الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






هيثم بن طارق يعود إلى البلاد

مسقط ـ العمانية: عاد إلى البلاد أمس صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بعد زيارة رسمية لليابان استغرقت عدة أيام.
وكان سموه قد التقى خلال الزيارة بجلالة الامبراطور أكهيتو امبراطور اليابان ودولة رئيس الوزراء ياسو فوكودا وعدد من كبار المسئولين في الحكومة اليابانية حيث بحث معهم أوجه التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها كما زار سمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد الارشيف الوطني الياباني والمتحف الوطني لمدينة كيوتو والمواقع الأثرية والتاريخية في المدينة التي يعود قدمها إلى القرن الحادي عشر الميلادي.
وقد رافق سمو السيد وزير التراث والثقافة خلال الزيارة كل من سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشئون التراث وسعادة رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشئون الرياضية.


أعلى





(العدل) تشارك في اجتماع لجنة الخبراء لمشروع القانون العربي
الاسترشادي للمساعدة القضائية بالقاهرة

تشارك وزارة العدل في اجتماع لجنة خبراء إعداد مشروع القانون العربي الاسترشادي للمساعدة القضائية ومشروع القانون العربي الاسترشادي لتنظيم مهنة المحضرين والذي بدأ اجتماعاته امس الاثنين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة ويستمر لغاية العاشر من الشهر الجاري.
ويمثل وزارة العدل في هذا الاجتماع سلطان بن مطر بن سالم العزيزي مدير عام المديرية العامة للأعمال القانونية والتعاون الدولي، وسيخصص هذا الاجتماع لمراجعة ومناقشة التعديلات التي تقدمت بها بعض الدول الأعضاء في الاجتماع السابق للجنة الخبراء المذكورة على مشروعي القانونين المشار إليهما وما سيرد عليهما من ملاحظات.


أعلى





وزير التربية والتعليم يلتقي الوفد الماليزي

التقى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم بمكتبه أمس سعادة الأمين العام لوزارة التربية والتعليم الماليزية والوفد المرافق له، وقد دار خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون التربوي بين البلدين وما يتعلق بنظمها التعليمية ، ومناقشة المواضيع التربوية ذات الاهتمام المشترك ، كما تم خلال اللقاء مناقشة مذكرة التفاهم بين السلطنة وماليزيا حول التعاون في مجال التعليم ، ومراسم توقيع مذكرة التفاهم التي سيتم التوقيع عليها خلال زيارة وزير التعليم الماليزي للسلطنة في شهر يوليو القادم وقد قام الوفد الماليزي بعدد من الزيارات ، حيث زار الوفد مدرسة المشارق للتعليم الأساسي للاطلاع على تجربة المنهج التكاملي ، كما زار مدرسة روي للاطلاع على تدريس حصص التلاوة وحصص العلوم والرياضيات.
وفي هذا الجانب سيتم صباح اليوم عقد ندوة عن التعليم العماني الماليزي بعنوان "ماليزيا وعمان قصتا نجاح"، وستطرح خلالها مجموعة من أوراق العمل ذات الشأن التربوي، يقدمها مجموعة من التربويين في كل من البلدين .



أعلى





الهنائي يستقبل وزير الشؤون الدينية الجزائري

مسقط ـ العمانية: استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل بمكتبه أمس معالي الدكتور بوعبدالله غلام الله وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية والأمور ذات الاهتمام المشترك التي تهم الجانبين.


أعلى





من يوقف متسولات سوق السيب؟

عُرف عن المجتمع العماني لدى الجميع سواء على المستوى العالمي او الاسلامي او العربي او الخليجي بأنه المجتمع المتماسك والمتعاون والمتعاطف مع بعضه البعض، في جميع الظروف التي يمر بها، وتعتبر هذه الصفات الحميدة ميزة تميز الانسان العماني منذ القدم وذلك من خلال تعايشه وتأقلمه مع مجتمعه مترابط الاواصر وهي مثار فخر واعتزاز له امام الجميع، فقد تربى العماني على علو الهمة وعزة النفس والترفع عن الدنايا، وعُرف المجتمع العماني ايضا بأنه مجتمع الاصالة والمحبة والعفة والكرم وهذه شهادة جميع الشعوب وتكفي لنا سمو الرفعة وعظيم الشأن كعمانيين والحمد لله.
الا انه وللأسف الشديد لقد لوحظ في الفترة الماضية ظهور عادة غريبة تغزو مجتمنا العفيف وفي اماكن عامة من هذا البلد المعطاء وتسيء الى عادات وتقاليد ومبادئ المجتمع العماني بأكمله الا وهي ظاهرة التسول التي حرمها ديننا الاسلامي الحنيف حفاظا على كرامة وانسانية المسلم، فتجد نساء في مقتبل اعمارهن يجبن الاسواق ليلا من محل الى آخر ومن شخص الى اخر يبحثن عن مساعدة على حد قولهن رغم ان المعنى الحقيقي للمساعدة بعيد عنهن كل البعد، وكذلك تجد بعض الصبية يجتمعون امام المساجد بعد كل صلاة مفترشين قطعة من ملابسهم رافعين ايديهم وأعينهم الى جيوب الناس منتظرين مساعدة رمزية لا تسمن ولا تغني من جوع، جميع تلك المشاهد رأيتها بأم عيني وحقيقة الامر تعتبر ظاهرة مسيئة لنا كعمانيين مشوهة سمعة هذا البلد الذي حباه الله بخيرات كثيرة وأسبغ عليه نعمه الوفيرة التي لا تعد ولا تحصى وتستوجب الشكر.
من هنا نناشد الجهات المعنية بالحد من تصرفات تلك النسوة التي لا تعرف معنى الكرامة في قاموسها ويظن الزائر والسائح الى بلد العز والكرم بأنهن مواطنات عمانيات، لذا نخشى بأن تنقل صورة سلبيات عن عادات وتقاليد بلادنا الحبيبة.
واذا اردنا ان نتحدث عن الفقر فهو موجود في كل زمان ومكان ولا أحد يستطيع بأن ينكر ذلك ولكن المسلم والمؤمن بالله سبحانه يشكره في السراء والضراء ويمتثل أوامره حيث جاء في محكم كتابه العزيز قوله تعالى: (لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ) سورة البقرة الاية ( 273).

صالح بن سعيد الرحبي


أعلى




السليمي يرعى حفل افتتاح الاجتماع السادس لمسؤولي المنشآت التعليمية
بالدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج

رعى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم صباح أمس حفل افتتاح الاجتماع السادس لمسؤولي المنشآت التعليمية بالدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج وذلك بحضور معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج وعدد من مسؤولي المنشآت التعليمية بالدول المشاركة .
في بداية الحفل ألقى الشيخ سالم بن حمد العلوي مستشار معالي وزير التربية والتعليم لشؤون المباني المدرسية رئيس لجنة الإعداد والتنظيم للاجتماع كلمة وزارة التربية والتعليم قال فيها : إن المبنى المدرسي يعتبر البوتقة الرئيسية التي تنصهر فيها كل العناصر التعليمية وعلى رأسها المناهج الدراسية بكل مكوناتها وأهدافها المعرفية والمهارية والوجدانية والتي لا يتأتى لها أن تتحقق إلا في بيئة تربوية سليمة ومناخ تعليمي جاذب يوفر للطلاب الراحة النفسية الكاملة والانفتاح الذهني الوقاد عبر مبنى مدرسي رحب يتم تصميمه خصيصا لهذا الغرض وتتمتع أروقته بقدر وافر من حسن الرونق وجمال المظهر.
وأضاف العلوي أن التصميم الحديث للمبنى المدرسي يعد اليوم جزءا لا يتجزأ من مقومات تطوير النظام التعليمي وإن متطلبات تفعيل المنهج الدراسي وتنفيذ أنشطته والتوصل إلى غاياته أصبحت تمثل الرافد الأساسي للبنية التي يتركز عليها تخطيط المبنى المدرسي وتحديد أبعاده وتشكيل مساحاته ومظهره العام.
بعد ذلك ألقى معالي الدكتورعلي بن عبدالخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج كلمة مكتب التربية العربي قال فيها : لقد قطع علماء العصر الحديث الشك باليقين حين وجدوا أن بناء شخصية الطالب مقدمة في أهميتها على بنائه علميا لأن الشخصية القوية الواثقة لا تقف بصاحبها عند حد التلقي والاستيعاب فحسب لكنها تنقله إلى مرحلة أعلى من القيمة والتي تتمثل في الابتكار والإبداع.
وأضاف أن المطلوب ليس مخططات هندسية بحتة أو تصورات إنشائية مجردة نحن نرى أنفسنا أمام تحد يقوم على مستوى عال وسريع من الإنجاز والبناء النوعي بتكلفة أقل وبرؤية تربوية أحدث تقوم أولا على احترام هذا الطالب واحترام معلمه ليشكلا معا معادلة طرفاها صحيحان ضمن مناخ سليم قادر على توفير مختلف الحلول لمشاكل العصر.
كما جرى خلال حفل الافتتاح عرض فيلم وثائقي يعبر عن تطور المبنى المدرسي في السلطنة منذ عام 1970 إلى وقتنا الحاضر متتبعا بذلك المراحل الزمنية التي مرت بها المباني المدرسية في السلطنة من حيث الشكل والمرافق إضافة إلى تطور البيئة المدرسية ومواصفات المرافق المدرسية كذلك نماذج حديثة للمدارس الحكومية الموزعة على مختلف مناطق السلطنة بعدها قام معالي وزير التربية والتعليم راعي حفل الافتتاح والحضور بجولة في أرجاء المعرض المصاحب للاجتماع والذي احتوى على أركان للمؤسسات المشاركة وفي المعرض اطلع الحضور على أحدث التصاميم للمباني المدرسية الحديثة وإدخال التحسينات اللازمة للوصول لمبنى مدرسي متميز فضلا عن استخدام أبواب مجهزة بأحدث التقنيات لمواجهة الأخطار التي قد تتعرض لها المباني المدرسية والأصباغ الحديثة في عالم البناء حيث كانت الشركات المشاركة مكملة لبعضها البعض للوصول إلى مبنى مدرسي متكامل وبيئة مدرسية مناسبة للعملية التعليمية .
أوراق عمل
وقد تم خلال اليوم الأول للاجتماع عرض عدد من أوراق العمل كانت الأولى منها ملخصا للاجتماعات السابقة والتي قدمها مكتب التربية العربي ثم ورقة عمل حول الأسس والمعايير المتبعة في تحديد مواقع المؤسسات التعليمية (المدرسة ) والتي قدمتها اللجنة العليا لتخطيط المدن حيث تم تقديم نبذة مختصرة عن اللجنة العليا لتخطيط المدن ودورها في وضع سياسات التخطيط العمراني ومعايير التخطيط العمراني للمرافق التعليمية وسياسات تحديد مواقع المرافق العلمية والتخطيط والتصميم المعماري للمرافق التعليمية ، إضافة إلى نماذج من مواقع المنشآت التعليمية ضمن المخطط العمراني الشامل لتطوير مدينة الدقم.
كما تم تقديم ورقة عمل حول جودة البناء المدرسي في إطار دراسة التكلفة الاقتصادية واستخدام بدائل مناسبة قدمتها الدكتورة المهندسة سهير محمد عبدالله حجازي تناولت خلالها تغير مفهوم الإنفاق على المبنى المدرسي من نطاق مبنى خدمي إلى نطاق مبنى إنتاجي وفي الجلسة الثانية من الاجتماع تم استعراض ثلاث أوراق حملت الأولى بعنوان مباني الأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم بالسعودية ،والورقة الثانية تناولت القوانين والأنظمة التي تنظم عملية البناء والتشييد في السلطنة قدمها مكتب سعيد الشحري للاستشارات القانونية استعرض خلالها مختصر للقوانين والأنظمة التي تنظم عملية البناء والتشييد في السلطنة والقوانين المنظمة لعمل الاستشاري الهندسي ودوره في مشاريع البناء وتناولت الورقة الثالثة والأخيرة دور المديرية العامة للمواصفات والمقاييس في جودة وسلامة المنشآت التعليمية كما سيتم اليوم استكمال باقي أوراق الاجتماع حيث يناقش الاجتماع عددا من المحاور التي تدور حول خفض التكلفة ورفع الجودة وتطبيق معايير محددة للتصميم ، وإزالة الحواجز وإيجاد بيئة تعليمية فاعلة كذلك محور الفصول الدراسية والتجهيزات والمختبرات العلمية والتقنية والصالات الرياضية والقاعات متعددة الأغراض ، إضافة إلى المواصفات الفنية المناسبة في مجال صيانة المباني المدرسية،كذلك المباني المدرسية وتكييفها مع التغيرات في بيئة التعلم ويهدف الاجتماع إلى توثيق أواصر التعاون بين مسؤولي المنشآت التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي ، وتبادل الخبرات في مجال تصميم المباني المدرسية الملائمة ، والاطلاع على بعض التجارب الدولية في مجال تصميم المباني المدرسية ، إضافة إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتصميم أبنية مدرسية تحقق بيئة مدرسية متميزة ، ومناقشة إيجاد تصميم نموذجي مشترك بين دول المجلس للأبنية المدرسية كأداة يمكن الاسترشاد بها عند تصميم الأبنية المدرسية .



أعلى




في ختام أعمال اجتماعات الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب

حمد الراشدي يرعى حفل تكريم الوفود ويؤكد وحدة الهدف
الكلمة الصادقة والرسالة الواضحة تؤدي الى رقي العمل الإعلامي

كتب ـ عبدالله بن سعيد الجهوري:
سهيل بن ناصر النهدي :
رعى معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام حفل تكريم وفد الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب الذي اختتم اجتماعاته بمسقط مساء امس والذي استضافته جمعية الصحفيين العمانية بفندق كراون بلازا بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين .
واعرب معالي راعي الحفل عن سعادته بهذه الاحتفالية التي يتوج فيها كوكبة من الصحفيين العرب في مسقط العامرة برعاية باني وقائد النهضة العمانية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
وقال معاليه نأمل بأن تؤدي الاجتماعات التي عقدتها الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في مسقط إلى روئية أوضح وكلمة أصدق ورسائل أكثر اتقانا ان شاء الله .
واضاف ان هذه الاجتماعات ستعضد الجهد المشترك للفعاليات الإعلامية بشكل عام من خلال نقابات الصحفيين في الوطن العربي او من خلال الجمعيات و العاملين في وسائل الإعلام مؤكدا بأن الهدف الإعلامي واحد وهو خدمة الكلمة الصادقة والرسالة الإعلامية الواضحة التي تؤدي إلى رقي العمل الإعلامي في مفهومه الشامل والذي يخدم المجتمع العربي ويخدم العمل والامل العربي في النهاية.
واشاد الراشدي بالدور الكبير الذي قامت به جمعية الصحفيين العمانية لاستضافتها هذا الاجتماع وتقدم بالشكر لاتحاد الصحفيين العرب على الدعم الذي أولاه لجمعية الصحفيين العمانية وموافقتهم على استضافة الجمعية لهذه الاجتماعات مؤكدا بأن هذا دليل على ان الجمعية ستشق طريقها نحو الأمام بكل جدارة وسيكون لها أثرها الفاعل في إطار العمل الصحفي المحلي والاقليمي على مستوى العمل العربي.
وأوضح معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الإعلام ان كل حوار وكل نقاش سيؤدي إلى نتيجة تثري العمل المشترك وذلك بلقاء وتلاقح الافكار وتبادل الاراء يكون هناك دائما الهدف اقرب الوصول اليه .
من جانبه ألقى علي بن خلفان الجابري رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة قال فيها على مدى يومين انعقدت اجتماعات الجمعية العامة لاتحاد الصحفيين العرب وعلى مدى ايام كنا في جمعية الصحفيين في شغل شاغل استعدادا لهذه المناسبة التي تعاظمت المسؤوليات تجاهها .
وتقدم الجابري بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح التنظيم لاستضافة الجمعية لهذه الاجتماعات وتقدم بالشكر لراعي الحفل على رعايته حفل التكريم والضيوف المشاركين في الاجتماعات مشيرا إلى دور العديد من الجهات التي ساهمت في انجاح الاجتماعات والدعم الذي قدمته للجمعية مؤكدا أن جمعية الصحفيين العمانية ماضية نحو تقديم المزيد لخدمة العمل الإعلامي المحلي والعربي وخدمة العاملين في المجال الإعلامي .
و خرجت الامانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب في ختام اعمالها بالعديد من التوصيات وأقرت خطة الإعداد لعقد المؤتمر العام الحادي عشر للاتحاد التي اقترحها الامين العام. وقررت عقد المؤتمر بمقر الاتحاد بالقاهرة خلال الاسبوع الاخير من اكتوبر 2008 على ان يستمر ثلاثة ايام عمل.
ووافقت على شعار المؤتمر وهو (الحرية للصحافة.. الحماية للصحفي) ووافقت على ان يخصص اليوم الاول لمناقشة تقرير النشاط والتقرير المالي، وكذلك المناقشات العامة ويخصص اليوم الثاني لاجتماعات لجان المؤتمر ويخصص النصف الاول من اليوم الثالث والاخير للجنة الصياغة والنصف الثاني لاجراء انتخابات القيادة الجديدة للاتحاد وفقا للقانون الجديد كما وافقت الامانة العامة مبدئيا على مشروع جدول أعمال المؤتمر المقترح ويتكون من * تقرير النشاط المقدم للمؤتمر من الامين العام والموقف السياسي والمهني العام في الوطن العربي وتقييم مشاركة الاتحاد فيه خلال الفترة السابقة وإقرار قانون الاتحاد الجديد بعد تعديلات النظام الاساسي للعمل به ابتداء من اجتماعات المؤتمر الاتفاق على استراتيجية جديدة لعمل الاتحاد في السنوات القادمة، وذلك في ضوء المتغيرات الجديدة و دراسة اوضاع الحريات الصحفية في الوطن العربي في ضوء تقرير الزميل رئيس لجنة الحريات مناقشة الوضع المالي للاتحاد واعتماد ميزانياته وحسابه الختامي ورصد الميزانية اللازمة لتغطية نشاطات الاتحاد في ضوء التقرير المقدم من الزميل الامين المساعد للشؤون المالية.
ما يستجد من اعمال
* اجراء انتخابات جديدة للجنة التنفيذية والرئيس والامين العام وكذلك تشكيل الامانة العامة في ضوء القانون الجديد للاتحاد
وأوصت الامانة العامة بضرورة الإعداد إعداداً جيدا للمؤتمر باعتباره نقطة تحول جديدة في مسيرة الاتحاد وباعتبار انه يعقد في ظروف عربية عصيبة وظروف دولية ضاغطة تحتاج الى تحليل سليم وموقف جريء من اتحاد الصحفيين العرب باعتباره منظمة مهنية قومية ديموقراطية مستقلة يتطلع الرأي العام العربي دوما إلى مواقفه وتوجهاته..
.



أعلى





رحاب
عندما تُفك الأحزمة

سألني أحد القراء ماذا تعني بعنوان: اجعل الظروف تعمل لصالحك الذي اخترته عنوانا لأحد كتبك في التنمية الذاتية؟ احترمت سؤاله ولم أقل له بأن الإجابة يمكن أن تكون هي العنوان. وبدلا من أن استخدم المنطق بمقدماته وتحليلاته ونتائجه.
اخترت أن أقص عليه قصة أعرفها تماما وأعرف أبطالها الحقيقيين. فبطلها وأسرته هم من بين أصدقائي الذين لا أحب الكتابة عنهم بالرغم من أنني أتعلم منهم كل يوم، واستلهم منهم التحفيز الذاتي لنفسي وللآخرين. وقد حظيت بمرافقة بطل القصة في رحلة بعيدة، سبرت من خلالها غور أفكاره وقيمه وفلسفته في الحياة، فهو وإن لم يكن يتكلم كثيرا، ولا يحب الحديث عن انجازاته ولا عن معاناته طيلة ربع قرن تقريبا؛ إلا أن حياته وواقعه يتحدثان بالأرقام والنتائج الملموسة وتحويل الواقع الصعب والظروف غير المريحة إلى واقع حافل بالعطاء والعمل.
بدأ هذا الصديق حياته المهنية في نهاية سبعينيات القرن الماضي بوظيفة كاتب شؤون موظفين في إحدى الوزارات، بالدرجة السابعة التي صنفت فيما بعد (السابعة من الحلقة الثانية) ولم يكن راتبه يبلغ المائتي ريال، ولكنه كان قنوعا، ويصرف هذا المبلغ كغيره من الموظفين منتظرا الثلثين الأخيرين من الشهر بفارغ الصبر أن يحل الثلث الأخير الذي تصرف فيه المعاشات فيغاث الناس أسبوعا ثم يشدون أحزمة التقشف كشأنهم كل شهر.
بعد سنتين من تعييه كان لزاما عليه أن يتزوج بالمرأة التي أحبها وأحبته، وفضلته عن أصحاب الجيوب السمينة والسيارات الفارهة، ولم تكن تعبأ بأن المستقبل يمكن أن يكون محفوفا بشوك الحياة وتقلباتها، ولم يكن قلبها يسمح لعقلها بأن تستعرض كشف حسابه وحركة التدفقات النقدية من والى جيبه، كل ذلك لم يكن يعنيها، كل الذي كان يشغلها هو كيف يمكنها أن تحظى بهذا الشاب الذي قرأت بفراسة الأنثى عنفوان الرجولة وشهامتها في تصرفاته العفوية وملامحه وطريقة تفكيره ونمط حياته.
لم يمكث صديقي طويلا حتى علم بأنه يوشك أن يصير ابا بعد عدة شهور، فرزق بالمولود الأول ثم الثاني ثم الثالث فالرابع وهلم جرا حتى صار في غضون بضع سنين ابا لستة أطفال ولم يتعد عمره الثالثة والثلاثين من عمره. بينما وقف ترمومتر راتبه لا يتحرك ولا تقدم وكأنما تم تحنيطه، الأرحام تدفع، والاستهلاك يتضاعف وراتبه يقف كحارس بوابة مطيع لا يقبل أن يصعد أو يقفز.
وبدون تفكير أو تخطيط وجد سالم نفسه مضطرا أن يستدين من البنك، وكعادة البنوك؛ استقبله موظف القروض عند الباب وطلب له قهوة ثم شايا وابتسم له كثيرا حتى أدخله فك القرض وبعد سنة ولحل المشكلة اقترح عليه استخراج الفيزا، وبعد حين اقترح عليه تجديد القرض وبعد سنين اقترح عليه تجديد القرض.
صرخ سالم، وهو في الأربعين من عمره، حيث لم يكن يمتلك بيتا ولا استثمارات ولا أسهما ولا رصيدا في البنك لم يبق له سوى حبه الأول، ولكن ذلك الحب كان يحمل من الظروف ما يرهق الكاهل ويهد الجبال.
قدم سالم طلبه للتقاعد في مستهل الألفية بعد أكثر من عشرين عاما خدمة، وكان راتبه يومئذ قد تعدى المائتين فحظي بمعاش شهري يزيد عن المائة وخمسين ببضعة كسور.
لم تبخل عليه الحياة بتقلباتها الصعبة ففي اليوم الذي خرج من عمله، اضطرته ظروف أسرة زوجته أن يخرج من بيتها بكل أدب دون أن يجد بديلا يؤويه ويأوي أطفاله الستة.
استأجر بيتا شعبيا بمبلغ أربعين ريالا، بعد أن حرر راتبه التقاعدي من القرض البنكي بجميع المستحقات التي استلمها عند تقاعده، وبقي له من الراتب مائة وعشرة ريالات بالكاد كانت تغطي مصاريف أسرته الضرورية التي تعودت على ربط الحزام منذ ان صار موظفا وحتى لحظة تقاعده.
لم يكن سالم يفكر في سابق أيامه بالبدائل فقد كان مشغولا دائما بحالة الطوارئ التي كان يرزح تحتها، لكنه وتحت إلحاح الظروف وجد نفسه مضطرا أن يفعل شيئا، حاول أن يكون صيادا فأخفق لأنه لا يعرف ركوب البحر ولم يكن واعيا بإمكانية التدريب، فحاول أن يعمل وسيط عقارات لكنه أيضا أخفق لأن العقارات في تلك الفترة لم تكن تشهد المرحلة الذهبية التي تشهدها في أيامنا هذه، لكنه وبدون مقدمات وبينما كان يؤدي صلاة الظهر في أحد المساجد، وجد رجلا وافدا يعمل بناء، تعرف عليه وتوثقت بينهما الصلة فدعاه إلى تأسيس مؤسسة للمقاولات والبناء، فسخر منه سالم وقال له: كيف أنشئ شركة وأنا لا أمتلك مالا؟
فقال له: وكيف استطعت أنا أن أجمع ثروة وقد جئت إلى بلدكم فقيرا، وأنا لم أتخرج من أي مدرسة ولا أعرف حتى القراءة ولا الكتابة! افعل ما أقول لك تماما!
أطاعه سالم وانشأ مؤسسة متخصصة في مقاولات البناء وبدأت الشركة بعدد محدود من العمال بدون مكتب أو معدات، فقط كان سالم يعمل شريكا لهذا العامل الوافد الذي كان مخلصا وصادقا جدا معه، فكانا يعملان في توفير اليد العاملة لكل صاحب مبنى يرغب في بناء بيته، ثم صارا يمدان يد العون لأصحاب المقاولات ممن كانوا ترسو عليهم مناقصات المشاريع الكبيرة. شيئا فشيئا استطاعا أن يحصلا على قطعة أرض تجارية للمؤسسة، وبعد ذلك وفرا بعض المال فاشتريا قطعة أرض صناعية، وبدأ سالم مرحلة حياة جديدة تبشر بالازدهار ولأول مرة يجد سالم نفسه لا يشد الحزام، وتصالح ولأول مرة مع الشهور مطالعها وأواسطها وأواخرها.
أدرك سالم بدون مقدمات بأنه صار غنيا، وتعلم أن يراجع تدفقاته النقدية وتعلم أن يقرأ الأرقام ذات ستة خانات، وصار محيطا بالأرقام بطولها وعرضها، ولم يعد يخاف أن يحمل أكثر من ألف ريال دفعة واحدة في جيبه.
انتقلت الأسرة من البيت الشعبي المستأجر إلى فيلا جديدة، وصار الرجل وأسرته شاكرين لله مقدرين للنعمة.

د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية



أعلى





عين على الوطن
الرادار الذاتي

تعلن حالة الطوارئ في بعض الأسر عند اقتراب موعد تجديد السيارة وتستنفر جميع الإمكانيات المادية للأسرة حيث تصل إلى حالة الإفلاس من قيمة المخالفات التي تدفع سنويا والتي أغلبها مخالفات الرادار التي التقطها بسبب تجاوز السرعة المحددة في الطرق السريعة والتي حددتها الشرطة بـ 120 كيلو مترا في الساعة وتختلف السرعة المحددة في الطرق الداخلية حسب اشتراطات السلامة الموجودة به وموقعها من الكثافة السكانية .
في هذا المقال أنا لست مع من يتذمرون ويشتكون ويصبون جام غضبهم على من اخترع فكرة مراقبة الطرق العامة بالرادار بل من المؤيدين في اتخاذ هذه القرار وأدعو إلى زيادتها ونصبها في جميع طرقنا السريعة والداخلية فما يحدث من مآس ومجازر يومية لا يصدقه عقل ولا منطق أن يكون مستخدمو الطريق بهذا القدر من الاستهتار واللامبالاة باحترام حياة الناس فحالات الترويع والمجازفة التي يمارسها بعض العابثين تحصد يوميا عشرات الوفيات والإصابات.
وتطالعنا نشرات شرطة عمان السلطانية يوميا بإعداد الحوادث التي تقع في البلاد والتي لا تكاد تخلو يوما من تسجيل حالة وفاه وإصابة بالغة وفي نهاية كل سنة تطالعنا الإحصائية بعدد مخيف من البشر راحوا ضحايا الطريق منهم من جنى على نفسه ومنهم من جني عليه والنتيجة واحدة أسرة تفقد عائلها وأطفال يتيتمون وأم تثكل وزوجة ترمل وأحزان تستمر طويلا مع استمرار مسلسل مآسي الطريق.
حالة من الحزن تسري فينا عندما نشاهد حدثا مفجعا تستمر صور مشهده تسترجع في ذاكرتنا لا يمكن تجاهلها أو نسيان أدق تفاصيلها بالرغم من كثرة المشاهد المشابهة التي تعودنا نحن العمانيين مشاهدتها وكأنها طبيعية وغير خارجة عن المألوف.
تصوروا معي إخواني القراء لو لم تكن موجودة تلك الرادارات ولم تتواجد دوريات الشرطة لمعاقبة الخارجين عن حدود قانون المرور ماذا سيحدث ؟ وماهي نتيجة إحصائيات الحوادث السنوية ؟
أعتقد أنكم ستوافقونني الرأي أن عدد ضحايا الحوادث سيرتفع إلى أكثر من النصف وستغص مستشفياتنا بالمصابين وسنفقد أعزاء علينا كثر وسيزيد عدد الأسر المعتمدة على معاش الضمان الاجتماعي وإعداد الأيتام المعوزين.
وبالرغم من وجود هذا الرادار(البعبع) إلا أن النتيجة لا زالت غير مرضية فاختراق السرعة المحددة يمارس يوميا في مختلف طرقنا السريعة والداخلية فإذا كان قد فشل الرادار في ضبط سائقي المركبات فعلى شرطة عمان السلطانية أن تعزز وتقوي( الرادار الذاتي) والذي أعتقد أنه مكمل لشقيقه الآلي وربما سيحقق نتائج محسوسة وذلك عن طريق زيادة التوعية بمخاطر الطريق بتوجيه رسالة يومية منتقاة ومتجددة تستخدم فيها الجانب الإنساني وتبرز الأضرار النفسية والاجتماعية التي تعاني منها الأسر نتيجة فقد العائل هذا الجانب اعتبره الخبراء النفسيين من أقوى المؤثرات على سلوك الفرد وفي النهاية أدعو الله أن يحفظنا من شرور الطريق ويجنبنا ويلاته ومخاطره.

عبدالرزاق حمد العبري

 


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept