بمناسبة احتفالاتها بالإنجازات النووية اليوم
توقعات بإعلان طهران عن تطورات نووية جديدة
طهران ـ وكالات: استبعدت إيران أمس الاثنين
وقف الأنشطة النووية الحساسة أو الحد منها مقابل حوافز تجارية وحوافز
أخرى تقدمها قوى كبرى بل لمحت إلى أنها قد تعلن قريباً تطورات جديدة
في برنامجها النووي.
وتحتفل إيران اليوم (الثامن من ابريل) باليوم الوطني للتكنولوجيا
النووية واستغل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذه المناسبة العام
الماضي في إعلان قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم على النطاق الصناعي.
ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب كوقود في المحطات النووية أو في
صنع أسلحة نووية إذا تم تخصيبه لدرجة أكبر.
وقالت الإذاعة الإيرانية إن أحمدي نجاد سيزور صباح اليوم الثلاثاء
محطة تخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران دون ذكر تفاصيل.
ويتوقع على نطاق واسع أن يعلن أحمدي نجاد عن تركيب وتشغيل 300 جهاز
جديد من أجهزة الطرد المركزي في محطة نتانز النووية بوسط إيران وتردد
أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة من نوع "إف2." التي لديها
سرعة تخصيب أعلى من أجهزة الطرد المركزي "إف1" التي كانت
تستخدم سابقا.
ونشرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء يوم الجمعة الماضي مقابلة مع
أحمدي نجاد رفض فيها ما تردد عن مجموعة الحوافز التي عرضت على إيران.
وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي
اسبوعي أمس "أي حوافز تدعو لتعليق التخصيب أو تضر نوعاً ما
أو تحد من الحقوق النووية لإيران مرفوضة من الحكومة الإيرانية وغير
مقبولة".
وقال دبلوماسيون في فيينا مؤخراً: إن طهران ركبت أجهزة طرد مركزي
متقدمة لتخصيب اليورانيوم في منشأة التخصيب تحت الأرض في وسط إيران
مما يعني تسريعاً من النشاط الذي قد يمكنها في المستقبل من صنع أسلحة
نووية.
وتعتقد القوى الغربية إن إيران تسعى لصنع أسلحة نووية تحت ستار برنامج
نووي مدني. وتقول إيران إن كل ما تريده هو توليد الكهرباء ولكن الأمم
المتحدة فرضت عليها ثلاث مجموعات من العقوبات لرفضها وقف الأنشطة
النووية الحساسة. وعندما سئل حسيني عن الأنباء المتعلقة بأجهزة الطرد
المركزي الجديدة قال إن أي أنباء عن النشاط النووي ستعلن (اليوم)
الثلاثاء.
وأبدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا الأعضاء
الدائمين في مجلس الأمن الدولي وألمانيا في مارس الماضي استعدادها
لزيادة عرض الحوافز الذي قدم إلى إيران عام 2006 إذا ما أوقفت تخصيب
اليورانيوم وتفاوضت مع الدول الست. ولكن طهران تقول إنها لن تتفاوض
إلا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وترفض
أي محادثات عن تعليق الأنشطة النووية. وتضمنت الحوافز التي عرضتها
القوى الكبرى قبل عامين المساعدة في بناء مفاعلات نووية تعمل بالماء
الخفيف والسماح بتصدير أجزاء الطائرات المدنية إلى إيران وتشجيع
عضوية طهران في منظمة التجارة العالمية.
ويقول محللون إن العقوبات الدولية والأميركية التي فرضت على إيران
منذ أواخر عام 2006 بسبب برنامجها النووي تجعل الشركات الأجنبية
تتوجس من الاستثمار في إيران ولكن خفف من أثر تلك العقوبات ارتفاع
عائدات النفط.
وتقول إيران رابع أكبر مصدر في العالم للنفط الخام إنها حققت أرباحا
بلغت 70 مليار دولار في العام الإيراني الذي انتهى الشهر الماضي
وإن اقتصادها ينمو سنوياً بنحو ستة في المئة. ولكنها تكافح جاهدة
للحد من التضخم الذي بلغ نحو 19 في المئة.
أعلى
عبدالقدير يقول إنه باع أسرارًا نووية لـ(إنقاذ) باكستان
اسلام اباد ـ ا.ف.ب: أفاد عبدالقدير خان مهندس
القنبلة الذرية الباكستانية لوكالة الصحافة الفرنسية انه تحمل وحيداً
قبل أربع سنوات مسؤولية بيع أسرار نووية لإيران وليبيا وكوريا الشمالية
"لانقاذ" بلاده. وقال العالم الذي يعتبره العديد من الباكستانيين
بطلاً بعدما اتاح لباكستان ان تصبح عام 1998 أول قوة نووية في العالم
الإسلامي متحدثاً لوكالة الصحافة الفرنسية "انقذت بلادي اول
مرة حين جعلت منها دولة نووية، وأنقذتها مرة ثانية حين اعترفت علناً
وتحملت المسؤولية كاملة" عن تسريب المعلومات.
وخان موضوع في الاقامة الجبرية في منزله في اسلام اباد حيث لا يسمح
له بالخروج ولا باستقبال زيارات منذ اعترف عبر التليفزيون في فبراير
2004 بأنه تزعم شبكة لتسريب أسرار خاصة بالتكنولوجيا النووية إلى
ايران وكوريا الشمالية وليبيا على الاقل. وعفا الرئيس برويز مشرف
عن العالم فور ادلائه باعترافاته العلنية ولم تسمح السلطات العسكرية
يوماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا للولايات المتحدة باستجوابه.
وأكد مشرف ان الدولة غير ضالعة اطلاقاً في شبكة تهريب التكنولوجيا
النووية التي كان خان يديرها. غير ان خان اكد في الاتصال الهاتفي
مع وكالة الصحافة الفرنسية مساء امس الاول ان الحكومة الائتلافية
الجديدة التي شكلتها المعارضة السابقة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية
في 18 فبراير لم تتصل به بعد تمهيداً لاحتمال اطلاق سراحه. وقال
"حتى (رئيس الوزراء السابق) شودري شوجات حسين و(السناتور) مشاهد
حسين قالا لي انني انقدت باكستان بتحملي المسؤولية وحيداً"
بدون اضافة تفاصيل اخرى.
أعلى
واشنطن في انتظار إعلان كوري شمالي بشأن برنامج بيونج يانج النووي
سيئول ـ الوطن ـ رويترز:يجتمع كبيرا المفاوضين
النوويين الأميركيين والكوريين الشماليين في سنغافورة اليوم الثلاثاء
سعياً للتوصل لاتفاق تقدم من خلاله كوريا الشمالية إعلاناً طال انتظاره
بشأن برامجها النووية.
وقال مسؤولون أميركيون إنهم لا يتوقعون أن يسفر الاجتماع بين كريستوفر
هيل مساعد وزيرة الخارجية الأميركي وكيم كوي جوان الكوري الشمالي
عن صدور الإعلان. وكان المفاوضان اجتمعا آخر مرة في جنيف قبل نحو
شهر. وصرح هيل بأن الوقت بدأ ينفد بالنسبة لكوريا الشمالية لكي تقدم
إعلانها الذي كان من المفترض أن تقدمه بنهاية عام 2007 والرد على
الشكوك الأميركية بأن لها برنامجاً سرياً لتخصيب اليورانيوم لاستخدامه
في تصنيع أسلحة ونشر تكنولوجيا ومواد نووية محظورة في دول ساعية
لامتلاكها. وقالت كوريا الشمالية إنها قدمت إعلانها بالفعل وإن الشكوك
الأميركية "محض خيال". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية
الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله في 28 مارس الماضي "لم
تخصب كوريا الشمالية أبدا اليورانيوم أو تتعاون نوويا مع أي دولة
أخرى". وذكرت الوكالة مؤخراً أن الزعيم الكوري الشمالي كيم
جون إيل زار قواعد عسكرية وأبدى رضاه عن قدرة الجنود على "صد
غزو العدو بضربة واحدة والدفاع بشكل ثابت عن الوطن."
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن كوريا الشمالية أنتجت نحو
50 كيلوجراماً من البلوتونيوم أو ما يكفي لتصنيع نحو ثماني قنابل
نووية. وقال مسؤولون قريبون من المفاوضات النووية إن كوريا الشمالية
قد تكون مستعدة لتقديم بيان مفصل عن البلوتونيوم الذي تملكه ولكن
ليس أكثر من ذلك. وأشار مون تشونج إين الخبير بالشؤون الكورية الشمالية
في جامعة يونسي إلى أن من المحتمل أن يكون أفضل ما يمكن أن يسفر
عنه الاجتماع هو التزام من جانب كوريا الشمالية بالعودة للمحادثات
السداسية النووية التي تشارك فيها مع كوريا الجنوبية والصين واليابان
وروسيا والولايات المتحدة.
أعلى
بريطانيا: هيئة التحقيق تعلن أن مقتل ديانا تم بصورة
مخالفة للقانون
لندن ـ رويترز: أعلنت هيئة تحقيق
أن مقتل الأميرة ديانا في حادث سيارة في نفق بباريس
عام 1997 إنما جاء مخالفا للقانون وسببه القيادة التي
تنطوي على إهمال جسيم من جانب السائق هنري بول والمصورين
المتطفلين الذين كانوا يطاردون سيارتها. وتوصلت الهيئة
التي ظلت على مدى ستة شهور تستمع لشهادات أكثر من 250
شاهدا من مختلف أنحاء العالم لقرارها بالأغلبية امس
بعدما تداولت الأمر على لمدة أربعة أيام. وقتلت ديانا
ودودي الفايد في أغسطس آب عام 1997 حينما تحطمت سيارتهما
المرسيدس الفارهة في نفق بباريس بينما كان يطاردهما
مصورون متطفلون. وامتدت التحقيقات التي قدرت تكلفتها
بأكثر من 20 مليون دولار في مختلف أنحاء العالم حيث
جرى الاستماع لروايات شهود من خلال دوائر تلفزيونية
مغلقة من فرنسا والولايات المتحدة ونيجيريا وكينيا وأستراليا.
وتأخرت التحقيقات عشرة أعوام لأنه كان يتوجب على بريطانيا
الانتظار لحين انتهاء العملية القانونية الفرنسية قبل
أن يكون بالإمكان بدء عملية تحقيق تجريها الشرطة البريطانية.
وتوصلت تحقيقات الشرطة الفرنسية والبريطانية إلى أن
الحادث المأساوي تسبب فيه السائق المخمور وقيادة السيارة
بسرعة كبيرة. ويقضي القانون البريطاني بوجوب تحديد سبب
الوفاة حينما يموت الشخص بصورة غير طبيعية.