|
مساحة
..وطن
إدارات ميتة
* ما زلنا نتساءل ..على أي أساس يتم اختيار وانتخابالمشرفات
على أنشطة العمل النسوي والجمعيات النسائية رئيسات بعض جمعيات المرأة
لدينا .. متى نختارها على أساس قدراتهن وإمكانية عطائهن وقدرتهن على
ذلك .. ذلك يتضمن كل المناصب .. في الكثير من الوظائف ؟
* متى يكون نتائج ثمار البعض دليلا بيّنا على قدرات الرئيسة على الإنتاج
.. مثلا تكثر المشاكل في إحدى المدارس .. مشاكل تصل حد العنق وتخنق
.. ومع ذلك نجد أن الإدارة هي الإدارة والمديرة هي المديرة .. وكل
شيء مثل ما هو لسنين طوال .. حقا أتعجب .. هل يتملك البعض كراسي مناصبهم
.. سواء انتجوا أم كان نتاجهم صفرا ؟..
* قد يكون الحديث قاسيا على البعض .. ولكن الأقسى أن تكون هناك مؤسسات
تنحدر في مستوياتها.. رغم حاجة المجتمع لها .. فقط لأن ضمير البعض
نائم ..ولأن بعض القرارات تبنى على أسس عجيبة طالما أن الإنتاج ليس
هدفها الأول ..
* حين يفقد المدير أو الرئيس الرغبة في الإنجاز والتميز ... وهو مجرد
إنسان يحمل امانة وظيفة ..وليس صاحب عمل فهنا وهنا فقط .. نقول إنه
إذا لم يعد لذاته باحثا عن سبب وجوده في هذا المنصب .. فعليه أن ينسحب
لأن تقصيره محسوب عليه ..
* ولأن هذا التقصير .. يشمل بخسارته الكثيرين .. مثلا تقام جمعية للمرأة
في إحدى المناطق وتمنح الكثير لتقدم دورا فعالا للمرأة وتخرجها من
دوائر كثيرة ضيقة .. ولكن كل ذلك لا يتم .. فقط لأن العاملين بمن يديرهم
.. يرون في المنصب مجرد تشريف والتكليف يمكن جدا أن ينسى ..
* أفكر في الكثير الذي أسس لمصلحة المجتمع .. ولكن الإنجازات كانت
باهتة .. وليست بذات اللمعان المدون في الورق ... فمتى نشعر بالمسؤولية
تجاه أعمالنا ، متى نحفز أنفسنا على العطاء ونحرك طاقاتنا الإبداعية
.. للإبداع ؟
* متى نبادر .. متى نتعلم هذا الفن الراقي .. في تطوير أعمالنا وتمييزها
بالشمولية والدقة والإبداع ونرفعها بالنتائج الملموسة والمرئية؟ .
* متى نتذكر إننا غدا نسأل عن إخلاصنا في اعمالنا وما قدمناه من دور
..
* آخر حدود الوطن ..
لو تخلص البعض من أنانيته وفكر بموضوعية
ربما قامت هذه المؤسسات من ركودها القاتل
عبير العموري
أعلى
مسرح
ابن البلد أولى
حاملا راية العلم، راغبا في تخصص حلم به منذ
الصغر، ذاكر، وسهر الليالي، فدخل الكلية، في التخصص الذي أصبح واقعا
يعيشه، درس خمس سنوات، اجتهد وصبر، شارك في العديد من أنشطة الكلية،
حالما في أن يحمل شهادته الأكاديمية من أجل الحصول على عمل مناسب،
عندما يتخرج.
حاملا شهادته، من مؤسسة إلى أخرى، أرهقه تقديم
طلبه إلى الجهات العامة والخاصة، لم يجد العمل الذي يرغب فيه. إحدى
الشركات لا تستقبل طلاب الكليات، فرواتبهم ضعف راتب المتخرج من الشهادة
العامة، هي تفضل تدريب طالب في الشهادة العامة عوضا عن أن توظف أكاديمي.
توجه إلى إحدى الشركات المعروفة، وكانت الإجابة بأنهم يفضلون أصحاب
الخبرات الواسعة. العديد من الشركات التي ذهب إليها تبادره بالقول
إن التخصص غير موجود، مع أنه موجود ولكن بمسمى آخر. لم ييأس، استقبله
مدير (وافد) لإحدى الشركات، فقال له: الأكاديمي الذي يأتي إلى العمل،
لا يعرف شيئا، ونضطر إلى تعليمه، ما فائدة الدراسة التي درسها، نحن
نرغب في أشخاص ما إن نضعهم في مكان ما حتى يبادروا إلى العمل في أسرع
وقت ممكن.
كما أن العمل بأجر يومي لا يجعل الأكاديمي مرتاحا، فهو يفكر في الاستقرار.
المشكلة الكبرى التي واجهها، إنه دخل في يوم من الأيام إلى مدير إحدى
المؤسسات، لم يكن وافدا، فهو ابن البلاد، قال له المدير: أود مساعدتك،
ولكنني لا أثق بابن بلدي، فأنا شخصيا أفضل الموظف الذي يعمل معنا وافدا!
محمد بن سعيد القري
zaloo@maktoob.com
أعلى
بوح
قلم
زوايا متداخلة
دوافع سلبية :
في حياتنا اليومية أصبح الهاتف النقال أكثر شيوعا واستهلاكا ، ومن
شبه النادر بل من المستهجن اليوم أن تجد من لا يمتلك هذا الجهاز العجيب،
قبل مدة كنا نستغرب من اقتناء المراهقين للهواتف النقالة ، أصبح الاندهاش
يمتد الى فئة الأطفال ولا ندري حتى اللحظة ما السبب في ذلك وما الدوافع
لاستخدامها في حياتهم اليومية واصطحابهم لها في المدارس ناهيك عن الأساليب
الشيطانية لإخفائها عن أعين المعلمين ولا ندري كذلك هل لأولياء الأمور
علم بذلك أم أنهم يفعلون ذلك من خلف حجاب ؟ قد يبدو الأمر عاديا لدى
البعض ولكن الأدهى والأمر أن يمتلك الواحد منهم أكثر من جهاز فذلك
هو الأمر المستغرب .
شكوى :
جميل جداً أن تطلق العنان للخيال والابتكار والأحلام الصاعدة التي
سرعان ما تذوب في دوامة الحياة التي تجابهنا بمشاقها ومصاعبها بالتالي
لا سبيل للمقاومة ولا مفر من التسليم، في خارج النطاق كثرت الشكوى
حول صعوبات المعيشة ألا تكفي بالمدارس صعوبات التعلم هنا تعددت الشكوى
والهم واحد ( ارتفاع الأسعار) في داخل النطاق كثرت الشكوى حول الفضائيات
وقلة أو شبه انعدام للمرغوب هنا أراهن بأن الشكوى لغير الله مذلة لأن
الكثير منها لا يخدم الذائقة العربية .
سطور حكيمة:
علمتني الحياة إن أعظم ألم في الحياة أن يتجاهلك الآخرون ... وإن أعظم
ألم في الحياة أن تخسر صديقا تحبه جدا ، لتكسب آخر لا يهتم بك أبدا
... وإن أعظم ألم في الحياة حينما تطلع أحدهم على أفكارك ثم يضحك ساخرا
في وجهك ... وإن أعظم ألم في الحياة حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد
الذي يهتم بأمرك هو أنت.
ناعمة الفارسي
naama2@maktoob.com
أعلى
نزف
منفرد
........
"قبل لا نبدي قصتنا ..كتبنا النهاية
وابتدينا "
مثل أخوان
تعاهدنا ...نبقى
نشتكي ونبوح
نلاقى في سوالفنا الأمان
اتفقنا
ما يجمعنا إلاَ مسج عابرة
ذكرى ، الم ، او كلمة
حنان
من اشتكي
الاقي
أطياف أيادينا تشتبك
في قلب الحلم
أبوح ولا يبقى غيرنا
سهران
استمرت حكايتنا
بحدود العقل
مثل ما اتفقنا
خطوة خطوة
لا عواطف ساخنة
لا توهم ...لا أغاني محزنة
لا خواتم لا اسامي
لا ام فلانة
ولا بو فلان
كيف خنا العهد
والحدود اللى رسمناها تلاشت
والدقايق تجاهلناها وماتت
وسهرنا
من اللى خان
من اللى اتصل اول
وصرخ ندمان
من اللى بدا يشتاق
من اللى مسح عهده
وحرق لوراق
انا ؟
انت ؟
وإلا اثنيننا غلطان ؟
العنقاء
أعلى
|