محمد المعمري يستقبل قائدي السفينتين الإيطاليتين (بورسيني) و(ايتنا)
صلالة ـ من أحمد أبوغنيمة :استقبل معالي الشيخ
محمد بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار بمكتبه أمس قائدي
السفينتين الإيطاليتين (بورسيني) و(ايتنا) وذلك أثناء رسوهما بميناء
صلالة وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية والأمور ذات الاهتمام
المشترك.
أعلى
جلسة مباحثات عسكرية عمانية ـ أميركية
مسقط ـ العمانية : عقدت أمس جلسة مباحثات رسمية
بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية برئاسة معالي السيد بدر
بن سعود بن حارب البوسعيدى الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ومعالي
الدكتور روبرت جيتس وزير الدفاع بالولايات المتحدة الأميركية الذي
يزور السلطنة حاليا.
تم خلال جلسة المباحثات بحث العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين
الصديقين وخاصة جوانب التعاون القائم في مجال الدفاع وتبادل وجهات
النظر في الأمور ذات الاهتمام المشترك.
حضر جلسة المباحثات الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة
وسعادة السفير الأميركي المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق لمعالي
الضيف.
وقد غادر البلاد أمس معالي الدكتور روبرت جيتس وزير الدفاع بالولايات
المتحدة الأميركية والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية للسلطنة تشرف
خلالها بمقابلة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ وكان في وداعه
والوفد المرافق له لدى مغادرته معالي السيد بدر بن سعود بن حارب
البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والفريق الركن أحمد بن
حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وسعادة محمد بن ناصر
الراسبي وكيل وزارة الدفاع وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة
وسعادة سفير الولايات المتحدة الأميركية المعتمد لدى السلطنة والملحق
العسكري بالسفارة الأميركية بمسقط.
أعلى
السالمي والخليلي يستقبلان وزير الشئون الدينية الجزائري
مسقط ـ العمانية : استقبل معالي الشيخ عبدالله
بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية بمكتبه أمس معالي
الدكتور بو عبدالله غلام الله وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري
الذي يزور السلطنة حاليا.
كما استقبل سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة
بمكتبه أمس معالي وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري وقد تم
خلال المقابلتين بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها
في مختلف الشئون الدينية بوجه الخصوص.
أعلى
عبدالله عباس يتسلم رسالة خطية من وزير الشئون البلدية والزراعة
القطري
مسقط ـ العمانية : تسلم معالي المهندس عبدالله
بن عباس بن أحمد رئيس بلدية مسقط رسالة خطية من معالي الشيخ عبدالرحمن
بن خليفة آل ثاني وزير الشئون البلدية والزراعة بدولة قطر تتعلق
بدعوة معاليه لزيارة دولة قطر الشقيقة لبحث أوجه التعاون المشترك
بين مدينتي مسقط والدوحة وسبل تعزيز التعاون فى مجالات العمل البلدي
وقد قام بتسليم الرسالة سعادة السفير عبدالله بن محمد بن خالد الخاطر
سفير دولة قطر المعتمد لدى السلطنة وذلك خلال استقبال معاليه له
أمس.
وقد أكد معالي المهندس رئيس بلدية مسقط خلال المقابلة على أهمية
توطيد وتفعيل التعاون والاطلاع على التجارب وتبادل الخبرات بين المدن
الخليجية.
أعلى
بتكلفة بلغت 106 ملايين ريال
وزارة البلديات تواصل تنفيذ مشاريع رصف 750 كيلومترا من الطرق الداخلية
وتركيب 2670 عمود إنارة في عدد من الولايات
تواصل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه
تنفيذ وإنارة الطرق الداخلية بعدد من ولايات السلطنة وذلك تلبية
لاحتياجات التنمية التي تشهدها السلطنة وتتنوع مشاريع الطرق بين
مشاريع ربط قرى الولاية ومشاريع رصف الأحياء السكنية الحديثة ويأتي
تنفيذ هذه المشاريع إدراكا من الحكومة بأهمية توفير سبل الراحة للمواطنين
والسعي إلى تنشيط الجانب الاجتماعي والاقتصادي والسياحي بالإضافة
إلى تسهيل الحركة المرورية وإضفاء الطابع الجمالي والحضاري.
وأوضح المهندس على بن ناصر القاسمي مدير دائرة الطرق الداخلية والإنارة
بالمديرية العامة للشئون الفنية بأن الوزارة تواصل تنفيذ مشاريع
الطرق والإنارة التي أمر بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم
_ حفظه الله ورعاه _ خلال الجولة السامية العام الماضي هذا بالإضافة
إلى المشاريع التي اعتمدتها الوزارة ومشاريع صيانة الأضرار التي
أحدثتها الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة العام الماضي وقد
تم الانتهاء من جزء كبير من هذه المشاريع فيما يتواصل تنفيذ بعض
المشاريع المتبقية والتي يتوقع الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري
.
طرق وإنارة
وأشار إلى أن إجمالي أطوال الطرق المعتمدة بلغت 750 كيلومترا وعدد
أعمدة الإنارة (2670) عمودا وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع
مائة وستة ملايين ريال عماني منها مائة وواحد مليون وثمانمائة ألف
ريال لمشاريع الطرق الداخلية وأربعة ملايين ونصف المليون لمشاريع
الإنارة .
مشاريع تنموية
وأوضح مدير الطرق الداخلية والإنارة أنه تم توزيع هذه المشاريع حسب
احتياجات وأولويات كل منطقة وحسب الخطط الموضوعة لتنمية وتطوير الولايات
حيث حظيت محافظة البريمي برصف 52.850 كيلومتر تم توزيعها على ولاية
البريمي 24.850 كيلو متر وولاية محضة 28 كيلو مترا وحظيت المنطقة
الداخلية برصف 303.850 كيلو متر تم توزيعها على ولايات منح 67.150
كيلو متر وولاية إزكي 70.5 كيلو متر وولاية الحمراء 60.05 كيلو متر
ولاية بهلاء 17.375 كيلو متر وولاية بدبد 3.05 وولاية أدم 58.7 كيلو
متر وولاية نزوى 25.5 كيلو متر وحظيت المنطقة الشرقية برصف 361.140
كيلو متر موزعة على ولاية القابل 56.600 وولاية بدية 75.300 كيلو
متر وولاية الكامل والوافي 64.100 كيلو متر وولاية جعلان بني بو
حسن 74.200 كيلو متر وجعلان بني بوعلى 82 كيلو مترا وحظيت منطقة
جنوب الباطنة برصف 33.270 كيلو متر موزعة على ولاية الرستاق 25.920
كيلو متر وولاية بركاء 6.700 كيلو متر.
مشاريع الإنارة
وأوضح أن الوزارة حريصة على إنارة الطرق الداخلية وذلك لإضفاء الجانب
الجمالي والحضاري بالإضافة إلى خدمة سائقي المركبات لتحسين مدى الرؤية
لتقليل الحوادث المرورية وتم الانتهاء من إنارة العديد من الطرق
الداخلية التي اعتمدت العام الماضي وتواصل الشركات المنفذة استكمال
المشاريع المتبقية وبلغ إجمالي عدد أعمدة الإنارة التي اعتمدت 2670
عمودا تم توزيعها على المناطق ففي ولاية البريمي تم إنارة الطريق
المزدوج بمنطقة السلام وإنارة الطريق المزدوج بمنطقتي حماسة والغريف
وفي ولاية بخا تم إنارة طريق الرولة والحصن وفي ولاية عبري تم تحويل
خطوط الكهرباء بطريق سوق عبري وإنارة جسر السليف وفي ولاية صحم تم
إنارة الطريق الداخلية بحلة السوق وفي ولاية السويق تم إنارة طريق
المخطم وحلة الغدانات وفي ولاية الخابورة كما تم إنارة الوصلة الممتدة
بين فرع البنك الوطني العماني ومحطة الوقود وإنارة الطرق الداخلية
وإنارة طريق الغيزين وفي ولاية الرستاق تم إنارة الطريق الداخلية
وطريق الحوقين وطريق الغشب وفي ولاية بركاء تم إنارة طريق حلة البلوش
وطريق المذرية وفي ولاية المصنعة تم إنارة الطرق الداخلية بالملدة
وفي ولاية وادي المعاول تم إنارة طريق الصافية والمصيرجية وطريق
افي وفي ولاية المضيرب تم تحويل وإعادة تركيب إنارة سليل عبيد وفي
ولاية إبراء تم إنارة طريق القفيفة وبولاية بهلا تم إنارة طريق المعمورة
وطريق المعيمر وطريق غمر وفي ولاية بدبد تم إنارة طريق حلة القرن
ومنطقة الخوابي الغربية ومنطقة الملتقى وفي ولاية الحمراء تم تخصيص
246 عمود إنارة وفي ولاية إزكي تم إنارة الطرق الداخلية وفي ولاية
نزوى تم إنارة طريق سعال ومنطقة العين بنيابة الجبل الأخضر وفي ولاية
سمائل تم إنارة طريق الشويرة ومنطقة غيل الدك وفي ولاية منح تم إنارة
الطرق الداخلية بالأحياء السكنية وفي ولاية هيماء تم إنارة الطرق
الداخلية وفي ولاية الدقم تم إنارة الطرق الداخلية برأس مدركة .
أعلى
بدء دورة تخطيط الحوادث المرورية لاعضاء الادعاء العام
افتتحت صباح أمس بمعهد السلامة المرورية (
دورة تخطيط الحوادث المرورية ) التي ينظمها الادعاء العام بالتعاون
مع الإدارة العامة للمرور وقد رعى افتتاحها العقيد محمد بن عوض الرواس
مدير عام المرور بالوكالة والتي تهدف إلى صقل المهارات وتعزيز المدارك
لاسيما فيما يتعلق بالجانب القانوني والمروري وحث المشاركين على
ضرورة الاستفادة من هذه الدورة والخروج بفوائد إيجابية تخدم الجانب
العملي .
وألقى محمد بن علي الحديدي نائب المدعي العام كلمة شكر في مستهلها
شرطة عمان السلطانية وعلى رأسها معالي الفريق المفتش العام للشرطة
والجمارك على تعاونهم المتواصل مع الادعاء العام وتبنيهم العديد
من الدورات السابقة كالأدلة الجنائية والبصمات والطب الشرعي كما
شكر العاملين بالإدارة العامة للمرور ومعهد السلامة المرورية على
تعاونهم المستمر لما فيه خدمة العمل المشترك ، وحث المشاركين على
أهمية الاستفادة من مواد هذه الدورة التي بلا شك تعبر من الأهمية
لعضو الادعاء العام لممارسة مهامه القانونية فيما يتعلق بتخطيط حوادث
المرور وقد أكد نائب المدعي العام على أهمية التنسيق بين عضو الادعاء
العام ورجل الشرطة كون رجل الشرطة هو المخطط الفني للحادث والذي
يعتبر شاهد إثبات أمام المحكمة .
تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة الثانية التي يعقدها الادعاء العام
في مجال التحقيق في حوادث السير تأتي ضمن سلسلة الدورات التدريبية
لأعضاء وموظفي الادعاء العام وتستمر حتى يوم الاربعاء القادم .
أعلى
تزامنا مع اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب
شريفة اليحيائية تفتتح ندوة الإعلام العربي (الواقع والتحديات)
تقديم عدد من أوراق العمل تتناول قضايا إعلامية معاصرة
ورؤى حول الواقع والطموح الإعلامي
تغطية ـ عبدالله بن سعيد الجهوري وسهيل بن
ناصر النهدي :أقيمت صباح أمس تحت رعاية معالي الدكتورة شريفة بنت
خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية ندوة حول ( الإعلام العربي
الواقع والتحديات) والتي نظمتها جمعية الصحفيين العمانية على هامش
اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب وذلك بفندق كراون
بلازا بحضور عدد من الإعلاميين من داخل وخارج السلطنة وقد أشادت
معالي الدكتورة راعية الحفل بالمستوى الذي وصل إليه الإعلام العماني
فكريا وثقافيا وقالت في تصريح لها عقب رعايتها حفل افتتاح الندوة
: على الإعلام بكافة أشكاله أن يتناول القضايا التي تهم المواطن
بكل شفافية ووضوح وموضوعية وأن يخاطب كافة الشرائح بمختلف أعمارها
وميولاتها معربة عن أملها في أن تخرج الندوة بتوصيات قابلة للتطبيق
والتغيير من واقع إعلامي معاش والنجاح للندوة وفعالياتها وأكدت معالي
الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية على
أن استضافة جمعية الصحفيين العمانية لاجتماعات الأمانة العامة لاتحاد
الصحفيين العرب هو دليل على نشاط الجمعية وسعيها الجدي الفعال لتنمية
دورها محليا وخارجيا وكانت فعاليات الندوة قد بدأت بكلمة جمعية الصحفيين
ألقاها سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية قال
فيها : تتميز هذه الندوة بأوراقها التي تناولت واقع الصحافة العربية
وتحدياتها لتتشابك الرؤى مع الصحافة العالمية في هموم مشتركة يعاني
منها الصحفيون حول العالم وتشكل هاجسا كغياب الحماية الدولية للصحفيين
وأضاف أن تناول خمسة محاور ستكون قادرة على تناول كل واقع الإعلام
العربي وتحدياته ولكن الصفوة التي تقدم أوراق هذه الندوة تأتينا
لتصب رحيق خبرتها وخلاصة تجاربها وعمق اطلاعها لتضعنا في وسط المشهد
ولتبقى الفضاءات مفتوحة أمام واقع معاش ورؤى الواقع والطموح بعد
ذلك بدأت فعاليات الندوة بورقة العمل الأولى بعنوان ( الفضائيات
والوثيقة العربية ) قدمها عدنان خليفة الراشد أمين مساعد لجنة الحريات
الدائمة باتحاد الصحفيين العرب تحدث فيها عن واقع بعض الفضائيات
وانتماءاتها وتوظيف عملها الإعلامي لصالح فئة معينة وما يتربت عليه
من أمور تتأثر بها المجتمعات التي تبث هذه القنوات برامجها إليها
وتستهدفها لصالح معين.
من جانبه قدم عبدالله البقالي نائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين
العرب ورقة العمل الثانية بعنوان تعاطي الإعلام المغاربي مع الشرق
العربي تحدث من خلالها عن مشاهد من الإعلام العربي والتأثيرات التي
يتأثر بها والتحولات التي طرأت على واقع الإعلام العربي بشكل عام
وأشار إلى أن هناك مؤشرات تدل على زوال الأوضاع التقليدية مع وجود
طفرة إعلامية أدت إلى تحولات وتعديل جوهري في بنية الإعلام وفسحت
المجال أمام الجمهور للمشاركة بفاعلية في إنتاج المضامين التي يتلقاها
بكميات كبيرة .
بعدها قدم عوض بن سعيد باقوير عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية
ورقة العمل الثالثة بعنوان ( مركز البحوث ودورها في رفد الإعلام
العربي ) تحدث فيها عن دور مراكز البحوث والدراسات وعلاقتها بوسائل
الإعلام من خلال بث المعلومات والتقارير التي تستفيد منها الصحافة
بشكل خاص .
وأوضح أن مراكز البحوث أصبحت من أدوات التفكير الحضاري التي تساهم
بشكل فعال في مجال التخطيط والتنمية وتطرق إلى أهمية هذه المراكز
التي من شأنها أن تساهم في تنمية مسيرة العمل الإعلامي كما قدم الهاشمي
نويرة الأمين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العرب ورقة العمل الرابعة
بعنوان غياب الحماية الدولية للصحفيين أكد فيها أن وضع الصحفيين
والإعلاميين في العالم سيتحسن مقارنة بما عليه الوضع في الوقت الحالي
مشيرا إلى أن هناك إجراءات تقوم بها العديد من الجهات الإعلامية
لتكثيف الحماية للصحفيين خلال تأديتهم لعملهم الصحفي بعد ذلك فتح
المجال للنقاشات حيث لاقت الورقة مناقشات مستفيضة من الحضور بخصوص
الحماية للصحفيين من جانبه قدم محبوب علي نائب رئيس الاتحاد العام
للصحفيين العرب ورقة العمل الخامسة حول الصحافة ودورها في خدمة المجتمع
تحدث من خلالها عن أهمية الصحافة في خدمة المجتمعات وتثقيفهم وتوعيتهم
وأيضا نقل همومهم وطموحاتهم لجهات الاختصاص ، كما تطرق إلى دور وسائل
الإعلام في متابعة قضايا المجتمع وتناولها بالشكل المطلوب من ناحية
أخرى تعقد اليوم اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب
التي تستضيفها السلطنة ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية وذلك تحت
رعاية معالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون
الثقافية وتناقش الاجتماعات عددا من الموضوعات ومن بينها أوضاع الصحافة
العربية وطبيعة القيود والضغوط التي تتعرض لها في ممارسة عملها بالإضافة
إلى عمل الاتحاد ومشروعاته المستقبلية .
أعلى
بدء أعمال المؤتمر الوطني الثاني للرعاية الصحية الأولية بجامعة
السلطان قابوس
بدأت أمس بجامعة السلطان قابوس أعمال المؤتمر
الوطني الثاني للرعاية الصحية الأولية الذي تنظمه على مدى يومين
وزارة الصحة ممثلة بدائرة شئون الرعاية الصحية الأولية بالتعاون
مع جامعة السلطان قابوس وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن عبد
القادر الغساني - وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية - بحضور عدد من
أصحاب السعادة .
وقد ألقى سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد - مستشار الوزارة للشئون
الصحية- كلمة قال فيها : تعتبر الرعاية الصحية الأولية المدخل الأول
والأساسي لكافة مستويات الرعاية الصحية (الثانوية والثالثية) وتمثل
حلقة الوصل بين المجتمع ومقدمي الخدمات الصحية وقد التزمت وزارة
الصحة بالسلطنة بأن تكون الرعاية الصحية الأولية هي المدخل الأول
والأساسي لبلوغ هدف توفير الصحة للجميع كما نص عليه دستور منظمة
الصحة العالمية وتعد خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تقدم من
خلال المراكز الصحية والمجمعات الصحية والمستشفيات المحلية هي الركيزة
الأساسية للرعاية الصحية المقدمة من الفرد والمجتمع وتعتبر جزءا
لا يتجزأ من النظام الصحي الشامل الذي يهدف إلى المساعدة في التنمية
الاجتماعية والاقتصادية للفرد والمجتمع .
وأكد سعادته أنه حدث تطور كبير في البنية التحتية لمؤسسات الرعاية
الصحية الأولية بالسلطنة حيث بلغت بنهاية 2007 م 188 مؤسسة صحية
وصاحب ذلك حدوث تغير جذري في القوى العاملة في الرعاية الصحية الأولية.
ونتيجة للتغير في نمط المراضة فقد تغير أسلوب تقديم الخدمة في هذه
المراكز فأصبحت مؤهلة لتقديم خدمة شاملة للأمراض المزمنة من خلال
دمج العيادات التخصصية لأمراض مثل السكري والضغط ضمن خدمات الرعاية
الصحية الأولية .
وأضاف سعادته أن الوزارة أولت اهتماما بالغاً وسخرت كافة إمكانياتها
من أجل صحة المواطن إيمانا منها بأنه اللبنة الأساسية والدعامة القوية
لبناء هذا المجتمع فالإنسان هو جوهر التقدم وعماد التنمية وهو العنصر
الأساسي لتحقيق الأهداف المنشودة في الحاضر والمستقبل لذلك حرصت
الدولة ممثلة في وزارة الصحة على تحقيق التغطية الشاملة بخدمات الرعاية
الصحية الأولية لجميع المواطنين من خلال إنشاء مراكز صحية في جميع
المدن والقرى على حد السواء .
وأضاف : وقد خطت الرعاية الصحية الأولية خطوات واسعة خلال الأعوام
الأخيرة وذلك من خلال إنشاء المراكز الصحية لتغطي كافة أرجاء السلطنة
كما ألقى سعادة الدكتور توفيق بن أحمد خوجة - المدير العام للمكتب
التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون- كلمة قال فيها :
إن قياس نجاح النظام الصحي في أي دولة أصبح مرهونا بحسن أداء وجودة
خدمات الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة وعلى أساس المؤشرات يقاس
تمدن وتقدم ورقي الدول والسلطنة لها دور ريادي في هذا المجال حينما
صنفت في المرتبة الثامنة على مستوى العالم في أحد التقويمات العالمية
الهامة .
وأشار سعادته إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تبنت وفي مقدمتها
السلطنة الرعاية الصحية وطب الأسرة كإستراتيجية محورية ووضعت لها
خططا تطويرية وميزانيات مخصصة ودعمت البنية الأساسية لها وذلك بناء
على اقتناع تام من أن القاعدة الجديدة لنظام الرعاية الصحية الأولية
في القرن الواحد والعشرين تستوجب أن يكون طب الأسرة والمجتمع هو
الرائد الحقيقي للرعاية الصحية المستقبلية وأن يكون أيضا حجر الأساس
في النظام الصحي حيث يستطيع من خلال موقعه المتميز الربط بين الخدمات
المختلفة والحصول على أعلى مردود منها يخدم صحة المواطن والمجتمع
في آن واحد .
كما ألقى الدكتور سعيد بن حارب اللمكي - مدير دائرة شئون الرعاية
الصحية الأولية- كلمة قال فيها : إن التغير في نمط وأسلوب الحياة
للمواطن وكذلك تنامي ظهور الأمراض المصاحبة لهذا التغير ، جعل الحاجة
ماسة لإيجاد مداخل جديدة للرعاية الصحية للتعامل مع الواقع الجديد
فمفهوم الوصول والحصول على الخدمة أصبح الآن أكثر شمولية من ذي قبل
وتماشيا مع مبدأ تطوير الخدمة فقد أحرزت وزارة الصحة تقدماً كبيرا
في مجال توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لكافة فئات المجتمع
، ومن هذا المنطلق فقد التزمت وزارة الصحة بـأن تكون الرعاية الصحية
الأولية هي المدخل الأول والأساسي لبلوغ هدف توفير الصحة للجميع
كما نص عليه دستور منظمة الصحة العالمية .
وأضاف اللمكي : من التغيرات الأساسية التي ظهرت على أسس الرعاية
الصحية الأولية إدخال خدمات جديدة تواكب التغير الحاصل في الخارطة
الوبائية ، حيث أصبحت الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم
وأمراض الكلى والأمراض النفسية وأمراض الربو هاجس الرعاية الصحية
الأولية .
من جانبه أكد الدكتور محمد بن علي الشافعي - رئيس قسم طب الأسرة
والصحة العامة بكلية الطب جامعة السلطان قابوس- في كلمته أن السلطنة
بدأت ببرنامج طب الأسرة في عام 1994م حيث إن الحلم قد تحقق لجميع
العمانيين في هذا المجال لنيل شهادة عليا متعارف عليها دوليا في
ممارسة طب الأسرة ، ولقد حققت السلطنة نجاحاً كبيراً يشاد به عند
نيلها الاعتراف الدولي كعضو في الكلية الملكية البريطانية لأطباء
العموم وذلك في أكتوبر 2001م ، وتعتبر هي الدولة الأولى في استضافة
الامتحان الدولي لأطباء العموم (INT) MRCGP .
كما يناقش المؤتمر خط سير الرعاية الصحية الأولية بالسلطنة وكيفية
تطوير الخدمات المقدمة بالمراكز الصحية من خلال أوراق العمل التي
تتناول مواضيع عديدة منها المداخل الأساسية لعلاج الأمراض المزمنة
بالمراكز الصحية ورعاية وسلامة المريض ودور طبيب العائلة بالمراكز
الصحية ونظرات مستقبلية حول الرعاية الأولية 30 سنة بعد مؤتمر ألماآتا
وكيفية تقييم الرعاية الصحية الأولية وتحسينها والمداخل العلمية
لدمج الرعاية النفسية ضمن حزمة خدمات الرعاية الأولية ورعاية المسنين
بالمراكز الصحية وكيفية تطوير برامج التعليم المستمر لأطباء الرعاية
الصحية الأولية والفحص المبكر للأمراض المزمنة بالمراكز الصحية
أعلى
اليوم .. رحلة تواصل الثقافات تشد رحالها إلى جبل شمس
المشاركون : اجتماعنا فرصة لإزالة سوء الفهم في بعض القضايا المهمة
تتواصل لليوم الرابع على التوالي في ربوع الجبل
الأخضر رحلة تواصل الثقافات التي تجمع تسعة عشر شابا من إحدى عشرة
دولة عربية وغربية في حوار ثقافي حضاري يناقش قضايا مختلفة تزيل
اللبس وسوء الفهم في بعض المواضيع التي نقلتها وسائل مختلفة بصورة
خاطئة إلى أذهان العامة حيث قام المشاركون في الرحلة التي تدعمها
اللجنة الوطنية العمانية بوزارة التربية والتعليم وتنظمها هيئة تواصل
الثقافات خلال اليومين الماضيين بممارسة العديد من الأنشطة الثقافية
والرياضية والاستكشافية.
كهف المعاول
وقد قام المشاركون صباح أمس الأول بالمشي من موقع التخييم إلى كهف
المعاول والذي استغرق الوصول إليه ساعتين ونصف الساعة تقريبا تعرفوا
فيه على الحضارة العمانية ومعالم الجيولوجيا التي تتميز بها السلطنة
كما قاموا خلال مسيرهم بالتواصل عبر التعرف على ثقافة بعضهم البعض
، والاستيضاح عن الأمور التي تخفى عليهم في الثقافات الأخرى كما
قام المشاركون في الرحلة خلال الفترة المسائية بتقديم عروض عن ثقافاتهم
والتعريف بالمميزات الخاصة لثقافة كل منهم وحتى لا يغفل الجانب الترفيهي
فقد نفذ المشاركون بعض الألعاب والمهارات التي تساهم في تنشيط أذهانهم
وتسهم في تنمية مهاراتهم فيما قاموا صباح أمس بجولة عبر المسير الطويل
لقرية حيل الجبل التقوا فيها بالأهالي وتناولوا القهوة العمانية
مع التمر عند نزولهم ضيوفا في بيت أحد أهالي القرية .
روح الفريق
وعن هذه الفعاليات قال محمد عبدالعزيز الدليمي من دولة قطر : الشيء
المفيد هو التقاؤنا بأشخاص من بلدان مختلفة كل واحد منهم يمثل ثقافة
مختلفة عن الآخرين ومعتقدات متباينة وأضاف أن لقاءنا يهدف لتوضيح
اللبس وسوء الفهم لبعض المواضيع ذات الأهمية في فهم الثقافات الأخرى
أما عن برنامج الرحلة فيقول : أجمل ما في هذه الرحلة هو تنمية العمل
بروح الفريق الواحد ، فالجميع ورغم اختلاف بلدانهم وثقافاتهم إلا
أنهم يجتمعون لهدف واحد في مكان واحد في وقت واحد .
بينما يرى جرير أسامة عبدالرحمن من الأردن أن فكرة الرحلة رائعة
جدا لأنها توحد مجموعة ثقافات وتتيح المجال لممثل كل ثقافة للحديث
عن ثقافته ، وما يثار من كلام حول صراع الحضارات أو الثقافات توحي
بأن هناك صراعا فعليا بينها ، واجتماعنا هنا مع شباب من دول مختلفة
وثقافات متنوعة من أجل الحديث والتحاور وإزالة الفروق بين الجميع
لأننا جميعا نمثل جنسا واحدا هو جنس البشرية.
ويضيف جرير : وجودي شخصيا في هذه الرحلة فرصة لنيل رضا الله تعالى
فهي فرصة لأعرف بديني ومعتقداتي وسماحة الإسلام ومميزاته لأن بيننا
من لا يؤمنون بوجود الله ، كما أنها فرصة للتعرف على ثقافات وحضارات
الآخرين وتمثيل بلدي والحديث عن ثقافتي وهويتي العربية الأردنية.
حديث مع العرب
باستيان من هولندا أول مرة يزور فيها بلدا عربيا تحدث عن مشاركته
في رحلة تواصل الثقافات والتي يحتضنها الجبل الأخضر قائلا : وجودي
في الرحلة ضمن مجموعة شباب من مختلف بلدان العالم يمثلون ثقافات
مختلفة اعتبره فرصة للتعرف على ثقافاتهم وما يحملونه من أفكار ،
وهي فرصة للحديث مع العرب عن مواضيع مختلفة والتعرف على الفرق بين
الثقافات وأضاف أن الحديث عن هذه المواضيع حديث شيق وممتع لمعرفة
آراء الآخرين ونظرتهم لثقافتك ومعتقداتك.
ويضيف باستيان : المكان الذي نخيم فيه والتقينا فيه مع ثقافات أخرى
جميل جدا ورائع ، حيث أتاح لنا الالتقاء مع السكان الذين يعيشون
في هذه المنطقة الجبلية البعيدة عن مظاهر المدنية كما أن المشي لمسافة
تصل إلى ثلاث ساعات أمر ممتع رغم ما به من مشاق إلا أنه في النهاية
أوصلنا إلى شيء جميل هو كهف المعاول.
تواصل سهل
كيرن من المملكة المتحدة يعيش في السلطنة منذ خمس سنوات ويشارك في
الرحلة مع ثمانية عشر شابا آخرين من دول مختلفة قال عن مشاركته :
جميل جدا التواصل مع أشخاص من ثقافات أخرى ، حيث وجدت من خلال وجودي
في السلطنة أنه من السهل التواصل مع العمانيين لأنهم أناس ودودون
أما وجودي في الرحلة فقد أتاح لي الفرصة للتعرف على حياة الثقافات
الأخرى وكيفية ممارسة معتقداتهم أما البرنامج الذي أعد للرحلة فهو
شيق وممتع في نفس الوقت ويتسم بالمغامرة والعمل بروح الفريق الواحد.
ثقافة السلطنة
هاشل بن هاتف الحاتمي ممثل السلطنة مع زميل آخر له تحدث عن مشاركته
في الرحلة قائلا : هذه الرحلة أتاحت لنا الفرص للحديث عن ثقافتنا
العمانية والعربية والإسلامية ، وما تمثله من سلوك ومعتقدات وعادات
وتقاليد ، إضافة إلى أنها أتاحت لنا الفرصة للتعرف على أشياء جديدة
في الثقافات الأخرى ربما لم نسمع عنها أو لم نعرفها من قبل ، فتعرفنا
على أساليب حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية والأسرية وغيرها من الأمور
ذات الصلة.
التواصل مستمر
الجدير بالذكر أن رحلة تواصل الثقافات التي تدعمها وزارة التربية
والتعليم ممثلة في اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم
جاء تنفيذها ترحيبا بالمبادرة التي تقدم بها مارك إيفانز مؤسس هيئة
تواصل الثقافات في العالم ، حيث يشارك في الرحلة الثانية لهذا العام
تسعة عشر شابا من إحدى عشرة دولة عربية وغربية هي السلطنة وقطر والإمارات
والسعودية والعراق وهولندا وأسبانيا والنمسا والمملكة المتحدة وفرنسا
وألمانيا وتستمر فعاليات الرحلة مدة ستة أيام بدءا من الخميس الماضي
حتى الثلاثاء القادم وسينتقل المشاركون بعد ظهر اليوم إلى جبل شمس
بولاية الحمراء ليمضوا فيه ليلتين يتعرفون خلالها على ثقافة المجتمع
في تلك القرية والقرى المجاورة ويشاهدون معالم الطبيعة العمانية
الفريدة.
أعلى