الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






في ختام أعمال اللجنة العمانية ـ الكويتية المشتركة برئاسة بن علوي ومحمد الصباح

التوقيع على مذكرة تفاهم بإقامة المشاورات الثنائية بين البلدين
واتفاقية قرض لمشروع ميناء الدقم والحوض الجاف بالسلطنة

الكويت ـ العمانية: وقعت السلطنة ودولة الكويت امس مذكرة تفاهم بشأن إقامة المشاورات الثنائية بين وزارتي خارجية البلدين واتفاقية قرض مشروع ميناء الدقم والحوض الجاف بالسلطنة.
جاء ذلك في البيان الختامي اثر انتهاء أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين السلطنة ودولة الكويت برئاسة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي.
واتفق الجانبان على عقد الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة بين البلدين في السلطنة في 2009 على أن يتم ترتيبها عبر القنوات الدبلوماسية. وأشادا بمسيرة مجلس التعاون الخليجي معربين عن ارتياحهما للانجازات التي حققتها دول المجلس في مختلف مجالات التعاون .
وأكد الجانبان عزمهما على مواصلة دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يحقق الاهداف التي رسمها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون.
وأوضح البيان أن اجتماعات الجانبين تناولت مجمل الاوضاع في المنطقة والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك حيث أشادا بما وصلت اليه آليات التنسيق والتشاور والعمل المشترك لما فيه خير البلدين الشقيقين وأمن المنطقة واستقرارها. وأشاد البيان بالعلاقات المتميزة القائمة على روح الاسرة الواحدة التي تجمع السلطنة والكويت وشعبيهما الشقيقين وما يربط بينهما من مصير مشترك ووحدة الهدف والمصالح.
وأشار الى أن تلك الاجتماعات المشتركة تسترشد بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ واخيه صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح
امير دولة الكويت وحرصهما على تطوير وتنمية هذه العلاقات في اطار من التعاون الذي يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.
وفي اطار متصل استقبل سمو الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية.
وحضر المقابلة من الجانب الكويتي معالي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع ومعالي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء.
ووزير الخارجية ومعالي فيصل محمد الحجي بو خضور نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيما حضر المقابلة من الجانب العماني سعادة الشيخ سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الكويت والوفد المرافق لمعالي الوزير.
وكان معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قد وصل الى الكويت في وقت سابق امس ليترأس الجانب العماني في اجتماعات اللجنة العمانية ـ الكويتية المشتركة.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله معالي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الكويتية.. كما كان في الاستقبال سعادة الشيخ سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الكويت.
وقد ادلى معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قبيل مغادرته البلاد امس بتصريح لوكالة الانباء العمانية اكد فيه ان اللجنة ستركز خلال الاجتماع على التعاون الثنائي في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثمار والتجارة مشيرا الى أن هناك لجانا شكلت للنظر في توسيع التعاون المشترك في هذه المجالات.
وقال معاليه ان هذا التعاون الثنائي بين البلدين يضاف الى التعاون في اطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية موضحا ان التعاون في المجالات التي لا يشملها العمل في المجلس سيتم النظر فيها في اطار التعاون الثنائي.
وأوضح معالي يوسف بن علوي بن عبدالله في تصريحه ان هناك لجنة تم تشكيلها على مستوى رجال الاعمال.. كما أسست شركة مشتركة من القطاع الخاص في البلدين مؤكدا أن جهود الحكومتين تتمثل في تذليل الصعوبات لكي يتمكن القطاع الخاص في البلدين من المساهمة في جهود التنمية الشاملة في السلطنة والكويت.
وردا على سؤال بشأن الاستثمار المشترك بين البلدين في دولة ثالثة خاصة في ظل أزمة الغذاء العالمية قال معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ان هذا أمر متاح وأن أزمة الغذاء العالمية أمر مستحدث مؤكدا أنه بإمكان البلدين سواء كان مباشرة أو عن طريق القطاع الخاص أن يفكرا في هذه المشاريع في الدول التي توجد فيها فرص الاستثمار الغذائي.
وكان في وداع معاليه لدى مغادرته سعادة السفير ناصر بن خلفان الخروصي رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة القائم بأعمال سفارة دولة الكويت لدى السلطنة.


أعلى





جلسة مباحثات بين السلطنة وبروناي دار السلام في مجال التعليم العالي

عقدت أمس بوزارة التعليم العالي جلسة المباحثات وذلك في ختام برنامج الزيارة التي قام بها وفد من سلطنة بروناي دار السلام للسلطنة وترأس جلسة المباحثات من جانب السلطنة سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي ومن جانب سلطنة بروناي دار السلام الحاجة نورجم بنت الحاج يوسف نائبة وكيل وزارة التربية والتعليم ببروناي دار السلام.
وفي بداية الجلسة أكد سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي على أهمية هذه الزيارة ودورها في تدعيم أطر التعاون بين البلدين في جوانب التعليم العالي متمنيا أن تكون الزيارة دافعا لمزيد من الإجراءات التفعيلية على مستوى التبادل الأكاديمي والطلابي أو البحث العلمي وتأسيس لتبادل التجارب بين البلدين مؤكدا على استعداد السلطنة على تقديم خبراتها في مجال مركز القبول الموحد لوزارة التربية والتعليم ببروناي، كما تطرق الدكتور سعيد بن حمد الربيعي مدير عام المديرية العامة للجامعات والكليات الخاصة إلى النمو التي يشهده قطاع التعليم العالي الخاص والجهود التي تبذلها الوزارة لتحقيق الجودة في هذا القطاع وصولا به إلى المستويات العالمية مستقبلا، مستعرضا أهم الخطط والسياسات الاستراتيجية الموضوعة للارتقاء بقطاع التعليم العالي الخاص وترحيب السلطنة بالطلبة من سلطنة بروناي دار السلام لتلقي التعليم بمؤسسات هذا القطاع .
كما أكد سعادة الدكتور عبدالله الصارمي على أن الزيارة فتحت آفاقا أوسع لأطر التعاون المستقبلي موضحا أن التوافق الثقافي والقيمي بين البلدين يعزز من فرص التواصل بشكل أكبر.
من جانبه أكد الوفد الزائر على الأهمية البالغة التي حققتها الزيارة حيث تم خلالها الاطلاع على الجامعات والكليات والمعاهد بالسلطنة وتم الحصول على معلومات حول النظم الدراسية والتخصصات العلمية وفرص الاستفادة من هذه المعلومات لتدعيم التعاون بين البلدين مستقبلا حيث اتضحت الإمكانية الواسعة للتعاون بين البلدين خاصة فيما يتعلق بالتبادل الطلابي أو إيفاد طلبة للدراسة في دورات قصيرة أو فصول دراسية في تخصصات مختلفة حيث أكدت الحاجة نورجم بنت الحاج يوسف نائبة وكيل وزارة التربية والتعليم ببروناي دار السلام على أن ما تم الاطلاع عليه في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة أكد ما يميز هذه المؤسسات مما يدفع التفكير جديا لإيفاد طلبة من سلطنة بروناي دار السلام للدراسة في هذه المؤسسات التعليمية أو استقبال طلبة عمانيين للدراسة بمؤسسات بروناي دار السلام.
وتضمنت الزيارة التي استمرت خمسة أيام زيارات إلى جامعة السلطان قابوس والكلية التقنية العليا بمسقط وواحة المعرفة وكلية الشرق الأوسط لتقنية المعلومات ومعهد عمان للتمريض ومعهد عمان للتمريض التخصصي ومركز القبول الموحد.


أعلى





فلج بني ربيعة في الخابورة تاريخ يمتد لأكثر من 350 عاما
جريان الفلج يصل إلي 1800متر ويلبي كافة الاستخدامات المنزلية والزراعية للأهالي
اعتماد نظام التوقيت الزوالي( اللمد) لتوزيع مياه الفلج وري المزروعات

كتب ـ علي بن سالم البادي :يمثل فلج بني ربيعة إرثا تاريخيا وأهمية بالغة لدى أهالي القرية التي ارتبط اسمها بمسمى الفلج ليشكلا بذلك تاريخا يمتد لأكثر من 350 عاما مضت بذكريات جميلة وعادات وتقاليد يتوارثها الأهالي من جيل لآخر وسط أروع نماذج التكافل الاجتماعي والتعاون بين الجميع.
(الوطن) زارت قرية فلج بني ربيعة بولاية الخابورة على بعد 12 كيلومترا إلي الغرب من منطقة البداية وحوالي 22 كيلومترا عن مركز الولاية , حيث التقينا هناك بالأهالي الذين احتفوا بنا بكرمهم وهي من السمات المميزة في الإنسان العماني أينما كان بدأ الحديث عن قصة فلج بني ربيعة وهي بحسب ما يرويها ناصر بن خليفة الربيعي أحد الرشداء والأعيان في القرية تعود إلى عام 1058هجرية حينما بدأ جريان الفلج وهو ما فرض تكوين القرية نظرا لوفرة المياه المتدفقة وعذوبتها , وقد تم تسمية القرية والفلج بنفس المسمى من قبل السكان الذين كان جميعهم من قبيلة بني ربيعة فلذلك جاءت تسمية الفلج والقرية بهذا الاسم , ويشير ناصر الربيعي إلي أن جريان الفلج يمتد إلى حوالي 1800متر حيث ينبع الفلج من منبعين وهما الساعد الشرقي والساعد الغربي ويلتقيان في مسار واحد قبل الوصول إلى الشريعة التي من خلالها يتم توزيع المياه إلى القرية من خلال قسمي العارض والعامد اللذين يفصلهما الوادي في وسط القرية حيث يعمل الفلج على تغذية القرية بالكامل لمختلف الاستخدامات كالشرب والغسيل والاستخدامات المنزلية وري المزروعات حيث تضم القرية ما يزيد على 150 منزلا وتنتشر بها مساحات زراعية واسعة لمختلف المزروعات الموسمية والزراعات الأخرى كالنخيل والمانجو والليمون والبر والشعير والبقوليات وقد كان الأهالي قديما يعتمدون اعتمادا شبه كلي في توفير الغذاء والعلف على المزروعات القائمة في قرية فلج بني ربيعة وكانوا لايشترون من الأسواق سوى القهوة وبعض البهارات وقال ناصر الربيعي : قامت الحكومة منذ سنتين بإنشاء خزان للمياه في القرية ليعمل على مساعدة الفلج في الاستخدامات المنزلية إلا أنه لم يتم حتى الآن توصيل شبكة مياه للمنازل وهو ماينتظره الأهالي حيث يقومون حاليا بتعبئة خزانات المياه في المنازل عبر صهاريج نقل المياه أما هلال فقال : إن فلج بني ربيعة كان يمثل نقطة الاستراحة الرئيسية للقوافل التجارية بين منطقتي الباطنة والظاهرة وهو ما أكسبه أهمية أخرى تضاف إلي أهميته من حيث الموقع وشدة الجريان وعذوبة المياه المتدفقة من الجبال .
تكافل اجتماعي
ويرجع الحديث إلي ناصر الربيعي ليؤكد لنا أن التكافل الاجتماعي والتعاون بين الأهالي في قرية فلج بني ربيعة لعب دورا هاما في المحافظة على الفلج وصيانته حيث تتم صيانة وإصلاح الفلج من خلال جمع التبرعات أو صندوق التكافل الاجتماعي لأهالي القرية .
نظام الأثر التقليدي
وعن كيفية توزيع مياه الفلج بين السكان بشكل يلبي احتياجات الجميع ويحقق رضاهم قال ناصر الربيعي : يتم ذلك عن طريق التوزيع الأسبوعي وفقا للنظام التقليدي المسمى بالأثر حيث إن فترة الأثر الواحد تساوي نصف ساعة ويتم ذلك خلال الفترتين النهارية والليلية حيث إن الذي يحصل على الدور النهاري في هذا الأسبوع سيحصل في الأسبوع المقبل على الدور الليلي , ويعتبر الأثر ملكا خاصا لصاحبه وبإمكانه التصرف فيه من حيث الهبة أو البيع ويصل سعر بيع الأثر الواحد حاليا إلى حوالي 100 ريال عماني .
ساعة اللمد
وحول نظام الاحتساب للوقت قال ناصر الربيعي : إن طريق احتساب الوقت تتم من خلال نظام التوقيت التقليدي وهو نظام الساعة الزوالية المسمى ب( اللمد) وهو عمود حديدي وضع في وسط القرية ويوازي عمره عمر الفلج والغريب في الأمر أن هذا العمود الحديدي لم تغيره الظروف المناخية أو الفترة الزمنية لعمره الذي يتجاوز 300 عام ويشير الربيعي إلى أن توقيت (اللمد) يتوزع إلى 24 أثرا نهاريا و24 أثرا ليليا ليصل إلى 48 أثرا وهو ما يوازي 24 ساعة ليكتمل التوزيع اليومي لمياه الفلج ويتم قياس الوقت النهاري عن طريق ظل القضيب الحديدي(اللمد) الذي يدور كما تدور مؤشرات الساعة الوقتية أما بالنسبة للتوزيع الليلي فيتم من خلال رصد النجوم وهنا يتدخل راشد بن خليفة الربيعي ليروي لنا كيفية رصد النجوم فيقول هناك 3 نجوم يتم رصدها وهي الثريا والميزان وابو جبان فكل نجم يحمل فترة زمنية تمتد لأربعة أشهر وفي حالة عدم الرؤية ليلا فيتم التوزيع عن طريق التقدير أما الآن فيتم عن طريق التوقيت بالساعة , ويرجع الحديث إلى ناصر الذي أكد تمسك الأهالي بنظام اللمد التقليدي في احتساب الوقت حيث لايزال التوقيت النهاري معمولا به بينما يعمل بالتوقيت الليلي من خلال الساعة إلا أن الأجيال الحالية يتم تعريفها بهذه الأنظمة التقليدية لتبقى متوارثة بين الجميع أما سليمان بن سيف الربيعي الذي كان مرشدنا في القرية فأكد أن فلج بني ربيعة لايزال يعمل على ري كافة المزروعات في القرية ويعمل على تلبية مختلف الاستعمالات اليومية للأهالي إلا أنه من الضروي أن تقوم جهات الاختصاص بالتعجيل بصيانة الفلج وتأهيل السواعد حيث توجد عدة سواعد فيما لو تمت صيانتها ستعمل على تعزيز تدفق وجريان مياه الفلج .



أعلى





السلطنة تشارك في اجتماعات اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي بباريس

مسقط ـ العمانية : تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التراث والثقافة خلال الفترة من 24 الى 27 من شهر يونيو الجاري فى اجتماعات الدورة الاستثنائية الأولى لاتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي المزمع إقامتها بمقر منظمة / اليونسكو / فى باريس يذكر أن السلطنة هى عضو فى اللجنة الحكومية للاتفاقية المكونة من24 دولة إلى جانب الجمهورية التونسية حيث تمثل السلطنة وتونس المجموعة العربية فى الاتفاقية وقد انضمت السلطنة للاتفاقية بموجب المرسوم السلطاني رقم 20/2007 0


أعلى




تحت شعار " فلنكسر العادة نحو اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون "
اليوم .. السلطنة تحتفل بيوم البيئة العالمي
تنظيم عدد من الفعاليات البيئية والثقافية والرياضية بحديقة القرم الطبيعية
إعداد استراتيجية وطنية لحماية البيئة العمانية تتماشى مع خطط التنمية

تشارك السلطنة اليوم ، ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية وإدارات البيئة التابعة لها بمختلف محافظات ومناطق السلطنة ، احتفال دول العالم بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام في ذكرى انعقاد أول مؤتمر عالمي للبيئة في مثل هذا اليوم من عام 1972 بمدينة استوكهولم بالسويد ، تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة وتصديق الجمعية العامة في اليوم ذاته على قرار تأسيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
ويهدف يوم البيئة العالمي الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة في كل عام إلى جذب اهتمام شعوب العالم بأهمية حماية البيئة على كوكب الأرض وصون مواردها الطبيعية ، ومنح القضايا البيئية طابعا إنسانيا من خلال تمكين المجتمعات المحلية من أن تصبح عوامل نشطة لتحقيق التنمية العادلة المستدامة ، والقيام بدور إيجابي في تغيير المواقف تجاه القضايا البيئية وتعزيز مجالات الشراكة والتعاون بين الشعوب في هذا المجال ويحتفل هذا العام تحت شعار " فلنكسر العادة : نحو اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون " حيث يختار برنامج الأمم المتحدة في كل عام شعارا يكرس لخدمة إحدى قضايا البيئة والتنمية التي تهم سكان كوكب الأرض وتشكل تهديدا ما على أمنهم وسلامتهم وتأمين حياة ومستقبل أجيالهم ، وجاء اختيار شعار هذا العام ليؤكد أن معالجة أسباب التغيرات المناخية الحادة والمتقلبة التي يشهدها العالم لم تعد تحتمل التأجيل أو التهوين ، ويحذر في ذات الوقت من تأثير هذه التغيرات وخصوصا أكاسيد الكربون على المجتمعات والأنظمة البيئية، وبخاصة في المناطق القطبية التي تتعرض لموجات كبيرة من الاحتباس الحراري بفعل الغازات الدفيئة مما يسهم ذلك في تعرض الكتل والمسطحات الجليدية للذوبان ، ويهدد بارتفاع مناسيب المياه في البحار والمحيطات وتهديد سواحل كثير من الدول المطلة عليها وتعريض النظم البيئية البحرية لتغيرات حادة في دوراتها الطبيعية .
وتكرس احتفالات هذه المناسبة لجذب الانتباه إلى السلوكيات البشرية التي تهدد كوكب الأرض وتسلط الضوء على أهمية تغيير هذه الأنماط السلوكية وتشجيع المجتمعات على اتخاذ مواقف عملية بناءة نحو التزام كل إنسان بحماية البيئة التي يعيش فيها والعمل بكل ود وشفافية على تنمية مواردها والحفاظ على تنوعها الأحيائي وهو ما يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار التنمية والحياة .
وتشير تقارير علمية عديدة إلى أن زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي سيسهم في ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية حيث يؤدي الاستغلال الجائر وغير المدروس لمصادر الطاقة المستخرجة من باطن الأرض مثل الفحم والنفط ، والاجتثاث المكثف للغطاء النباتي جراء تسارع حركة العمران حول العالم، إلى ارتفاع خطير في نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء مما يرفع درجة حرارة الغلاف الجوي يوما بعد يوم ويقربنا أكثر فأكثر من حدود الكارثة ، ودليل العلماء في ذلك ما شهده عام 2005 و2006 من ارتفاع درجة الحرارة بصورة غير مسبوقة حيث اعتبر عام 2005 الأكثر سخونة في تاريخ كوكبنا وقد تسبب في موت عشرات الآلاف حول العالم، وتركزت أغلب هذه الوفيات في قارة أوروبا التي يفترض أن تكون باردة نسبيا حسب موقعها الجغرافي.

مناشط وفعاليات
واحتفاء بهذه المناسبة تنظم الوزارة بحديقة القرم الطبيعية مساء اليوم العديد من الفعاليات المتنوعة منها تنظيم مسيرة بيئية ، وإقامة معرض للوحات الفنية البيئية ، وعروض للأفلام ، وعروض مسرحية ، ومسابقات بيئية وذلك بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة بالسلطنة ومشاركة جمع كبير من المواطنين والمقيمين كما تنظم الوزارة يوم الأحد القادم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وشركة شل حلقة عمل بيئية حول " استخدامات الطاقة وثاني أكسيد الكربون : نحو تنمية بيئية مستدامة " وذلك بفندق جراند حياة مسقط ، وسيحاضر في هذه الحلقة خبراء من المنظمات الدولية المعنية بإدارة استخدامات الطاقة وثاني أكسيد الكربون من خلال عرض التجارب والطرق المثلى في إدارة استخدام ثاني أكسيد الكربون والتقليل من الانبعاثات ، وتبادل المعلومات والتكنولوجيا البيئية في استخدامات الطاقة في مختلف دول العالم ومدى تطبيقها في السلطنة .
ويأتي إقامة هذه المناشط والفعاليات ضمن برنامج "العد التنازلي لتغير المناخ" وهو إحدى المبادرات التي تبنتها الوزارة بالتعاون مع مكتب دول مجلس التعاون ومؤسسة رجايوغا للتعليم والبحث حيث تم الإعلان عن هذا البرنامج في الثامن من يناير الماضي خلال احتفال السلطنة بيوم البيئة العماني بهدف الارتقاء بوعي المواطن والمقيم بأحد أهم قضايا البيئة المعاصرة وسيختتم في احتفالية السلطنة بيوم البيئة العالمي .
الاهتمام السامي
وبفضل الاهتمام السامي لقائد البلاد المفدى ورعايته السامية الكريمة لقضايا البيئة والتنمية مضت السلطنة تأخذ بزمام المبادرة والريادة في حماية البيئة على أرضها والحفاظ على مواردها الطبيعية ومد جسور التعاون والعمل المشترك مع جميع الهيئات والمنظمات العاملة في هذا المجال وعلى كافة الأصعدة الإقليمية والعربية والدولية ، وفي هذا السياق أعدت استراتيجية وطنية لحماية البيئة العمانية لتكون متلازمة مع خطط التنمية كما أعدت استراتيجية وطنية وخطة عمل التنوع الأحيائي لتنمية هذا التنوع وإدارته بصورة مستدامة وبما يكفل اقتسام منافعه بصورة عادلة لجميع السكان ، حيث أصبح العمل البيئي بالسلطنة من السمات المميزة للتنمية العمانية من خلال إدخال الاعتبارات البيئية في خطط التنمية الوطنية الخمسية التي انطلقت السلطنة في تنفيذها منذ عام 1975 ، وحددت المبادئ الأولية لربط التنمية بضرورة المحافظة على البيئة وحماية مواردها وأنظمتها من التلوث أو الاستنزاف ، كما تضمنت الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني التي تمثل استراتيجية التنمية حتى عام 2020م ، المرتكزات الأساسية لإدارة الموارد الطبيعية المتجددة وغير المتجددة بصورة مستدامة ، ودعما لهذا التوجه نصت المادة ( 12 ) من النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني ( 101 / 96 ) على التزام السلطنة بالمحافظة على البيئة وحمايتها ومنع التلوث .

جهود السلطنة
وتشكل قضية تغير المناخ إحدى القضايا البيئة الرئيسية التي توليها السلطنة أولوية خاصة ، حيث وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مؤتمر قمة الأرض بريودي جانيرو بالبرازيل في عام 1992م وصادقت عليها بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 119/94 وصادقت السلطنة على بروتوكول كيوتو بموجب المرسوم السلطاني رقم ( 107/2004 ) ووفاء بالتزاماتها تجاه هذه الأطر الدولية قامت السلطنة ، ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية ، خلال الفترة من 1992 وحتى عام 1995 بتنفيذ مشروع رصد انبعاثات غازات الدفيئة بالتعاون مع برنامج الولايات المتحدة الأميركية للدراسات الخاصة بتغير المناخ ، كما أجرت دراسة متخصصة عن تلوث الهواء وتغير المناخ في السلطنة وأعدت القوائم الوطنية لحصر انبعاثات غازات الدفيئة للسنوات 1990 و1998 باستخدام منهجيات الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ وتقوم بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم إعداد بلاغها الأول بشأن تغير المناخ .
وللسلطنة دور فعال وريادي في مناقشات واجتماعات الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ حيث تم انتخابها في العام الماضي للمرة الثانية على التوالي نائبا لرئيس مؤتمر الأطراف بالاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو وذلك في مؤتمر الأطراف الثاني عشر لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ ومؤتمر الأطراف الثاني عشر في بروتوكول كيوتو والذي عقد في العاصمة الكينية نيروبي وقد جاء انتخاب السلطنة لهذا المنصب بعد المشاركة الفعالة والأساسية في تنسيق المواقف بين الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو وبخاصة في إطار مجموعة البلدان الآسيوية في المواضيع المتعلقة بإعداد البلاغات الوطنية وبناء القدرات وتنمية ونقل التكنولوجيا ، كما أن هذا الانتخاب جاء تأكيدا من المجتمع الدولي على دور السلطنة الريادي في حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية ، ومشاركتها الفعالة خلال السنوات الماضية في مناقشات واجتماعات الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ .

أعلى





شمل (547) أسرة عمانية ووافدة ..
اختتام فعاليات المسح الصحي العالمي بجنوب الباطنة
مدير الشؤون الصحية : المسح يهدف إلى وضع قاعدة بيانات شاملة
عن الجوانب الصحية والنفسية

المشرف الميداني : جميع البيانات المستهدفة سرية ولاتستخدم إلا في أغراض
المسح الصحي العالمي

المشاركات في المسح : تعاون كبير من الأسر في إعطاء المعلومات
الدقيقة التي استهدفها المسح

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:نفذت وزارة الصحة ممثلة في دائرة الدراسات والبحوث بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية مؤخرا المسح الصحي العالمي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك على مستوى محافظات ومناطق السلطنة ففي جنوب الباطنة شمل المسح كافة ولايات جنوب الباطنة الست حيث شملت العينة (547) أسرة من الأسر العمانية والوافدة في الحضر والريف .
أهداف المسح
وحول أهداف المسح الصحي الشامل قال الدكتور خالد بن سعيد السعدي مدير الشؤون الصحية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمنطقة جنوب الباطنة : إن الهدف من هذا المسح هو وضع قاعدة بيانات شاملة عن الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية للمجتمع العماني والتعرف على المؤشرات الدالة على الأوضاع الصحية والاجتماعية والديموغرافية للمجتمع العماني وإنشاء قاعدة بيانات متطورة تستخدم في تقييم الأداء وتحديد أولويات المشاكل الصحية وتزويد متخذي القرار ومخططي السياسات بالمعلومات اللازمة للتخطيط على أسس علمية من أجل التنمية وأضاف أن من بين أهداف هذا المسح تقييم أداء النظام الصحي ومعرفة مدى استجابته للتطلعات والاحتياجات الصحية للسكان ناهيك عن تطوير القدرات البحثية للكوادر الوطنية خاصة في مجال المسوحات الميدانية .
النتائج والمؤشرات
وحول المعدلات والمؤشرات التي ستنتج عن هذا المسح قال الدكتور خالد السعدي : إن هناك بعض المؤشرات والمعدلات سينتج عنها هذا البحث في مقدمتها قياس معدلات انتشار الأمراض والمشاكل الصحية ونسب الإعاقة وقياس المؤشرات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية ذات العلاقة بالصحة وتحديد معدلات الوفيات للبالغين والأطفال إضافة إلى التعرف على نمط استخدام الخدمات الصحية الحكومية والخاصة والتعرف على معدلات الإنفاق على الرعاية الصحية وتحديد نمط الحياة للسكان في السلطنة وأضاف : أن هذا المسح يعد من أكبر وأشمل المسوحات التي قامت بها الوزارة خلال السنوات الماضية وبالتأكيد الخدمات الصحية في جنوب الباطنة استعدت مبكرا لهذا المسح من خلال مخاطبة أصحاب السعادة ولاة المنطقة وتعريفهم بهذا المسح وبالقرى التي يشملها وضرورة مخاطبة أهالي وسكان هذه القرى لتعريفهم بهذا المسح مختتما حديثه بتوجيه الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا المسح من أصحاب السعادة ولاة المنطقة ومدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة ومدراء ومشرفي الخدمات الصحية بولايات المنطقة وإلى الأسر المشاركة في هذا المسح على تعاونهم مع فريق المسح الصحي.
حجم عينة دراسة المسح
وحول حجم عينة الدراسة التي شملها هذا المسح الصحي الشامل يقول وليد بن خميس الهدابي المشرف الميداني لفريق المسح الصحي العالمي لمنطقة جنوب الباطنة : تتكون هذه العينة من (547 ) أسرة من الأسر العمانية والوافدة تشمل جميع ولايات المنطقة في الحضر والريف تم اختيارها بالطريقة العشوائية وتم إجراء مقابلات مع الأسر المختارة في المنازل لتعبئة استبيانات المسح مشيرا إلى أن هناك قرى تم اختيارها بالطريقة العشوائية أما عن الفئات المستهدفة يقول وليد بن خميس الهدابي : إن في كل أسرة فردا واحدا مستهدف عمره 18 سنة فأكثر وأيضا جميع النساء في الأسرة المتزوجات أو سبق لها الزواج في عمر 15-49 سنة للصحة الإنجابية وجميع المسنين في الأسرة من عمر 60 سنة فأكثر حيث خصص لكل مستهدف في الأسرة استبانة خاصة به وتم إجراء بعض القياسات بالمنزل لمعرفة الوزن والطول وقوة قبضة اليد وقياس ضغط الدم ووظائف التنفس وحدة الإبصار كما تم إجراء بعض الفحوصات المعملية حيث تم سحب عينة دم ترسل للمختبر لقياس نسبة السكر في الدم وفحص الدهون الثلاثية في الدم وفحص كوليسترول الدم وفحص الهيموجلوبين بقياس معدل انتشار فقر الدم هذه وستكون جميع هذه البيانات سرية لا تستخدم إلا في أغراض المسح الصحي العالمي كما أضاف وليد الهدابي بأن فريق البحث الميداني لمنطقة جنوب الباطنة أنهي زياراته الميدانية لكافة القرى في الولايات المختارة للمسح في ولاية العوابي حيث استهدف المشروع
(56) أسرة منها (49 ) أسرة عمانية و(7) أسر غير عمانية و(30) أسرة من مركز الولاية و(26) أسرة من وادي بني خروص متمثلة بقرى ( صنيبع وشوه وثقب ومسفاة الهطاطلة )أما في ولاية نخل حيث قام الفريق بزيارة (76) أسرة (26) منها في منطقة الأبيض التابعة للولاية و(50) أسرة بمركز الولاية مضيفا أنه بالنسبة لولاية وادي المعاول وتحديدا منطقة (أفي) قمنا بزيارة ( 25) أسرة واشتمل المسح في ولاية بركاء على زيارة (143) أسرة منها (25) أسرة بمركز الولاية(21) أسرة عمانية (4) أسر وافدة وفي منطقة الحرادي تم زيارة ( 29) أسرة عمانية وفي المراغ ( 28) أسرة وفي الهرم (31) أسرة منها(17) أسرة عمانية و(14) أسرة وافدة وفي منطقة العبر تم زيارة (30) أسرة منها
(21) أسرة عمانية و(9) أسر وافدة بولاية بركاء وكذلك الحال في ولاية المصنعة حيث زار الفريق (26) أسرة في منطقة الطريف منها (20) أسرة عمانية و(6) كما أشار وليد بن خميس الهدابي مشرف صحي أول بالمديرية العامة للخدمات الصحية بجنوب الباطنة والمشرف الميداني لفريق المسح بالمنطقة بأن المحطة الأخيرة للفريق كانت لولاية الرستاق حيث تمت زيارة قرى وادي الحيملي والمتمثلة في قرية ( الظاهر وقرية القرية وقرية حيل الغافة وقرية ملحة ) حيث زار( 52) أسرة عمانية و(5) أسر وافدة وكذلك زيارة إلى قرى وادي بني هني والمتمثلة في قرية ( المنازف وقرية الغابة وقرية ملي وقرية زويلة ) وسيتم زيارة (27) أسرة عمانية كما تضمنت الزيارة بعض القرى في مركز المدينة والمتمثلة في المسيمدة وبها (29) أسرة منها (25) أسرة عمانية و(4) أسر وافدة ومنطقة وبل وسيتم زيارة (30) أسرة منها (27) أسرة عمانية و(3) أسر وافدة ومنطقة حي النهضة (29) أسرة منها (28) أسرة عمانية وأسرة وافدة وفي منطقة الوشيل شملت زيارة (29) أسرة منها
(7) أسر عمانية و(22) أسرة وافدة وفي منطقة المسافة (25) أسرة عمانية وإجمالي الأسرة التي زارها الفريق بولاية الرستاق (221) أسرة عمانية ووافدة منها(186) أسرة عمانية و(35) أسرة وافدة.
تنفيذ المسح
وحول تنفيذ المسح يقول وليد الهدابي : لقد تم تشكيل فريق المسح من ولاية الرستاق ليغطي كافة القرى في ولايات المنطقة التي تم اختيارها حيث تم تدريب المشاركات على هذا المسح من خلال حضور حلقات العمل التي تم تنفيذها في مسقط ومن ثم تم وضع خطة العمل لبدء عملية المسح حيث بدأنا في الأول من شهر ديسمبر 2007 من خلال زيارة ولاية العوابي ثم ولاية نخل بعدها انتقلنا إلى ولاية وادي المعاول فولاية بركاء والمصنعة وأخيرا ولاية الرستاق بنهاية شهر مايو 2008 مضيفا أن ما ساهم في نجاح هذا المسح هو العمل بروح الفريق الواحد حيث كان لتعاون الجميع أثره في هذا النجاح مشيرا إلى أن دور المشرف الميداني هو المراقبة لسير العمل ونوعية ودقة جمع البيانات والتأكد من أداء الباحثات لواجبهن في ظروف جيدة وتذليل كافة الصعوبات أو المشاكل التي قد تعترض سير عملية المسح كما أن دور المشرف الميداني الربط بين جامعي البيانات وجامعي عينات الدم والتواصل المباشر مع الفريق وتقديم التقارير اليومية عن سير العمل .
تدقيق الاستبيانات
أما عمر بن عبدالعزيز الفارسي المراجع المكتبي لفريق المسح فقد لخص دوره في تدقيق الاستبيانات للتأكد من استكمالها وكذلك التأكد من أن الباحثات قد استوفت البيانات المطلوبة كي يتسنى لمدخلي البيانات إدخالها بسهولة والتأكد من الأسئلة غير المحددة وأن ملاحظات الباحث قد استكملت وفحص أية بيانات ناقصة وإبلاغها للمشرف الميداني لتصحيحها أولا بأول والحمد كانت الملاحظات قليلة نظرا لإتقان الباحثات لدورهن في هذا العمل الوطني .
انطباعات الباحثات
وعبر عدد من الباحثات المشاركات في هذا المسح الصحي عن سعادتهن بالمشاركة في هذا المشروع الصحي الشامل ونيل ثقة المسئولين بأن يقوموا بعملية المسح حيث قالت زينب بنت خميس الشكيلية باحثة بأن مشاركتي في هذا المسح تعد التجربة الأولى بالنسبة لي حيث أتاح لي الخروج إلى المجتمع والتعرف على أسر مختلفة في كافة المناطق التي شملها البحث وقد اكتسبت خبرات واسعة من خلال هذه المشاركة كفن التعامل مع مختلف أصناف شرائح المجتمع وتثقيف الأسر في بعض الجوانب الصحية مثل الأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة وكذلك تحسين نظرة الناس عن الطاقم الصحي ( المستشفى ، الأطباء والممرضين ، وجميع العاملين ) واكتسبت كذلك خبرة وسيلة إقناع بعض الناس بضرورة متابعة أو إجراء الفحوصات الطبية الضرورية لحالتهم الصحية وإعطاء نصائح وإرشادات ومعلومات للأمهات فيما يتعلق بالطفولة والأمومة والمباعدة بين الولادات ناهيك عن تقديم النصح في اتباع العادات الغذائية الصحية لجميع الأسر المزارة .
تعاون الاسر
وتقول هدى بنت حارب العبرية باحثة في هذا المشروع : مشاركتي في هذا المشروع تعتبر تجربة كبيرة من خلال حياتي العملية حيث المشاركة والاحتكاك المباشر بالمجتمع وكيفية التعامل مع الأهالي والأسر ولولا جهودهم وتعاونهم معنا لم نكن ننجز أعمالنا بالشكل المطلوب حيث أتاح لنا هذا المسح فرصة الكشف عن بعض الأمراض الكامنة عند بعض الأسر ولم يتم التعرف عليها كذلك معرفة نمط الحياة المعيشية في الريف والحضر وما ساهم في نجاح عملي هو مدى تعاون الأهالي وسعادتهم بوجود كادر طبي جاء لزيارتهم بكافة المعدات والأجهزة للكشف عن الحالات الصحية للمواطنين وخصوصا عند كبار السن الذين يرفضون الذهاب للعلاج بالمستشفيات نتيجة ظروف مختلفة كما أتاح لنا هذا البحث تقديم النصائح والمعلومات ضد عادات خاطئة كانت واضحة أمامنا .
العادات الصحية
أما عدوية بنت مرزوق الحراصية باحثة في هذا المسح قالت : إن هذا المسح يعد أول تجربة ميدانية قمت بها واستفادتي منه كانت بلا حدود فكوني ممرضة وأتعامل مع أناس من مختلف ولايات جنوب الباطنة يأتون للعلاج في مستشفى الرستاق فهذه التجربة عرفتنا على العادات الصحية وغير الصحية ونظام الأسر الغذائي ومدى اهتمام الناس بالتطور الذي تواكبه السلطنة في المجال الصحي ومن خلال هذا المسح تعرفت على الأمراض الأكثر انتشارا كارتفاع ضغط الدم والسكري ومدى انتشار الخدمات الصحية في كافة مناطق وولايات السلطنة مضيفة بأن هذا المسح عزز في أنفسنا الخبرة في التعامل مع الناس والاستماع إلى مشاكلهم ومحاولة إيجاد الحلول لها وكذلك مواجهة الصعوبات المتمثلة في الوصول إلى الأماكن البعيدة مضيفة أن المديرية العامة للخدمات الصحية بالمنطقة قامت بتذليل كل الصعوبات لكي ننجز مهمتنا والحمد لله أدينا مهمتنا على أكمل وجه.
الفحوصات المعملية
أما فتحية بنت راشد بن سعيد العبرية فتقول : دوري في هذا المسح تلخص في القيام بالتعريف بهذا المسح للأسر وتحديد الأفراد المستهدفين حيث إن هناك فئة عمرية مستهدفة في كل أسرة وهي فرد واحد عمره 18 سنة فأكثر يتم عمل استبيان لهم وكذلك جميع المسنين في الأسرة من عمر 60 سنة وما فوق حيث يتم إجراء بعض القياسات مثل الطول والوزن وقياس قوة قبضة اليد وقياس ضغط الدم بالإضافة إلى تحديد موعد لأخذ الفحوصات المعملية لهم .
كما أن دوري كباحثة يتلخص في مراجعة واستكمال الاستبانات ( الأسرية والفردية والإنجابية ) قبل تسليمها للمشرف الميداني إضافة إلى عرض أية صعوبات على المشرف الميداني لتذليلها مضيفة أن هذا المسح الصحي الشامل أكسبني الكثير من التجارب والخبرات رغم أنها تعد المرة الأولى التي أشارك بها حيث اكتسبت خبرة جمع البيانات عن الأسر والقيام بالقياسات والطريقة التي يتم من خلالها جمع هذه البيانات مضيفة أن هذه الفحوصات التي أجريناها على العينات أثبتت بأن هناك حالات كثيرة من الناس لديهم نتائج غير طبيعية ويجب عليهم مراجعة المراكز الصحية لمواصلة العلاج كما تعرفت على الحالات الاجتماعية والمادية والأسرية للأسر التي شملها البحث كما استفدت من هذه المشاركة من خلال رفد خبراتي في مجال التمريض والخصوصية في جمع البيانات والاهتمام بما يقوله المريض والاستماع لمشاكل وآلام المريض والحرص على راحته كما تعلمت مهارة المصداقية والإخلاص في جمع المعلومات التي كان لها أثر كبير في حياتي العملية والعلمية أما عزة بنت سليمان الهطالية إحدى جامعات عينات الدم في هذا المسح الصحي بقولها : تلخص دوري في هذا المسح في استلام كشف يومي بأرقام البيوت وأسماء الأشخاص المستهدفين لجمع عينات الدم من المشرف الميداني ثم القيام بسحب الدم من هذه الفئة المستهدفة وحفظها وإيصالها للمختبر في نفس اليوم والغرض منه بالطبع هو قياس نسبة السكر في الدم وفحص الدهون الثلاثية في الدم وفحص الكوليسترول الدم وفحص الهيموجلوبين لقياس معدل انتشار فقر الدم ومتابعة النتائج من المختبر وتسليمها للمشرف الميداني والحقيقة هذه أول مشاركة لي في هذا المسح حيث تعرفت فيه على الوضع المعيشي للأسر في المجتمع من خلال جمع عينات الدم وفحصها والنتائج التي ظهرت تبين لي أن هناك بعض الأفراد يعانون من ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول وقد تم تبليغ الأفراد المصابين ونصحهم بضرورة إعادة الفحص والتوجه لأقرب مركز صحي أو مستشفى لتفادي المضاعفات.



أعلى





لغتنا العربية أولى بالحديث

خلال حضوري إحدى الأمسيات التي ناقشت موضوعا من الموضوعات المحلية المهمة تلفتُّ حولي فإذا كل الحاضرين في هذه الأمسية من العمانيين إلا واحدا أو اثنين من الوافدين الآسيويين لكن بعد أن بدأت الأمسية فوجئت بأن كل الحاضرين لا يتكلمون اللغة العربية ، وتساءلت : إذا كان كل الحاضرين من العمانيين والموضوع الذي تمت مناقشته موضوعا محليا لماذا يتم مناقشة الموضوع باللغة الإنجليزية ألا تستطيع اللغة العربية إيصال الفكرة التي تبتغى من الأمسية ، أم أن كل الحاضرين لا يعرفون إلا اللغة الإنجليزية .
لم هذه الاستهانة باللغة العربية والتي هي لغة الأجداد والآباء وقبل هذا وذاك هي لغة القرآن والتي أجمع خبراء اللغة العربية في العالم على أنها اللغة الوحيدة التي تستطيع أن تستوعب كل الموضوعات وكل المصطلحات أم أن الموضوع (برستيج) وفقط ، ولأن كل الحاضرين لا يجيدون اللغة الإنجليزية أعتقد أن الموضوع لم يتم استيعابه بشكل كامل حتى الذين يجيدون اللغة الإنجليزية فيهم من يتأتئ أثناء النطق بها .
يا إخواني اللغة العربية هي لغتنا وعزنا الذي نفتخر جميعا بالانتماء إليها ولابد للغة من طائفة تتمسك بالنطق بها ، فبدلا من طرح الموضوعات باللغة الإنجليزية والتأتأة فيها دعونا نناقش كل ما يتعلق بنا باللغة العربية الفصحى كي يتقن المحاضر والحضور التحاور بلغة سليمة ولكي نسمو بأداء هذه اللغة التي أكرمنا الله بها عن سائر الأمم فهي لغة القرآن أسمى الكتب السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على أشرف الخلق سيدنا محمد .
وإذا كان التكلم بالإنجليزية بغرض إرضاء الأجانب الذين يعيشون بيننا ، فالأمر بسيط فالترجمة للأجنبي أولى من الترجمة لابن اللغة العربية ، فدعونا نطرح موضوعاتنا بلغتنا أولا وأثناء الحديث نترجمه إلى لغة الآخرين لأن الأهم أن يفهم المواطنون قضاياهم أولا وبعد ذلك الأجنبي يعرف المعلومة لمجرد المعرفة فقط.
وإذا كان التكلم باللغة الإنجليزية لمجرد (البرستيج) أعتقد أن الذوق كله في اللغة العربية فهي لغة المحبة ولغة العلم ولغة الفلك ولغة الأضداد ولغة البدائل المناسبة وأتحدى أحدا أراد أن يعبر عما يجيش في خاطره ولم يجد في اللغة العربية ما يود التعبير به فكم أتقن الشعراء التعبير عن كل هواجسهم بها فكانت في كل مناسباتهم التي عرفناها من خلال الشعر حتى قيل : إن الشعر ديوان العرب.
أما الشئ المهم الذي أود أن أشير إليه هو أن اللغة الأجنبية الغرض من تعليمها هو التعامل مع العالم الخارجي ، لأنه من تعلم لغة قوم أمن شرهم فتعلم اللغة الأجنبية الهدف منه ليس التكلم بها داخل مجتمعاتنا ولكن لأجل التعامل مع الأجنبي لأنه بفهم لغة الأجنبي يأمن الإنسان شر من لا يعرف ، فيجب علينا في هذه الحالة تعلم هذه اللغة لذلك الغرض وفقط ، أما التحدث وطرح القضايا الوطنية بها فهذا إهمال بحق لغتنا العربية لا نقبله.

وليد محمود

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept