى انشاؤه جلفار ودايو ووقعت الحكومة
اتفاقيات لمضاعفة حجم ميناء صحار ثلاثة اضعاف واقامة منطقة اقتصادية
خاصة يبدأ العمل في مرسى 6 بميناء صلالة مطلع العام الجاري كما سيتم
استثمار اكثر من ثلاثة بلايين دولار في تطوير البنية التحتية للمطارات
حيث ستتم زيادة سعة مطار مسقط الدولي من 3 ملايين مسافر حاليا إلى
12 مليون مسافر في العام 2010 كماعلنت الحكومة خططا لبيع جزء من
حصتها في عمانتل لمستثمر استراتيجي.
أوراق عمل ملتقى عمان الاقتصادي تبحث دور القطاع
المصرفي والصناعات الأساسية والتحويلية وفرص الاستثمار في قطاعي
السياحة والعقار وأسواق المال
يتم خلال ملتقى عمان الاقتصادي تقديم العديد من اوراق العمل حيث
تنناول الجلسة الاولى (بيئة الأعمال والاستثمار) يتم خلالها التطرق
الى خطط التنمية ودور وموقع السلطنة في اقتصاد دول الخليج وخصائص
البيئة الاستثمارية، الاقتصادية والتشريعية والإدارية والتنظيمية
وفرص الاستثمار وأولويتها في برامج التنمية .
اما الجلسة الثانية فتتاول ( دور القطاع المصرفي في المرحلة المقبلة)
من حيث هيكلية ومزايا وتطور القطاع المصرفي في السلطنة وفرص الاستثمار
في القطاع المصرفي وتحديات تنميته ودور المصارف في تمويل الاقتصاد
المحلي ومجالات النمو الكبيرة في النشاط المصرفي ودور المصارف الأجنبية
.
فيما تتناول الجلسة الثالثة ( الاستثمار في البنية التحتية) يتم
خلالها البحث في مشاريع البنية التحتية الأساسية ( الطرق والمرافئ
والمطارات ) وأهم فرص الاستثمار للقطاع الخاص وسبل تمويل مشاريع
البنية التحتية ودور القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي ومشاريع تنمية
قطاعي المياه والكهرباء وفرص الإستثمار وفرص الاستثمار في الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات.
كما ستتطرق الجلسة الرابعة على (الصناعات الأساسية والتحويلية) من
حيث آفاق التنمية الصناعية ومزايا تطوير البتروكيماويات والصناعات
الأساسية في السلطنة وواقع ومستقبل المناطق الصناعية والمناطق الحرة
ودورها في تعزيز التنمية الصناعية وفرص تطوير الصناعات الثقيلة والتعدين
والمحاجر وقدرات السلطنة التنافسية في الصناعة الإستخراجية والفرص
المتاحة للاستثمار الخاص.
وفي اليوم الثاني سوف تكون الجلسة الخامسة تحت عنوان (فرص الاستثمار
في قطاعي السياحة والعقار) والتي ستتناول مزايا الاستثمار العقاري
في السلطنة وواقع العرض والطلب في سوق العقارات والإطار القانوني
للاستثمار العقاري والتملك في السلطنة والفرص المتاحة في التمويل
العقاري وموقع السلطنة المستقبلي على خارطة السياحة الإقليمية والدولية
وأهم المشاريع السياحية وفرص الاستثمار فيها.
اما الجلسة السادسة فستكون تحت عنوان (أسواق رأس المال العمانية:
تمويل النمو) والتي من خلالها سيتم مناقشة عملية تنمية قطاع أسواق
رأس المال في السلطنة وسوق الأوراق المالية في السلطنة: قناة لتمويل
المشاريع الاقتصادية ووسطاء الأوراق المالية، الآفاق والتحديات فيما
ستكون الجلسة السابعة بعنوان ( قطاع النفط والغاز) بهدف مناقشة انخفاض
طاقة إنتاج النفط والحلول المطروحة لها ومخطط ومشاريع الاستكشاف
والتطوير للسنوات الخمس 2008-2013 ومشاركة ودور القطاع الخاص العماني
والعربي والأجنبي في قطاع النفط مستقبلاً وجدوى إستجرار الغاز من
الخارج والفرص المتاحة ومشاريع الغاز ودورها في النهضة الصناعية.
بعدها سيتم اختتام المؤتمر بحلقة عمل حول الاستثمار في السلطنة والتي
تتناول الشروع وأشكال الأعمال، الملكية الأجنبية المسموح بها ، أصحاب
القرار ومتطلبات الاستثمار ورأس المال، القوانين المنظمة لملكية
الأراضي، قوانين وضرائب الملكية، المناطق الحرة، قانون العمل، والتأشيرات.
أعلى

كلمة ونصف
الوثيقة والفضائيات العربية
يدور جدل كبير حول الوثيقة الاعلامية التي
أقرها وزراء الاعلام العرب في اكتوبر من العام الماضي لتنظيم عمل
الفضائيات في الفضاء العربي، وضرورة الالتزام بأبجديات الاعلام والمسؤولية
الاجتماعية التي يتوجب على أي مؤسسة الالتزام بها كاحدى المكونات
الاساسية للعمل، الا ان هذه الوثيقة رغم اهميتها فانها واجهت ردود
افعال متباينة حول مضامينها وبنودها. وقد حسبها البعض مقيدة للعمل
والبعض الآخر وصفها بأنها رجعية، وآخرون رأوا فيها بانها سوف تحد
من حالة السفاف التي تشهدها هذه الفضائيات التي تجاوزت حدود الآداب
والاعراف واصبحت تصور الرذيلة بمفهومها الواسع في المجتمعات.
فبلا شك ان تنظيم الاعلام أمرد ذو اهمية ليس لدواعٍ سياسية أو امنية
وانما لدواعٍ اجتماعية وتربوية ونفسية بالغة الاهمية اصبحت تمس كل
منزل وكل اسرة تشاهد هذه الفضائيات التي تجاوز عددها في السماء العربية
500 قناة على اختلاف مشاربها ومنطلقاتها وتوجهاتها.
ان اعادة تنظيم عمل هذه الفضائيات اصبح ضرورة ملحة بعد ان فقدت هذه
القنوات صوابها، وبعد ان بلغ السيل الزبى حول المضامين التي تبثها
على الجماهير على اختلاف مستوياتها العلمية والثقافية التي لم تراع
القيم والمبادئ والاخلاقيات بل اصبحت برامجها اسوأ بكثير من القنوات
الاجنبية التي تبث من دول ليس لديها من المبادئ والقيم والاخلاقيات
ما ينظم او يحد من عمل مثل هذه القنوات.
وتجاوزت هذه القنوات العربية كل المثل والاخلاقيات ليصبح بعضها اداة
لدى بعض الفئات والجماعات منها ما لديه منطلقات حزبية ومنها دينية
وطائفية ومنها عرقية وغيرها من الفئوية والجزئية الى غير ذلك من
مخالفات التخلف والجهل وتتحول هذه الفضائيات الى ادوات هدم للمجتمع
في جوانب كثيرة، واثارة للفتنة التي نحن في غنى عنها، ولدينا اولويات
اهم منها وعلى الجانب الآخر يرى البعض ان اتاحة المجال لهذه الفضائيات
ان تبث ما ترغب وتشاء هو نوع من الحرية وما يشابه ذلك، ولكن للاسف
هؤلاء لا يعرفون معنى الحرية وحدودها ومسئوليات أدبياتها ويسبحون
مع التيار بغض النظر على ما له وما عليه.
ان الحريات بالطبع مطلوبة ومرغوبة من المجتمعات ولكن لابد ان تكون
مسؤولة ولا تتجاوز حدود الادب والاخلاق وتتعدى على المبادئ والقيم
التي يجب ان تسمو بها الى ما نتطلع اليه.
ونتمنى ان نعالج هذا الواقع المؤلم وتأثيراته السلبية على كل جوانب
حياتنا ومعتقداتنا وأبنائنا وقيمنا واخلاقنا وذلك من خلال الالتزام
الادبي والاخلاقي.
علي المطاعني
أعلى
ولنا كلمة
تكريم خليجي للتقنيين والمهنيين
منذ بداية القرن الحادي والعشرين أصبح المفهوم
السائد لدى الكثير من المجتمعات الخليجية، أن من أسس تحقيق النجاح
لأي مسار اقتصادي أو تنموي لابد له من مواكبة التقنية الحديثة المستخدمة
في كافة المجالات، والتي يمثل فيها العنصر البشري ركيزة أساسية وهامة
لاتكتمل أي منظومة إلا به، وبالتالي كان الاهتمام بتطوير مجالي التعليم
التقني والتدريب المهني احد أهم أولويات قائد هذا الوطن ـ حفظه الله
ورعاه ـ والحكومة بدءا من تنظيم الندوة الأولى لتشغيل القوى العاملة
الوطنية، ومن ثم إنشاء وزارة القوى العاملة التي سارعت إلى ترجمة
ما صدر عن الندوة من توصيات إلى برامج عمل وطنية تستهدف بالدرجة
الأولى تغيير ثقافة العمل التي كانت سائدة ليس لدى الباحث عن العمل
وانما المجتمع بصفة عامة، والانتقال من فكر الوظيفة إلى فكر المهنة
أو الحرفة التي أصبح الشعار أو السمة التي يتصف بها سوق العمل بعد
ما تأكدت حقيقة ذلك التوجه من خلال الندوتين الثانية عام 2003 والثالثة
عام 2005 لتشغيل القوى العاملة الوطنية.
وبالتالي فان التكريم الذي حظي به التعليم التقني والتدريب المهني
خليجيا بحصد المراكز الاولى في اول مسابقة خليجية للمهارات المهنية،
متقدمين بذلك على مؤسسات خليجية تقنية ومهنية ذات صيت خليجي وعربي
ومستوى تعليمي وتدريبي متقدم، يؤكد حجم المستوى الذي وصل اليه هذان
المجالان في السلطنة نتيجة ما بذل من جهد سواء من حيث التطوير في
المنهج الذي اشتركت كافة الجهات المعنية حكومية او خاصة بالاضافة
الى منظمات وبيوت خبرة اقليمية وعالمية، فاثمر ذلك عن توجه تقني
ومهني اوجد برامج وتخصصات حديثة ارتقت الى ما يحتاج اليه سوق العمل،
او من خلال البيئة التي تنفذ فيها هذه البرامج الى جانب المستوى
الحرفي والمهاري للهيئات التعليمية والتدريبية.
نحن في السلطنة وبفضل ما توفرت من امكانيات مادية وتقنية لمجالي
التعليم التقني والتدريب المهني، الى جانب التخطيط الايجابي لتسخير
هذه الادوات في مخرجات ذات جودة عالية الاداء والمهنية لا تنقصنا
الكيفية في تحقيق ذلك بقدر ما ينقصنا وعي وادراك الشباب الباحث عن
العمل وكذلك التوجيه الذي يجب ان تمارسه الاسر نحو ضرورة واهمية
العمل المهني والحرفي ومعرفة حجم العائد المادي من ذلك، خاصة في
وقتنا الحالي الذي اصبحت فيه العديد من المنشآت الخاصة تتسابق الى
من يحمل سلاح المعرفة المهنية والتقنية، ولكي نقترب من الواقع الحالي
كدليل نتمنى ان يكون مقنعا تجد ان الفرق شاسع بين خريجين في مستوى
الدبلوم التقني احدهم تخصص اداري والاخر فني فاذا ما التحقا بالعمل
الاول ربما يصل راتبه 400 ريال بينما الثاني أي الفني راتبه يصل
الى 700 ريال، صحيح ان هناك تفاوتا بين منشأة واخرى من حيث الامكانيات
لكن اجمالا هناك منشآت موجوده فعلا على ارض الواقع وتمنح هذه الاجور
المرتفعة.
كل ذلك لا شك يغرس قيمة ان العمل المهني ركيزة اساسية في معركة أي
بناء لاي مجتمع يسعى الى التقدم والتطور، لان المهنية هي التي اوجدت
للبشرية ليس في وقتنا الحاضر وانما عبر القرون الماضية الوسائل التي
اسهمت في مساعدة الناس على تأمين كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم الاساسية
والضرورية، فالمهني او الحرفي لا يقل اهمية عن الطيار او الطبيب
الاخصائي او غيرها من الوظائف التي تعتبر بمفاهيمنا المادية هي الافضل
لان الجميع مرفوع فيما يجيد، لماذا لان المهنية هي مهنة عدد من الانبياء
والمرسلين فسيدنا داود كان حدادا وسيدنا ادريس كان خياطا وسيدنا
ابراهيم كان نجارا وكل هذه المهن والحرف لا يستغني عنها أي مجتمع
قديما او حديثا، فلو افترضنا جدلا ان جراحا ما انتهى من عملية استغرقت
معه اكثر من عشر ساعات عاد الى منزله فوجد على سبيل المثال خللا
ما في التيار الكهرباء فالى من سيحتاج في ذلك الوقت لكي ينعم بالراحة؟
اليس للكهربائي الذي يعتبر في ذلك الوقت اهم بالنسبة للجراح؟ وقس
على ذلك كل المهن التي تخطر على بالك حتى تلك التي لها علاقة بالنظافة.
فعلى سبيل المثال المركبة التي نستخدمها ألم يصنعها مهني ويقوم على
اصلاحها مهني؟ والطائرة التي اختصرنا بها المسافات وكذلك البرامج
النووية التي تسهم في توفير الطاقة لتطوير العديد من مجالات الحياة
الضرورية، الى جانب المصانع التي تمدنا باصناف المنتجات سواء تلك
التي لها علاقة بالمأكل والمشرب والمسكن، الا تقوم على جهود بشرية
ذات طابع مهني بحت فضلا عن تقنية الحاسب الآلي وما يشهده العالم
من تطور مذهل في كل دقيقية وربما في كل ثانية، من هنا نقول طالما
اصبح لدينا الاساس القوي لصناعة مهنية وتقنية مدعومة ماديا وقانونيا
لماذا لا نسارع في الاستفادة من ذلك ونؤمن لانفسنا موقعا على خارطة
العمل المهني والتقني الذي شهد الخليج لنا بمدى كفاءته بدلا من التفكير
في الوظيفة.
طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية
dhabari88@hotmail.com
أعلى

زوايا اقتصادية
إفرازات العولمة وتحديات المستقبل(1 ـ 2)
حققت الولايات المتحدة الاميركية جزءا من اهدافها
المرسومة فيما يخص عولمة او امركة العالم وبدأت تجني ثمار جهودها
التي بدأتها من حوالي ستة عقود اي بعد الحرب العالمية الثانية ونجحت
في استمالة شعوب العالم وجعله خاضعا وتابعا لارادتها ولنظامها الاقتصادي
الرأسمالي، وان كان الهدف الرئيسي للعولمة هو تحرير التجارة والغاء
الحواجز والقيود غير الجمركية وجعل العالم قرية واحدة الا انها تعدت
تلك الاهداف ووصلت الى ابعد من ذلك بكثير فبدأت تدريجيا تتدخل في
الامور الثقافية والدينية والاجتماعية، وها نحن الآن نعيش افرازات
وارهاصات العولمة ونحن معشر العرب والمسلمين اكثر الشعوب تضررا من
تبعات العولمة لعدة اسباب لعل اهمها اننا ندين بدين الحق وهو دين
الاسلام الحنيف فالسياسة الاميركية المعلنة والخفية تتعارض مع مبادئ
الاسلام وتختلف معه في الفهم والمعنى اضافة الى ان عاداتنا وقيمنا
المستمدة من الدين الاسلامي لا تتفق مع ما تدعو اليه العولمة، لذا
فمن الطبيعي ان نكون في فوهة البركان فتتضارب مصالحنا مع مصالح العولمة
واهلها الا انه وللاسف الشديد ومع الضغوط القوية والاملاءات والاغراءات
الشديدة وجدنا انفسنا جزءا لا يتجزأ من العولمة وجزءا من النظام
العالمي الجديد بل وصل بنا الامر الى الترويج له في مجتمعاتنا ليس
الا بسبب اننا رضينا ان نكون تابعين لا متبوعين، مستهلكين لا منتجين
عقولنا متحجرة لا مبتكرة، ابتغينا لانفسنا الذلة وان نكون شعوبا
تحركنا العاطفة تتناثر للحظة، حالنا كقنينة المياه الغازية تثور
عندما يتم رجها وتعود لوضعها بعد لحظات، البعض ينادي بالمقاطعة فكيف
نقاطع ونحن مسلوبو الارادة، لا نملك قوت يومنا اعتمدنا على غيرنا
في كل شيء، نتهافت لشراء ما هو جديد ولكن لم نفكر يوما كيف صنع ذلك
الشيء بل لم نحاول صناعة مثله او على الاقل تقليده او محاكاته، نحن
عندما نجتمع فاننا لا نتفق وان اتفقنا باننا لا ننفذ، هذا هو الوضع
الذي نعيشه نحن العرب والمسلمين الآن والذي بسببه تكالبت علينا الامم
واصبحت تسب نبينا وتمقت ديننا وتعيب على عاداتنا وتقاليدنا، ان الجيل
القادم سوف يكون ضحية هذا الوضع المزدري اذا ما استمر الوضع على
ما هو عليه الآن، لذا لابد من اصلاح الامور والوقوف صفا واحدا امام
تيار العولمة الجارف ولكن كيف هذا ما سوف نحاول الاشارة اليه في
المقال القادم.
سالم العبدلي
Samadshaan@yahoo.com
أعلى