|
24أغسطس امتحانات الدور الثاني للشهادة العامة
صرحت وزارة التربية والتعليم بأن امتحانات الدور
الثاني للشهادة العامة للعام 2007 /2008 سوف تبدأ في الرابع والعشرين
من الشهر القادم .. وكانت نتيجة امتحانات الشهادة العامة قد أعلنت
وبلغت نسبة النجاح 84% بزيادة 1% عن الفصل الدراسي الأول الأمر الذي
أرجعه المسئولون إلى أن الطلبة قد مروا بتجربة امتحانات صعبة خلال
الفصل الدراسي الأول مما دفع الطلاب لبذل المزيد من الجهد لتعويض النتيجة.
أعلى
طلبة الجامعة يكتوون بجشع بعض أصحاب العقارات
كتبت ـ حفصة بنت محمد الجهوري:امتد ارتفاع أسعار
الإيجارات ليطول طلبة جامعة السلطان قابوس الذين اكتووا بجشع بعض أصحاب
العقارات الذين طالبوهم بدفع مبالغ تفوق طاقتهم وإلاَ إخلاء العقار
دون تفرقة بين طالب علم بحاجة إلى سكن مناسب لإتمام تحصيله الدراسي
وبين من لديهم الإمكانات لدفع الإيجارات ..(الوطن) تلمس معاناة هؤلاء
الطلبة.
أعلى
رأي الوطن
بصيص أمل نرجو أن يترسخ
لا شك ان التصريحات التي صدرت امس من جانب ايران
والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حول احتمال انفراجة في أزمة الملف
النووي الايراني تعود على النفس بالارتياح الحذر خاصة في المناطق والاقاليم
التي ترى تزايد النزاعات في الخليج يؤدي إلى خسائر ولا يؤدي (بالمطلق)
إلى أرباح .
يقول مثل صيني قديم ان مكسب التنازع لا يزيد عن قطة وأما خسائره فتزيد
عن بقرة بمعنى ان النزاع وخاصة المسلح لا يعود على كلا طرفي النزاع
بأية فائدة ، والمسألة تحتاج إلى دراسة عميقة طويلة النفس للتأكد من
صحة هذه المقولة ، فكل المحللين والمراقبين يرون ان توتير الاجواء
في المنطقة بسبب الملف النووي الايراني أو غيره لن يعود بالفائدة على
أي طرف حتى لو كان بعيدا عن المنطقة .
وتذكرنا اللجنة السداسية التي ستلتئم مع ايران للبحث في تخفيف التوتر
(النووي) باللجنة السداسية التي تعمل على ملف كوريا الشمالية النووي
والتي تلعب دورا كبيرا في خفض التوتر مع كوريا وفي جنوب شرق آسيا كله
.
والآن أصبح لملف ايران النووي (سداسية) جديدة وهذا يعني ان الولايات
المتحدة تنازلت عن انفرادها بالتهديدات باستخدام القوة المسلحة لتدمير
مواقع الابحاث النووية الايرانية ولطالما نبهنا إلى ان الحوار هو السبيل
الامثل لحل هذا النزاع وضمان حقوق كل الاطراف مع ضرورة ابعاد الشكوك
والتوترات التي تثيرها اسرائيل ، فلا يجب ان يترك هذا التشكيك ليحرق
المنطقة بما فيها وما عليها لمجرد ان دولة واحدة تشعر بالضيق من امتلاك
دولة أخرى لبرنامج نووي سلمي هو حق لها بكل تأكيد وبموجب المواثيق
الدولية حيث لم يثبت حتى الآن ان البرنامج الايراني النووي يتضمن ابعادا
عسكرية في الوقت الذي تكدس فيه اسرائيل القدرات النووية العسكرية الهائلة
منذ سنين بتواطؤ دولي مشين ، ومع ذلك لا يلجأ احد ، بمن فيهم الدول
العربية ، إلى كل هذا الشحن ، والتصعيد بشأن برنامج اسرائيل النووي
العسكري .
كل الامل ان لا يكون هذا الموقف الاميركي (الايجابي) بالالتحاق بالسداسية
الجديدة مجرد مناورة انتخابية تستهدف تمرير الاحتقان الحادث ضد الجمهوريين
في الحملة الانتخابية الاميركية ، فهناك شواهد تاريخية في طبيعة المساجلات
بين ايران والجمهوريين خصوصا حينما يشتد وطيس حملة الانتخابات الرئاسية
في الولايات المتحدة الاميركية ، ولا يزال بعض المراقبين يتذاكرون
أزمة السفارة الاميركية في طهران حينما كان رونالد ريجان مرشحا جمهوريا
للرئاسة ونجح عبر مناورة شهيرة مع ايران .
ان النوايا الحسنة هي بوادر اكيدة على الانفراج ، وها هي كل الاطراف
بدأت في ابراز هذه النوايا قبيل اجتماعات جنيف (السداسية) المرتقبة
وزاد من زخم التفاؤل التوجهات الرامية إلى افتتاح مكتب لرعاية المصالح
الاميركية في طهران واحتمال فتح خط جوي تجاري مباشربين الولايات المتحدة
وايران كما صرح وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي امس. لذلك نأمل
ان يسود صوت العقل ، ويترسخ الشعور بالانفراج وتتعاظم مساحة بصيص الامل
من اجل صالح الجميع .
أعلى
إيران تنتظر (الحسم) في جنيف وأميركا تشارك بمبدأ (لا أعداء دائمون)
متقي يتوقع محادثات حول وجود دبلوماسي
إسرائيل تحذر أوباما من محاورة طهران
جنيف ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:تبدأ في جنيف
اليوم جولة محادثات جديدة بين إيران والقوى العالمية بشأن البرنامج
النووي الإيراني تنتظر إيران أن تحسم هذه الجولة مستقبل المفاوضات
اما أن تستمر أو تتوقف بالكامل فيما ترسل الولايات المتحدة للمرة الأولى
موفدا رفيع المستوى إلى المحادثات وفق مبدأ (لا أعداء دائمون) أعلنته
وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
وقال مسؤول إيراني بارز إن جولة المحادثات والتي ستضم سعيد جليلي كبير
المفاوضين النوويين الإيرانيين ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي
خافيير سولانا إضافة إلى مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا
والصين وكذلك الرجل الثالث في وزارة الخارجية الأميركية ويليام بيرنز
"ستكشف (هذه المحادثات) مصير المفاوضات. إما أن تستمر المفاوضات
بعد هذه الاجتماعات أو تتوقف بالكامل."
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان ذلك يعني أن إيران مستعدة لتجميد أي
توسعة لبرنامجها النووي مقابل ألا يتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
مزيدا من الإجراءات العقابية قال المصدر "لا على الإطلاق".
وقال المسؤول الإيراني البارز إن جليلي لديه تفويض كامل من الزعيم
الاعلى آية الله علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد لاتخاذ أي قرار
في المحادثات التي وصفها بأنها "حاسمة".
وقال المسؤول البارز الذي طلب عدم نشر اسمه إن إيران تأمل في أن يكون
لوجود المبعوث الأميركي نتائج إيجايبة.
وقال المسؤول "كما قلت : جليلي لديه تفويض كامل لاختيار مسارات
مختلفة في المحادثات بناء على نوايا الأطراف المشاركة."
من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزارايس أن الولايات
المتحدة غيرت نهج تعاملها مع الملف النووي الإيراني عندما قررت إرسال
موفدها إلى المحادثات.
وقالت رايس ردا على سؤال حول القرار الأميركي غير المتوقع بإرسال ويليام
بيرنز إلى جنيف للمشاركة في المحادثات مع إيران "ليس لدى الولايات
المتحدة أعداء دائمين".
وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية "ان الرسالة التي نوجهها (عبر
المشاركة في محادثات جنيف) ومفادها اننا ندعم بشكل كامل الطريقة التي
يمكن أن تختارها إيران لتحسين علاقاتها مع المجتمع الدولي، هي رسالة
تلقى الدعم الكامل من الأميركيين". وتابعت رايس "قلنا بشكل
واضح إن أي بلد يمكن أن يغير موقفه".
وقالت رايس "إنها إشارة واضحة للعالم أجمع على اننا كنا جادين
بشدة بشأن النهج الدبلوماسي وسنستمر في ذلك".
وأضافت إن "قرار إرسال مساعد وزير الخارجية ويليام بيرنز هو تأكيد
للسياسة التي اتبعناها مع حلفائنا الاوروبيين .. منذ بعض الوقت".
وعشية بدء المحادثات وضع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي احتمالية
إجراء محادثات بشأن وجود دبلوماسي أميركي في طهران حيث قال في مؤتمر
صحفي في أنقرة "أعتقد انه قد تجري محادثات بشأن فتح مكتب لرعاية
المصالح الأميركية في إيران وتنظيم رحلات مباشرة بين البلدين."
ولم يحدد متى يمكن أن تجري تلك المحادثات أو شكل المحادثات. وقال متقي
إن إيران كانت قد اقترحت في العام الماضي إقامة رحلات طيران مباشرة
بسبب الطلب من جانب أميركيين وإيرانيين.
كما قال متقي إنه لا يرى احتمالا يذكر لمهاجمة إسرائيل او الولايات
المتحدة لبلاده بسبب برنامجها النووي.
وقال في مقابلة مع تليفزيون ان.تي.في التركي "احتمالات مثل هذا
الهجوم (من إسرائيل او الولايات المتحدة) هي تقريبا صفر."
في غضون ذلك حذر نائب وزيرة الخارجية الإسرائيلية مجالي وهبي، في خطاب
ألقاه في بوينس أيرس، المرشح الديموقراطي إلى البيت الابيض باراك أوباما
من انه "سيصدم رأسه بالحائط" إذا ما سعى إلى إجراء حوار
مع إيران.
وذكرت الوكالة اليهودية للإعلام، أن مجالي وهبي أكد في خطاب ألقاه
في سفارة إسرائيل حول "جهود السلام في الشرق الأوسط"، "إذا
ما أراد اوباما فتح حوار مع إيران، سيصدم رأسه بالحائط".
أعلى
اتفاق على "الأفق الزمني" للوجود الأميركي بالعراق
توكسون (الولايات المتحدة) ـ وكالات: أعلن البيت
الأبيض أمس ان الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الحكومة العراقية نوري
المالكي اتفقا على "الأفق الزمني العام" لفترة التواجد العسكري
الأميركي في العراق.
وقال البيت الابيض في بيان نشر في توكسون في ولاية أريزونا، جنوب غرب
الولايات المتحدة، ان بوش والمالكي اتفقا خلال محادثات أجرياها عبر
دائرة فيديو مغلقة على سبل إنهاء المفاوضات حول الوجود الأميركي في
العراق "في أسرع وقت ممكن".
وحول وضع القوات الأميركية في العراق بعد الحادي والثلاثين من ديسبمر
2008 الذي هو جزء من هذه المحادثات "اتفق الرئيس ورئيس الحكومة
على اعتبار ان تحسن الأوضاع (في العراق) سيتيح تضمين الاتفاقات قيد
التفاوض حاليا آفاقا زمنية عامة للأهداف المراد تحقيقها، مثل تسلم
العراقيين السيطرة الأمنية في مدنهم ومحافظاتهم، ومواصلة خفض عدد القوات
المقاتلة الأميركية في العراق".
أعلى
أميركا ترعى لقاء فلسطينيا إسرائيليا .. نهاية الشهر الجاري
واشنطن ـ وكالات: قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات
في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن وزيرة الخارجية الأميركية
كوندوليزا رايس تعتزم استضافة مباحثات سلام في واشنطن مع مفاوضين اسرائيليين
وفلسطينيين في 30 يوليو الجاري.
وقال عريقات إن رايس قابلت وفدا فلسطينيا في واشنطن يوم الأربعاء وعرضت
استضافة الاجتماع الثلاثي بينها وبين كبير المفاوضين الفلسطينيين أحمد
قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.
وقال عريقات إن جهودا تجري ايضا لعقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني
محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال أسبوع لكنه
ليس لديه تفاصيل أخرى.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شين مكورماك تأكيد تاريخ
30 يوليو للمباحثات الثلاثية لكنه قال إن رايس ستواصل العمل جاهدة
من أجل مفاوضات إقامة الدولة الفلسطينية وأن هذا يتضمن عقد مثل هذه
الاجتماعات.
وقال مكورماك "انا على يقين أنها ستعقد خلال الأسابيع والأشهر
القادمة مزيدا من هذه الاجتماعات الثلاثية."
وقال البيت الأبيض أيضا إنه لا يمكنه تأكيد التفاصيل. وقالت المتحدثة
باسم البيت الابيض دانا بيرينو "لا شيء يمكن الإعلان عنه الآن."
وقال عريقات إن الوفد الفلسطيني الموجود في واشنطن تلقى وعدا من وزيرة
الخارجية الأميركية بالعمل من أجل وقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس
المحتلة.
وفي السياق، أكد أحمد قريع رئيس الفريق الفلسطيني أن قضية الاستيطان
الإسرائيلي هيمنت على الاجتماعات التي عقدها الوفد الفلسطيني المفاوض
في واشنطن.
وذكر قريع في تصريحات صحفية، إن موضوع الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية
في القدس المحتلة هيمنت على الاجتماعات التي عقدها مع رايس ومستشار
الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي ومساعد وزيرة الخارجية
الأميركية ديفيد وولش.
وقال قريع: "طرحنا موضوع الاستيطان بقوة خلال الاجتماعات وأكدنا
على وجوب وقفه فورا كما تم طرح الموضوع في سياق السياسة الإسرائيلية
في القدس بما فيها الاستيطان وهدم المنازل والإجراءات المتبعة ضد المواطنين
المقدسيين بما فيها عائلة الكرد في الشيخ جراح".
أعلى
إيقاف التجارب على لقاح مضاد للإيدز
واشنطن ـ ا.ف.ب: قررت الولايات المتحدة وقف مشروع
إجراء تجارب اكلينيكية واسعة النطاق على لقاح مضاد للإيدز بسبب مخاوف
بشأن فاعليته كما أعلن المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.
ويأتي هذا القرار بعد أقل من عام على وقف التجارب الاكلينيكة العالمية
على لقاح تجريبي آخر لشركة ميرك الأميركية مضاد لفيروس نقص المناعة
البشرية المكتسبة المسبب للإيدز رغم انه كان يعتبر واعدا جدا.
وأوضح المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع للمؤسسة الأميركية
الوطنية للصحة أنه بعد استشارة العلماء تقرر "عدم إجراء الدراسة
على اللقاح المضاد للإيدز المعروف باسم بافي 100".
وأضاف في بيان "مع ذلك فإن المعهد يعتقد أن اللقاح مثير للاهتمام
علميا ويختلف بشكل كاف عن اللقاحات الاخرى المضادة للإيدز التي اختبرت
سابقا ما يدعو للتفكير في إجراء تجارب اكلينيكية أقل حجما وأكثر تحديدا".
وكانت التجربة الاكلينيكية لهذا اللقاح الذي تستخدم فيه أنواع من الفيروس
من مختلف مناطق العالم ستشمل 8500 متطوع في الولايات المتحدة وأميركا
الجنوبية والكاريبي وإفريقيا.
وأوضحت وسائل الإعلام الأميركية أن فشل لقاح شركة ميرك الذي أعلن في
سبتمبر 2007 كان له تأثير على قرار المعهد الوطني بإلغاء تجارب لقاح
بافي ـ100.
وكان هذا اللقاح قد فشل خلال التجارب في منع العدوى بل ويبدو انه زاد
من خطر الإصابة بها لدى بعض المرضى.
وأوضح مدير المعهد انطوني فوسي ان التجربة الواسعة النطاق ليست مبررة
طالما لم يتم الحصول على إجابات على اسئلة اساسية عن تأثير اللقاح.
أعلى
|