الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








نظمته وزارة التراث والثقافة ويختتم غدا ..
تواصل قراءات الشعر والقصة القصيرة في الملتقى الأدبي الرابع عشر للشباب بصلالة

* محمد البريكى : الملتقى هو الضوء الذى أنار الدرب للكثير من المبدعين
* عمر محروس: الفكرة والصور البلاغية وبناء القصيدة واللغة اهم المعايير الأساسية للحكم على القصيدة الفصحى
* سليمان المعمرى: اللقاءات فى الكتابة تنعكس إيجابا على تطور المستوى الفنى للنص
* خالد المعمري: الملتقى يقدم اللقاء والإبداع ويجدد التواصل والاستفادة

صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة :تتواصل فعاليات الملتقى الأدبي الرابع عشر للشباب بصلالة والذى تحتضنه المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار التقت (الوطن) بعدد من المشاركين بالملتقى منهم الشعراء ولجنة التحكيم ،وكانت بداية لقائنا مع الشاعر محمد البريكي عضو لجنة التحكيم للشعر الشعبي في الملتقى الرابع عشر : لقد رافقت المنتدى الأدبى منذ بداياته فى دورته التجريبية وكنت أحد المشاركين خلال دوراته الثلاث الأولى ثم رافقته محكما لعدة دورات فوجدت أنه المظلة التى يلتقي تحتها نتاج الشباب حيث يتيح المناخ الملائم الذى يتنفس فيه المبدعون ولأن الملتقى يحتفل هذا العام بدورته الرابعة عشر وبصفته الفعالية التى تستمر متتالية ولإفرازه أسماء مهمة فى الساحة الشعرية والقصصية العمانية فإنه يحظى بكل احترام وتقدير من قبل شريحة تتسلل الثقافة إلى روحها وتعتبره المتنفس الذى يمدها بالحياة وهو بحق الضوء الذى أنار الدرب للكثيرين من المبدعين والذين توليهم وزارة التراث والثقافة الاهتمام الكبير وتعمل على لم شملهم كل عام ليقدموا للساحة نتاج عطائهم الذي سيبقى خالدا للأجيال وغرسا مهما يشكل جزءا من الحضارة والثقافة من خلال الجهد الكبير في توثيق أعمالهم الأدبية ونود أن نشكر وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار على هذا الجهد المتواصل وهذه الثقة بأبنائها المبدعين.
ويضيف عمر محروس عضو لجنة تحكيم الشعر الفصيح فى الملتقى الرابع عشر للشباب: إن ملتقى هذا العام هو النسخة الرابعة عشر من الملتقى الأدبي للشباب الذي انطلق من هنا فى ظفار عام 1995م وخلال هذه الأعوام احتفى الملتقى بالعديد من الأسماء المعروفة والمشهورة فى الساحة الأدبية العمانية سواء فى الشعر بشقيه او فى القصة القصيرة ويضيف عمر محروس قائلا: بالنسبة للجنة التحكيم فهناك معايير محددة واضحة فى الحكم على القصيدة الفصحى أو الشاعر تتمثل فى الفكرة والصور البلاغية وبناء القصيدة واللغة وأخيرا الإلقاء وداخل كل عنصر من هذه العناصر هناك الكثير من النقاط التفصيلية نناقشها نحن أعضاء اللجنة لنصل فى الأخير إلى ما نراه صوابا ومناسبا وهناك خمسة عشر نصا فصيحا جميلة وراقية المعاني وسيتم اختيار بعضا منها لتكون هى الفائزة فى تلك المسابقة السنوية ونتمنى للجميع التوفيق .
ويقول سليمان المعمرى عضو لجنة تحكيم القصة القصيرة فى الملتقى: الجميل فى هذا المتقى وبتوالى المشاركات من الكتاب الشباب يجد المتابع تطورا مذهلا فى كتاباتهم للقصة من عام للآخر وإن التقائهم بإخوانهم فى الكتابة ينعكس إيجابا على تطور المستوى الفنى لكتاباتهم فمن كان نصه مليئا بالعيوب فى السنة الماضية نجده هذا العام قد قدم نصا جميلا تلاشت أو قلت فيه العيوب الفنية وأضاف المعمري قائلا: الحلم والحب هما أبرز عناوين القصص المشاركة فى الملتقى بدورته الحالية وهى سمة تسترعي التوقف عندها حتما (إن صائد الأحلام يكتب القصص) هو عنوان لإحدى القصص المشاركة ويمكن تعميمه على أكثر من قصة ..فهناك من يحلم بكتابة قصة وهناك من يحلم ببيت كبير وزوجة واطفال وثمة من يحلم بالحب المتواطئ مع ياسمينة وهذا الحب المفقود المسجون في أكثر من قصة يتعدد ويتنوع بتعدد القصص وهناك ما يسمى بالحب الروحي على حد تعبير إحدى القصص وهناك الحب الجسدي الذى أدى إلى الموت أو محاولة الإنتحار وهناك الحب الجسدي الذى يكون دون الوصول إليه خرط القتاد وهناك أيضا الحب الباحث عن بذرة وجود واستمرار متمثلة فى النسل الذى لا يأتى وهذا على كل حال أمر غير مستغرب من كتاب موهوبين يتلمسون طريقهم فى درب الكتابة الشاق والطويل فلا كتابة بدون حب أو حلم.
ويقول خالد العمري وهو شاعر فصيح مشارك بالملتقى: تشكل الملتقيات الأدبية رافدا مهما فى الدفع بالحركة الأدبية العمانية وهو ما تحقق طيلة السنوات الماضية من خلال الأسماء التى برزت على الساحة الأدبية والتى كانت ولادتها الإبداعية بالملتقى الأدبي وتأتي مشاركتي فى هذا المحفل تواصلا مع بقية الأدباء والوقوف على التجارب الأدبية من أجل صقل هذه التجارب والنهوض بها وانا شخصيا ارتبطت بها وجدانيا مع الملتقى وأجوائه فى دوراته السابقة وقد استفدت كثيرا من تواجدي بالملتقى عبر عدد من دورات الملتقى وهذا الملتقى يشكل نقطة هامة فى تجربة الكثير من المبدعين الشباب الذين ينتظرونه سنويا ليلتقوا ويتبادلوا اللقاء والإبداع ويجددوا التواصل والاستفادة.
من جانب آخر تتواصل الجسات الشعرية بشقيها الفصيح والنبطى وأيضا القراءات القصصية بالإضافة غلى بعض الأمسيات الشعرية المتميزة لعدد من كبار الشعراء فى المحافظة.

أعلى







في كتابه (العلماء والفرنسيس في تاريخ الجبرتي)
خالد زيادة ينبش كتاب (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار) للجبرتي

بيروت ـ رويترز: يقول المؤرخ الباحث والدبلوماسي اللبناني خالد زيادة إن عبدالرحمن الجبرتي وعلى رغم بعض المواقف المشككة عنده والمنتقدة لبعض الشيوخ والعلماء ومن المجاذيب والدجالين أحيانا اتخذ في مجالات اخرى موقف المعتقد من كرامات اولياء وعلماء ونساك.
وقال الدكتور خالد زيادة في كتاب جديد له وفي فصل عنوانه (التصوف والتاريخ) إن اعتقاد الجبرتي الذي اعتبر أبرز وأهم مؤرخ مصري في القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر كان اعتقادا شائعا لدى الغالبية العظمى من سكان مصر. وحفل الكتاب باستنتاجات لزيادة توصل اليها بصورة رئيسية من خلال بحثه في كتاب الجبرتي (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والاخبار) الذي اعتبر مرجعا رئيسيا لاحداث مصر في فترة التحولات قبل الحملة الفرنسية (1789ـ1801) وبعدها. واضاف: "واذا كانت الصوفية تعني من ضمن ما تعنيه الايمان بقوى غيبية تكون لبعض الافراد فتأتي على ايديهم الخوارق والكرامات فإن جميع سكان مصر في القرن الثامن عشر وكذلك غيرهم من اهل الاقاليم الاسلامية الاخرى كانوا يشتركون فيما بينهم في هذا الايمان".
كتاب الدكتور زيادة وعنوانه (العلماء والفرنسيس في تاريخ الجبرتي) والذي جاء في 142 صفحة متوسطة القطع صدر عن دار (رياض الريس للكتب والنشر). وقال زيادة ان الطرق الصوفية كانت مننشرة انتشارا واسعا من خلال حلقاتها المنتشرة في كل المدن وكذلك في الارياف ومنها الشاذلية والقادرية والخلوتية والاحمدية والرفاعية. وقد كانت هذه الطرق الصوفية وغيرها تسيطر على الحياة المهنية من خلال امساكها بالطوائف الحرفية التي كانت تنظم الحياة اليومية في المدن. وكان الايمان بالخوارق والاحوال العجيبة اوسع انتشارا من انتشار الطرق ذاتها. ويقدم لنا الجبرتي في تاريخه هذا "فكرة شاملة عن الحياة العقلية في مصر والتي يسيطر عليها الاولياء وارباب الاحوال واصحاب الخوارق والكرامات وذلك من خلال تراجم اولئك الاشخاص الذين ملكوا قلوب العامة...".
ويضيف زيادة "ويظهر لنا ان عوام الناس و/ما اسماه الجبرتي/ أصحاب المهن الخسيسة وكذلك النساء كانت لهم حساسية مفرطة تجاه المجاذيب الذين يدعون خوارق الاعمال..." وقد اورد كثيرا من هذه "الوقائع" ويقول الكاتب "ان التعرف الى موقف المؤلف من هذه الوقائع ليس بالامر السهل فالجبرتي يبرز للقارئ مواقف متناقضة فتارة يبدو محايدا وتارة يظهر متشككا وقد يصرح بنقده لافعال بعض المجاذيب وسلوك العامة..."
والجبرتي اذن اتخذ مواقف متشككة من بعض العلماء والشيوخ "في اكثر من مناسبة.. وقد اتخذ موقف المنتقد المتشدد في بعض الاحيان من المجاذيب والدجالين. لكن زيادة اضاف "وعلى الرغم من ذلك وبغض النظر عن هذه المواقف المشككة والمنتقدة والمتكررة في اكثر من مناسبة نجد الجبرتي في مناسبات اخرى وقد اتخذ موقف المعتقد من كرامات الاولياء والمؤمن (بقبطانية) بعض الائمة والعلماء والنساك بل ان ما ينكره من خروج الناس لزيارة ضريح السيد علي البكري يتقبله لدى زيارة ضريح السيد الرزوقي..."
واستشهد بأمثلة في هذا المجال فقال "ويظهر لنا الجبرتي مقتنعا بأن الشيخ محمد القليني المتوفي سنة 1750 م. كان ينفق من الغيب لانه لم يكن له ايراد ولا ملك ولا وظيفة ولا يتناول من احد شيئا وينفق انفاق من لا يخشى الفقر..." وتوصل زيادة في هذا المجال الى القول "إن حياد الجبرتي في عرضه الوقائع والاخبار وتركها من غير تعليق ولو قصيرا يعود بالدرجة الاولى الى اعتنائه بتسجيل ما سمعه وما رآه عناية المأخوذ بمهنته التاريخية.
إلا ان هذا الميل لدى الجبرتي لا يخفي شكه في بعض المنتمين الى طرق صوفية غير التي ينتمي اليها." والجبرتي لا يظهر مقتنعا الا باولئك الخلوتيين المنتمين الى ذات الطريقة التي ينتمي اليها وانتمى اليها من قبل آباؤه واجداده. أما الانتقادات الشديدة الى بعض المجاذيب من مدعي الكرامات والخوارق فينبغي ان ندرجها ضمن موقف الجبرتي العدائي للتصوف الشعبي العامي "حيث يبرز بين الحين والاخر دجالون متسرعون لحيازة قلوب العامة. "والجبرتي انتهز الفرصة اكثر من مرة للنيل من فقراء الاحمدية والرفاعية. وبالرغم من كل هذا فان الجبرتي لا يستطيع الا ان يظهر لنا اعتقاده ويقينه حين يتعلق الامر بكرامات ائمة ومشايخ الخلوتية التي ينتسب اليها..."


أعلى





مصر تسترد (هنر) من هولندا

القاهرة ـ رويترز: استردت مصر أمس الاثنين من هولندا تمثالا يعود إلى نحو 33 قرنا بعد أن سرق من منطقة سقارة الأثرية جنوبي القاهرة.
وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان إن هذا النوع من التماثيل (الأوشابتي) كان يوضع في المقابر مع المتوفي وإن التمثال المسترد مصنوع من الفيانس الأخضر وهو لامرأة اسمها (هنر) من الأسرة التاسعة عشر (نحو 1320-1200 قبل الميلاد) وهو لمومياء في الوضع الاوزيري حيث تتقاطع الذراعان على الصدر وعليه كتابات باللغة الهيروغليفية من الأمام والخلف.
وأضاف أن التمثال الذي تسلمته السلطات المصرية موجود حاليا في المتحف المصري للترميم وأن ارتفاعه 8.5 سنتيمتر وعرضه 2.9 سنتيمتر وسمكه سنتيمتران وهو من اكتشافات البعثة الإنجليزية الهولندية عام 1985. وقال إن رجل أعمال هولنديا اشتراه من صالة للمزادات في بروكسل وتوجه به إلى متحف لايدن في هولندا "للتأكد من أثرية التمثال وقيمته التاريخيه وأبلغه المسؤولون أنه مسروق من مصر.. وبالتالي قاموا بإبلاغ السلطات الأمنية في هولندا" ثم حكم القضاء الهولندي بإعادة التمثال إلى مصر واسترد الرجل الأموال التي دفعها لصالة المزادات.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept