أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





جلالة السلطان يختتم زيارته الخاصة لمصر متوجها إلى عدد من الدول الأوروبية

شرم الشيخ ـ العمانية: محفوفا بعناية الله وتوفيقه غادر مدينة شرم الشيخ المصرية صباح أمس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مختتما زيارته الخاصة لجمهورية مصر العربية، بعد أن بحث خلالها مع أخيه فخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين وشعبيهما الشقيقين والعديد من الأمور ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية. وقد توجه جلالة عاهل البلاد المفدى تحيطه عناية المولى في زيارة خاصة إلى عدد من الدول الأوروبية.

 

أعلى






بمشاركة السلطنة .. (دافوس) ينطلق بدعوة إلى حوار دولي عاجل حول أزمة الغذاء

شرم الشيخ (مصر) ـ وكالات: انطلقت أمس في منتجع شرم الشيخ بمصر أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) ، وشارك في الجلسة الافتتاحية للمنتدى ممثلا لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي.
ودعا الرئيس المصري حسني مبارك في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ على البحر الأحمر إلى "حوار دولي" عاجل للبحث عن حلول لأزمة الغذاء العالمية. وأكد مبارك أنه سوف "يحمل الدعوة للحوار حول هذا الشأن الدولي الهام إلى اجتماع منظمة الأغذية والزراعة (فاو) الشهر المقبل في روما". وأعرب عن أمله أن "يضع هذا الاجتماع دول العالم المتقدمة والنامية على الطريق الصحيح لاحتواء الأزمة الراهنة". وقال مبارك: إن توفير الأمن الغذائي للفقراء يمثل تحديا أساسيا وهو مسؤولية كبرى تجاه الفقراء والفئات الأقل دخلا بما في ذلك فقراء الدول الغنية المتقدمة". وأضاف أنه "لا ينبغي أن يصبح هذا الهدف محلا لمضاربات ترفع أسعار الغذاء أو توجهات تستخدم طعام الإنسان وقودا للمحركات". وتابع "إن الحاجة تشتد لحوار دولي عاجل يلتقي حول مائدته مصدرو ومستوردو الطاقة والغذاء من الدول المتقدمة والنامية، حوار يضع حلولا تضمن الوفاء باحتياجات سكان العالم من الطعام وتوفر - في ذات الوقت - إمدادات الطاقة للاقتصاد العالمي، حوار يسفر عن حلول نتفق عليها جميعا ونلتزم بها جميعا". وأكد أن "العالم تجتاحه موجات تضخمية عاتية تشهد ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الطاقة والسلع الغذائية الأساسية والخامات، تلقي بالجانب الأكبر من تبعاتها وتداعياتها على الدول الفقيرة وعلى الفقراء داخل البلد الواحد".
وتساءل الرئيس المصري "هل من المعقول أن يمضي البعض في إنتاج الوقود الحيوي وبدعم من الحكومات لمنتجيه، وهل من المعقول أو المقبول أن تستخدم المحاصيل الزراعية في إنتاج الإيثانول لتزداد أزمة ارتفاع أسعار الغذاء تفاقما".
وأضاف أن المجتمع الدولي في حاجة لإعادة تقدير التكلفة الحقيقية لإنتاج الوقود الحيوي بانعكاساته الاجتماعية والبيئية وتداعياته على الأمن الغذائي للبشر".


أعلى




نقاط التوزيع لم ترو ظمأ نزوى

لا تزال مشكلة الجفاف ونقص المياه قائمة في نزوى، رغم الحديث عن إمداد الولاية بكميات من المياه لم تسعفها والكثير من آبار نزوى وأفلاجها جفت، وبدأ الناس يبحثون عن قطرة ماء والسبب أن مياه شبكة التوزيع تصلهم بالدور لدقائق أو ساعات معدودة، تفصل بينها أيام وأسابيع طويلة.

أعلى





فلنأخذ بالأولويات

مما لا شك فيه أن هناك حركة واسعة شهدتها شوارعنا في الآونة الأخيرة تستهدف شق طرق جديدة ووفق تصميمات تتجاوز الكثير من أوجه القصور السابقة وبخاصة فيما يتعلق بضيق الشارع أو انخفاض الجسور على نحو أدى لتضررها بفعل الأودية في الظروف المناخية الاستثنائية التي تلم بالبلاد على فترات متباعدة.


أعلى





درجات الحرارة عند معدلاتها الطبيعية

نفت المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية صحة ما يتداول حول ارتفاع درجات الحرارة هذا العام مؤكدة على أهمية أخذ المعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي بالسلطنة.


أعلى





رأي الوطن
دعوات هائمة وعدوانية!

لا يملك المراقب لعلاقة الولايات المتحدة بالمنطقة العربية وقضاياها إلا ان يدهش من هذه اللغة القسرية التي تستهدف التعتيم على امور مهمة في علاقات الدول العربية مع بعضها البعض، خاصة حين يطالب الرئيس الاميركي جورج بوش في اكثر من مناسبة بعزل سوريا والتغاضي عن تلك العلاقات المتجذرة بين سوريا وشقيقاتها العربيات الى حد يستحيل معه فصم تلك العلاقات بمجرد دعوة صادرة من شخص يجهل كل شيء تقريبا يتعلق بالعرب ويستقي كافة معلوماته ومفردات خطاباته المتوالية من مصادر معادية للعرب.
ومجمل هذه الخطابات تدل على ان بوش لم يتعلم شيئا من دروس وتجارب الماضي، فهو يتحدث عن وسائل صنع سلام في المنطقة ويتجاهل دور كل دولة في صنع هذا السلام بما فيها سوريا ، بل ربما في مقدمتها باعتبار ان التجاوب السوري مطلوب بشدة لمعالجة ملفات القضية الفلسطينية واللبنانية اضافة الى ملف الجولان السوري بل وكلمتها تعتبر حاسمة في نشأة مشروعات جديدة مثل مشروع الاتحاد المتوسطي الذي يتعثر بشدة بسبب هذه التقسيمات الجغرافية التي تستهدف في الاساس عزل دول عربية محورية وإقصاء شعوبها عن التفاعل مع شعوب المنطقة، ومن ثم فإن الشكوك تتعمق تجاه هذه الطروحات السياسية وأي الأطراف تخدم.
خاصة اذا كانت الأطراف التي تضغط من اجل المشروعات التي تستهدف المنطقة العربية تكتنف توجهاتها السياسية الكثير من الشكوك في الدوافع والمبررات، فبوش يطرح تشكيلا مغايرا لخارطة الشرق الاوسط الجيوسياسية بينما هو راحل عن الرئاسة خلال عدة اشهر واعتادت المنطقة العربية على ان يرحل كل رئيس اميركي بطروحاته الى زوايا النسيان كما حدث مع كلينتون وكارتر وغيرهما.
وكذلك الشأن مع ساركوزي الذي يضغط بشدة من اجل مشروع الاتحاد المتوسطي بين اوروبا والعرب بينما هو مجرد رئيس وارد حديثا الى سدة الرئاسة الفرنسية وبجدول اعمال مغاير تماما لسلفه في التوجهات والولاءات.
فكيف يريد هؤلاء القادة، المغامرون المتقلبون في افكارهم والموالون لتوجهات جماعات الضغط المساندة لاسرائيل في بلدانهم ، كيف يريدون من العرب ان يستجيبوا لكل دعوة هائمة في أجواء الخيال وعدوانية الى حد ان تطلب من الشقيق ان يعزل شقيقه ويأمن لعدوه!.
ثم اذا كانت دعوات بوش المتكررة ـ وآخرها في المنتدى الاقتصادي بشرم الشيخ امس ـ تستهدف عزل قادة مقاومين للاحتلال الاسرائيلي في سوريا ولبنان وفلسطين من اجل صنع السلام فمن سيصنع هذا السلام المتخيل اذا كان كل هؤلاء خارج إطار العملية السلمية وهم الفاعل الحقيقي على الساحة وطرف في العملية السلمية؟.
لعل في هذا الخلل في التصور يكمن السبب الحقيقي وراء استعصاء التطبيق العملي لهذه النظريات على ارض الواقع، والتي لا تتضمن شيئا من المصداقية في التوجه او وضوح في الرؤية تجاه الأسباب الحقيقية لأزمات الوطن العربي الكبير المتلاحقة التي تعتبر الاعتداءات الاسرائيلية والضغوط الاميركية والأوروبية اهم مصادرها المتجددة.
ولعل إعادة النظر في هذه الرؤى ـ إن حدث ـ يكون أهم من الخطب الرنانة على منابر المنتديات الدولية ، حتى تلقى مصالح العرب الأهمية التي تستحقها.


أعلى





لماذا التكالب رغم الوفرة؟

يفترض بالناس ان يكونوا أكثر تجاوبا مع التوجهات الحكومية التي تستهدف استيفاء حاجاتهم الأساسية ، وليس عليهم ان يسارعوا عن دراية او عن غير دراية ـ الى التكالب على سلوكيات استهلاكية تعرقل جهود الحكومة لاستقرار الأسواق المحلية وتوفير السلع الضرورية وضمان تواجدها بين يدي المواطن حين يشاء الشراء.
الأمر اللافت للنظر والذي يستدعي الدهشة حقا ان يلجأ الناس الى شراء كميات كبيرة من سلعة واحدة مثل الأرز تفوق الاحتياجات العادية للمستهلك، مدفوعين بالطبع بتأثيرات وهمية حول احتمالات اختفاء السلعة من الاسواق، رغم ان وزارة التجارة والصناعة قد اعلنت التعاقد مع كميات من الأرز تكفي أسواقنا المحلية لمدة سنتين على الاقل. ولا يكاد المرء يدخل الى احد المراكز التجارية حتى يجد المستهلكين وقد حملوا كميات كبيرة من الأرز على غير المنظر المعتاد.
والحقيقة ان هذا السلوك غير الطبيعي يجلب مخاطر كبيرة على السوق سيدفع ثمنها المستهلك نفسه في وقت من الأوقات وعندها يعود يطالب بتوفير السلعة حتى لو بسعر أعلى.
فبين ثنايا هذه السلوكيات يلجأ بعض المضاربين من التجار الى الشراء والتخزين حتى تنضب السلعة من السوق وبعدها يطرحون ما لديهم بأسعار مبالغ فيها. ناهيك عن حالة الارتباك التي يمكن ان تعود الى اسواقنا المحلية بسبب هذه اللهفة غير المبررة على تخزين السلع وخاصة الأرز بكميات كبيرة، وقد يتم هذا التخزين بأساليب غير ملائمة وفي أماكن غير صالحة مما يؤدي الى فساد هذه السلعة، فلا المستهلك حنيئذ استفاد منها ولا هو تركها لغيره ممن هو بحاجة اليها، وفي هذا المناخ الحار وعالي الرطوبة تتضرر بعض انواع المواد الغذائية بسرعة وقد تجلب الأمراض نتيجة استهلاكها بعد ان تكون في وضع غير مناسب للاستهلاك الآدمي او متجاوز للصلاحية.
وعلى الذين يظنون ان هذا التكالب قد يوفر لهم بعض المال، باعتبارهم يخشون ان تعود اسعار الارز للارتفاع فيلجأون الى التخزين من الآن، ان يعلموا انهم يضرون انفسهم فاستنزاف السلع من السوق هو السبب الاساسي لارتفاع الاسعار ومن ثم يكون المستهلك قد أضر بنفسه وبدخله دون ان يدري. فليأخذ كل منا قدر ما يحتاج اليه في الظروف العادية وليدع ما لا يحتاجه بإلحاح حيث ان سلوك المستهلك هو عامل فاعل في مساعدة الجهات المعنية في الحكومة من اجل العمل على استقرار اسواقنا وبخاصة السلع الغذائية التي لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا اليومية مثل الأرز والطحين.

المحرر

أعلى




وسط استمرار التباين في المواقف ..الحوار اللبناني يتواصل في الدوحة

الدوحة ـ وكالات: تواصل حوار الفرقاء اللبنانيين في الدوحة أمس وسط استمرار تباين المواقف بين الجانبين، مما حدا بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى إجراء لقاء بعد ظهر أمس مع طرفي الحوار في محاولة لتقريب وجهات النظر.
وحسب مصدر سياسي في الدوحة فإن أمير قطر "التقى قادة الأكثرية قبل أن يلتقي قادة المعارضة ثم عقد اجتماعا مع ممثلين عن الطرفين". وأضاف المصدر أن الاجتماع عقد بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري وممثل حزب الله في الحوار محمد رعد، إضافة إلى رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وفي ختام الاجتماع مع أمير قطر قال الحريري "الأمور جيدة". فيما قال النائب علي حسن خليل من حركة أمل في تصريح صحفي "الأمور إيجابية وهناك تقدم". من جانبه قال موسى : "لا نزال نعمل على أساس المبادرة العربية".
ولخص مصدر في الأكثرية الأجواء بالقول إن "العقدة الآن هي في قانون الانتخابات ومن الصعب حصول تقدم في ملفي حكومة الوحدة الوطنية وسلاح حزب الله قبل تحقيق تقدم في الملف الأول الذي يعتبر أصلا الملف الأسهل". وكشف المصدر أن المعارضة طرحت استحداث دائرة انتخابية في العاصمة من سبعة نواب تكون فيها غالبية الناخبين من الشيعة والأرمن مع أقلية سنية بسيطة ما يعني أن الفوز في هذه الدائرة يمكن أن يكون شبه مضمون للمعارضة، الأمر الذي رفضته الأكثرية.
وفي حين ركز نواب الأكثرية على ضرورة تضمين الاتفاق الموعود في الدوحة بندا خاصا يتضمن "إطارا" لكيفية التعاطي مع سلاح حزب الله، رفض نواب المعارضة هذا الأمر بشدة معتبرين أن اتفاق بيروت الخميس الماضي لا ينص سوى على بحث نقطتي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات.
واستعيض عن الجلسات الموسعة للحوار بلقاءات ثنائية كان محورها رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الأمير حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وعمرو موسى. وقال الرئيس اللبناني السابق امين الجميل: "نحن حذرون جدا تجاه أي موقف يتخذ بشأن سلاح حزب الله لأن هناك تخوفا من العودة إلى اتفاق قاهرة جديد"، في إشارة إلى اتفاق وقعته الحكومة اللبنانية عام 1969 مع منظمة التحرير الفلسطينية أعطى سلاحها شرعية وحرية تحرك في لبنان حتى الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.
وحول ما تريده الأكثرية حاليا في الدوحة بشأن مسألة سلاح حزب الله، قال الجمي : لا بد من إعلان نوايا" لهذه المسألة، معتبرا أن هذه النقطة "أكثر أهمية" من البندين قيد النقاش حاليا بين طرفي النزاع في لبنان أي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات.
لكن النائب علي حسن خليل، القيادي في حركة امل، من مكونات المعارضة، نفى أن يكون موضوع السلاح جزءا من الحوار الجاري في الدوحة، مشددا على أن الموضوعين اللذين يتم بحثهما الآن هما بند الحكومة وبند قانون الانتخابات في إطار "الالتزام الحرفي باتفاق بيروت".
كما قال رئيس وفد حزب الله النائب محمد رعد لقناة المنار "ما أثير في وسائل الإعلام عن تعرض لسلاح المقاومة ووضعه بندا على جدول الأعمال هو غير صحيح إطلاقا، فموضوع المقاومة وسلاحها وقدراتها هو خارج أي نقاش وصيغة في الدوحة". وتابع رعد "نحن لا نزال نتفاوض بمرونة ونشعر أن هناك ثقلا ضاغطا باتجاه نصرة الفريق السلطوي ومع ذلك نحن لا نريد أن نصل إلى مرحلة يقف الحوار عندها، اي عند أفق مسدود". وختم قائلا "حين نجد أن هناك تصلبا وضغوطا وتدخلات من أجل إنعاش موقف فريق السلطة وتعزيز أوراقه التفاوضية على حساب لبنان وحساب الثوابت الوطنية والقومية التي ترتضيها المعارضة حينئد نبني على الشيء مقتضاه".
وقال وزير الشباب والرياضة احمد فتفت من تيار المستقبل من جهته إن قطر ستعد ورقة أو اقتراحات حول موضوع انطلاق الحوار الجدي بمشاركة عربية تنفيذا للبند الخامس في اتفاق بيروت حول علاقة الدولة بالتنظيمات، وهذا يعني موضوع السلاح".
أما النائب سليم عون من التيار الوطني الحر المعارض فقال "لم نصل إلى شيء بعد". وبعد أن أكد رفضه بحث موضوع تداعيات الأحداث الأخيرة في بيروت وعلاقتها بسلاح حزب الله خلال مؤتمر الحوار في الدوحة، قال عون "نريد اتفاقا تفصيليا حول كل النقاط المتعلقة بالحكومة وقانون الانتخاب وليس إعلان نيات فقط".

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مايو 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 




 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept