أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





جلالة السلطان يصدر مرسومين ساميين

مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مرسومين سلطانيين ساميين فيما يلي نصاهما:
مرسوم سلطاني رقم (52/2008) بتعيين سفير غير مقيم.
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96
وعلى قانون تنظيم وزارة الخارجية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 32/ 2008
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: يعين السفير الدكتور بدر بن محمد بن زاهر الهنائي سفيرنا لدى الجمهورية النمساوية سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا غير مقيم لدى كل من جمهورية سلوفينيا وجمهورية بلغاريا وجمهورية سلوفاكيا.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ صدوره.
صدر في 2 من ربيع الثاني سنة 1429هـ الموافق 8 من أبريل سنة 2008م
مرسوم سلطاني رقم (53/2008) بإجازة تنازل شركة ميرسك أويل عمان عن 50 بالمئة من حقوقها والتزاماتها في الاتفاقية النفطية الموقعة بتاريخ 18 مارس 2001م (المنطقتين 45و48) إلى شركة بتروجاز مالح ال ال سي.

نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان.
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطانى رقم 101/96.
وعلى قانون النفط والمعادن الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 42/ 74. وعلى المرسوم السلطاني رقم 67/2001 بإجازة الاتفاقية النفطية بين حكومة السلطنة وشركة ميرسك اويل عمان بي في. وعلى مجموعة الوثائق التي قامت بموجبها شركة ميرسك أويل عمان بالتنازل عن جزء من حقوقها والتزاماتها في الاتفاقية النفطية الموقعة بتاريخ 18 مارس 2001م (المنطقتين 45و48) إلى شركة بتروجاز مالح ال ال سي القابلة لذلك التنازل.
وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: إجازة تنازل شركة ميرسك أويل عمان عن 50 بالمئة من حقوقها والتزاماتها في الاتفاقية النفطية الموقعة بتاريخ 18 مارس 2001 المشار إليها إلى شركة بتروجاز مالح ال ال سي.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ صدوره.
صدر في 2 من ربيع الثاني سنة 1429هـ الموافق 8 من أبريل سنة 2008م.

أعلى






توصيات بالاستفادة من العلوم الاجتماعية في تجديد الفقه

خرجت الندوة السابعة في سلسلة ندوات تطور العلوم الفقهية في عمان والتي أختتمت أمس بعدة توصيات منها ضرورة الاستفادة من العلوم الاجتماعية ومناهجها في تجديد الفقه الإسلامي وصياغة منهجية تكاملية بين هذه العلوم.



أعلى




رأي الوطن
في الذكرى الخامسة لسقوط (الجميع)

في مثل هذا الشهر من العام 2003 ساد صمت وترقب انتظارا لتنفيذ الهدف ، او بالأحرى اكتمال تنفيذ الهدف الاميركي ـ الاسرائيلي وآخرين، الهدف كان ومايزال تدمير العراق كي يشعر كل طرف من هذه الاطراف انه نال ثأره من غريمه (الذي هو العراق)، فهل تحقق الهدف؟ ربما ولكن، بأي ثمن؟ ومن الذي دفع معظم الفاتورة؟. نحسب ان العرب هم اول واكثر من دفع، اما الاميركيون فدفعوا من دماء راغبي الإقامة في الولايات المتحدة، هذا اذا رجعوا أحياء، حيث القوائم الثابتة لضحايا الشعب الاميركي لاتزيد عن المعلن الذي هو في حدود الاربعة آلاف قتيل، اما منتسبو الشركات الخاصة (مثل بلاك ووتر وغيرها) فليسوا مصنفين لانهم مرتزقة اجانب يرتدون زي العسكريين الاميركيين.
كان قادة اليمينيين الجدد في الولايات المتحدة يعدون الشعب الاميركي والعالم ويمنونهم بأن (النزهة العسكرية من اجل التدمير) لن تدوم سوى سويعات او ايام وعلى الاكثر اسابيع، وكم كانت لحظة المحاسبة التي جرت في الكونجرس الاميركي امس للاستماع الى قائد القوات الاميركية في العراق (بتريوس) والسفير الاميركي في بغداد (كروكر) مريرة وقاتلة وهما يبحثان عن ردود للتساؤلات حول اسباب سقوط الصواريخ على المنطقة الخضراء المحمية جيدا بوسط بغداد، وعن اسباب الفشل في اقرار الأمن من البصرة جنوبا الى الموصل شمالا بعد خمس سنوات من الغزو.
اذا كان الهدف هو الدمار فقد تحقق، واذا كان الهدف هو النفط فقد تدفق بلا عدادات او حساب لتتخم خزانات الوقود في الولايات المتحدة بنسب لم تحدث في تاريخها. واذا كان الهدف هو النهب وتفكيك العراق فقد تم ويتم، لكن السؤال الأخطر: هل يشعر الذين كانوا يترقبون الفكاك من حالة الخوف التي كانت تنتابهم بسبب بقاء العراق موحدا وعزيزا على نفسه وغيره، بالطمأنينة الآن..لا وألف لا.
لقد راح الخوف من العراق وبدأ الخوف على العراق، بدأ يتحول الى هاجس يأتيهم من فوقهم ومن اسفل منهم، حتى غدوا يشعرون انهم بانتظار (توابع) للزلزال اقوى من الزلازل نفسها.
نعم، الآن لم يعد يشعر احد من الحاقدين على العراق انه نال غرضه، بعد ان انطلت اللعبة الاميركية ـ الاسرائيلية على الجميع على اختلاف درجة طمعهم وشهوتهم الى الانتقام.
اسرائيل التي خططت ونفذت عبر خبرائها في البنتاجون الاميركي يقتلها الخوف على وجودها. اميركا تاهت امامها سبل الخروج من المستنقع بعد ان اغرقت نفسها وغيرها فيه.
اما الجالسون القرفصاء حول الوليمة اللئيمة ينتظرون فتاتها، فقد توافرت لديهم القناعة بان الوليمة كلها كانت مسمومة، فكيف بفتاتها. اما الخاسر الأكبر فهو الشعب العراقي الذي لا يجد من يخرجه من هذا الهم اليومي، واما العاصمة العراقية (بغداد) فكم من مرة سقطت ونهضت، والتاريخ خير شاهد، ومازال الأمل قائما ان يتعلم الذين امتحنوا من محنتهم، وان يتبصروا موقع خطوهم قبل ان يخطوها، ولعل في الإعادة إفادة، وهانحن نعيد انتاج الصورة القولية على كآبتها التي تنادي: هل من مستفيد، هل من راغب في إعادة النظر بمرجل الكراهية والحقد المعتمل في داخله تجاه العراق؟.
في الذكرى الخامسة لسقوط العراق وسقوط من أسقطوه، يبقى باب الأمل مفتوحا لمن اراد ان يتعلم من الموت الذي لحق بالعراق الموحد العزيز المزدهر، فالموت خير واعظ، لكن فقط لمن ألقى السمع وفتح العين، وأبصر واستبصر على نحو يفتح كوة في القلوب الغُلف.


أعلى





غزة مهددة بالشلل التام

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات: أصبح قطاع غزة على وشك الإصابة بشلل تام نتيجة مواصلة الشركات الإسرائيلية تقليص كميات الوقود المخصصة للقطاع ما يؤدي بدوره إلى انهيار كل القطاعات في القطاع الذي يعاني أصلاً من حصار إسرائيلي جائر.
وبدأت محطات الوقود المئة والثمانون إضراباً تاماً أمس الأول تلبية لقرار من لجنة إدارة أزمات القطاع الخاص في غزة.
كما حذرت وزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية المقالة من التوقف التام لقطاعي الزراعة والصيد بسبب النقص الحاد في الوقود، محذرة من أن ذلك يعني أن السلة الغذائية مهددة بالخطر وأن سكان القطاع سيعانون من عدم توافر احتياجاتهم الأساسية.
وأوضح الوكيل المساعد في الوزارة أن نقص السولار يعطل عمل الآبار الجوفية المخصصة للري لافتاً إلى أن مهنة الصيد باتت معدومة في بحر غزة، ولاسيما أن ذروة موسم الصيد تكون في شهري أبريل ومايو" من كل عام.
وأشار إلى أن نقص الوقود أدى إلى توقف تام لجميع الآليات الزراعية والآلات التشغيلية والمحركات، إضافة إلى توقف مصانع التعليب والفرز للسلع والمنتجات الزراعية، مؤكداً أن التأثير وصل إلى حد تردد المزارعين في زراعة أراضيهم خوفاً من مضاعفة الخسائر.
الجدير بالذكر أن فقدان السلة الغذائية للقطاع سابقة خطيرة، من شأنها أن تولد انفجارا لدى الفلسطينيين.

 

أعلى





في يومها النووي.. إيران تبدأ تركيب 6 آلاف جهاز طرد
أميركا تحذر من عقوبات وروسيا تستبعد

طهران ـ وكالات: أعلنت إيران عن بدئها تركيب 6 آلاف جهاز طرد مركزي متطور في منشأة نطنز النووية الرئيسية تحت سطح الأرض وذلك تزامنا مع احتفالها باليوم القومي للتكنولوجيا النووية.
وأعلن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بدء تركيب 6000 جهاز طرد مركزي جديد في نطنز كما بث التلفزيون الإيراني تقريرا مماثلا.
وجاء هذا الإعلان قبل ساعات من إعلان أحمدي نجاد أن بلاده اختبرت آلة جديدة... "وهي أكبر خمس مرات من الآلات الحالية."
من جهة أخرى أتهم الرئيس الإيراني واشنطن باستخدام هجمات 11 سبتمبر 2001 "ذريعة" لمهاجمة أفغانستان والعراق مشككا بالرواية الرسمية حول الهجمات حيث تساءل كيف أن الطائرتين اللتين صدمتا برجي مركز التجارة العالمية تمكنتا من التنقل "من دون تنسيق" مع شبكات الرادار والاستخبارات الأميركية.
وتعليقا على ما أعلنه الرئيس الأيراني قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريجيف :"يجب أن تفهم القيادة (في طهران) أن المجتمع الدولي يعتبر البرنامج النووي الإيراني غير مقبول تماما." على حد قوله.
إلى ذلك هدد البيت الأبيض إيران بفرض عقوبات دولية جديدة عليها حيث قال الناطق باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو: بأنه لا يستطيع تأكيد دقة المعلومات التي أعلنت أن إيران تستعد لنصب ستة آلاف جهاز طرد مركزي جديد. غير أنه أعلن أن الأمر ليس مفاجئا.
وقال: "تواصل الحكومة الإيرانية انتهاك عدة قرارات لمجلس الأمن الدولي ومع كل خطوة تتخذها تزيد من عزلة شعبها وتواجه مزيدا من العقوبات الدولية المالية والدبلوماسية". على حد قوله.
وعلى النقيض من ذلك اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن فرض عقوبات جديدة على إيران "غير وارد حاليا".
وقال الوزير الروسي ردا على سؤال إذاعة صدى موسكو: "الأمر غير وارد حاليا".
وأضاف لافروف "أن القرار ينص على منح إيران 90 يوما للرد ولم تنقض هذه المهلة حتى الآن. وسننتظر رد إيران الذي لا أعتقد أنه سيكون محل إعجاب الجميع".
ومن المقرر أن تجتمع الدول الست الكبرى المعنية بالمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) مجددا منتصف أبريل لبحث استراتيجيتهم تجاه إيران.



أعلى




في الذكرى الخامسة لدخولها بغداد..أميركا لا تعرف متى تخرج من العراق

واشنطن ـ وكالات: قدم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس للكونجرس أمس تقريرا طال انتظاره بشأن نتائج زيادة القوات الأميركية في العراق حيث أشار التقرير إلى أن القوات الأميركية لا تعرف متى تخرج من العراق أو تقلص قواتها؟
وقال بترايوس: إن المكاسب الأمنية التي تحققت في العراق "هشة ويمكن أن تعود الأمور لما كانت عليه".مناهضون للحرب خلال شهادة بترايوس أمام أعضاء الكونجرس في واشنطن أمس
"وإضافة إلى ذلك فإن الأحداث التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين ذكرتنا- كما حذرت مرارا- بأن التقدم المتحقق منذ الربيع الماضي هش ويمكن أن تعود الأمور لما كانت عليه."
وتابع إنه يوصي بوقفة من سحب القوات تستمر 45 يوما تبدأ في يوليو من أجل الحكم على التطورات على الساحة وإجراء تقييم يحدد ما إذا كان الأمن كافيا لسحب المزيد من القوات.
وقال بترايوس: إنه لا يستطيع تقدير عدد القوات الأميركية هناك بحلول نهاية 2008.
وقال بترايوس في شهادته أمام الكونجرس لدى سؤاله عن عدد القوات التي ستبقى: " لا يمكنني إعطاؤكم تقديرا."
وقال رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ السناتور كارل لفين: إن خطة بترايوس بوقف سحب القوات الأميركية ستكون ببساطة "الفصل التالي في خطة حرب بلا استراتيجية للخروج منها."
وفي حال اتخاذ مثل هذا القرار فإنه قد يترك أكثر من 130 ألف جندي في العراق حتى نهاية فترة رئاسة الرئيس الأميركي جورج بوش.
وقال لفين: إنه حتى الخطوات السياسية الصغيرة التي اتخذتها الحكومة العراقية مهددة بسبب "عدم الكفاءة والقيادة ذات التوجه الطائفي المتشدد" الخاص برئيس الوزراء نوري المالكي.
من جانبه قال السفير الأميركي في العراق ريان كروكر ان الاتفاق المزمع بين واشنطن وبغداد من المتوقع ان يستبعد منح الولايات المتحدة قواعد عسكرية دائمة في العراق ولن يلزم الرئيس الأميركي القادم بأمور من شأنها ان تقيد قراراته.
من جانب آخر قالت السناتور هيلاري كلينتون: الديمقراطية التي تسعى لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية إن على الولايات المتحدة أن تبدأ سحب قواتها من العراق فيما قال منافسها الجمهوري السناتور جون ماكين: إن القوات المقاتلة لا بد أن تبقى.
وجاءت هذه الشهادات عشية حلول الذكرى الخامسة لدخول الدبابات الأميركية بغداد ما كان أدى إلى سقوط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين كما تحل الذكرى في أجواء من التوتر بين حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وميليشيا الزعيم الشاب مقتدى الصدر.
وتدور معارك منذ الأحد الماضي بين القوات الأميركية والقوات الحكومية العراقية من جهة وقوات الصدر في ضاحية مدينة الصدر ببغداد. وأوقعت هذه المعارك أربعين قتيلا، بحسب مصادر طبية.
وهدد الصدر بإنهاء هدنة فرضها على ميليشياته العام الماضي مما أثار احتمال تصاعد العنف.
وحث الصدر جيش المهدي التابع له على مواصلة المقاومة ضد القوات الأميركية رغم أنه لم يوضح ما إذا كان ذلك دعوة صريحة لهجمات ضد الجنود الأميركيين.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 




 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept